الإثـ,ـم السادس عشر ج٢ ذنوب على طاولة الغفران نورهان العشري
الإثم السادس عشر ج٢ بعنوان ” أحكمت يد شروق الطوق فوق معصمها وهي تسحبها إلى الخلـ,ـف قائلة بلهفة
_ غنى الحقي. مش دا ياسر ؟ غنى بجمود و عينيها يتراقـ,ـص بهم الدمع من فـ,ـرط الألـ,ـم
_ أيوا هو. شروق باستفهام
_ طب أنتِ هتتخليلها ازاي وهو هناك ؟ غنى بجفاء
_ دا فرصة ادخل وهو جوا. عشان اواجههم ببعض. أطلقت شروق زفرة قويه قبل أن تجذب غنى من يدها إلى الخلف وهي تقول
_ طيب تعالي هنا نتكلم كلمتين الأول.
نزعت غنى يدها من يد شروق وهي تقول بانفعال
_ سبيني يا شروق. انا مبقاش عندي حاجه اخسرها خليني اكشفهم قدام بعض شروق بحكمة
_ طب عرفيني الأول أنتِ معاكي دليل على الكلام اللي مها دي قالتهولك؟ غنى بخفوت
_ لا . اومأت شروق برأسها قبل أن تقول بتقريع
_ مواجهة ايه اللي ناويه عليها يا غنى؟ هتدخلي تقولي لواحدة الكلام المُخزي دا قدام جوزها و أهله و ياسر كمان و أهله و أنتِ معكيش اي دليل على كلامك دا و منتظره انها هترد تقولك ايوا قولت!
بهتت معالمها من حديث شروق الذي يحمل الكثير من الصواب، فتابعت الأخيرة بحكمة
_ مليون في المية هتقول انك مجنونه و جايه ترمي بلاكي عليها، والكل هيفكر كدا. حتى ياسر هيبصلك بصة وحشة، و هيكون أول واحد يقفلك. تناثر الألم من بين مآقيها و خالط نبرتها حين قالت
_ طب اعمل ايه ؟ انا همو*ت من يوم ما قابلته. معقول كل دا كذب وانا اضحك عليا، و شربت المُر دا كله وهو من الأساس مخانيش! انا لازم اكشفها قدامه. شيفاه رايح لها و شايل و محمل عشان يعززها قدام أهلها، وهي السبب في المرار اللي شفناه دا كله.
اقتربت شروق تحـ,ـتضن كفوفها بحنو وهي تقول بتعقُل
_ وعشان كدا لازم تتصـ,ـرفي بحكمة. عشان تقدري تثبتيله دا. غنى بضياع
_ طب اعمل ايه؟ شروق بنبرة هادئة
_ هنستنى لما يمشوا و نروح نزورها كإننا اتنين أصحابها و لما تيجي تسلم عليكي قوليلها انك عيزاها في موضوع على جنب، و لما تبقوا لوحدكوا اتكلمي معاها، و افتحي التسجيل على تليفونك و سجـ,ـليلها كلامها من غير ما تعرف، و بكدا هتقدري تثبتيله بالدليل القاطع. دارت كلمات شروق في عقلها لثوان قبل أن تقول باستسلام
_ هعمل كدا فعلًا.
_ اذيك يا عماد عامل ايه؟ كل سنة وانت طيب. هكذا تحدث ياسر بنبرة خشنة مع عماد زوج مها الذي أجابه بود
_ وانت طيب يا ياسر. نحمد ربنا و نشكر فضله. نورتنا والله انت والحاجه ام حمادة. هيام بذوق
_ نيرة بأهلها يا ابو ياسر. دلفت مها إلى الصالة الكبيرة وهي تقول بترحاب
_ يادي النور يادي النور. ثم اندفعت تعانق هيام بحب، فبادلتها العناق وهي تقول بحنو
_ وحشتيني يا مها. عاملة ايه يا حبيبتي ؟
_ الحمد لله يا أبلة هيام. مش مصدقه نفسي والله لما عماد قالي انكوا جايين.
هكذا تحدثت مها بحبور قبل أن تلتفت إلى ياسر قائلة باحترام
_ اذيك يا أبية ياسر عامل ايه؟ ياسر بجمود
_ اذيك يا أم ياسر. كل سنة وأنتِ طيبة. تباين الحديث ما بين الجد و المُزاح و اللهو مع ياسر الصغير إلى أن سمعوا أحدهم ينادي على عماد الذي أستأذن منهم قليلًا ثم تحدثت هيام الى مها قائلة
_ مها. الحمام فاضي؟
مها بلهفة
_ ايوا يا أبلة اتفضلي البيت بيتك. حانت اللحظة التي أرادها، فتحدث إلى مها قائلًا