Uncategorized

لهيب ١٤

أصابها التوتر فور فعلتها الهوجاء معه .. لقد قبلته أعلى شفتيه لتوها وهو الآن متشبثا بها داخل أحـ,ـضانه الدافئة لم يقبل بإفلاتها ..وهي من الأساس لاتريد الابتعاد .. هي لاتخشاه الآن .. لقد فعل من أجلها مالم يفعله رجل من قبل … سوي أبيها ….!!

أحاطت عنقه تبادله قُبـ,ـلاته اللاهبة…شعر بذلك اللهيب حين رفعت يديها الصغيرتين تعبث بخصلاته .. يشعر كأنما يريد حفرها داخل أضلعه تلك الفاتنة التي امتلكت جميع حواسه ..ظل يتقدم بها إلى أن وصلا إلى تلك الأريكة ليستلقي فوقها وهي بأحضانه..يوزع أنفاسه الساخنة أعلى بشرتها الحليبية متنهدا يستنشق عبيرها .. محاولا العبث ببداية كنزتها …لتفيق بتلك اللحظة انتفضت إلى الخلف ..وهي مختلة التوازن بعد تلك العاصفة التي كانت بها معه تعدل هندامها بأصابع مرتعشة تحاول ترتيت خصلاتها التي عبث بها ذلك الوسيم ….

وضع أحد ذراعيه خلف رأسه ينظر إليها باستمتاع موزعاً نظراته علي تقاسيمها ومنحنياتها بروية وهدوء تام لم تختفي تلك الابتسامة الماكرة التي زينت شفتيه لاحظت هي صمته لترفع عينيها إليه وياليتها لم تفعل …!! احمرت وجنتيها حين أدركت نظراته لتعض على شفتيها التي تورمت من قُبـ,ـلاته ثم أعطته ظهرها تحاول لملمة شتات نفسها تتلفت بكل الاتجاهات بحثاً عن مقتنياتها … لتتوقف فجأة تنظر إليه قائلة: -جبت إزاي الرسوم\ات اللي كانت في قصر بابا !! اعتدل بجلسته يخلل أصابعه بخصلاته زافرا أنفاسه يقف باستقامة متقدما منها جاذبا إياها بقوة من خصرها يحدق بها بجدية تامة يردف بصرامة:

-رنيم .. أنا لما بعوز حاجة باخدها …!! ولا ناصف ولاعمك ولا عيلتك كلها تقدر تقف قصادي !! نظرات الخوف اللي في عينك لما بتتكلمي عنهم بتبقي زي سك\ينة بتطع\نيني بيها من غير م\اتحسي !! قولتها قبل كده وهقولها تاني يارنيم … محدش يقدر يلمسك طول مانتي معايا !!

اتسعت عيناها تنظر إليه بهدوء ..راقت لها صرامته هكذا ونبرته الحاسمة… ذلك الوسيم قد بدأ باخـ,ـتراق حصون قلبها مُشعلا نيـ,ـران شـ,ـغفها ..لقد جذبها إليه بطريقته الفريدة من نوعها .. لم يسبق لها أن تجرب ذلك حتى “شهاب” لم يكن هكذا معها .. لم يسـ,ـترد حق واحد لها فقط كان يحميها .. يدافع عنها .. كان الآمان لها .. أما تلك التجارب التي تعيشها معه تفرق تماما عن ماضيها !! عضت علي شفـ,ـتيها بحيرة واضحة لاتعلم م\اتفعل عادت نظراتها تجول بذلك المكان الذي أعجبها وبشدة غافلة عن نظراته وهي داخل أحضانه….

نظر إلى شفتيها متنهداُ بهدوء ثم رفع أصابعه يحرر شفتيها باعدا أسنانها برفق يقول وقد سارت تلك الحرارة بجسده من جديد : -إنتي إزاي كده !! مفيش واحدة قدرت تعمل فيا كده يارنيم !! مفيييش !!

نظرت له ببراءة ولم تدرك مقصده سوى حين مال برأسها قليلا يلتقط شفـ,ـتيها مقبـ,ـلا إياها بقوة لم يبتعد عنها بل واصل قُبـ,ـلته يجذب رأسها إليه مشددا من احتـ,ـضانها حتى شعرت عظامها تتداخل ببعضها داخل أحـ,ـضانه عبثت يديه بخصلاتها مبعثرا إياها ثم سار بأصابعه يداعب رقبتها الناعمه وملامـ,ـحها الرقيقة حتى كاد أن يُدمي شـ,ـفتيها .. اتسعت عيناها تحاول إزاحته ..ليفتح عيناه أخيرا مبتعدا محاولا السيطرة على نفسه .. لقد أصبح مجنونا بها!! ماذا يفعل … !!

اعتدل يعدل من هندامه وصـ,ـدره يعلو ويهبط من أثر انفـ,ـعالاته معها … آمرا إياها بجديه اندهشت لها: -يلا اتأخرنا .. !! ثم أمسك يدها يسير بخطوات مسرعة وهي تحاول مجاراته فقط ….!! قاد السيارة بصمت تام .. لاحظت أنامله التي تحولت إلى الأبيض من قوة ضغطه على المقود من الواضح أنه يكبح نفسه عنها مُجبرا .. أشاحت بنظراتها حتى لا يلاحظها وقد أعجبها ذلك للغاية .. لقد علمت نقطة ضعفه …. أغمضت عينيها تسترجع فترتها الأخيرة معه لقد فعل الكثير من أجلها .. هي بالفعل تميل إليه ..لكنها خائفة وبشدة !!

وصلا إلى القصر وكاد أن يترجل لكنها أمسكت ذراعه مسرعة تطبع قبـ,ـلة صغيرة أعلى ذقنه تبتسم إليه هامسه برقة: -ميرسي !! ثم هبطت مسرعة وقد انتشرت الحمرة على وجنتيها ليهبط خلفها مسرعا وقد ظهرت تلك الابتسامة أعلى شفتيه مرة أخرى .. مد ذراعه يحتـ,ـضن خصرها مسرعا ملصقا إياها به يهمس لها بأذنها : -العفو !! ثم عض بخفه طرف أذنها بأسنانه اللؤلؤية وهو يهمس بحرارة: -هتجنيني يارنيم !!! ابتسمت حين شعرت بتشنج ذراعه حول خـ,ـصرها وعضـ,ـلات صدره التي ألصق ظهرها بها من الواضح أن تأثيرها طاغي عليه … إذا لتستخدم سلاحها الأنثوي من اليوم معه … !!

دلفت إلى غرفة أطفالها تطمئن عليهم أولا موزعة قبـ,ـلاتها الرقيقة عليهم .. راقبها من بعيد وقد غامت عينيه بذلك اللون القاتم .. أنهت حمامها مسرعة وتلك الأفكار الماكرة تدور بعقلها … هي تريد منه تفاصيل أكثر .. كيف كان يحبها طوال تلك الفترة ..ولا تعلم …!! خرجت من الحمام تراقبه بطرف عينيها وهو يعبث بهاتفه باهتمام وقد نزع سترته وقميصه ومن الواضح أنه ينتظرها تنتهي .. لتقول وهي تتجه إلى غرفة الملابس : -أنا خلصت لو تحب تاخد شاور !!

ترك الهاتف وهو يمرر نظراته على ماظهر من جـ,ـسدها من تلك المنشفة الصغيرة …. شعرت بتلك الرعشة اللطيفة حين اقترب منها يميل قليلا عليها وقد أصبحت مقابلة تماما لصـ,ـدره العضلي .. ليرفع يده يمررها برقة بطول ذراعيها البضتين متمنيا أن تكون شـ,ـفتيه من تقوم بتلك المهمة .. ابتلع رمقه يصعد بنظراته مفصلا جسـ,ـدها من خصـ,ـرها إلى صدرها إلى تلك الرقبة المرمرية ثم تلك الشفتين الحمراوتين … كيف لها أن تمتلك كل ذلك الجمال .. إقشعر بدنها للمسـ,ـاته ولم ترفع نظراتها عن صـ,ـدره العاري … ليرفع ذقنها ناظرا إلى لبنيتيها بنظرات عاصفة..

لم تشعر سوى ويده أعلى عقدة المنشفة يفكها لتسقط أرضا ارتعشت بخجل شديد تعض شـ,ـفتيها ليهبط بشفـ,ـتيه متـ,ـناولا شفتـ,ـيها رافعا إياها بين ذراعيه متجها بها إلى فراشهم وقد انتقلت شفتيها إلى ملامحها يقبلها بروية أذابتها للغاية أحاطت عنقه تجذبه إليها بقوة ليبتسم لها معتبرا تلك إشارتها له ليُكمل ما بدأ .. وقد كاااااان !! رفع وسادته ليستند بظهره عليها وقد حاوط جسـ,ـدها العـ,ـاري بأحضـ,ـانه يرفعها قليلا لتتوسـ,ـد صدره العاري … عضت شـ,ـفتها تجذب الغطاء عليها تمسك إياه بخجل لترتفع ضحكاته ممسكا يدها رافعا إياها إلى فمه يقبـ,ـلها برقة بالغة لتعقد حاجبيها رافعة رأسها له تسأله بحزن:

-بتضحك علي أيه ! قبل طرف أنفها يهمس لها: -عليكي أكيد !! بتغطي أيه بس يارنيم !! فيه أيه مشوفتوش مثلا !! لترتفع ضحكاته مرة أخرى مجلجة ضـ,ـربته أعلى صدره عده مرات بيدها الصغيرة وهي تداري وجهها بصـ,ـدره بخجل شديد .. لاق بها للغاية !! أمسك يدها يجذبها أكثر إلى أحضانه مغمضا عينيه ينعم بدفء جسدها … موزعا قبـ,ـلاته أعلى خـ,ـصلاتها .. ليفتح عينيه فجأة معتدلا قليلا بجسده يفتح الكومود بجانبه وهو لازال يحتـ,ـضنها ثم أخرج تلك العلبة المخـ,ـملية يقدمها لها قائلا :

-دي هديه جوازنا !! كان المفروض أديهالك من فترة بس مرضيتش عشان م\اتقوليش بتأثر عليا بالهدايا !! ابتسمت له تعتدل بحماس مُلتقطة العلبة من يده تفتحها بفضول غافلة تلك الأغطية التي سقطت عنها …ليعود إلى الخلف مرة أخرىمتأملا ظهرها العـ,ـاري منتظرا ردة فعلتها على ما بالداخل … !! قد حدث ما توقعه صرخت بفرحة تقول له بصدمة: -عرفت منين إني كنت عايزة الإسورة دي !! أجابها وهو يتثاءب بارهاق : -من المجله لما كنتِ بتقولي لريماس عليه …

لفت جسدها إليه ثم ارتمت فوقه تقبله بحماس شديد رفع يده يداعب ظهرها بأنامله بخفة يبادلها قبـ,ـلاتها وقد قلب الوضع ليعتليها مقبلا إياها بشغف شديد … ويداه تقعل الأفاعيل بها رفعت يدها إلى صـ,ـدره تحاول تنبيهه إلى أنفاسها التي سر\قها منها … ليلبي رغبتها تاركا شفتيها المتورمتين .. وشفـ,ـتيه تداعب وجهها برقة وتأني … حيث ألهبها بقـ,ـبلاته أعلى وجنتيها و أنفها وعينيها مداعبا خصـ,ـلاتها هابطا إلى رقبتها و أنفاسه غير مستقرة بالمرة…!!

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى