: هي فين هبه الشيف ادها ضهره و مشي من قدمها و هوا بيتكلم
: بتودي طلبيه قامت بضيق أخدت الصنيه و خرجت ، وقفت ثواني أخدت نفس طويل بتهدي فيه اعصابها و قربت عليهم حطيت المشروبات
بصلها و اتكلم باعجاب شديد
: بقي في حد يسيب القمر ده يشتغل و يقعد زي الحـ.. ريم في البيت و إنتي اللي تصرفي عليه حسيت انها جابت اخرها منهم و محستش بنفسها و مسكت كوبايه العصير و رمته عليه ، و اتكلمت بعصبيه
: أخرس دا راجل و سيد الرجاله
قام كل الشباب القاعدين بصدمه من جرائتها معاهم و واحد فيهم مسكها من ايديها بغضب
: أنتي اتجننتي يا بت و لا إيه نفضت ايديه من عليها و رفعت ايديها ضربته قلم قوي بتلقائيه منها و هي بتتكلم بغضب
: سيب ايدي يا حيـ وان.. أنت اتجننت رفع ايديه يضربها.. مسكه صحابه بسرعه و خوف ، حاول يبعدهم عنه و هوا بصصلها بغضب و اتكلم بغضب
: ابعد يا عم أنا عايز المدير بتاع المكان هو فين
خرج المدير من مكتبه على صوتهم ، و اتكلم
: في إيه يا فندم الشاب بصله بغضب و اتكلم
: اظاهر أنك مش عارف أنت بتشغل مين عندك البنت دي تمشي دلوقتي يا أما الكافتيريا دي هتتقفل المدير خاف من تهديده ، بصلها و اتكلم
: أحنا اسفين يا فندم و أنتي يا استاذه غرام أتفضلي خدي بقيت حسابك و مشوفكيش هنا تاني اتكلمت غرام بغضب اشد
: أنا كده كده كنت ماشيه عالم زبـ.. اله
دخلت المطبخ أخذت شنطتها و دخلت الحدام غيرت هدوم الشغب و خرجت من الباب الخلفي عند ادهم وصل قدام مبنى قديم ، ركن العربيه و نزل دخل العماره طلع الدور المطلوب و قف قدام الشقه و خبط
باب الشقه اللي قدامه اتفتح و خرجت سيده
: خير يابني عايز مين التفت ليها ادهم و اتكلم بهدوء
: هي مش دي شقت غرام بصتله بستغراب و اتكلمت
: لا دي الشقه اللي في الدور اللي فوقنا بس مش هتتلقيهم فوق دول مش بيرجعه من الشغل دلوقتي أنت عايز منهم حاجه لما يجه اقولهم
اتصدم ادهم لما سمع انهم بيشتغله ، بصلها و اتكلم بهدوء
: لا أنا قربهم و كنت جاي أطمن عليهم السيدة بابتسامة
: اهلاً و سهلاً يابني تعالي جوه استناهم لحد أما حد فيهم يجي ادهم
: لا شكرا أنا هطلع استناهم قدام الشقه السيده محبتش تحرجه و اتكلمت
: اللي يريحك يابني عن اذنك هقفل الباب دخلت السيده و قفلت الباب ، طلع أدهم الدور اللي فوقهم بص على الشقه و قرب على السلم و قعد مستنيها ترجع
عند غرام كانت ماشيه في الشارع هي و هبه بعد اما استنتها تخلص شغلها
: و أنتي مش قادره تمسكي لسانك شويه هتعملي إيه يا فلحه و أنتي لسه مكملتيش مصريف الولاده غرام
: الأرزاق على الله هدور على شغل تاني هبه بشغقه و حزن شديد
: ربنا يقومك على خير خالتي عامله إيه اتنهدت غرام بتعب
: نفسي تقعد من الشغل لأنها تعبت من الشغل هبه
: لو كان بيدي إي حاجه اعملها كنت عملت بس أنتي شايفه الحال من بعضه
بصتلها غرام بتعب و ابتسمت
: عارفه هبه
: لسه برضو مفكرتيش ترجعيله أو تعرفيه أنك حامل غرام وقفت عن المشي ، و بصتلها و اتكلمت بحزن
: مش هقدر أرجع بعد اللي حصل هبه
: بس هو غصبن عنه إي واحد في مكانه كان عمل كده وأكتر كمان غرام بتنهيده متعبه
: أنا اللي مش مصدقه أن صحبت عمري تعمل فيا كدا عمري ما كنت اتخيل أن في حقد يوصل أنها تضمر حياة صحبتها علشان حاسه بغيره من نحيتها
هبه بصتلها بحزن ، و اتكلمت
: و في أكتر من كده أنتي ياما هتقبلي بصيت على التلفون اللي جبهولها ادهم ، و اتكلمت
: أنا ممكن لو متلقتش شغل أبيع التليفون ده لو تعرفي حد يشتريه بمبلغ كويس هوا غالي بس انا مش عايزه فيه اكتر من حق الولاده هبه بعتراض
: بس ده من جوزك و مكنتيش عايزه تبيعيه غرام
: هعمل ايه مفيش قدامي غير كده هبه
: ربنا يحلها من عنده إن شاءلله
وقفت في نص الشارع ، و اتكلمت بابتسامة متعبه
: سلام هبه بصتلها بحزن و اتنهدت بهدوء
: مع السلامه مشيت هبه في طريق و غرام في طريق تاني ، وصلت بعد فتره البيت ، دخلت العماره بصيت على السلم بتعب لانها حاسه بألم… أسفل بطنها
سندت على التربزين و طلعت وقفت قبل الدور بتعها تأخذ نفسها بتعب
سمع أدهم صوت خطواتها قام وقف و هوا مستنيها بشتياق و فارغ الصبر
كملت غرام طريقها و طلعت و مخدتش بالها من اللي منتظرها ، قفت قدام الباب سندت عليه تاخد نفسها بتعب ، فتحت شنطتها طلعت المفتاح و حطته في الباب
ادهم بنظره عاشقه ، و نبرة صوت حنونه
: غرام