سيف بخبث : لازم يكون في مقابل ياحلوه مافيش حاجه كدا من غير مقابل نور بضحك : مش هتتغير ابدا ياسيف هتفضل طول عمرك كدا بس بعشقك فى كل حالاتك سيف : وانا بموت فيكى ياحبيبتي أنا هقفل دلوقتى عشان عندى تدريب وفى حاجات تانيه كتير أول مااخلص هكلمك نور : ماشى يا حبيبي ربنا معاك ياحبيبى لتنهى معه المكالمه وتذهب إلى والدتها وتجلس بجوارها لتردف سهام قائله : قولتى لسيف على الموضوع اللى أنا
قولته ليكى يانور انتوا لازم تروحوالدكتور مش هتفضلوا كدا من غير ماتخلفوا انتوا متجوزين من اكتر منسنه ولازم تخلفوا
نور : أنا مقولتش حاجه لسيف هو ياماما مش بيحب يتكلم في الموضوع دا بيزعل منى سهام بغضب : يعنى اى ماقولتيش ليه مش عاوزه تقولى
ليه يانور أنا هقوله انتى لازم تخلفى يانور أنا عاوزه اشوف ليكى ولد او بنوته حلوه كدا ياحبيتى نور بدموع : حاضر ياماما لما يرجع انشاء الله هقوله سهام : ماشى يا نور اما نشوف هتعملى اى ولا هتخافى منه زى المره اللى فاتت نور : خلاص يا ماما هقوله
————————————————————- كانت همس تجلس فى كافيه شارده كانت تفكر فى ادم وزواجه من ريهام لتحاول منع دموعها من الهطول بصعوبه
على جانب آخر فى نفس الكافيه كان يدلف مازن الى الداخل ليرى همس تجلس شارده ليفتح عينيه بعدم تصديق ليذهب لها بلهفه ويردف قائلا : همس لتنظر له همس وتتذكره لتردف قائله : اهلا يامازن اتفضل اقعد ليتنهد مازن بإرتياح : الحمدلله انك عرفتينى كنت خايف والله تكونى نستينى همس بإبتسامه : لا منستكش يامازن اتفضل اقعد
ليجلس مازن على المقعد المجاور لها ويردف قائلا :
عامله اى بقا يا همس
همس بإبتسامه حزينه : أنا الحمدلله بخير مازن : يارب دايما بخير يا همس لتبتسم له همس ليردف قائلا : كان نفسى اشوفك تانى ياهمس بس انتى شكلك صغير اوى هو انتى عندك كام سنه لو مش هيضايقك همس بابتسامه : 19 سنه مازن : صغيره ياهمس بس قمر احم قصدى يعنى انك حلوه اووى لاقصدى انك هو انتى فى كليه اى ياهمس همس : هندسه مازن :أنا كمان خريج كلية هندسه انتى اول ماتتخرجى بقا هتبقى السكرتيره بتاعتى
همس بضحك : يااااه دا لسه بدرى اووى مازن : أنا هفضل مستنيكى همس : بس لو هشتغل اشتغل فى شركه ابن عمى اقرب ولا انت رأيك اى مازن : ابن عمك اسم شركته اى همس : شركه الجارحى مش عارفها ولا اى مازن بصدمه : هو انتى تبقى بنت عم ادم همس بإبتسامه شاحبه : ايوا لينظر لها بصدمه هى ابنه عم اكبر عدو له لكنه احبها بصدق ويتمنى أن تصبح له لينظر لها بحب ولكنه يردف قائلا بتوتر : همس ….. أنا ….كنت عاوز اقولك حاجه
مازن بحب :انا طول عمرى ياهمس عايش مافيش جديد في حياتى بروح الشغل وبرجع انام مافيش اى جديد بس أول
ماقابلتك وانا حسيت بإحساس حلو اووى أول مره احس بيه همس أنا بحبك همس : اتفضل يا مازن لتنظر له همس بصدمه وتأتى لتتحدث لكنه يقاطعها قائلا :
بصى ياهمس أنا عاوزك تفكرى الاول مش عاوزك ترفضى ادينى فرصه وانا هخليكى تحبينى زى مابحبك
ليمسك يديها ويقبلها : عشان خاطرى فكرى ياهمس متستعجليش لتسحب همس يدها منه بخجل وتردف قائله :مازن بس انت متعرفش عنى حاجه متعرفش غير اسمى وبس
مازن : انا حبيتك ياهمس ولو انتى وافقتى مستحيل حاجه تفرقنا لتفكر همس فى حديثه وتتذكر زواج ادم وريهام لتردف قائله : انا موافقه يامازن مازن بفرحه : بجد ياهمس موافقه أنا مش مصدق نفسي
اوعدك ياهمس انى هخليكى اسعد واحده فى الدنيا دى بحبك يا همس لتنظر له همس بإبتسامه ولكن بداخلها حزن تفكر في حبيبها ادم تمنت أن يكون هو زوجها ولاكن ليس كل مانتمناه يتحقق —————————————————————- فى فيلا الجارحى فى غرفه ريهام كانت تجلس وبجوارها كوثر لتردف قائله : برافوا عليكى يابت يا ريهام نفذتى كل
اللى اتفقنا عليه واحسن كمان
ريهام بخبث :اكيد ياماما دا انا بنتك وانتى اللى مربيانى
اخيرا هزلك ياهمس واموتك بغيظك وغيرتك على حبيب القلب اصبرى بس عليا كوثر بكره : أنا عاوزاكى تخلى ادم يحبك واول ماتتجوزا
لازم تحملى منه عشان عمره مايطلقك ابداا ريهام بكره : بس هو بيحب الزفته همس وصعب ينساها كوثر بخبث : أول ماتتجوزا انتى بس تتدلعى عليه وكدا
وهو اكيد هيضعف احنا عاوزين نسيطر على ادم عشان يطرد الزفته همس ويريحنا منها واحنا ناخد فلوسه لازم اخلص منك يابنت ادهم الجارحى
ريهام باستفسار : هو انتى ليه مش بتحبى اخواتك ياماما كوثر بكره : هم اللى طول عمرهم بيكرهونى طول عمرهم بيحبوا مراتتهم اكتر منى وبيدلعوهم إنما ابوكى كان بيعذبنى ويذلنى أنا هفضل طول عمرى اكره همس وادم ولازم اخد فلوس ادم كلها وتكون ملكى واطرده هو وهمس بره زى الكلاب ريهام : بس ادم دا مش سهل خالص دا مصدقنيش غير لما راح للدكتور واتاكد منه كوثر :ازاى مش فاهمه وانتى مقولتيش ليا ريهام بخبث :لا ماانا عملت الصح واتفقت مع الدكتور
انى هديلوا مبلغ كدا وهو يقول لادم انى مش بنت وكدا
يعنى
كوثر بضحك : شاطره يابت ياريهام طلعتى بنتى بجد
وتربيتى ياريرى ————————————————————- فى قسم المخابرات كان سليم يجلس فى مكتبه بغضب شديد ليعلن هاتفه عن اتصال من رقم مجهول ليجيب قائلا :
نعم مين معايا مجهول : أنا اللى عندى حل للمشكله بتاعتك سليم بجهل :مشكله اى أنا معنديش مشاكل وبعدين انت مين وجبت رقمى منين مجهول : مش لازم تعرف أنا مين انا اكتر واحد فى الدنيا بكره فريد وانت عارف انا قصدى على فريد مين
سليم بغضب : وانا مالى ومالك وبعدين مش عاوز اعرف حاجه تخص الحيوان دى مجهول : بس اللى عندى ليك مهم اووى أنا عندى فيديو يثبت أن شمس حبيبتك مظلومه وان فريد هو اللى عمل كل دا سليم بغضب وغيره : انت تعرف شمس منين مجهول : اهدى انت بس وانا هبعت ليك فيديو يثبت ان كلامى صح
ليغلق معه الهاتف ويرسل له الفيديو ليفتح سليم الفيديو ويرى فريد وهو يجبر شمس على أن تتركه وتجرحه من أجل المحافظة عليه ويرى فيديو اخر وفريد يقوم بإغتصاب
شمس وهى فاقده وعيها ولا يشعر بدموعه التى غرقت وجينته ليردف قائلا بوجع : ظلمتك ياشمس ظلمتك ياحبيبتى طلعتى مظلومه وانا اللى ظالم أنا آسف يا شمسى
عارف انى مستهلش انك تسامحينى اسف ياقلب سليم والله لعوضك على كل اللى عملته معاكى بس تسامحينى
ليخرج من القسم ويقود سيارته بسرعه البرق
فى فيلا سليم العامرى كانت شمس تجلس فى غرفتها لعلن هاتفها عن وصول رساله لتفتحها وتجحظ عينيها من الصدمه
” حبيبك آخرته قربت ياشمس أنا حظرتك قبل كدا وانتى مسمعتيش الكلام أنا بعت واحد يقتلك سليم ياشمس ” لتصرخ شمس برعب : سليييييييييييييييم
لتركض إلى خارج الفيلا لترى سليم يقف امامها ودموعه على وجينته وينظر لها بأسف لكنها ترى شخص يقف ويوجه
سلاحه باتجاه سليم ليردف سليم قائلا : شمسى أنا آسف يا حبيبتي انا عارف انى مستهلش انك تسامحينى اسف يا حبيبتي
ليراها تركض تجاهه بلهفه وتقف أمامه لينظر لها وقد ظن أنها سامحته لكنه استمع لصوت طلقه ناريه تخترق جسدها
لينظر لها بصدمه لتردف قائله بإبتسامه : أنا …بحبك اوووى ….
ياسليم ااااه كان نفسى نعيش ااااه أنا وأنت مع بعض واخلف منك ولد يكون شبهك كدا اوعى تنسانى ياسليم عاوزاك كل يوم تيجى تزورنى ولما تخلف بنت تسميها شمس
على اسمى عشان تفضل فاكرنى كان نفسى لما اموت اموت فى حضنك ياسليم وربنا حققلى امنيتى ا ن ا ب ح ب ك لتغمض شمس عينيها ليردف سليم قائلا بصراخ :
شمسسسسسس ردددددى عليااااامتسبنيش ياحبيبتى أنا مقدرش اعيش من غيرك انا عارف انى جرحتك كتير بس انا
بحبك ياشمس متعاقبنيش ببعدك عنى ياحبيبتي بلااااااش كداااا ياشمس
ليقوم لحملها ويضعها فى سيارته ويذهب بها إلى المستشفى ليصرخ فى المرضى : انااااااا عاااااوز دكتور حالااااااا
ليأتى له الدكتور ويدخلوا بها الى غرفه العمليات ليقف سليم أمام غرفه العمليات ويبكى بقوه على حبيبته التى اضاعها من
يديه وبعد وقت يخرج له الطبيب ويردف قائلا بأسف : احنا عملنا كل اللى علينا بس للاسف عمرها انتهى ليدفعه سليم بغضب وعدم تصديق ويدلف الى غرفه العمليات
دلف سليم وبمجرد رؤيته لشمسه وهى نائمه على الفراش انهمرت دموعه واقترب منها جلس بجوارها على الفراش ودموعه تتساقط على يدها امسك يديها الصغيره بين يديه وقربها لفمه وقبلها بعشق ويده الآخرى ظل يمسد بها على خصلاتها الناعمه ثم اقترب منها ودفن وجهه فى عنقها
وبدأت شهقاته تتعالى وهو يقول :سبتينى ومشيتى هعيش لوحدى من غيرك طيب بالله عليكى مش هوحشك ياشمسى أنا عارف انى ظلمتك وجرحتك ماخدتيش منى غير الوجع والتعب أنا اسف بس متعاقبنيش ببعدك عنى أنا مقدرش
اعيش من غيرك انتى حياتى ياشمس ليه تسبينى وتعاقبنى بأسوء عقاب
ليدفن سليم وجهه فى عنقها اكثرويقوم بلف يده حول خصرها واحتضنها بقوه وقال ببكاء : بس انتى هتوحشينى اوى انا اسف مقدرتش احقق احلامك مقدرتش اوفى بوعدى اللى وعدتها ليكى زمان عملت اى غير ظلمتك ووجعتك جرحتك وانتى مظلومه بس بلاش العقاب الوحش دا ياشمس
هعوضك عن كل لحظه حزن عشتيها بسببى مقدرتش احقق حلمك ونجيب بطفل جميل زيك ياحبيتى ااااااااااااه سبتينى ليه والله ماهستحمل بعدك ياشمس انا بحبك اوى يا شمس بحبك اوى انا محتاجلك اوى ثم صاح بها :
فتحى عينك وكلمينى كلمينى طيب انا عايزك تحضنينى زى الاول لما كنت
بكون مضايق كنتى تاخدينىفى حضنك وتقوليلى كل حاجه هتبقى كويسه خلاص أنا مش هعزبك تانى والله مش هزعلك تانى ابدا هنتجوز وهعملك احلى فرح فى الدنيا وهتلبسى فستان ابيض واحضنك قدام الناس كلها واقولهم انك حبيبتى ومراتى هحققلك كل احلامك ارجعيلى ياشمسى من غيرك
سليم يموت ياقلب سليم ارجعيلى قلبى وجعنى اوى مش هتحمل بعدك علت شهقاته وصرخ بألم : ااااااااااااااااااااااااه ياااااااااااااااااااب يارب ارحمنى يااااااااااااارب ياااااااارب
احتضنها سليم بقوه وظل ويبكى بألم وصوت بكاءه شق جدران المشفى تذكر كل لحظاتهم سويا ضحكاتها شراستها قوتها تألمت بسببه كثيرا وتحملت من أجله العذاب لقد ماتت شمس وتركته وحيدا الان جاء وقت الندم …….#رواية_انتى_هوسى
#البارت_التاسع_عشر
كان يحتضنها بقوه وصوت شهقاته تتعالى ندما ووجعا على حبيبته الذى اضاعها من يديه كان يضع رأسه على صدرها ويلف يده حول خصرها ويدفن وجهه بعنقها ودموعه غرقت عنقها ويضمها بقوه ليشعر بها تتنفس ليبتعد عنها بعدم تصديق وفرحه ليردف قائلا بفرحه : شمس حبيبتي انتى صحيتى صح أنا مش بحلم ياشمس دكتوووووور بسررررعه
ليدلف الطبيب ويقترب منها ويقوم بجس نبضها لينظر له بصدمه ويردف قائلا : دى معجزه بجد سبحان الله سليم بخوف : هى بقت كويسه يادكتور طمينى عليها الطبيب : الحمدلله بس هى دخلت فى غيبوبه سليم : يعنى اى
الطبيب : يعنى هى ممكن تقوم بعد سنه بعد شهر بعد يوم بعد عشر سنين الله اعلم ليتركه الطبيب ويخرج ليقترب منها ويقرب يدها الصغيره إلى فمه ويردف قائلا بدموع : هستناكى ياحبيبتى لاخر يوم فى عمرى وإنشاء الله هتقومى بالسلامه وهعملك فرح ونتجوز أنا وانتى واخدك شهر عسل طويل اووى ونخلف بنوته تكون جميله زيك كدا بس مش هخليها تخبى عليا حاجه زيك ياشمس ليه ياحبيبتى كدا بس والله لاخد حقك من الحيوان فريد هخليه يتمنى الموت وميلاقهوش ياشمس انتى بس فوقى وسامحينى على جرحى ليكى ياشمسى
ليقبل جبينها بعشق ودموعه تنزل على وجينتها : هصلح كل اللى عملته ياشمس ليتركها ويخرج من المشفى وبداخه نيران
من ذلك الوغد الحقير ليذهب إلى منزل شمس ويدق على باب منزلها ليخرج له والد شمس لينظر له بغضب ويردف قائلا : انت جاى هنا ليه مش قولت مش عاوز اشوفك انت ولا مراتك