بغرفه همس وادم 🙈❤️ بحبك بردوا وبعشقك بردوا …. أنهى جملته يقترب منها بلهفه يحاول أن يحتضنها بأى طريقه دفعته سريعا وصدرها يعلو ويهبط بنعف : اووف بقااا ابعد عنى يااادم عاوزه انام ممكن بقااا تبعد عنى ……. سحبها من خصرها بقوه ليسقط بها على الفراش
وهو يعتليها ليبعد خصلاتها بحنان ورقه عن وجهها مقبل وجينتها بحب وهيااام : وحشتينى بجنون يامجنونه حرام عليكى اللى بتعمليه فيا وفى قلبى دا والله حرام عليكى ياهمستى حاولت دفعه عنها بخجل ووجينتها اشتعلت خجلا ليشدد يده عليها : اششس اهمدى بقااا يامتعبه انتى تعبتينى معاكى ….
اقترب منها اكثر ليخطف شفتيها بقبله رقيقه ناعمه اذابتها بين يديه ويده تعبث بخصلاتها بحب عاود تقبيلها ببطئ مثير … يقبلها بنهم شديد وعشق خلق لها ينهل من رحيق شفتيها وكأنه يتذوق الشهد والعسل من شفتيها 🍯 أغمضت عينيها بخجل مستمتعة بدفئ أحضانه وقبلاته لها لينهى قبلته دافنا وجه بثنايا عنقها مسنتشقا رائحتها بإدمان وسكر ….. سرت رعشه بجسدها اثر اقترابه وانفاسه الحاره التى تلفح عنقها لتغمض عينيها بحب مستمتعة بكل مايفعله معها …… انتفضوا بخضه وهبوا واقفون عندما استمعوا لصرخات لينا العاليه باسم مراد ليهرول ادم بخوف ورعب للخارج
………………………………………………………………….. وصلوا إلى المكان سريعا ليهرول سيف للداخل بسرعه البرق ويتبعه سليم بحرص شديد وخلفه
القوه يحاوطون الفيلا من جميع الجهات ليقتربوا بخفه من الأمن ويسحبوهم سريعا ….
دلف سيف للداخل بسرعه وقلب ينبض بقوه خوفا على معشوقته … نعم شعر بها وبوجودها
قلبه يخبره أنه هنا قريبه منه … اتبع دقات قلبه
صاعدا للأعلى بلهفه ليدخل للغرفه ولم يجدها ويدخل غرفه أخرى ولم يجدها … ليدفع باب الغرفه الاخيره بغضب جحيمى … ثوانى وتبدلت نظراته من الغضب والجنون إلى العشق ليهرول لها بلهفه يحتضن ووجهها بيده : نور ياروحى انتى كويسه ياقلب سيف ردى علياااا ياروحى عمل فيكى حاجه الحيوان دا كلمينى يانور
تساقطت دموعها بآلم ووجع غير مصدقه ماتراه عينيها لتقف أمامه بلهفه وخوف ترمى نفسها بين ذراعيه بجنون تضمه بقوه وشوق دافنه وجهها بعنقه ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره : سيف انت جيت ياحبيبى انا كنت واثقه فيك ياروحى كنت متأكده انك مستحيل تسيبنى خدنى من هنا عاوزه امشى من المكان المقرف دا خدنى من هنا ياسيف اعتصرها بين يديه بجنون يريد إدخالها بين ضلوعه ليظل محتضنها بقوه ويده يمررها على خصلاتها بحنان ولهفه : شششش أهدى ياحبيبتي هتمشى من هنا وهنرجع بيتنا يانورى
اهلا اهلا بسيف بيه والله ليك وحشه ياراجل …
هتف محمد جملته بكره وحقد شديد وهو يرى سيف يحتضنها بتلك القوه … التفت له بغضب شديد ليرجع نور خلفه ويوجه سلاحه أمام وجهه هاتفا بنبره قويه : سلم نفسك احسنلك انت دلوقتى بقيت مطلوب ومش اى حد طلبك دا اللواء هو اللى طالبك عارف انا نفسى اعمل فيك اى دلوقتي محمد بكره : نفسك فى اى
اقترب منه بغضب ينهال عليه بالات والصغعات والركلات بجنون يخرج فيه كل قوته
ليسحبه من ياقته بغضب ويقوم برميه على الأرض تحت قدم نور … لتضع يدها على فمها تكتم شهقاتها ليركله سيف بقوه : اعتذر لنور هانم عن اللى عملته يازباله اعتذر ليهاااااا اغمض عينيه بقوه وغضب لا لن يقبل بالهزيمه ابدا …. ليركله سيف مره اخرى ولكن ركله اقوى
ليصرخ بوجع : ااااااااااااه سيف بغضب جحيمى : مش قولت اعتذر ليهاااااا ياحيوااااان ….
اخيرااا خرج صوته المتألم : آسف آسف يانور هانم سحبه سيف ليقف أمامه : دلوقتي بقااا جه دورى انا وحقى هعرف اجيبه تالت ومتلت أنهى جملته ينهال عليه بالات والركلات حتى سقط محمد بين يديه جثه هامدة غير قادر على الحركه دمائه ينزف بشده ليبتعد عنه
وصدره يعلو ويهبط بنعف شعر بها تحتضنه من الخلف بقوه تلف يدها حول خصره دافنه وجهها بعنقه دموعها تتساقط بآلم ووجع ليلتفت لها بلهفه يحتضن ووجهها بيده يمسح دموعها بحنان : أهدى يانور خلاص ياحبيبتى مافيش حاجه انا جمبك ومش هسيبك ابدا ياروحى اسف لكل اللى حصلك دا وماقدرتش احميكى يانور عيني
ألقت نفسها بين ذراعيه تضمه بقوه : بحبك اغمض عينيه بإبتسامه عشق ليلف يده حول خصرها يضمها له بقوه : وانا بموت فيكى مرت ساعات حتى انتهوا من هذا الشيـ،ـطان ….
ليصلوا لمنزلهم بأمان بعد تعب ولاكن ماهى الا ثوانى حتى رن هاتفه ليسمع خبر اصابه بالجنون