Uncategorized

انتي هوسي ٣

رواية شفقة ولكن الحلقة الثالثة والاخيره
عدي بغضب: كنتي بتكلمي مين.
هدير بتمثيل: بكلم خطيبي وحبيبي.
عدي بصد,,مه: 😳😳😳.
غمز لها وشد,,ها من شعرها: بقا بتخو,,نيني.
هدير بتخبي ضحكتها: م مين لا محصلش د دي.
عدي بتمثيل الغضب وميل علي ودنها: لولا الحر”بايه يلي بترقبنا كان زماني بيسك دلوقتي.
هدير بكسوف: اتلـ,,ــم هتشك فينا.
عدي زقها: انطقي اسمه ايهه.
ليل داخلت: صدقتني بقا.
هدير بغضب: مانتي راس الح”ية.
ليل هتمد ايديها تضرب هدير عدي مسكها: لا ايدك يا حلوة كده غلط.
ليل: انت لسه بتدافع عنها.
عدي ببرود:

مراتي وحبيبتي وام ابني اه نسيت اقولك انتي مقبوض عليكي.
ليل بصدمه: ايهههه.
بقلم ميرا ابوالخير
عدي ببرود: زي ما سمعتي يا حلوة انتي فاكرة اني طـ,,ــلقت هدير بجد و اتجوزتك تبقي بتحلمي كل دا كان فيلم مننا عشان نكشفك.

ليل بتوتر: ق قصدك ايه وكل يلي حصل دا ازاي انا كنت براقبكم ازاي لعبه.
عدي: عيب عليكي انا ظابط مخابرات عالي اوي يا عسكرري.
داخلوا وقبضوا علي ليل يلي لسه مصدومه.
عدي بحزن: كده اخدت حق اخويا.
هدير بتطبط عليه: اكيد هو فخور بيك دلوقتي.
عدي دموعه نزلت: وحشني اوي ياهدير.
هدير حضنته: ادعي له يا حبيبي.
فلاااااش باااااكككك.
عدي بصدمه: ي يعني ايه اخويا اتق”تل ازاي مش ما,,,ت في حا,,دثه.
العسكري:

للاسف دي الحقيقه ويلي عملت كده ليل الاسيوطي بنت ضحكت عليه ودلوقتي بتدور علي اخوه عشان تخر”ب حياته يلي هو حضرتك.
عدي بغضب: تمم اوي انا هتصرف.
رجع عدي بيته حزين وحكي علي كل حاجه لهدير: يعني هنعمل ايه.
عدي بتفكير: هقولك كل حاجه وهننفذ لاننا هنكون تحت المراقبه علي طول.
هدير بحب: وانا معاك في اي حاجه.
عدي حضنها: ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا ياقلبي.
باااااااااككككككك.
بقلم ميرا ابوالخير

عدي بحب: شكرا انك كنتي معايا ومتعاطفه معايا تسلمي علي الشفقه بتاع…
حطت ايديها علي بوقه: بتقول ايه انا مراتك ودا واجبي يا عدي.
عدي بحزن: قدرت تضحك علي امي في الاول ومن هنا بدءت خطتها.
هدير بهدؤء: ولايهمك انا كنت عارفه يلا ننزل لماما عشان تعبانه.
عدي شالها: لا يا عسل انت وحشتني اووي.
هدير: نزلني يا عدي هتعمل ايه.
عدي حطها علي السر,,ير: بقولك وحشــ,,ــتيني تعالي هقولك سر.
#تمت. #رواية_انتى_هوسى
#البارت_الرابع_والاربعون

توسعت عينيه بصدمه ينظر للشاحنه أمامه ليرمى الهاتف سريعا يحاول أن يوقف السياره لكنه غير قادر لتصتدم سيارته بالشاحنه تحت صراخات سليم المتتالية وهو يناديه ولكن قد فات الاوان ….. وماهى الا دقائق حتى اجتمع الكثير من الناس منهم من ينظر له بأسى ومنهم من يبكى وهو يرى وجه الملطخ بالدماء ومنظره ليتصلوا سريعا بالاسعاف وبعد وقت وصلت سياره الاسعاف ليخرجوه بصعوبه من سيارته ويضعوه على النقاله ……..

داخل المشفى وضعوه داخل غرفه العمليات بسرعه وخوف وتوتر … بالخارج مسك الممرض
بيده هاتفه يحاول أن بفتحه ولكنه لايعرف الرقم السرى ليجد شخص يتصل ليجيبه سريعا
ليستمع لصوت الشخص : مراااد انت فين مراااد
اى اللى حصلك وليه قفلت الخط بسرعه كدا الممرض بتوضيح : ايوا ياافندم صاحب التليفون دا عمل حادثه وهو دلوقتى فى العمليات توسعت عينيه بصدمه وعدم تصديق وكأن دلو ماء انسكب فوقه لتلتمع عينيه بدموع من الالم والخوف على صديق عمره ليهرول سريعا الى الخارج ليهتف بصوت حاد : اسم المستشفى اى

أعطاه اسم المستشفى بخوف من حدته ليركب سيارته يقودها بسرعه وخوف ليتصل على ادم ويخبره بما حدث سريعا وقع الكلام على مسامعه كالصاعقة ليسقط الهاتف من يده غير مصدق مايسمعه ولكنه اندفع للخارج بسرعه تحت نظرات همس المندهشه ولكنها أسرعت تتبعه ليجلس بسيارته بلهفه وخوف على صديقه
جلست بجوراه تنظر له بخوف ليصرخ بجنون وصوت حاد جعلها تنتفض خوفااا : بتعملى اى انزلى يااااهمس انزلى هزت رأسها بنفى وعينيها تلتمع بدموع الحزن : لا مش هنزل يااادم فى اى انت جريت بسرعه كدا ليه اكيد حصل حاجه عشان خاطرى قولى فى اى يااادم

اغمض عينيه بقوه يحاول أن يهدأ قليلا ليقود سيارته بسرعه البرق فالوقت الان ليس وقت للكلام فامراد بين الحياه والموت مراد صديق عمره وطفولته ليس فقط صديقه فهو أخيه لا يستطيع تخيل أن يصيبه مكروه ……

يقفوا أمام غرفه العمليات بتوتر وخوف ادم يقف يستند رأسه على الحائط يغمض عينيه بآلم وسليم يجلس على ” كرسى الاستراحه ”
يضع وجه بين يديه فكل مايحدث الان بسببه هو فقط بجواره تجلس شمس تنظر له بحزن على حزنه الشديد وألمه الواضح عليه وبالجانب
الاخر تجلس همس تبكى بخوف عليه فهى تعتبره اخ لها لتتذكر لينا شقيقتها لتنسحب بهدوء بعيدا عنهم تخرج هاتفها تحاول الاتصال بها بفيلا مراد تجلس على الأريكة بتوتر وخوف تشعر بآلم بقلبها نغذه توجعها لتسقط دموعها بخوف عليه : مراد انت فين ياحبيبى حرام عليك انا بموت من خوفى عليكى يامراد

أعلن هاتفها عن اتصال من همس لتمسك الهاتف بأيدى مرتعشة لتجيبها بصوت مرتجف : همس أغمضت عينيها بحزن لقد شعرت بها وبحزنها لتهتف بصوت مخنوق : لينا حبيبتى انا …انا … لينا بخوف : همس فى اى …. ارتفع صوت بكاؤها بخوف : ردى علياااا ياهمس فى اى خرجت شهقه من بين شفتيها لتهب لينا واقفه تصرخ بها حتى تجيبها لتهتف همس بصوت متحشرج : مراد يالينا مراد عمل حادثه

سقط الهاتف من يدها تشعر بتجمد جسدها صدمه وقعت على مسامعها شحب وجهها كشحوب الاموات ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره لتهرول للخارج لاتعرف من اين تذهب فقط دموعها تنزل على وجينتها تشعر بدوار يسيطر عليها ……

بكت بوجع على وجع شقيقتها التى تشعر به الآن لتنظر لادم الذى يستند برأسه على الحائط يغمض عينيه بآلم رأت تلك الدمعه الحبيسه على وجينته لتقترب منه بهدوء نعم فهى غاضبه
منه ومن افعلاله وقسوته عليه لكنها لاتستطيع أن تراه حزين أو يتألم فى يوم تعشقه بجنون
اقتربت منه أكثر لتضع يدها على كتفه ويدها الأخرى تمسك بيده بقوه فتح عينيه سريعا ليجدها هى همسته حبيبته عشقه وجنونه ولكن
بدون اى مقدمات دخل باحضانها يحتضنها بقوه
يدفن وجه بثنايا عنقها ويده يحاوط خصرها يستمد قوته منها …ابتسمت بحب ويدها تمررها
على ظهره بحب

وبعد نصف ساعة تقريبا صرخه مدويه جعلتهم ينتفضوا لينظروا لها بحزن نعم فهى لينا تبكى بهيستيريا وشهقاتها تتعالى اندفعت همس لها سريعا تحاوطها بذراعيها بحنان وحب ودموعها سقطت على مظهر شقيقتها : لينا حبيبتى أهدى ياروحى هيبقى كويس متخافيش يالينا

زاد بكائها أكثر تنظر لها بوجع : مراد ياهمس مراد … لتضع يدها على رأسها بجنون : دا كان لسه بيكلمنى وبيقولى أنه فى الطريق وهيوصل
وانا قولتله هحضرلك الاكل وكنت مستنياااااه
لتصرخ بجنون وشهقات تعلو : مرااااد اوعى تسيبنى يامراد بلاش تبعد عنى ياحبيبى بلاش يامراد عشان خاطر لينتك حبيبتك يامرادى اوعى تستسلم يامراد …. سقطت على الأرض بضياع وانهيار تبكى بهيستيريا : مش هقدر مش هقدر اعيش من غيرك والله ماهقدر بلاش تعمل كدا انا مش عايزه غيرك من الدنيا دى انت وبس
يامرادى

احتضنها همس بقوه تبكى معها بوجع على وجعها لتقترب شمس منهم التى بكت على مظهر لينا المحزن لتضمهم بقوه وبيدها تمسح دموع لينا بحنان وتمسد على خصلاتها بحب ……. ساعات تمر عليهم كالدهر وهم يقفون بتوتر وخوف أمام غرفه العمليات ولينا تجلس على الأرض بضياع تضم جسدها إليها بقوه تبكى بوجع تنظر أمامها بشرود أليس من حقها أن تفرح لو يوم بحياتها ؟؟ لماذا يحدث لها كل هذا ؟؟ لماذا ؟؟ اخذت تسأل نفسها كل هذا لتنظر للغرفه بأمل أن يفيق معشوقها ويرجع لها

خرج الطيب من الغرفه وعلامات التعب باديه عليه ليهرولوا له سريعا ليهتف ادم بلهفه وخوف
: دكتور طمنا عليه مراد بقا عامل اى تنهد الطبيب بتعب وهو ينظر له : لسه مش هقدر نحدد حالته دلوقتي غير لما يفوق بس هو اتعدى مرحله الخطر … عن اذنكم أطلق ادم تنهيده حاره لتسقط لينا على اقرب كرسى أمامها تبتسم بأمل أن يصبح بخير لتمسح دموعها سريعا تنظر للغرفه بعيون دامعه مليئه بالأمل أن يفوق مرادها

بعد ساعه تجلس بجانبه تمسك يده بحب ودموعها تنزل على وجينتها بصمت تنظر له بحزن وهى تراه أمامها بهذا الوضع لتخرج شهقه من بين شفتيها …. بدأ يفتح عينيه بآلم ليغمضها
سريعا عندما رأى الضوء قوى أمامه ليفتحها مره اخرى يشعر بدوران يسطر عليه نظرت له بفرحه وسعاده لتتسع ابتسامتها بلهفه لتقترب منه بجنون ولهفه …… اته بلهفه وجنون غير مصدقه أنه أمامها وأصبح بخير لتشدد على احتضانه بقوه ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره لتهتف اخيراا بصوت متحشرج : الحمدلله ياحبيبى ماتعرفش انا كنت خايفه عليك ازاى

حاول أبعادها عنه بتعب ليبعدها عنه قليلا ليصبح وجهها قريب من وجهه بشده تنظر له بعشق ودموع لينظر لها بجهل وتوهان : انتى مين وازاى تقربى منى بالطريقه دى ….. نظرت له بصدمه وعدم تصديق من حديثه وطريقته معها لتردف بصوت متقطع : …. انت بتقول … اى … انت …. مش … عارفنى …. انا دفعها بقوه وجنون لتسقط على الأرض من قوة دفعته لها لتهتف بتحشرج من بين شهقاتها : انت
بتهزر …. مستحيل … تكون … مش … فاكرنى

صرخ بجنون وهو يضع يده على رأسه والرؤيه أمامه غير واضحه كل ماافى رأسه فتاه تبتسم بعشق وتحتضنه بقوه ولكنها مشوه غير واضحه ليصرخ بوجع : ااااااااااااه انتى ميييييين ….. قامت سريعا تقف أمامه بحب تحاوط وجينته بكفيها وشهقاتها تتعالى : مراد …حبيبى انت …

انت في الصفحة 3 من 30 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى