الفصل السابع عشر
حمل مراد ريم بعد ان سقطت مغشي عليها وامر حرسه ان يظل فهد تحت ايديهم ثم خرج بريم الي شقته وادخلها غرفتها التي كانت بها من قبل وظل جالس بجوارها بمسح علي وجهها وينظر لوجهها واثر الجروح عليه ويكور يده بغضب شديد جدا فكل مده يكون علي وشك الذهاب لقتل فهد ولميس وغاده ولكنه لا يستطيع الذهاب وتركها علي هذه الحاله فقام بمسح اثار الاعتداء عن جسدها ووجهها وغير لها ثيابها بقميص نوم حريري وظلت مده تصارع في احلامهاحتي استيقظت
فتحت ريم عينها ببط شديد لتجد نفسها في غرفه غير غرفتها نعم انها تعرف هذه الغرفه
جيدا كانت بها من قبل انها في بيته ياالله الن تنتهي من ذلك الكابوس جلست علي السرير لتنظر الي ما ترتديه ثم ارتسم علي شفتيها ابتسامه ساخره اكيد هوا من ابدل لها ثيابها الم يفعلها من قبل الم يري جسدها باكمله ولكنها مع ذلك احست بالخجل وبشي لم تستطع معرفه سببه وانما لم تشعر بالخوف من تواجدها معه في نفس المكان ولكن اكثر ما كان يطغي عليها هوا الشعور بالخجل ثم تذكرت ذلك الفهد البشع ومحاولاته وسرت علي خدها دمعه سريعه لم تمسحها وانما تركت لها العنان فقد استسلمت فاليفعلو بها اي شي لم تعد تبالي ابدا فلقد كفت عن المقاومه
لم يعد لها اي قوه تحمل ابدا ثم استلقت علي السرير تنظر للفراغ والدموع علي خديها تذكرت حياتها منذ ان كانت طفله والدها المدلله وحياتها وسعادتها وغيره اخيها مصطفي منها الي حد اخذه اموالها ووالدتها التي لا تعرف الي الان كيف ومن دفنها وفي اي مكان وظلت حياتها تمر امام عينيها حتي جاءت امام عينيها مراد اااااااااااااااااااااااه من مراد ولكنها لم تغضب في نفسها منه لم تعد تقوي علي الغضب ولن تقاوم فليفعل بها ما يشاء وظلت الذكريات تتوافد الي عقلها حتي احست بحركه وصوت الباب ينفتح ولكنها لم تظهر اي رد فعل
دخل مراد الغرفه بحذر حتي لا تخاف
فقد كان يعتقد انه سيراها تصرخ ستضرب حتي انها ستحاول قتله كما في السابق ولكنه وجدها هادئه صامته تنظر في الفراغ مستسلمه لاي شي
مراد احم ريم عامله ايه دلوقت
ريم بهدوء كويسه
مراد طب يا ريم الي حصل اوعدك اني هنتقملك منه بس
ولم يكمل حتي همست ريم بهدوء مش مهم
مراد بشي من الغضب يعني ايه مش مهم
ريم وهي مازالت توجه نظرها في الفراغ ولا تنظر اليه يعني مش مهم
مراد بخوف عليها فتلك ليست قطته الشرسه فتلك ليست ريم القويه فتلك فتاه يائسه ضعيفه ولكنها ليس ريم تجرا مراد وحاول
اداره وجهها اليه محاولا اثاره غضبها فهو يعلم انها سترفض لمسته ولكنه فوجي بها صامته لم تعترض او تبدي اي فعل كل ما فعلته انها اخفضت عينيها فلم تنظر له ابدا وعندما رفع وجهها اليه لتنظر في عينيه وجدها تغلق عينيها بهدوء بالغ فعلم انها تتجنب النظر في.
عينيه
مراد بحنيه بالغه ريم انتي كويسه
ريم بهدوء بالغ اه كويسه ثم قامت لتجلس علي السرير نصف جلسه ليظهر قميص نومها وذراعيها العاريين ولكنها لم تهتم بل لم تعد تبالي فلينظر لجسدها كيفما يشاء فلم يعد لديها اي شي لتخسره
مراد بارتباك ريم احم البس بس كان متبهدل فلبستك ده انا اسف
ريم بالا مبلاه مش مهم بس من فضلك عاوزه امشي
مراد بحذر وهو يعلم ان القيامه ستقوم بمجرد تفوهه بتلك الكلمه لا مفيش خروج احنا هنتجوز النهارده
قال تلك الكلمه وانتظر العاصفه ولكنه فوجي بها هادئه للغايه
مر اد ها يا
ريم رائيك ايه
ريم طيب ثم ازاحت الغطاء لتقوم لتظهر علي ساقيها اثار الجروح ثم قامت ولكنها سرعان ما وقعت فقدماها الضعيفه لم تعد تحملها ولكنها تحاملت علي نفسها ولم تعترض علي مساعده مراد لها حتي دلفت الي الحمام الملحق بالغرفه غسلت.
وجهها كي تفوق ثم خرجت لتجد مراد واقفا
مراد ربم انا رايح اجيب الماذون وجاي
ريم طيب
تركها مراد وذهب فعلا لكي ياتي بالماذوم وشقيقها الندل الذي لم يوافق علي عقد قران شقيقته حتي اخذ من مراد مبلغا من المال واثنان شهود ولكنه كان خائفا علي ريم فاستدعي نهي لتجلس معها واخذ حسام صديقه لجلب الماذون وبعث مع نهي فستان رقيق للغايه لريم
عند ريم ونهي
نهي وهي تنظر بحزن لحال ريم عامله ايه يا ريم
ريم بضعف كويسه الحمد لله
نهي وهي تحتضن صديقتها بارب ياريم ثم اضافت بمزاح طب يلي يستي البسي
الفستان بدل ما مراد يجي ينفخني وانا مش قده
ابتسمت ريم بضعف وقامت لترتدي الفستان
نهي بفرح ايه المزه دي قمر يابت بس عارفه يبت ياريم البنات في الجامعه عرفو انك اتجوزتي دكتور مراد المز كلهم هيحسدوكي
ريم وهي تنظر لها وقد سرت دمعه علي خدها تفتكري يا نهي فعلا هيحسدوني
نهي بدموع هيا الاخري معلشي ياريم بس والله حسام بيقول ان مراد بيحبك اوي حتي انا بشوف في عين مراد نظره الحب ليكي
ريم تفتكري هيفرق بايه
نهي معترضه لا هيفرق كتير حاولي ياريم تبداي من جديد حاولي تقربي من مراد بس خاولي
ريم بضك بسخريه اقرب ليه وعشان ايه
نهي بتصميم عشان بيحبك يا ريم انتي متعرفيش عمل ايه في فهد وغاده وحتي لميس بنت عمه
ريم من فضلك كفايه يا نهي ثم تذكرت كيف اختبائت في حضنه تستنجد به من فهد كيف اطمانت عندما رائته فاول ما وقعت عينها عليه لا تعلم لماذا كفت عن المقاومه فقد شعرت عندها ان العالم باسره لا يستطيع اذيتها وهو بجانبها وظلت شارده
نهي ايه يبنتي روحتي فين
ريم هه مفيش
نهي طيب يختي وهنا دخل مر ومعه حسام وعمه احمد لياخذو موافقتها وامضائها وسرعان ما اخذوها وخرجو وتم عقد القران
وذهب الجميع وابتسمت في داخلها عندما علمت ان شقيقها في الخارج ولم يدلف اليها او يسال عنها حتي فهي تعلم انه لم يكن لياتي حتي ياخذ اموال من مراد مقابل قدومه فهي تعلم شقبقها ولكنها لا تعرف مراد لماذا يفعل ذلك حب مستحيل فمراد لا يعرف الحب شغقه لا يمكن فالذي لم يشفق عليها وهي بين يديه واغتصابها بكل ذلك العنف ولم يشفق عليها واخرجها من غرفته بجسدها العاري ينهش العالم به كيف يشغق الان هل هوا الضمير لا ابدا فمن يستغل عجز فتاه ومساومتها لن يكون عنده ذره ضمير صرخ صوت بداخلها طيب ليه ليه وفي تلك الحظه دلف مراد
اليها بعد ان استاذن وجدها جالسه علي سريرها تنظر للارض وشعرها مرسلا علي كتفيها وجدها جالسه كالملاك ظل بضع ثواني مرو كالدهر وهو يتاملها كيف سمح لنفسه ان يدنس براءتها كيف استطاع ان يفقدها عذريتها فهو الي الان ماذال يسمع صراخها ماذال يراها امام عينه تترجا ه ليتركها ولكنه تذكر نفسه هوا الاخر ففي ذلك اليوم شعر بضعفه امامها ورغبته الشديده بها التي لم يشعر بها مع اي امراءه سواها فكلما شعر بضعفه امامها اذداتد قسوته معها وعنفه افاق من شروده ومن تفكيره لينظر اليها ليجدها مازالت علي تلك الحاله
مراد وهو يحاول الثبات فلو بيده لاخذ تلك الحوريه بين
ذراعيه واذاقها بحور عشقه وحنيته ولكن لا ليس الان وليس وهي بتلك الحاله فيجب ان تعود ريم القويه التي عرغها في السابق فهو لن ياخذ منها اي شي ولم يطالبها باي شي حتي يري حبها اليه لن يلمسها حتي تسمح هي له بذلك
مراد احم ريم احنا اتجوزنا بس وعد مني عمري ما هغصبك علي حاجه هعيش معاكي كاني مش موجود بس انا عاوزك تعرفي اني بحبك ومستحيل اغصبك علي اي حاجه تاني وهم ليذهب ولكن ريم اوقفته
ريم من فضلك ثواني
مراد وقد استدار نعم ياريم اتفضلي
ريم من فضلك بلاش مره تانيه تتكلم عن الحب
لان الحب احترام مش كلام الحب شعور واحساس مش فعل الحب شفقه وخوف الحب غيره واوقات جنون وانا اسفه بس انتا معندكش حاجه من الحجات دي وقبل ان ينطق قالت ولو سمحت متقلش انتقام انا ماذتكش في اي حاجه حتي لو كنت طالبه غلطت فيك كنت فصلتني من الجامعه او حولتي لمجلس تاديب مش تدمر حياتي بحالها اما لو هتقول عشان حبيبتك فانتا لو بس كنت فكرت انها لو حبتك في يوم عمرها ماكانت سبتك وراحت لراجل تاني الي بيحب عمره مبيخون انتا بس لانتقام عمي عينك بس عارف انا مسمحاك المهم انك بس تسامح نفسك انتا جوزي وامي ربتني وعرفتني
يعني ايه زوج واحترام وحق زوجي عليا بس هيا كمان قالتلي الزواج موده ورحمه ودا الي شوفته من ابويا لامي بس كل الي طلباه منك الرحمه ممكن
مراد بحزن اسف ياريم انا والله بحبك وهعوضك ولم يكمل حتي قالت ريم
ريم قولت لحضرتك بلاش تتكلم عن الحب لاني عمري ما هحبك ابدا انتا اخدت مني كل حاجه حتي روحي اشترتها من اخوبا مش كده برضو خلاص كل شي انتهي اتمني يكون انتقامك تم
اما مراد فلم يستطع سماع المزيد فقلبه كان يعتصر من المها والانكسار في كلامها فخرج سربعا قبل ان يتهور وياخذها في احضانها لياكد لها عشقه
اما نهي وحسام فبعد رجوعهم منزلهم الفصل الثامن عشر
انا نهي وحسام فبمجرد ان دلفو الي المنزل
نهي جلست ساكنه تبكي بصمت حزينه للغايه
حسام مالك يا نهي
نهي هه لا ابدا مفيش حاجه
حسام لا والله يبنتي في ايه بس مالك كدا اهدي
نهي ببكاء شديد مفيش
حسام وهو يحتضنها بس اهدي مالك في ايه حد ضايقك انا عملت حاجه
نهي سريعا لا لا انا بس زعلانه علي ريم حرام كدا ليه كلو بيعمل فيها كدا ليه بس ريم متستهلش كل دا
ثم بكت بشده
حسام خلاص بقي معلش يا نهي والله انا بس لو شاكك
واحد في المليون ان مراد مش بيحب ريم وهيعمل اي حاجه عشان يقدر ينسيها عمري ما كنت سمحتلو يعمل كدا ابدا وكنت وقفت قصاده
نهي وهي تجفف دموعها مثلةالاطفال بجديا حسام
حسام يخرابي علي حسام بجد ياروح حسام ويلي بقي عما البس عشان نتعشي سوا بدل ما وربنا اتهور
نهي قامت سريعا بخجل دلفت الي المطبخ
حسام يخربيت كدا البت دي بتحلو كدا ليه ثم قام ليبدل ثيابه ودلف الي غرفه نومه
وبعد مده قليله وجدت نهي من يطرق الباب فذهبت لتجيب وبمجرد ان فتحت الباب
نهي وهي تفتح الباب لتجد وليد واقف امامها
وليد ازيك يا قمر كدا اتجوزتي اهو ومفيش حجه
نهي وقد ذعرت بشده قالت بصراخ حسام وظلت تنادي
حسام وقد خرج مفزوع في ايه يا نهي مالك ولكنه فهم كل شي بمجرد ان راي وليد
حسام بغضب انتا ايه الي جابك هنا
وليد باستهزاء ايه يا عم جاي لبنت عمي ثم نظر لنهي بوقاحه التي كانت ترتجف وتسمك بيد حسام مش كده برضو يا نهي
اما حسام فقد انهال عليه بالكمات والضربات وظل يضرب به بشده ثم تركته وانفه ينزف
حسام عارف لو بس شوفتك بتبص عليها والله هموتك
وليد وهو يضحك بسخريه انتا
مالك محموق ليه كدا منا عارف انتا اتجوزتها ليه بس فرسه الصراحه ولا ايه رايك
حسام بغضب هموتك وظل يضرب فيه بشده ثم تركه واتصل بالشرطه
وليد بضحك شديد شكلك مجبرتش ههههه عرفت تضحك عليك عشان اخدتها الاول ليه كدا يا نهي
نهي بصراخ حيوان ثم نظرت لحسام برجاء والله كداب يحسام ولم تكمل حتي اشار لها ان تصمت فوضعت راسها للاسفل وظلت تبكي بشده
حسام وهو ينظر لوليد بقرف انا مش هوسخ ايدي في واحد زيك انا هخليك تتمني اليوم الي تمو..ت فيه وسرعان ما حضرت الشرطه واخذته وانغلق الباب وظل حسام ونهي ولكن حسام تركها
ولم يتكلم وذهبت لغرفته
اما نهي فقد ذهبت خلفه ودخلت الغرفه لتجده يكمل تبديل ثيابه وكان كان شيئا لم يكن
نهي ببكاء شديد وهي تنظر لاسفل والله كداب يا حسام محصلش حاجه هوا حاول بس ولم تكمل
لينظر لها حسام ليجدها تنظر للارض بخجل وتبكي وينتفض جسدها وتفرك بيديها في شده غاقترب منها وعندما وجدته يقترب منها ظلت تبتعد وهو يقترب منها حتي التصقت بالحائط وعندما همت للتحدث وهي ترتجف
حسام وضع اصبعه علي شفتيها العشا جهز
نهي وهي ترفع عينيها في عينه بدهشه هه
حسام بابتسام هه ايه بقلك العشا جهز ولا مش هتغشي
النهارده انا
نهي حاضر بس
حسام مفيش بس بصي يا نهي الي قاله وليد دا مهزش ثقتي فيكي ولو لذره واحده
نهي بخجل شديد وهي تفرك في يديها بشده والله كداب يا حسام
حسام عارف يا نهي عارف
نهي ببكاء شديد والله مقربلي يا حسام وحتي لو عاوز تكشف عليا تتاكد وما ان قالت تلك الكلمه حتي احتضنها حسام بشده
حسام بس مش عاوز اسمع الكلام دا تاني دا انسان حقير واوعدك هدفعه تمن الي عملو ده غالي اوي بس
نهي وهي تحتضنه هيا الاخري يعني انتا مصدقني يا حسام
حسام بضحك طبعا
يا روح حسام ويلا بدل متهور
نهي وهي تبتسم بخجل طب متتهور
حسام هه ثم رفع وجهها اليه دا بجد
نهي وهي تغمض عينيها بحبك يا حسام بحبك اوي
اما حسام فبمجرد ان سمع تلك الكلمه حتي انهال علي شفتيها بسيل من القبلات الحاره ليذيقها بحور عشقه وسرعان ما تحولت الي قبلات متفرقه علي وجهها ورقبتها واحتضنها بشده وعندما شعر برجفتها همس في اذنها
حسام وهو يهمس في اذنيها خايفه
نهي وهي تحتضنه بحبك وكانها تاكد له بتلك الكلمه سقوط حصنها امامه وانها تسلمه ملكيه جسدها كما استلم ملكيه قلبها وسرعان ما حملها حسام ووضعها
علي الفراش برفق وظل يقبلها بشوق جارف حتي ازال ثيابها وسرعان ماتحولت قبلاته علي وجهها وشفتيها الي سيل لانهائي من القبلات المتفرقه علي سائر سيابها ثم سرعان ما اصبحت زوجته وختم جسدها بجسده واستلم صك ملكيته لجسدها فاصبحت زوجته بقلبها وعقلها وروحها واخيرا بجسدها وبعد ذلك استلقي حسام بجانبها وصدره يعلو ويهبط من كثر ما فعله في اشتايقه لها وكانها زوجته منذ الف عام ثم اخذها في احضانه وظل يطمئنها بكلامه وقبلاته الرقيقه واحضانه الا متناهيه حتي يذيل ذلك الخجل الذي يكسو وجهها والذي يعشقه بشده بها وظلو علي تلك الحال حتي ذهبو في سبات عميق
اما ريم ومراد فبعد
ان خرج مراد من منزله ظل يجوب بسيارته كالمجنون الذي يبحث عن عقله او عن شي يهدي اليه ظل يضرب مقود سيارته ويلعن نفسه ويتذكر كيف كانت مثل ندفه الثلج البيضاء وكيف لوثها هوا بحماقته فاذا هو الي الان لم ينسي صراخها بين يديه وخجلها بالرغم من المها فكيف ستنسي هيا وتسامحه ظل يجوب ويفكر حتي شعر بالتعب وقرر العوده اليها بعدما شعر بالقلق عليها
عاد مراد الي منزله ليجد الشقه هادئه ولا صوت بها فذهب لغرفه ريم ليجدها نائمه مستغرقه في نومها ويظهر علي وجهها انها تري كابوس موحش من كثره ارتعاشها وعرق جبينها حاول افاقتها ولكن بمجرد ان
لمس وجهها حتي صرخت
ريم بصراخ في نومها لا ابعد عني ياحيوان الحقني يا مراد
اما مراد فقد صدم من كلامها انها تستنجد به ليحميها لم يصدق مع سمع اما ريم فظلت تردد نفس الكلامات حتي استيقظت لتجد مراد بجانبها وبدون شعور منها احتضنته وظلت تبكي وتترجاه الايبتعد عنها وان يحميها اما مراد فظل محتضنها ويهدئها ويطمئنها حتي نامت مره اخري ودثرها جيدا ثم ذهب لغرفته وهو يكاد لا يصدق ما حدث ثم ابدل ثيابه
وفي الصباح استيقظت ريم وظلت نائمه في فراشها تنظر لسقف الغرفه تشعر بصداع رهيب واشعور لا تعلمه لقد حلمت انها تحتضن مراد وتتمسك
به ليحميها كيف ذلك كيف سمحت لنفسها ان تحلم ذلك الحلم ولكنها سرعان ما تذكرت انها الان متزوجه وانها زوجته كم كرهت تلك الكلمه واحست بثقلها علي مسامعها ولكن ماذا تفعل فهي الان زوجه وعليها التزامات ومسؤليات تجاه زوجها وما ان نطق عقلها تلك الكلمه حتي قامت مسرعه لكي توقف عقلها عن التفكير دلفت الي الحمام واخذت حماما باردا انغش جسدها وخرجت لتعد الافطار لذلك المدعو زوجها
دلفت الي المطبخ اعدت الافطار والقهوه
اما مراد فقد استيقظ علي رائحه القهوه تداعب انفه فقام مستغربا فلم يتخيل ان ريم ستفعل ذلك ثم خرج من الغرفه ونسي تماما انه لا يرتدي
سوي بنطال فقط وصدره عاري تماما خرج ليجد ريم تقف في المطبخ تمسك دورق القهوه تسكب منه ولكنها كانت في قمه جمالها بالرغم من ضعهفا الظاهر وحزنها الملحوظ وحركتها البطيئه فلم يشعر بنفسه الا وهو يقترب منها
اماريم فقد شعرت باقترابه من تلك الرائحه القذره التي لن تنساها يوما وكلما استنشقتها تدعوها للغثيان فاستدارت سريعا لتجد مراد واقف عاري الصدر امامها واول ما وقع بصرها عليه شهقت بشده ووقع الدورق من يدها علي الارض لينكسر الف قطعه وتراجعت للخلف وظلت ترتجف بشده وهي تنظر للارض اما مراد فقد تذكر سريعا ما كان يرتدي
مراد سريعا اسف يا ريم والله
نسيت انا همشي متخفيش كدا وذهب سريعا لغرفته ليرتدي شي وياتي كي يعتذر منها اما ريم فبمجرد ان ذهب حتي جرت بكل قوتها ودلفت غرفتها واغلقت الباب بالمفتاح ولكنها جلست علي الارض تعنف نفسها فلم يكن الراجل ها خوفا منه وانما كان رغبه به فلقد احست انها تتمني ان تلقي بنفسها في احاضنه وان تحاوط ذلك الصدر العاري بذراعيها ولكن ظلت تبكي وتعتف نفسها وتذكرها انه ليس حبيبها وانما هو من اغتصبها انه لا يخبها ولم تخرج من الغرفه حتي سمعته وقد خرج من المنزل فخرجت من باب الغرفه لتجد
الفصل التاسع عشر
اما ريم فبمجرد شعورها بانغلاق الباب خرجت من الغرفه وهي معتقده رحيله لكي تهاتف نهي صديقتها لكي تجلب لها الكتب وثيابها ولكنها ما ان فتحت باب غرفتها حتي صدمت بوجود مراد واقف وامامه مصطفي
ريم بدهشه مصطفي في ايه
مصطفي متصنع الاهتمام وهو يقترب من ريم ازيك يا ريم جاي اطمن عليكي وهم ليضع يده عليها ولكنها تراجعت خطوه للخلف ونظرت لمراد فوجدته ينظر باحتقار لمصطفي
ريم بغضب جاي ليه يا مصطفي يتري الفوس مكفتش ولا جاي تاخدها النهارده ومخدتهاش امبارح
مصطفي بارتباك لا وهو ينظر لمراد لا لا ياريم ايه الكلام ده
انا جاي اطمن عليكي .
ريم بصراخ تطمن عليا تطمن ازاي ايه جاي تشوف مت ولا لسا ممكن تكسب شويه كمان من ورايا
مصطفي بغضب عيب يا ريم انا اخوكي الكبير
ريم بضحك هستيري اخويا والله ضحكتني اخويا وسرعان ما تحول الضحك الي صراخ بغضب لا يمكن تكون اخ الاخ بيحافظ وبيحمي وعلي العموم ماشي مش انتا اخويا طب ياخويا احب اطمنك اختك مش كويسه ثم اشارت علي مراد الانسان ده اغتصب اختك وكان بيديها تمن شرفها وساومني علي شرفي تقدر بقي تاخدلي حقي ثم اقتربت منه وهي تنظر لوجهه وتصرخ به ها تقدر قولي يا اخويا تقدر تحمي اختك تقدر تردلي كرامتي تقدر
تقتله وتنتقم لشرف اختك وظلت تصرخ به هوا صامت وناكس راسه لاسفل وايضا مراد لم ينطق بحرف واحد
ريم بصراخ ها رد يا مصطفي رد يا اخويا رد ثم امسكت يده وخفض صوتها وكانها تترجاه ها تقدر تاخد حق اختك منه تقدر تازيه زي ما ازاني
فلم يكن من مصطفي الا انه سحب يديه من يدها وتركها وذهب ثافقا الباب خلفه نظرت ريم للباب الذي خرج منه مصطفي ووقفت صامته
مراد وقد هم بالكلام وفي صوته حزن ريم انا ولكن قبل ان ينطق
ريم اطمن يا مراد بيه مش هتلاقيلي حد يقف قصادك
مراد سريعا لا
يا ريم انا وقبل ان ينطق
ريم بصراخ وغضب انتا ايه بس كفايه كدا عاوز تقول ايه تاني ما خلاص ايه في انتقام تاني كفايه كدا انتا اخدت كل حاجه حلوه في حياتي مسبتش اي حاجه تفضلي انا بكرهك لدرجه انتا متتصورهاش سبوني في حالي بقي وهمت لتدلف للغرفه ولكن اوقفها صوت مراد
مراد بحزن انا اسف يا ريم
ريم بصراخ وغضب وقد التفتت اليه اسف دلوقتي اسف واما اغتصبتني ليه مكنتش اسف واما ذلتي وخرجتني من عندك زي اي وحده رخيصه ليه مكنتش اسف واما هنت كرامتي وانوثتي وشرفي ليه ساعتها مكنتش اسف واما مرعتش سني ولا
ظروفي وثوامتني علي شرفي ليه مكنتش اسف ثم علا صراخها بشده
دلوقتي اسف والمفروض اني اقلك ايه انتا ايه بس لا يمكن تكون انسان عارف انتا عملت فيا ايه ثم نظرت له بشده لا هتكون عارف ازاي انتا انتقمت مني بس لان اخويا خد حبيبتك طب انتا اخدت عمري كله اخدت روحي وشرفي ومستقبلي وحياتي قلي بقا انتقم منك ازاي لا والمفروض اني اسامح واسكت وتقولي بحبك اقلك اه وانا كمان ثم ظهر في صوتها الضعف وتجمعت الدموع في عينيها طب قولي ازاي ازاي احب انسان دمرني وكسرني عارف يعني ايه اشوفك قدامي ومش عارفه احد حقي منك ومش لا
قيه حد يخدلي حقي منك ثم اذداد بكائها عارف حسيت بايه اما عرفت اني حامل منك عارف قرفت من نفسي ازاي كرهتك وكرهت نفسي وكرهت الشي الي كان جوايا منك بسببك كرهت ابني واعتبرته شي مقرف عشان منك وبتقولي اسف انتا لا رحمتي ولا رحمت حاجتي ولا ضعفي ولا خوفي قدامك عارف انا مبلغتش عليك ليه خفت منك كنت عارفه ان ماليش حد ولا اصلا حد هيقدر عليك عارف احساسي كان ايه والظابط بيقولي بس انتي كنتي حامل ومش متجوزه
طب تقدر تتخيل يوم فرحي الي المفروض كان امبارح حسيت بايه وانا بتجوز غصب عشان الفضيحه حرمتني من فرحتي ومن
اني اختار الشخص الي اتجوزه ومن اني احب دنتا حتي حرمتني من فرحه اي بنت بفستنها الابيض وتقولي اسامحك عارف امي كانت بتقولي ايه قبل ما تموت كانت بتقلي نفسي اشوك يا ريم عروسه بالفستان الابيض الحمد لله انها ماتت قبل ماتشوفني كدا ثم وقعت علي الارض تبكي بحرقه
اما مراد فقد وقف مصدوما من كميه وجعها ولاول مره تدمع عيناه حزنا عليها وعلي ما فعله بها ولم يستطع تمالك نفسه وذهب ليحتضنها ولكن ريم وقفت مسرعه وازاحته عنها بعنف شد يد
ريم بحده وغضب شديد اياك بس تفكر تلمسني تاني ثم تركته ودلفت غرفتها تبكي بشده وصوت شهقاتها
يعلو بشده ومراد واقف علي باب الغرفه ولاول مره بحياته يشعر بالعجز فهو قد اذي تلك الريم بشده فاي اسف او مغفره تشفع له ثم خرج من منزله يقود سيارته بسرعه جنونيه وكلام ربم يتردد في اذنه
الفصل العشرون
اما مراد فظل يقود بلا هواده حتي وجد سياره امامه ظهرت من العدم حاول تفاديها فانلقبت سيارته عده مرات حتي توقفت وتجمهر الناس حوله وسارع الحرس لديه لاخراجه ولكن المفاجئه انه خرج من السياره وكانه خرج من العدم لم يصاب باي شي سوي بضع الخدوش في زراعيه ووجهه ولكنه لم يتوقف فبمجرد خروجه من السياره امر الحرس لديه بتكفل حالها ثم اخذ سياره الحرس وانطلق الي ريم فقد اقسم ان يخبرها بعشقه وان يدعها تنتقم منه كيفما تشاء ولكن يجب ان تعود كما كانت قويه مستقله
اما ريم فظلت تبكي وتشهق وتتذكر حالها فتره طويله ولكن توقف
الزمن امام عينيها وتذكرت والدها ووالدتها وقد شعرت بحاجتها اليهما فكففت دموعها ولملمت شتات نفسها الممزقه ووقفت ولاول مره منذ الحادثه امام المراءه تنظر لنفسها ولكنها لم تتعرف علي تلك الفتاه ضعيفه مكسوره عينيها المتورمه من كثره البكاء جسدها الهذيل وجهها الذي صار كالورده التي زبلت علي غصنها نظرت ولم تعد تصدق كانت الكلمات تتردد في عقلها وهي تنظر بقوه لانعكاسها في المراه قالت في نفسها (انا الريم ابنه ابي انا المدلله الغانجه انا الريم انا الخمر الذي يسكر من تذوقه انا القوه التي تبطش من حاول كسرتها انا الورده التي لا تاخذ من غير اشوكها انا الريم انا الانثي التي
ترفض ان تكون حطام انا الريم انا المسك المعطر لرجل ظل يعشقها انا الدخان والخنقه لرجل هدم عزتها اناالريم انا الشوك الذي يجرح الايد التي تمزقها انا الضعف في احضان رجلا عشقته لا ليعشقها انا الجبروت لمن حاول تحطيم اسوارها انا الريم لن يهزمني وان حاول لن يدخل قلعتي ويحطم اسواري بدون ارادتي كاذب من يعتقد ان المراءه جسد ليملكها غبي من يظن ان اغتصابها يكسر بعزتها فهي وان كانت مغتصبه لكنها انثي بروح متمرده وقيود تمزقها وقلوب تتحطم تحت قدميها فهي انثي لن يفهمها الرجل حتي وان عكف علي دراستها كيف سلمت انه قد ملك امري وهو لا يستطيع مجاره
كيدي انا الريم انا الانثي انا من استعظم الله كيدي واستضعف كيد الشيطان فمن انتا ايها الرجل الضعيف لتكسرني لتهزمني فانا العالم قد خلق من اجلي فمن انتا لتكون من غيري فانا الام والاخت والزوجه والابنه فمن انتا ايها الضعيف لتملكني انا الريم انا الانثي انا المراءه التي ترعي تربي تعلم تدرس وتنجب تعمل وتحمل فوق اكتافها ويصفوني بنقصان عقلي حقا فاحمد الله فما بالك لو امتلكت كل عقلي مسكين انت تخطا وتبكي تطلب سماحا من انثي تمزقها وتنسي كيف يمكن لانثي ان تسامح من اهدر كرامتها فانا الريم انا الانثي وان كنت مغتصبه )
ظلت تلك الكلمات تتردد في
عقلها حتي تغيرصورتها في المراءه لامراءه قد كففت دموعها وتوقف بدائها واستقام ظهرها ورفعت وجهها واقسمت ان تدافع عما تبقي من كرامتها
دلفت ريم الي الحمام اخذت دش بارد ليجدد نشاط جسدها ثم خرجت وارتد ثياب لتخرج ثم رفعت شعرها الاعلي كذيل حصان وتركت بعض الخصلات تقع في غنج وغرور فوق جبهتها ثم همت لتخرج من الغرفه لتجد مراد يدلف من باب الشقه الي الداخل ولكنها تجاهلته وتجاهلت ايضا الرجفه التي صارت في جسدها عندما وقعت عيناها علي ثيابه المشعسه وكدمات وجهه ويديه
مراد ريم انا
ريم سريعا انا هروح اجيب لبسي والكتب بتاعتي من عند نهي
مراد بحزن شديد بس يريم لو ينفع نتكلم شويه
ريم بهدوء وقد جلست علي الكرسي اتفضل سمعاك
مراد وقد استغرب من حالها ولكنه سرعان ما تذكر ريم خاصته كالبحر يغضب سريعا ويهدا سريعا فابتسم في داخله فقد علم ان ريم قد عادت لقوتها
مراد ريم انا بحبك