Uncategorized

سقوط الهيبة ٢

_ ما ضعش لى مش كل حاجة بجت باسمك نهضت من مكانها تهتف :
_ تعال ورايا يا ابو صالح .. تحرك من ورائها فى صمت حتى وصل الى مكتب زيدان .. فتحت الخزنه واخرجت منها الاوراق
المطلوبه ومدت يدها اليه وهتفت :
_ اتفضل دا حقك فى ورث ابوك بأرباحه كمان وزع نظراته بين ما بيده وبينها ثم ضيق عينه متسائل :
_ زيدان اللى قالك

هتفت رؤى متبرمه :
_ زيدان دلوقتى مالوش دعوة بحاجه زيدان كتبلى حجات كتير باسمى وانا ما يرضنيش
ادخل على ولادى فلوس حرام …عشان كدا هديك نصيبك تبدء فيه من جديد وتعمل المشروع
اللى كان نفسك فيه , ويوسف حقه راحله بأرباحه كمان فرغ فم ناجى بدهشة فاخيرا سيحصل على ما سيحقق به حلمه فاستكملت رؤى قائله :
_وثريا كمان هبعتلها ورثها عشان تعمل عملية الحقن المجهرى وتجيب أ طفال هتف ناحى متهللا :
_الله ينور عليكى يا مرات اخوى الله يباركلك فى بناتك

هدرت بشرود :
_ كدا ما فضلش غير نصيبى انا وزيدان انى هدرهوله لحد ما يجف تانى على رجليه
مش هسيبه الا اما يقف من تانى على رجليه ابتسم ناجى بسعاده وهتف :
_ ياريت يام ميرنا ما تقسيش على زيدان كفايا اللى حصلوا ما عادش ليه حد غيرك
خصوصى انى انى كمان ماشى من الدار , , اؤمت رؤى بهدوء وهدرت :
_ سيبها على الله ,,,
____________________________

فرغ المنزل تماما وبقيت رؤى تعول فى زيدان باخلاص فقد انتهت الحرب لصالحها بعد معانة كل طرف منهم
نجحت فى ادارة الارضى الزراعية واصبح انتاج مصنعها الاكثر مبيعا على مستوى السوق نظرا لامانتها
فى عملها ونجحت رؤى فى كسب قلوب اهل القريه باعمالها الخيريه التى انتشرت على انحاء القرية…
واهتمت بدراسة اولادها هكذا كانت قصة امراه لا تنحنى للظلم ولا تمكنه منها … المرأه ثلاثه انواع امرأه تصنع رجل …… وامرأه تضيع رجل …… وامرأه بالف رجل ….
سنيوريتا
………………………………..
تمت بحمد الله
سقوط الهيبة (رغبة تحولت الى حب )
بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد

 

انت في الصفحة 15 من 15 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى