اذدا اشتعال زيدان من تلك الفكرة الجهنميه التى راوضت تلك المجنونه امسك بذراعها وهدر بضيق :
_ انتى عجلك طار على الاخر
قاطعته قائله :
_ لا عقلى رجع…ان ما كنتش هتدينى نصيبى اشغله بمعرفتى هسيبلك الدر باللى فيها لمديحه
تسرق وتنهب وتبوظ فيها ,, وابقى ارجع فى كلامك قدامهم بقى ابتلع ريقه من اختيارها الوقت المناسب لطرح شروطها واجباره على تنفيذه تحديدا فى هذا الوقت
الذى علاقته بمديحه تعتبر انقطعت …. ___________________________________ سقوط الهيبه _ رغبة تحولت لحب
الثامنه وعشرون
(بعد مرور عام )
الظلم يولد الجبروت فلكل حادث سبب ولكل فعل رد فعل , نوت رؤى تملك الامر وحدها فبالاوراق التى معها والتى ملكت بها اكثر من نصيبها اخذت تدير تحت يدها جيشا من العمال يخصها وحدها فامام عجز زيدان عن ردعها بسبب
حبه اليها اتخذت هى مكانة
كبيرة فى نفوس العمال ليبدء عصر رؤى …وينتهى عصر زيدان
فى هذا العام تحول الامر تحول رهيبا لصالح رؤى فبمنع مديحة الولوج الى الاسفل اعطى لرؤى
صلاحيات اكبر اولها هى التحكم فيما يصعد اليها تماما كما كانت تفعل هى ولكن رؤى لم تفعل
مثلها ابدا فهى تعطيها ما يزيد عن حاجتها
واكثر ..
بينما منى مازالت تتأكل من نجاح رؤى فى ادارة المنزل وكذالك نصيبها وبدئت تشعر بالخطر
من تجاهها وتخشي ان لا تطول من تعب زوجها اى شئ عند رؤى
قد جرت الاموال بين يدها بزياده واصبح لها بالبنك مبالغ طائله اثر تجميع المحاصيل لم تتوقف
عن جمع المال بل عملت على انشاء اعمال خيريه حتى ولو كانت بسيطه لكى تأسس شعبيه لدى اهل
القريه واستثمرت اموالها فى المواشي الى جانب الزرعه وعملت صنع خط انتاج من مستخرجات
الفواكه التى لا تصلح لتعبه لتبنى مصنعا صغيرا لصنع العصائر وتروجه فى القريه
كان هدف رؤى هو ان تكون سلطه اكبر من سلطة زيدان ومالا اكثر من ماله ومحبه اكبر من زيدان فى نفوس الناس ,, لدى زيدان
كان كل يوم يلعن اللحظة التى سمح لها بادارة جزئها الخاص لقد تفوقت عليه واصبح اسمها يذكر
عن اسمة كما ان علاقته الجسديه بها بدئت تتقلص وتهربها الدائم بححج واهيه ,
وهذا ما زاد حنقه منها فباستمرار هى مشغوله اما بالمنزل او بعملها واغلقت كل الابواب بوجه حتى باب مديحه والذى اصبح ابغض الابواب اليه الان ,,
فى المساء
اثناء اجتماع العائله على مائدة العشاء
تقدم يوسف الى زيدان يحاكيه بلطف شديد لعله يرضى ما يطرحه عليه ,تسأل زيدان :
_ خير يا يوسف فى حاجه ؟ اجابه يوسف بقلق :
_ انى خلصت جمعتى خلاص زى مانت عارف لكنى مش حابب اشتغل فى الارض
انى عايز…. قاطعه زيدان بغضب :
_ نعم مش عايز تشتغل دا ايه احنا محتاجينك هتف يوسف قائلا :
_ يابا الحاج انى جايلنى فرصة ما تعوضتش ,,
هدر زيدان بحدته المعهوده :
_ ما فيش حاجة اسمها فرصة فرصتك الوحيده هى الارض عاد يوسف يرجوه :
_ يا ابا زيدان ارجوك انى روحى متعلقة بدراستى ونفسي احقق احلامى ظل زيدان على عندة فلن يخرج احد خارج طوعه :
_ انى جولت كلمتى الاخيرة لم ييأس يوسف من احباط محاولته واستجمع قوته يهدر :
_ خلاص ياابا زيدان ادينى ورثى رفع زيدان وجه اليه بسرعه وشمله بنظرة حادة من بعدها هدر بقسوة :
_ انى جولت مكانك فى الارض مش عاجباك مافيش جرش احمر هطوله من العيله
و دور على اللى هيساعدك فى فرصتك دى هم زيدان لينهض لكنه استوقفه صوت اصبح يغضبه كثيرا ويثير جنونه (رؤى ):
_ انا هــــساعـــدك يــا يــوسف .. التف اليها زيدان وهدر يوسف غير مصدقا :
_ معقول ياأم ميرنا اؤمأت مؤكده ونظراتها متعلقه بزيدان :
_ معقول يا يوسف انت عايز تسافر فين ؟ اجابها على الفور :
_ النمسا ..فيها شغل يهمنى كتير اتعلمه واعرفه
هتفت بابتسامه صغيرة تكشف تحديها لرغبة زيدان :
_ هديك تمن التذكرة وكمان مبلغ كويس تبتدى بيه هناك هنا صاحت نصرة بعنف :
_ كلام ايه اللى بتجوليه دا ولدى ما عيخرجش برة الدار …انتى عايزة ايه عايزة تخربيها وتجعدى على تلها
زيدان جال لع يعنى لع تدخل يوسف مدافعا :
_ لا ياأمى حرام عليكوا توقفوا فى طريقى ومستقبلى صاحت امه بغضب واجم :
_بس اسكت طرجك ومستجبلك اهنه جار اخواتك
كان لا يزال ناجى فى صفوف المشاهدة بينما منى تنتظر انتهاء المناظرة حتى تبدء بالالحاح على نصيبهم
هو الاخر …
هتف ناجى قائلا :
_يا جماعه صلوا على النبى واستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم وانت يا يوسف استهدى بالله
هتسيب اهلك وناسك وتروح تتغرب ليه اجابه يوسف منفعلا :
_ انت اللى بتقول كده يا ناجى انا فكرتك انت الوحيد اللى هتفهمنى عشان انت من قبل كان نفسك
يبقالك كيان خاص بيك ,,واستسلامت فى النهايه لكن انى …لا
لكما زيدان المائدة مزمجرا بحده :
_ بس كل واحد يحط لسانه فى بقه ….ساد الصمت فراح زيدان يرمقهم بنظرات ثابته وهو يستكمل الدار دى دار العيلة انى اللى بانتها على اكتافى انى عامودها الوحيد اللى عايز يعصى امرى يمشى منها
بس يمشى لحاله من غير ما ياخد من اللى عملته انى عشانه ثم اختص رؤى قائلا :
_ وانتى لو نفذتى اللى جولتيه انى مش هعمل اعتبار انك مرات اخويا وهتشوفى زيدان بحج بدء بالمغادرة ولكن رؤى نادته قائله :
_ زيدان
توقف اثر ندائها الهازء لتجرده من الالقاب وحفظ مقامه واستدار اليها فهتفت قبل ان يدفع بها
شلالات الغضب المنبعثه من عينه _ انت كمان لسه ما عرفتش رؤى بحق القت كلماتها وغادرت المائدة وسط فم الجميع المشدود …
هتفت نصرة تحذر ابنها قائله :
_ انت لو مشيت وراها انت لا ولدى ولا اعرفك ..
غادر يوسف هو الاخر باصرار على موقفه ورحل زيدان الى حديقته الواسعه والتى اصبحت فى
عينه اضيق من سم الخياط …
تتحداه وتعانده من كان يلجأ اليها ان طمعه بها لم ينفعه الان بشئ سوى انه ربى افعى فالتفت به
لتخنقه ..مسح وجه بغضب وهو يريد ان يقصف عنقها الان وراح يتسائل من الاسوء بينهم
مديحة ام رؤى وهل هو لا يستحق الا مديحه برغم اعجابه برؤى
ان النفس لامارة بالسوء .. والطمع يقل ما جمع ..
تلك الجملتين هما الانسب الان
