Uncategorized

ندم لا يفيد٢

ممكن بكره تقابلينى الساعه ٤ فى المكتب هكون منتظرك تمام هكون بكره باذن الله عند حضرتك

اغلقت الهاتف معه وظلت تراجع الفصول التى انهتها فى رسالتها وقررت أن تؤجل أى مواجهات فى الوقت الحالى بينها وبين حجازى فهى قد فاض بها الكيل ولكن ما يوقف حركتها ضعفها أمام عمها فهو بمثابة أب ثان لها وزوجه عمها لم ترى منها سوى الخير عليها أن تتحمل قليلا وتستقبل منه كل ما يفعل إلى أن يأتى وقت الفراق وعندما يأتى ذلك الوقت فلا مجال للعوده حسنا سأدعه يقول ويفعل ما يشاء فكل ما يفعله من رصيده لدى وحتى يتذكر قلبى ما فعله هو به حتى لا يحن إليه مره أخرى واذا حن سنذكره بما فعله

فى اليوم التالى ارتدت رحيل بنطال جينز ومن فوقه بلوزه زرقاء وطرحه بيضاء وحذاء نفس اللون برفم بساطه الملابس إلا أن هيئتها تجذب من يراها دون مجهود وصلت رحيل مكتب عزيز ودلفت لمكتبه وجدت فتاه تجلس تستقبل العملاء نظرت مها لرحيل وسألتها عن هويتها مين حضرتك انا رحيل وعايزه أقابل دكتور عزيز أه انتى طالبه عنده حاجه زى كده حضرتك بلغيه انى وصلت نظرت مها إلى رحيل بتقييم سريع ثم قالت ببرود طيب استني هنا لحظة.

دلفت مها إلى مكتب عزيز وأغلقت الباب خلفها. بعد لحظات خرجت وقالت الدكتور عزيز هيشوفك دلوقتي. دخلت رحيل إلى المكتب حيث كان عزيز جالسا خلف مكتبه. رفع رأسه ونظر إليها بجدية. عزيز أهلا رحيل اتفضلي اقعدي. رحيل شكرا أعطت رحيل الفصول التى انهتها من الرسالة لدكتور عزيز نظر إليها عزيز نظره سريعه ثم اغلقها ووضعها أمامه بصى يا رحيل واضح إنك عارفه كويس انتى بتعملى إيه و حاطه هدف قدامك وعايزه توصليله وانا هساعدك تعملى ده وهوفرلك فرصه للتدريب هما فى المكتب عشان تاخدى خبره أكبر وهبعتلك ملفات قضايا قديمه لقضايا مشابهه للى موجوده فى رسالتك ممكن تفيدك

بجد يا دكتور ده شرف ليا بس أهم شرط عندى الإلتزام انتى متجوزه صح أه عندك أولاد لأ يعنى مافيش حاجه هتعطلك عن الرسالة عشان كده عايز اشوف دايما النشاط والحماس ده ابتداءا من الاسبوع الجاى تقدرى تنزلى ثم صمت ودون شيئا ما فى ورقه واعطاها لها عايزك بعد ماتخرجى من هنا تدى مها الورقه دى وتطلبى منها تجبلك صور من القضايا دى ترجعيها مين مها السكرتيرة اللى قبلتيها وأنتى داخله هى دى مديره اعمال حضرتك

جعد عزيز بين حاجبيه وسألها بتعجب هى قالتلك كده نفت رحيل حديثها ثم بررت له انها من ظنت ذلك بعد انتهاءها من الحديث مع عزيز خرجت من المكتب واعطت مها تلك الورقه لتاتى بصور لتلك القضايا ولكن فى تلك المره ظلت تنظر رحيل لمها بتقييم هل هذه الفتاه من كان يتغذل بها زوجها هل حقا يعجبه ذلك النوع من النساء طيب يا حجازى خليك على عماك وكمل فى اللى ابتديت فيه ثم ضحكت داخلها بسخرية وقررت اللعب معه على طريقته

ياترا رحيل ناويه على ايه مع حجازى يتبع ظلت رحيل تنظر لمها بتققيم هل هذه الفتاه هى التى كان يتغزل بها زوجها و أعجب بها وفضلها عليها هل حقا يحب ذلك النوع من النساء هل لو فعلت بنفسها كما تفعل تلك الفتاه سيتغزل بها أيضا أم هل يوجد بتلك الفتاه شئ داخلى لم أراه فاقت من شرودها على صوت مها وهى تعطيها القضايا اتفضلى دى القضايا اللى أستاذ عزيز قال عليها اخذتهم رحيل منها ووضعتهم فى الحقيبه التى ترتديها فى الخلف حتى تستوعب كميه الاوراق التى تحملها

التحقت رحيل بإحدى الحافلات وجلست بجانب النافذة وشردت فى حياتها مع زوجها هى لم تعطي له سوى الخير وهو لم يعطيها سوى الچرح والذم واسوء معامله وأخيرا الخيانه قررت أن لا تخبره انها تعرفت على مها وسوف تتكرهه لاوهامه ولكن عليها أن تعطيه درسا تعيد به كرامتها فهى تحملت كثيرا من أجل عمها وزوجته وظنت أن هذه طريقته مع الجميع لكن اكتشفت أنه يقلل منها هى فقط ويجافيها هى فقط بينما يسمع غيرها معسول الكلام

ذهبت لمنزل عمها وقصت لهم القليل بشأن تدريبها مع فى مكتب الأستاذ عزيز لم تخبرهم عن خېانه ابنهم لها أو معاملته لها حسنا ستكمل ما بدأته خفاءا كما تحملت خفاءا ولكن الآن قبل أى شئ عليها الاهتمام برسالتها والنجاح بها فى المساء أتى حجازى واستقبلته رحيل بلا مبالاه سعد لها هو كثيرا ولكنه شعر بأن هناك نقص فى شيئا ما فقد اعتاد أن يقلل من شأنها يوميا أبدل ملابسه ثم ذهب بعد ذلك لغرفتها وجدها تجلس على التخت وامامها طاوله صغيره تضع عليها الحاسوب وجميع حواسها منصبه عليه

ابتسم بسخريه وتحدث بصوت مرتفه مما جعلها تشهق بخضه مالك مركزه اوى كده كأنك داخله تمتحنى الثانويه العامه بكره حد يدخل كده برضه مش فى حاجة إسمها باب تخبط عليه ده بيتى أدخل واخرج وقت ما أحب أنت عايز ايه تحب اسبهولك وأمشى دى امنيه حياتى إنك تطلعى منها واخلص منك نهائيا بس للأسف ابويا رابطنى بيكى اعتبرنى مش موجوده وشوف واحده تانيه اتجوزها منا قررت أعمل كده فعلا ووقتها تنزلى تعيشى تحت مع أهلى وأنا ارتاح من خلقتك دى خالص

طيب مبروك وصدقنى أنا بنفسى هقنع عمى ومامتك مسألتنيش مين العروسه يعنى ياترى مين العروسه مها عارفاها طبعا أه مش دى مديره مكتب الأستاذ عزيز أيوه مانتى حفظتى أهو أصل انا هتدرب عنده فى المكتب هههههههه بجد وشوفتى مها هناك طبعا مش مديره مكتبه شوفتى الستات عاملين إزاى يا رحيم أه شوفت عقبالك انت كمان قصدك إيه ولا حاجه ممكن تسبنى أخلص الرساله بتاعتى واهو بالمره تريح نفسك مش رحيم اللى انت مش عايز تشوف وشه

عندك حق انا هروح أكلم زوجه المستقبل ثم تركها وذهب لغرفته ليهاتف مها قام بالإتصال بها واجابته بصوت به دلال مسطنع ازيك يا حجازى عامل ايه قلب حجازى إنتى عامله ايه أنا كويسه الحمد لله تعرفى مين نزلت هتدرب انهارده عندكم في المكتب مين رحيم قصدى رحيل أه مراتك انتى شوفتيها أه . ثم سألته بتوجس هى شافتنى او عرفانى أه طبعا يا حبيبتي انا كلمتها عنك وهى شافتك انهارده قالتلك حاجه طبعا حاولت تذم فيا وتقلل من شأنى صح

لأ خالص مقالتش حاجه بالعكس استغربت مها من رد فعل رحيل فهى ظنت أنها ستبلغ حجازى بكل شئ ! او أنها لم تكن تعلم وضعها الوظيفى من الأساس. بس يا حجازى انت أحلى منها بكتير ليه تتجوز واحده كده بابا ضغط عليا قالى بنت أخويا ويتيمه واتجوزها عشان تعيش وسطنا وتبقى فى [محذوف]نا وكده وأنا رضيت بس جوازنا ده صورى يعنى على الورق فقط وهى عارفه كده أه تمام . فهمت يعنى معندهاش مشكله فى كلامنا سوا

لأ هى أصلا بتسمعنى وأنا بكلمك هى عارفه حجمها فى حياتى ايه ظلوا يتحدثون سويا واوقات كثيره يأخذ حجازى الهاتف ويتعمد أن يتحدث بصوت عالى أمام غرفه رحيل كانت رحيل تسمع حديثه مع مها لكنها لم تستطع إيقافه [محذوف]ا من اتهامها بالغيره هناك جزء داخلها كان يتمنى أن يكون ذلك الكلام لها حتى ترضى شعور الأنثى داخلها ولكن حجازى دائما ما يتعمد فى تشويه ذلك الشعور كان عزيز يجلس فى غرفته يتابع أخبار الاقتصاد وبجانبه هاتفه

الټفت عزيز على صوت رنين الهاتف ووجده هاديه وضع الهاتف فى وضع الصامت واعاده جانبه مره اخرى صدح رنين الهاتف مره اخرى وكان نفس الرثم اجاب عزيز على الهاتف بضيق ألو ازيك يا عزيز عامل ايه وحشتنى أوى خير يا هاديه عايزه إيه عايزاك انت . أنت وحشتنى أوى انا عارفه انى غلطت فى حقك مش هنكر وغلطت فى حق نفسى بصى يا هاديه انتى بالنسبالى قضيه اتقفلت وخصلت منها ومش هفتحها تانى بس أنا معملتش حاجه تستحق كل ده

لأ عملتى كسرتى كلمتى وروحتى عملتى عمليه غيرتى فيها من شكلك حتى لماا عرفتى انك حامل ماستنتيش حتى إنك تولدى وتعمليها يمكن كان الطفل ده ربطنا ببعض لأ روحتى من ورايا واجهضتى الجنين ولولا إنك تعبتى بعدها واخدك وكشفت عليكى وعرفت السبب مكنتيش هتحكيلى حاجه خلاص صدقنى مش هعمل كده تانى

هاديه . إنتى إزاى عايزانى أأمن على نغسى معاكى تانى وحتى لو انا امنت ورجعتلك وانتى خلفتى إزاى اامنلك على ابنى أو بنتى تانى يا هاديه انا حاولت فعلا اديكى اعذار بس ملاقتش أى مبرر لعمايلك الأول لما كنتى بتسهرى وتتأخرى كنت بقول معندهاش مسئوليه لكن أكتشفت انك رافضه أصلا إنك تتحملى المسئوليه من الأساس صدقنى هتغير يا عزيز وبكره هتشوف اغلق عزيز الهاتف معها وعاد لمتابعه الأخبار

مر اسبوع وظل الوضع كما هو عليه كانت رحيل تضع كامل تركيزها فى الرسالة واذدادت علاقه حجازى بمها وقرر الارتباط بها رسميا ولكن عليه تجهيز نفسه جيدا امام عائله مها حتى يضمن عدم رفضهم له بعد انتهاء الاسبوع ذهبت رحيل للتدريب فى مكتب عزيز و تلك المره تعرفت عليها مها ولكن طريقتها فى للتعامل معها اختلفت فأصبحت تنظر لها مها بتعالى وتتعامل معها بفوقيه ظنا منها أن رحيل تجهل مكانتها بالإضافة لحديث حجازى المسبق معها بخصوص رحيل والتقليل الدائم لها امام مها

رأت رحيل نظرات مها الفوقيه فهى تسمع حديث حجازى عنها يوميا ولكنها قررت تأجيل كل شئ للانتهاء من الرساله حتى تحصل على شهادتها وبعدها ستضع كلا منهم فى موضعه ستترك مها تظن كما تشاء وانها لا تعلم وضعها الحقيقى وستجعل حجازى يفعل ما يريد إلى أن يأتى موعد الحساب أتى اليهم عزيز ولم يلاحظ النظرات المتبادلة بين رحيل ومها اتجه عزيز لمكتبه وأشار لرحيل بالدلوف كان واضحا على معالم رحيل الارهاق ولكن عزيز تجاهل ذلك ولم يشأ سؤالها عن أى شئ خارج العمل

ها يا رحيل أخبار الرساله ايه اتفضل يا دكتور خلصت فصلين كمان أنا راجعت على اللى فات وعندى بس بعض الملاحظات البسيطه هتلاقينى كاتبهالك انتى قريتى القضايا اللى انا ادتهالك أه وبصراحه فادتنى جدا لأن القضايا الفعليه بتكون فيها تفاصيل ادق وبتحتاج تفكير أكتر من النظرى والكتب القضيه اللى شغال فيها دلوقتي ليها علاقه بالرسالة بتاعتك هسيبك تقرى ورق القضيه وتقولى رأيك وتحطى كل الملاحظات اللى — تخلينا نكسب القضيه المفروض انى هقدم الملف ده بعد بكره عشان كده المفروض انك تكونى انتهيتى بكره

نظرت له رحيل بتوتر فهى لا تستطيع دراسه قضيه كهذه فى يوم دكتور انا كده قدامى انهارده بس بصى انا مش عايزك تتوترى ده تدريب ومش مطالب منك انى تحلينا انا كل اللى عايزك تعمليه انك تراجعى اللى درستيه بصى هديكى نصيحه اقرى القضيه بتمعن وانتى بتقرى حطى علامات تحت نقاط القوه والضعف حاولى انك ترجعى لكل النظريات والقوانين اللى درستيها واللى زكرتيها فى الرسالة بتاعتك وتطبقيها سيبى لمخك العنان وشوفى هتوصلى لايه ولو موصلتيش لحاجة ده مش هيأثر لا على رسالتك ولا على تدريبك

تقدرى تاخدى صوره من القضيه وتروحى دلوقتي ونتقابل بكره هنا فى المكتب على الساعه ٣ احست رحيل براحه من حديث عزيز فهو صارم وشديد وفى نفس الوقت عادل ويستطيع دفعك للامام حقا تلك المكانه التى وصل لها لم تأتى من فراغ تحدثت رحيل بابتسامة هادئه حتضر يا دكتور بكره باذن الله هكون خلصت خرجت رحيل من الغرفه واعطت الورق لمها لتقوم بتصويره لكن تجاهلت مها حديث رحيل فذهبت رحيل وقامت بتصوير الورق بنفسها واعادت الملف مره اخرى لعزيز

ذهبت رحيل للمنزل ومرت على عمها سريعا حتى تطمئن عليهم ثم صعدت لشقتها لتاخذ قسط من الراحة لكنها استيقظت على صوت [محذوف]ه قلم على وجهها من حجازى فإنتفضت من مكانها وكاد قلبها يقف من الخضه البارت الرابع قامت رحيل من نومها بفزع وصدمه من تصرف حجازى كيف له أن أنت اټجننت انت ليه وازاى تصحينى بالطريقة دى أصلا انت كمان ليكى عين تتكلمى انتى روحتى قاصده تدربى فى مكتب الزفت عزيز عشان تضايقى مها صح الغيره شعللت قلبك عشان أنا حبيتها هى وفضلتها عليكى فروحتى تشوفى نفسك عليها هى

انت مچنون إيه الكلام ده إيه هتنكرى إنك روحتى طلبتى منها تصورلك ورق وانتى اتشليتى عشان ماتصوريش لنفسك ولما قالتلك مش شغلتى دخلتى لعزيز تسخنيه عليها ورق ايه وزفت ايه وعلى فكره انا صورته لنفسى وآه هى شغلتها تصور ورق شوفتى بقى السواد اللى جواكى واحده بمركز مها تصورلك ورق ليه أصلا هو مين اللى المفروض يشغل مين هى هانم تقعد وتؤمر مش انتى اللى تؤمريها لا دى هى اللى تؤمرك وتؤمر ١٠ زيك قامت رحيل ووقفت أمامه لا عاش ولا كان اللى يزلنى أو يؤمرنى يا بن عمى ومن اللحظه دى أنا هنزل لعمى ومرات عمى واحكيلهم كل حاجه

أيوه أيوه سخنى الدنيا و ولعيها مهو ده اللى انتى بتحبيه أنا لو عايزه اسخنها مكنتش استحملت طول الفتره اللى فاتت دى وصبرت إنما توصل لأنك تمد إيدك عليا فأنسى أنى اعديها قامت من امامه واتجهت لباب المنزل وخرج حجازى خلفها محاولا إيقافها استنى هنا انتى رايحه فين انتى عارفه إن بابا لو سمع حاجه زى كده ممكن يروح فيها المفروض انك تخاف على أهلك اكتر منى أه انتى عايزه تلوى دراعى بقى بس مش هسمحلك خشى جوه ومن بكره مافيش تظريب تانى

لأ مش هدخل وادعمى لازم يعرف وأنا أصلا مش عايزاك وهخلى عمى زى ماجوزنا يطلقنا ده بعينك أنا مش بمزاجكم اطلقك وقت مانتوا عايزين واتجوزك وقت ماتعوزوا برضوا ابقى قول لعمى الكلام ده مش هتنزلى بقولك والشغل مش هتروحيه تانى انسى انت فاهم أنا مستحمله كل ده عشان مستقبلى واستحاله افرط فيه مهما حصل مش عشان واحده انت ماشى معاها تراضيها على حساب مستقبلى مش هسمحلك يا حجازى أنت فاهم ثم ذهبت مسرعه لاسفل وطرقت على منزل عمها

الرواية كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد موجوده حصرى بدون لينكات او اعلانات فتحت لها زوجه عمها الباب ورأت رحيل تبكى وخلفها ابنها يحاول إيقافها مالكم يا ولاد فيه إيه مافيش يا ماما خشى واقفلى الباب أنا ومراتى بنتناقش بس هى كبرت الموضوع ثم نظر لرحيل وضغط على اسنانه يلا يا رحيل يلا نتكلم فوق بلاش ماما وبابا يدخلوا فى مشاكلنا لأ مش همشى وهحكى كل حاجه لعمى حاول حجازى جذبها عنوه لكن خرج عمها على صوتها

فيه ايه يا ولاد صوتكم عالى ليه وانت يا حجازى سبها تشتكى ثم ذهب وجذبها لصدره وضمھا إليه بكت رحيل فى أحضان عمها ثم دلفوا جميعا للداخل ها هديتى دلوقتي احكيلى بقى خصل ايه وايه العلامة اللى وشك ايه بص يا عمى أنا عايزه اطلق ليه بس هو أى اتنين يحصل بينهم مشكله يتطلقوا ده لو اتنين متجوزين وعايشين حياه طبيعيه عمى انا وحجازى بقالنا كام سنه متجوزين ولحد دلوقتي انا لسه بنت صدم الجميع من حديث رحيل لكنها استكملت حديثها

من تانى يوم جواز وهو بيعايرنى عشان بشرتى قمحيه وهو ابيض طول الوقت يسمعنى كلام زفت ويتريق عليا وانا بعدى بقول يمكن ده طبعه وكنت بحط الاعذار وكنت بقول خلينى مستحمله عشان عمى ومراته وافضل فى [محذوف]هم هما عوضى بعد اهلى لكن البيه مكتفاش بكده لأ ده بقى يعرف عليا واحده وطول الليل كلام حب فى التليفون ويتعمد يسمعنى الكلام ده و أنا بقول هانت هخلص الرسالة واطلق منه لكن توصل إنه عشان خاطر واحده يمد إيده عليا وعايز يمنعنى من التدريب ويقعدنى من الشغل عشان خاطرها فأنا أسفه انا عايزه أطلق ورحمه بابا عندك يا عمى طلقنى منه أنا خلاص

مش هقدر أكمل تانى نظر ضياء وزوجته لابنهم بخيبه أمل ثم طلب ضياء من زوجته أن تأخذ رحيل لشقتها بالاعلى لتجلب اشيائها الهامه بقى دى الأمانة اللى أنا امنتك عليها لما أقابل عمك الله يرحمه أقوله ايه معرفتش أربى وبهدلت بنتك مع أبنى . انا غلطت غلطت لما افتكرت راجل وجوزتها لانسان سطحى زيك يا بابا ڠصب عنى مش قادر أحبها ليه يعبها ايه فيها ايه مش فى غيرها ولا انت اللى إنسان دنئ قال الرسول صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك. رواه البخاري ومسلم.

البنت فيها كل الصفات مال وجمال ودين واخلاق مش ناقصها أى حاجة صمت حجازى لم يستطع الرد فأكمل والده ومش بس كده شيلانى انا وأمك كأننا اهلها مواعيد الادويه هى عرفاها اكتر مننا الاكل هى اللى بتعمله بنفسها عشان تضمن إنه صحى عايز اقولك انها عندى اغلى منك أوعى تنسى انها تبقى بنت اخويا يعنى من دمى زيك بالظبطت عشان كده أنت هتطلقها أنا مرضلهاش الذل ابدا احس حجازى بغيره داخله من حديث والده فقرر أن يجعلها كما هى معلقه

لأ مش هطلقها انا مش بمزاجكم دلفت رحيل على حديث حجازى فأقتربت منه ونظرت فى عينيه بقوم أول مره يلاحظها حجازى وكانت أول مره يركز فى نظرات عينيها ولونها مش بمزاجك على فكره ولو مطلقتنيش أنا هخلعك ومش محتاجه محامى على فكره عشان يخلعك انا هخلعك بنفسى أوعى تنسى انا بشتغل إيه ثم تركته ودلفت لإحدى الغرف فى منزل عمها نظر ضياء لابنه من انهارده هى هتعيش هنا وأنت هتفضل فى فوق وملكش دعوه بيها تانى لأن أنا اللى هقفلك يا حجازى سامع

نظر حجازى لوالدته محاولا استمالتها اليه يرضيكى كده يا ماما أه عشان انت محتاج تتربى ذنبها ايه بنت الناس تعمل فيها كده روح يابنى روح راجع نفسك يمكن تلحق نفسك صعد حجازى لمنزله وظل يتوعد لرحيل بداخله فهى استطاعت التقلق من شأنه أمام أهله وقرر أن لا يتركها دون أخذ حقه

فر الجهه الاخرى أخذت رحيل حمام دافئ وصنعت لنفسها فنجان من القهوه وجلست تراجع ملف تلك القضية ومان داخلها تحدى كبير للنجاح ظلت تقرأ الاوراق مره تلو أخرى وفى كل مره تضع ملاحظات مختلفه وتحاول إيجاد صغرات لحلها استطاعت وضع بضع الصغرات القانونيه إلى أن غلبها النعاس فخلدن للنوم في موضعها لم تستطع النوم جيدا لأنها ظلت طوال الليل تقوم بوضع الملاحظات استيقظت مبكرا على صوت عمها وزوجته وقاموا بتحضير الطعام لها محاولة منهم فى إخراجها من حاله الحزن التى سيطرت عليها

قامت رحيل بتناول الفطور معهم وصممت على تحضير الغداء بنفسها قبل الذهاب لموعدها وكانت تشعر بإعياء شديد ناتج من الارهاق والتفكير ولكنها تحاملت على نفسها وارتدت ملابسها وذهبت للمقابله عزيز دلفت للمكتب ووجدت مها تنظر لها بشماته نظرت لها رحيل باحتقار وسالتها عن عزيز لم تجيبها مها وتجاهلتها إلى أن قامت رحيل بټهديدها

بصى بقى يا حلوه يا أموره بو مردتيش وفصلتى قولت لحجازى انتى شغلانتك ايه بالظبطت هو انتى فكرانى مش عارفه لا أنا فاهمه كويس انتى بتعملى اسه بس أنا شايفه انتوا اد ايه لايقين على بعض عشان كده سيباكى فى كدبتك انما لو كلمتك مره تانيه وماردتيش عليه وقتها هتزعلى صدمت مها من حديث رحيل ولم تجرؤ على الرد عليها فعندما علم عزيز أمس بعدم مساعدتها لرحيل وتصوير الاوراق لها هددها برفدها فماذا لو ابلغته بالحقيقه

تحدثت مها بصوت مهزوز دكتور عزيز مستنيكى جوه دلفت رحيل للداخل ووجدت عزيز يراجع أحد الملفات رفع رأسه ونظر لها وتفاجئ بشحوب وجها الواضح لكنه قرر أن لا يتحدث معها فى شئ خارج نطاق العمل اشار لها عزيز بالجلوس اتفضلى اقعدى اتفضل يا دكتور انا عملت زى ما حضرتك قولتلى بالظبطت واعطته الملف اخذ عزيز من يدها الملف وظن أن شحوب وجهها ناتج من إرهاق نفسها فى الرساله والعمل عليها ومراجعه تلك القواضى التى أعطاها إياها

اخذ الملف وقام بمراجعته واعجب بطريقتها فى التلخيص بعد الانتهاء قام بإغلاق الملف ووضعه أمامه مبدئيا ممتاز فعلا بس عندى سؤال هو ليه انتى استعانتى بالقوانين الجديدة ليه ليه مذكرتين الماده … والماده … واشار لبعض النقاط عشان دول الحجج بتاعتهم أقوى ومافيهاش صغرارت انا لو طبقت المواد القانونيه دى ممكن الخصم يدخل منها لصغره ياخظ بيها القضيه لصالحه أحست رحيل بساعده داخليه ظهرت واضحه على ملامحها ده لو دل فيدل إن ليكى شأن كبير فى المحاماه على فكره أنا شايف إنك تقدرى تمسكى قواضى وتترافعى فيها انتى قولتى انك كنتى بتدبى من سنه تقريا فى مكتب …

أه وسبته عشان الرساله تمام يا رحيل انتى هتكونى معانا محاميه مش بس متدربه ده شرف كبير جدا بشكر حضرتك عليه تقدرى تمشى وتيجى بكره الصبح هيكون موظف الاتش ار جهزلك العقد بتاعك عشان هيكون ليكى مرتب ثابت وانا هديكى قضايا هتساعدك اكتر فى رسالتك بجد شكرا جدا ليك. انتهت رحيل من الحديث مع عزيز وقامت للذهاب ولكنها لم تستطع فأحست بدوار شديد ووقعت ملقاه فى الأرض ذهب اليها عزيز مسرعا وحملها محاولا افاقتها لكنه لم يستطع

قام بالنداء على مها لمساعدته والذهاب معهم حتى لا يظل معها بمفرده حملها عزيز وذهب بها لاقرب مشفى استقبلوه فى المشفى واخذوها ليسعفوها فانتظر عزيز بالخارج وذهبت مها لإبلاغ حجازى قامت مها بالاتصال على حجازى ألو ايه يا حجازى بقولك ايه مراتك فى المستشفى واغمى عليها وكان وشها متغير الصبح هى حامل — ولا ايه شكلها حامل وانت بتكدب عليها حامل ايه بقولك عايشين اخوات صمتت قليلا وتذكر حديثها عن الطلاق واصرارها عليه بقولك ايه هما الدكاتره قالوا انها حامل

لأ بس الست تعرف الست اللى زيها حتى الدكاتره لما سالوا متجوزه ولا لأ قولنا اه طلبوا تحليل حمل يعمى هما كمان شاكين انا جاى دلوقتي أتصل حجازى بأهله وابلغهم فذهبوا مسرعين للمشفى للاطمئنان على رحيل ووجدوا عزيز يجلس وبجانبه مها دلف ضياء مسرعا وذهب مباشره لعزيز ليساله عن حاله رحيل أجاب عزيز بعفوية معرفش اغمى عليها فى المكتب وجبتها هنا انا ومها والدكاتره بيعملوا تحاليل عشان يطمنوا عليها والممرضه سألتنا إذا كانت متجوزه ولا لأ قولنالها أه فبتعملها تحليل حمل

تحدث حجازى بعصبيه وتشكيك مش قولتلك مش قولتلك طلبها للطلاق ظه وراه حاجه شوف بقى بنت أخوك حامل من مين صدم عزيز من حديث حجازى فهو لا يعرف صله القرابة بينهم فتحدث مستفسرا هى مدام رحيل متجوزه تحدث ضياء مسرعا أيوه طبعا متجوزه وده جوزها تحدث والدته استغرب عزيز من حديث حجاوى ولكن ما أثار استغرابه اكثر هو معرفه أهل رحيل بوجودها فى المشفى من أين علموا بوجودها ظل عزيز ينظر لهم بعدم فهم غير قادر على ربط الاحداث ولما لا تكون حامل وهى متزوجه هل هناك عيب بزوجها يمنع الخلفه وكيف علم من الأساس بوجودها فى المشفى رغم ذلك

تحدث محاولا تهدئه الوضع إلى أن ينتهى الطبيب من الفحوصات طيب ممكن مانديش احكام مسبقه وننتظر الدكتور نظر إليه حجازى بسخريه فبالنسبة إليه عزيز عدو لدود لأنه يعلم يقينا من داخله إنه لا يستطيع الوصول لمكانته مهما حدث هو انت مين عشان تدخل في شئون عائليه زى دى انا أستاذ عزيز المحامي اللى مدام رحيل بتدرب عنده أه افتكرتك بس دى مشاكل عائليه ومش مسموح لحد غريب يدخل فيها وانت عملت اللى عليك وجبتها المستشفى اللى جاى بقى يخصنا وأتفضل تقدر تمشى

نظر عزيز له بتقليل وجلس فى مقعده مره أخرى وتجاهل حديث حجازى وقف ضياء أمام حجازى محاولا منعه من التطاول

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى