Uncategorized

ندم لا يفيد٢

بصى يا ستى هتكلميهم تسلمى عليهم وتقوليلهم انك نقلتى شغلك عند محامى تانى ومسكتيله المكتب واسعاره أفضل من عزيز والكلام هيجيب بعضه واديهم عنوانى هنا وهما هيبلغوا بعض واسمى هيتنشر طيب معلش يا حجازى انا عندى سؤال هو انا ليه مش بشوف عندك قواضى كبيره يعنى كل العملاء اللى بيجوا عشان تكتبلهم عريضه او قضيه خلع كده يعنى مافيش قضيه كبيره مثلا تعويضات صمت حجازى فهو لا يأتى له إلا هؤلاء العملاء هو يريد قضية كبيرة يثبت بها نفسه وتكون مضمونه فى نفس الوقت ولكنه قرر الكذب عليها

انا خلصت كل القواضى الكبيرة قبل الجواز ورفضت اخذ قضايا تانيه عشان ابقى فاضى للجواز وكده بصى اتصلى انتى دلوقتي بس بحد من العملاء اللى تعرفيهم وقوليلوا وشوفى هيقولك ايه خلاص هخرج بره واتصل بيهم اكلمهم لأ دلوقتي وانا قاعد معاكى أهو عشان لو سألوكى فى حاجة أقولك تقولى ايه شعرت مها بقلق أن تكشف كذبتها فقامت بالاتصال على أرقام وهميه اخذتها من العملاء الذين رغبت التودد لهم وهى — تعلم ان هذه الأرقام وهميه ومغلقه

قامت بالاتصال برقم تلو الآخر وكانت الارقام لا تجيب او مغلقه هو فى إيه كل رقم تتصلى بيه يا مغلق يا مرفوع من الخدمه يا إما مابيردش طيب انا اعمل ايه انت لو قولتلى قبل مامشى إنك عايز ارقام عملاء كنت جبتلك وبعدين انا همشى اسجل أرقام العملاء ليه هو انت فاكرنى ايه وقررت بعد ذلك قلب الطاولة عليه حتى لا يطلب منها أن تتصل بعملاء اخرين وبعدين المفروض إنك تبقى غيور عليا ماتخلنيش اتصل بناس كان في منهم اللى عينه عليه أنت عايزهم يقولوا عليا ايه بتمحك فيهم

صمت حجازى ولم يجد اجابه على حديثها حسنا سيصمت حاليا ويتحدث معها في وقت لاحق بطريقة مختلفه اثناء حديثهم دلف للمكتب احد العملاء السابقين لعزيز خرجت مها لاستقباله فوجدته امامها فهى تعرفه جيدا استقبلته مها بتوتر واضح أهلا وسهلا أستاذ صالح اتفضل دلف صالح للمكتب وجلس على الكرسى وجلست امامه على المكتب مها ازيك يا استاذ صالح ازيك يا مها انتى اشتغلتى هنا ولا ايه اه ماهو استاذ حجازى يبقى جوزى وكده فجيت اشتغل معاه واساعده وكده يعنى

ابتسم صالح داخله فهو على علم بالاشاعات التى تنشرها مها وحجازى طيب اتكلم معاكى فى القضيه اللى جاى بخصوصها ولا أكلم استاذ حجازى لأ طبعا بتكلم استاذ حجازى ثم دلفت لمكتب حجازى حجازى فى عميل بره عايزك من الناس اللى عرفت انى سبت مكتب عزيز بجد أه والله تعالى وانت هتشوف بنفسك بس بلاش تكلمه على شغلى القديم ليقول انك بتغير منه او عايز تاخذ العملاء بتوعه عندك حق ماتقلقيش انا هتصرف خرج حجازى لمقابله العميل ورحب به

اتفضل يا استاذ صالح مش كده اه حضرتك استاذ حجازى اه انا سمعت عن حضرتك الفتره اللى فاتت انا جاى فى قضيه تعويضات تمام مع حضرتك ورق القضيه اه طبعا اتفضل . ثم أعطاه الورق الوهمى نظر حجازى فى الورق وشعر بصعوبه الموقف تمام يا استاذ صالح انا هراجع القضيه وابلغ حضرتك للإجراءات اللى هتم مافيش مشكله طيب اخذ رقم المكتب من مها بره عشان اكلمك مره تانيه احدد معاد هى مها محاميه هنا مش موظفه استقبال

عقد صالح بين حاجبيه ونظر له بدهشه مصطنعه ايه ده مها محاميه إزاى بقلمى امانى سيد مها محاميه من ٥ سنين وكانت مديره مكتب عزيز المراكبى ضحك صالح بعلو صوته مما جعل حجازى ينظر له بدهشه من سبب ضحكه بتلك الطريقة ممكن أعرف ايه اللى يضحك فى كلامى حضرتك بتقول مها ومديره مكتب وكلام غريب صراحه يعنى ايه مها كانت موظفه استقبال بتحدد مواعيد العملاء وبتتصل بينا عشان تنسق مواعيدنا مع استاذ عزيز بس كده وهى فعلا معاها ليسانس حقوق لكن ماشتغلتش قبل كده محاميه ولا تدربت اصلا

شعر حجازى بالډماء تغلى فى رأسه ونادا على مها بعلو صوته مها جعلها ترتعب دلفت مها اليه مسرعه انتى كنتى شغاله ايه فى مكتب عزيز انتى كنتى شغاله ايه فى مكتب عزيز يا مها صمتت مها ونظرت لصالح الذى ينظر للعرض الذى سيبدأ أمامه تحدثت مها بصوت مهزوز مانا قايلالك يا حجازى قايلالى ايه قيلالى انك موظفه استقبال يعني كدبتى عليه للمره التانيه لأ مكدبتش منا كنت شغاله عند أستاذ عزيز ثم نظرت لصالح ليؤكد كلامها

مش صح يا استاذ صالح مش انا كنت بشتغل فى مكتب أستاذ عزيز اه منتى بتشغلى فعلا في مكتب استاذ عزيز تحدث حجازى بعصبية كانت بتشتغل ايه بقى إستقبال بتنسق المواعيد وبتسجل البيانات كده يعنى هو انا قولت حاجه غلط لأ أبدا انت قولت الصح اللى هيخلينى أخلص من أكبر كدبه فى حياتى مها انتى كاد أن ينطق بالطلاق وقعت مها فاقده للوعى اقترب منها صالح بخضه الحق مراتك شوف حصلها ايه مش مراتى أنا هطلقها ياريت تكون ماټت عشان أخلص منها

طيب نلحقها نوديها للدكتور وبعدين أعمل اللى أنت عايزه بعدين حملها صالح وذهبوا لإحدى المستشفيات وحاولوا افاقتها وعمل التحاليل اللازمة لها فى الخارج انتظر صالح وحجازى إلى أن اتى الطبيب لهم الحاله فاقت تقدروا تدخلولها واحنا هنجيب التحاليل ونبلغكم حالتها دخلوا سويا لغرفتها للاطمئنان عليها تحدث صالح أولا وبعده حجازى ألف سلامة عليكى يا مها باذن الله يكون خير الله يسلمك يا استاذ صالح تحدث بعدها حجازى اعملى حسابك هنخرج من هنا على الماذون وننهى كل حاجه بينا

صدم صالح ومها من رد فعل حجازى وكاد صالح أن يتحدث دلف الطبيب وبدأ بالحديث صحتك عامله ايه دلوقتى يا مدام مها عايزينك نخلى بالك كويس من صحتك الفتره الجايه لأن فى شخص تاني هتبقى مسئوله عنه تحدث حجازى بتهجم من كلام الطبيب [محذوف]ا أن يكون مافهمه حقيقى تقصد ايه مدام مها حامل فى الشهر الأول وهتبدأ تظهر عليها اعراض الحمل فى دكتور نسا هتدخل تكشف عليها وتعملك سونار وتفهمك بعدها هيحصل ايه وخرج بعدها من الغرفه لأنه شعر أن الجو بينهم مشحون

الطفل ده هينزل أنت اټجننت استحاله أنا فعلا اټجننت لما فكرت اتجوز واحده زيك وشوفى حل للطفل ده أنا مش عايزه ثم خرج مسرعا من الغرفه شعر صالح ببعض من تأنيب الضمير لكن اختفى سريعا هى من خدعته فى البداية وما بنى على باطل فهو باطل أنا مكنتش فاهم إن الأمور ممكن توصل بينكم للوضع ده أنا كنت فاكره إنه عارف انا اللى مكنتش اعرف إنه سطحى بالشكل ده انا كنت فاكره بجوازى منه هخلص من اهلى وجيت على نفسى وعملت حاجات وحشه اوى عشان اهرب لكن فى الاخر شوف حصلى إيه

ربنا يصلحلك الحال انتى دلوقتي بقيتى كويسه وانا مضطر امشى مايصح افضل معاكى لوحدنا ثم خرج بعد انتهاءه لحديثه بالنسبة لحجازى كان يقود السيارة بأقصى سرعة ومتملكه الڠضب لم يرى الطريق امامه كل ما يراه هو صوره رحيل وأنه اضاعها من يده تنمر عليها وعلى مجهودها وهو يعلم جيدا أن ما يفعله تجاهها غيره منها ومن نجاحها ليته تركها على ذمته ليته اعطى نفسه فرصه للتقرب منها ليت وليت تذكر مواقفه الكثيره معها وحديثه الدائم الذى يقلل من شأنها به

افاق من شروده على اضاءه شديده أمامه ثم بعدها لم يشعر بشئ فقد اصدم فى سياره نقل عام أدت الى قلب سيارته وانقلابها . بدأت سيارته فى الاشتعال واجتمع الناس حول السيارة محاولين إخراجه من الحريق استطاعوا بصعوبه أن ينقذوه ونقلوه المشفى داخل المستشفى اجتمع حوله الاطباء محاولين اسعافه وقاموا بخلع ملابسه ووجدوا الهاتف داخل ملابسه استطاعوا فتحه وقامت احدى الممرضات بالتواصل مع أهله كان حجازى بنفس المشفى التى تتواجد بها مها اتصلت الممرضة بوالد حجازى وابلغته بما حدث لابنه وانه يجب الذهاب للمشفى لاخذ امضاءه على دخول حجازى غرفة العمليات ولكى يوضح له الطبيب حالته

نزل الخبر صاعقه على والد ووالده حجازى فأبدلوا ملابسهم سريعا وذهبوا للمشفى ثم بعدها للاستقبال الذى استدعى الطبيب تحدث ضياء وزوجته بنغس اللحظه بلهفه على ابنهم خير يا دكتور طمنا ماله حجازى حجازى عنده ارتجاج فى المخ وكسور فى الفخد والذراع هيحتاج تركيب شرايح ومسامير ولازم يدخل العمليات فى أسرع وقت وللاسف فى حړق فى جانب وشه الايسر صدم ضياء هو وزوجته وجلسوا على اقرب مقعد أثناء خروج مها من المشفى وجدتهم أمامها ذهبت مسرعه إليهم

عمو ضياء فى ايه مالكم في حاجه حصلت تحدثت والدته پبكاء حجازى يا مها حجازى ادعيلوا داخل العمليات دلوقتي تحدثت مها بخضه ودهشه ده كان لسه معايا عملها امته من ربع ساعه حد كلمنا وقالنا تعالوا امضوا عشان ابنكم عمل حاډثة جينا على ملى وشنا والدكتور قالنا كسور وارتجاج فى المخ جلست مها بجانبهم پصدمه لهذه الدرجة يرفض العيشه معها صمتت مها مندهشه مما يحدث ليتها صبرت ولم ترتبط به لكن مر وقت الندم عليها أن تتحمل نتيجه خطأها للنهايه

تحدثت والده حجازى مستفسره عن وجود مها فى المشفى فى ذلك الوقت وهى لا تعلم بحاډثه ابنها بس انتى بتعملى ايه هنا يا مها صحيح تعبت فى المكتب جيت اكشف عرفت أنى حامل نظروا لها بصمت لم يعلموا هل يفرحوا لحفيدهم ام يحزنوا لما حدث لابنهم تحدث ضياء بهدوء ربنا يتمملك حملك على خير ويقوم ابنى بالسلامة يارب يا عمى يارب فى الجهه الاخرى ذهبت رحيل للمنزل وهى سعيده بإعتراف عزيز لها فهى أصبحت تعيش اسعد فتره فى عمرها دخلت المنزل ولم تجد عمها او زوجته كما هى معتاده جلست تستريح واتصلت بعمها وأجاب عليها

ألو يا عمى انتوا فين ماحدش موجود فى البيت احنا فى المستشفى تحدث رحيل بخضه خير يا عمى انتوا كويسين حجازى يا رحيل عمل حاډثة كبيرة وفى العمليات دلوقتي طيب اطمنوا يا عمى هيبقى كويس ماتقلقش عليه انا مسافه السكه وجيالكم انتوا مستشفى ايه فى…… اخدت رحيل عنوان المشفى من عمها وقررت الذهاب لهم ليس من أجل حجازى ولكن لتقف بجوار عمها وزوجته ذهبت رحيل مسرعه للمشفى وجدت زوجه عمها لا تتوقف عن البكاء وعمها بجانبها صامت فقط يحدق فى الفراغ وبجانبه مها لا

تعطى أى رده فعل ذهبت مسرعه اليهم وجلست امامهم ماتقلقوش هيقوملكم بالسلامه تحدث عمها سامحيه يا رحيل عشان خاطر عمك سامحيه انا بعرف إنه صعب بس هو دلوقتي وضعه صعب وانا مش عارف هيخرج من العمليات ولا لأ او هيفوق تانى ولا لأ عشان كده بترجاكى تسامحيه خاطرك على راسى يا عمى وعوض ربنا كبير اوى اوى وربنا عوضنى انا نسيت الماضى بكل اللى فيه احنا ولاد انهارده كانت مها تنظر لها وتبكى هى تعلم أنها اخطاءت فى حق رحيل كثيرا ولكنها

خشيت ان تطلب منها السماح جلست رحيل بجانبهم تنتظر خروج الدكتور ليخبرهم بوضع حجازى فى الجهه الأخرى دلف عزيز المنزل وهو يدندن سجل يا تاريخ كده سجل ودعنا حياة السينجل يا اللي علمتني إزاي أحب ومعنى الحب هحبك أكثر أنا كل يوم كل يوم يا اللي علمتني إزاي أحب ومعنى الحب هعلمك أنا أنا إزاي يدوم يا اللي علمتني إزاي أحب ومعنى الحب هحبك أكثر أنا كل يوم كل يوم يا اللي علمتني إزاي أحب ومعنى الحب

هعلمك أنا أنا إزاي يدوم وأدينا فيها هنعيش أحلى ما فيها والضحكة تحليها يلا تعالى نعيش وأدينا فيها هنعيش أحلى ما فيها والضحكة تحليها يلا تعالى نعيش قاطعه والده بضحكه معلقا على اخر مقطع فى الاغنيه طيب ماتخدنى معاك اعيش انا كمان وانبسط زيك كده منور يا حبيبي انت هنا من امته انا هنا من بدرى كنت بسجلك يا تاريخ ضحك عزيز على مشاكسه والده أهم حاجة تسجل كويس ومافيش حاجه تقع فى النص ماتقلقش انا مركز كويس اوى اوى

طول عمرك يا باشا هى رحيل عامله ايه كويسه الحمد لله ناوي تتقدملها امته وانت عرفت منين انها هى مش يمكن واحده تانيه اللي انت نفسك تعمله يا .. أنا عملته وبطلته واللي انت لسه ف أوله يا .. أنا خلصته وقفلته والحلم اللي انت بتحلمه يا .. قبل ما احلمه حققته واللي واخد وقتك كله ركنته علشان مش وقته أنا مين أنا بابا على مين مش على بابا ايه ده انت اللواء منصور المراكبى بيغنى

ايه هو من حقك انت بس اللى تغنى حكر ليك ولا ايه المهم قولى بقى ناويته على ايه كل خير اه بص — بدأنا بقى اللف والدوران اهو ماتيجى دغرى وتقولى ناويين على ايه حضر انت البدله على ما احدد المعاد عايز محدش يفرق بينا فى الفرح عيب عليك دول هيفتكرونى العريس فى الجهه الاخرى بعد عده ساعات خرج الطبيب من العمليات ها يا دكتور طمنا العمليه الحمد لله نجحت بس للأسف هيكون فى تشوه فى جانب وشه مطرح الحريق والمسامير اللى ركبناها للأسف هيفضل فتره نايم على ما العضم يتصلح تانى

تحدث امه محاوله طمئنت نفسها يعنى هو كويس هيعيش اه يا حاجه ماتقلقيش تحدث والده مستفسرا طيب هل هيكون فى اعاقه فى رجله بعد ما الكسر والچروح تلم دى لسه هنشوفها لما يفوق حاليا مش هقدر اقولكم كل التفاصيل عن اذنكم ثم تركهم و رحل بعد ذلك جلست والدته تدعى الله أن ينجى ابنها ثم نظرت لمها هل ستقبل أن تعيش مع ابنها بهذه الحاله ياترى مها هتوافق تكمل مع حجازى ولا هتسيبه ياترى ايه حاله حجازى

ظلوا جالسين فى الاستراحة وأثناء انتظارهم رن هاتف رحيل نظرت رحيل للهاتف وجدت رقم عزيز شعرت بتوتر ذهبت رحيل لمكان بعيد نوعا ما وأجابت على الهاتف السلام عليكم وعليكم السلام وصلتى البيت أه بس روحت المستشفى بعد كده ليه حد [محذوف] ولا ايه حجازى عمل حاډثة كبيرة اوى ولسه خارج من العمليات وهو عامل ايه دلوقتي وايه سبب الحاډثه خبط فى عربيه تانيه فعربيته اتقلبت وركبولوا مسامير وشرايح فى رجله ولما يفوق هيحددوا حالته ايه

ربنا يشفيه ويصبر أهله أنا عمى صعبان عليا اوى هو ومراته ربنا يصبرهم يارب طيب انتى ماتغدتيش طبعا صمتت رحيل فهى لم تأكل شيئا من الصباح انتوا فى مستشفى ايه ليه بسأل عادى فى مستشفى ….. طيب تمام لو احتاجتى حاجه كلمينى حاضر مع السلامه مع السلامه ارتدى عزيز ملابسه مره اخرى وذهب لإحدى المطاعم واشترى منها وجبات جاهزه عباره عن مشاوى وسلطات ثم ذهب بهم للمشفى وذهب بعد ذلك لمكان جلوس رحيل وعمها اقترب منهم فنظروا له جميعا فى دهشه إلى أن تحدث

مساء الخير مساء النور انا عزيز انتوا اتعرفتوا عليا قبل كده عرفت من رحيل إن حصلت حاډثة لحجازى فجيت بنفسى اطمن عليه وعارف طبعا انكم اكيد هتنسوا تاكلوا فجبتلكم اكل معايا نظروا له بدهشة من سبب وجوده وشعرت رحيل بخجل وتوتر كبير فهو لم يخبرها بما نوى أن يفعله لما يضعها في موقف كهذا فى ذلك الوقت اقتربت منه رحيل شكرا اوى با دكتور عزيز تعبت نفسك معنا لأ ولا تعب ولا حاجه يا رحيل

تحدثت والدة حجازى مكنش له دعادى تتعب نفسك محدش ليه نفس ياكل لأ طبعا لازم تاكلوا كويس وتهدوا نفسكم قبل مايفوق عشان حاله النفسية مش هقبل اعذار اقعدوا كلوا يلا جلسوا جميعا حاولوا الطعام ولكن لم يستطيعوا فقط استطاعوا أن يتذوقوا الطعام لاحظ الجميع اهتمام عزيز المبالغ برحيل ولكن لم يكن وقته للحديث فى أمور جانبيه عليه أولا عليهم أن يطمئنوا على ابنهم تعمد عزيز أن يتعامل بتلك الطريقة ويثبت اهتمامه برحيل حتى يمنع أى نوع من الضغط على رحيل حتى تعود لحجازى ويبنى لما هو قادم ويصبح زواجهم امر واقع

فهو تحدث مع صالح واخبره بما حدث داخل المكتب بعد فتره قصيره خرجت إحدى الممرضات وابلغتهم أن المړيض فاق ويريد أن يتحدث مع أهله وسيسمحوا لهم بالزيارة لمدة عشر دقائق دلفوا جميعا لغرفه العنايه ووقفوا امام سرير حجازى نظر حجازى للجميع وتحدث أنا كويس ماتقلقوش هى فين رحيل اقتربت رحيل منه انا اهو ممكن اتكلم معاكى لوحدنا اتكلم يا حجازى مافيش حد غريب رحيل انا عايزك تسامحينى ربنا جابلك حقك منى بزيادة مالوش لازمه الكلام ده دلوقتي يا حجازى انت ابن عمى فى الأول والآخر

ابن عمك بس هنا تحدث عزيز أه طبعا ابن عمها وربنا هيعوضها بكل خير نظر حجازى لعزيز وقد فهم ما يرمى عليه وفهم لما لم تريد رحيل أن تتحدث معه بمفردها وفهم الجميع سبب مجئ عزيز فى هذا الوقت فهو يريد أن يثبت وجوده اطمأن الجميع عليه ودلفت الممرضه طلبت منهم أن يخرجوا من الغرفه فقد انتهى وقت الزيارة طلب حجازى من الممرضه ان تترك زوجته فهو يريدها فى أمر مهم وافقت الممرضه وتركت لها عشر دقائق اخرى

اقتربت مها وجلست بجانب التخت الذى يتسطح عليه حجازى الف سلامه عليك يا حجازى من قلبك يا مها أه من قلبى يا حجازى أنا معنديش مشكله معاك انت اللى عندك مشكله معايا عشان شكلى رغم إن شكلى مش وحش وبرضوا ماعندكيش مشكله معايا دلوقتي بشكلى ده واحتمال يبقى عندى مشكله في رجلى وهتبقى مشكله مدى الحياة

ماعنديش يا حجازى مشكله كل اللى طالباه منك إننا نتعامل مع بعض كزوج وزوجه طبيعين لازم تفهم أن ربنا خلق لكل واحد شكل وميزه بحاجة انا لما بصيتلك حبيتك كده زى مانت مافضلتش افصص فيك الاول كنت معجبه بالمكتب والعربيه ولما قريت منك حبيتك كده رغم إنك مش اكبر محامى ولا اشطر محامى ومش عندك قواضى كبيره كلها قواضى اى محامى تحت التدريب يكسبها من اول جلسه ولا انت اجمل واحد فى الدنيا فى الأحلى منك على فكره بس انا اتشديت ليك انت قلبى دقلك انت وكنت بغير من رحيل لمجرد انها على اسمك رغم انى عملت حاجات وحشه واتكلمت عليها

بس سبحان الله بدون أى مجهود منها الحقيقة اتكشفت وحقها جالها مننا عكسك انت اتجوزتنى عشان شكلى وعشان اجبلك عملاء من مكتب الأستاذ عزيز صح صمت حجازى فهى محقه فى حديثها معه وهو تزوجها لهذه الاسباب حجازى لو هتوعدنى إنك هتتغير صدقنى هقف معاك لحد ماترجع زى الأول واحسن كمان ها قولت ايه صمت حجازى يفكر فى حديث مها فقد ابتلاه الله بما كان يعايرهم به فقد يصبح لديه إعاقة لمدى الحياة عليه أن يستجيب لقضاءه وان يأخذ العبره مما حدث له فهو فى لحظه اصبح ربع وجهه مشوه وقد يستمر هذا التشوه مدى الحياة

خرجت مها من غرفه حجازى وقررت الذهاب للمنزل لاخذ قسط من الراحة فهى تشعر بارهاق شديد اقتربت منهم ووجدت عزيز يتحدث مع والد زوجها طيب يا استاذ ضياء حضرتك محتاج حاجه منى تحب اوصلكم للبيت لأ وصل ام حجازى ورحيل ومها وانا هبات هنا مع حجازى الدكتور قال طالما فى العناية مش مسموح لحد إنه يبات انا مش حابب اتدخل بس لو تحب تاخد رأيى انتوا كلكم محتاجين تروحوا في البيت تاخدوا قسط من الراحة عشان حجازى هيكون محتاجكم كلكم الفتره الجايه

تحدثت مها مؤكده على حديث عزيز استاذ عزيز عنده حق يا عمى حجازى هيحتاج مننا مجهود كبير وخاصة لما يرجع البيت وغير كده طول ماهو فى العناية هيرفضوا إن حد يشوفوا خلاص يا عمى يبقى نروح ونيجى كلنا بكره وافق ضياء وزوجته على مضض واتجهوا جميعا لسياره عزيز فركب ضياء بجانبه وفى الخلف مها ورحيل ووالده حجازى وصلوا جميعا المنزل و نزلوا من السياره نظر ضياء لعزيز اتفضل يا استاذ عزيز اطلع اشرب حاجه مش وقته يا عمى مره تانيه

اتفضل اطلع يا استاذ عزيز اشرب حاجه ونتكلم شويه مع بعض مايصحش توصل لحد هنا ومتطلعش هنتظركم تتابعونى على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد صعدوا جميعا لمنزل ضياء وصعدت مها لشقتها واخذت حمام دافئ وخلدت بعدها لنوم عميق فى الأسفل جلس عزيز برفقه ضياء داخل الصالون ودخلت رحيل المطبخ تجهز احدى المشروبات لهم تحدث ضياء موجها حديثه لعزيز أنا سمعك ابتسم عزيز فهو لم يكن ينوى أن يتحدث معه اليوم نظرا لحاله ابنه ولكنه من بدأ حسنا ليستغل الفرصه

مش وقته عشان الظروف وكده بص يا ابنى رحيل مش بنت اخويا رحيل تبقى بنتى من لحمى ودمى بنت اخويا يعنى بنتى وابوها سبهالى امانه اوعى تكون فاكر إن معزتها عندى أقل من ابنى تبقى غلطان ويهمنى اطمن عليها زى بالضبط مايهمنى اطمن على ابنى بصراحه يا عمى أنا بحب رحيل وعايز اتقدملها رسمى واجيب والدى ولولا الظروف اللى حصلت انهارده كنت جبت والدى وجينا اتقدمنالها تمام معنى كلامك ان والدك موافق أه طبعا انا كلمته انهارده وبلغته

تمام يا بنى انا هسال رحيل عن رأيها وأرد عليك وأنا جاهز فى أى وقت عن أذنك مضطر امشى وعشان كمان تلحقوا ترتاحوا خرج عزيز من منزل ضياء وقام بالاتصال برحيل التى اجابت عليه فور اتصاله استاذ عزيز نعم بتقولى ايه ايه استاذ عزيز رحيل هو إحنا فى محكمه بتقوليلى أستاذ طيب دكتور لأ احنا مش فى الجامعه طيب اقولك ايه حبيبي قلبى كده يعنى نعم

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى