Uncategorized

زين و روح فاطمة عيد ١

الله اكبر عليها بجد .. ممثله درجه اولى .. انا من رأيي تنقلها معهد التمثيل وهتنجح فيه باجتياز .. واحده قدرت تمثل ع الكل وتخليهم بيتحاكوا بادبها واخلاقها وهى ف الاصل ….. ( يقطع كلامه وميقدرش يكمل .. يتنهد .. كامل يبصله بزهول من طريقته واللى بيقوله وطريقه كلامه دى ملهاش الا معنى واحد كامل مش قادر يصدقه .. يسيبه كامل لانه اكتشف ان الكلام معاه ملوش اى لازمه .. يروح كامل عند روح .. يدخل يلاقيها قاعده بهدوء ف مايسه .. ومايسه عماله تتطبطب عليها ) كامل : روح ( تبصله ) كامل : انا عاوز افهم ايه اللى

حصل بالظبط روح بصوت مبحوح : انا نفسي مش فاهمه ايه اللى حصل ( كامل يحاول يتمالك اعصابه .. لانه ابتدى يتنرفز فعلا من سكوتهم هما الاتنين ) كامل بيه مكتومه : يعنى دخل قالك انتى طالق وطردك من غير سبب !!!! .. ما تبطلوا الزفت اللى بتعملوه دا واتكلا .. خلينى احل شكله ونخلص مايسه : اهدى يا كامل بالراحه ( يدخل زين عليهم .. ويقاطع مايسه ) زين : انا قولت اللى حصل حاجه شخصيه بينا .. ياريت متدخلش .. ومضغطش عليها ف الكلام كامل : يا ابنى انت مدرك حجم صيبه اللى انتو فيها ؟ .. دا

طلاق مش لعب عيال زين : محدش يدخل ودا اخر كلام عندى ( يبص كامل عليهم وبعدين يبص لمايسه تشاورله بمعنى يسيبهم ) مايسه : احنا هندخل الشقه .. اقعدوا واتكلا وحاولوا تتصافوا كامل : ياريت تتضافوا لاما تسيبها وتمشي .. ما تزودش شكله زين : ملوش لازمه احنا اتكلمنا وخلصنا .. انا داخل انام كامل : مينفع……… ( تقاطعه روح اللى وقفت ومسحت وعها وبصلتهم كلهم ) روح : الكلام خلص فعلا يا ع .. هو معاه حق اتكلمنا وخلصنا ( يبتسم زين ببرود نص ابتسامه .. كامل يرفع ايده بمعنى انه خلاص استسلم .. ياخد كامل مايسه ويخرج

بره الشقه خالص ويروحوا الشقه التانيه .. زين كان لسه هيخرج توقفه روح ) روح : زين ( يلف ويبصلها ) زين : خير ! روح : انت حكمت ونفذت .. انت استنتجت اللى حصل ومدتنيش فرصه الدفاع .. انت ظلمتنى واستقويت عليا وبتطردنى وانت عارف ان مليش مكان اروحه .. دا غير تهديداتك الكتير .. وان……… يقاطعها زين : كلامك اخرته ايه ؟ روح : ملوش اخر .. لانى رافضه الرجوع زيك ويمكن اكتر .. انت اللى خسرت مش انا والايام هتثبتلك زين بابتسامه استفزاز : خساره حقيقي .. مستحيل الاقى حد ف عفتك تانى .. للاسف مش هلاقى

حد شريف زيك .. فعلا خساره روح بهدوء : للاسف كلامك مش مضايقنى زى ما انت متخيل .. حقيقي انا اللى بشفق عليك .. ربنا يهديك ( يقرب عليها ويوطى ع ودنها ) زين : يا بجاحتك .. ليكى عين تقفى وتتكلمى .. واحده غيرك كان زمانها بتطلب الرضا عشان تكمل واسكت ومفضهاش .. لكن انتى ما شاء الله .. تاخدى جايزه ف الاستفزاز ( تلف وشها وتبصله وتبتسم تهزاء ) روح : الفضيحه بتبقي لحد مش محترم و من كلام الناس لكن انا ولا هتمنى الرضا ولا عاوزاك تسترنى وحقيقي مش فارق معايا تقول او لا .. وطلاقك ليا

مش عقاب ولا حاجه .. دى جايزه ربنا كافئنى بيها قبل ما اعيش مع واحد سطحى وتفكيره محدود زيك .. الحمدلله انها انتهت ( يتنرفز اكتر من كلامها وحس لاول مره انه عاوز ي بنت .. يكور ايده ويضغط عليها بيه لدرجه ان ضوافره علمت ف كف ايده .. يسيبها ويخرج من الشقه .. تقوم روح وتقفل الباب وراه وتقعد ورا الباب .. بتفتكر كل لحظه حصلت بينهم .. كل لحظه بتمر قدام عينها ع هيئه شريط بيرها .. بتفتكر كام مره بينلها حبه واحترامه ليها .. كام مره تهاون معاها وهداها وفهمها .. ازاى بيبتكر عشان يصالحها .. ازاى

الحلم الجميل دا يتهد ف لحظه كده !!! .. ازاى صدق انها ممكن تعمل حاجه زى دى !!! .. معقوله للدرجاتى هو كان اعمى .. وسؤال بدأ يلح ف اغها .. هو فعلا هيحس بالخساره ف غيابها ولا لا ؟؟ .. بعدها هيفرق ولا هيقدر يكمل حياته عادى !! .. تتنهد ب وتقوم تقف .. تبدأ تفكر فروض حياتها تمشي ازاى وفروض تعمل ايه .. ف بيت سوزى .. احمد نايم ع متجبس وف كات ف وشه .. سوزى قاعده قدامه بتعمله كمادات ) احمد ب : براحه براحه مبقتش قادر سوزى : خلاص قربت اهو احمد : كله من

افكارك الزفت .. ما كنا سيبناهم ف حالهم وخلصنا .. لا ازاى لازم نخرب وخلاص سوزى : دلوقتى بقت افكارى !! .. مش انت اللى قولت ان البت عجباك وداخله اغك وعايزها .. كل اللى عملته راقبت البيت بتاعهم وعرفتك انها لوحدها .. مش تطلع وتنجز لا تقعد ترغى معاها ولا كأنك رايح تزور خالتك .. انا مال امى بقي انت اللى غبى احمد : بقولك البت ناشفه .. قفلت الباب ف وشى وبعد ما لبست خارجه بره تكلمنى بنشفان وبتطردنى بحسوس .. عاوزنى اعمل ايه يعنى .. اقولها سورى انتى عجبانى وجاى اشقطك سوزى : وماله ما جايز هى

بتيجى دوغرى لا بتحب اللف ولا الدوران .. ما تقولها صريحه احمد : بلا صريحه بل…….. ( يقاطعهم رنه تلفون سوزى .. تبص للتلفون تلاقيه زين ) احمد : مالك متنحه كده ليه ! سوزى : زين بيتصل احمد : طب هتردى ولا ايه ؟؟؟ سوزى : ايوه متتكلمش خالص احمد : اوك سوزى : الو .. ف البيت .. بتسأل ليه ؟! .. هتيجى بجد !! .. لا ابدا مش مخضوضه ولا حاجه بس مستغربه اصلك من ساعت ما اتجوزت معبرتنيش .. خلاص خلاص مش هفتح اضيع متقفش كده .. ماشي مستنياك .. سلام ( تقغل معاه وتبص لاحمد

) سوزى : يلا قوم اتكل احمد : هو جاى اكيد ! سوزى : ايوه ( احمد تيجى ف باله فكره ويبتسم .. سوزى تبصله ) سوزى بشك : مش مرتاحه لابتسامتك دى .. بتفكر ف ايه ! احمد بابتسامه : كل خير ( يقولها احمد ع فكرته وهى كمان تبتسم ) سوزى : اغ متكلفه احمد بابتسامه : ولسه .. هنه ع كل ه هالى انهارده سوزى : طب يلا قوم عشان الحق اجهز احمد بغمزه : طب ما تجهزى سوزى بضحك : قوم بدل ما يجى ويشلفطك تانى .. وانت مش ناقص اصلا .. مبقاش فيك حته سليمه

احمد : ما بلاش ام السيره دى ( تضحك سوزى .. يقوم احمد يلبس هدومه وينزل من عندها .. تجهز سوزى وتلبس كاش مايوه لونه بينك وتفرد شعرها .. يعدى الوقت .. يخبط الباب .. تقوم تفتح تلاقى زين .. تقرب عليه وته بلهفه .. زين مبدلهاش ال وايده ثابته جنبه .. تستغربه سوزى .. يدخل يقعد ف الصاله وهى تقفل الباب وتروحله ) سوزى : مالك يا روحى ! زين : مش حابب اتكلم سوزى بابتسامه : يعنى لو متكلمتش معايا هتتكلم مع مين يعنى .. قولى بس ايه اللى مضايقك وانا هروقك ع الاخر زين : مش عاوز

اتكلم بجد .. انا جيت لانى مش مرتاح ف البيت سوزى : ليه هى دام مضايقاك ؟ ( زين يبان ع ملامحه اليه ) زين : متجبيش سيرتها سوزى : اهدى طيب مش قصدى حاجه زين : اوك سوزى بابتسامه : ايه رأيك ف لبسي زين من غير ما يبصلها : حلو سوزى : انت مشفتوش اصلا .. عرفت ازاى انه حلو زين : مش فايق للكلام دا ومش وقته ( تروح سوزى تقعد ع رجله وتبصله ف عينه ) سوزى بدلع : اومال ايه اللى وقته ( يبصلها زين ويتنهد لسه بتقرب منه اكتر .. يبعد وشه مره واحده

ويرجع لورا ع الكنبه .. تبصله تغراب ) زين : معلش ممكن تجيبلى ميه سوزى : اوك ( تقوم تجيبله ميه .. يشرب زين ولسه هتقعد ع رجله .. يحط رجل ع رجل .. ترفع حواجبها وتبصله .. يهرب زين من نظراتها .. تروح تجيب ويسكى وتحطه قدامه ) سوزى : اظن دا بقي مش هترفضه ( تفضيله كاس وتديهوله .. يدوب هيشرب يفتكر روح وبرائتها .. ويفتكرها وهى بتتكلم عن الحرام والحلال .. يبعد الكاس عن بقه ويحطه ع التربيزه .. بعدين يفتكر احمد وهو نازل من عندها يتنرفز ولسه هيمسك الكاس .. لكن حاجه جواه تمنعه ويرجع لورا

ع الكنبه ) سوزى : لا انت كده بقيت ممل اوى .. ف ايه بقي !! زين : شويه بس سوزى بابتسامه : طب تعالى ندخل جوه زين : شويه ( تتأفف سوزى وتقوم تقعد ع رجله وته بدون مقات .. يتفاجئ بيها .. ت ليها اكتر .. كان عاوز يتجاوب معاها بس صوره روح بتهاجمه .. بتلقائيه يقوم يقف .. سوزى تقع ع الارض ) سوزى بنرفزه : ايه دا ؟؟ مش تاخد بالك ! زين بهدوء : سورى مقصدش ( تقوم تقف وتمسك الكاس ف ايدها .. زين يتجهه للباب ) زين : كفايه انا عاوز امشي سوزى

: انت لحقت تقعد عشان تمشي ؟! زين : مش مرتاح هنا ( لسه هتتكلم يفتح الباب وينزل ) سوزى من ع السلم : يابنى استنى ( ميردش زين ويتجاهلها تماما ويمشى .. يفضل يلف كتير ف الشارع لحد ما وال تملك منه .. حاسس بخنقه رهيبه مش قادر يفسرها .. يعدى الوقت .. يدخل زين العماره ويطلع السلم .. وقف بين الشقتين .. قلبه وعقله ف صراع ضد بعض .. قلبه بيقوله اسمعها جايز ظلمتها .. وعقله مش راحمه من الخيالات اللى جت ف اغه .. يفضل واقف محتار .. يعدى عليه دقايق وهو واقف مكانه .. يحرك راسه

ب ويطرد كل الافكار من اغه وبتلقائيه يلاقى نفسه بيتجهه ناحيته .. الباب اللى وراه مصدر راحته .. رجله بتسابق بعضها عشان يوصل .. حس للحظه انه فعلا خسر بقراره وخسر كتير واهمها راحته .. رادى رايح وهو مقرر انه يسمعها .. اكيد حبيبته مش ممكن ه ابدا .. يقرب ع الشقه ويخبط ………. #يتبع..  

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى