روفان متفاجأتش ابدا و اتنهدت براحه وجلال اتسعت عنيه بزهول وبلع ريقه بتوتر وميل على روفان وقال بهمس..هو…هو ده خالك..اللوا روفان ابتسمت بغيظ وقالت…هو جلال بلع ريقه وقال…و.وطبعا..طبعا اكيد سمع الي انا قولتو روفان كتفت اديها بغيظ وهزت راسها من فوق لتحت بابتسامه خبيثه جلال اتوتر جدا وقال..اه…سمعني..احم..طب..طب هو خالك قوي يعني روفان كانت عايزه تضحك على منظره وشفيق قال..ايه يا جلال علي التهامي مش كنت عايز تتعرف عليا جلال قال بخوف..احيه..قال اسمي الثلاثي دي فيها مؤبد مش كده
شفيق ضحك وقعد وقال..وهو ايه دخل اسمك الثلاثي بالمؤبد جلال قال بخوف ..مهو حضرتك لو مش زعلان كنت قولت يا جلال بس مدام اتكيت على الاسم كده يبقى اخدت على خاطرك من الكلام العبيط الي انا قولتو..انت كمان عليك حاجات يا باشا حد يا خد على كلامي انا اصلا فاقد الاهليه وأهليه معرفوش يربوني خالص شفيق ضحك جامد وقال..زي ما قالت روفان عنك بالظبط جلال بصلها بشك وقال…وهيه حضرت الرائد بتقول عني ايه لعله خير
شفيق ابتسم وقال بكدب..لا ابدا بتقول دمك خفيف بس روفان قالت بسرعه وغيظ..ارجوز…بقول ارجوز..واطلع قدامي حالا لازم نرجع القصر جلال قال بزهول..ارجوز..انا ارجوز..واتنهد وقال بابتسامه تجنن..حقك يا سيادة الرائد بس افتكري ديما ان فيه ارجوز مستعد يفديكي بعيونه الجوز قال الجمله دي وخرح وسابها باصه لطيفه بابتسامه مقدرتش تمنعها عند عمران اخد فرح وطلعو على القصر وكان بيسوق بسرعه جنونيه والغضب مسيطر هليه ازاي اختو تبات بره البيت من غير علم اي حد فرح بصتلو بخوف وكانت ماسكه في الكرسي بقوه وخايفه جدا وقالت…ممكن…ممكن تهدي السرعه شويه
عمران بصلها بحده نظره ترعب ورجع بص للطريق بغضب فرح خافت اكتر وبقت تبكي وخايفه تعمل صوت وبقت تشهق شهقات مكتومه عمران استغرب بيبصلها لقاها كاتمه صوت عياطها بايدها وبتشهق ووشها احمر وقف العربيه بسرعه لدرجه انها عملت صوت رهيب على الاسفلت..وبصلها باستغراب ورفع ايده ناحيتها وقال..مالك فيه ايه فرح فضلت حاطه اديها على بقها وانكمشت جامد في نفسها وغمضت عنيها فكراه هيضـ,ـربها عمران اول ما عملت كده استغرب اكتر هيه ليه فاكره انو هيضـ,ـربها..عملت ايه اصلا علشان يضـ,ـربها شد اديها من على بقها براحه وبصلها بهدوء وقال..ممكن تهدي وتقوليلي مالك
فرح بقت تحاول تبطل بكا وقالت وهيه بتشهق ومرعوبه..انا..انا خايفه…نزلني..نزلني وانبي عمران استغرب جدا وقال..انزلك فين احنا في نص الطريق ومفيش عربيات هنا بس فرح بقت تبكي جامد بهستريا وتقول..وانبي. وانبي نزلني نزلني ارجوك خلاص انا…انا هعمل كل الي انت عايزه بس نزلني وبقت تحاول تفتح الباب وهيه بتترعش من الخوف عمران استغرب حالتها جدا وصعبت عليه جدا جدا شدها جامد عليه بقت في حضنه وبقى يمشي اديه على شعرها بحنيه وقال..اهدي يا فرح..انا معاكي…لو سمحتي اهدي وخدي نفس…انا..انا اسف مكانش قصدي اخوفك كده هسوق بهدوء جدا بس خليكي مطمنه ماشي
فرح بصت لعيونه وابتسمت وقالت …ماشي..بس خليني كده..ومسكت فيه اكتر وقالت…انا في حضنك مطمنه اوي عمران ارتبك اوي لما قالت كده وكانت في حضنه وماسكه في هدومه جامد ووشها شكلو اجمل بكتير وهو قريب كده ودموعها على خدودها قرب لا اراديا ومسح دموعها الي كانت على خدودها وشفايفها …بلع ريقه قصاد شفايفها ووقف عندهم للحظات لحد ما جرس الانذار في دماغو فكرو بعليا الي تقريبا كان هينساها اصلا عمران اتنهد وقال..احم..تمام خليكي ماسكه فيا ومتخافيش وفضل سايق بهدوء وهيه حضناه بقوه ومش بتبص للطريق ابدا
عند روفان اول ما اتاكدت ان جلال خرج ابتسمت لخالها وقالت بامتنان..كويس انك وصلت يا خالي كان خلاص هيكشف كل شئ شفيق قال..اول ما فتحت التليفون ولقيت رسالتك جيت على هنا على طول وشفتو واقف عند الباب معاكي ..فتصرفت ودخلت من الباب الوراني الي في اوضة رشيد ..لولا كده الله اعلم ايه الي كان هيحصل…بس..بس انتي ازاي تبقي مستهتره كده ازاي تيجي من غيري وكمان تعرفيه المكان افرض دخل وعرف ان رشيد عايش كنا هنعمل ايه..هنقولو ايه
روفان قالت بسرعه..انا اسفه يا خالي ..كان المفروض استناك مش هتتكرر ..بس انا مش عارفه ازاي وصل هنا..حتى مستحيل يكون مراقبني لاني وصلت قبلو بمده طويله شفيق اتنهد وقال..طيب روحي وافهمي منو كل حاجه ولازم ناخد بالنا اكتر من كده ويستحسن متجيش لرشيد تاني ياروفان..صدقيني ده لمصلحتك ومصلحتو ومصلحت المهمه كلها روفان اتنهدت وقالت..امرك يا خالي وخرجت من المكان وهيه متغاظه جدا من جلال وعايزه تخنقو باديها اول ما طلعت كان جلال واقف عند العربيه وراسم خطوط في الارض وبينط ما بين الخطوط
روفان بصتلو باستغراب وقالت…انت…انت بتعمل ايه جلال وقف وقال..لا..لا ابدا كنت بتسلي على بال ما تخرجي يعني