Uncategorized

عـ,,ــــشقها المستحيل زينب نور

لترد عليا بتأفف…
= عاوزه أنام .
ليفتح سليم عينيه وهويقول بخبث
= ما تنامي هو انا حايشك
لترد عليا بضيق .
= انام فين مفيش مكان غير السرير .
ليرد سليم بخبث
= اه مـ,,ــاتقولي كده عاوزه تنامي علي السرير .
..ليقوم بالتحرك قليلا ليترك لعليا مكان بجانبه على السرير
لتشهق عليا وهي تقول
= انت اتجننت فاكرني هنام جنبك علي السرير انا كان قصدي تسيب السرير وافرشلك الارض تنام عليها .

ليرد سليم بتهكم وهو ينقلب بضهره على السرير في وضع اكثر راحة
= انتي اللي اتجننتي لو فكرتي ان سليم بيه المنشاوي ممكن ينام على الأرض ..لو عاوزه تنامي ع السرير اتفضلي انا مش مانعك السرير كبير ممكن ياخدنا احنا الاتنين مع اني مش متعود انام جنب حد بس هتنازل واخليكي تنامي جنبي لو مش عاجبك الأرض واسعه نامي عليها .
لتنظر له عليا بغيظ وهي تشعر بالعجز لتضر*ب الأرض بقدميها كالأطفال وتتركه لتجهيز الارض لتنام عليها.
لتنام على الارض وقبل ان تستسلم للنعاس سمعت سليم ينادي عليها
= عليا….
لترد بتأفف
= نعم .

لتسمعه يقول بهدوء
= انتي غلطتي كتير في الكلام معايا وانا سكت بس علشان اليوم ده صعب عليكي بس بعد كده كلام زي اللي قولتيه (انت اتجننت وقليل الزوق ) لو قولتيه تاني هيكون فيه عقاب كبير محبش انك تجربيه .
لتشعر عليا بالخوف
ولكنها تظاهرت بالشجاعة وهي تقول
= علي فكره انا مبخفش من التهديد .
ليرد سليم بهدوء
=وانا مبهددش انا بنصحك تصبحي على خير .
لترد عليا بصوت منخفض
= وانت من أهله .
لتستسلم للنوم استعدادا للمجهول المتتظرها في الغد .

الفصل الرابع ❤
إنطلقت سيارة سليم المنشاوي التي يقودها سائقه الخاص وهي تحمل عليا وسليم في طريقهما لمدينة القاهره
كان سليم صامت و منشغل بالحاسب المتنقل الذي يتابع عمله عليه بدون أن يعطي أهميه للجالسه بجواره و كانت عليا التي تشعر بالحزن لمفارقتها والدتها الحبيبه لتترقرق الدموع في عينيها وهي تتذكر كلامـ,,ــات والدتها وتوصياتها لها
الحاجه رابحه وهي تبكي وتحتضن عليا
= خدي بالك من نفسك يا حبيبتي واصبري أكيد ربنا شايلك الخير كله .

لتنظر في وجه عليا الذي تغرقه الدموع و تقول لها بهمس
= مش عوزاكي تعيطي عوزاكي تبقي شاطره وتقدري تاخدي من الدنيا الي انتي عاوزاه..
لتشد على يد عليا بقوه لتكمل كلامها بصوت ضعيف حزين
= أنا عارفه انك بتحبي سليم من زمان وانك مكنش عندك أمل ولا فرصه انك تخليه هو كمان يحبك و ده اللي شجعني ان اطلب منه انه يتجوزك دي فرصتك متضيعهاش ولو ربنا كاتبه ليكي هيسهلك الصعب وهيكون ليكي ولو مش مكتوبلك يبقى ترضي بقسمتك يا بنتي .

لتتفاجئ عليا بكلمـ,,ــات والدتها لتحاول النفي الا أن والدتها إبتسمت في وجهها علامة علي معرفتها بالأمر
لترتفع حمرة الخجل لتغطي وجه عليا
لتحتضنها الحاجه رابحه بشده وهي تقول
= كان نفسي أشتريلك جهازك كله زي أي عروسه أو حتى على الاقل أشتريلك لبس جديد لكن عتمان الله يسامحه مرضاش بس ولا يهمك لتخرج من صدرها مبلغ من المال وتضعه في يد عليا خدي دول يا عليا أنا محوشاهم من ورا عتمان هما صحيح مش كتير ..بس على الاقل ممكن تشتري بيهم فستانين كويسين تلبسيهم قدامهم علشان متبقيش أقل من حد أنا عارفه يا حبيبتي إن لبسك القديم مينفعش

.
لتهز عليا رأسها علامة الرفض وهي تقول = لاء يا ماما مش عاوزه حاجه خليهم معاكي يمكن تحتاجيهم ..ومش عوزاكي تشيلي همي أنا أول ما أوصل القاهره هدور على شغل وأصرف على نفسي مش هخلي حد يصرف عليا لا سليم ولا غيره وكمان مش عاوزه حاجه من عمى عتمان انا مش محتاجه حد .
لتزيد الحاجه رابحه من احتضانها لها وهي تقول
= ربنا ينتقم منه عتمان.. الخير ده كله بتاعك وحرمك منه بس هانت كلها سنه والحق يرجع لأصحابه .

لتقوم بمسح دموع عليا وهي تقول
= أنا عارفه يا حبيبتي انك شاطره وبميت راجل بس علشان خاطري لو بتحبيني ريحيني وخوديهم
لتفتح الحاجه رابحه حقيبة عليا الشخصيه وتضع بهم المال لتبتسم وهي تقول
= ربنا يكتبلك الخير كله يا حبيبتي ويطمني عليكي .

لتأخذها في أحضانها مره أخرى
استفاقت عليا من ذكرياتها لتحتضن حقيبتها بشكل لا إرادي
وتنظر من نافذة السياره للطريق لتلاحظ دخولهم الى حي سكني راقي تحيطه الحراسه من كل جانب
لتنظر بدهشه الى سليم المستغرق في العمل
= ايه الحراسة دي كلها احنا داخلين معسكر جيش و لا ايه ؟!
ليرد سليم وهو يغلق حاسوبه وينظر الى عليا بجديه
= الكامبوند ده بيسكن فيه أكبر رجال الاعمال في البلد وطبيعي تكون عليه حراسه مشدده .

لترد عليا وهي تنظر من نافذة السياره وهي تدعي إنها تفهم حديثه
= اااااه …بس مش فاهمه برضه هما عاوزين حراسه ليه هو حد هيخطفهم
ليرد سليم عليها بتهكم
= مش عارف ..انتي إيه رأيك يا نابغة عصرك ؟
لترد عليا بتكبر و هي تتجه ببصرها إليه
= أنا أقولك اكيد منظره فارغة كل واحد منهم ماشي ووراه تلاته اربعه بودي جارد زي الحيطه وموقف حراسه قدام بيته علشان يعمل نفسه الشخصيه المهمه الي مفيش زيها .

لتشير بيدها الي فيلا كبيره بيضاء اللون تتوسط حدائق واسعه تبدو كالقصر لها بوابه كبيره من الحديد المشغول ويقع على كل جانب منها غرفه للحراسه مملؤه بالحرس المدججين بالسلاح
لتقول بطريقة العالمة بجميع الامور
= عندك الفيلا دي مثلا شوف صاحبها حاطط حراس قد إيه زي مايكون اللي عايش فيها ملياردير وهو تلاقيه كل فلوسه قروض من البنوك وعامل الشويتين دول علشان يرسم نفسه عقدة نقص يعني .
ليرد عليها سليم بسخريه وهو يرفع حاجبيه بتهكم
= ودي بقى معلومـ,,ــات ولا استنتاج بزكائك العظيم ؟
لترد عليا بثقه وهي تميل للنظر من نافذة السياره

= استنتاج بس بكره تقول عليا قالت .
لتعقد حاجبيها وهي تنظر لسليم و تقول
= هو إحنا داخلين الفيلا بتاعة الحراسه ليه ؟
لتجد سليم ينظر اليها بسخريه وقد عقد دراعيه فوق صدره
= تفتكري هندخلها ليه ؟
لتتنحنح عليا بحرج وهي تشير بيدها ناحية الفيلا لتقول باحراج وبصوت متقطع به غصه

= هو…إنت… صاحب… الفيلا دي ؟
ليرد سليم عليها بسخرية
= أيوه أنا اللي كل فلوسي قروض من البنوك واللي بيعمل الشويتين دول علشان عندي عقدة نقص .
لتشعر عليا وكأنها ستموـ,,ــــت من الشعور بالأحراج لتقول بتلعثم
= أنااااا….مقصدش… أقصدي..يعني..
لتصمت وهي لاتجد مـ,,ــاتقوله
ليرد سليم باستهزاء عليها
= أخيرآ سكتي ومش لاقيه حاجه تقوليها الحمد لله ياريت تخلي استنتجاتك العبقريه لنفسك ولأخر مره بقولك خدي بالك من كلامك علشان متعرضيش نفسك لعقاب إنتي مش قده و اعتبري ده أخر تحذير ليكي .

لتهمهم عليا بصوت منخفض اعتراضآ على كلامه
=أعوذ بالله كل شويه خدي بالك من كلامك .. لا عقاب مش عارفه ايه .
ليقول سليم بحده ونفاذ صبر
= بتقولي إيه بطلي تكلمى نفسك و ارفعي صوتك وإنتي بتتكلمي سمعيني بتقولي إيه .
لترد عليا بتأفف
= اوففف مبقولش حاجه بكلم نفسي ولا ده كمان ممنوع ؟
ليرد سليم ببرود جليدي وتكبر
= أيوه ممنوع ….ممنوع تكلمي نفسك وانتي معايا مفهوم ؟!
لتنظر عليا للجانب الآخر إعتراضا على كلامه
ليقول بتحذير هادئ وهو يرفع حاجبه
= مفهووووم ؟

لترد عليا بتأفف
= مفهوم
لتتفاجئ بالسائق يقوم بفتح باب السياره لها وينتظر نزولها لتنظر لسليم بتساؤل
الذي أجاب ببساطه
=وصلنا اتفضلي انزلي
لتشعر بالتوتر وهي تنزل من السياره لتجد نفسها أمام الفيلا البيضاء الرائعه التي تشبه القصور في فخامتها وتحيط بها حديقه رائعه كبيره ليشير لها سليم أن تتقدمه
لتصعد عليا السلالم القليله التي تقود لبوابة الفيلا الداخليه ويصعد معها سليم وهو يشعر بتوترها
لينفتح باب الفيلا فجأه وتظهر فتاه شابه جميله تصرخ إبتهاجآ وهي تجري لتتعلق بعنق سليم و تحتضنه
ليحتضنها سليم بدوره وهو يضحك
لينق*بض قلب عليا وتشعر وكأن

يد تعتصر قلبها وهي تراه يحتضن هذه الفتاه الجميله
لينزلها ويتوجه بها ناحية عليا وهو يبتسم ويقول
=دي بقى تبقى تالين أختي الصغيره .
لتشعر عليا بالراحه عندما علمت أن من تحضـ,,ــــنه هي أخته وليست حبيبته
ليحاول تعريف عليا لشقيقته التي اندفعت تجاه عليا تحتضنها بترحاب
= أكيد إنتي عليا بنت عمي ..صح ؟!

لتبتسم عليا بخجل وهي تقول
= أيوه صح .
لتقوم تالين بشد عليا للداخل وهي تثرثر
= تعالي اعرفك على ماما دي مستنياكي من الصبح .
لتجد سيدة جميله أنيقه
تجاوزت الخمسين من عمرها.. لا يظهر عليها معالم التقدم في السن تتقدم للترحيب بها
= أهلا وسهلا يا بنتي نورتينا .
لتمد عليا يديها بخجل لتحيتها
= ازي حضرتك يا طنط ؟
إلا إنها قامت بتجاهل يد عليا الممدوده لها لتقوم باحتضانها عوضآ عن ذلك وهي تقول
= اه طنط دي اسمي قسمت ..ماما قسمت لو مكنش ده يضايقك .

لترد عليا بخجل وهي تشعر إنها على حافة البكاء بسبب ترحيبهم الشديد بها
=لاء يضايقني إزاي يا طنط….قصدي يا ماما قسمت .
لتضحك قسمت وهي تربت على ظهر عليا
= شوفتي يا تالين عليا بتسمع الكلام من أول مره ازاي مش زيك بتنشفي ريقى على أما تسمعي الكلام .
لترد عليها تالين وهي تضحك بشقاوه
=بس يا ممتي عليا هتاخد فكره وحشه عني كده .
قسمت وهي تربت على كتف عليا بحنان
=أطلعي ياعليا مع تالين فوق هتوريكي اوضتك ارتاحي شويه وغيري هدومك يكون الغدا جهز .

لتصعد عليا بصحبة تالين لغرفتها وهي تستمع لحديث والدة سليم معه
=على فكره چومانه هي وأخوها ووالدتها هيتغدوا معانا النهارده .
ليعقد سليم حاجبيه وهو يقول
= انتي شايفه يا ماما إن الوقت مناسب للدعوه دي ؟!
أنا عندي شغل متعطل بقاله إسبوع ومعنديش وقت للمجاملات الاجتماعيه دي .

انت في الصفحة 4 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى