Uncategorized

زو.اج شر.طه الطلاق ١

الضابط “بصراحه هو طلب ان محدش يعرف اسمه وانا ما اقدرش اقولك مين” جهاد:”ارجوك انا لازم اعرف ” الضابط “ما اقدرش دى امانه..تقدرى تتفضلى ” مضت فى طريقها وهى تفكر فى الشخص الذى انقذها من يكون كانت تخاطب نفسها فى الشارع. حتى ظنها البعض مجنونه “معقول يكون مصطفى” هزت رأسها نافيه وهى تقول”لا لا لو كان هو كان قال لكل الناس علشان اعرف واسامحه بس ده بعده بس مين ممكن يكون اكيد مش بابا طيب مين ..انا

لازم اعرف” …بينما على جانب آخر كان يتحدث صابر مع صديقه فى مصر ققال”انا مش عارف أشكرك ازاى بس لازم تتأكد أن محدش يعرف مين اللى دفع لها الفلوس” فقال صديقه “حاضر بس انت دفعت لها تحويشه عمرك وفلوس شغلك كلها لو أمك عرفت هتعملك مشكله كبيره” صابر”ما تخافش ان هتصرف” ثم شكر صديقه وودعه وأغلق الهاتف وهو يشعر بالراحه لأنه أصبحت خارج السجن الآن كما يشعر بالراحه من هذا الشعور الذى كان يخنقه ويزهق

روحه
ابتسامه صافيه على وجهه كان اجمل دليل على سعادته براحتها وحريتها الفصل السابع من زواج شرطه طلاق حصريا بلسان(جهاد وراويه) على لسان راويه. .. جاء اليوم المنتظر بالنسبه للجميع الكل كان سعيد من أجلى بالرغم من التوتر الذى كان يلازمنى اليوم كنت سعيده جدا وانا اختبر هذا الشعور اليوم بأن أكون خطييه أحدهم وهو يحبنى كثيرا أتفق والدى معه ان فتره الخطبه سوف تكون سنتين نعم فهذا مناسب جدا فأنا ما زالت فى الخامسه عشر

من عمرى او أقل بقليل لكن حتى بعد مرور عامين لن اصل السن القانونى للزواج وهو الثامنه عشر لذلك سيكون زواجا عرفيا حتى يكتمل سنى المناسب فنحول الزواج إلى زواج رسميا هكذا فهمت من اتفاقهم جلست بين صديقاتى الفتيات وكن يصفقن بسعاده ونحن نستمع إلى أغنيات مختلفه ثم جاءت أمى وقالت”يلا يا راويه علشان تلبسى فستانك خطيبك على وصول” راويه”حاضر ” انسحبت من بين الأصدقاء وذهبت إلى غرفتى كى أستعد لبست فستانى باللون الكستنائى وكذلك طرحتى بدرجه مختلفه من نفس اللون

وضعت لى زوجه عمى بعض الزينه الخفيفه وانطلقت مجددا إلى حيث الاصدقاء بعد فتره ليست بقليله تعالت أصوات الزغاريد فى المكان تعلن عن وصول عمرو عندما كان يقترب بهيئته المهندمه عكس الطبيعه تماما فقد كان يرتدى حله تناسب حفله خطبتنا نظر لى نظرات جعلت دقات قلبى تزداد بشده لم أتخيل أن أشعر بمثل هذا الشعور من قبل احساس غريب بالسعاده يملأ قلبى ويجعلني فخورة بأن أشعر بالإحساس الذى تتمناه كل فتاه يوما ما مع شريكها فى حياه مبنيه على الحب والود والثقه

كل تلك السعاده كان يشوبها حزنا وأحد وهو ان عمى جابر لم يحضر اى شئ لم يحضر الاتفاق قبل الخطبه حتى أنه لم ياتى ليتظاهر بالسعاده كباقى الأقرباء والأصدقاء . لكنى اكتشفت بعد ذلك ان هذا أفضل شئ على الإطلاق وهو عندما لا تكون راضيا عن شئ لا تشارك فيه ابدا ، ولا ترفع صوتك عاليا لتخبر من يفعل هذا الشئ أنه خاطئ بل أخبره رأيك بصراحه وانصحه ولا تجامله ابدا أمام الناس إذا فعلت ذلك فأنت بالفعل محبا حقيقيا

وقريب مخلص له . ؛وهذا ما فعله عمى أظهر رأيه وعندما لم يستمع له أحد انسحب بهدوء لكنه لم يشارك فى ارتكاب الخطأ ذلك فأنت بالفعل محبا حقيقيا وقريب مخلص له وهذا ما فعله عمى أظهر رأيه وعندما لم يستمع له أحد، انسحب بهدوء لكنه لم يشارك فى ارتكاب الخطأ نعم فأنا فيما بعد اكتشفت أنه لا يريد سوى مصلحتى خاصه بعدما حدث مع ابنته بعد زواجها أيضا فى سن صغير … أعتقد أنه هكذا قد اطمئن عليها مع زوجها

وأعطاه أغلى ما يملك لكن للأسف لم يكن يستحق كل هذه الثقه مع اول مشكله تقابلها لأنها ما زالت صغيره لا تعرف كيف تدير أمور البيت

انت في الصفحة 12 من 20 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى