يا سيف انت في عندك مشكلة! اطبق جفنيه لبرهه ليجيبها بضيق و هو يشعر بأنه يريد البوح بكل ما يؤلم روحه بلا رحمةخالد احتمال يطلع مش ابني شهقت پ ة و هي تضع كلتا يداها علي فمها ظلت علي ذلك الوضع ما يقارب الخمس دقائق و هي تحاول استيعاب ما قيل حتي همست بقلقطب لو مطلعش ابنك هتعمل اية! رد عليها بحيرة حقيقية وجدتها هي بأعينه الرمادية التي بالرغم من حدتها الا أن الحيرة تتراقص بهمامش عارف مش عارف المفروض اعمل اية! ردت عليه بدون تفكيرمتسيبوش مهما حصل دة ابنك..حتي لو مطلعش ابنك هو مالوش ذنب انه امه واحدة..
صمتت عندما
علمت ما تقوله لينظر لها بسخرية و هو يقول بتهكمقوليها هي اللي عملت كل دة اساسا اخفضت نظرها بخجل لتقولانا اسفة مكنتش اقصد انا بس قصدت اقولك الصح..و الصح انك متسيبش خالد..و كم.. قطع حديثها تلك الطرقات التي علي الباب و دخول الطبيب للغرفة و هو يقول بأبتسامة خفيفةلا دة احنا بقينا تمام اوي و شكلنا هنخرج من المستشفي قريب.. نظر له سيف بأنزعاج من تلك الأبتسامة الساذجة المزعجة التي علي وجه الطبيب فرد بحدةهي هتقدر تخرج امتي رد عليه الطبيب بحرج من طريقته الفظةان شاء الله ممكن بكرة.. اشار له سيف للخارج و هو يقول بعجرفةطب اتفضل اطلع برة
دلوقت خرج الطبيب و هو يلعن الحظ الذي اوقعه بتلك المړيضة و ذلك المغرور. نظر لها يجدها تحاول منع ضحكاتها بصعوبة فقالت بحزن مصطنع علي حالة الطبيبلا بجد حرام عليك كسفته جدا.. ثم تابعت بحماسو اة صح فين خالد عايزة العب معاه.. اجابها بتلقائيةكلها نص ساعة و يوصل هنا.. اخذ يأكل بهدوء و هو شارد بملامح وجهها الطفولية البريئة ليجدها تقول بأبتسامة بسيطةما تحكيلي عن مراتك الله يرحمها.. احتل وجهه علامات الحزن و الحسړة ليقول بتلقائيةريهام! عقدت حاجبيها لتقول بتساؤلاسمها ريهام! اومأ لها عصام ثم تابع و الألم يشع من عيناهقابلتها في الجامعة و حبيتها و هي كمان حبتني و
اتخطبنا و اتجوزنا و كنا تقريبا اسعد زوجين في الدنيا لغاية من بعد سنة من جوازنا حصل حاډثة و في عربية خبطتها و اټوفت.. اقتربت منه لتمسح ه بإبهامها التي لم يشعر بها لتجده يقول بهيامبس قلبي دق بعدها..بعد ما قولت أن عمره ما هيدق لحد تانيانا بحبك يا هاله ابتسمت هاله بفرح لترد هي الأخري بخجل و انا كمان ا..ا..ا… رد بحماس و سعادةانتي كمان اية! وضعت يدها اليمني علي فمها و الأخري معدتها پألم لتركض نحو المرحاض بينما هو همس بضيقاللحظة الرومانسية باظت.. ثم جحظت عيناه پ ليقول و هو يركض نحو المرحاضاية دة هي حصلها اية! دلف
للمرحاض ليجدها تتقيأ بقوة و الم شديدين بالأضافة الي تأوهاتها العالية حتي توقفت و هي تنظر له بتعب شديد ليأخذها و هو يغسل لها فمها بأهتمام و هو يأخذها نحو الغرفة ليهاتف ذلك الطبيب حتي يأتي و يطمأنه عليها.. بعد ما يقارب النصف ساعة.. انتهي الطبيب من الفحص ليبتسم بخفة و هو يقوللا الأعراض دي عادي جدا سأله عصام بتعجبعادي ازاي يا دكتور دي حالتها كانت صعبة اوي رد عليه الطبيب بنفس نبرته السابقةلا متخافش كل الموضوع بس انه مبروك المدام حامل عم الصمت المكان لتكون ردة فعلهما.. …………………………………………………………….. الفصل الثاني و عشرون الأخير من روايةعشق القمر بقلمرولا هاني يعني
اية هو قرر كل حاجة تتعرف دلوقت هو بمزاجه! قالتها هاله بأمتعاض بعدما اخبرها عصام بشأن طلب سيف بحضور ن خاطر قمر و بس. عقدت هاله حاجبيها بتعجب لتهتف بقلقلية يعني هي قمر فيها حاجة! حرك عصام ايديه بتوتر واضح لتصرخ وقتها هاله بفزعأختي قمر حصلها اية اجابها بقلة حيلة و هو يلعن غبائه الذي جعله يرد عليها من الأساسبصي هي حاليا كويسة بس يعني من كام يوم مراد يعني في مشكلة كبيرة في الموضوع دة و ا…ا..ا صړخت بړعبما تخلص حصل اية!
اخذت تلهث پ و صدرها يعلو و يهبط من كثرة ال ة لتقول و ها تهبط واحدة تلو
الأخري تلو الأخريوديني لأختي يلا يا عصام وديني لأختي. اومأ لها پ علي حالتها ليقول و هو يمسك بكفها البارد ليقول برقةممكن تهدي لو مش عشاني يبقي عشان البيبي اللي في بطنك ارجوكي. اومأت له و قالت و هي تهز رأسها ببعض من القلقصح عندك حق هي كويسة زي ما قولت صح يا عصام! اومأ لها بخفة قائلاكويسة يا قلب عصام ثم تابع بتساؤلكلمتي نسمة تيجي سيف عايزنا كلنا اومأت له و هي تقولايوة كلمتها و قالت أن فهد هيجيبها ابتسم برضا و هو يقولطب يلا بينا بقي عشان هنتأخر.. اومأت له ليمد هو كفه لها فأبتسمت بخجل و اصيبت
وجنتيها بحمرة الخجل فألتقط هو كفها و هو يضحك بمرح علي توترها الزائد و إرتباكها المضحك ليذهبا الي بيت سيف الشرقاوي قصت عليه كل شئ و لما لا فهي تثق به بشدةاعترفت امام قلبها أنها تحبه بعدما أبي الأعجاب حتي بذلك الفهد و لكن يكفي ما يفعله معهاتذكرت عندما هاتفها صديقتها إسراء و اخذت تعتذر لها كثيرا عما فعلته و اخذت تقص عليها ما فعله فهد بالمدرسة لترتسم تلقائيا ابتسامة علي وجهها الطفولي. اتاها صوته من خلفها و هو يقولبتضحي لية يا نسمة ضيقت عيناها و اخذت ترمقه بخبث من خلال المرآة لتقول بمكرفهد انت روحت المدرسة مش كدة! طال
الصمت لدقائق لتستدير له بتعجب ليتنهد هو بعمق قائلامكنتش هستحمل اشوفك زعلانة. لم ترد من شدة الحرج و الخجل لينقذها هو بقولهمتوترة عشان انهاردة! اومأت له ليجيبها بأستنكارانا كنت عارف أن عفاف مش كويسة بس مش لدرجة انها تعمل اللي انت قولتيه! طأطأت رأسها بحزن ليقول بأسفانا اسف مكنتش اقصد بس فعلا اللي حكيتيه مكانش سهل. حاولت التحدث عدة مرات لكن لم تستطع ليتسائل هو بترقبفي حاجة عايزة تقوليها! ردت عليه بعفويةخاېفة علي قمر دي ممكن يحصلها حاجة لما تعرف أن بابا جمال مش باباها. رد عليها ببعض من الرقة و هو يحاول أن يبث الأمان لهامټخافيش كلنا جمبها يا
نسمة. كاد أن يخرج من الغرفة و هو يقوليلا عشان نروح و منتأخرش و كمان كنت.. قاطعته بصوت عالو في كمان حاجة عايزة اقولها. رفع حاجبيه بترقب و — هو يقول ببساطةقولي ياست البنات. طأطأت رأسها من كثرة الخجل لتهمس بصوت يكاد يكون مسموعانا بحبك. امسك كفها و هو يقولطب يلا بينا و.. توقف عندما استوعب ما قالته فأخذ نفسا طويلا ليخرجه ببطئ قائلا براحةاخيرا..اخيرا يا نسمة اومأت له برقة ليقول بنبرة متيمةدة انت كنتي هتجننيني يا ست البنات من كثرة الحرج قالت لتغيير الموضوعيلا عشان كدة هنتأخر بجد. غمز لها و هو يقول بمكر لا يليق سوي بهماشي يا
ست البنات. كانت تقضم اظافرها بعدم فهم لما سيحدث بعد قليل لتجده يتقدم نحوهها و هو يقوليابنتييابنتي بقي كفاية توتر بقي وترتيني توقفت عن قضم اظافرها لتقول برجاءحرام عليك بقي انا قلقانة و خاېفة جدا فهمني اخواتي و ماما جايين هنا لية انهاردة! اجابها و هو يحتضن وجهها برقة بين كفيهعشان الحقيقة يا قمر اجابته بنفس حيرتها و خۏفهاو اية علاقتهم بيها! رد عليها بعدما هتفهمي كمان شوية مټخافيش انا جمبك و عمري ما هسيبك. امسكت بأحدي كفيه الموضوعان علي وجهها لتقبله باطنه برقة و هي تقولاوعي تسيبني يا سيف انا حاسة انها حاجة هتزعلني اوي بس ارجوك خليك جمبي
طوق خصرها و هو يقربها له ليوبخها قائلاانتي عبيطة انا عمري ما هسيبك ابدا هنفضل سوا انا و انت و خالد ثم اقترب منها ليهمس بجانب اذنيها بمكرو بيبي كدة هيجي في السكة. جحظت عيناها بخجل لتصرخ قائلة و هو تضربه بصدرهانت قليل الأدب علي فكرة. اجابها بأستفزاز اجابته و هي تسرع راكضة نحوهلا استني انا جاية معاك. كلتاهما يرمقناها بعتاب و لوم شديدين لتصيح عفاف بأستنكارمالك ياختي انتي و هي بتبصولي كدة لية. ثم تابعت بأشمئزازحتي انت يا هاله مجيتيش تسلمي علي امك هو انا كنت معاكي طول الفترة دي و انا معرفش! وجدت صوت عصام الحاد يقولملكيش دعوة