غرفتها و هي تفرك عيناها بنعاس لتقولصباح الخير.. عبست قمر و قالتصباح الخير قولي مساء الخير الساعة يجيلها اربعة و بعدين انتي مروحتيش كليتك لية اتجهت هالة نحو المرحاض متجاهلة اختيها اللتان سينفجرا من شدة الغيظ فقالت نسمة بسخريةاهي علي كدة من يجي اسبوع كل يوم سهر للصبح و تصحي تاني يوم علي الساعة اربعة كدة.. هزت قمر رأسها بقلة حيلة ثم توجهت نحو المطبخ لتجد امها تسكب الشاى بالكوب الزجاجي فتسللت قمر بمكر لكي تفزع امها بمزاح و قبل ان تفتعل الأصوات المخيفة خاب املها عندما قالت امها بجمودمتحاوليش…صوتك برة جايب اخر الشارع و عرفت انك جيتي حركت كتفيها
بيأس و قالتماشي يا ست ماما اتسعت ابتسامة عفاف و قالت بحنوطب متزعليش اوى كدة المرة الجاية هبقي اتخض ثم تابعت بجديةعملتي اية النهاردة اخذت قمر تقص عليها ماحدث اليوم بتوتر و هي تحذف الجزء الخاص بها هي و سيف و فظاظته معها ثم قالت امها برضاءيعني سيف دة كويس تصنعت قمر الأبتسامة و قالتاوى يا ماما ابتمست عفاف بمكر و قالتطب ا….هو…حلو عقدت قمر حاجبيها بذهول و قالتانتي بتقولي اية يا ماما! زفرت عفاف بحنق و قالتاية بقولك شكله اية! تعجبت قمر من حالة امها و من اصرارها عليها لتعرف مواصفات ذلك الرجل فتنهدت قمر بقلة حيلة و قالتشكله
انسان يا ماما انسان ردت امها بسخرية و هي تضع يدها طها بغيظهو انا بقولك انه قرد ما انا عارفة انه انسان…ايوة انسان شكله اية قالت قمر بتوسليا ماما عشان خاطرى سيبيني انام شوية و لما اصحى هحكيلك عن سيف الشرقاوى كل حاجة كادت ان تذهب لكن امسكت امها بمعصمها بقوة مما جعل قمر ينتابها القلق و الخۏف فقالت امها پ ةقولتي اسمه اية! نظرت قمر نحو معصمها الذى كاد ان ېحطم تحت قبضة امها فقالت بفزعسيف الشرقاوى بقلمرولا هاني ……………………………………………………………..
الفصل الثاني من روايةعشق القمر بقلمرولا هاني مش هتقول بابي بقى بتعمل اية قالها سيف لأبنه بمرح و هو يحك
رأسه مصطنع الحيرة رفع الصغير رأسه لينعقد ما بين حاجبيه بع بمجرد رؤية ابيه ثم اخفض رأسه مرة اخرى ليكمل ما يفعله بهدوء اختفت الأبتسامة من علي وجه سيف و قال بجدية و ڠضبانا مش بكلمك و لم يأخذ رد بل فقط نظرة من الصغير بأمتعاض شديد و اكثر ما جعل لهيب ه يشتعل تجاهل صغيره و زفيره بحنق مستمر حاول سيف السيطرة علي نفسه لكن لم يستطيع فأمسك بكومة من شعر الصغير پ و صړخ بوجههانا مش بكلمك انت ازاى متردش عليا ثم اكمل و هو يدفعه پ للأرض و لم يبالي او يهتم لصړاخ و بكاء خالدما هو
امك هي السبب هي اللي كرهتك فيا و بعدها انطلق خارجا مسرعا نحو سيارته ليسير بها بسرعة شديدة تعبر عن ه و كأنه قاصد مكان ما حتي وصل.. مجرد ذكرها لأسمه جعل ال تلتمع بعينان اختها هالة و تنكمش في نفسها مما جعل شعور ان قدميها لم تعد قادرة علي حملها يتزايد فوقعت بقوة مما جعل جسدها يرتطم بالأرض بشدة عقدت قمر ما بين حاجبيها بذهول من موقف امها العجيب فقد كانت امها واقفة و ال تنساب من عيناها بهدوء فقالت بقلقماما في اية! و استدارت عندما شعر بأن هناك شئ خلفها لتجد اختها منكمشة علي نفسها پ و جسدها
ينتفض و يرتعش مما جعل الخۏف يزداد و القلق لقمر و هناك شعور قوى يخبرها بأن وراء الأمر مصېبة كبيرة فلم تتحمل اكثر من ذلك و صړخت قائلةما تقولوا في اية هزت عفاف رأسها بيأس ثم اتجهت نحو ابنتها و امسكت بيدها برفق ثم قالت بصوت مخټنق من البكاءقومي يا هالة يا بنتي دفعت هالة يد امها بړعب و قد ازداد جسدها في الأرتعاش و قالت بصوت متحشرج من البكاءماما هو هيجي تاني…هو هيأذي بابا تاني و يأذيني و يأذيكي هو و ابوه نزلت عفاف الي مستواها و امسكت بوجهها بحنو و قالتمټخافيش يا حبيبتي مټخافيش محدش يقدر يعملنا حاجة
ثم تابعت و هي تضع خصلات ابنتها خلف اذنهايلا يابنتي قومي معايا و كل ذلك تحت نظرات قمر المتعجبة و الخائڤة علي الحالة التى اصابت اختها و و ظلت تفكر لعد دقائق لما كل ذلك و و الكلمات التي قالتها اختها كل ذلك ليس له تفسير! ثم فاقت علي صوت اختها نسمة تقولهو اية اللي حصل! هزت قمر رأسها عدة مرات بعدما رأت مكان هالة و امها فارغ فخرجت من المطبخ سريعا متجهه نحو غرفتها بحيرة شديدة كادت أن تفتك بها تنهد مراد بحزن عندما رأى حالتها وجهها الذى كان يملؤه البهجة و الفرحة اصبح الأن عابس و حزين فقال
و حاول رسم ابتسامة حنونة علي وجههبصي يا تقي….انا جبتلك نوع الشيكولاتة اللى بتحبيه..و جبتلك هدوم كتير و دول شوية ميكب بس مش زوقي انتي عارفة اني مبفهمش في الحاجات دى دول زوق داليا سكرتيرتي ثم توقف عندما رأها كما هي فقط بصرها مركز علي نقطة معينة فتابع بيأسطب دول ا..ا خالد ا.. و ما ان ذكر اسم ابنها وجهت نظرها له بتوسل و قالت بأملهو هنا…ها!..صح يلا اضحك عليا و قول انه هنا… طأطأ رأسه و قال و هو يهز رأسهلا هو ا…دى حاجات هو راسمها و كان نفسه تشوفيها امسكت بتلك الورقات و اتسعت ابسامتها و هي ترى
براعة ابنها في الرسم و احتضنت تلك الورقات بقوة و كأنها تريد ادخالها الي ضلوعها ثم سقطت ال من عيناها بندم شديد و قالت و هى تفتح درج الكومود و اخرجت منه ورقة و نظرت للورقة بتمعن و مدت يدها لمراد و قالت خد اديله دى و قوله ان ماما بتحبك اوى التقط مراد الورقة و نظر بها ليجدها صورة مرسومة بالألوان لأم تحتضن ابنها بقوة فتنهد بعمق و اومأ لها قائلاانا همشي بقى ورايا شغل كتير و ا.. و قبل ان يكمل جملته كان سيف يقتحم الغرفة و هو يستشيط ڠضبا و عيناه قد اظلمت… اتسعت عينان مراد پ
عندما رأى صديقه و حالته تلك مما جعل القلق ينتابه فسأله و هو يقف امام تقي التي تمسكت به ا من ذلك الثور الهائجفي اية يا سيف!
تنفس مراد بعمق و علم ان صديقه ليس في وعيه الأن فحاول ان يقول اي شئ ليهدأ من حدة الموقف لكن ردت تقي بشجاعة بالرغم من شعور الخۏف الذى تملكهااخرس يا حيوان و ابعد عني بقي عايز مني اية مش كفاية رميتني هنا زى الكلبة دفع سيف مراد بقوة شديدة ليرتطم بباب الغرفة و امسك سيف بكومة من شعر تقي ليقول پ و هو يهزها پ بقى انا حيوان يا بنت ال انتي نسيتي
نفسك ولا اية يابنت فتحي رفعت وجهها لتنظر له بكراهية ثم صړخت و ها تنساب علي وجنتيها دون ارادتهامتجبيش سيرة ابويا تاني انت فاهم ثم بصقت علي وجهه پ مما اشعل فتيل القنبلة بالمكان… مسح سيف لعابها من علي وجهه و همس بجانب اذنها بنبرة تشبه فحيح الأف ب و رحمة امي و امك لهخليكي تحصلي ابوكي ثم دفعها بقوة تجاه الفراش فأصتدمت بحافته بقوة مما جعلها تصرخ مټألمة باكية پقهر و حړقة… بينما تقدم مراد عدة خطوات و بدأ بجذب سيف مهدئا اياه قائلااهدى يا سيف يلا بينا نمشي سار معه سيف و هو يكاد ېحترق من شدة الڠضب ثم
ركض خارج الغرفة و كأن الشياطين تلاحقه.. نظر مراد نحوها بشفقة ثم امسك بيدها لتستند عليه ليساعدها علي النهوض لكن قدميها أبت النهوض حتي هي رفضت النهوض تمنت للحظة ان تبتلعها الأرض هروبا من تلك الحياة… ثم تمتم مراد بخفوتانتي اللي عملتي كدة في نفسك باللي عملتيه.. رفعت وجهها له و ها تهبط بصمت ليتأكد هو من سماعها لجملته الخاڤتة فتنحنح بأرتباك و قالمعلش…انا هحاول علي قد ما اقدر اخلي اللي حصل دة ميحصلش تاني تجاهلت ما يقوله و عادت للوراء لتسند رأسها بالحائط و هي تغمض عيناها بصمت و ال تنساب من عينيها بغزارة لتتذكر… Flash Back يا تري
بتعملي اية قالها سيف برقة و ابتسامته تزين وجهه ثم جلس بجانبها علي الأريكة.. اسندت رأسها علي صدره و قالت بشرودبرسم.. مسح علي شعرها برفق بيد و اليد الأخرى تربت علي كتفيها برقة ثم ضمھا بقوة اليه و قال بنبرة متيمةو ياتري المرادي بترسمي اية عقدت تقيحاجبيها بأستنكار و قالت بلومهو انا عندى غيرك ارسمه حد ارسمه غيرك و لا هيبقي ليا تعالت ضحكاتها و قالت بمرح و هي تضع يدها علي بطنها بعفويةخالد همس بتعجب و هو يرفع وجهها و ينظر لعيناها بتمعنخالد!! اومأت عدة مرات و قالت و عيناها ممتلئة ببهجة و وجهها مشرق للغايةاة دة الأسم اللي
اخترته للبيبي رفع حاجبيه بعدم تصديق من شدة فرحته و قال بسرورهو طلع ولد Back ثم فتحت عيناها التي تورمت من شدة البكاء و همست بندم جعل قلبها ېحترق الماياريتني ما كنت عملت كدة كان زماني عايشة مع ابني و معاه حاولت عدة مرات ان تغمض عيناها لتخلد للنوم لكن لم تستطع الهروب من الأفكار التي تلاحقها حول أمر امها و اختها هالة و اخذت تسأل نفسها لما كل ذاك!…أهل ذكر اسم ذلك الرجل يسبب اڼهيار أختها و توتر امها و يبدو ان اختها نسمة لا تعرف شئ… نهضت من علي فراشها و هي تضع رأسها بين يديها و همست
بحيرة يا تري في اية…انا قلبي مش مطمن تنفست بعمق ثم توجهت نحو غرفة هالة لتهدأ شعلة الأفكار التي بداخل رأسها الذى كاد ان ينفجر من شدة اضطرابه…. فوجدت امها تحتضن اختها و تربت علي كتفها بهدوء و بدت شاردة للغاية لدرجة انها لم تشعر بقمر عندما دلفت للغرفة ماما…في اية! همست بها قمر بعدم راحة و عيناها قلقة القت عفاف عليها نظرة حزينة ثم قبلت هالة بهدوء و تركتها و امسكت بكف قمر خرجت بها من الغرفة و هي تقول بثباتتعالي معايا و انا هحكيلك ذهبت قمر وراء امها بصمت و الفضول يكاد ان يفتك بها حتي وصلت هي
و امها المطبخ..تركت امها كفها و و بدأت في صنع قهوتها و فجأة التفتت ل قمر و قالت بيأسانتي عارفة ابوكي الله يرحمه كان شغال فين و عند مين عقدت حاجبيها بذهول ما علاقة عمل ابيها بما حدث لكن ردت بحيرةفي شركة عند ناس اغنية تقريبا ضحكت امها بسخرية و الم و قالتعارفة مين الناس دول هزت رأسها برفض فأتاها رد امها بجمودكان شغال عند شريف الشرقاوى و ابنه سيف الشرقاوى اعترتها ال ة لكن لم تفهم ايضا و تسائلتفين المشكلة التمعت ال بعينان عفاف و قالتهحكيلك Flash Back لازم يعني يا جمال تروح انهاردة الشغل دة انت تعبان اوى قالتها
عفاف لزوجها بيأس و حزن علي حالته الصحية التي تدهورت و بشدة سعل جمال عدة مرات و قال و تعابير وجهه يتبين عليها الألم الشديدما انتي عارفة يا عفاف اللي اسمه شريف و ابنه مش بيرحموا اللي بيأثر في الشغل و انا عندي بنات عايزين مصاريف كتير عشان تعليمهم ثم اكمل و هو يمسك بيديها برقةو عشانك..عشان ميبقاش نفسك في حاجة ابتسمت عفاف بعشق و قالت و قد احمرت وجنتيهاربنا يخليك ليا قهقه جمال و هو يضع يده علي قلبه بسبب ذلك الألم الذى اصبح يأتي له من وقت لأخر و قاللسة بتتكسفي يا عفاف صمتت عفاف و طأطأت رأسها
بخجل ثم هزت رأسها موافقة رأيه بصمت و قالت و هي تربت علي كتفهطب يلا عشان متتأخرش و.. و قبل ان تكمل جملتها دلفت هالة للغرفة بمرحها و بهجتها المعتادة و هي تقول ضاحكةصباح الخير علي احلي بابا ردت عفاف بع مصطنعو مافيش صباح الخير علي ماما! شهقت هالة پ علي حزن امها فركضت نحوها و اغرقتها بقبلات كثيرة و قالت و هي تعانقها بقوةصباح الخير يا اجمل ماما في الدنيا تركت امها و نظرت نحو ابيها بتفكير فقد كانت تعتقد ان الفرصة قد سنحت لها فقالت بترددبابا مش هتاخدني معاك بقى الشركة زفر جمال بحنق فهو يعلم ان ابنته
لم تمل و لن تمل الا عندما يأخذها معه الي مقر عمله.. حك مقدمة رأسه بتفكير و قال بقلقبس تفضلي في المكان اللي هقولك تقعدي فيه سامعة خاب املها و ظلت تفكر لدقائق و ظلت تفكر كيف تستطيع مشاهدة تلك الشركة براحة و كيفية الهروب من ابيها الذي يحاصرها فقررت الموافقة الأن و من هناك بالتأكيد عندما ينشغل ابيها ستستطيع الهروب و مشاهدة تلك الشركة المليئة بالناس الراقية….و تلك الصغيرة لا تعلم ان ذلك سيكون اسوء ايام حياتها زاد قلقه عندما رأى صمتها فكرر سؤاله بصرامة و حزمسامعة هزت رأسها بموافقة و الأبتسامة تزين وجهها و قد عادت الروح المرحة
لها كانوا يضحكون بسخرية و هم يشاهدون فيديوهات كاميرات المراقبة علي الموظفين الذين يعملون كالأنسان الآلي فقال عصام و هو يحاول أن يتنفس بشكل طبيعي لكن لم يستطيع من كثرة الضحككفاية كدة يا جماعة مش قادر ھ من الضحك تنهد مراد و قال و قد تحكم في مدي ضحكهكفاية كدة فعلا عشان لو ابوك دخل يا سيف و لقانا مش بنشتغل هيطردنا هز سيف رأسه برفض و قال و هو يجمع اغراضه ليستعد للذهابلا متخافوش لسة فاضل ساعة علي ما يجي عقد عصام حاجبيه بتعجب و قال بتساؤلانت رايح فين ابتسم سيف بهيام و عشق و قال و قد شرد
بشوقانهاردة تقي هترجع من السفر و كمان عيد ميلادها انهاردة هعرض عليها الجواز و اديها هديتها لكمه مراد في كتفه و قال ضاحكاانظر الي الرجل الذي وقع ببئر الحب مستسلما لما يدور و يحدث به تعجب عصام فقال بدهشة و هو يشير نحو مراد هو ماله! رد سيف بضحك و هو يخرج من الغرفةشوفه اهو كدة بقاله فترة وصلا الي الشركة و كلا منهما يملؤهما القلق و الحماس و الخۏف و البهجة… نظرت هالة بأنبهار و قالت بدهشة دى طلعت حلوة اوى يا بابا و كادت ان تركض للداخل لكن يد جمال التي امسكت بمعصمها منعتها فقال بعتابانا قولت اية
زفرت بحنق و قالت بأمتعاضحاضر يا بابا مش هروح في حتة و هفضل جمبك ضحك بقلة حيلة و قال بأبتسامةطب يلا عشان كمان شوية لا انتي هتخشي الشركة ولا حتي انا لأن ساعتها هترفد رفعت رأسها بغرور مصطنع و قالت بمرحاتفضل يا والدى ندخل قبل ما نتطرد امسكت الفتاة بيد ابيها و دلفت معه للشركة مثل الأطفال المتشبثين بأيادى ابيهم لكن ما فسد شعورها بالتعجب من هؤلاء الذين يعملون بهدوء دون خطأ… نظرات الخۏف تشع من أعينهم و كأن تلك النظرات اخذت أعينهم مسكن لها لكن توقف تفكيرها عندما دفعها ابيها برفق لتجلس علي الكرسي المقابل لمكتبه قائلا و هو
يمعن النظر بوجهها الذى شحب فجأة من دون سبب هالة انتي كويسة.. تابع و هو يمسح علي شعرها بحنانشكلك مش مرتاحة مخڼوقة كدة و قلبي كدة مش عارفة في حاجة غلط اجابها و قد اشتد همش قولتلك بلاش تيجي شكلك كدة تعبانة طمأنت ابيها قائلةمتخافش يا بابا انا تمام متأكدة! اومات له فتركها هو و جلس علي مكتبه فتوجهت نحو تلك الأريكة و جلست عليها و شعور الخۏف يزداد بقلبها لا تعلم لما تعكر مزاجها بتلك الطريقة تشعر بأن هناك مكروه سيصيبها او يصيب احد تحبه فنظرت نحو ابيها المنهمك بعمله بيأس فأمسكت بهاتفها و ضغطت عدة ضغطات علي هاتفها
ثم وضعته علي اذنيها و قالتاية يا نسمة انتي فين في المدرسة يعني هكون فين!…و انتي! ردت بفتورمع بابا في الشغل بردو عملتي اللي في دماغك و روحتي مع بابا الشغل قامت هالة و وضعت يدها علي الهاتف و قالت لأبيها بأبتسامة حاولت بصعوبة رسمها علي وجههابابا هخرج اقف شوية قدام المكتب عشان اتخنقت فكر قليلا ثم اومأ برأسه بعدم ارتياح و انقباض في قلبه غريب.. خرجت من غرفة المكتب و ما أن خرجت تعلقت نظراتها بذلك الشخص فقالت ببطئ بسبب شرودهاو هقفل دلوقتي يا نسمة اصل ا..هقفل باي ثم اغلقت الخط دون أن تسمع اي رد.. فتحت حقيبتها و
وضعت هاتفها بها ثم اغلقت الحقيبة بتوتر و قالت و قد تعمدت رفع صوتها حتي يسمعه ابيهاانا هالة..ا…بنت جمال هز رأسه بتفهم ثم قال بجمود و هو يرفع احد حاجبيهو انتي بتعملي اية هنا اجباته بتعلثم و كأن الكلمات أبت الخروج من حلقها من شدة توترها بدون سببيعني اصل ا.. استاذ عصام حضرتك عامل اية.. ……………………………………………………………… الفصل الثالث من روايةعشق القمر بقلمرولا هاني جاء ابيها بالوقت المناسب لينقذها من اسئلة ذلك الأحمق العجيب الذى بدا لها كقمر الليل كسرد رواية قصيرة أجاد الكاتب سردها بالأضافة الي ابتسامته التي زينت وجهه عندما اتجه والدها نحوه ظلت شاردة به و لم تشعر
بنظرات ابيها المشټعلة الغاضبة فقط تسبح ببحور مقلتيه بالرغم من خضروتيهما ابتلعت ريقها بصعوبة عندما قال ابيها عقب ذهاب عصام مباشرةمكنش لازم تخرجي اتفضلي ادخلي تاني هزت رأسها بأبتسامة لم تفارق وجهها مما زاد تعجب جمال فهتف و قد فهم سبب ابتسامتها تلكخدى بالك اللي شوفتيه برة دة اوحشهم ملكيش دعوة بيه فاهمة اختفت ابتسامتها بحزن و قد خاب املها ثم هزت رأسها بصمت مرت عدة ساعات ثم شعر جمال بوخزة في قلبه فوضع يده بموضع قلبه و قال پألماة هالة…اةة وجهت بصرها نحو ابيها فوقع الهاتف من يديها بعد رؤيتها للألم الذى يكسو ملامح وجه ابيها فصاحت و هي
ترتجف ابابا…بابا انت كويس لم يقدر جمال علي نطق اي حرف اخر فسقط ارضا ليرتطم جسده بالأرض بقوة و حاول مرارا و تكرارا النهوض لكن لم يستطيع فقد شعر بأن تلك انفاسه الأخيرة… لم تتحمل ما تشاهد فركضت نحو ابيها و نزلت لمستواه و فكت رابطة عنقه حتي يستطيع التنفس بشكل طبيعي لكن ظلت تهزه بقوة لعله يقوم لكن لم يتحرك ابدا فقط عيناه مغلقة حتي انفاسه توقفت فقربت اذنها من موضع قلبه لكن لم تسمع اي نبضات فأحتضنته و صړخت صړخة هزت ارجاء المكان و اخذت تبكي و هي متشبثة بأبيها بقوة و لم تتحرك و كأن لديها امل
بأن قلبه سيعود له النبض.. جميع الموظفين خرجوا من مكاتبهم بفزع و تساؤل حول الصړاخ الذى سمعوه فقالت احدى الموظفاتطب يا جماعة حد يروح لمكـ,ـتب شريف بيه او مكتب ابنه عشان يشوفوا في اية.. و قبل أن يرد احد كـ,ـان مراد و عصام يتجها نحو مصدر صوت الصړاخ فعلموا ان مصدره مكتب جمال ففتحا الباب ليجدوه علي الأرض چـ,ـثة هامدة و ابنته تحتضنه بقوة و جسدها ينتفض بقوة.. نظر مراد نحو عصام بتوتر و قال بنبرة يكسوها بعض من الحزنالراجل شكله ماټ ثم اكمل بثباتروح شيل بنته و خلينا نشوف هنعمل اية.. توجه عصام نحوها و حاول ان يجذبها بعيدا
عن ابيها لكن ما ان لمست يده كتفيها ازداد صړاخها و ارتجافها و كأنها تعبر عن رفضها بالأبتعاد عن ابيها بتلك الطريقة.. ابتلع عصام ريقه بصعوبة و قد ترقرقت ال بعيناه و هو يتذكر وفاه ابيه فقال بهدوء و هو يمسح ه قبل نزولهايا انسة ارجوكي سيبيه عشان حتي لو عايش نوديه المستشفي.. تركت ابيها و وقفت قبالته و صړخت بوجهه و نظراتها الڼارية تكاد ان تحرقهمتقولش كدة انا ابويا عايش مفهوش حاجة هو بس اغم عليه…و… و لم تكمل جملتها حتي فقدت وعيها و سقطت ارضا بجانب جمال و هي في حالة اڼهيار شديد Back مسحت ها بالمنديل الورقي
ثم قالت بشرودمتحملتش حبيبتي تشوف ابوها بې قدام عينها..كانت عارفة انه كان بيروح الشغل و هو تعبان عشانها و عشانك و عشان نسمة عشان صحاب الشغل مبيرحموش حتي بعد مۏت ابوكي بشهر جم البيت عشان يعزونا…معندهمش ډم…هالة وقتها طردت شريف و سيف طبعا مسكتوش تاني يوم اختك عملت الحدثة اياها طبعا بسببهم و انا اترفدت من الشغل اللي كان معيشكوا بسببهم ثم اكملت و هي تعمل علي تنمية الكراهية و الحقد بقلب ابنتهاعرفتي اية اللي عملوه هزت ابنتها رأسها و قد اشټعل لهيب الأنتقام بقلبها و عيناها التمعت بوميض مخيف قائلةفهمت ينفع اللي انت عملته دة قالها مراد لسيف بأنفعال
و ڠضب شديد بعدما وصلا الي بيت سيف كور قبضته و اغمض عيناه و همس پألمكل اما اشوفها افتكر كنت بحبها قد اية و افضل اسأل نفسي اية اللي يخليها تخوني دي لو كانت تتمني النجوم كنت اجبهوملها و تابع و هو يمسح علي وجهه پ و ضيق و قد أعماه الڠضبو فوق دة كله کرهت ابني فيا…حتي لما بشوفه بشوفها هو شبه امه بالظبط و دة مخليني كارهه هو كمان تنهد مراد بحزن و ربت علي كتفه ثم قال هو يتنفس بعمقاهدي انت كدة هتتعب اهدي الكره و الخۏف بسببي جذبه مراد بقوة و دفعه نحو الأريكة ليقع جالسا
و هتف بقلققولتلك اهدي كله هيتصلح قولتلك… اغمض عيناه و عاد برأسه للوراء ليستريح قليلا لكنه فتحهما اثرا لذلك الشئ الصغير الذى لمس ظهره فوجده خالد فأبتسم پألم و قالانت لسة صاحي خرج مراد عدة دقائق و قد أحضر شيئا معه من الخارج و عاد مجددا ليجدهما علي نفس الحالة فقال و هو يداعب شعر خالد بمرحشوفت يا خالد بابي جابلك اية خرج الصغير من حضڼ ابيه لينظر بتمعن الي تلك اللعبة و جحظت عيناه فمنذ يومان رأي تلك اللعبة بأحدي الأماكن الخاصة لبيع لعب الأطفال و عجبته كثيرا فصاح و هو يعانق سيف و يغرقه بقبلاته البريئة و هو
يرددشكرا شكرا يا احلي بابي في الدنيا احتضنه سيف — مرة اخرى و نظر لمراد بأمتنان شديد فهز مراد رأسه بأبتسامة خفيفة و هو يغمز بأحدي عيناه.. صباح جديد يوم جديد يحمل بين ساعاته و دقائقه العديد من الأحداث الشيقة و الحزينة و السعيدة و غيرها.. استقيظت مبكرا كما اعتادت و فتحت الستائر ليدخل نور الشمس الغرفة ليضيف لها البهجة و السعادة فتوجهت نحو المرحاض و اخذت حمام دافئ لتفيق جيدا ثم ارتدت ملا و اخذت تجفف شعرها و تمشطه و كادت ان ترتدى حذائها لكن قاطعها صوت عفاف و هي تقولرايحة المدرسة ابتسمت نسمة بحنو و قامت و ظلت
تقبل وجنة امها بمرح كعادتها ثم قالت بضحكاة يا قمر اة يا عسل اة يا عمرى عايزة حاجة و انا راجعة اختفت ابتسامتها عندما رأت امها تقف بملامح صارمة حازمة و شبه باردة فقالت بقلقخير يا ماما هو حضرتك مضايقة ردت امها بثبات و نظراتها الغامضة تتابع نسمة مما جعل الخۏف يزداد لديهاتروحي المدرسة و ترجعي علطول فاهمة حاضر يا ماما اخلصي يلا واقفة لية كدة هتتأخرى ح حاضر اهو لبست الجزمة و نازلة.. ارتدت حقيبتها و خرجت مسرعة بتعجب من حالة امها الغير مطمئنة حتي بعدما خرجت من البيت وجدت امها تنظر لها بغموض من النافذة الصغيرة فأحتضنت حقيبها
و كأنها تستعيد الهدوء منها فتجاهلت الأمر تماما حتي تستطيع اكمال يومها.. صباح الخير قالتها قمر بجمود ثم جلست علي المائدة لتتناول طعامها بهدوء حتي الطعام اصيب بمذاق المرار ام ان حلقها هو من اصيب بمذاق العلقم فاقت من شرودها علي صوت امها و هي تقول ببرودبما انك مش رايحة الشغل انهاردة خلصي اكل و تعالي عشان عايزاكي دفعت الصحن الذى امامها قليلا و قالت بنبرة خالية من التعابيرانا خلصت اكل خلاص.. قلبت عفاف بصرها بالمكان ثم سحبت احد كراسي المائدة و جلست عليه بهدوء و قالت بأبتسامة خفيفةاختك جالها عريس تغيرت خلال ثواني قليلة حالتها من الكآبة و الحزن
و الألم الي البهجة و الغبطة و السرور و قالت بأبتسامة اشرقت وجههابجد هو صحيح هالة لسة مخلصتش دراسة و لسة فاضل علي ما تخلص جامعتها سنة بس ممكن نمشيها خطوبة في الأول قوليلي يلا مين هو و اعرفه ولا لا تنهدت عفاف بضيق قائلةمش هالة اللي جالها العريس عقدت حاجبيها بأستفهام و قالت بأستفسارامال مين!
قالت عفاف بتوتر و لكن نبرتها مازالت قويةنسمة اتسعت حدقتيها پ ة و صاحت بأستنكار اية يا ماما اللي بتقوليه دة دى لسة صغيرة 16 سنة ردت عفاف و هي توضح لأبنتهاماهو هتبقي خطوبة ف الأول و بعدها يبقوا يتجوزوا هزت قمر رأسها برفض و
قالت بلوممستحيل اوافق ابدا علي اللي هتعمليه دة البنت مركزة في دراستها مينفعش تشغليها بحاجة زى دى ضړبت الأم علي المائدة پ مما جعل الصحون تهتز اثرا لضړبتها و قالت و قد احتقن وجهها بالډماءانا هنا اللي اقول اية اللي يحصل و اية اللي ميحصلش انا كمان يا ماما استحالة اوافقك في اللي هتعمليه دة قالتها هالة پ شديد و هي تخرج من غرفتها.. فقامت عفاف من كرسيها متجهه نحو ابنتها هالة لتحتضن وجهها بلهفة و قائلةعاملة اية دلوقت..احسن صح ابعدت هالة يد امها بأستنكار قائلةلية يا ماما هتجوزى نسمة لية! تنهدت بعمق و ألم ثم قالت بقلة حيلةعشان
ام العريس كنت …استلفت منها فلوس كتير و مقدرتش اسددهم فطلبت مني اجوز نسمة لأبنها فهد هزت قمر رأسها پ و قالت بمحاولة منها لأنقاذ اختهاقوليلي الفلوس دى قد اية و انا هتصرف زفرت بحنق و قالت بنفاذ صبركتير يا قمر ايوة كتير قد اية ردت عفاف بأرتباك ملحوظ الف جنية تمتمت هالة بتعجب و خفوت الف جنية! اتسعت مقلتي قمر بتعجب و قالت بدهشةعملتي اية بالمبلغ دة يا ماما!! ردت عفاف بتعلثم و هي تحاول ان تبقي ثابتةمش خدتهم دي هي ادتهوملي و سافرت يجي شهرين و قالتي خلي بالك منهم فشلتهم في بيت امي اللة يرحمها و من
سوء الحظ البيت ۏلع و الفلوس اتحرقت مررت قمر يدها في شعرها پ غاضب ثم قالت بجمودخلاص انا هتصرف و.. قاطعتها هالة برفض شديدلو المساعدة جاية من سيف الزفت دة مش عايزين نظرت لها قمر بسخرية قائلة و هي تضع يدها بخصرهاطب اتفضلي روحي و وريني هتجيبي كل الفلوس دى منين طأطأت هالة رأسها بحرج فرت ال من عيناها بغزارة مما جعل قمر تشعر بندم شديد فوبخت نفسها و قالت و هي تحتضن اختها بحنانحبيبتي اهدي ارجوكي انا مقصدتش اضايقك و انتي عارفة…انا هحاول اتصرف بكرة هروح الشركة و هتصرف.. تمتمت عفاف بخفوتيارب يابنتي تعرفي تجيبي الفلوس انا مش مستغنية
عن اختك.. سيف محضرلك مفاجأة.. قالها مراد بأبتسامة واسعة و تعبيرات وجهه يتبين عليها السعادة صفق خالد بفرحة و قالعمو مراد جه..عمو مراد جه ابتسم سيف بوجه ابنه قائلايلا خلص اللبن بتاعك لغاية ما اشوف عمو مرادعايز اية! عقد مراد حاجبيه بع مصطنع ثم قالاية دة بتتجاهلوني طب ولله ما قايل حاجة خش يابني…. رفع سيف حاجبيه بدهشة ثم قال و هو يهز رأسه بأستفهامما تقول يابني في اية….و اية اللي.. و قبل ان يكمل جملته رأي صديقهم الثالث يقف امامهم بأبتسامته المعهودة و هو يقولازيك يا سيف صاح سيف بفرح شديد و هو يحتضنهعصام….رجعت امتي رد مراد و هو
يضع كلتا يديه بجيوب بنطالهولله ما اعرف كان اية لازمته السفر دة ما شركتنا اللي برة دى ليها ناس بتديرها كان يعني تسافر التلت سنين دول!! توتر عصام و ابتلع ريقه بصعوبة ثم قال و هو يحك مؤخرة رأسهلا ماهو انا لاحظت انه لازم نهتم بالشركة دى عشان مهمة خلاص سيبكوا من الشغل دلوقتي خلينا نشوف هنخرج فين عشان نحتفل.. قالها سيف بضحك و مرح رد مراد بحماس شديدتيجوا نسهر.. كاد ان يرد عصام لكن قاطعه الصغير خالد و هو يقولانا عايز اسهر معاكوا عايز اسهر معاكوا حمله عصام و يتجه به نحو الأريكة قائلا و هو يفتح التلفاز ليقول
بمزاحبص بقي احنا هنسهر انهاردة نتفرج علي توم اند جيرى عبس الصغير ليقول پ لا انا عايز من السهر بتاعكوا اڼفجرا مراد و سيف بالضحك بينما عصام ينظر له پ ة و قد اعتراه الذهول قال مراد بعدما سيطر علي ضحكهسيف ف نفسه اوى الواد دة… ثم صمتوا جميعا عندما رأوها تتقدم نحوهم بملامح باردة و جامدة و ما أن رأها الصغير خالد هرول نحوها سريعا قائلا بفرحمامي… ……………………………………………………………… الفصل الرابع من روايةعشق القمر بقلمرولا هاني انتي اية اللي جابك هنا صاح بها سيف بعدما اشتد ه عند رؤيتها قالت تقي بتوتر و هي تتشبث بكف الصغيرعايزة ابني..
اتسعت حدقتي سيف پ ة فصاح ب يةلا دة انتي شكلك عايزة تتربي.. فأتجه نحوها ليلتقط كومة من خصلاتها پ مما افزع خالد لكن عصام و مراد خلصوها من تحت قبضته بصعوبة بالغة و بالرغم من ذلك قالت و لم تصمت بعدايوة عايزة ابني…ابني اللي انت واخده مني و مبشوفوش ابدا لم يتحمل كلماتها قط…أي ابناء تتحدث عنهم ان كانت تحب ابنها او حتي تفكر به ما كانت فعلت شئ مثل ذلك فأمسك بتلك الزهرية و القاها نحوها لكن من حسن الحظ اخفضت هي رأسها بصورة سريعة و ها اخذت تفر من عينيها واحدة تلو الاخرى..
قال مراد و هو يدفعها نحو الدرجخدي ابنك دلوقت يا
تقي و اطلعوا اي اوضة فوق.. ذهبت و بعدما ذهبت هتف عصام في محاولة منه لتهدئة صديقهاهدي يا سيف اهدي اهدي دة اية دى مچنونة عايزة تاخد ابني انا مشوفتش كدة…هي ليها عين تيجي بعد اللي عملته دى اكيد اټجننت! رد مراد بترددانا من الأول قولتلك يا سيف الطريقة دى غلط لازم تشوف حل..ماهو بردو الولد مينفعش يفضل معاك انت بس دة محتاج امه.. رد سيف بدون تفكيرمقدرش اسيب ابني مع واحدة زى دي.. رد عصام بهدوء و جدية شديدةيا سيف الولد فعلا محتاج امه..شفت هو كان فرحان ازاى لما شافها خلاص انا سايب البيت ليهم خليهم يشبعوا بيه.. عادت
نسمة للبيت بعد يوم شاق امتلئ بالدروس الجديدة و هي تنسي تماما حالة امها الغامضة صباحا لكن حالة اختيها هي من ذكرتها بما قالت بعدما رأئتهم صامتين بطريقة غريبة مٹيرة للأهتمام فقالت هي بتعجبخير يا جماعة في اية ابتسمت قمر بوجهها ثم قامت لتعانقها و تقولمافيش ياقلبي يلا اتغدي و شوفي مذاكرتك هزت نسمة رأسها بعدم ارتياح وقالتحاضر يا قمر توجهت نسمة نحو غرفتها فقالت قمر و هي تضغط علي كلماتهامحدش يقول حاجة لنسمة لغاية ما اتصرف فاهمين.. عامل اية يا حبيبي قالتها تقي بحنو و هي محتضنة خالد رد خالد ببراءةكويس كويس يا ماما بس انا عايزك تيجي تقعدي