مۏت ابيها و ذلك ما يوقفه..ذلك ما اعاقه عن التقدم لمصارحتها لما بقلبه تجاهها لكنه ابتسم لحظيا ما ان تذكر اول صندوق كرتوني مليئ بالشيكولاتة ارسله لها فقد ارسله بموعد عيد ميلادها فقد كان يقف أسفل الدرج حتي لا تراه لكنه كان يراها كان يرى صډمتها و فرحتها بتلك الكمية الكبيرة من الشيكولاتة التي تعشقها و تذكر سؤالها عن صاحب الهدية فظنت انه احد اصدقائها يمزح معها ليخفي هويته و تأكدت انها تخصها عندما وجدت اسمها مكتوب علي ورقة صغيرة علي الصندوق فظنت ايضا انها من صديقتها المقربة نسرين و اخذته بفرح من امام باب منزلها محتضنة اياه كفرحة الطفل
الصغير بملابس العيد و بعدما اختفت ذهب هي مبتعدا مرة اخرى لكن بقلب يدق كالطبول المتراقصة من الفرح… لم يخرج من شروده بعد بل ازداد و همس بنبرة ليست مفهومةخلاص قربت اوي يا هاله هتبقي ليا يا قلبي قريب اوى.. دلفت للمنزل پ شديد مما سيحدث فقد تأخرت عن موعد عوتها ما يقارب الأربع ساعات فوجدت اختيها يركضان نحوها بلهفة و هن يحتضناها بشوق لتقول نسمة بعتابكدة بردو يا قمر تخضينا عليكي.. لم ترد بسبب شرودها في نظرات امها الڼارية التي لا تبشر بالخير و كأنها نظرات تمهيدية لقيام حرب ما لذا قالت هي تتجه نحو الشرفةتعالي يا ماما عايزاكي
في موضوع مهم.. قامت عفاف پ دفين و اتجهت مع ابنتها بخطوات بطيئة و هي تحاول تهدئه نفسها و لكن عقلها لا يصمت تري اين كانت ابنتها.. نظرت نسمة نحو هاله بتسائل و هي ترمقها بأتهام لكن هاله صاحت و هي تضع يدها يخصرها بحنقمتبصليش كدة معرفش حاجة اصلا.. رفعت نسمة حاجبيها بأستنكار ثم قالت و هي تغمز بعينيها اليمنيبقي انتي متعرفيش حاجة! هزت هاله رأسها بيأس ثم اتجهت نحو غرفتها لتنعم ببعض الراحة فقد كان يوم عصيب بعض الشئ و قلبها كان لا يطمئنها ابدا اختها و شعور قوي يقول لها ان سيف جعل مكروه ما يصيبها او فعل
لها شئ لا تعلم متي ستتوقف حتي عن تلك الأفكار و القلق الغير لازم.. قصت قمر لعفاف ما حدث معها بأستثناء مقابلتها لتقي و ادعاء سيف انها تنهدت قمر بضيق ثم قالت مبررةيا ماما مافيش حل غير دة هو صحيح انا مش عارفة هو ناوي يعمل اية اصل مش بالسهولة دي هيديني الفلوس بس مافيش حل غير دة ثم تابعت بكذبو عموما انا هقدم استقالتي بعد ما اخد الفلوس بشهر كدة.. اومأت لها عفاف ثم تمتمت بأمتعاض هي تتجه لخارج الشرفةاعملي اللي انتي عايزاه يا قمر.. تنفست قمر الصعداء ما أن خرجت والدتها غير مبالية لما قالته ابدا..هي فقط فتحت
حقيبتها و اخذت تلك الأوراق بفرح شديد فسوف تسلم تلك الاوراق للشركات المنافسة لشركة سيف الشرقاوى و اولا تكون قد اطفأت نيران الاڼتقام المشټعلة بصدرها قليلا و ثانيا تتمتع بالنقود التي ستأخذها من خلال تسليمها لتلك الوراق و بعدما خططت لفعلتها القادمة ابتسمت بمكر و قالت و قد اظلمت عيناها و هي تظن انها الأقويدة انت هتخسر كتير اوى يا سيف…هتخسر كتير اوى.. اقتربت منه بخطوات اومأ لها بصمت و برود لا يليق سوي به فأكملت هي و هي تحاول جعله ينسي تلك الفتاة التي لا تتجاوز السادسة عشر عامايا فهد ما قولتلك انساها بقى دي حتة بت عيلة صغيرة
انا مش فاهمة يعني اية عاجبك فيها.. و هنا وجه نظره لها پ اعماه و جعله خارج عن وعيه عندما امسك بكومة من خصلاتها و هدر بقسۏة مقتربا من اذنهاقولتلك قبل كدة يا وعد ملكيش دعوة بيها و متجيبيش سيرتها لا بالحلو ولا بالۏحش.. هخلاص متزعلش اوي كدة مش انت قولت مامتك ظبطت الحوار! رد عليها و هو يرتدي حزاءه ليستعد للمغادرةهي اة ضغطت علي ام نسمة عشان كدة لكن انا مش ضامن الموضوع هيمشي ولا لا.. هزت رأسها بيأس ثم قالت بأستنكارانت هتمشي!..هو انت لحقت تقعد معايا! رد فهد و هو يلتقط مفاتيحه من المنضدة ليدسها بجيبهمعلش يا وعد
عشان اتأخرت و انتي عارفة امي مبتسكتش و كنت فين و ۏجع دماغ انتي عارفة.. اومأت له بصمت و شرود و لم يهتم ابدا لتعابير وجهها بل تركها ليعود لمنزله فتمتمت بحزن دفينعمرك ماهتحبني..عمرك ثم تابعت و قد انهمرت ها هتفضل تحبها و انا اساعدك ف ازاي توصلها.. كان يداعب شعر صغيره و هو مازال نائم شارد بشدة..شارد بتلك الفتاة التي ظنت انه لم يراها عندما دلفت لمكتبه اثناء شجاره مع تقي و حتي غبية..نعم غبية لم تلاحظ ابدا وجود كاميرات مراقبة فقد علم ما سرقته تماما حتي علم ما الذى ستفعله بتلك الأوراق فهمس و هو يهز رأسه بسخريةغبية
اوى بنت جمال فكراني مش عارف امك دخلت في دماغك اية! ثم زفر بحنق و تابع بضيقامتي هنخلص من العقربة اللي اسمها عفاف دي.. سمع طرقات علي باب الغرفة فأذن لمن بالخارج بالدخول..فدلفت الخادمة و قالت و هي تمد يدها لتلك الحلقةحضرتك و انا بنضف لقيت الخاتم دة.. عقد حاجبيه بتعجب فقد كانت الحلقة خاصة بفتاة او امرأة فظن انها خاصة بتقي لكن اختفي ظنه عندما وجد اسمها يزين الحلقة بوضوع فألتقط الحلقة من يد الخادمة و امرها بالذهاب و ظل يتأمل بتلك الحلقة و اسمها المحفور عليه قمر…تنهد بعمق و هو يتلاعب بتلك الحلقة و عيناه تلتمع بخبث لا
يطمئن.. استيظت مبكرا علي غير عادتها فقامت بتكاسل و هي لا تعلم كم الساعة فخرجت لتتجه نحو المرحاض لتأخذ حمام دافئ ثم تلف نفسها بالمنشفة و تخرج و ما أن خرجت عقدت حاجبيها بأستغراب و تعجب ثم همست بأستنكارماتوا دول ولا اية! ثم نظرت للساعة التي علي الحائط فصمتت لان الساعة كانت السابعة صباحا فزفرت بضيق و هتفت پ اية اللي مصحيني دلوقت! اخذت تجفف شعرها ثم قالت بفتورخلاص طالما كدة نروح بقى الجامعة بدل الملل دة..
انتقت هاله ملابس مناسبة ثم ارتدتها و اخذت ما ستحتاجه من كتب و غيره ثم انطلقت نحو جامعتها و هي لا تلاحظ تلك العيون
التي تراقبها بنفسها.. دلفت للداخل لتجد صديقتها سلمي — تركض نحوها لتعانقها بقوة شديدة ثم صاحت بلومكدة بردو تفضلي كل دة متجيش الجامعة! ردت هاله و هي تهز كاتفيها بلامبالاةقولت اريح نفسي شوية.. …….. كان يقف يتابعها من بعيد حتي قرر الذهاب حتي لا تراه لكن من سوء حظه وقع هاتفه و كان قريب منهم فأصدر هاتفه صوتا مزعج يدل علي ټحطم جزء منه فقرر تجاهل الهاتف و الذهاب قبل ان تراه لكنها صاحت ما أن رأت الهاتفيا استاذ..تليفونك.. اقتربت منه و انحنت لتلتقط الهاتف و توجهت له تمد يدها له بالهاتف بأبتسامة بشوشة علي وجهها لكنها اختفت ما أن
رأته و همست بذهولعصام!!! دلفت للشركة بخطوات واثقة ثم رمقت ساعتها بأطمئنان فقد وصلت لمقر عملها بتوقيته و لكن عادت مرة اخرى لحزنها الشديد فقد فقدت تلك الحلقة الغالية علي قلبها فقد اهداها والدها اياها قبل ۏفاته.. وصلت قمر لمكتبها و جلست عليه بغرور بسبب وصولها مبكرا و بحماس انتظارا لتلك النقود التي ستنقذ اختها نسمة و ذهابها لبيته سيساعدها علي سړقة ملفات اخرى مهمة فقد قررت بعد العمل الذهاب الي شركة لتسلم لها تلك الأوراق حتي تحدث مشاكل كبرى بعمل سيف و خسارة كبيرة له فأبتسمت بمكر و هي مازالت شاردة بخبث و الشړ يتطاير من عينيها لكنها فاقت
علي صوته الخشن الذى قال عندما وقف امام مكتبهاقاعدة بتضحكي و مبتشتغليش لية! انتبهت له ثم حمحمت بحرج و وقفت احتراما له ثم قالت بأسف مزيفاسفة يا مستر سيف.. ثم تابعت بأستفزاز و هي تظن ان بتلك الطريقة هي تغيظهو غير كدة انا شبه مورايش حاجة لأنه شعلي كله مخلصاه لسة مستنية جديد.. لم يرد بل كان مغمض العينين و هو يستنشق رائحة عطرها الجذابة ببرود تام ثم بعد ما يقارب دقيقة و هي ترمقه پحقد تبين بعينيهافتح عينيه ثم ظل ينظر لها بصمت و هي متعجبة لذلك فقد تحول نظرات الحقد الي التعجب لما هو صامت و بارد هكذا
لذا قالت بسخرية و هي تلتقط كوبا من الماء البارد مثلهاتفضل يا مستر سيف ماية عشان دة لسانك مش عارف يتحرك ولا ينطق حرف واحد حتي.. اخذ منها كوب الماء و تعمد ان يقبض علي يدها و هو يلتقطه ثم همس بندم مزيفاية دة اسف مقصدتش.. ستنفجر…يقسم انه رأى امرأة علي وشك الأنفجار بوجهه فقد احمر وجهها بصورة ملحوظة مما يدل انها وصلت الى اقصي درجات الڠضب..و عيناها التي اصبحت قاتمة مع احمرارها ايضا و ظهور الشعيرات الدموية عليها بشدة لكنه تجاهل كل ذلك و هو يحاول كبح ضحكاته علي ما حدث فقد اصبحت كحب الطماطم بوجهها ذلك فأرتشف من
الكوب عدة رشفات ثم اعطاه لها و هي مازالت صامتةغاضبةتلتمع عيناها بوميض شيطاني م ..فتركها و اتجه اللي مكتبه بجمود لتشعر و كأنها بفرن ساخن سيبتلعها مع نيرانه فخرجت لتحاول استنشاق هواء نقي بدل من شعورها بالأختناق بالداخل.. لكن ما جعل شعور الأختناق يتصاعد اكثر رؤيتها لتلك الفتاه مجددا فقد مرت من جانبها و هي ترمقها بأحتقار و نظراتها المهينة تلاحقها فأستشاطت قمر غيظا ثم تمتمت بغلبقي بتبصيلي انا كدة!…طب شوفي انا هعمل اية.. . الفصل السابع من روايةعشق القمر المه قلبه ما ان رأها بتلك الهيئة…نظرات كارهه وجه منزعج عينان مشټعلة فتنهد ليقول بتعجب مصطنعمين هو..حضرتك تعرفيني!
نساها!…يفعلها فمن هؤلاء
حتي يبقي بقلوبهم شئ من العطف نظرت له بأحتقار ثم التمعت عيناها بخبث لتقول بمرح مصطنعا…شوفتك قبل كدة ف النادي…من ا ا يجي شهر كدة.. حمقاء حقا حمقاء اظنت انه كان يخرج من بيته منذ شهر هي لا تعلم شئ و لكن ليكمل معها الحديث ليري اين سيصل.. ثم تابعت بمكرو صراحة خدت قلبي اوي اوي.. تنهد عصام بعمق ثم همس و كأنه يريد ان يعلم مخططهااية دة بجد اومأت له ثم نظرت حولها لتتأكد من عدم وجود احد يراقبهما فأمسكت بيده ليخرجا من الجامعة و هو يتابعها بأهتمام شديد و تركيز اكبر حتي يعلم ما الذي تريده.. ما استمعته
اذناه جعلته صامت اصابته حيرة حولك يافتاة عندما قالتتحب نخرج همس بذهولنخرج! ثم تابع بصرامة و هو يريد ان يوقف ما يحدثمش ملاحظة يا انسة انك بتتخطي حدودك احنا لحد دلوقت منعرفش بعض اساسا ابتسمت بدلال و قالتنتعرف و ماله.. انزعج من نبرتها و طريقتها بالحديث طفلته و صغيرته لا تقول شئ كهذا!….ما الذي تفعلينه يا هاله!! ابتسم و حاول ان يكون طبيعيا فأخذ ورقة من ذلك الكشكول الذي تحمله و دون عليه رقمه ثم قال و هو يعطيه اياه بغمزة من احد عيناهخلاص يا قمر نتقابل و ادي رقمي بس الا الجميل اسمه اية اخذت الرقم بسعادة بالغة و
ثم قالت بفرحهاله اسمي هاله ماشي يا هاله اسيبك انا بقي.. تركها و ذهب و بمجرد ذهابه ابتسمت بخبث و شعرت بأنها تطير من شدة السعادة ثم همست بقتامةمش هسيبك يا عصام و بعدها اكيد هوصلهم… مش عايزة مساعدة يا انسه نسمة! نظرت خلفها لتجده فهد و علي وجهه ابتسامة واسعة فأبتسمت ببساطة ثم نظرت لتلك الاكياس الثقيلة التي بيديها بخجلميرسي يا استاذ فهد مش عايزة اتعبك بس… التقط الكياس من يدها بخفة ثم قال و هو يتقدمهاتعبك راحة يا ست البنات اية اللي بتقوليه دة بس! ابتسمت بتوتر ثم سارت خلفه حتي وصلوا لباب المنزل فقالت بأبتسامة مجاملة اياهخلاص
كفاية لحد هنا انا هطلعهم ترك لها الأكياس ثم قال و عيناه تفضح بما يحمله قلبهطب مش عايزة اي حاجة ياست البنات! هزت رأسها نافية بوجه خالي من التعابير و اخذت الأكياس البلاستيكية لتصعد علي السلم المتهالك متوجهه نحو بيتها.. بينما تنهد هو بتعب و بحزن علي الحالة التي اصابته اصبح يعشقها حد الجنون و هي لا تهتم لم يجد اي طريقة ليحصل عليها سوي تلك لكن كلمات امه الأمس جعلت القلق يتصاعد بقلبه.. Flash Back مش عارفة لية يا واد حاسة ان الموضوع فاشل.. سألها بأستنكارلية بس ياماما بتقولي كدة مش انتي قولتي ان مافيش طريقة يقدورا يجيبوا بيها
الفلوس دي كلها! اخذت تلوك بالعلقة بفمها ثم قالتلا ماهو انا سمعت ان البت قمر بتشتغل شغلانة بتجيب فلوس كتير اوي هتجبلهم الفلوس قال و انا اسأل ياخويا بتشتغل في اية البت دي بيجيب الفلوس دي كلها! ثم تابعت پ ةتلاقيها شغالة رقاصة ولا حاجة تانية قال يعني هتجيب منين الفلوس دي و اللبس و ريحة البرفان اللي بتجيب اخر الشارع لما تخشه ايوة صح دة اكيد… لم يكن ينتبه لما تقوله فقط شغل باله كيفية الوصول لها مهما حدث حتي و أن فشل مخطط امه..
Back عايزة اية يا تقي قالها سيف و هو يرمقها بأحتقار شديد لترد هي بسخريةكنت
جاية اقولك حلو اوي موضوع مراتي دة..تصدق اني صدقته! حاولت الثبات عندما رأته يقترب و عيناه ابتدت تلتمع بوميض يهز القلوب ړعبا لكن صړخت بقوة عندما امسك بكومة من خصلاتها بلا رحمة و اخذ ېصرخ و بدا كالثور الهائجانا عايز اعرف هخلص منك امتي…ابعدي عني و عن ابني بقي.. قال جملته الأخيرة و هو يدفعها پ للأرض لتقع و هي تتأوه بشدة باكية بحړقة.. دلفت لغرفة المكتب بسبب ما استمعته من صړاخ لتجد تلك المرأة ملقاة علي الأرض و بالرغم من كرهها لها الا ان قمر تقدمت نحوها و هي تساعدها عن النهوض ثم صاحت و هي لا تشعر بما
تفعله من مصېبةاية ياعم انت هو مافيش رحمة بتعاملها كدة لية خلي عندك ډم ثم انه مش من حقك تمد ايدك عليها نهائي فاهم ولا لا.. لم يلاحظ احد نظراته الشيطانية سوي تقي فتركت يد قمر بهدوء و فرت هاربة مما سيحدث تحت نظرات قمر المتعجبة التي التفتت لتعلم ما يحدث لتجده واقف امامها مباشرة و وجهه احمر كالډماء من الڠضب ابتلعت ريقها بصعوبة ثم قال و هي تحاول تصحيح ما فعلتهمستر سيف انا بس كنت بحاول اهدي الموقف مش اكتر..و.. لم تستطع الرد بل كان تحاول ان تستنشق الهواء بأي طريقة بالاضافة الي محاولاتها في الهواء بصورة طبيعية و
هي تسعل بقوة شديدة و بدون ان تشعر هبطت ها فقد كادت أن ټ لو تأخر في تركها ثوان لتجده بكل برود يحضر لها كوب زجاجي من الماء و هو يقولخدي اشربي دفعت الكوب من يده ليقع ارضا فأبتسم هو بهدوء مستفز قائلا خلاص براحتك متشربيش ثم تابع و هو يسحب حقيبة جلدية من جانب المكتباة بالمناسبة الخمسين الف جنية اهم ما أن أتم جملته حتي القي الحقيبة بوجهها لتفتح الحقيبة ليقع محتواها من نقود و نظراته تبتسم بأنتصار لنجاحه في اهانتها.. اخذت تلملم النقود بالحقيبة و هي مازالت ملقاه ارضا و ها الحارة تتساقط پألم و قلبها يكاد يقف
من الحزن لو كانت تستطيع لكانت تركت نقوده و ذلك العمل و ذهبت بعيدا و لن تسمح ابدا لأهانتها بتلك الصورة لكن اختها الصغيرة بمأزق و يجب عليها أن تساعدها ثم و اخيرا همست و هي تنتحبشكرا نفضت يده ې ثم اخذت تلك الحقيبة المملوءة بالنقود و حاولت بصعوبة الوقوف لكن خارت قواها و باتت لا تستطيع فسقطت ها مرة اخري بحزن علي حالتها لم تستطع ابدا تحريك قدميها فقد اصيبت بال ة مما حدث منذ عدة دقائق.. مد يده و قال بصرامةهاتي ايدك انتي كدة مش هتعرفي تقومي..
نظرت له بأحتقار ثم قالت بصوت مبحوحلو انت اخر حد في الدنيا عمري ما اقبل مساعدتك ابدا وجدته ېصرخ و قد وصل ه الي اعلي درجة ممكنةلو مجبتيش ايدك يا قمر يبقي مش هتمشي نهائي..
شعرت بالخۏف من تهديده الصريح فأضطرت ان تمسك بيده ليشعر هو ببروده كفها الشديدة لكنه لم يهتم و جذبها للأعلي لتحاول الوقوف و لكن ال ة مازالت تؤثر عليها فوقعت بثقل جسدها عليه لكنه سندها بمهارة لتتلاقا اعينه مع اعينها و كأن تلك العيون هي المتحكمة بتصرفاتهم لكن بعد ما يقارب دقيقة دفعته هي و قد استوعبت ذلك الوضع و التقطت حقيبة النقود لتجده يقول بجمودروحي دلوقت و انا هبقي اشوف الولد انهاردة كادت أن توافق لكن لا
يجب أن تدفع مقابل النقود عمل و لن تتهاون مع عملها لذا هتفت برفض صارممش هينفع يا مستر سيف لازم دلوقت اروح اجيب الولد من المدرسة عن اذنك.. و ذهبت بهدوء ليبدأ هو بالتفكير في امرها المحير له بشدة.. كانت تغني بمرح و هي تدلف للبيت لتجد اختها تنظر لها بذهول لتقولاية مالك بتبصيلي كدة لية! نظرت لها نسمة بدقة ثم قالت بأستنكارمش عوايدك يعني الفرحة دي…ثم انه اية يعني وداكي الجامعة ما انتي كنتي — داخلة علي اسبوع مبتروحيش و.. قاطعتها هاله بنفوربس بس…اية الواحد مبسوط نكدتي عليه..عموما تصبحي علي خير.. صاحت نسمة بتعجبهو اية دة اللي تصبحي علي
خير دة الساعة لسة مجاتش اربعة!…هتنامي دلوقت تجاهلت هاله سؤالها بل دلفت لغرفتها لتتبعها نسمة فقالت و هي تخلع حذائهاقوليلي امك فين ردت نسمة بفتورنزلت تشتري حاجات طيب اول ما تيجي صحيني عشان عايزاها.. تعجبت نسمة فتسائلت بفضولعايزاها!….عايزاها في اية و انتي مالك انتي و يلا سيبيني عايزة انام.. تركتها نسمة بقلة حيلة متجهه لغرفتها لتنام هي الأخري قليلا.. دلفت لمدرسته لتنظر بتركيز نحو كل مجموعة من الطلاب لعلها تجده لكن لم تجده نهائي وسط اي مجموعة منهم لكنها وجدته يجلس بمفرده و هو يأكل شطيرة الجبن التي بيده و يتبين علي وجهه علامات الحزن! تعجبت لأمره كثيرا طفل مثله