Uncategorized

نوارة ٣

الفصل الرابع و الثلاثون ” و الأخير ”
___________________________________ في مكان بعيد جدًا بيخرج شاب في أواخر التلاتينات ملامحه بهتانه و جسده قوي بعض الشئ و ينزل من العربية كبيرة و يقف قُدام عمارة فخمه و يطلع في الأسانسير و يخبط علي الباب الأُم:-
_حاااضر و تفتح الباب و تتفأجي بـ إبنها … حاتم و قالت بصوت مليان شوق و دموع جريت في عيونها لاحظة ما شافته و حنين:-
_حاااتم و إترمي في حُضنها و قال بدموع:-
_وحشتني يا أُمي .. وحشتني أوي أوي

و خرجت حِصَه مُجرد ما سمعت إسم أخوها … إلي من زمان مشافتوش يجي 3سنين بأمر من السجن و أول ما شافته جريت عليه وقالت بدموع و حنين أخوي و شوق و سنين مفرقاهم عن بعض حتي لو مُجرم بس هيفضل أخوها و مش هتقدر تشيل حُبه من جواها:-
_حاتم وحشتني .. وحشتني أوي أوي أوي حاتم في حُضنها بـدموع و نبرة ضعيفه بسبب الدموع و صوت مبحوح:-
_و إنتِ كمان .. وحشتيني أوي أوي يا حِصَه

و فضّلوا علي الوضع دا يجي دقايق و راحوا قعدوا جابت حِصَه أولادها فداء إلي عندها ٦ سنين و هنا ٩ سنين و جازم سنة و نص و حضنهم و عرفتهم حِصَه عليه و قالتلهم ان خالهم كان في سفر و لعب معاهم و هزر و دليلة جهزت الآكل و إتغدوا في جو أُسري و عرفوا إنه خَرج حُسن سير و سلوك حِصَه:-
_شركتك لسه موجوده … إستعد بقا يا بطل و إرتاح عشان تنزل

حاتم بإبتسامة بسيطة و بيأكل هنا:-
_إن شاءالله و خلصوا و دخلت حِصَه أوضتها تنيم جازم و دخلت أوضة حاتم لقته بيصلي فضّلت مستغربة و فرحت بالمنظر دا و إفتكرت أيام ما كانت تتحايل عليه و هو طبعًا كان بيطنش و خلص صلاه حِصَه بإبتسامة:-
_تقبل الله يا حاتم حاتم:-
_منا و منكم حِصَه و وطت لي و حضنته جامد و لقته بيعيط قالت بخضة:-
_مالك يا حاتم !!!! حاتم بدموع و صوت مبحبوح:-
_مسمحاني يا حِصَه

حِصَه:-
_أكيد يا حاتم .. و ماما كمان حاتم:-
_و ربنا هيسمحني علي عملته و علي #ي لـ هنا … بس والله ما كان قصدي #ها … أنا كنت بسكتها فـ #ها غلط حِصَه بـ دموع:-
_ربنا غفور رحيم يا حاتم … و إنتَ عملتها من غير قصد … بس إنتَ توب عنها و فضّلت حِصَه تهديه و هدي و سابته و هو بينام و كلمت جوزها قالتله إنها هتبات و معرفتوش إن حاتم خرج !!

تاني يوم أكرم جا يأخد حِصَه و لما شاف حاتم مسكه من هدومه وقال:-
_إنتَ بتعمل إية هنا !!! دليله و حِصَه حاولوا يمسكوا أكرم يبعدوا و فعلًا نجحوا في دا أكرم بعصبية:-
_إنتَ بتعمل إية هنا … إنتَ إلي زيك حلال في الإعدام .. و قسمًا بالله لولا أُختك و حماتك لـ كُنت قولت إنك #تها حِصَه:-
_أكرم عشان خاطري إهدي … حاتم #هاش بقصد صدقني أكرم:-
_و إنتِ مصدقه كلام الحيوان دا … حِصَه يالا معايا ملكيش قُعاد هنا مع الحيوان دا

دليلة بـ هدوء:-
_أكرم إهدي حتي لو مش عشان حِصَه … يبقي عشانِ أنا لوسمحت أكرم:-
_خاطرك فوق رأسي يا حماتي … بس دا مينفعش يبقي وسطنا حاتم مبيردش هيرد يقول إية !! أكرم صح … $صاحبة عُمره حتي لو مش قصده أكرم:-
_عن إذنكم و ساب البيت و مشي و حِصَه قعدة مع أخوها و ضمته ليها:-
_إنتَ أخويا مهما حصل يا حاتم … و يستحيل تبعد عني دليله بـ حُزن:-
_حِصَه إرجعي لـ جوزك الوقتي … و سيبي الأولاد هنا

حِصَه بإبتسامة باهته:-
_إن شاءالله و راحت تجهز و تروح عشان تصالح جوزها !! ~~~.~~~~~~.~~~~~~.~~~~~.~~~~~~~~ فجر راحت تصحي أبوها وقالت:-
_بابا إصحي … أيوه بقاا و هوب هوب الحاج قام من علي السرير سيف بيبصلها بـ قرف و أخد فوطه و دخل الحمام فجر:-
_و الحاااج أخد الفوطه و دخل الحمام هلاالله هلاالله عليك يا حاااج … و بيفتح الدووش الحاج و تُخرج فجر و تستني أبوها لحد ما خرج بـ أناقته المُعتاده وتقول:-
_هلاللله هلالله علي شيااكته ياا حااج … ” و تفتح المايك إلي في إيدها و تقول:-

_يا جماعه سيف باشا صحي … و بينزل الحج علي السلم و هوب هوب حاسب ي حاج السلمه و بينزل الحج سيف بـ ضيق:-
_إنتِ بتفوقي عليه أنا صح !! فجر في المايك بـ إبتسامة:-
_إيه يا دادي دا إنا زي بنتك بردك … يالا بقا عشان نفطر أنا و إنتَ وسط جو رومانتيكي كدا … دا أنا إلي عاملة الفطار و راحوا قعدوا و بيبص سيف علي السفره وقال:-
_فين الفطار !! فجر و حطت طبق قدامه كان سُندوتشات توست و شاي وقالت:-
_دوق بقا و قولي رأيك !!

سيف و بدأ يأكل و هيا كمان و خلصوا أكل وقال:-
_تسلمي يا فجر .. يالا سلام فجر:-
_سلام يا بابا و شالت الأكل و كلمت سُها خطيبة مالك و جت قعدة معاها إتكلموا في مواضيع كتير اليوم دا بيبقي فاضي فجر أجازه رسميه من الشركة وهم بتقضي اليوم دا عند أُمها مريم في المسرح و تجمع مع فرقتها مالك في شُغله طول اليوم معرض رسم كبير جدًا دا غير إحترافه في التصوير و سيف في شُغله

سها و مسكت شنطتها و طلعت منها بلوڤر إسود عليه ورد صُغير أبيض جوا نُقط حمر وقالت:-
_إيه رأيك !! فجر بإعجاب شديد و إبتسامة:-
_حلو جدًا يا سها .. تسلم إيدك بجد سها:-
_أهم شئ إنه عجبك … و دا بقا لـ مالك و طلعت كوفيه و طاقيه كورشيه بردو من عمايل إيدها وقالت:-
_إبقي إيدهمله فجر:-
_ماشي .. بقولك أنا هقوم ألبس و ننزل أنا و إنتِ نأكل نلف شوية … أي حاجه بس بدل الملل

و أخدة البلوڤر و راحت لبسته علي بنطلون چينيز بوي فريند و كوتشي إسود و طرحة كاشمير و أخدة سُها و لفوا شوية و إتغدوا و إشتروا حاجات كتير !! __________________________________________________ في الڤيلا أدهم العماري كانت نواره قعدة بأطفالها بتلعب معاهم و تسرح شعر غرام و تضفره و عملت لـ مُليكة نفس الشئ و جميلة أما مصطفي راح الجنينه يكمل تدريب كُرة السلة و قعدة نواره مع ولادها يحطوا الغدا علي الطرابيزة علي ما أدهم يجي

و جا أدهم و إتجمعوا كلهم علي السُفرة وسط جو من المرح من مُليكة و جميلة وهدوء مصطفي إلي طباعه زي أدهم أما غرام زي مامتها هادية طيبة مشاركتها بسيطه معاهم و من النوع إلي متتكلمش كتير أدهم بجدية بسيطة:-
_مُليكة خلصي طبقك كُله عشان جايبلك مُفاجأة هتعجبك مُليكة بـ إنزعاج طفولي:-
_يا بابي مش قادرة .. قولي المُفاجأة نواره و حطت إيدها علي شعر مُليكة:-
_عشان خطري أنا … يالا بقا مُليكة و هزت رأسها و كلت طبقها كُله

و خلصوا غداء و طلعوا أوضهم يذاكروا ماعدا مُليكة إلي وقفت ورا باباها و مش سايبه عايزه تعرف المُفاجأة و أدهم بيكلم في التليفون و شايفها وهيا وقفاله و عارف إن فضولها هيموتها و خلص المُكالمة و طلع الهدية كانت شنطة كبيرة مُليكة جريت علي باباها و حضنته و في إيدها الشنطة و فتحت الشنطة و كان أيباد ذهبي و باست باباها وقالت:-
_ميرسي يا بابي … دا بدل بتاعي إلي إتكسر صح ؟! أدهم بـ إبتسامة أبويه:-
_أيوه يا حبيبة بابي .. خُدي بالك منه بقا … و شوفي الهدية التانيه بقا

و مدت إيدها الصُغيرة جوا الشنطة و طلعت عروسة كبيرة و شكرت باباها و قالت:-
_أنا هطلع أوري لـ غرام و جميلة و لما نخلص الـ Homework نلعب بيها أدهم و هز رأسها و إبتسملها و جريت علي أوضة المُذاكرة وحطت الهدايا علي جمب و طلعت علي الكُرسي جمب غرام و نواره قعده علي الكُرسي الرئيسي بتساعدهم !! في أوضة نواره و أدهم
~~~

سرحت نواره شعرها الطويل الأسود الثقيل و قامت و سابته يتفرد ورا ظهرها … و قربت من حُضن أدهم وقالت بـ إبتسامة رضا و حُب و فرحة:-
_تعرف أنا مبسوطة أوي … مَكُنتش مُتخيلة إنِ أعيش حلوة سعيدة و حلوة كدا … و ولادي حياتهم مش زي … ربنا يخليكُم في حياتي أدهم و قبلها في رأسها:-
_ويخليكِ لينا نواره و إفتكرت حاجة:-
_متنساش تأخد مُليكة لـ دكتور معادها كمان يومين … إنتَ عارف أنا مبقدرش أجي

أدهم:-
_حاضر … و إن شاءالله متفضلش كدا و قلبها يخف و تبقي بخير نواره:-
_يارب يا أدهم … دي يا حبيبتي نفسها تلعب باليه و تجري و بتصعب عليه أوي يا أدهم و كان نفسي إلي عندها يبقي عندي ولا أشوف بنتي موجوعة كدا أدهم و ضمها لي أكتر وقال بـ عتاب:-
_متقوليش كدا يا نواره .. ربنا يخليكم ليا نواره إبتسمت بـ رضا و حُب و قفلت النور و نامت هيا و أدهم في سكينة و حُب و مودة !!

~~.~~~~~~.~~~~~~.~~~~~~.~~~~.~~~~~.~~~~~~ عدي كام يوم و كانت فجر مع مامتها في السوبر ماركت بيجيبوا طلبات للبيت و فجر زهقت كُل ما تحط شيبسيات و بيبسي و شوكولاتات وهم تشيلها و تقولها بـ تحذير:-
_الدايت يا فجر فجر تبصلها بـ ضيق و إنزعاج و تـِسكُت وسابتها و راحت تلف شوية لـقت بالصُدفة البحته ” رامي ” إلي إتفجئ بيها هو كمان فجر بـ إبتسامة:-
_بشمهندس رامي … أهلًا إزيك ؟! رامي بـ إبتسامة بسيطة:-
_أنا كويس و إنتِ ؟!

فجر:-
_أنا بخير … إية حضرتك بتعمل إية هنا ؟! رامي:-
_كُنت بجيب طلبات لـ ولدتي فجر بـ ضحك:-
_أنا بردو بـ….. و فجأة قطع كلامهم صريخ وهم إلي بتقول:-
_فجررررررررررر إلحقييييييننننننننني رامي إستغرب من الصوت و فجر لطمت علي وجهها:-
_أُمي و جريت هي و رامي لقوا وهم بتصوت و مايه تحتها كتيررر و الناس ملمومه و قالت:-
_إنتِ هتووولددددي ؟! وهم بعصبية:-
_أُمااااال بتمرررررررن رامي مش عارف يعمل إية و الناس واقفه مش عارفه تعمل إيه و فجر ملبوخه وجتلها فكرة:-
_رامي تعرف تشيل أُمي

و مدلهاش فُرصه و شالها و جريوا بيها علي عربية فجر فجر بتلطم
وهم بتصوت و مش عارفه مين إلي شايلها و مش قادره تتكلم بس إلي عليها بتشتم في بنتها
رامي ملبووخ و بيجري بيها و مرعوب … أول مره يشوف حاجه زي دي و تكون واحده علي إيده بتولد دا غير إن ودنه إسدت من الصريخ و الناس بيوسعوا ليهم و الحمدالله وصلوا عربية وهم و ركبها رامي ورا و قعد جمب فجر و فجر بتسوق بـ جنون بتشوف أي مشفي قريبة

وهم ورا تعبانة مش قادره و عرقانه و فجر بتحاول تمسك نفسها فجر بـ توتر:-
_ماما إهدي .. إهدي هنوصل أهو بس إهدي خدي نفس و خرجيه وهم بعصبية و تعب و توتر :-
_فجرررررررررر إخللصييييييي … أنا بمووووت إخلصي الطلق هيموتني … و مين الوووووااااااااااااد داااااااا ؟! رامي راعي ظروفها و سكت فجر الحمدالله وصلت المشفي و صرخت و هيا بتنده علي الممريضين يجوا يشيلوا وهم المسنوده عليها هيا و رامي و حطوها علي الترولي و ريوا علي العمليات

رامي بيحاول يهديها:-
_إن شاءالله ولدتك تقوم بخير فجر بتعيط خايفه علي مامتها خاصة التعب إلي كان مسيطر عليها و الدكتور كان قايل الحمل غلط عليها و في نفس الوقت لو كانت أجهتضته كان غلط بردو:-
_يااارب يا رامي .. ياارب أنا مرعوبه علي أُمي و أخوها كلمها و قالتله إن وهم بتولد و جاي جري هو و أُخته و كلم أبوه إلي جري من شُغله علي المستشفي و مريم و ليالي عرفوا من مريم بنت وهم و جاسر و آدم

كل العيله متجمعه رامي إعتذر لـ فجر قبل ما الكل يتجمع عشان ميسببلهاش إحراج وقال:-
_إن شاءالله ولدتك تبقي بخير … و رقمي أهو ياريت تتطميني عليها لما تفوق فجر أخده منه الكارت و شكرته و مشي رامي فـ هدوء !! كل العيله قعده متوتره سيف واقف قدام باب العمليات مستني أي ممرضه تُخرج عشان يطمن علي وهم و خصوصًا صريخها إلي قلقه !! مريم بتقري قرآن و طبعًا ماسكه دموعها … برغم سنها الكبير الا إن شخصيه مريم زي ماهي و لحد الآن متعيطتش يمكن دموع بسيطة بس فضفضه و جو دا لا !!

ليالي أخده فجر في حُضنها … بتطبطب عليها بتحاول تطمنها و تهديها من العياط !! مريم بنت وهم قعده في جمب بتدعي في سرها و دموع بسيطه تتجمع و تمسحها بسرعة !! مالك قاعد جمبه جده آدم و جاسر صامت و منتظر زي سيف أي ممرض يُخرج يطمنهم !! عدي ساعه ورا ساعه … فجر مقدرتش و قامت وقالت بعصبية وصوت عالي:-
_هوو في إيه !!! … هو محدش بيخرج يطمنا ليه هااااااا !!! و خبطت علي الحيطه جامد و عيطت وقالت:-
_يا مستشفي حد يجي يطمنننني علي أُميييييي … حد يررررررررد عليييييييييه

سيف مسكها و إدها لـ مالك يأخدها برا عشان طبعًا ممنوع إلي بتعمله دا و خرجت وراها مريم أُختها فجر قعد علي الأرض بتعيط منهاره .. محدش طمنها علي أُمها و مش سامعه صريخها … تبقي إيه تعبت !! ما.. وترجعت عن الفكره مريم أخدتها في حُضنها:-
_فجر بالله عليكِ بطلي عياط … إن شاءالله ماما و البيبهات يقوموا ويبقوا بصحه كويسة … بس عشان خاطري بطلي عياط و إدعيلها مالك:-
_بطلي عياط بقا .. إنتِ شايفنا كُلنا عاملين إزاي !! مش إنتِ لوحدك … فـ إهدي و بطلي جنان

و سابهم و راح جاب عصير ليها لإنه مُتأكد إنها مأكلتش حاجه من الصُبح و قعد علي الرصيف جمبهم و أخدها في حُضنه و فتح العلبه و شربها ليها بعد إلحاح مالك و مريم مقدرين حالتها … لإن هُما عرفين إن وهم قُريبه ليها أوي و مريم تبع أبوها من صغرها و كانت ساعات تغير علي أبوها من وهم مالك بقا بين البنين بيحب الإتنين طبعًا

و مُعظم أسراره مع فجر … و وهم عودتهم علي كدا من صغرهم يحبوا و يتعونوا مع بعض و أي موقف يحصل لحد يلجوا لـ بعض و يحلوا الموقف سواء مُشكله ، نصيحه ، أي حاجه بس لازم يكونوا مع بعض حتي لو متخانقين !! و عدي ساعة و فجر في حُضن مالك بيهديها و مريم بتقري قُرآن بس قامت تطمن و بلغوها إن وهم خرجت بالسلامة و التوأم في الحضانة و جريت علي فجر تبلغها

فجر أول ماسمعت إن مامتها قامت جري وهيا بتعيط من الفرحة و دخلت أوضتها و حضنت مامتها مريم و مالك و سيف متأبعين و كُل واحد مرسوم علي وشه إبتسامة بسيطة و دموع متجمعه في عيون مريم وهم بـ تعب و صوت ضعيف:-
_أنا كويسة … بطلي عياط بقا فجر و بتمسح دموعها بـ كُمام بلوزتها:-
_حاضر و قعدوا شويه و قامت فجر تروح الحمام و عدت علي الحضانة و لبست كمامه و حاجات خاصة للبس المشفي

و دخلت هيا و المُمرضه و شافت إخواتها و كانوا نايمين فجر بـ همس:-
_لمي .. آدم و إبتسمت و فضّلت دقايق و خرجت هيا و المُمرضة و راحت لـ مامتها و فضّلوا طول اليوم و روحوا كلهم ماعدا سيف و فجر قعدوا برغم إنهم زنوا علي فجر إنها تروح بس مقدرتش تسيب مامتها عدي إسبوع و كانت فجر قافله فونها طول الإسبوع و مبتردش علي حد و رامي كان مُنتظر مُكالمتها بس هيا نسيت !!

خرجت وهم هيا و التوأم فجر شايله آدم و وهم شايلة لمي وصلوا الڤيلا و طلعت وهم علي أوضتها بـ مساندة سيف ليها و فجر دخلت أوضتها أخدة شاور علي السريع و لبست بيچاميتها القُطنية و نامت !! ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ صحيت فجر و أخيرًا تفتح موبيلها و لقت 20 إتصال من ليل و كذا حد من صُحابها فـ إتصلت عليها و فضّلوا يرغوا شويه و ليل عارفه إن فجر بتيجي عليها لحظات تقفل كُل حاجه و تفضي لـ عيلتها

و قلت معاها و كلمت فجر رامي وقالتله بـ إختصار و قفلت بـ حجة إنها مشغولة … ماهي مش هترغي مع حد غريب كفاية إنه أخد رقمها أصلًا !! عدي ثلاث شهور… فجر علاقتها بـ رامي زادت و بقوا يتكلموا شبه يومي في الشركة .. النادي .. ساعات يتقابل معاها في الميكروباص و اليوم إلي تقرر فيه إنها تقفل و متردش علي حد و تستقل شويه في البيت يمنعها و حتي هيا معدتش تقدر تعمل كدا بقت تحب تتكلم معا

كُل حاجه بتحصل بتحكيها لـ سُها و وهم و في مره فجر بتتكلم مع سُها و تحكيلها و إعترفت إنها حبت رامي مش مُجرد إعجاب سها:-
_ماشي …. بتحبيه بالنسباله هو بقا !! فجر:-
_بُصي أنا مش هفضّل قعده مستنيا و إنتِ عرفاني مجنونه … و خلاص قررت قرار و هعترفله سها و لطمت علي وشها:-
_تعترفي لـ مين يا بت إنتِ !!! … إنتِ إتجننتي ؟!!!

فجر:-
_لا متجننتنش … بس أنا مش هفضّل حاطه إيدي علي خدي و محتاره بقا … لا أنا هأخدها من قصرها و أقوله و لو طلع العكس خلاص و لا أكن حصل حاجه … أنا مش هروح أبوسه مثلًا أنا بكل صدق هقوله ( رامي أنا بحبك … و قدامك. 3تيام بالضبط لو مردتش عليه هقدر دا كُله و إعتبر إنِ مقولتش أي حاجه ) هو هيفضّل مصدوم طبعًا و طبعًا مش هديله فُرصه أنا هنط علي الريس و أمشي ..

سها أنا لو فضلت مستنيا أنا إلي هتعب مش هو و مش هعمل زي البنات وأفضل أتابع في صمت و أعيط .. أنا هجبها من قصيرها و خلال 3 تيام لو مرضش عليه هنسي كُل حاجه و هنرجع زمايل شُغل و بس سها مستغربة كلام صحبتها و فضّلت تحاول معاها إنها تتراجع بس فجر دماغها ناشفة و المرادي مش هتحكي حاجة لـ وهم ولا مالك ولا حتي مريم هتكتفي بـ سُها و بس و يومين بالضبط و إتقابلت هيا و رامي في الشركة و خلصوا شُغل و قالت إن عربيتها عطلانه و سألته يوصلها مشوار

طبعًا رامي مستغرب يعني إنها بتطلب إنه يوصلها بس أخدها و وصل عند مكان عن الناس هادئ و نزلت من العربية و هو نزل معاها و إستغرب المكان فجر بـ هدوء و تجمع الكلمات:-
_رامي رامي بـ إستغراب:-
_نعم ؟! فجر أخدة نفس عميق و قالت:-
_بُص أنا هقولك علي حاجه بسيطة كدا … بس متردش عليه الوقتي قدامك 3 تيام تيجي فيهم تمام رامي:-
_أجي فين ؟! … و إيه المكان دا ؟! فجر:-
_أنا بحب أجي دايمًا … رامي أنا … أنا بحبك

حالة من الصدمة مسيطرة علي رامي !! فجر و كُل دا و بتتكلم ومغمضه عيونها مش عايزه تشوف أي ردة فعل منه عشان متوترش وقالت:-
_و قدامك 3 تيام تيجي لـ بابا و لو عدوا تنسي آي حاجه قولتها و فتحت عيونها لقت معالم الصدمه علي وش رامي و قالت:-
_عن إذنك و سابته و ركبت الموتسكل الريس الخاص بيها و طلعت بسرعه و هيا بتسوق متوتره و لـ لحظة ندمت علي إلي عملته بس بعد كدا قالت دا الصح إلي عملته !!

رامي مستغرب من إلي قالته و ركب عربيته و طلع بيها و هو لسه مصدوم مبيفكرش في حاجة ولا بينطق و دخل أوضته و خلع الچاكت و إترمي علي سريره !! في خلال ٣ أيام كانت فجر تمسك التليفون طول اليوم مش مركزه في أي حاجة و تنتظر مكالمته أو إنه يجي مجاش و لا عمل أي حاجه و نامت طول اليوم مشايقه مخنوقه و دموعها علي خدها !! بس صحيت تاني يوم أخدة شاور طويل بماء ساخن و سشورت شعرها و عملت مكياچ بسيط عشان تشيل الهالات السودا و أثار السهر و التعب إلي كانوا علي وجهها

و لبست بلوزه بكمام واسعه بيضاء و عليه ورد و بنطلون لبني و طرحه بيضاء في لبني و برينلا كاشمير وبصت لـ نفسها بـ رضا و إبتسامة بسيطة و طلعت فونها و أخده صوره ليها و نزلت و إتجمعت مع العيله علي الفطار ماعدا وهم لإنها مش قادره تنزل و سهرانه مع التوأم طول الليل مالك بـ إستغراب:-
_أصلها إية لابسه ألوان كدا ؟! و مكياج ؟! فجر و هيا بتأكل:-
_عادي تغير … و إنتَ عارفني بـ حالات

سيف:-
_حلو يا فجر فجر بـ إبتسامة:-
_شُكرًا يا بابا مريم:-
_يا ريت تفضلي كدا … شكلك أحلي فجر:-
_إن شاءالله و خلصوا و كُل واحد طلع علي شُغله و مريم راحت علي جامعتها بس قبلها طلعت فجر تطمن علي إخواتها و مامتها فجر و خبطت خبطين و دخلت لقت وهم و إخواتها نايمين نوم عميق فـ قربت و باست إخواتها و مامتها و خرجت و راحت علي الشركة !! قضت شُغلها و كُل ما تخلص تطلب من السكرتيره تجبلها شُغل المواظفين … مش عايزه تفكر في بـ تتهرب و قفلت فونها خاالص مش عايزه تكلم حد

لحد ما جا الساعة 8 و نص وخلاص دا معاد قفل الشركة لـ كُل موظف و لس جايه تركب عربيتها لقت حد جايب غطا إسود حطه علي وشها و أخدها العربية و شال الغطا ولقا وشها متعصب أحمر و عرق فظيع إصدمت فجر لما شافته … رامي و إلي مانعها إن عنيها كانت بتوجعها أوي رامي:-
_إنتِ كويسه ؟! … فجر فجر مبتردش و لكن لاحظ إنها بتشيل حاجه من علي عيونها … لينسيز و لما رفعت عينها في عينه

إصدم … لالا إتسحر بـ عيونها زرقا و خضرا فجر بـ عصبية:-
_إنتَ عايز مني إية ؟! … رد عليه عايز مني إيه ؟!!! … بتشدني فجأه و تخضني في إية ؟! رامي ساكت مش مركز مع كلامها سرحان في عيونها و لكن قطع تركيزه لما بعدت عيونها عنه و بتفتح باب العربية فـ بيقفله من السنتر و يطلع بالعربية فجر بـ بتحاول تتمالك أعصابها:-
_عايز مني إية يا رامي ؟! رامي مبيردش فجر:-
_رامي عايز مني إية ؟! … رُد عليه … 3 أيام عدوا خلاص … فـ أنسي أي كلمة قولتها خلاص و خلينا صُحاب أحسن

رامي و شغل الكاست و فضل يصفر و وصل عند المكان إلي إعترفت لي بحبه و نزلت لما لقته بينزل فجر:-
_جايبني هنا ليه يا رامي ؟! رامي و أخيرًا تحرر من صامته و قال بـ إبتسامة:-
_عشان بحبك يا فجر فجر إستغربت و وشها إحمر جامد متعرفش لي !!

رامي بيكمل كلامه:-
_بحبك من أول مره شوفتك فيها … حبيت فيكِ شخصيتك … جدعنتك … شقاوتك .. حبيت فيكي طيبتك و خوفك من أخوكي و حنيتك علي والدتك لما كانت بتولد … حبيت فيكِ إبتسامتك و عفويتك … حبيت فيكِ إحترامك و ثقتك لـ أهلك … حبيتك لما قولتلي بحبك يمكن جرائه منك بس حبيتها … حبيت توترك … و أخيرًا و قربها لي و رفع رأسها وبص في عيونها بس هيا بصت في الأرض:-
_حبيت أجمل عيون شوفتها في حياتي … بحبك يا فجر

و حضنها جامد و فجأة إشتغل الدي چي و بتخرج عائلة فجر و نواره و أدهم و عزه و عطاء و ليل و زرجها و حِصَه و أكرم و الجميع كُله بقا متجمع وهم و قربت منهم وقالت:-
_نزلها يا أخ … كتب الكتاب يتكتب و إعمل إلي عايزه … بس مش أوي بردو و ضحكوا و فجر إبتسمت و حضنت مامتها و مريم و ليالي و إتكتبت الكتاب و إشتغل الدي چي علي أغنية رومانسية

و قام كُل كابلز في الفرح عطاء مع يوسف جوزها ليالي مع آدم و مريم و جاسر وهم و سيف و ليل و عمر أكرم و حِصَه مالك و سها خطيبته و الجميع بالنسبه لـ حاتم فـ هو سافر و قرر يكمل حياته برا و هينزل أجازات رامي و هو بيرقص مع فجر:-
_ليه بتلبسي لينسيز بني يا فجر ؟! فجر:-
_كُنت بخاف من نظارات الناس … و إلي يفضّل يبصلي بـ إستغراب حتي الأطفال كانوا يخافوا منها … فـ ريحت نفسي و لبستها

رامي بـ إبتسامة بسيطة و حُب:-
_أنا مُستعد أسيبك تلبسيها بس مش عشان السبب دا لا … عشان مفيش غيري إلي يشوف العيون الجميله دي فجر و دفنت رأسها في حُضه و كملوا رقصتهم و خلصت و راحت لـ حماتها عزه عزه و حضنتها:-
_مبروك يا مرات إبني … تصدقي يا فجر من كلام رامي عليكِ أنا حبيتك … و لما شوفتك عرفت فعلًا إنك تتحبي يا فجر فجر بـ إبتسامة:-
_و أنا حبيتك و فرحانه إن هيبقي ليا حماه زي العسل كدا … وبالمره نتفق علي رامي بقا

وضحكت و إتكلمت شويه و راحت لـ نواره و ليل و إتعرفت علي باقي البنات و إولاد كُل حد فيهم و فجر أخدة رامي و عرفته علي عائلتها الكريمة و في نُص الحفل وهم راحت لـ رامي وقالتله:-
_فجر دي في عيونك يا رامي .. دي مش بنتي بس لا زي صحبتي و أُختي … و إلي يزعلها بـ المطوه و في كرشه رامي ضحك وقالها:-
_طبعًا يا حماتي … فجر في عيوني و قربت وهم من البنات

نواره:-
_بس عارفه صُدفه حلوه أوي إن إنتِ يا وهم تطلعي أم فجر … مكنتش أصدق إنِ أقابلك تاني بعد عزاء هنا فجر بـ إستغراب:-
_عزاء .. و هنا !!! …. مش فاهمه و حكتلها نواره إن وهم كانت البنت إلي أنقذت هنا من طليقها لما كان هيضربها و إنها البنت إلي كشفت حاتم لما كان عاوز $ها البنت إلي بتشيل المطوه إلي كانت مجهولة الشخصية لما كانوا بيرتبوا للحفل شافوا بعض و إتصدموا إن وهم تطلع أم فجر

بس العلاقه بقت مابينهم قوية أما ليل مكنتش تعرف البنت أصلًا لإن مفيش صُدفه قبل العشر سنين تجمعهم ببعض مالك و حضر الكاميرا وقال:-
_يالا ياجماعه ناخد صورة حلوه و إتجمعوا كُلهم فجر بـ صوت عالي:-
_كُله يقول بطيييييييخ و كله فعلًا قالها و إتصوروا و قضوا يوم جميل من أجمل الليالي علي الجميع و إنتهت بـ توصية سيف علي فجر لـ رامي مع بعض مشاغبة فجر مع الجميع و أخدها رامي تحت دراعه وقال بـ همس في ودنها:-
_بحبك

فجر و قربت من خده و قبلته وقالت:-
_و أنا كمان تمت.

انت في الصفحة 23 من 23 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى