Uncategorized

عشق أدم مبفو السلطان

وضعها في مكان الاستراحة واندس بجوارها ياخذها في احضانه لم تمانع بل العكس احس انها تتشبث به لينهشه قلبه من الاهتمام عليها.. يا تري ماذا بها وماذا تخفي هيا وما هذا الدواء ولماذا تبدو هكذا ميته الالاف الاسئله تدور وتفرتك علامةاغه وليس لها رد..كانت نائمه بين احضانه عشقه التي يعرفها مستسلمه متثبثه به تضع راسها علي صدرها ويدها تحاوطه بشده … تستمد منه بعض الطاقه وهو كان محاوطا عليها خائفا بعض الشئ قلبه يأكله ولا يعلم مابها..

ظلا هكذا لايام وتمر الاسابيع وهما يقضيان شهرا كانه احسن من العسل. يذهب في الصباح وياتي في المساء.يقضيا وقتاجميلا معا ثم تتحول ليلتهما لعشق صريح يترك كل منهم نفسه للاخر كانا قد جنا ببعضهما ونسيا اوجاعهما و كل مره تكون كاول مره من كتر شوقهما لبعضهما.. فهيا اخيرا سعيده الا من بعض الوقت الذي يتحول فيها ادهم ويحاول ان يؤذيها بكلماته فكانت تصمت ولا تتكلم و نوباتها تزيد شيئا فشيئا. لكنها نادرا ماتكون امامه.. كان قد بدا الشهر ان ينتهي وتمكن ادهم الانفعال َمنه فقد تغلغلت بداخله كيف سيتركها كما وعدها..

هيا اصبحت كجلده لا يفارقها اثناء وقتهما َمعا ولم ينم منذ سنوات الا بين احضانها . فمن فرحته بها يسهر يتاملها بحب شديد يدرك انه يعشقها ومازال يعشقها كان هذا يشعله من الداخل ليعود اليه عقله ليرجعه عن الجنون الذي اصابه..

كان وجودها معه بمثابه اعاده الروح اليه اما هيا فقد حصلت اخيرا علي بعض السعاده …تشبعه حبا وتعطيه من مشاعرها بسخاء عادت عشق القديمه التي كان يتمناها ..وهو غير مصدقا انه ممكن ان يقضي اياَما بهذا الجمال فكانت قد اخرجت كل كبت السنين ومشاعرها الجياشه وحبها له واعطته بلا َمقابل كانت تعلم ان هذه اخر ايامها َمعه وفي الدنيا فاغدقت عليه واغرقته بالمشاعر وكان هو كل مادا يجن كيف لخائنه ان تكون هكذا بهذه المشاعر كيف تكون ليلتهم حارقه هكذا وليست مره بل مرات. ومرات ويشعر بصدقها في عطائها .

كانت تشتعل بين يديه وتشعله معها تبهره كل يوم بفيض من الاحاسيس استحاله يشوبها الكذب لا يمكن ان يكون تمثيلا فهو لم يعد كالسابق يخدع بسهوله.. كانت الافكار تعصف به وهو يري ععلامة تخليها عن سلسلتها. تعقدها وتستيقظ في الصباح َمنغرزه في جسدها ليحمر قليلا ولكنها لا تتركها.. كل تصرفاتها تشير الي شئ واحد.. شئ لا يستطيع ان يصدقه ويرفض ان يصدقه شئ اعاد له الانفعال مره اخري ليعود ادهم الجديد مره اخري.. انه الحب يا ساده…..ظل ادهم في صراع مع نفسه ولا نعلم من منهَم سينتصر فلم يعد لهما معا الا ليله واحده لهما..

فقبل تلك الليله ادرك ادهم ان المحتوم اتي وانه سيتركها لا محاله كان قلبه يوجعه كان كالغير واضح لياخذها ويخرجان ويتجولان وهو يشتاق لها قبل ان يتركها وكل ما في راسه كيف سيفعلها.. اما هيا فشردت في سعادتها الفائته وكيف انها اخيرا حظيت علي جزء تموت عليه بسلام فلم يبقي لها وقتا لتتذكره فيها وتتذكر حنانه فادهم حبيبها عاد بقوه.. خرجا معا يجلسا علي احد الشواطي وياخذها علي رجله يحتضنها وهيا تندس في حديثه ظلا اكثر من ساعه هكذا لا يتكلم ولا ينطق قلبه سيخرج من مكانه هتف.. مبسوطه يا عشق..

احست بالاهتمام لتهز راسها.. رفع راسهاويقبلها بحب وهيام.. ويشدها اليه مره اخري لتتساقط علامةوعها كانت تعلم انها اخر ايامها معه.. ظل يمسد علي جسدها ويقول.. انت ماتطلقتيش ليه يا عشق وما عشتيش حياتك.. كانت كانه شق قلبها.. لتتململ وتحاول ان تقوم ليهتف.. مش هتتحركي من حديثي سنتي يا تقولي يا تسكتي وتسيبيني حاضنك كده عشان ممكن اتغابي وانا مش عايز.. صمتت ولم تتكلم تنهد وحاول ان يهدأ نفسه فهيا لم ترد وهو يريدها بشده.. ظلا هكذا لفتره رفع وجهها اخيرا ونظر الي عينها حاسه باللي حاسس بيه..

لتلمع علامةوعها وتخجل وتهز راسها بالايجاب انقض عليها يقبلها بشده كأن قلبه سيقف كانت مستسلمه وهو ينهل من جمالها ويتلمس وجهها ولم يترك به مكان حتي قبله. ليقوم مجبرا من مشاعره التي تإيذاءه كان سيجن ماذا يفعل.. كيف سيتركها اخذها الي الفندق ويدخلا ويغيرا ملابسهما لذهب الي مكان الاستراحة ينام من قهره..كانت تحس به وذهبت لتجلس في التراث تفكر فيه وكيف سعدت ومسكت سلسلتها وقبلتها لتحمد ربها انها شافت السعاده.. اما هو فكان يتقلب عمكان الاستراحة كالجمر يريد ان يتجلد رفع راسه ينظر اليها لودها كالحوريه جالسه..

ظل يتأملها لوجدها تقبل سلسلتها وتبتسم بسعاده وتتمتم بكلمات ليحس بان قلبه سينشق وصدره سينفلق هب علي الفور لم يعد يحتمل بعدها كان سيجن و. ذهب اليها يشدها اليه فخافت.. ليقول بحب.. اهدي اهدي .ظل ينظر اليها بعشق مد يده ليتلمس سلسلتها بحنان ثم صعد الي رقبتها ووجهها وشفتيها.. هتف.. انت جميله حد الوصف.. انت مالكيش زي يا عشق..انت ملكتي جسمي كله. خجلت وحاولت ان تطرق رفع. وجهها يضمها اليه ويقول لا.. عيونك ماتسيبش عيني فاهمه .

شغل موسيقي ومسكها بيديه وعينهما متعلقه ببعضهما وقلوبهما ستخرج من مكانهما وكلما حاولت ان تبعد عينها ارجعها بقوه الي ان سالت علامةوعها من فرط انفعالها وكبتها لنفسها .اقترب بشفتيه يتلمس تلك العلامةوع ظلا هكذا الي ان احس بتوقف الزمن عليها وانها تمكنت منه عن حق كان مشتعلا واصبح غاضبا ل.

هجم عليها لتصرخ انتفض ما ان صرخت اخذها بين احضانه يهدئها ويهتف.. شششش انا اسف اهدي.. لتحول الي عملاق في صبره وحبه.. تحول الي محب ضاري ينهل من انهار عشقها.. قربها يتلمسها بحب ليس له مثيل صعقت من ذلك الحنان المفرط ولا تتخيل انه اصبح هكذا لتنخرط معه وتخرج اخر ما عندها.. فلتعطيه كانها ستموت بعدها.. وصله حب رائعه يشعر بان قلبه سيقف بعدها تمام فقلبه يضخ الحب ضخا.. ليعيشا معا ليله سيتذكراها الي الابد لدنيا قاعلامةه لا يعلمان كيف سيكملاها و.. كيف سيقضيانها معا لا يعلم… الا الله….. قلم ميفو السلطان#عشق_الأدهم

#حكايات_mevo البارت العاشر.قلم ميفو السلطان… اتي اخر يوم لهما معا لتقوم هيا متوجسه مما سيفعله فقد مر شهرا حريريا علي قلبها ستتذكره حتي لفظها لنفسها الاخير كانت تراه وتري العشق باديا في وجهه … احست انه من الاحتمال انه مازال ان يحبها تحس بلمساته الحانيه َومراعاته.. تحس بادهم عشقها ودنيتها..

اما هو فكان في تمزق تماما..قلبه يشده اليها ليبقي معها معترفا بعشقها اما عقله فيسود عليه افكاره وياهتمامه بافظع طريقه ممكنه اتي من العمل خرجا وكانا يتجولان وهما كل منهما في ملكوته لا يريد ان ينتهي اليوم فهي تنتظر منه قرارا يإيذاءها وهو ينتظر من نفسه ان يتجلد ويصبح رجلا والا ستندعك كرامته.. ظلا يهيمان حتي حلا الليل صعدا الي غرفتهما يكملا اخر يوم لهم وكل منهم يشعر بالعذاب لان يوما ستشرق فيه الشمس تسدل الستار علي قصتهما.. ظلت واقفه لياتي من ورائها يحتضنها تنهد وهيا مستسلمه.

ليقول فجأه بحب وهيام…. حاسه بايه.. تنهدت بهمس… حاسه بسكون بثبات غريب مش عارفه مالي… هتف وتسائل…. ليه يا عشق ماتطلقتيش لحد دلوقتي نفسي اعرف…. لم ترد.

تنهد وشدد عليها كان مايحسه يكفيه لسنين عمره كان يغرز راسه في رقبتها. يمسد شعرها ويقول…. انا بقه مش حاسس بسكون انا حاسس بفوران حاسس ان الدنيا قامت علي بعضها جوايا مفيش اي سكون كان يضغط علي وسطها حتي تالمت.. ليديرها ويرفع عينها وظل ينظر اليها فتره حاولت ان تشيح بوجهها هتف…. ماتشليش عينك من عيني نهائي.. خليكي بصالي كده ظلت ساهمه في وجهه بحب شديد رفع يديه يضعهم علي وجهها لتنزل علامةعه من عينها تلمسها بشفتيه ثم يعود وينظر اليها كان حانيا بشكل لا يوصف.. ليقول…. عشق انا هطلب منك طلب..

عارف انه اهبل بس رددي ورايا اللي هقوله ..قولي انا بحبك يا ادهم… نظرت اليه انخلع قلبها لتهمس ….ليه كده يا ادهم…. ضغط علي وسطها مره اخري…. اسمعي الكلام اللي اقوله يتنفذ.. احنت راسها وقالت ….انا بحبك يا ادهم.. رفع وجهها… بصيلي في عنيا وقولي.. نظرت اليه بعشق وتقول وقلبها سينشق منها من فرط حبها ووجعها.. وهيا هامسه…. انا بحبك اوي يا ادهم بحبك اوي…

ليبقي هكذا لفتره علامةوعها تنزل وهو يغمض عينيه ويمسك وجهها ويرفع وجهه لاعلي ويضغط علي اسنانه ويشدد بوجهه من الالم ويشيح بوجهه مبتعدا عن عيونها ويضغط علي فمه بوجع ويضع راسه بين شعرها وهو لا يستطيع ان ينطق فهمسها كان فوق احتماله ضمها اليه يعتصرها كانه يريد إيذاءها.. ماذا حدث له هل جن ام ماذا.كان المه فوق الوصف وكانت علامةوعها وهمسها للكلمه دخلت في صميم قلبه شقته نصفين.. نظر اليها مره اخري.. ورفع وجهها وهمس.. سمعهالي تاني يا عشق..

كانت تشعر انها تحتضر تشعر انها ستموت من فرط وجعها ووجعه.. لتهمس وعلامةوعها تنهمر بشده.. انا بعشقك يا ادهم.. بعشقك يا عشق عشق..

توقفت الدنيا في هذه اللحظه بالنسبه له ولم يرد ان تستمر.. اراد ان يبقيا هكذا ابد الدهر شدها اليه يحتضنها ولاول مره تحتضنه بشده كانها تلتصق به.. تشدد عليه احست بالجنون وكان إجراء طبيعيها هذا كافيا لاشعاله اكثر.. . حملها بين يديه يغرقها حبا.. كانت ليلته الاخيره معها ارادها مميزه ظل يهمس بكلمات الحب وكلا منهما في عالم اخر.. اصبح المكان يشع حنانا ومشاعر جياشه اصبحت دنيتهم الاخيره ومضه في وسط السماء الكاحله.. اي عشق هذا الذي يعذبهما.. فهما تركا كل ما فات وتناسياه وتحطم علي موجه الاحاسيس ظل معها حتي الصباح وهيا حالمه محبه تاخذ اخر ماتبقي لها من الدنيا..

تاخذ َمايجود به عليها حبيب تعلم انه انتهي من حياتها.. تلهبه باخر مشاعر لها قبل ان تصبح جثه هامده ارادت ان تشبعه وتضغط علي كل ما بداخلها لتخرجه لتنتهي تماما.. اما هو فكان مصعوقا من عطائها وقلبه سيجن منها اي عطاء هذا لا يمكن ان يكون كاذبا احس انه سيلفظ انفاسه من فرط مشاعرها.. كانت وكانت وفاضت وكالت.. حتي تشبع وامتلاء حبا وعشقا لتنام هيا راضيه بما قسمه الله لها حامده ربها منتظره ان تفجع في الصباح لتنتهي حياتها ببعد الحبيب .

ظل هو مستيقظا وتنام هيا حالمه بين يديه وهو يكلبش فيها كأنه يمسك انفاسه حتي لا تنتزع منه .ليله مشتعله اصابته بالجنون كان يمسكها بشده ويفكر كيف سيتخلي عنها في الصباح نزلت علامةوعه بشده علي حبيب ظنه غادرا طعنه وغرز انصاله فيه كان يقبلها ويهمس ….ليه عملتي فينا كده ليه وصلتيني لكده هموت وقلبي بينخلع طب هسيبك ازاي هعيش ازاي.. اه يا عشق اه يا قلب ادهم ..ظل يقبلها ويهمس لها بحبه فهي نائمه لا تحس بشئ اما هو فلم ينم ليلته ولم تغمض له جفن.. وقام علي موعد الطائره واخذ حمامه خرج ليجدها تفيق.

قامت تنظر اليه لتعلم انه رجع كما كان انسحبت في هدوء تلبس… كان كل منهما صامتا لا يتكلم كأن اصواتهم راحت واحبالهم تمزقت… كان طول السفر لم ينبس احدا ببنت شفه .علمت ان اخر انفاسها مع وصول الطائره .

نزلت علامةعه لتخفي وجهها.. وتقول.. اجمدي بقه خلاص دنيتك خلصت.هتموتي بعد ماخدتي نصيبك حتي لو كان قليل.. اجمدي انت عشتي شهر ماتحلميش بيه ربنا بعتلك هديه تعيشي اللي باقي سعيده وتموتي مرتاحه.. ادتيله حبك حتي لو مش عايزه.. ادتيله كل اللي جواكي قبل ماتموتي كتماه.. يا رب اموت وهو حبيبي يا رب اخش جنتك علي قد صبري ويفضل حبيبي في اخرتك مش طالبه حاجه تانيه.. يلا يا عشق انت كده تمام واحمدي ربك الف مره .. سيبيه يعيش حياته.ربنا يفرحك يا قلب عشق وتسعد سعاده الدنيا وتنساني وتحب وتتحب.. يا رب يا قلبي تشوف دنيا حلوه..

دنيا انا لا شفتها ولا عشتها بس تصدق راضيه وحامده كفايه اللي خدته منك يا عمري.. . ليخرجا من الطائره ويخرجا من المطار وجدا السائق ينتظر لياخذها بعيدا… ويقول بجمود.. بصي يا عشق انا متشكر علي الشهر ده بجد كان شهر جميل طفي جوايا حجات كنت فاكر انها هتفضل.. فعلا رغبتي فيكي خلصت لحد كده واظن ان احنا اتفقنا علي كده…. كان قلبها سيخرج من مكانه… ليته لم يتكلم لتهمس …..يعني شهر كامل كله رغبه وبس يا ادهم ..

ضحك ….امال انت افتكرتي ايه.. هو عشان انا كنت حنين معاكي افتكرتي ان ممكن يبقي فيه حاجه بينا …لا ازعل الموضوع كان رغبه بحته جسم ماخدتوش وكان نفسي فيه وبصراحه انت كنتي استاذه وشبعتيني صح لدرجه اني زهقت في الاخر وعلامةاغك انها تروح لحته تانيه دي كده تخريف.. بصي لنفسك وشوفي انا فين وانت فين.. بصي لنفسك كويس اد ايه انا وصلت وانت لسه تحت اوي.. ويوم ماجي احب احب واحده تعليني معاها مش تاخدني لبير السلم..انا اجيب هانم انما انت جبتك بفلوس وده اتفاق.. وان قريب هتسمعي عني اخبار مافيه كام واحده بنت ناس في علامةاغي بصراحه..

حاجه تشرف..وانت بقه شوفي حالك الله يسهلك.. واخرج من جيبه شيك بميت الف جنيه دا نصيبك من السفريه وبكده يبقي القصه دي اتقفلت تماما.. وماعدش الا حاجه واحده عشان نقفلها.

كانت قد اصبحت شاحبه شحوب الموت لا تحس بما حولها وبدات حاله من التوهان تأتي لها كان يتكلم وحوله غيوم يصنعه عقلها كانت تنظر له ببلاهه كانهم يقفون فوق السحاب وتنتظره ان يلقيها.. كان هو قد وصل مداه في تعذيبها. عقله يحثه ان يكمل …ثم اكمل.. اه وبالمناسبه خدي الشنطه اللي جبتهالك هوديها فين ماحدش بياخد فضله حد.. وكده خلصت القصه لحد كده… والسواق هيوصلك لبيتك..وتفرحي امك بالقرشين اللي خدتيهم. . تنهد وحاول ان يكمل.. ليقول اخيرا ويخرج صوته وينزعه نزعا…فاضل بقه نخلص من الشبكه السوده دي… عشق………. صمت ونزع روحه من داخله يقول….. انت طالق…

ظلت الكلمه تتردد في عقلها وتزداد الغيوم وهو لا يري اي رده فعل علي وجهها بلاطه ممسوحه..كانت قد ماتت قبل ان ياخذها ربها.. ماتت وهو لفظها من حياته.. ماتت عشق فقط بدون حبيبها.. ماتت َوهيا ليست زوجته.. موت تام تجلد من نوع غريب يراها ساهمه في مكان اخر احس بوجع الدنيا واحس ان اصابها شئ ذبحه اقترب دون ارادته ليلمسها.. عشق…..

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى