Uncategorized

رواية انتقام خاطئ القسم الثالث بقلم نيفين بكر

ضربها عل اسفل ظهرها فتأوهت وقال
هاتي المفتاح
اخرجت المفتاح من حقيبتها وهي عل وضعها
فاخذه منها وفتح الباب
فانزلها بعنـ,ـف فتراجعت للخلف خطوتين
انتي ايييه الهمجيه دي
قال بتوعد وهو يشير بسبابته امام وجهها
ادخلي غيري هدومك ي وعد
قالت بعناد
… لا وبعدين انت مالك انا هنزل كدااا
قال بتوعد اقسم بالله هعد لحد 3لو مادخلتيش وغيرتي
لانا اللي مقلعك هدومك ومغيرلك بايدي
وضعت يدها بخصرها وقالت …مش داخله
واحد
مش داخله
اتنين
دبدبت علي الارض كالاطفال وقالت …..يووووه
تلاته
فرت

من امامه هارفه وقفلت الباب بعـ,ـنف واستندت بظهرها عليه وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه
استغرق الوقت ربع ساعه بعدها خرجت له
تفحصها من راسها لاخمص قدميها وقال
خفي الميكاب دااا
جاءت لترود بعناد
فقال بصوت جهوري
اقسم بالله لاهمسحهولك واظن طريقتي مش هتعجبك فاليميها احسنلك…..
دخلت مرة اخري وخففت الميكاب وخرجت عليه
تفحصها مرة اخري فقال وهو موليها ظهره …..
تعالي ورايا .
نظرت له بملامح وجه ممتعضه وقالت .

ابو شكلك
التفت اليها وهو يضيق عيناه وقال
قولتي حاجة
قالت ببراءة وهي تبتسم بابتسامه بلهاء
لالا مابقولش حاجة
طب يلا
قالها وغادر وهي خلفه
وصلووو الي المطعم وقف هو ومد كفه ليمسك بكفها
فرفعت عيناها له بتوتر
سحبها فمشت بجواره ثم وصلوا امام المائده
وعدل لها كرسيها واجلسها وجلس امامها
بدأو في تناول الطعام وهم يتكلمون عن العمل في بعض المشروعات انتهوا من الطعام
هب احد رجال الاعمال ليطلب من وعد الرقص معه وهو يمد لها يده
نظرت وعد ليده ولعز الذي تحولت ملامحة للرعب
فاعتذرت

هي حتي تتجنب شجار دامي فهي تعلم غيرة عز جيدااا
هب واقفا واستاذن وسحبها هو واخذها بعيدا لساحة الرقص
وضع يد علي خصرها والاخري احتضن بها كفها
اما هي فكانت ترفع له عيناها وضعت يدها علي كتفه وبداءا بالرقص
اغمضت عيناها عندما شعرت بدفئ انفاسه .وهو يستند بوجنته عل وجنتها
اما هو فكان مغمض عيناه وهو يتشمم رائحت شعرها
ويعود ليتلمس وجنتها….

انتهت الرقصه فاخذها وعادا الي المائده
كانت وعد غير منتبها علي اي حديث اي منهم كل ما يشغلها
هو عقارب الساعه التي قاربت علي الثانيه عشر
والبداء في يوم جديد وهو انتهاء اخر يوم لها بعدتها
كان يتابعها هو وهو يعلم بما تفكر
عدت الساعه الثانيه عشر فكانت حزينه فحابيبها لم يعد يفكر بردها الي عصمته
بعد ساعه اخري انتهي فيها عشاء العمل
اخذ عز وعد لتوصيلها فكانت صامته بحزن حتي وصل بها
وصلنا …كان صوت عز من اعاد بها الي الواقع
انتبهت عليه وهمت بفتح باب السياره
فشدها عز وقال

…عيونك حزينه ليه
وعد …لا ابدا مفيش عن اذنك
عز بهمس ..لاء في قولي
وعد وهي ترفع له عيناهاالدامعه
قولت مفيش
عز بحنان وهو يقبل وجنتها
قولي مالك
وعد وقد انفجرت في البكاء …..

انت وحش ي عز انت بتمثل عليا الحب
ثم انطلقت بخارج السياره وتوجهت مسرعه صوب المصعد
اخذ عز المفاتيح واسرع خلفها
فتحت باب المصعد ودخلت وضغضط عل الزر
ففتح عز الباب ودخل وجدها تبكي
احتضن وجهها وقال
بتبكي ليه
وعد ….مالكش دعوة
عز هامسا….لاء ليا
وعد ….لا خلاص ماعدش ليك
عز وهو مبتسما …ومن قالك كدااا
وعد بتسرع …النهاردة كان اخر يوم في عدتي وانت ماردتنيش
لم يتكلم ولكنه ابتسم فهذا مااراد سماعه اعترفها له برغبتها بالعوده لعصمته
مال عليها وقبلها برقه شديده علي شفتيها
فقالت بتوتر

عز مايصحش
مال مرة اخري وطبع قبله علي شفتيها
لم تكن كالسابقه ولكنها كانت قبله مطوله محمومه شغوفه
جاءت تعترض بوهن من اجتياحه عليها فلم يعيرها اي اهتمام
فشدها الي صدره وتعمق في قبلته اكتر
أن بشوق عندما وجدها تبادله قبلته بخجل
اشعلت النار في اوردته فهجم عليها يقبلها بشراسه لزيزة
وقف المصعد فحملها وتوجه صوب باب شقتها وانزلها وقال وهو يلهث
هاتي المفتاح
قالت بصوت مبحوح ….عز كدا ماينفعش
ااختطف منها حقيبتها واالتقت المفتاح وفتح الباب وسحبها هو بجنون واسندها علي الباب بعدما اغلقه واطبق شفتيه علي شفتيها وانهال عليها

بقبلات محمومه متتاليه
علي شفتيها وعلي وجنتيها ونزولا لرقابتها
كان يقبلها بشغف بجنون ويداه التي فقد السيطره عليها فكانت تتحسس جسدها بجراءة شديده
فبعثرها ولم تعد لها القدرة علي تحمل اجتياحة عليها
حملها وفتح باب الغرفه ووضعها عل الفراش واعتلاها
وهو مازال يقبلها بجنون
وعد بعيون دامعه متوسله له
كفايه ي عز كفايه ارجوك انا مش قادرة اقاومك اكتر من كدااا
جذبها الي صدره بقوة وقال وهو يتنفس بصعوبه
ماتخافيش انتي مراتي .

مراتك
ايوة مراتي انا رديتك بعد طلقنا بيومين
بجد ي عز
بجد ي روح عز
قالت وهي تجفف دموعها ….ليه ماقولتليش
عشان ماكنتش عاوز اغصب عليكي كنت عاوزك بارادتك
جاءت لتتكلم ولكنه اقتطع كلامها معترضا ومال عليها يلتهمها بكل مااوتي من قوة
ويداه تحررها من ملابسها القطعه تلو الاخري
وكانت مستسلمه للمساته
فاغمضت عيناها وبداءت تبادله قبلاته وشغفه
وشوقه
لم يهداء حتي اعاد الكرة مرة تليها الاخري حتي خارة قواهم وذهبوووو في سباااات عميق من بعد ارهاق لزيز
…………………..

فتحت وعد عيناها اولا وجدت راسها عل صدره
وهو يحتضنها بتملك
ابتسمت هي عندما تذكرت ليلتهم المجنونه
تململ هو عندما شعر بتحركها
قبلها عل وجنتها وقال بصوت متحشرج
حبيي انتي صحيتي
جاءت همهمة منها
اممممممم
مش هتقومي
اممم لا عاوزة افضل ف حضنك شويه
جذبها اليه اكثر وقال
خلاص اليوم كله هتفضلي في حضني
وعد ….والشغل
تؤ .انسي الشغل واي حاجة الا انا وبس
ومال عليها وقبلها ليسحبها الي نوبه من نوبات جنونه
بعد مده ليست بالقصيرة
اخذها بين احضانها وهو يتكلم معها بصدق

وعد انا عاوز انا وانتي نبداء صفحة جديدة عاوزك تعرفي
اني من وقت ما لبستك دبلتي وانا عمري مالمست وحده
ممكن اكون غلط كتير بس اقسملك انا ماخونتكيش ولا لمست دينا
وعد وهي تنظر اليه وهي مترددة من اخباره

انت في الصفحة 18 من 25 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى