Uncategorized

كفى عذ..ابك شهد ١

احد الجالسين ويدعى مارتن : يجب الذهاب الى هذه المنطقه ( العلمين )
عمر مؤيد كلامه : بالتأكيد يجب الذهاب والوقوف من موقع الحدث
ووجه حديثه لقاسم : رأيك ايه
قاسم بعمليه : احسن طبعا نشوف الشغل بيقوم ازاى
عمر وهو يوجه حديثه للوفد : حسنا يوم الخميس سنتواجد هناك
انتهى الاجتماع وظل قاسم وعمر فى الغرفه نظر له عمر بترقب :

هتاخد مراتك ولا هتسيبها
تذكرها وتذكر القسوه التى عاملها بها بالامس ودائما يتعامل معها ببرود ، استهزاء ، سخريه ولكن هذه المره احس بالغيره بالغيظ بنــ,,ـــــار تكوى قلبه اصبح له مشاعر من ناحيتها حتى ولو لم تكن طيبه اول مره يحس بتأنيب الضمير
فاق على طرقعة صوابع عمر أمامه : ايه يا عم عموما براحتك
قاسم : نفسى اعرف مهتم هاخد مراتى اوى كده ليه
تنهد عمر وأردف : علشان الصراحه البت صعبانه عليا
غضب قاسم وقام فجأه:

متجبش سيرتها لا بخير ولا بشر تعرف ولا لا علشان متزعل فى الاخر
ضغط عليه عمر فهو يريد ان يعرف ما فى قلبه : لا هجيب سيرتها بس مش بالشر بالخير وبكل خير كمان
تلقى لكمه قويه من قاسم طاحت به ارضا .. وقف قاسم امامه بغضب وقال : قسما بالله سيرتها لو جيت تانى على لسانك مش هعملك اى اعتبار انك صحبى ولا زفت وخرج من غرفة الاجتماع بغضب صفق الباب بقوه وعندما خرج ابتسم عمر : وقعت ومحدش سما عليك نفسى تنسا هويتك الى مخلياك بالطريقه ديه مع رجاله وستات .

…………………… …………………………………………   وصل قاسم الى القصر ومنه الى الغرفه رائها تجلس على السرير كما تركها ..تعجب من ذلك ولكنه لم يعى لذلك دخل الى غرفة الملابس غير ملابسه بأخرى مريحه فخرج وكان على وشك النزول الا انه سمع صوتها الحاد يقول : استنى
استدار ونظر لها وقال بعدم صبر : انا مش فاضى لارفك ده
بلعت اهانته وتماسكت على نفسهاوقامت من على السرير تسير ببطئ شديد نظر لحالتها المذريه بتأنيب الضمير ولكنه اصر على السكوت
وقفت امامه ظلت تنظر له بغضب ،بعتاب بألم وكل المشاعر ثم قالت بهمس : ليه
تعجب من طريقتها فى التحول ولكن ببروده المعتاد :

ليه ايه انجزى
زمرد بقوه مجددا : ليه بتعمل معايا كده عملتلك ايه رد عليا ليه .. استغليتك مثلا مش من مستواك ظلت تغير تعابير وجهها بين كل كلمه والاخرى .. ولا انت كده ولا ايه بالظبط ولا ايه ثم صرخت فى وجهه : ليه كده عملتلك ايه
صرخ فى وجهها بقوه : صوتك ميعلاش علشان موريكيش الوش التانى
ابتسمت بسخريه وقالت :ليه هو فيه أولانى ولا ايه انا فكرت بدأت معايا بالتانى كنت بتستضفنى لارفك

مسكها من القميص الذى ترتديه بقوه وغضب : قسما بالله صوتك ده وقلة أدبك لو مبطلتيه لدــ,,ـــــفنك مكانك حالا
دفعته بكل قوتها وقالت بصراخ : ياريت والله انا مدفونه أصلا انا مت لا كل يوم بمــ,,ـــــوت وأصحى على علقه على اهانه منك … خليها مــ,,ـــــوته من غير قومه بقا وريحنى قالت هذه الجمله وهى تدفعه فى صدره .
ظل ينظر لها بدون تعابير قليلا ثم ابتسم ببرود : ياريت تكونى قولتى كل الى جواكى حقك بردوا
نظرت له بقلة حيله والدموع فى عينيها أصبحت كالزجاج لم تراه أمامها الا صوره مهزوزه …

رجعت الى الخلف قليلا ثم دورت وجهها وكانت فى طريقها الى الحمام ولكن الرؤيه امامها أصبحت معدومه من الدموع والتعب وفى لحظه وقعت على الارض على ركبها وهى حانيه وجهها للارض بتعب أسرع عندما سمع صوت اصطدام لف وجهه ورأى منظرها هذا .. اسرع ناحيتها بسرعه جلس امامها على الارض ظل يتفحص وجهها بسكوت تام ثم قال بهدوء وحنان لم تعاصره هى من قبل : عيطى يا زمرد    

وكانت هذه اول مره يناديها بإسمها كانت تنتظر هذه الكلمه ودخلت فى نوبة بكاء شديد فإحتضنها قاسم بقوه واغمض عينه هو أيضا بقوه وتعب فبكل بساطه هى بيته هى حياته ولكن عقله غير متقبل ذلك … ظلت تبكى لفتره طويله بكاء الشهر الذى عاشته معه نعم فهو يعترف بأنها لم تفعل شئ ليس لها ذنب ولكنه بدونها لمات من كثرة وجعه وماضيه وكنيته التى يستعار منها …
سكتت ولكن مازال شهقات خفيفه قبل رأسها ببطئ وقال بجمود : اسف يا زمرد بس انا مش هتغير
نظرت له بحزن وقالت : يبقا تطلقنى
قاسم ::::::::::::::::::::::::::::::::: ……………..

يتبع…

انت في الصفحة 3 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى