Uncategorized

نهر الكنان ٢

ليهتف بتلقائيه دون وعي : لسه بتعملي نفس الحركه من وانتي صغيره شكلك زي ماهو متغيرش لوت نهر رقبتها ترفع حاجبها بتعجب لتهتف بمكر : وانت بقا يااستاذ كنان شفتني فين وانا صغيره ولا عرفت ازاي اني كنت بعمل كده ليعود الي وعيه بسؤالها ويلعن نفسه علي غبائها وتسرعه ولكن حاول ان يصحح ماتفوه به ليهتف سريعا : داليا داليا دخلت علي الفيسبوك بتاعك وبعدين قلبت فيه وانتي منزله صوره بنفس المنظر ده وانتي صغيره وهي ورتهاني هكون عرفت منين يعني

همهمت نهر تمثل انها اقتنعت تنظر له بغيظ كيف عرف يخرج من الموقف ويخترع رد في اقل من ثانيه هي فعلا تضع تلك الصوره ولكن تعلم جيدا ان معرفته ليس من الصوره بكل تاكيد فهو مزال ينكر نفسه منها لكن داليا مزالت تساعدها في ان يوقعو به ويحصلو علي اعترافه وهي مصممه على عدم الاستسلام تلك المره بااااك

لتعود من شرودها علي دخول مصيبتها الكبري راشد الي الغرفه بدون استاذن كعادته لتتئفاف بضيق عند رؤيته فهو اصبح يضيق عليها أكثر اوشك علي المكوث معها اليوم بطوله يعد عليها انفاسها بعد الاحداث الاخيره ياتي في اليوم أكثر من مره ليتاكد انها تنفذ اوامره وهي اصبحت تختنق من وجوده معاها بنفس المكان خصوصا انه يعطلها من قضاء الوقت مع كنان اقترب من مكتبها ليجلس علي الكرسي الموضوع أمام المكتب يبتسم علي غير العادة يهتف بتودد : عامله ايه يانهر حبي شكلك تعبانه

تنهدت نهر بضيق فهي تنزعج من نبرت صوته لتجاهد في رسم ابتسامه علي طرف شفتيها : لا كويسه مش تعبانه ولا حاجه احس بالتمرد في طريقه كلامها فهو يلاحظ التغير المستمر عليها ولكن يحاول ان يكون لطيف معاها خوفا من تهديدات والدها ليعض علي شفته السفلي يحاول كبح غضبه يغمغم بضيق : في ايه يانهر انتي بتتكلمي معايا ببرود كده ليه ملاحظ ان طريقتك متغيره معايا وساكت انا اهو في ايه بقا

رفعت حاجبها الايسر تهتف بضيق : يعني مش عارف في ايه مش ملاحظ انك كل كام ساعه بتجي هنا ولا كأنك بتراقبني ولا بتشوف شغلك ولا مخليني عارفه اشوف شغلي كويس ضغط علي اسنانه بقوه لتسمع هي صوت احتكاكهم ليهتف من بين اسنانه بغضب : قولتلك الف مره انا اعمل الي انا عايزو مش انتي الي هتقوليلي المفروض أنا اعمل ايه سامعه صرخ في كلمته الاخيره لترتعش نهر في مكانه تهز راسها ايجايا سريعا بخوف

راشد بغضب : سمعيني صوتك لتجيب هي بسرعه : سامعه ليمسح راشد ووجهه بكف يده محاولا تهدائت نفسه يغمغم بضيق : مبترتاحيش غير لما تخرجيني عن شعوري بتستفادي ايه مش فاهم
هب واقفأ متجه الي الباب خارجا من الغرفه بغضب صافعا الباب خلفه بقوه لتتضع نهر يدها علي صدرها تتنفس باريحيه فتسمع صوت طرقات قويه علي الباب لتسب داخلها ظنأ منها انهو هو ولكن اطمئنت فهو ليس من عادته طرق الابواب اعتقد مامن احد اخبره انها صنعت للحفاظ علي الخصوصيه والاستاذان قبل الدخول ليصدح صوتها تسمح للطارق بالدخول فيندفع ناحيتها معتز يصيح بفرحه : ابراهيم فاق يانهر ابراهيم فاق

هبت نهر واقفه تكاد تطير من الفرح تهرول للخارج متجها لغرفته وخلفها معتز …………………………………………………. عند وصلها لغرقته وجدت المنظر كما توقعت حرفيا محمود يستند علي الارض بركبتيه يحتضن يد صغيره ويلثمها بقبلاته الحاره والدموع تغرق وجهه يشكر ربه علي نجاته وابراهيم في حاله من الذهول عينيه مثبته علي الفراغ يتامل اللاشئ والدموع تسقط من عينيه في صمت بالتاكيد عقله يرفض استعياب وضعه الجديد يخبر نفسه انه في حلم واي حلم هذا مايطلق عليه كابوس حتي في اسواء كوابيسه لم يري شئ كهذا

ابراهيم هتفت بها نهر بصوت خافت جاهدت في اخراجه فلا يوجود كلام علي وجه الارض يخفف مما يشعر به هو التفت ابراهيم بنظره ناحيتها لتتزايد دموعه
فتقترب منه نهر تهمس بحنان وصدق : حمدله علي سلامتك ياابراهيم انت مش عارف احنا فرحانين ازاي انك صحيت انت وحشتنا اوي ليصيح ابراهيم بنبره صوت يائسه حزينه : ويارتني ماصحيت ياريت كنت مت بعد الشر عليك هتفو بها جميعا في صوت واحد
ليهتف معتز بضيق : ايه الي انت بتقولو ده يبني ده احنا كنا هنتجنن عليك والحمد لله انك بقيت كويس

ليصرخ ابراهيم وكانه بركان انفجر للتو : كويس انا كده كويس انتو شيفني كده تمام انا هعرف اعيش واكمل حياتي كده هعرف احقق احلامي ومستقبلي الي كنت بخططلو وببني فيه ماتردو عليا سكتو ليه ليلوي جانب فمه بسخريه يكمل بحزن وهو يشير بيديه ناحيه قدميه المبتروتين يهمس بدموع : انا بقيت عاجر بصو كويس علشان تعرفو انا بقيت ايه ياريتها رجل وحده الي زيي موتو احسن علشان ميبقاش عاله علي حد
ليفجائهم بحركه خاطفه يلتقط كوب المياه الزجاجي الموضوع بجانبه علي الكمود يكسره بكل قوته ليمسك بقطه حاده يقرب طرفها المدبب من رقبته 😮

نهرـالكنان    

[tps_header]

[/tps_header]

        (البارت العاشر) تناول قطعه الزجاج الحاده يغرز طرفها الحاد في رقبته وهو يحمل داخله من اليائس ما يكفي الكون تحول من الشخص النشيط الملئ بالاحلام للمستقبل لشخص لا يريد سوى ان ينهي حياته في لحظه
لتصرخ نهر وهي تتقدم ناحيته تحاول منعه وهي تهتف برجاء ودموع : لا يابراهيم ارجوك اوعي تعمل كده انت بني ادم مؤمن وعارف ربنا بلاش تضيع نفسك في لحظه يائس

بداء قطرات من دمه تسيل علي رقبته نتيجه لجرحها ليتوقف عن اكمال مايفعله يبتسم بسخريه ليجيب عليها بحزن : انا خلاص ضيعت يانهر مستحيل هقدر اكون حاجه بحالتي دي وانتي اكتر واحده عارفه ظروفي مش هقدر اكون حمل علي ابويا باقي حياتو
ليلتفت براسه يحدث والده والدموع تغرق عينيه : سامحني ياوالدي سامحني اني مش هقدر اكونلك الابن الي تفتخر بيه وطول عمرك نفسك فيه بس بالي انا هعملو ده هريحك حرك رأسه محمود نفيأ يهتف برجاء من بين دموعه : علشان خاطري يبني بلاش تموتني بالي انت هتعملو ده هتبقا قتلتني معاك يابراهيم يرضيك تموتني يبني

لتتدخل نهر محاوله اقناعه : بلاش تكون ضعيف ومستسلم مش انت الشخص الي اول خبطه توقعو لو مش علشانك يبقا علشان والدك ليضحك ابراهيم عاليا بسخريه وكأنها القت علي مسامعه احدي الطرائف المضحكه ليصرخ فيها بغضب غير مهتم لمدي قسوه كلامه عليها : انتي اخر وحده تتكلم عن الضعف والاستسلام انتي وحده جنبك ابوكي الدكتور المعروف وبيساندك وبيدعمك ومع ذالك جبانه ضعيفه مش عايزه تتغيري قبل ما تقولي الكلام ده ليا انا قوليه لنفسك يادكتوره وفوقي من الي انتي فيه

سكتت نهر وثبتت مكانها كمن تلقي صفعه قويه مفاجأة علي وجهه كلامه صحيح واثر بها بشده لكن طريقته معها عنيفه فهو اكثر شخص يفهم مشكلتها اهو الاخر يسخر منها كما يفعل الجميع ولا يفهمها كان من الممكن ان يخبرها نفس الكلام بطريقه الطف فعلي من يريد أن يقدم نصيحه ان يكون لين القول

وفي تلك الاثناء كان تجمع عدد من الماره والعاملين بالمستشفي امام الغرفه علي اثر صرخات نهر وصوتهم العالي المنبعث من الغرفه وفي نفس الوقت كانت داليا تساند كنان ليخطو بعض الخطوات في ردهت المستشفي ليتخلص من ملله لحبسته بالغرفه من ايام فهو لم يعتاد علي المكوث في مكان بتلك الطريقه ليفجائو بصوت صراخ نهر وينخلع قلبه لصراخها خوفا ان يكون مكروه أصابها ليتجهو ناحيه مصدر الصوت ويسرع في خطاه متحامل علي وجعه ليصلو عند الغرفه ويشاهد مايدور من بدايته ولكنه فضل عدم التدخل ليري كيف هي تتصرف ليندهش عند سماع كلامها لابراهيم ولكن اعجب كثيرا بصراحتها معها هو طريقته عنيفه ويعلم

انها احزنتها ولكن اللين معها لم يجدي نفع فهم حاولو كثيرا دون فائده فمن وجه نظره ان احيانا تكون طريقه الهجوم والمصارحه بالعيوب بالرغم من صعوبتها افضل بعد انتهاء كلام ابراهيم لها التفت بنظره لها يتفقد حالها وكما توقع كانت انهارت واستسلمت كعادتها وهو مصمم علي قرراه فمن الواضح ان ذالك الشاب لا يتراجع بسهوله ابدا عند تلك النقطه لم يستطيع ان يقف يشاهد من بعيد اقتحم التجمع المحتشد أمام الغرفه ليقف امام فراشه بطلتها الطاغيه فالرغم من الاجهاد الظاهر عليه ولكن يوجد لديه كاريزما معينه لا يفقدها بسهوله

ليهتف بثبات ولهجه واثقه : وانت فاكر لما هتعمل كده هترتاح بالعكس اوهتريح ابوك بالعكس ليصرخ فيه ابراهيم بغضب : انت مين انت كمان علشان تتدخل هو خلاص بقا اي حد معدي كده يجي يديني نصايح كنان
هتفت بها نهر بستغراب عند سماع صوته جوارها لتفتح عينيها تتاكد من ماسمعت
القي نظره سريعه عليها ليعود بنظره لابراهيم يحدثه بجديه :

مش هيفرق كتير بالنسبالك انا مين انا كلو الي طالبو منك فكر شويه بالعقل بصح علي والدك وشوف حزنو هل كده انت هتبقا بتساعدو فعلا بص عليه وشوف قهرتو وابنو عايز يدبح نفسو قدامو ده غير عقابك من ربنا في الاخره علي انك مرضيتش بقضائو واستحملت ابتلائك برضا فكر هتلاقي نفسك بتخسر دنيتك واخرتك بتقهر والدك عليك في الف شخص زيك وعاشو وكملو حياتهم مش انت الوحيد في العالم الي عندو مشكله بس الشاطر الي بيكمل
كلامه لامس قلب ابراهيم فاطريقته المنظمه الواثقه في الكلام تجعله مقنع من الممكن ان يبعث الله لك رساله علي لسان شخص ليكون لك الدافع

للاستمرار وهذا الشخص كان هو ارتخت قبضته تدريجا الممسكه للزجاج وظهر عليه التراجع ولكنه انهار في البكاء بشده ليخرج كلامه متقطع من بين بكاءه : كان نفسي اوصل لحلمي كان نفسي اكون بطل الجمهورية في التنس تقدر تقولي ممكن ازاي اعمل كده وانا في حالتي دي كنت الاول علي دفعتي قولي هرجع اعمل الي كنت بعملو ده ازاي تنهد كنان بحزن علي حالته ليجيبه بثبات : صادقني تقدر عمر الاصابه مامنعت حد من وصولو لاحلامو العاجز عاجز بتفكيرو مش بجسمو

ليقترب منه بخطوات هادئه ينتزع قطعه الزجاج من يده بهدوء دون اي مقاومه وابراهيم ينظر في عينيه يريد ان يسمع مايطمئنه اكثر ليتابع كنان كلامه : ارضي بنصيبك ومفيش حاجه بعيده علي ربنا صادقني ليستسلم ابراهيم كليأ ويعطيه مابيده فايقترب منه يضمه لصدره يشدد من احتضانه بقوه ويبكو سويا في مشهد درامي موثر فيصيح معتز في الواقفين يبعدهم عن الباب ليستاذن كنان للخروج وهو يتكئ علي داليا راغبا في العوده الي غرفته فجرحه يالمه بشده لتخرج خلفهم نهر سريعا بعد مااخبرت الممرضه المسئوله عن ابراهيم اعطائه بعض المهداءت لينام

وصلت اليهم بعد ان وصلو الغرفه وداليا علي وشك اغلاق الباب لتضع يدها قبل تعيق اغلاقه وتدفعه بغضب لتصيح بحده مخرجه فيهم مابداخلها من غضب : انت ازاي تتحرك من سريرك اخدت اذن مين انت علشان تعمل كده ولا انت مبتعرفش تعمل حاجه غير انك تعمل عكس الي انا بقولو يانهر د
هتفت بها داليا محاوله تهدئتها لتقاطعها نهر بحده : انت كمان هتتكلمي هو ده الي انا سيباه امانه معاكي اتجننتي انتي وهو مش عارفه انو مينفعش يتحرك

ليصيح كنان معترضا بحده : انت ازاي بتتكلمي معانا كده اصلا اناحر اتحرك متحركش حاجه تخصني لتهتف نهر بحده : الكلام ده تقولو وانت بره في بيتك لكن طول ما انت هنا فاانت تحت مسئولتي واي حاجه هتحصلك انا الي هتحاسب عليها تنهد كنان بغل ينظر لها بطرف عينيه بغضب فامن اين اتتها كل تلك الجراءه هل كلام ابراهيم معاها اتي بثماره بتلك السرعه داخله سعيد بتحولها وعدم سكوتها ليقرر أن يضغط عليها اكثر ليخرج اقوي مالديها ليهتف بتحدي : تمام وانا هخرج من هنا دلوقتي حالا وهرجع بيتي اعمل الي انا عايزو تمام كده

لتضغط هي علي اسنانها بغيظ فهي تموت رعبا داخلها عليه خائفه من اصابته باي مكروه فعد روايته يقف جوارها بالغرفه نست كل شئ وكادت تجن لاهماله في صحته فجرحه ليس بهين تخاف عليه وهو كالبله يعاند مع غير مهتم بنفسه لكتفت ذراعيها امام صدرها تهتف بثقه : ومين سمحلك انك تخرج اصلا مفيش خروج غير باذني بما اني الدكتوره بتاعتك وانا مش مواقفه انت هنا هتنفذ اوامري بس رفع حاجبه الايسر بتعجب ليصيح بغيظ : نعم يختي اوامرك انا علي اخر الزمن هبقا تحت رحمتك انتي

نظرت له بتحدي اكبر : ومالهاانا ان شاء الله مش عجباك داليا تتابعهم من بعيد تضع يدها علي فمه تحاول كبح ضحكاتها بصعوبه علي منظرهم كطفلين مشاكسين يحاولو اغاظت بعضهم وفي داخلها فرحه كبيره بتغير نهر وعدم سكوته وتحدثها بتلك الثقه فهي فالفتره الاخيره تقربت منها جدا واخبرتها نهر بكل تفاصيل حياتها وهي القت عليها بعض النصائح ومن الواضح انها تعمل بها الان

لينظر لها كنان من اسفل لاعلي باستخفاف يتعمد اظهاره يرسم ابتسامه ساخره علي طرف فمه يهتف بسخريه : بقا انا هسمع كلام وحده جبانه زيك ده انتي كنتي شافيه الولد بيموت نفسو قدامك واول ماقالك كلمتين وهزقك سكتي حتي محاولتيش تدافعي عن نفسك انا مش عارف وحده زيك مخلينها دكتوره مسئوله عن اروح الناس ازاي
ان لتصرخ فيه نهر بغضب تخرسه فهي تلقت من الاهانه مايكفيها اليوم لا يوجد من يرحمها الجميع لا يفهما لايقدرو حالتها

ليثبت كنان نظره عليها يراقب ردت فعلها فهو يعلم صعوبه كلماته عليها يخرجها لسانه وقلبه يعنفه علي قسوته معها لكنه يقسم داخله انه يالمها ليساعدها فلا يوجد علاج من مرض بدون اللم

وكان كلاماته كانت العاصفه التي حركت مياه النهر الراكده يكفي عليها ماتلقته من ضغوط طول حياتها لتفجر بوجهه كالبركان تحركت نهر ناحيته بخطوات غاضبه وهي تصيح بقوه واصرارا : انا مش جباانه سامع مش جبانه ومش هسمح لاي حد يقولي كده تاني اويزعقلي كده انتو كلكم الي اغبيه وفاكرين العيب فيا انا بكرهكم كلكم بكرهكم ومن النهارده هتشوفو وحده تانيه البني ادمه الي الكل عين نفسو حاكم عليها علشان طبيتها الزياده النهارده اعتبروها ماتت ماتت وادفنت ياكنان

نهر_الكنان ( البارت الحادي عشر) بعد مرور أسبوعين علي الاحداث الاخيره خرج ابراهيم من المستشفى بعد تحسن حالته وكذالك اصر كنان علي العوده لمنزله رغم انه مزال الخطر موجود علي حالته ولكنه اصر علي الخروج عنادأ في نهر غير مهتم بصحته خصوصا بعد تجاهلها له في تلك الفتره وعدم دخولها غرفته الاقليلا لتحدث مع داليا متجاهله وجوده وايضا فعلت المثل مع راشد تعامله ببرود وتجيبه باختصار في مكالماته ظلت الامور كما هي الي اليوم الذي اخدت فيه خطوه فعليه

كانت تجلس علي كرسي مكتبها ترجع ظهرها الي الخلف تستريح من تعب اليوم لتغلق عينيها تفكر في جميع مايحدث لها لتسمع صوت فتح الباب يعلن دخول احد واغلاقه خلفه بقوه لوت جانب فمها بسخريه متوقعه انه راشد ومن غيره يدخل بتلك الطريقه الهمجيه لتتاكد من توقعها عندماضرب بقبضته علي المكتب بغضب يتبعها صوته الغاضب يزمجر بقوه : نهرر لتفتح نهر عينيها ببطء تنظر له ببرود وهي مازالت على وضعها ليستشيط راشد غضبأ تكاد تري بخار يخرج من اذنيه من شدت غضبه ليصيح بقوه وغيظ : انا مش بكلمك مبترديش عليا ليه ولا خرستي خلاص

تفحصته نهر من اعلي لاسفل ببرود لتهتف بهدوء وهي تدور حول نفسها بالمقعد : لا مليش مزاج ارد عليك براحتي تحرك هو ناحيتها يمسك المقعد يمنعه من الحركه يضع يديه علي جانبي المقعد يحاصره بذراعيه وهو يتطلع داخل عينيه بغضب وانفاسه الحاره تلفح وجهها بقوه وعند تلك النقطه كادت نهر تنهار وداخلها تموت رعبا لكنها استمرت في رسم القوه والثبات
ليصرخ راشد في وجهها : انتي تعملي الي انا عايزو وبس فاهمه من امتا بتتكلمي معايا بالطريقه دي انتي نستي نفسك

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى