Uncategorized

ملاكي العنيد شيماء نعمان١

تركهم مصدومين من رغبته بالابتعاد عن البيت فى ظل وجودها التفت لعمها باكية:شفت ياعمى انا حاولت معاه بكل الطرق انه ينسى ويسامحنى وهو رافض وانا متاكدة ان اللى اسمها ايلين دى هى السبب
نظر اليها بغضب مستنكرا:انتى مجنونة مالها ايلين ومال مازن بطلى تخاريف كل اللى مازن فيه ده بسببك انتى وبسبب عملتك السودا الله يرحمه ابوكى مات بحسرته ودلوقتى مازن اللى دمرتيه وجاية تتهمى بنت ملهاش فى حاجة غير انك عايزة تطلعى غلك فيها وبس
نسمات الهواء النقى اشعة شمس ذهبية دافئة ومساحات خضراء شاسعة تريح القلب قبل العين تشعر بالراحة وهى تنظر حولها ترى الفلاحين فى كل

مكان يعملون يتحركون اطفال تجرى وسط الارض بلهو وشقاوة لذيذة
ايه رايك ياايلى فى المزرعة؟
حلوة اوى ياسارة ماشاء الله جميلة بجد ريحة الخضراء والهواء حلو اوى
ظلتا يتجولان داخل المزرعة وسارة تشرح لها كل جزء فيها حتى اقتربا من شجرة الليمون كما اوصتها زينب لتراها
هى دى ياستى شجرة الليمون
ضحكت ايلين قائلة: دى تيتة زينب موصيانى اجى واشوفها
قاطعهم صوت رجل يجرى خلف مازن يستعطفه تاجيل ديونه حتى يتمكن من سدادها ولكن مازن مازال رافضا
امسك الرجل بيده يستعطفه:

بالله عليكى يامازن بيه استنى عليا كمان شهرين وهسدد الفلوس
التفت اليه مازن غاضبا: بقالك اد ايه بتقول هتسدد ومسددتش انا صبرت عليك كتير وكلها كام يوم وهحجز على ارضك انا عملت اللى عليا معاك لحد دلوقتى
بكى الرجل بالم: طب ولادى يروحوا فين ابوس ايدك استنى عليا شوية
مازن: انا قلت خلاص واتفضل يلا مع السلامة من هنا
خرج الرجل وهو يتوعد مازن بالانتقام اذا لم يتراجع ولكنه لم يابه لصوته ودعاءه عليه التفت لسارة وايلين اللتان كانتا متابعين للحوار من البداية
سارة: ليه كده يامازن
مازن:

سارة ملكيش دعوة ده شغل يخصك فى ايه
سارة: بس ده حرام استنى عليه شوية
مازن: انا صبرت كتير كفاية لحد كده
بس ده ظلم وافترى
رفع راسه ليصطدم بوجه ايلين الغاضب وهى تحادثه اكملت بغضب: ايوه ظلم ولاده يروحوا فين
مازن: دى مش مشكلتى
ايلين: عشان انت مش مجرب بتقول انها مش مشكلتك لكن لو مجرب هتعذر وتقدر
حضر آدم وشادى وظلا متابعين لصوت ايلين الغاضب
مازن: اظن انتى برضه مجربتيش عشان تعرفى
ايلين:

انت بتذله عارف يعنى ايه ذل يعنى بتكسره بتضيع كرامته انه يترجاك تصبر عليه يسد ديونه عشان ولاده ميتشردوش ولا انت عشان قاعد فى بيتك ولاقى اكلك وشربك مش حاسس باللى زيه
مازن: اظن دى حاجة تخصنى متخصكيش يادكتورة ……..سارة كفاية عليكوا كده خدى الدكتورة روحيها شكل اعصابها تعبانة
ايلين:

غيرى هو اللى تعبان وهيتعب اكتر يلا ياسارة
دخل البيت غاضبا ناظرا حوله يبحث عنها وجدها تخرج من غرفة جدته ماان راته حتى توجهت لغرفتها فاوقفها بصوت غاضب
استنى عندك
التفت اليه وهى تعلم جيدا سبب غضبه
نعم فى ايه
انتى فاكرة نفسك ايه تعلى صوتك عليا وتردى عليا كلمة بكلمة ليه فاكرة نفسك مين انا سكت بس عشان انتى ست عشان ضيفة عندى وزى ماالضيف له حقوق له برضه حدود يقف عندها
نظرت اليه منتظرة كلمته المقبلة
انتى حدودك الاوضتين دول واشار الى غرفتها وغرفة جدته
ملكيش حاجة بره انتى مجرد ضيفة

تلزمى حدودك اهلا وسهلا مش تلزمى يبقى مع السلامة يتبع

انت في الصفحة 10 من 10 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى