رنا بابتسام حاضر يماما ثم خرجت تجري من الغرفه وظلت تلهو مع رندا ورهف
حنان وهي تنظر لسناء بقلق ليه كدا يا سناء
سناء بعدم فهم ليه ايه
حنان بقلق ليه توعدي يا سناء
سناء ايه يا حنان مالك قلقانه ليه دي طفله يبنتي بكره تكبر وتنسي دي عما تكبر يكون فريد متجوز وخلف عيال قدها
حنان يارب يا سناء يارب
ظلت رنا تلهو مع رندا ورهف حتي جاء فريد من العمل هو ووالده
فريد اهلا اهلا. بقمرات العيله ثم اعطي لرندا و رهق كلا منهما خاتم ذهبي جميل الشكل. وسرعان ما ذهبت الفتاتان.
لكي يخبرو امهاتهم اما رنا فقد وقفت حزينه. والدموع في عينيها تنظر لفريد بحزن
فريد وهو يجلس علي الكرسي مالك يا رنا زعلانه ليه
رنا ببكاء عشان جبت لرندا ورهف حاجه حلوه وانا لا
فريد بضحك وهو يجلسها علي رجله وانا اقدر دول انا ضحكت عليهم بحاجه وحشه انما انتي بقي جبتلك حاجه حلوه خالص ثم اخرج قلاده جميله للغايه علي شكل قلب ينفتح نصفين
رنا بفرحه وهي تمسك القلاده دي بتاعتي انا
فريد بابتسام شوفتي بقي ثم فتح القلب لتجد صورته وصورتها ثم البسها القلاده وقبلها علي خدها يلي بقي يا رنا روحي وريها لماما
رنا بسعاده ماشي وجرت سريعا خرجت من الشـ,ـقه لتصعد لشقه لتذهب لشقه والدها تلهو واخبرت والدتها وخالتها وارتهم القلاده وبعد الحاح طفولي منها وعدتها امها ان تجلب هديه لفريد تعطيه اياها قبل سفرها بالغد فمعاد الطائره
في السابعه مساء ولكن رنا الحت ان تترك والدتها ما بيدها ليذهبو لجلب الهديه وبالفعل ذهبت سناء مع رنا الي مول بجانب المنزل واحضرو ساعه غايه في الشياكه اختارتها رنا بعنايه وسط نظرات دهشه من امها فلم تسمح رنا لامها او الـ,ـباـ,ـئعه بانتـ,ـقاء شي ثم عادو للمنزل وصعدت سناء لشقه شقيقتها تجلس معها هي ورنا والعائله
رنا خالتو فين فريد
سناء فريد في مشوار حبيبتي
رنا بحزن هيتاخر
سناء مش عارفه يا رنا ليه
حنان بضحك اصل يستي رنا اشترت لفريد هديه زي ما هوا جابلها هديه
سناء طب هاتي ابقي اديهالو يا رنا
رنا بغضب طفولي لا انا الي هديهالو
سناء بضحك خلاص يستي بكره بقي
حنان ايو يا رنا بكره قبل ما نسافر ابقي اديهالو وانتي بتسلمي عليه
رنا بحزن حاضر طب ماما انا عاوزه اطلع انام
سناء ليه يا رنا نا تلعبي مع رندا ورهف
رنا لا عاوزه انام يا خالتو
حنان خلاص يا رنا خدي المفتاح اهو بس اقفلي الباب وراكي كويس
رنا وقد اخذت المفتاح حاضر يماما ثم خرجت من شقه خالتها وهي تمسك الهديه بيدها وتصعد السلم وعندما همت بدخول شقتها وجدت مراد يكمل صعود السلم ولم يراها فتعجبت فلم يكن في
الطابق الذي يعلو شقتهم سوي شقه لا يسكنها احد تركها سكانها منذ ما يقارب العام ولكنها بكامل فرشها ولا يسكنها احد فهي في الدور السابع ولا يصعد اليه احد ولكنها كطفله لم تهتم وانما جرت تصعد خلفه تنادي عليه ولكنه لم يسمعها وظلت تجري خلفه حتي فؤجئت به يقف امام المصعد لتجرخ منه فتاه وبمجرد ان خرجت الفتاه من المصعد حتي تعلقت برقبته واحتضنته ثم قبلته مت شفتيه بوقاحه شهقت رنا ولكنها اختباءت قبل ان يراها وسرعان ما اخذ فريد الفتاه ودلف بها الي الشقه ولم يلحظ تلك الطفله التي كانت تسير خلفه بدون ان يراها دلف فريد والفتاه الي الشقه
ولم يلحظا بابها الذي بقي مفتوح الذي دخلت منه رنا خلفهم دون ان يروها
فريد قفلتي الباب يا صحر
صحر وهي تضحك بغنق فهي فتاه ليل لا انا ماليش في قبل بيبان انا ليا في حاجه تانيه ثم اقتربت منه تتحسس جسده بجراءه بالغه
فريد وقد اثارته لمستها طب انا هشوفه واجي وهم ليخرج من الغرفه اما رنا التي كانت تقف علي باب الغرفه تستمع لحديثهما باذان لا تفهم اي شي ممايحدث جرت علي غرفه اخري اختباءت بها اما فريد فاغلق باب الشقه ورجع لغرفه التي يوجد بها فتاه اليل صحر
فريد مش يلا
صحر بقلك
ايه متيجي نروح اوضه غير دي
فريد وهو يحتضنها ليه بقي
صحر مش مرتاحه للاوضه دي
فريد بضحك تكوني فاكره نفسك مراتي دنتي يدوب ليله
صحر بضحكه مستفزه منا لما اكون مرتاحه هكيفك
فريد وهو يحملها اذاكان كدا اوك ثم ذهب بها لغرفه التي تختبي بها رنا التي ما ان سمعت باب الغرفه ختي اختباءت بدولاب الغرفه تنظر من فتحه صغيره به لتري ما يحدث وهي تضع يدها علي فمها بخوف مما تري ولا تفهم اي شي مما يحدث سوي انها تجدي رجل وامراءه عاريان لا تفهم ماذا يفعلان
صفاء بعنج لالالا انتا عارفني يا
روحي بحب العنف ماليش في الرقه دي
فريد بضحك انا الي دافع يعني انا الي اكتيف بالطريقه الي انا اشوفها بس عشان خاطرك تمام
ثم انهال عليها بقبلات عنيفه واقام علاقه معها بعنف شديد مما جعل الفتاه تتاوه بالم وبعد وقت انتهي فريد من الفتاه وقام عنها يرتدي ثيابه بعد ان اعطاها مبلغ من المال
صحر وهي تعد المال وترتدي ثيابها بس دنتا شديد اوي
فريد بسخريه انتي الي طلبتي
صحر وهي ترتدي بتالم بس مش كدا
فريد والله انتي الي طلبتي ثم امسك ذراعها بعنف ويلي البسي عشان تمشي
صحر طب هشوفك تاني
امتي
فريد بلامبلاه لما اقرر ومفيش مقابله هنا تاني خلاص الشقه التانيه بتجهز
صحر بضحك ليه مدي حلوه ومحدش عارف مين طالع ومين نازل
فريد بغضب وبعدين انا قلت ايه
صحر اوك ثم خرجت بعد ارتداء ثيابها من الشقه وذهبت اما فريد فقد ترك الغرفه وذهب لحمام الغرفه الاخري لكي يستحم وينزل لاسفل ولا علم له بوجود تلك الطفله التي شاهدت كل ما حدث بادق تفاصيله وقد الجمت الصدمه فمها خرجت رنا من مخباءها ترتعش تحاول الا تحدث اي صوت خوافا من فريد حتي انا الساعه وقعت من يدها ولم تنتبه خرجت سريعا بدون احداث ضجه نزلت
شقتها واغلقت الباب خلفها سريعا وجسدها كله ينتفض وسرعان ما وقعت مغشي عليها ولم تشعر بشي اخر عندما افاقت وجدت الجميع حولها مالك يا رنا ولكنها لم تستطع النطق ولاحظ جميعهم خوفها من فريد وابتعادها عنه ولكنهم لم يعلقو ولم يسالها احد عن السبب حتي فريد اعتقدو ان صمتها بسبب سفرها وترك فريد الذي كانت متعلقه به وسبب بعدها عنه انها غاضبه منهم ختي ان والدتها لم تستفسر منها علي الهديه بل لم تتذكر سؤالها ايضا في خضم الاحداث ظلت رنا تتذكر وقلبها يغتـ,ـصر مت الالم فلم تفهم ما راته الاوهي في السادسه عشر حينها كرهت فريد بطريقه لا يمكن تخيلها
فقد ظلت تلك الذكري القذره في ذهنها بادق التفاصيل جعلت رنا تكره فريد وتخاف منه وكلما راته شعرت بالاشمئزاز منه ولكنها الي الان لا تعلم سبب اختفاظها بقلادته افاقت رنا من ذكرياتها وتفكيرها علي صوت باب غرفتها ينفتح ببطي يتري مين الي بيفتح الباب وهيحصل ايه بين رنا وفريد الفصل الرابع والخامس ملحوظه صغير قبل الفصل لعدم الخطا عمر الشخصيات
فريد ٣٣سنه