فريد بتعجب رنا تعالي يا رنا في حاجه
رنا بارتباك عندما لم تجد عز هوا عز فين
فريد بتساؤل وهو يضيق عينيه ليه في حاجه
رنا هه لا اصل كنت عوزاه في موضوع
فريد وهو يحاول رسم الامبالاه علي وجهه هتلاقيه مع راندا كانو بيخلصو شويه شغل
رنا طب شكرا وهمت لتذهب ليوقفها صوته
فريد رنا ادخلي الاول عاوزك في موضوع
لتدلف رنا بخطوات بطيئه تقترب منه لتقف امام مكتبه
رنا بصوت هادئ نعم
فريد وهو ينظر باوراق امامه متجاهلا النظر اليها اقعدي يا رنا وعندما لاحظ جلوسها اضاف والدتك ادتني اوراقك
عشان الجامعه والمفروض الورق يتقدم الاسبوع دا وقبل ما ابدا الاجراءات كنت حابب اعرف منك حابه تدخلي جامعه ايه
رنا بهدوء طب اطفال بس هوا مش ممكن التقديم يتاخر شويه
فريد بهدوء ليه يعني
رنا اصل انا قبل ما انزل مصر كنت قدمت في جامعه في امريكا ومستنيه ممكن اقبل فيها واذا قبلت فانا حابه اكملةدراستي في امريكا مش هنا
فريد بهدوء متناقض مع غضبه الداخلي مفيش مشكله ممكن نقدم هنا وبعد كدا لو قبلتي في جامعه امريكا نبقي نسحب الورق من هنا بس بلاش نضيع وقت
رنا وهي تنهض طيب الي حضرتك تشوفه
فريد
وهو يرفع عينه لينظر اليها تمام يا رنا ممكن تخرجي هتلاقي عز مع راندا وبمجرد ان استدارت لتذهب
فريد وهو يقف ويقترب منها رنا لتلتفت مره اخري ليمسك هوا معصمها برقه فقد لاحظ بضع قطرات دماء تشكل خطا علي يدها تحاول هيا مدراته ليتفحص يدها متذكرا عندما امسكها من معصمها بغضب ولكنه لم يجرح يديها
فريد وهو يشير علي معصمها رنا هوا دا مني
رنا بخجل وهي تخفض راسها لا
فريد بشك عز
رنا سريعا لالا
فريد بشك اكبر وهوا يضيق عينيه امال مين وعندما لاحظ ارتباكها اضاف قولي يا رنا متخفيش
رنا بارتباك اصل
فريد قولي متخفيش يا رنا هساعدك
رنا ببكاء اصل زياد ثم انفجرت بالبكاء
فريد مصطنعا الهدوء عكس بركان الغضب بداخله امسك محرمه ورقيه جفف بها قطرات الدماء عن ذراعها مالو زياد يا رنا ضايقك في حاجه كان يحاول بس للاطمئنان بداخلها ولكنه لم يتوقع ان تنهار هكذا لتخبره بكل كلمه تفوه بها زياد وكانها تزيح كاهلا من فوق صدرها وكانه تتحرر من اغلال
منصهره تلتف حول عنقها
فريد بصدمه فهو لم يتوقع ان يكون بتلك القذاره زياد قالك كدا
رنا ببكاء مخلوط بشهقات انا مش عارفه هوا عاوز ايه ولا يقصد ايه انا بحب عمتو بس انا معرفش زياد عاوز ايه مني ومش عاوزه ازعل عمتو واقولها انو بيضايقني
فريد طيب ممكن تهدي هوا الي اعرفه انو كان طلب ايدك انتي رايك ايه
رنا وهي تنظر له بصدمه لا طبعا ان مش بحبه ومش موافقه عليه اصلا دا انسان مجنون
فريد طيب يا رنا خلاص متخفيش معدش هيضايقك تاني بس كان المفروض لما يحصل كدا تنادي عليا انا او
عز
رنا ببكاء ان ملحقتش اصلا معرفش هوا جه امتي ومشي امتي
فريد وهو يتجه لمكتبه مبتعدا عنها طب يا رنا تقدري تمشي دلوقتي وانا هتصرف وبيتهيالي مالوش لزوم تشوفي عز
خرجت رنا تشعر وكان شي ينقصهت فالاول مره يري دموعها ولا يجففها يري خوفها ولا ياخذها باحضانه يطمئنها فقط وقف امامها ولم يبد اي رده فعل سوي الاستماع لها وقبل ان تغلق الباب
رنا بصوت هادي فريد
فريد وهو ينظر بالاوراث امامه نعم يا رنا
رنا مفيش بس عاوزه اشكرك
فريد بدون ان يرفع عينه شكرا علي ايه يا رنا لو رهف اختي
في نفس الموقف كنت هساعدها بردو وانتي زي رهف
رنا بغضب بس انا مش رهف
فريد وهو يرفع عينيه ينظر لها بتفحص ايوه منا عارف انك رنا مش رهف انا قصدي انك عندي زي رهف
رنا اغلقت الباب بعصبيه بالغه وهي تتمتم بكلمات غاضبه قال زي اخته قال اووووف ثم صعدت لغرفتها وسرعان ما ذهبت بنوم عميق اما فريد فبمجرد خروجها ضحك بشده علي هيئه وجهها فلو يعلم ان التجاهل سيؤتي ثماره سريعا لتجاهلها من يوم قدومها ثم تذكر ما فعله زياد ليعتصرقبضته بغضب ويخرج من الفيلا يقود سيارته بغضب ليعود بعد وقت قميصه ممزق ويظهر عليه اثر
الشجار
اما في غرفه رهف ظلت حزينه وخجله مما فعلت وبحركه لا اراديه امسكت هاتفها ليظهر امامها علي شاشه الهاتف رقم مصطفي وباصابع مرتجفه تطلب الرقم لياتيها صوت رجولي عميق ولكنه ليس صوت مصطفي لتجيب هيا بصوت خجل مهتز
رهف الو
صاحب الصوت الو مين
رهف بخجل مش دا رقم دكتور مصطفي
صاحب الصوت ايوه مين عاوزه
رهف بخجل طب ممكن اكلمه انا رهف
صاحب الصوت اهلا يا رهف مش انتي اخت فريد انا والد مصطفي يا بنتي وقبل ان تجيب صدح صوته عاليا ينادي علي ابنه
تمام مصطفي تعالي تليفون
مصطفي
وهو يخرج من غرفته مين يبابا
تمام رهف
مصطفي بعدم تصديق مين
تمام يبني بقلك رهف خد بقي متبقاش لخمه
اخذ مصطفي الهاتف ليجيب لياتيه صوت رهف المرتعش وقبل ان يتكلم يجد والده يجلس ينظر اليه وكانه يتابع مسلسل عربي
مصطفي منور ياحاج تمام
تمام دا نورك يبني
مصطفي بابا
تمام اه اه طبعا بتوزع ابوك الي رباك
مصطفي بنفاد صبر بابا
تمام تشرب شاي ان بقول اروح اعمل شاي
مصطفي الو ازيك يا رهف انتي كويسه
رهف بخجل احم اه كويسه انا اسفه اني اتصلت بحضرتك بس
مصطفي مقاطعا انتي تتصلي في اي وقت يا رهف انتي كويسه
رهف ببكاء وبصوت مخنوق انا اسفه انا مكنش قصدي يحصل كدا بس حضرتك الي ضايقتني
مصطفي بحنان طب بس اهدي انا مش حمل الدموع دي انتي عندك حق انا ذودتها وضيقتك
رهف ببكاء بس انتا اخدت القلم بدالي
مصطفي اهدي يا رهف عشان خاطري انا مستحملش اسمع صوتك كدا بدل ما اجي انا اهديكي بمعرفتي
رهف وهي تجفف دموعها لا لا خلاص سكت اهو
مصطفي ايوا كدا وبعدين انا وفريد متعودين علي كدا وكويس اني خدت القلم دا عشان اسمع صوتك
رهف يعني
حضرتك مش زعلان
مصطفي لا طبعا مش زعلان انا اقدر ازعل من زوجتي المستقبليه بردو
رهف بصدمه هه
مصطفي مهو انا طلبت ايدك من فريد ومستني الرد وقبل ان يكمل سمع انفاس سريعه لاهثه قبل ان ينغلق الخط ليزفر بقوه ويمسح راسه لينتبه لصوت والده
تمام هيييح
مصطفي بدهشه يلاحظ وقوف والده وعدم رحيله بابا
تمام بارتباك تشرب شاي يا مصطفي انا بقول تشرب شاي صح ثم تركه ودلف للمطبخ
وفي اليوم التالي في الشركه عزم سامح علي استكمال خطته التي فشلت امس بسبب رحيلها المبكر
الفصل السابع وعشرون تمام بارتباك تشرب شاي يا مصطفي انا بقول تشرب شاي صح ثم تركه ودلف للمطبخ وفي اليوم في الشركه عزم سامح علي استكمال خطته التي فشلت امس بسبب رحيلها المبكر سامح ها مين الي فاضل في الشركه