الطبيبه مبروك يا رنا
رنا طب هوا يعني يوم الفرح
الطبيبه خايفه
رنا باحراج يعني لو في دوا ممكن يهدي بس اعصابي و
الطبيبه مقاطعه اه اه فهمت وبسرعه ودون ان تستمع لرنا خطت بورقه اسم ذلك الدواء ومعه تطلعت لرنا واردفت الدوا دا كويس ليكي خدي قرص واحد لما تروحي مع زوجك منهيه كلامها بالنظر بشاشه حاسوبها مما احرج رنا بشده خاصه انها لا تعلم من تسال وتلك الطبيبه كانت موجوده بجانب عياده طبيبه النفسيه الخاصه بها لا تعلم لما اتعقدت رنا ان طبيبه نسا هي من ستفيدها بذلك الموضوع هربت دمعه خائنه علي خديها فهي
لم ترد ذلك لم ترد ان تسلب ارادتها هكذا تشعر فقط وكانها تغتصب لا تستطيع فعل اي شي او حتي القبول او الاعتراض فذلك العقار لم يهدء اعصابها كما ارادت او يجعلها تتجاوز تلك الرهبه التي تشعر بها وانما فقدها القدره علي كل شئ كم احترمت هيا زوجها لحظه ابتعاده عنها وعدم اقترابه منها وهي كالاجثه لايميز حياتها عن موتها غير ذلك النفس المتقطع الذي يخرج منها اغمضت عينيها بقوه لتنساب دموع قد تجمعت بمقلتيها علي خديها متذكره غضب زوجها منها ورفضه لوجودها معه فتلك اول مره تراه بذلك الغضب ولاتلتمس منه الحنان تعلم انها جرحته والكن كيف تشرح له انها
لم تكن تعلم او حتي لم تقصد ذلك فهو بالاساس لم يقبل اسفها اسيقبل ان تفهمه لاول مره لا تشعر منه سوي بقسوه ورفض وليس ذلك الحنان الدائم الذي قد اعتادت عليه اغمضت عينيها بالم ذاهبه بنوم عميق هاربه من واقعها الي ذلك الخيال الذي تري نفسها به مع زوجها سعداء
وفي منزل مصطفي تململت رهف بفراشها لتفتح عينيها ببطء لتواجه بنظرات مصطفي الحانيه واحدي يديه تضمها واليد الاخري تعبث بخصلات شعرها وقبل ان تتكلم او تنطق باي شئ وقد لاحظ مصطفي تورد وجنتيها وخجلها ابتعد عنها واضعا يده علي صدره بطريقه دراميه
مصطفي بفزع مصطنع انتي مين
رهف بدهشه متناسيه خجلها نعم !!!!
مصطفي وهو ينظر لهيئته بفزع مصطنع انتي عملتي فيا ايه
رهف وقد توردت وجنتيها بشده بس يا مصطفي
مصطفي بصدمه وكمان عارفه اسمي لالالا دنا ابن ناس انطقي عملتي فيا ايه ثم توجه لها ممسكا معصمها
رهف بخجل والله ما عملت حاجه
مصطفي بمكر لالا انا فاكر انتي بوستيني امبارح وغمزتيلي
رهف بصدمه لا انا مش غمزتلك
مصطفي بس بوستيني وقبل ان تنطق بحرف اضاف وهو يضم ثيابه اليه بطريقه مضحكه بس لا انا ابن ناس ومتربي وشرف الواد زي عود الكبريت وانا لايمكن اسكت ابدا انا هشتكيكي وهرفع عليكي قضيه تحرش
رهف بصدمه
هه
مصطفي اه امال انتي فاكره ايه هتتحرشي بيا وتفلتي من العقاب ابدا دنا ابن ناس ومتربي ولا يمكن اسيب حقي الا اذا
رهف بخوف وقد بداءت تصدق كلماته تلك الا اذا ايه
مصطفي وهو يقترب منها جاذبا اياها لاحضانه يغمز لها بجراءه مش هتنازل غير ببوسه زي بتاعت امبارح
وكزته رهف بغضب ونكست راسها الاسفل بغضب تفرك يديها بارتباك
مطفي بحنان رافعا وجهها اليه بانامله يطالع عينيها بعشق مقتربا منها مقبلا اياها بعشق وشغف قبلته الاولي لها ضامما اياها الي احضانه ميتنشقا عبيرها الذي لطالما افقده عقله مبتداء قصه هيامه وعشقه بها وبعد عده اسابيع رفضت رهف ان تذهب لطبيبه لتجري تلك العمليه البسيطه طالبه من زوجها ان يجريها هوا وخاصه انها كما افهمها وكما قرات ليست عمليه بالمعني المفهوم وانما هي شي بسيط للغايه عرفت من خلالها كم زوجها طبيبا بارع فلم تشعر باي شي او الم وبعدها استمرت حياتهم عشقته هي حد الجنون بحنيته وعشقه وشوقه الدائم الذي يغدقها به ورفقته في معاملتها فلم يقسو عليها يوما
وبعد مرور ثلاثه اشهر ظل الحال والجفاء من فريد تجاه رنا رنا رغم اسفها ومحاولتها الضعيفه ان يسامحها او تعتذر له بينما اسمرت قصه حب راندا وعز بجنين استقر برحم راندا معلنا عن ظهور نبته عشقهم بينما رهف منذ ما يقرب الشهر برحله مع زوجها وكم اختارت الذهاب لتايلاند لم يعرف مصطفي لم اختارت الذهاب الي هناك بالتحديد الالحظه وصوله ليفاجئ بان زوجته ومدللته ليست الا طفله تهوي اللعب والمزاح وتلك المقالب الذي ستصيبه يوما بازمه قلبيه
بينما زياد قد انهي كل جلساته وشفي تماما واصبح انسان سوي وخرج من تلك المصحه النفسيه تاركا الماضي خلفه يبحث عن حاضره وحبيبته
ليعوضها عما فعل بها
وفي فيلا فريد وبالاخص بغرفه رندا وعز بمنتصف اليل
راندا وهي تمسك عز من كتفيه تهزه برفق حتي تيقظه من نومه الذي قد استغرق به عز اصحي يا عز
عز بنوم ايه يا حبيبتي نامي بقي
راندا بغضب عز
عز بفزع وهو يجلس علي الفراش وينظر لها بخوف مالك يا حبيبتي فيكي حاجه
راندا اه ثم وضعت يدها علي انفها
عز وهو يذم شفتيه طب في ايه بس مش انا جبلتك خيار وفضلتي تقرقشي في ودني وسكت
راندا اه
عز طيب مش بردو جبلتك عسليه الي انتي عوزاها
راندا اه
عز طب بزمتك يا شيخه مش طلبتي بطيخ وجبتلك وسبتك تحدفيني بالقشر والبذر
راندا باقتناع وهي تهز راسها موافقه اه
عز بعصبيه طب ايه يا شيخه ارحميني وسبيني انام هوا هتبقي انتي عليا انتي وابو لهب اخويا دا استحمل قرفه الصبح وانتي باليل ارحموني يناس
راندا بغضب يعني انا قرف يعز دنا
عز مقاطعا بس بس هكملك انا نشيد كل يوم من ساعه الحمل انا كنت عسوله وكتكوته وصغيره وجسمي حلو واموره من يوم متجوزتك وجسمي باظ ومخيري كبرت انتا وابنك بهدلتوني والله حفظت النشيد اموت واعرف جسم مين الي باظ وانتي لسا في
الشهر التاني هه وبعدين ايه نفسي اعرف بهدلتك في ايه هوا انا اغتصبتك مثلا ماكلو برضاكي اموتلكو نفسي يناس
راندا وهي تزم شفتيها ابنك دا ولا مش ابنك.
عز بغضب وهو يلقي الفراش وينهض منه دا ابن كلب والله العظيم بس اما يجي اذا مطلع عيني من دلوقتي امال لما يشرف انا غلطان اصلا
راندا وهي تقف وتضع يدها بخصرها كدا يعز
عز بغضب مصطنع ايون وهسيبلك الاوضه ليكي انتي وابنك واروك اوضته تانيه وعندما هم بالمغادره
راندا بتمثيل وهي تضع يدها علي موضع جنينها اه
عز بخوف وهو بقترب منها ايه مالك انتي كويسه
راندا بمكر لا ابعد عني انتا مش متضايق مني
عز لا متضايق ايه دنا عيوني ليكي قوليلي بس انتي كويسه
راندا اه
عز طب عاوزه ايه
ياحبيبتي اعملك ايه
راندا بخوف وهي تعض شفتيها السفلي فهي تعلم انه سيثور بمجرد ان يعرف طلبها عاوزه عرق سوس
عز بعصبيه عرق ايه يختي ودا عرفتيه فين دا
راندا بغضب عز عاوزه اشرب عرق سوس عز يراندا الله يهديكي اجبهولك منين دا بس الصبح يحبيبتي
راندا ببكاء قول بقي انك متستخسر فيا
عز بغضب وهو يخرج ثيابه من خزانته ويتمتم بغضب انا الي جبته لنفسي ابو الحب وسنينه اجيب منين انا عرق سوس ودا تعرفه منين انا قلت جايين من بلاق مش من امريكا محدش صدقني وظل يهمهم بكلمات غاضبه حتي ارتدي ثيابه وخرج من
غرفته مصتدما بفريد الذي قد عاد لتوه من الخارج ذاهبا الي غرفته
فريد بتعجب عز رايح فين
عز بغضب وحياه ابوك افريد سيبني في حالي دلوقت
فريد مالك يبني طب راندا كويسه
عز وهو يذهب ويتمتم طبعا كويسه طول مهي لاقيه الحمار الي بينفذ طلباتها لازم تبقي كويسه قال عرق سوس قال اه يحوستي السوده ينايما
بينما فريد ضحك بشده علي اخيه الذي منذ حمل راندا وقد تبدل حاله وراندا لا تتواني معه بطلباتها العجيبه ثم توجه لغرفته
بينما راندا قد جلست علي فرلشها تمسد علي بطنها برفق وتهمس ابوك مجنون بس طيب وبحبه ظلت
هكذا حتي غفت وبعد وقت عاد عز ليجدها مستغرقه بنومها متطلعا اليها بعشق
عز بهيام وهو يعبث بخصلاتها لم يستطع منع نفسه.
امام اغراء تلك الشفاه ورديه اللون ليردف عبيطه مين قال انك بقيتي وحشه انتي جميله بعيوني مهما كنتي وزنك زاد منخبرك كبرت بردو بحبك وجميله عندي ثم مال عليها يقبل جبينها بحنان بحبك يا مجنونه ثم مددها علي فراشها مدثرها جيدا ومستلقي بجانبها ضامما اياها لاحضانه
بينما فريد دلف لغرفته يجلع سترته بتكاثل وملل علم من رائحه غرفته انها كانت بها كما علم من صوت تنفسها المرتبك انها تقف امام الباب الفاصل تتردد في ان تدلف لغرفته ككل ليله فمن ذلك اليوم هي تحاول الاعتذار وهو لا يقبل منها اراد معاقبتها بشده علي سوء تفكيرها به
اما رنا فقد
شعرت بغضب بالغ من كثره تجاهله لها كما انه اصبح يغيب عن المنزل كثيرا حتي انه يخرج كل ليله ويعود منتصف اليل ضـ,ـربت صـ,ـدمه عقلها ايعقل ان يكون علي علاقه بامراءه اخري وبغضب وعصبيه اقتحمت غرفته لتفاجي به يبدل ثيابه فلم يرتدي سوي بنطال وصدره عاري يبرز عضلاته القويه هيئته كانت كفيله بارتباكها وخجلها وتلثعمها بالحديث
فريد بهدوء من فضلك ابقي استاذني الاول
رنا بغضب وهي تزم شفتيها علي اساس انك كنت باستاذن قبل ما تدخل اوضتي
فريد بتهكم غلطه ومعدتش بكررها مش دا الي كنتي عوزاه من فضلك يريت بعد كدا تعملي زيي
رنا بغضب انتا
جوزي ادخل وقت منا عاوزه
فريد بسخريه بجد معلش نسيت
رنا بضعف فريد اسفه
فريد وهو يزفر بقوه روحي اوضتك يا رنا
رنا بغضب انتا كنت فين
فريد بستنكار من سؤالها نعم !!!!!
رنا بغضب متناسيه كل شي انتا كنت عند واحده
فريد بهدوء قاتل بعكس بركان الغضب الذي اشعلته كلماتها بقلبه وقد اقسم معاقبتها يفرق معاكي في ايه
رنا بصدمه وقد بداءات الدموع بالتجمع بمقلتيها فريد انتا بجد بتعرف حد
فريد بهدوء مستفز والله انا حر من حقي اشوف واحده تحب تكون واعيه وهيا معايا مش الاقي جسم بدون روح معايا
رنا بخطوات متعثره اقتربت منه بروئيه مشوشه تنظر بعينيه وبضعف اردفت فريد من فضلك انتا تعرف حد غيري
فريد بتهكم وهتفرق معاكي في ايه
رنا بصراخ وغضب مفقده السيطره علي نفسها تفرق اني بحبك مقدرش اتخيلك
كدا تاني كفايه بقي انا اعتذرت كتير ارحمني بقي لتنهار قوتها وترتطم ركبتيها بالارض وتضيف ببكاء مؤلم والله ماكان قصدي انا بس طلبت من الدكتوره دوا يهدي اعصابي عشان مش اخاف معرفش انو هيكون كدا والله معرف اني هبقي كدا وضعت يديها علي وجهها تبكي بشده
فريد وهو يقترب منها يضع يديه علي ظهرها يمسد عليها برفق بس يا رنا
رنا بغضب وهي تدفع يديه لتقف امامه وبهستيريه واضحه فقد تحملت جفاؤه طوال ثلاثه اشهر متواصله وقفت امامه تصرخ به انتا مش عاوزني واعيه انا اهو واعيه مش هاخد حاجه تاني انا اهوا كفايه بقي
فريد وهو يقترب
منها هشششش بس يا رنا
رنا بهستيريه وهي تبتعد لا بس ليه انا اهو يا فريد والله واعيه وفايقه اهو مش دا الي انتا عاوزه وبهستيريه اكثر مضت تزيل ثيابها امامه بطريقه غاضبه وهستيريه اكثر وهي تردد انها واعيه وتردد اسفها بضعف فزع فريد من هيئتها ليقترب منها يضمها بقوه اليه يشل حركتها ويحاوطها
فريد لايا رنا بسسسسس اهدي اهدي يا رنا
ظلت تنتفض باحضانه بقوه وقد خارت قواها لتتمدد علي الارض وهو يضع يده تحت ظهرها ينظر لها بالم فلم يعتقد انها لم تكن تعلم ما اخذت ولم يسمح لها ان تبرر له فقط رجولته من تحكمت
به وابي ان يفهم ما بها
رنا بضعف وبكاء وهي تنظر له لا متعملش كدا تاني انا تعبت لحد اما نسيت مش هقدر اعيش كدا تاني مش هقدر اتخيلك كدا تاني ارحمني الله يخليك مش عاوزه اتخيلك كدا تاني فاهم مش عاوزه اضافت تلك الكلمه بصراخ حاد قبل ان تصمت فجاءه وتنظر له بالم
رنا بضعف وقبل ان تفقد وعيها بين يديه لم تلفظ سوي كلمه واحده كانت النهايه لها لتغمض عينيها بسلام ويحترق هوا قلبه بالم
رنا بضعف مؤلم وقلب يحترق ونظره الم لعينيه همست طلقني يا فريد