ميريهان بتخمين: – يبقى علاء هو اللي قالك…..صح؟ – لاء علاء مقالش، بس أنا ببقى معاه لما بتكلميه بالليل و تطلبي منه يجيبلك برجر، و عشان كدا عملت اوردر عشان نتعشى سوا.. ميريهان ابتسمت و قالت: – شطور يا عمر و الله، دا أنا على شوية و كنت هعيط. عمر بضحك: – لاء يا ستي متعيطيش، بس خليكي جدعة بقى و اعمليلي شاي زي بتاع الصبح. ميريهان بترحاب:
– بس كدا! دا من عيوني، بس تعال معايا عشان أنت طويل تساعدني اجيب علبة القرنفل. عمر باستغراب: – تعملي بيها ايه؟ – عشان الشاي، ما أنا بعمله بالقرنفل. عمر بتذكر: – يبقى عشان كدا بقى كلهم كانوا مبسوطين من الشاي بتاعك عشان اول مرة يشربوه بالقرنفل! ميريهان بتساؤل: – انتم مش بتعملوه كدا؟ – لاء، أول مرة الشاي بالقرنفل دا يتعمل في بيتنا.
فون عمر رن و كان المندوب اللي جايب الاوردر، ف عمر فتحله و اخد منه الطلب و بعدين دخل مع ميريهان عملوا شاي و قعدوا ياكلوا مع بعض و هما بيضحكوا و بيهزروا. و كل الحوار اللي حصل ده يارا كانت واقفة و سمعتهم و حست بالغيرة من ميريهان و الزعل علي حالها و الندم علي عمر اللي ضيعته من إيدها، و رجعت لشقتها تاني من غير ما تاخد العلاج مع إن فعلًا ضهرها كان واجعها جامد.
تاني يوم الصبح ميريهان كانت واقفة مع هدي و سمية في المطبخ و بتحاول إنها تساعدهم في تجهيز الفطار، و صوتهم لأول مرة كان خارج من المطبخ بسبب ضحكهم و مشاكسة ميريهان اللي اتعودت عليهم و كأنها تعرفهم من سنين، و هما بيشتغلوا سمعوا صوت عمر اللي صاحي من النوم و شعره مش مترتب، كان واقف على الباب و بيقول بنعاس: – ماما مفيش ميه ليه؟ كلهم التفتوا وراهم و ميريهان أول ما شافت شكله ابتسمت بحب، في حين إن سمية قالت:
– في مشكلة في السخان ف والدك فصل الميه عن الحمام الارضي، لو هتاخد شاور بقى اطلع شقتك النهاردة على ما السخان يتصلح. عمر رجع اوضته من غير ما يتكلم عشان يجيب هدومه، ف ميريهان فكرته طلع و هي أصلا المفتاح معاها، فجريت عشان تعطيه المفتاح، و لما وصلت قدام باب الشقة استغربت عدم وجود عمر فقررت تحط المفتاح في الباب و تنزل، فلما خرجت المفتاح من جيبها وقع على الأرض، فنزلت بنصها العلوي عشان تجيبه، و في نفس الوقت اللي مسكت فيه المفتاح، حست بإيد مسكت إيدها و مكنش حد غير أحمد.
يتبع…….. بقلم زينب محروس. #الفصل_الحادي_عشر #لم_يكن_تصادفميريهان حست بإيد مسكت إيدها، فسحبت إيدها بسرعة من غير ما تاخد المفتاح، و بصت لأحمد اللي اخد المفتاح و هو مبتسم و قالت بضيق: – هو انت بتعمل ايه؟! أحمد بإعجاب: – كنت بحاول اساعدك. ميريهان بتهكم: – طالما مطلبتش منك مساعدة يبقى ملكش دعوة بيا، و بعدين دا مفتاح يعني كنت هشيله من ع الأرض و خلاص! . أحمد سألها بتودد:
– ليه بس يا ميريهان؟! أنا مزعلك في حاجة و لا ايه؟! ميريهان كانت مخنوقة بسبب نظراته المتفحصة، فقالت بغضب: – اعتقد إننا مش عارفين بعض و لا كنا زمايل في سته ابتدائي عشان تناديني من غير تكليف! ف ياريت تحط فاصل أو تتجنب التعامل معايا أصلاً، و هات بقى المفتاح. أحمد بشك: – لاء كلامك دا اكيد سببه خلفية سيئة عني، هو عمر قالك عليا ايه؟ ميريهان بسخرية:
– معلش يعني بس هو انت مين عشان عمر يكلمني عنك؟!!! و معتقدش إن حضرتك مثلًا حد مهم في مجال شغلنا أو حتى مشارك فيه! ف بناءًا على إيه عمر يجبلي سيرتك! و بعدين البشمهندس عمر مش فاضي يتكلم عن حد أو حتى يفكر في حاجة غير شغله…..و خصوصًا لو الحاجة دي تخصك! أحمد بضيق: – لاء دا انتي كدا عارفة حاجة بقى! ميريهان بزهق: – ممكن تجيب المفتاح، عشان أنت مضيع وقتي على الفاضي!
أحمد بصلها بغيظ مكتوم، و أعطى لها المفتاح و لما اتحركت عشان تمشي، أحمد حط رجله في سكتها عشان تقع و هو يمسكها، و بالفعل ميريهان اتعثرت و لكن قبل ما تقع كانت ايد عمر هي الأقرب ليها. ميريهان استعادت توازنها و شكرت عمر اللي مهتمش و كان بيبص لأحمد بغضب و عصبية شديدة و خصوصًا إنه شاف حركة أحمد، ف من غير ما ينطق بحرف قرب منه و ضربه لكمتين على وشه، و لما حاول أحمد إنه يضربه، تفادى عمر الضربة و تنى إيد أحمد ورا ضهره و قال بتوعد و غضب:
– الحركة اللي أنت عملتها دلوقت دي، لو اتكررت تاني أنا مش ههتم بالرابط الأسرى اللي بينا و إننا من عيلة واحدة، ميريهان خط أحمر لما تشوفه من بعيد كدا، من الأفضل ليك متقربش منه. عمر خلص كلامه و زقه تجاه الباب، و بعدين بص لميريهان اللي متابعة في صمت و ذهول و قال: – و انتي انزلي قدامي. ميريهان قالت و هي بتفكره: – مش أنت طالع تاخد شاور؟
عمر بتكشيرة: – مش واخد زفت انا، و اتفضلي انزلي. ميريهان نزلت من غير ما تتكلم، و دي حرفيًا كانت أول مرة تشوف فيها عمر بالشكل دا، هو في الشغل علطول هادي و بيتعامل مع المشاكل بكل بساطة و هدوء و عمره ما اتعصب أو زعق مع حد لأي سبب. أحمد كان واقف مكانه و هو متعصب من رد فعل عمر، و طريقة كلام ميريهان معاه، و أخيرًا اتنهد و قال بهمس:
– ماشي يا ميريهان، من حق الجمال دا كله إنه يتقل بردو.. مكنش واخد باله من يارا اللي واقفة على لف السلم و سامعة الحوار من أوله، و للمرة التانية حست بغيرة من ميريهان و كأنها خطفت منها عمر و مش هي اللي باعته و غدرت بيه. ميريهان وقفت في المسافة اللي بين المطبخ و الصالون و التفتت لعمر اللي نازل وراها و قالت: – ممكن افهم بقى متعصب كدا ليه؟
بصلها بحاجب مرفوع و قال: – لا و الله! ممكن اعرف واقفة مع أحمد ليه؟؟! ميريهان بمشاكسة: – قابلته ع السلم ف اتكلمنا مش أكتر، فين بقى المشكلة! عمر بزعل: – مفيش مشكلة، بعد إذنك. عمر سابها و مشي فهي قالت بسرعة: – استنى بس رايح فين؟ مش هتفطر؟ رد عليها باقتضاب من غير ما يبصلها: – لاء. ميريهان اتحركت وراه و هي بتقول بأسف:
– و الله بهزر معاك، تعال بس يا عم عمر و هقولك اللي حصل. عمر مكنش يعرف إنها وراه علطول ونظرًا لطولها المشابه لطوله، ف أول ما التفت ليها اتخبطوا الاتنين في بعض، و ك رد فعل للموقف كل واحد رجع خطوة لورا، فمسكت ميريهان جبهتها بوجع و قالت بغيظ طفولي: – تصدق أنا غلطانة! و مش قايلة حاجة بقى. عمر ابتسم على ريأكشنها المحبب لقلبه و قال: – و الله مش بقصدي، طب آسف طيب، دماغك بتوجعك؟
ميريهان بعدت إيدها عن جبهتها و قالت: – لاء الحمدلله، مفيش وجع….. يا عم عمر. عمر بمرح: – مش هتقولي لعمك بقي ايه اللي حصل؟ ميريهان ضحكت و قالت بمشاكسة: – لاء….. ادفع رشوة و أنا احكيلك.. عمر بهزار: – لاء الرشوة حرام و أنا مليش فيها. ميريهان هزت كتفها بلامبالاة و قالت بعند: – خلاص بقى لما تراضيني، هبقى احكيلك.
سابته و دخلت المطبخ عند سمية و هدى، فكان عمر بيبص في أثرها بابتسامة متعجبة، يعني من شوية كان هو اللي زعلان و متعصب بسببها و مع ذلك خففت ضيقه و بدل ما كان متعصب منها سابته يفكر هو و يصالحها عشان تقوله كانت واقفة مع أحمد ليه… فحرك دماغه بيأس و قبل ما يتحرك شاف يارا اللي نازلة ع السلم و بتبصله بحزن، لكنه مهتمش بوجودها و رجع اوضته.
بعد العصر، كانت ميريهان راكبة من عمر و فى طريقها عشان تقابل سلمى صاحبتها، و كانوا في طريقهم بيتناقشوا في شغلهم و فى مشروع مدام سعاد اللي رجعت تاني و عايزة تشتغل معاهم، و بعدين عمر غير الموضوع و قال بمرح: – مش هتقولي بقى اتكلمتي مع أحمد في ايه؟ ميريهان بصتله بعيون ضيقة و قالت: – مش قولتلك شوف طريقة تراضيني بيها؟ عمر ضحك: – قولتي. ميريهان بترقب:
– و أنت شوفت؟ عمر حرك رأسه بعفوية و قال: – لاء. ميريهان بمشاكسة: – خلاص لما تبقى تشوف هبقى احكيلك. عمر ركن عربيته على جانب الطريق و قال: – طب يا أستاذة ميري، اتفضلي بقى شوفي صاحبتك فين عشان احنا وصلنا، دا الكافيه اللي قولتي عليه. – هي قالت إنها مستنية جوا، انت ارجع البيت و أنا هاجي في اوبر.
عمر معترضش عشان ميدخلش معاها في جدال، و قرر إنه يستناها لحد ما لقائها مع صاحبتها يخلص، و بالفعل فضل في عربيته زيادة عن ساعتين و هما قاعدين في الكافية، و هو شارد بتفكير لحد ما انتبه لطفل بيجري في نص الطريق، فنزل عمر من العربية بسرعة عشان يلحق الطفل قبل ما عربية تخبطه و بالفعل كان الحادث على وشك و لكن عمر لحق الطفل على آخر ثانية و اخده و رجع بالقرب من عربيته على الجزء الخاص بالمشاة.
عمر سأل الطفل بقلق و هو بيتفحصه: – انت كويس يا حبيبي؟ فى حاجة بتوجعك؟ الولد كان عنده حوالي ست سنين فحرك دماغه برفض و قال: – لاء. عمر كان بيتكلم مع الولد و فجأة ظهرت مريم من وراه و هي بتجري تجاه الطفل بقلق و بتقول: – احمد، أحمد أنت كويس؟ عمر أول ما سمع اسم احمد افتكر كل حاجة ابن عمه عملها معاه، و بعد ما مريم قربت من الولد و حضنته بلهفة و خوف، لفت لعمر عشان تشكره و مكنتش لسه تعرف هو مين، فأول ما شافته ابتسمت و قالت:
– شكرا يا بشمهندس، مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه! عمر قال بعصبية واضحة: – يا ريت تهتمي بيه و بلاش الإهمال دا، الولد كانت العربية هتخبطه. مريم بهدوء: – الحمدلله عدت على خير و حضرتك انقذته. عمر بزعيق: – ايوه صح انا لحقته النهاردة، لكني مش موجود كل يوم، خليكي مسؤولة و بلاش الاستهتار ده. مريم بنرفزة: – جرا ايه يا بشمهندس عمر! أنا أكيد مش هسيبه للعربية تخبطه بمزاجي، أنا كنت بشتري شيبس عشانه و مأخدتش بالي لما اتحرك من جنبي…..
عمر بزعيق: – ما دا إهمال منك، فرضنا العربية كانت خبطته. مريم بضيق: – هو في ايه؟ أنت ماسكلي إهمال إهمال…. ما أنا قولت مش قصدي، و بعدين أنت بتزعق كدا ليه! قبل ما عمر يرد عليها، منعه و صول ميريهان و معاها سلمي اللي وجهت كلامها ل مريم و سألت: – في مشكلة و لا ايه يا مريم؟ متعصبة كدا ليه؟ مريم اتنهدت و قالت: – أبدًا و لا حاجة، لو خلصتي يلا نرجع البيت.
ميريهان تدخلت و قالت بعتاب: – يا سلام يا مريوم، طب مش هتسلمي عليا طيب! مريم انتبهت لوجودها فقالت: – صوتك مألوف….. ثانية واحدة…… أوعى تكوني ميريهان؟ ميريهان ابتسمت و قالت: – ايوه أنا، متوقعتش نبقى في مكان واحد و متسلميش عليا. مريم قربت و حضنتها و هي بترحب بيها و بعدين قالت: – و الله العظيم مكنتش أعرف إن سلمى هنا عشان تقابلك. سلمى بدفاع عن نفسها:
– ما أنا قولتلك هاتي أحمد و تعالي عشان كدا….. كنت عايزة افاجئك بوجود ميريهان….عشان انتي كان نفسك تشوفيها. مريم ابتسمت و قالت: – مفاجأة جميلة بصراحة، بس ميريهان مختلفة خالص عن الصور اللي شوفتها. ميريهان بهزار: – كل صوري فلاتر، خوفت تشوفيني من غير فلتر تخافي. مريم بصدق: – اخاف من ايه! دا أنتي مشاء الله عليكي قمر فى الحقيقة.
عمر بعد عنهم في هدوء و سابهم يتكلموا مع بعض، و بعد شوية وقت كان راجع مع ميريهان للبيت، و كان بيسوق العربية و هو ساكت، و كانت ميريهان بتتكلم بحماس و بتحكيله قد ايه هي كانت مبسوطة و هي مع سلمى، و هو كان بيسمع و ساكت ف ميريهان سألته بقلق: – عمر أنت ساكت ليه؟ زعلان من حاجة؟ عمر باقتضاب: – مش زعلان. ميريهان بإصرار: – لاء فيك حاجة، مكنتش كدا و احنا خارجين من البيت.
عمر مردش، فهي قالت بشك: – هو أنت كنت بتتخانق مع مريم؟؟ عمر بضيق: – لاء، قولتلك مفيش حاجة يا بشمهندسة. ميريهان استغربت و اتأكدت إن في حاجة مزعلاه، لأن عمره ما قال ألقاب في كلامه معاها لما بيكونوا برا الشغل أو لو مفيش حد معاهم، فرددت باستغراب: – بشمهندسة!!! عمر مردش عليها، فقالت بحزن: – انا آسفة لو تخطيت حدودى يا بشمهندس، أوعدك مش هزعجك تاني.
ع الطرف التاني، مريم كانت بتتمشى مع سلمي و أحمد ماشي بينهم، ف سلمى قالت: – انتي كنتي متعصبة كدا ليه يا مريم؟ و مين اللي كان واقف ده؟ مريم بتوضيح: – كنت بتخانق مع البشمهندس عمر، بسبب دلوعك يا ستي. سلمي ضحكت وقالت: – ليه ابني عمل ايه؟ مريم: – كنت بشتري شيبس من السوبر ماركت اللى ع الطرف التاني للطريق و فجأة ملقتش أحمد جنبي و كان في عربية هتخبطه بس البشمهندس لحقه، و لما روحت أشكره اتعصب عليا و يقولي إهمال و مش إهمال.
سلمى بانتباه: – طب و لما هي كانت خناقة، انتي عرفتي اسمه منين؟ مريم بتوضيح: – ما دا عمر جوز يارا الأول، بس هو تقريبًا مش فاكرني لأنه مشافنيش غير مرتين و مااتكلمش معايا فيهم،و كمان زي ما أنتي شايفة كدا بينسحب علطول من المكان اللي فيه بنات و مش بيدقق في ملامح. سلمي : – نص كلام ميريهان كان عنه، شكلهم كدا في بينهم حاجة. مريم حركت كتفها بلامبالة و قالت:
– معرفش عنه حاجة من لما انفصل عن يارا. سملي قالت بسخرية: – على أساس إنك تعرفي حاجة عن يارا! مريم بحزن: – و مش مهتمة اعرف حاجة، كفاية عليا إنها اتخلت عني بطلب من أحمد الحيوان اللي و الله هتندم عشان اختارته و بكره تقولي مريم قالت.
يارا طلعت شقتها عشان تنده لأحمد عشان الغدا، و لما دخلت كان هو بياخد شاور و سايب فونه مفتوح، ف يارا لمحت صورة على شاشة الفون فقربت و اخدته، و كانت صورة لميريهان من ع الاكونت بتاعها، و دا خلي يارا تتعصب جدًا و لسوء الحظ أحمد خرج من الحمام و أول ما شافها قرب عشان ياخد منها الفون فهي رجعت لورا و رفعت الفون بعيد و قالت بقرف: – انت مش هتبطل بقى العادة الزفت اللي فيك دي؟ مش مهتم بحاجة غير البنات و بس؟ طب حتى احترم وجودي!
أحمد بصلها بدون اهتمام و قال: – أنا هسرح شعري و هحصلك، و سيبي الفون مكانه. يارا بصدمة و بزعيق: – هو الموضوع بالنسبة ليك عادي؟ أحمد بصلها بغضب و قال: – صوتك ميعلاش و انتي بتكلميني… و هاتي الفون. يارا من عصبيتها هبدت الفون في الأرض كسرته و قالت: – اهو دا الفون اللي أنت شاغل نفسك بيه.
كان رد أحمد عليها هو كف نزل على خدها صدمها اكتر، و هو سابها و راح يشيل الفون اللي كان شغال بس اسكرينة الشاشة انكسرت، ف يارا قالت بصدمة و دموع و أيدها على خدها: – هي وصلت لض”رب؟ أحمد بزعيق و عصبية: – ايوه، و احمدي ربنا إنه مجرد كف واحد، إنما المرة الجاية مش عارف هعمل ايه، ف اتقي شري و ابعدي عني عشان أنا مبقتش طايقك. يارا صرخت من بين دموعها وقالت:
– و لما انت مش طايقني مكمل معايا ليه، ما تطلقني و ترتاح! أحمد قال بدون تردد: – بس كدا؟ تؤمريني…… أنتي طالق. يتبع…… بقلم زينب محروس #الفصل_الثاني_عشر #لم_يكن_تصادف