Uncategorized

لم يكن تصادف زينب محروس٢

ميريهان بتخمين:   – يبقى علاء هو اللي قالك…..صح؟   – لاء علاء مقالش، بس أنا ببقى معاه لما بتكلميه بالليل و تطلبي منه يجيبلك برجر، و عشان كدا عملت اوردر عشان نتعشى سوا..   ميريهان ابتسمت و قالت:   – شطور يا عمر و الله، دا أنا على شوية و كنت هعيط.   عمر بضحك:   – لاء يا ستي متعيطيش، بس خليكي جدعة بقى و اعمليلي شاي زي بتاع الصبح.   ميريهان بترحاب:

  – بس كدا! دا من عيوني، بس تعال معايا عشان أنت طويل تساعدني اجيب علبة القرنفل.   عمر باستغراب:   – تعملي بيها ايه؟   – عشان الشاي، ما أنا بعمله بالقرنفل.   عمر بتذكر:   – يبقى عشان كدا بقى كلهم كانوا مبسوطين من الشاي بتاعك عشان اول مرة يشربوه بالقرنفل!   ميريهان بتساؤل:   – انتم مش بتعملوه كدا؟   – لاء، أول مرة الشاي بالقرنفل دا يتعمل في بيتنا.  

فون عمر رن و كان المندوب اللي جايب الاوردر، ف عمر فتحله و اخد منه الطلب و بعدين دخل مع ميريهان عملوا شاي و قعدوا ياكلوا مع بعض و هما بيضحكوا و بيهزروا.   و كل الحوار اللي حصل ده يارا كانت واقفة و سمعتهم و حست بالغيرة من ميريهان و الزعل علي حالها و الندم علي عمر اللي ضيعته من إيدها، و رجعت لشقتها تاني من غير ما تاخد العلاج مع إن فعلًا ضهرها كان واجعها جامد.

  تاني يوم الصبح ميريهان كانت واقفة مع هدي و سمية في المطبخ و بتحاول إنها تساعدهم في تجهيز الفطار، و صوتهم لأول مرة كان خارج من المطبخ بسبب ضحكهم و مشاكسة ميريهان اللي اتعودت عليهم و كأنها تعرفهم من سنين، و هما بيشتغلوا سمعوا صوت عمر اللي صاحي من النوم و شعره مش مترتب، كان واقف على الباب و بيقول بنعاس:   – ماما مفيش ميه ليه؟   كلهم التفتوا وراهم و ميريهان أول ما شافت شكله ابتسمت بحب، في حين إن سمية قالت:

  – في مشكلة في السخان ف والدك فصل الميه عن الحمام الارضي، لو هتاخد شاور بقى اطلع شقتك النهاردة على ما السخان يتصلح.   عمر رجع اوضته من غير ما يتكلم عشان يجيب هدومه، ف ميريهان فكرته طلع و هي أصلا المفتاح معاها، فجريت عشان تعطيه المفتاح، و لما وصلت قدام باب الشقة استغربت عدم وجود عمر فقررت تحط المفتاح في الباب و تنزل، فلما خرجت المفتاح من جيبها وقع على الأرض، فنزلت بنصها العلوي عشان تجيبه، و في نفس الوقت اللي مسكت فيه المفتاح، حست بإيد مسكت إيدها و مكنش حد غير أحمد.

  يتبع……..   بقلم زينب محروس.   #الفصل_الحادي_عشر #لم_يكن_تصادفميريهان حست بإيد مسكت إيدها، فسحبت إيدها بسرعة من غير ما تاخد المفتاح، و بصت لأحمد اللي اخد المفتاح و هو مبتسم و قالت بضيق:   – هو انت بتعمل ايه؟!   أحمد بإعجاب:   – كنت بحاول اساعدك.   ميريهان بتهكم:   – طالما مطلبتش منك مساعدة يبقى ملكش دعوة بيا، و بعدين دا مفتاح يعني كنت هشيله من ع الأرض و خلاص! .   أحمد سألها بتودد:

  – ليه بس يا ميريهان؟! أنا مزعلك في حاجة و لا ايه؟!   ميريهان كانت مخنوقة بسبب نظراته المتفحصة، فقالت بغضب:   – اعتقد إننا مش عارفين بعض و لا كنا زمايل في سته ابتدائي عشان تناديني من غير تكليف! ف ياريت تحط فاصل أو تتجنب التعامل معايا أصلاً، و هات بقى المفتاح.   أحمد بشك:   – لاء كلامك دا اكيد سببه خلفية سيئة عني، هو عمر قالك عليا ايه؟   ميريهان بسخرية:

  – معلش يعني بس هو انت مين عشان عمر يكلمني عنك؟!!! و معتقدش إن حضرتك مثلًا حد مهم في مجال شغلنا أو حتى مشارك فيه! ف بناءًا على إيه عمر يجبلي سيرتك! و بعدين البشمهندس عمر مش فاضي يتكلم عن حد أو حتى يفكر في حاجة غير شغله…..و خصوصًا لو الحاجة دي تخصك!   أحمد بضيق:   – لاء دا انتي كدا عارفة حاجة بقى!   ميريهان بزهق:   – ممكن تجيب المفتاح، عشان أنت مضيع وقتي على الفاضي!

  أحمد بصلها بغيظ مكتوم، و أعطى لها المفتاح و لما اتحركت عشان تمشي، أحمد حط رجله في سكتها عشان تقع و هو يمسكها، و بالفعل ميريهان اتعثرت و لكن قبل ما تقع كانت ايد عمر هي الأقرب ليها.   ميريهان استعادت توازنها و شكرت عمر اللي مهتمش و كان بيبص لأحمد بغضب و عصبية شديدة و خصوصًا إنه شاف حركة أحمد، ف من غير ما ينطق بحرف قرب منه و ضربه لكمتين على وشه، و لما حاول أحمد إنه يضربه، تفادى عمر الضربة و تنى إيد أحمد ورا ضهره و قال بتوعد و غضب:

  – الحركة اللي أنت عملتها دلوقت دي، لو اتكررت تاني أنا مش ههتم بالرابط الأسرى اللي بينا و إننا من عيلة واحدة، ميريهان خط أحمر لما تشوفه من بعيد كدا، من الأفضل ليك متقربش منه.   عمر خلص كلامه و زقه تجاه الباب، و بعدين بص لميريهان اللي متابعة في صمت و ذهول و قال:   – و انتي انزلي قدامي.   ميريهان قالت و هي بتفكره:   – مش أنت طالع تاخد شاور؟

  عمر بتكشيرة:   – مش واخد زفت انا، و اتفضلي انزلي.   ميريهان نزلت من غير ما تتكلم، و دي حرفيًا كانت أول مرة تشوف فيها عمر بالشكل دا، هو في الشغل علطول هادي و بيتعامل مع المشاكل بكل بساطة و هدوء و عمره ما اتعصب أو زعق مع حد لأي سبب.   أحمد كان واقف مكانه و هو متعصب من رد فعل عمر، و طريقة كلام ميريهان معاه، و أخيرًا اتنهد و قال بهمس:

  – ماشي يا ميريهان، من حق الجمال دا كله إنه يتقل بردو..   مكنش واخد باله من يارا اللي واقفة على لف السلم و سامعة الحوار من أوله، و للمرة التانية حست بغيرة من ميريهان و كأنها خطفت منها عمر و مش هي اللي باعته و غدرت بيه.   ميريهان وقفت في المسافة اللي بين المطبخ و الصالون و التفتت لعمر اللي نازل وراها و قالت:   – ممكن افهم بقى متعصب كدا ليه؟

  بصلها بحاجب مرفوع و قال:   – لا و الله! ممكن اعرف واقفة مع أحمد ليه؟؟!   ميريهان بمشاكسة:   – قابلته ع السلم ف اتكلمنا مش أكتر، فين بقى المشكلة!   عمر بزعل:   – مفيش مشكلة، بعد إذنك.   عمر سابها و مشي فهي قالت بسرعة:   – استنى بس رايح فين؟ مش هتفطر؟   رد عليها باقتضاب من غير ما يبصلها:   – لاء.   ميريهان اتحركت وراه و هي بتقول بأسف:

  – و الله بهزر معاك، تعال بس يا عم عمر و هقولك اللي حصل.   عمر مكنش يعرف إنها وراه علطول ونظرًا لطولها المشابه لطوله، ف أول ما التفت ليها اتخبطوا الاتنين في بعض، و ك رد فعل للموقف كل واحد رجع خطوة لورا، فمسكت ميريهان جبهتها بوجع و قالت بغيظ طفولي:   – تصدق أنا غلطانة! و مش قايلة حاجة بقى.   عمر ابتسم على ريأكشنها المحبب لقلبه و قال:   – و الله مش بقصدي، طب آسف طيب، دماغك بتوجعك؟

  ميريهان بعدت إيدها عن جبهتها و قالت:   – لاء الحمدلله، مفيش وجع….. يا عم عمر.   عمر بمرح:   – مش هتقولي لعمك بقي ايه اللي حصل؟   ميريهان ضحكت و قالت بمشاكسة:   – لاء….. ادفع رشوة و أنا احكيلك..   عمر بهزار:   – لاء الرشوة حرام و أنا مليش فيها.   ميريهان هزت كتفها بلامبالاة و قالت بعند:   – خلاص بقى لما تراضيني، هبقى احكيلك.  

سابته و دخلت المطبخ عند سمية و هدى، فكان عمر بيبص في أثرها بابتسامة متعجبة، يعني من شوية كان هو اللي زعلان و متعصب بسببها و مع ذلك خففت ضيقه و بدل ما كان متعصب منها سابته يفكر هو و يصالحها عشان تقوله كانت واقفة مع أحمد ليه… فحرك دماغه بيأس و قبل ما يتحرك شاف يارا اللي نازلة ع السلم و بتبصله بحزن، لكنه مهتمش بوجودها و رجع اوضته.  

بعد العصر، كانت ميريهان راكبة من عمر و فى طريقها عشان تقابل سلمى صاحبتها، و كانوا في طريقهم بيتناقشوا في شغلهم و فى مشروع مدام سعاد اللي رجعت تاني و عايزة تشتغل معاهم، و بعدين عمر غير الموضوع و قال بمرح:   – مش هتقولي بقى اتكلمتي مع أحمد في ايه؟   ميريهان بصتله بعيون ضيقة و قالت:   – مش قولتلك شوف طريقة تراضيني بيها؟   عمر ضحك:   – قولتي.   ميريهان بترقب:

  – و أنت شوفت؟   عمر حرك رأسه بعفوية و قال:   – لاء.   ميريهان بمشاكسة:   – خلاص لما تبقى تشوف هبقى احكيلك.   عمر ركن عربيته على جانب الطريق و قال:   – طب يا أستاذة ميري، اتفضلي بقى شوفي صاحبتك فين عشان احنا وصلنا، دا الكافيه اللي قولتي عليه.   – هي قالت إنها مستنية جوا، انت ارجع البيت و أنا هاجي في اوبر.  

عمر معترضش عشان ميدخلش معاها في جدال، و قرر إنه يستناها لحد ما لقائها مع صاحبتها يخلص، و بالفعل فضل في عربيته زيادة عن ساعتين و هما قاعدين في الكافية، و هو شارد بتفكير لحد ما انتبه لطفل بيجري في نص الطريق، فنزل عمر من العربية بسرعة عشان يلحق الطفل قبل ما عربية تخبطه و بالفعل كان الحادث على وشك و لكن عمر لحق الطفل على آخر ثانية و اخده و رجع بالقرب من عربيته على الجزء الخاص بالمشاة.

  عمر سأل الطفل بقلق و هو بيتفحصه:   – انت كويس يا حبيبي؟ فى حاجة بتوجعك؟   الولد كان عنده حوالي ست سنين فحرك دماغه برفض و قال:   – لاء.   عمر كان بيتكلم مع الولد و فجأة ظهرت مريم من وراه و هي بتجري تجاه الطفل بقلق و بتقول:   – احمد، أحمد أنت كويس؟   عمر أول ما سمع اسم احمد افتكر كل حاجة ابن عمه عملها معاه، و بعد ما مريم قربت من الولد و حضنته بلهفة و خوف، لفت لعمر عشان تشكره و مكنتش لسه تعرف هو مين، فأول ما شافته ابتسمت و قالت:

  – شكرا يا بشمهندس، مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه!   عمر قال بعصبية واضحة:   – يا ريت تهتمي بيه و بلاش الإهمال دا، الولد كانت العربية هتخبطه.   مريم بهدوء:   – الحمدلله عدت على خير و حضرتك انقذته.   عمر بزعيق:   – ايوه صح انا لحقته النهاردة، لكني مش موجود كل يوم، خليكي مسؤولة و بلاش الاستهتار ده.   مريم بنرفزة:   – جرا ايه يا بشمهندس عمر! أنا أكيد مش هسيبه للعربية تخبطه بمزاجي، أنا كنت بشتري شيبس عشانه و مأخدتش بالي لما اتحرك من جنبي…..

  عمر بزعيق:   – ما دا إهمال منك، فرضنا العربية كانت خبطته.   مريم بضيق:   – هو في ايه؟ أنت ماسكلي إهمال إهمال…. ما أنا قولت مش قصدي، و بعدين أنت بتزعق كدا ليه!   قبل ما عمر يرد عليها، منعه و صول ميريهان و معاها سلمي اللي وجهت كلامها ل مريم و سألت:   – في مشكلة و لا ايه يا مريم؟ متعصبة كدا ليه؟   مريم اتنهدت و قالت:   – أبدًا و لا حاجة، لو خلصتي يلا نرجع البيت.

  ميريهان تدخلت و قالت بعتاب:   – يا سلام يا مريوم، طب مش هتسلمي عليا طيب!   مريم انتبهت لوجودها فقالت:   – صوتك مألوف….. ثانية واحدة…… أوعى تكوني ميريهان؟   ميريهان ابتسمت و قالت:   – ايوه أنا، متوقعتش نبقى في مكان واحد و متسلميش عليا.   مريم قربت و حضنتها و هي بترحب بيها و بعدين قالت:   – و الله العظيم مكنتش أعرف إن سلمى هنا عشان تقابلك.   سلمى بدفاع عن نفسها:

  – ما أنا قولتلك هاتي أحمد و تعالي عشان كدا….. كنت عايزة افاجئك بوجود ميريهان….عشان انتي كان نفسك تشوفيها.   مريم ابتسمت و قالت:   – مفاجأة جميلة بصراحة، بس ميريهان مختلفة خالص عن الصور اللي شوفتها.   ميريهان بهزار:   – كل صوري فلاتر، خوفت تشوفيني من غير فلتر تخافي.   مريم بصدق:   – اخاف من ايه! دا أنتي مشاء الله عليكي قمر فى الحقيقة.  

عمر بعد عنهم في هدوء و سابهم يتكلموا مع بعض، و بعد شوية وقت كان راجع مع ميريهان للبيت، و كان بيسوق العربية و هو ساكت، و كانت ميريهان بتتكلم بحماس و بتحكيله قد ايه هي كانت مبسوطة و هي مع سلمى، و هو كان بيسمع و ساكت ف ميريهان سألته بقلق:   – عمر أنت ساكت ليه؟ زعلان من حاجة؟   عمر باقتضاب:   – مش زعلان.   ميريهان بإصرار:   – لاء فيك حاجة، مكنتش كدا و احنا خارجين من البيت.

  عمر مردش، فهي قالت بشك:   – هو أنت كنت بتتخانق مع مريم؟؟   عمر بضيق:   – لاء، قولتلك مفيش حاجة يا بشمهندسة.   ميريهان استغربت و اتأكدت إن في حاجة مزعلاه، لأن عمره ما قال ألقاب في كلامه معاها لما بيكونوا برا الشغل أو لو مفيش حد معاهم، فرددت باستغراب:   – بشمهندسة!!!   عمر مردش عليها، فقالت بحزن:   – انا آسفة لو تخطيت حدودى يا بشمهندس، أوعدك مش هزعجك تاني.

  ع الطرف التاني، مريم كانت بتتمشى مع سلمي و أحمد ماشي بينهم، ف سلمى قالت:   – انتي كنتي متعصبة كدا ليه يا مريم؟ و مين اللي كان واقف ده؟   مريم بتوضيح:   – كنت بتخانق مع البشمهندس عمر، بسبب دلوعك يا ستي.   سلمي ضحكت وقالت:   – ليه ابني عمل ايه؟   مريم:   – كنت بشتري شيبس من السوبر ماركت اللى ع الطرف التاني للطريق و فجأة ملقتش أحمد جنبي و كان في عربية هتخبطه بس البشمهندس لحقه، و لما روحت أشكره اتعصب عليا و يقولي إهمال و مش إهمال.

  سلمى بانتباه:   – طب و لما هي كانت خناقة، انتي عرفتي اسمه منين؟   مريم بتوضيح:   – ما دا عمر جوز يارا الأول، بس هو تقريبًا مش فاكرني لأنه مشافنيش غير مرتين و مااتكلمش معايا فيهم،و كمان زي ما أنتي شايفة كدا بينسحب علطول من المكان اللي فيه بنات و مش بيدقق في ملامح.   سلمي :   – نص كلام ميريهان كان عنه، شكلهم كدا في بينهم حاجة.   مريم حركت كتفها بلامبالة و قالت:

  – معرفش عنه حاجة من لما انفصل عن يارا.   سملي قالت بسخرية:   – على أساس إنك تعرفي حاجة عن يارا!   مريم بحزن:   – و مش مهتمة اعرف حاجة، كفاية عليا إنها اتخلت عني بطلب من أحمد الحيوان اللي و الله هتندم عشان اختارته و بكره تقولي مريم قالت.  

يارا طلعت شقتها عشان تنده لأحمد عشان الغدا، و لما دخلت كان هو بياخد شاور و سايب فونه مفتوح، ف يارا لمحت صورة على شاشة الفون فقربت و اخدته، و كانت صورة لميريهان من ع الاكونت بتاعها، و دا خلي يارا تتعصب جدًا و لسوء الحظ أحمد خرج من الحمام و أول ما شافها قرب عشان ياخد منها الفون فهي رجعت لورا و رفعت الفون بعيد و قالت بقرف:   – انت مش هتبطل بقى العادة الزفت اللي فيك دي؟ مش مهتم بحاجة غير البنات و بس؟ طب حتى احترم وجودي!

  أحمد بصلها بدون اهتمام و قال:   – أنا هسرح شعري و هحصلك، و سيبي الفون مكانه.   يارا بصدمة و بزعيق:   – هو الموضوع بالنسبة ليك عادي؟   أحمد بصلها بغضب و قال:   – صوتك ميعلاش و انتي بتكلميني… و هاتي الفون.   يارا من عصبيتها هبدت الفون في الأرض كسرته و قالت:   – اهو دا الفون اللي أنت شاغل نفسك بيه.  

كان رد أحمد عليها هو كف نزل على خدها صدمها اكتر، و هو سابها و راح يشيل الفون اللي كان شغال بس اسكرينة الشاشة انكسرت، ف يارا قالت بصدمة و دموع و أيدها على خدها:   – هي وصلت لض”رب؟   أحمد بزعيق و عصبية:   – ايوه، و احمدي ربنا إنه مجرد كف واحد، إنما المرة الجاية مش عارف هعمل ايه، ف اتقي شري و ابعدي عني عشان أنا مبقتش طايقك.   يارا صرخت من بين دموعها وقالت:

  – و لما انت مش طايقني مكمل معايا ليه، ما تطلقني و ترتاح!   أحمد قال بدون تردد:   – بس كدا؟ تؤمريني…… أنتي طالق.   يتبع……   بقلم زينب محروس   #الفصل_الثاني_عشر #لم_يكن_تصادف

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى