Uncategorized

رحماك أسما السيد٥

ـ كيان بلهفه،هااا ياراضي لقيتوها،مسكتوهم..؟
ـ ابتلع غصته، وهو يبتعد قليلا من هول منظر الدماء حوله..
كيان،اسمعني،ـــــــ وحكي له ماحدث….
ارتد كيان، للخلف بصدمه،وهو يرمق اخته الصغيره،التي ظهرت لهم من العدم،وكبر همه وهي ترمقه بأمل طفله صغيره،وماذنب الاطفال الابرياء،بالشر والظلم وهم لم يجنو بحياتهم لا حسنه ولا سيئه،غامت عيناه بالحزن فلمحتها هي،ذكيه اخته الصغيره،ولكن عذرا ياأختاه ،هؤلاء ليسو بشرا أبدا..
اقتربت منه مسرعه،تساله بلهفه،لحقو ماما،مسكو سعديه،أرجوك طمني..
رفع نظره لأخيه الذي ينظر له بذهول،و كانه، فهمه، سريعا..

ابتلع غصته،واقترب من اخته التي تجلس ارضا بجانب قدمي كيان الواقف بصمت،يقسم كل خليه به ترتعش،مما سمعه،وربت عليها وساعدها علي،الوقوف،تعالي ياسولاف خلينا نفهم في ايه..
متخفيش كدا،اكيد لسه موصلوش..
أدمعت عينها،وهي تتوسله،أرجوك انا مش عاوزه حاجه،انا عاوزه ماما بس،ارجوك..،مش عاوزه غيرها..
قت*لتها صح ياابيه،صح….قت*لتها،ملحقوهاش..
صمت كيان،بث بقلبها اليقين ان والدتها ق*تلت،صرخت وانهارت، رمق الجد كيان فأومأ له بالايجاب، فردد بحزن
،ان لله وان اليه راجعون،
اغمضت عينيها واستسلمت لغيامتها لتأخذها،كيفما شاءت واينما شاءت..؟
حملها فهد مسرعا،لغرفه قريبه،وأسعفتها فريده..
وانتهت حياه بريئه

ــــــــــــــــــــــــــ
(ياأيها القارئون،هؤلاء أناسا ضلو طريقهم،فاتبعوا طرق الضلال،وجعلوه منهجهم وشريعتهم،غرسوا بأقدامهم بالوحل،واتبعوا طريق الشياطين،نسوا ان الله قادر علي ان يخسف بهم الارض احياء،
زاد الله باعمارهم،ليعطيهم فرصه ليتطهروا،فزادو ظلما وبغيانا،فيارب،بحق،كل دم بريئه سالت بطريق الظلم والطغيان،وبحق كل أطفال العالم الذين كتبت في صحائفهم ايتاما، وجعلهم الله سببا في يتمهم، اجعل يالله كيدهم في نحرهم، هؤلاء اطفال،لا حسنه لهم ولا سيئه،ما هو اذن ذنبهم،رددو معي
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين،واخرجنا من بينهم،سالمين)

ــــــــــــــــــــــــــ
انت واعي للي بتقوله دا يابشمهندس،انت بجد عاوز تتجوز امل..
ـ نظر له قاسم، بهدوء،ولم يعجبه ماقاله بحقها،
فهم صمته عابد الجالس يستمع لهم بهدوء،للان لم يتدخل بشئ،
ـ وبهدوء أجابه قاسم، وايه اللي يعيب امل،عشان تستغرب كدا،اه انا عاوز اختك بحلال وشرع ربنا،كلنا بنغلط يااستاذ احمد،وانا اللي فات من حياه امل،ميخصنيش،
مش عشان غلطه الشيطان وقعها فيها،وبدون ذكر تفاصيل،كنتو انتو احد اسبابها،
فانت متصور اني هجلدها،بيها..
نكس احمد راسه بخزي،ولم يصمت قاسم..

امل من اول يوم حكتلنا كل حاجه،مخبتش علينا،رغبتها في التوبه،وانها نفسها تتغير للاحسن،عرفتني اد ايه معدنها أصيل،كلنا بنغلط،كلنا نستحق فرصه تانيه.
انهاردا جيت ليكو،وطالب ايد امل،الجديده،اللي تصميماتها سمعت اسكندريه بحالها،نجحت وبامتياز بالمعهد في قرص التصميم، وبقت من ضمن كاست التدريس فيه..
أنا فخور بيها،وليا شرف انها تبقي علي اسمي..
انا عارف ان عابد من اول يوم كلمته فيه وهو بيدور ورايا،وواخد بالي من اللي ماشي ورا امل رايح جاي،
واظن انتو عافين عني كل حاجه..

سكت يأخذ نفسه، ولكن عابد الصامت اخيرا من رد عليه،
من اول يوم كلمتني فيه ياقاسم، وانا عارف انك عمل ابويا الطيب اللي قعدلها،انا عارف انك عارف ان بعت حدد يمشي ورا امل زي ضلها
غصب عني كان لازم اطمن انها في امان.

دي اختي،مهما عملت
ـ عندك حق،اختي امل اللي حصلها جزء منه احنا السبب فيه،سمعتك اللي الكل حكالي عنها،كفيله اني اديلك اختي وانا مطمن،انها هتبقي بخير،مخبيش عليك من شهر نزلت اسكندريه،وشوفت امل الجديده،اه لمحتها من بعيد،بس كان قلبي طاير من الفرحه وانا سامع الكل بيتكلم عنها وعن ادبها،احنا مديونيلك بكتير ياقاسم،انا موافق
اذا هي موافقه،ولو اني متاكد انك مش هتيجي الا اذا كنت واثق من موافقتها..
ـــ ابتسم بهدوء، وردد يبقي علي خيره الله
امل رفضت تماما موضوع الفرح والهيصه،وبيني وبينكو أنا كمان مبحبوش،احنا هنكتب الكتاب بس،وبعدها هنعمل بفلوس الفرح والكلام دا عمره،هستناكو ان شاءالله الخميس الجاي..

وكل اللي تطلبوه،أنا عيني ليها..
ـ ابتسم عابد،لا متخدناش في دوكه ياابو نسب، انت هتبات هنا انهاردا، وعروستنا هتخرج من بيتنا،انا اسف،بس دا شرطي..
ـ ابتسم قاسم،حقك طبعا، بكره ان شاءالله هتكون عندكو،أستأذنك أنا..
ـ احمد بلهفه،لا انت هتبات معايا،الوقت اتأخر مش هينفع.
ـ لا معلش عشان عندي شغل ضروري،وكمان اقدر اجيب امل الصبح.
ـ احمد بلهفه، لا حيث كدا،انا هاجي معاك، واجيب امل انا،البت دي وحشتني،جدا..
عابد،خلاص علي خيره الله،احمد هيجي معاك،وعلي تليفون ان شاءالله..
ــــــــــــــــــــــــــــ
بمنتصف الليل،
بعدما اطمأنو علي سولاف..

أخرجت هاتفها بقلق،لا تعلم تريد ان تستمع لصوته
هنا بداخل قلبها،تريده بجانبها ولكنها تكابر،أعادت كلمات خالتها براسها،وحطت يدها علي بطنها،وهمست بسعاده مستتره
ـ ايه رايك،نكلم بابا،انت كمان وحشك،صح..
اف بقي،خلاص هكلمه، بس اصله وحشني اوي..
سمعتها هي،وهي تمر بجانبها،وضربتها علي راسها،هبله والله،انتي لسه هتقعدي تفكري،كلميه بسرعه،ربنا يهديكي ياسمر يابت خلتي.
نفخت خديها ونظرت لفريده،التي جلست، بجانبها تنظر بهاتفها..
وهمست،فريده، بقولك ايه،،
عاوزه اسالك سؤال لولبي،
نظرت لها فريده ببلاهه، ولكن سمر أكملت، هو انتي بتحسي كدا زي مانا بحس ولا انا اللي اتجننت..
فريده باستغراب،ماكلنا بنحس ياسمر،ايه الجديد..

سمر بغيظ،يووه افهمي،أصل انا ساعات احس ان بحب راضي اوي وعاوزه احضنه،وساعات احس اني عاوزه اخنقه، هو أنا كدا طبيعيه، ولا اتجننت ولا ايه، انا متوتره وخايفه..
ـ ضحكت عليها،بس ياهبله دي هرمونات الحمل عادي،مانا امبارح زهقت علي كيان وعضيت دراعه..
اقتربت منهم والدتها بعدما اطمأنت علي سولاف وخرجت لهم، وضربتها علي راسها،
انتو الاتنين،هبل ماشاء الله..
ونظرت لابنتهاورمقتها بغيظ،وبعدين انتي عضيتي كيان يافريده،قولتلك ميت مره،متزعلنيش في كيان..
رمقتها فريده،بغيظ،ياماما،انا نفسي اعرف انتي معايا ولا ضدي..

انا اللي بنتك مش هوو
ـ ردت ناديه ببساطه عليها، وكيان دا ابن روحي،وقلبي،اه مش ابني،بس اكتر من ابني..
لولاه هو وراضي كان زماني في خبر كان،ومكنتيش شوفتيني ابدا..
كيان وراضي انظلمو معاكو والله.

سمر،مقولتليش ياخالتو،هما السبب ازاي،يعني
ناديه بحب،جدك راشد كان عارف اللي بيدور هنا من زمان،وكان متفق مع الحكومه انهم يوقعوهم،وراضي كان الظابط اللي ماسك القضيه،ساعتها جدك فهم كيان الحكايه،ولما انتقلت بيتي،ودخلت سعديه،الاجهزه الامنيه،كانت زرعه كاميرات في البيت،لان مراد اتقت*ل هناك بردو،ويااجل الحظ استمعو للي قالهولي راجي،وقبل مانتو تكتشفو الجريمه،كانو هما في طريقهم لهنا هما والاسعاف،
كل حاجه تمت بسرعه،هي فكرت انها قت*لتني،وحاولت تعمل فخ لراجي،ولان الحكومه كانت عاوزه تمسكها متلبسه وتوقع اللي بيساعدوها،قاله يسيبوها تقع في الفخ،ساعتها الضربه كانت أثرت علي رجلي،سفروني بره،وراجي هربوه مع وجدي في الجبل،بس كدا ياستي فهمتي،بس كيان مقدرش كالعاده وانا كمان كنت همو*ت واشوف فريده،رجعت

من السفر في اليوم اللي فاجأك فيه كيان،وفضلت في المزرعه..
سمر،يعني جدي من الاول كان عارف ان فريده وسلمي ومحمد عند الراوي..
ردت ناديه بفخر،طبعا،بس اللي مكنش يعرفو والكل كمان وانا اولهم ان فريده بنتنا،هي فريده اللي بيحبها كيان.
سمر،بذهول،قصه ولا في الاحلام..
ضربتها ناديه علي كتفها،وقالت..
وبعدين سيبك بقي من الكلام دا، دلوقت،خلينا فيكي يا خايبه انتي…
ـ نفخت خدها،اف ياخالتي،اعمل ايه،انا دلوقت..
ـ ناديه بمكر، هقولك،تعالي..
أخذتها من يدها،ونادت لمحمد.

واد يامحمد
تأفف،ايوا ياماما
ـ ناديه بحده، انت بتزهق عليا يامحمد، وبعدين، مالك واقف مش علي بعضك ليه
ـ رمق الباب المغلق عليها وحك راسه،ابدا،هي سولاف كويسه..
ـ عوجت سمر فمها بتهكم،أهلا انت طبيت..مرحبا بك بنادي البؤساء
نظر لها بسخط،وادار وجهه عنها،بغيظ.
عاوزه ايه ياماما
ـ ناديه بغيظ،ماشي يامحمد،خد سمر وديها بيتها يالا..
ابتلعت ريقها،لا ياخالتي،بلاش،انا خايفه..
،رمقتها خالتها بحنان،بيت جدك مفتوح ليكي مانقفلش،صحيح هنا حنان وحب،وكلنا بنحبك ياسمر،بس هناك في حضنه،حاجه تانيه،راضي يستحق انك تيجي علي نفسك عشانه
راضي بيحبك،مضيعيش عمرك ياقلب خالتك
ـ نظرت لها بخوف،بس انا خايفه من ستي.. ممكن تقت/لني،مش بتحبني ..؟

ـ راضي ساب بيت جده من يوم مارفضتي ترجعيله ياسمر،جدك كان عاوز يجوزه عليكي ويكسرك،بس هو اختارك انتي،وبعد عنهم،قالهم هستناها العمر كله
ضحكت بسعاده،بجد ياخالتي،
ابتسمت ناديه،واومأت لها،بجد ياقلب خالتك
جرت وسحبت محمد خلفها
وهو يسبها ان تترك يده،
ـ يالا يامحمد،خدني علي بيت حبيبي
محمد بغلب طب سيبيني،ياختي،انتي مجرجراني كدا ليه،علي محمد واللي جابو محمد،ادي اللي بناخدو منكو..
روح يامحمد،تعالي يامحمد..
فلتت ضحكات فريده،ووالدتها عليها…
وعلي جنانها..
ـ رفعت ناديه يدها بالدعاء لها،ربنا يهديكي ياسمر،يارب..
ويهديكي ياسلمي
ردد من خلفها،بحرقه..

ـ اه ياعمتي ادعي بحرقه،والنبي،أحسن اخطفها وانتي حره بقي..
استدارت له،وضربته علي رأسه..
اختشي ياواد،احسن افركشها خالص..
ـ فهد باستنكار، تفركشي ايه ياناديه دانا قتيلك هنا،طب ادخل دنيا الاول،وبعدين فركشي..
أزاحته من امامها،طب اوعي يااخويا،خليني ادخل للبت الغلبانه اللي جوا دي..
تنهد بحزن،عليها،بعدما ذكرته بها، هي عامله ايه دلوقت؟
التفت له،بحنان،هتبقي كويسه،ان شاءالله،مسير الغمه دي تنكشع،ونرجع نلتم من تاني.. مسير الظالم هياخد عقابه..
مهو مش هنفضل طول عمرنا في ظلام يافهد..
أغمض عينيه بأمل،عندك حق ياعمتي..
ربنا كبير.. أووي.
ردت فريده عليه،بأمل وضحكه علي استحياء،قول ياهم عندي رب كبير..

ـ ردد خلفها، يااارب.. ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مهما طالت عتمه الليل،هيجي الفجر
مهما طال الظلم،مسيره يتحقق العدل
بالدعا،والصبر، وبقلب محروق بيقول يارب.
قول يارب وهو سامع،هيجيبلك حقك من حنك السبع..
متقولش ياهم،قول ياهم عندي رب..
هو شايفك،سامعك،وخلي عندك يقين ان بعد عتمه الليل، اكيد، هيجي الفجر..
ـ بس احنا بقلب خاشع نــــــــقول،يــــــــارب # ممنوع النقل والاقتباس الا بعد انتهاء مده الحصري
ممنوع النشر الا بإذني

٢٢
روايه/رحمــــــاكي
أسما الســــــــيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(الماضـــي)
بمنتصف الليل،
واقفه بقلق، تنظر للطريق ، تنتظره أخبرها انه ذاهبا لاخيها، ولم يرسل لها شيئا منذ ساعات، قلقه بشده عليه..
ماجده من ورائها، يابنتي دلوقتي يجي، متقلقيش،
نفخت خديها بقلق، قلقانه عليه اتأخر اوي

ابتسمت وسحبتها للداخل، تعالي بس الغايب حجته معاه، دلوقتي يجي..
رجعت بظهرها لاخر الاريكه، وسألتها،سؤال لطالما أرادت سؤاله لها،عيناها الحزينه دائما،تخبرها أن هناك شيئا مستترا بها
الا قوليلي ياخاله، هو انا ليه حاسه انك مخبيه عني حاجه..
ماجده بارتباك، هخبي ايه ياهبله انتي مانتي عارفه اللي فيها..
أمل، بمكر، أنا كل اللي اعرفه ان الراجل طالع نازل عينه هتتقلع عليكي، بس شكلك انتي اللي سايقه فيها..
ضربتها علي كتفها بغيظ، اسكتي ياامل، ايه اللي بتقوليه دا.

أمل، أقول انك بتضيعي عمرك عالفاضي، الراجل هيعملك ايه اكتر من كدا، اتقدملك كام مره،انسي اللي فات،وعيشي اليومين اللي فاضلينلك في حضنه،
فلتت دموعها منها غصبا عنها، والماضي يعود لذاكرتها وبقوه، وهل نسته اساسا، مش قادره انسي يا أمل،انه باعني
عشانها،أنا لايمكن اسامحه ابدا،انا اه كنت بعشقه،بس عمري ماهسامحه،أمل انتي مش عارفه حاجه
مش عارفه حاجه خالص..
أمل بدهشه، مش عارفه ايه.؟
أنا حاسه انك شايله هم كبير جواكي،احكيلي ياخاله..

ردت بوجع، أحكيلك ايه بس ياامل
أحكيلك، اني كنت متهوره ذيك كدا وأنا صغيره،أنا ياأمل عشقت رضوان ابو قاسم عشق مجنون لدرجه محدش يتخيلها
كنا جيران واكتر من إخوات،متربين سوا، كان هو راجل في الثلاتين،الناس كانت كلها بتقولي،انه شاب فاسد وبيضحك عليكي،بس انا مكنتش شايفه غيره،لو كنت ركزت شويه،في افعاله وحركاته معايا،كنت عرفت،انه فعلا بيضحك عليا
انا كنت ١٨سنه اياميها،كنت لسه عيله واخده الدنيا عافيه،وبتغني بالحب والمحبين
،وبدموع ازدادت،وخرجت كشهقات.
وقتها عرض عليا،نتجوز عرفي، وعملي البحر طحينه زي مابيقولو،وافقت
وافقت علي ضياعي وكسره نفسي وياريتني ماوافقت..

كل خطوه كنت بخطيها، كان ليا صاحبه اسمها ناهد بعتبرها كل حاجه ليا، مانا وحيده وملقتش غيرها سند ليا، كانت ناهد صحبتي،تعرف كل حاجه،لا واللي يضحك،كانت بتشجعني
مطولش عليكي،المهم مرت الايام،وفي كل مره اقوله هتيجي تتقدملي امتي،كنت الاقيه بيتوه،مره علي ماتخلصي جامعه،ومره علي مااكون نفسي..
لحد ما وقعت في شر اعمالي،وفجأه لقتني حامل،
امي وابويا كانو ناس علي قد حالهم،أبويا كان راجل طيب،بس امي كانت ست قاسيه.
ارتجيته،بوست رجله،انه يتجوزني ويستر عليا،تعرفي كان رده ايه،اللي تفرط في نفسها مره،تفرط في نفسها الف مره،انتي مش امينه علي بيتي،وشرفي..

اسودت الدنيا في وشي،وكلامه سكاكين بتنخر في قلبي،بعد دا كله،بعد ماابويا كان بيعتبره، أبنه اللي مخلفوش،كنا جيران واهل،كانو بيقولو ماجده لرضوان،ورضوان لماجده..
فجأه،لقيتهم نازلين، زغاريط في العماره،وال ايه فرح رضوان وناهد،وقتها عرفت اني استاهل اللي جرالي،لا عرفت اختار صاحب ولا راجل أتسند عليه،في اقل من اسبوعين كان متجوز ناهد،بقيت ابص للي بيحصل كأني في دوامه،وهفوق منها الاقيه مستنيني..

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى