Uncategorized

رحماك أسما السيد٥

ولا كنت أعرف انك هتتجوز ياسمين فعلا..أنااا
نظرت له بخزي ولم تستطع أن تنطق..
نزلت دموعها بخزي أمامه، اعترافات وخبايا، جعلته يترك تلك التي تنتحب بين ذراعيه، وجسدها يرتجف، وكأن الزمن عاد وكل ذكريات تلك الليله وما مرا به، عادت لتسخر منه،
اعتصر وجهه بيده.بوجع
مااقسي أن تقع بين اختيارين أحدهما امر من الاخر
علت شهقاتها، وهي تعتذر وتعتذر، أسفه ياياسمين، سامحيني، والله ماكان بإيدي
سامحني ياعابد، أنا..
لم يمهلها،يده حطت علي خدها،بصفعه مدويه،لاول مره بحياته،
قائلا بوجع، بحزن، اشمئزاز، إخرسي..
كفايه،كفايه بقي..

كادت أن تسقط،من صفعته لها، التقطها أحمد بيده،ناظرا لها بحزن،ارتحتي،ضميرك ارتاح،كدا،أومات له بحزن،وكسره،وهمست، أووي
عدلها واخذها تحت ذراعه،بحنيه..
ووجه كلماته لأخيه الذي جلس واضعا وجهه بين كفيه بخزي..
عابد،أنا عارف انك قلبك كبير،اللي حصل كان غلطنا كلنا،أرجوك انسي الماضي
رفع نظره له وبتهكم،أنسي،لحد امتا هفضل انسي،هو انا يعني مش لحم ودم زيكو،ولا عاوزني اتكه علي ذرار وأقول انسي،يبقي انسي،امشي ياأحمد،خد اختك وانزل،وسيب الايام تنسيني
المره دي الوجع كبير،آسف غصب عني..
همست لاخيها،عابد،أرجوك..

ـ أرجوك سامحني،أنا همشي مش هرجع هنا تاني،بس ارجوك سامحوني،وخلي ياسمين تسامحني
أغمض عينيه وعينه دارت علي تلك التي كانت هنا،وليست هنا الان..
اشتعل قلبه وهو يراها تخرج من المرحاض تميل يمينا ويسارا،وجهها شاحب كالمو*تي،الدماء تسيل من بين قدميها،جحظت عيناه ولمح بنطاله الغارق بدمائها التي سالت ولم يشعر بها،رفعت عينها له بتعب، التقط نظرتها بأخري موجوعه،
فصرخ عليها، بلوعه، ياااسمين..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صعد الجبل ليلا..
بعدما استمع لذلك التسجيل التي أعطته اياه سولاف..
اشتعلت نار الثأر بقلبه،واقسم ان ينهيها بيديه.
سيحرقها،حيه،مثلما حرقت قلبه عليها. وعلي ولده..
هلل وجدي وهو يراه يهبط من سيارته..

ياأهلا،يأهلا ياشيخ راشد،نورتنا ياكبير..
راشد، بهدوء، دانورك ياوجدي..
وجدي،اتفضل ياكبير..دا الجبل نور..
بعد نصف ساعه..
اسمع ياوجدي،طبعا مستغرب انا ليه جايلك بذات نفسي،مشيعتلكش تاجيني زي كل مره..
لان المره المهمه اللي جايلك فيها،فيها ثاري، اللي جايده من سنين، وتار ولدي، ولازمن اخده بنفسي
وجدي بحماس،رجبتي ياكبير،انت تؤمر امر..
وأني انفذ..
راشد… بحسم عشان اجده اني جيتلك الليله
سعديه
وجدي،مالها..
راشد..عاوزها حيه،تاري عنديها،لازمن اخدو بيدي..
وجدي بمكر،اعتبره تم ياكبير،يومين بالظبط وتكون جدامك..
راشد، مع انه كتير يومين،بس هصبر..ياجل ماينشفي غليلي..
ومتنساش سويلم ولدي معاها.عاوزهم التنين..

وجدي،،امرك ياكبير..
نظر له بتشفي،، املي فيك كبير وعارف انك جدها ياوجدي..
ودعه، قائلا
أني هستناك علي نار ياجل ماناري اللي جايده من سنين تبرد…
وجدي،تارك تاري،ياكبير.
يومين بالظبط وتكون تحت رجليك..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
لملمت حاجياتها،بحقيبتها الصغيره،مثلما أتت بها…
ودموع عينيها تسيل وتسيل..
رفعت هاتفها تتأمل اسمه،هم لن يسامحوها أبدا،هي وصمه عار عليهم
شهقت بخوف عليها،هي لم تكن تتمني ابدا ماحدث لها.. كانت تود السماح
سخرت من نفسها،عن أي سماح تتحدث،ليس الجميع كقاسم،نزلت دموعها
وهمست ياريت الكل شكلك..
رفعت كفها،بالدعاء لها بصدق..

ياارب،أنا عارفه اني غلطت،غلط كبير،والله اناتوبت،أنا استحق اللي يجرالي..
هي مذنبهاش حاجه..احميها،يارب وخليلها ولادها..
يارب انت عارف انا ايه من جوا،أنا موجوعه اووي،وهي بردو موجوعه اووي،سامحني يارب،واعفو عني،وخد بيدها..
شهقاتها علت وعلت..ولم تستطع..
فجأه وجدت نفسها لاول مره تدق رقمه،كانو يتواصلون بالرسائل..
هو حاميها،لا احد غيره يتفهمها..
تريده هو وفقط،تشعر بالحنين له هو،غريبه هي هنا،وبجانبه موطنها..
شهقت وهي تستمع لنبره صوته التي تريحها. وتزيح عنها أوجاعها…
همست بدموع،قاااسم..
،كان يجلس بالورشه ينهي أعماله،ليتفرغ لمناسك العمره بعد الكتاب،وجد هاتفه يرن،نظر به وصدم انها ولاول مره تدق عليه..

ابتلع ريقه واستشعر قلقا عليها بقلبه..
فتح الاتصال،وميز شهقاتها..
لم تسعفه الكلمات لنطق حرفا واحدا،تيبست قدماه
وهو يستمع لهمسها..باسمه..لاول مره بلا تكليف..
قاااسم..
ــ رد عليها بلهفه،بخوف،امل،مالك،انتي كويسه..؟
ـ علت شهقاتها اكثر وهي تجيبه بكلمه واحده
فقط
قبل ان تغلق الهاتف
قاسم،محتجاك اووي
ترك ما بيده ولم يري أمامه غيرها
وهمسها الباكي.. يتردد بعقله.
بكلمتها الوحيده..
محتجاك..أووي
ومع هدوء الليل،كانت سيارته تسارع الريح..
ليصل اليها..
يلبي ندائها،وهل يستطيع صم أذنيه عن وجعها..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيها الماضي،لما لا ترأف بنا وتنسانا
لما تعود وبسمومك تنهش في بنيانا..
ألا يحق لنا ان نعيش ونتمرد علي دنيانا..
لما بكل فرصه تأتي وتقلب حلو دنيايا..
أيها الماضي اللعين،ارحل عن سمانا.. يامفرق الجماعات وهادم ملذاتنا..ارحل..
يكفيك عنا ربي،مثلما طهرنا ونجانا..
ياماضينا،ابتعد،فجروح القلب عنك تنهانا..
ارحل،وحل عن سمانــــــا ممنوع النقل والاقتباس،الا بعد انتهاء الحصري،ممنوع النقل الا باذن الادمن او اذني
دمتم بخير،الناس اللي بتقرا بصمت مش هتخسري حاجه لو شجعتيني بكلمه حلوه أو حتي كومنت صريح برأيك..
وأخيرا،سهره سعيده ان شاءالله

٢٣
رحمــــــــاكي
أسما الســــــيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (أيها الوجع)
ـــــــــــــــــــــ
يقف يهزي،يخبط رأسه في الحائط، ثيابه غارقه بدمائها.
هامسا بهزيان،
يارب، أنا مش عاوز غيرها، والله ماعاوز غيرها..
ابتلع احمد ريقه،واقترب منه.
عابد،تعالا اقعد،هتبقي كويسه ان شاءالله متعملش في نفسك كدا.
نظر له بعين عاتبه،حزينه،وكأنه يخبره،هذا ماجنيته منكم أنتم.
ابعد عينه بعيدا، للجهه الاخري، وسالت دموع عينيه،بلا اراده منه دموع حزينه،علي حاله وعلي حالها.
متمتما،أكيد ربنا مش هيأذيني فيها،اصلا احنا معملناش حاجه وحشه في حد،ربنا عالم بحالي وحالها،ربناكبير،و فرجه قريب..
صح ياأحمد،مش هيأذيني فيها انا عندي يقين بربنا..
أغمض احمد عينه بحزن،لكلماته التي نخرت بقلبه،
تذكره بما مضي

بما افتعلته ايديهم به..
هو لا يستحق ذلك.
اقتربت منه دينا التي هرولت وراءهم هي، واختها ديما،،لانقاذ ياسمين.
وجذبته من يده كطفل صغير..
تعالا،ياأحمد، سيبه هيبقي كويس
أطاعها،وجلس بجانبها،هامسا لها،قولتلها بلاش،هي اللي صممت،كانت عاوزه ترتاح من عذاب ضميرها،كانت نفسها ياسمين تسامحها، كان عندها امل انهم يفتحوا صفحه جديده، مكنتش أعرف ان الفحه القديمه بالقساوه دي، احنا مش وحشين اوي كدا،احنا بس كنا مغيبين،صدقيني يادينا..
ضغضت علي يده،بحب،مصدقاك ياأحمد
مصدقاك،أنا شايفه في عينك صدق مش موجود في ناس كتير..
ابتسم بحزن،وتمتم،ياريتني قابلتك من زمان..
ضغطت علي يده،كل شئ بأوان.، المهم ان احنا مع بعض..

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى