قالت جميلة اخر كلامها ووقعت من طولها اغمي عليها ووقتها لحقها فريد ووقعت بين ايديه وهو بينطق اسمها بلهفة وقلبه مقبوض فشالها بسرعة ودخلها القوضة وحطها عالسرير بحذر وحاول يفوقها وهو بينده اسمها بخوف وكأنه خايف يخسرها ،، كان مستغرب نفسه من جواه لكنه مستسلم لاحساسه ومشاعره اللي مش قادر يسيطر عليها ،، كلم الشغالين يعملولها اكل بعد ما عرف من منة انها مش بتاكل بقالها كام يوم وانها تعبت عشان كدة ،،
كان قاعد قدامها ومستنيها تفوق بعد ما جابلها الدكتورة كشفت عليها وقالت انها ضعيفة جدا بسبب قلة اكلها ،، كان متابع حركات عنيها وهي بتربش كذا مرة فقرب منها بسرعة وهو بيقولها بلهفة : جميلة ،، انتي كويسة حاسة بحاجة ؟ حاولت جميلة تتعدل و ردت بتعب : انا كويسة
قرب فريد بسرعة وساعدها عشان تتعدل فكان محاوطها ومقرب منها فكانت تقريبا في حض*نه فجميلة اتوترت وقلبها دق اوي وخصوصا ان اول مرة تشوف حنية فريد وشخصيته اللي مش بيوريها لحد ابدا وعكس اللي هي تعرفه عنه ،، رفعت وشها واتقابلت عنيها بعنيه من قريب فكان باصص ليها بخوف وقلق شافتهم في عيونه ووقتها بِعد فريد عنها وشافته بيقرب منها وهو شايل صنية الاكل وهو بيقولها بابتسامة : يلا عشان تاكلي وياريت بعد اذنك متهمليش في اكلك تاني ،،صحتك مالهاش دعوة باي حاجة تاني ،، ممكن ؟
ابتسمت جميلة وحركت راسها بطاعة فبدأ فريد يأكلها بايديه وجميلة معترضتش بالعكس اتجاوبت معاه وبقت تاكل منه وهما بس باصين لبعض ،، شوية واتكلمت جميلة : انا شبعت ،،ممكن اروح الحمام ،، عايزة غير هدومي ؟ ابتسم فريد وشال الاكل فحاولت جميلة تقوم بس توازنها اختل وكانت هتقع بس فريد لحقها وحاوطها بايديه وهو بيقولها بلهفة : جميلة حاسبي هتقعي ،، اسندي عليا وانا هوديكي الحمام اتنهدت جميلة بتعب وفعلا مشيت مع فريد لحد الحمام واول ما دخلت فريد بصلها وقالها بقلق:
لو احتجتي حاجة او تعبتي اندهي عليا انا مستنيكي برة قال فريد اخر كلامه وخرج ووقفت جميلة بتعب وهي بتحاول تسند نفسها وتقاوم تعبها عشان تغير هدومها بس فجأة داخت وكانت حاسة ان روحها مسحوبة منها وهيغمي عليها فخافت وعيطت وهي بتنده علي فريد بخوف : فريد الحقني ملحقتش تكمل كلامها لما فتح فريد الباب ودخل بلهفة وهو بيقرب بسرعة منها فمدت جميلة ايديها وتبتبت في هدومه وهي حاضناه وبتعيط وبتقوله بتعب : انا مش قادرة اقف
بحركة تلقائية لقت فريد بيشيلها فسندت راسها علي صدره بتعب وهي بصاله وهو كان باصصلها بخوف وخرج بيها من الحمام لحد ما وداها سريرها ونيمها عليه وغطاها كويس فكانت جميلة مش في وعيها من التعب وقبل ما فريد يسيبها ويمشي عشان ينده لمنة تساعدها اتفاجأ بيها بتمسك ايديه وبتقوله بهمس: فريد ،، متسيبنيش قلب فريد دق بع*نف وهو باصص ليها ولملامحها اللي اسرته ولقي نفسه بيقرب منها وبينام جمبها وبيضمها لصدره بتملك فحاوطته بايديها هي كمان وغمضت عنيها ونامت بتعب فكان فريد مركز في وشها وهو بيتنهد بحيرة ومش عارف يفسر ايه اللي بيحصله وهي معاه
……………………
عدي كام يوم كانت حياه جميلة مختلفة تماما عن الاول بس احلي طبعا واجمل بالنسبالها لانها اكتشفت حجات عن فريد يمكن اول مرة تعرفها ،، شافت حنيته عليها ومعاملته اللي اتغيرت تماما ،،ده غير اهتمامه بيها وبكل تفاصيلها ،، بقي يتكلم معاها ويحكيلها عن نفسه وشغله وحياته الا مسك مجبش سيرتها ابدا معاها ،، وهي كمان حكتله كل حاجة عنها وتعمدت تعرفه ان شريف بالنسبالها اخوها وبس وانهم مش قريبين من بعض لانها دايما بتحس انهم مختلفين مش شبه بعض ،، وان هو رافض وجودها في حياته بس دي الحقيقة ،، وانه دايما مهتم بيها هي ومامتها وعلطول بيشوف طلباتهم وياما
اتحايل علي امها عشان تعيش معاه في ڤيلته بس امها كانت بترفض ،، كانت واقفة في المطبخ بتعمل الغدا زي ما اتعودت من يوم ما فريد عجبه اكلها وطلب انه ياكل من ايديها دايما فكانت واقفة هي ومنة اللي كانت بتساعدها بس منة كانت قلقانة ومتوترة وجميلة لاحظت ده فسألتها باستغراب : هو انا ليه حاسة انك قلقانة من حاجة يا منة ،، هو في حاجة ؟ اتوترت منة اكتر وردت بتردد وهي بتبص لجميلة بأسف:
انا كنت عايزة اعرف انتي لسة زعلانة مني من وقت اللي حصل ولا ،،انا بجد حبيتك اوي ومكنتش عايزة يحصل اي حاجة من اللي حصلت دي ابتسمت جميلة وردت بهدوء وهي بتبص لمنة بحب: لا يا منة ،، خلاص اللي حصل حصل ق*طع كلامهم دخول فريد اللي اول ما شافته جميلة قلبها دق زي عادتها لما بتشوفه دايما وابتسمت برقة ،، كان بيقرب عليهم وعنيه متثبته علي جميلة وعلي وشه ابتسامته اللي بتخ*طف قلبها فاتفاجأت بيه بيقرب منها وبيحض*نها قدام منة فاتكسفت وشهقت بخجل فقالها بهمس وهو بيشم ريحتها اللي كان مشتاقلها :
ده انسب وقت انتهز فيه الفرصة عشان عارف انك مش هتقدري تعترضي جميلة كانت مصدومة وبتبص لمنة بخجل واحراج وهي في حض*ن فريد اللي كان مستمتع بخجلها وده اللي بيخليه يتعمد يعمل تصرفاته الجر*يئة معاها ،،عشان يشوفها وهي مكسوفة منه ،، كان حاسس انه انسان تاني جديد عليه خالص ،، خرجها من حضنه ومسك ايديها وسحبها وراه وهو بيقول : تعالي معايا عايزك في موضوع مهم جدا ،،منة اعملي حساب ضيوف جايين علي الغدا ……………..
كانت واقفة جميلة قدام المراية وبتبص علي نفسها بعد ما لبست الفستان اللي جابهولها فريد وكان شكلها جميل اوي ،، اللون الازرق مع بشرة جميلة اللي ناعمة زي الاطفال وحجابها الابيض كانت قمر اوي لدرجة ان فريد وقف مكانه بصدمة اول ما خرج من الحمام وشافها ،، كان مبهور برقتها وجمالها لدرجة انه كان عايز يقرب منها ويخبيها بين ضلوعه وميخليش حد يشوفها غيره ،، ابتسمت جميلة بخجل وهي بصاله ودورت عنيها بعيد عنه وهي بتفرك في ايديها بتوتر وضر*بات قلبها ذادت لما لقته بيقرب منها لحد ما وقف قدامها فرفعت عنيها وبصتله وشافت ابتسامته الجذابة علي وشه وهو بيقولها بتلقائية
: انتي اجمل بنت شافتها عيوني يا جميلة ،،وصدقيني عمري ما كنت اتخيل اني ممكن اقول كدة لحد تاني غيرها
ابتسامة جميلة بهتت اول ما سمعت اخر كلمة من جملته ،،وكأن عقلها بيستوعب اللي قاله فريد ،، غيرها !! ،، هو للدرجادي بيحبها ،، لدرجة انه حتي بعد ما بقت لغيره لسة بيفكر فيها ؟،، كانت بتسأل جميلة نفسها وهي حزينه ومكسو*رة من جواها بسبب جملته ،، كلمة منه قلبت كيانها وخلت الغيرة تنهش قلبها ووقتها اعترفت لنفسها انها حبته ،، ايوة حبت فريد للأسف ووقعت اسيرة لحب محكوم عليه بالفشل لانه مش هيفكر ولا هيشوف غيرها مهما حصل ،، لاحظ فريد تغيير جميلة فانتبه للي قاله واتوتر وحاول يغير الموضوع فقالها بابتسامة :
انا بقول نغير الفستان ده عشان مخليكي حلوة اوي ابتسمت جميلة بمجاملة وبهتان وحاولت تمنع دموعها ولفت وشها وهي بتقوله بصوت مخنوق : فريد هو انا ممكن اسأل سؤال وتجاوبني بصراحة ؟ غمض فريد عنيه بضيق من نفسه لانه لاحظ صوتها المخنوق ودموعها اللي رافضة تنزل قدامه وقالها بتنهيدة : طبعا يا جميلة ،، اسألي زي ما انتي عايزة رجعت بصت جميلة في عيونه وسألته بحزن : ممكن اعرف قصة البنت اللي بتحبها ؟ قلب فريد عنيه بحيرة وهو مش عارف يقول ايه ،،هو كان متأكد انها هتسأله عنها بعد الكلام اللي قالهولها دلوقتي فرجع بصلها وقالها بتنهيدة:
مِسك ،، اسمها مِسك وتبقي بنت عمتي يا جميلة ،، ربتها علي ايدي وكان كل يوم بيعدي عليا بتمني تكبر فيه عشان اتجوزها وتكون ليا ،، حبيتها بكل ما فيا ،، كنت بغير عليها من الهوا اللي بيطير شعرها وهي معايا ،،غصب عني كنت بتحكم فيها لاني بحبها ،، وكنت دايما بقول لنفسي اني مستنيها تكبر عشان نتجوز بس هي واضح ان كان ليها رأي تاني ،في الوقت اللي كنت بحاول احميها واحافظ عليها من ان اي حد يجر*حها او يأذ*يها ،،كانت هي بتقرب من شريف اللي كان بيلعب بمشاعرها بحنيته المزيفة ،، شريف كان اكتر من اخويا يا جميلة وعمري
ما تخيلت انه يكون ندل لدرجة انه يبص للبنت اللي حبيتها وياخدها مني ،، ومعرفتش انه بيكر*هني غير لما قت*لني بيها وعرفني انها راحتله ،، هربت مني وراحتله عشان بتحبه زي ما هو واهمها انه بيحبها ولما روحت وحاولت ارجعها قالتلي انها عمرها ما حبتني واني بالنسبالها كنت الامان مش اكتر وانها خلاص مبقتش محتجاني،، ماكنتش عارفة انه واخدها وسيلة عشان يكسر*ني مش اكتر وانه عمره ما حب ولا هيحب حد غير نفسه وعشان كدة قررت ادوقه من نفس الكاس واعرفها انه مجرد ما يعرف انها مبقتش تفرق معايا هيرميها ويبعها ووقتها هتشوف وشه الحقيقي
وترجعلك مش كدة ؟ قالتها جميلة بصوت مخنوق ودموعها بتلمع في عنيها وكملت وهي بتحررهم علي خدها : عشان كدة اتجوزتني يا فريد ،، عشان تك*سر شريف وفي نفس الوقت تعرف حبيبتك ان الانسان ده قد ايه هي مخدوعة فيه فترجعلك ندمانة ووقتها كل شئ يرجع لطبيعته فريد قرب من جميلة بلهفة ومسك ايديها وكان لسة هيتكلم ويبرر بس هي قاطعته وهي بتسحب ايديها من ايديه : متقلقش يا فريد ،،انا فاهمة احساسك كويس وعارفة احساس انك تكون مخدوع في اكتر انسان حسيت انه قريب منك اوي وعشان كدة هساعدك ترجعها بس بعد ما ده يحصل تطلقني لو سمحت …..يتبع
جزء كبير اهوو تفاعل حلو بقي عشان الجزء الاخير #جميلة_جعلتني_عاشق #بقلمي_اسراء_ابراهيماسكربت الجزء الرابع والاخير بقلمي اسراء ابراهيم فريد قلبه اتقبض اول ما سمع كلام جميلة ورد بصوت مهزوز : جميلة انتي مش فاهمة حاجة ،، انا في حجات كتير حصلت كنت عايز اقولك عليها انا لسة مخلصتش كلامي قبل ما فريد يكمل كانت سألته جميلة فاجئة وهي بصاله بعتاب : الضيوف اللي جايين انهاردة ،،هما شريف وحبيبتك مش كدة يا فريد ؟
فريد اتوتر وبص لجميلة بحيرة وهو مش عارف يعبر عن اللي جواه او يرد بس وقتها جميلة فهمت الاجابة وعرفت انه فعلا هما اللي جايين وان معاملة فريد الفترة اللي فاتت مكنتش عشانها ،،ده كان تمهيد لليوم ده مش اكتر ،،حتي انهاردة واهتمامه بيها والفستان اللي جابهولها ،،كان عشان يخلي حبيبته تغير عليه وترجعله ،، بعدت جميلة وهي بتكمل كلامها بحزن : تمام ،،فهمت يا فريد بيه ،، اجابتك وصلت وانا جاهزة انفذ اللي اتجوزتني عشانه
غمض فريد عنيه بحزن وهو شايف جميلة بتسيبه وتخرج فاتنهد بضيق وخرج وراها ……………………
تحت كانت قاعدة مسك جمب شريف بس عقلها مع فريد وبتدور بعنيها عليه ،، كانت محتاجة تحس بالامان من تاني وخصوصا ان شريف معاملته اتغيرت عليها وبقي بيعاملها بقسو*ة احيانا وبيتغير في لحظة لو عصبته او قالت حاجة ضايقته واللي خوفها منه اكتر انه مرة مد ايده عليها عشان كلمته وهو متعصب ومضايق ،، وانهاردة قررت تتتكلم مع فريد وتطلب مساعدته في انه يخلصها منه وكمان تعتذر منه وتصلح علاقتها بيه وعشان كدة ما صدقت انه عزمهم هي وشريف بس كل احلامها اتهدت اول ما شافت فريد نازل من فوق وجميلة ماسكة في ايديه ،، وقفت بصدمة وهي بصالهم كانت مصعوقة
ومش قادرة تنطق اما شريف فمكنش اقل منها صدمة كان بيبص لجميلة وهو عنيه محجرة من كتر ما هو بيبرق بصدمة وقام وقف بغضب وقرب عليهم وهو بيقول بعصبية : جميلة !! انتي اي اللي جابك هنا ؟ وازاي نازلة معاه من فوق؟ ،،انطقييييي قبل ما يقرب شريف من جميلة اللي خافت اوي كان وقف قدامها فريد وهو بيرد ببرود : لو فكرت تقرب منها خطوة كمان وصدقني همحيك من الوجود يا شريف اتجنن شريف اكتر واتكلم بعصبية وهو بيشاور علي جميلة وهي مستخبية في ضهر فريد :
انت اتجننت يا فريد ؟،، ملقتش غير اختي وتنتقم مني فيها ،، انا هق*تلك ،، وانتي يا ز*بالة ازاي تيجي معاه هنا ازاي تعملي كدة مكنتش اعرف انك واحدة …. قلم نزل علي وش شريف من فريد اللي كان واقف بمنتهي القوة وبيبصله بتحذير : جميلة اشرف من الف بنت انت تعرفهم يا شريف واوعاك تنسي انها اختك مهما حصل ،، وصدقني انا هعذرك المرادي بس عشان متعرفش الحقيقة بس كلمة تاني علي مراتي وهخليك تندم علي اليوم اللي اتولدت فيه
شهقة خرجت من مسك غصب عنها بعد جملة فريد بعد ما كانت متابعة الحوار ،،ودموعها نزلت بصمت وهي باصة لفريد اللي حاوط جميلة بايديه وضمها لحضنه وحاول يهديها وهو بيعاملها بحب مشافتوش غير ليها هي وبس فقعدت مسك باهمال عالكرسي تاني وهي شايفة احلامها اللي بنتها بتتهد فوق دماغها وانتبهت وقتها لصوت شريف اللي قال بتهتهة : ممراتك ،، ازاي ؟ رد فريد ببرود وهو بيسحب جميلة من ايديها وبيقعدها جمبه وبيحاوطها بايديه : زي الناس ،، جميلة مراتي علي سنة الله ورسولة
بص شريف لجميلة واتكلم وقتها بغضب : طب ليه يا جميلة ،، ليه مقولتليش واتجوزتي من ورايا ليه ،،هو اللي اجبرك مش كدة ،،عمل كدة عشان بنتقم مني كان فريد هيرد بس قاطعته جميلة اللي اتكلمت وقتها بثقة مهزوزة وهي بتبص لشريف بقوة : واقولك ليه يا شريف ؟،، من امتي اصلا وانت موجود في حياتي ،، ثم مين اللي قالك اني مجبورة وكملت جميلة كلامها بصدق وهي بتبص في عيون فريد بحب و بتمسك ايده وبتشبك ايديها بايديه :
فريد هو اجمل حاجة حصلتلي في حياتي ،، انا بحمد ربنا كل يوم انه جمبي ومعايا كان فريد بيبصلها بنظرات عشق لاول مرة تظهر عليه ويبينها ليها تبت في ايديها جامد وهو مركز في عنيها وبيبتسم بطريقة جذابة وبعدين رفع ايديها وقربها من شفا*يفه وطبع بو*سة رقيقة عليها وقالها بعشق وهو بيعترف بحقيقة مشاعره : وانا قبل ما اعرفك يا جميلة كنت فاكر اني حبيت بجد بس لما دخلتي حياتي عرفت يعني ايه حب بجد ،،سحرتيني ببرائتك وخلتيني عاشق متيم بيكي واعترفت لنفسي اخيرا انك بالنسبالي الحب الاول والاخير يا جميلتي
قلب جميلة كان بيدق من سحر كلام فريد بس حزنها كان اعمق لانها عارفة انه بيقول كدة عشان بس يخلي مسك تغير عليه مش اكتر فحاولت تمسك دموعها وهي بصاله ولاحظ فريد ده فضغط علي ايديها وكأنه بيقسم ليها انه فعلا كلامه كان من قلبه بس للأسف جميلة مفهمتش رسالته وكانت متابعة كلامهم ونظراتهم مسك ،،كانت بتبصلهم وقلبها بيتحر*ق وهي شايفة جميلة ونظرات الحب في عيون فريد ليها واتأكدت انها خسرته للابد وانتبهت لصوت شريف اللي قام وهو بيقول بحد*ة :
تمام يا فريد ،،اعتقد انك كسبت وحققت هدفك ،، سلام ،،يلا يا مِسك
مسك قامت وهي مثبتة نظرها علي فريد والدموع في عنيها وهو لاحظ ده ووعد نفسه انها لو لجأتله عشان ينقذها من شريف هيعمل كدة بس لمجرد انها بنت عمته وبس ،، مشيت مسك مع شريف و خرجت من الڤيلا ووقتها اتنهد فريد براحة بس اتفاجأ بجميلة بتشد ايديها منه بغضب وسابته وطلعت جري علي اوضتها واول ما دخلت رمت نفسها علي السرير وبقت تعيط جامد وهي حاسة بو*جع في قلبها ،، كانت بتتخيل فريد وهو بيطلقها عشان مسك ترجعله بعد ما حبته واتعلقت بيه ،، اتفاجأت بيه بيرفع وشها اللي دافناه في السرير وبيبص لوشها المحمر من العياط وهو بيقولها ببحة
مميزة: ممكن اعرف بتعيطي ليه ؟ حركت جميلة راسها كذا مرة بحزن وردت بشحتفة : عشان ماما وحشتني اوي مد فريد ايده ومسح دموعها وهو بيقولها بحنية وهما قريبين من بعض اوي : دموعك غالية عندي اوي يا جميلة ردت جميلة بهمس وهي بتبص لفريد بحزن : اعتقد انهم مشيو خلاص ،، يعني تقدر توفر كلامك الحلو ليها لما ترجعلك ابتسم فريد ابتسامة خفيفة ومسك ايد جميلة وهو بيقول بصدق حسيته وشافته جميلة في عيونه وعشان كدة قلبها دق جامد :
ومين قالك اني كنت بمثل يا جميلة ،، انا كل كلمة قولتها تحت قدامهم كانت حقيقة ومن قلبي واول مرة احس بكل كلمة خارجة مني يا جميلة جميلة كانت مصدومة وبصتله بتوهان وهي بتنقل عنيها بنظرات حيرة : فريد انت بتقول ايه،، انت لسة بتحبها ،،انت قولتلي انك حبيتها كنت موهوم بحبها قالها فريد باندفاع وهو بيحض*ن وش جميلة بايديه وبيبص في عينيها بحب: كنت يا جميلة ،، انا قولتلك وبعيدهالك تاني ،، انا معرفتش الحب الا لما قابلتك ،، انا متيم بيكي يا جميلة وقلبي هيعلن عصيانه عليا لو سبتك تروحي مني
ابتسمت جميلة بفرحة وهي مش مصدقة اللي بتسمعه وحطت ايديها علي ايد فريد اللي حاضنة وشها وردت بحب: وانا بحبك اوي يا فريد ،،وعمري ما كنت اتخيل اني ممكن احبك بس لما عرفتك بجد وعاشرت قلبك الطيب خلتني غصب عني قلبي يميل ليك ويعشقك ويحبك زي ما انت بعصبيتك وتكشيرتك ،، وكنت بعيط عشان هتسيبني وتروحلها ،،كنت حاسة بروحي بتتسحب مني كل ما افتكر انك ممكن تكون معاها وتسيبني قاطعها فريد وهو بيسحبها لحض*نه وبيضمها ليه بحب وهو بيتنهد تنهيدة كلها عشق وبيردد بهمس:
عمري ما هسيبك يا جميلة لاني بحبك تمت بقلمي اسراء ابراهيم رأيكم يهمني جدااا وانتظروني في اسكربت جديد