_انا تسرقت الانسيال والخاتم بتوعي مش ملقياهم
بدؤا في تفتيش الموجودين ليخرجوهم من حقيبة هناء
هناء بصدمة : ايه ده .. ايه اللي جابهم في شنطتي
شهد بسخرية : مشيوا يا قلبي.. وعاملالي فيها محجبة طيب راعي الحجاب اللي انتي لابساه
هناء بدموع : والله ما سرقتهم زين انا ما سرقتش والله العظيم ما سرقت
شهد باستهزاء : قالوا للحرامي احلف
المخرج عادل : كدة يا هناء وثقت فيكي وشغلتك .. انا حسلمك للبوليس عشان تتأدبي
كانت تنظر لزين تنتظر منه ان يتكلم
زين : خلصتوا ؟؟
امسك يدها وجعلها خلفه وهمس : اللي عايز يتكلم يتكلم معايا انا
عادل : انا ححبسها عشان تتعلم تسرق الفنانة شهد
زين : امممم .. طيب انا حسلمها بنفسي للبوليس بس عايز اتأكد من حاجة
عادل : تتأكد من ايه ما احنا طايلنيهم من شنطتها
كانت هناء تبكي بشدة جعلت قلبه ينشطر نصفين
زين : يعني لو كنا طولناهم من الجاكيت بتاعك اللي عالكرسي هناك كنت حتكون انت السارق
امسك يد هناء وذهب إلى غرفة الكاميرات
شهد بتوتر : احم خلاص يا جماعة ما تكبروش الموضوع انا مسامحاها
زين :
لا يا شوشو هانم لازم اجبلك حقك حتأكد عشان اقسم بالله ما حرحمه اللي لي يد
بدأ في تشغيل الكاميرات وشهد تنتفض بقلق حتى ظهرت علا تضعهم في حقيبة هناء
نظر لها بعينين كالدم وبدأت علا ترجع للخلف
علا بتوتر وهي تنظر لشهد : انا انا .. انا ماليش ذنب شهد هانم اللي قالتلي
شهد بتلبك : دي كدابة وانا حقولك ليه
علا : اه والله العظيم هيا اللي قالتلي
صفعها زين بقوة حتى بدات تنزف من انفها
زين بحدة : انا بقى مش مكمل الفيلم
عادل بصدمة :
ايه اللي انت بتقولوا يا زين … مش حتكمل الفيلم عشان بنت زي دي
زين بصراخ : اتكلم كويس .. بنت محترمة في حالها بتشتغل بادبها
نظر لشهد باشمئزاز واكمل : بس مش سايبنها في حالها عملت ليكي ايه افهم .. انا حامشي ولما تتأسفوا ليها وتسامحكوا ابقى اجي .. وان رفضت تكمل شغل بالمكان انا برضو مش حكمل فاهمين
كانت تستمع له وتبكي بشدة لكن قلبها اكثر من سعيد
امسك يدها وخرج وصعد برفقتها في سيارته وقاد حتى وصل البحر ووقف امامه وهي ما زالت تبكي
اغمض عينيه وتنهد بتعب : مش كفاية..
عينيكي تعبت وصراحة حرام تعيط .. صح بتحلو اكتر بس حرام
هناء : ليه كل ده
زين : غيرة وحقد .. لانها كلها صناعي وتجميل شافت بنت جميلة من برة ومن جوة نضيفة يعني المفروض تفرحي انك احسن منهم العالم ده كدة
هناء : انت لو ما اثبتش براءتي كنت حاتسجن
زين : انا جمبك يا هناء خلاص كفاية عياط قلبي وجعني اوي
نظرا لبعض طويلا والصمت يسود المكان
زين : تصدقي عايزة اشكر شهد
نظرت له هناء باستغراب ليهمس : اصلك رجعتي كلمتيني بعد ما تعبتي قلبي
هناء بابتسامه :
ما انا مش حارجع اكلمك
زين : لا والله خلاص حارجع اسلمك للبوليس
ضحك بهمس ليقترب منها ويزيل دموعها باصبعه ويهمس : اضحكي خلي الشمس تطلع.. انتي ليك اخت في الجامعة يا هناء
هناء : ايوة رحمة ليه
زين : اصلي عندها كوبي من عينيكي
هناء : وانت بتدقق في ملامح كل بنت شويا بقى
زين بضحك : لا والله كنت عند العميد وكانت هناك.. انا بقول ما تغطوش شعركو غطوا عينكو
هناء بخجل : انت بتعاكس بقى
زين بضحك : لا بجد وارثينهم من بابا ولا ماما
هناء :
من ماما احنا ال٣ خوات
زين : يعني في كمان قمر … اممم ما فيش اخوة
هناء : في عمر بس اخويا من بابا عشان كدة ما خدش لون العيون
زين : ربنا يخليكو لبعض … يلا تحبي تتغدي فين
هناء: لا حامشي اتأخرت .. عندنا امتحان بكرة حبعتلك التلخيص ان عايزني ارجع اكلمك تحفظه كويس
زين : ححفظه بصم ..
هناء : احم … يلا سلام
كانت ستفتح الباب لتجده اغلق الأمان
زين بابتسامه: سلام قال … هاتي اجرة التاكسي انا حوصلك
وبالفعل قام بتوصيلها ودفعت له الأجرة امسك النقود وابتسم اخرج قلم وهمس : اكتبلي ذكرى
هناء: ههه انت الفنان مش انا
زين : يكون ليا الشرف لو مضيتيلي عليها
بالفعل مضت عليها اخذها وابتسم
زين :
ضروري تحضري حفلة الجامعة انا حغني فيها
هزت راسها وهبطت من سيارته وسعادة الكون في قلبها
&&&
كلامه يرن في اذنها لكنها ستتمسك به هيا من تحدت نفسها انها ستغيره وهيا من ورطت نفسها بهذا
لكنها تعبت كثيرا
شادي : ايه بقالي ساعة بكلمك ايه يا قلبي مالك
نفين : تعبانة شويا … بابا عازمني عالعشا ينفع اروح
شادي : وحتنامي هناك
نفين : ايوة عايزة اسهر مع البنات
شادي بضيق: وسي عمر
نفين:
قولتلك مليون مرة عمر اخويا اخويا بعدين استأجر برة وما بيجيش غير قليل ريح دماغك
شادي ” ماشي ي قلبي ما تعصبيش خلاص
قام بايصالها وسهرت مع خواتها حتى جاء عمر
نظر لها قليلا وهمس باشتياق ؛ ازيك يا نيفو
نفين : كويسة يا عمورة عامل ايه
عمر : الحمد الله حاسلم على بابا وجاي .
دخل وسلم على والده مصطفى وزوجته نورا
نورا بدموع : مش حاترجع تعيش معانا
عمر بجمود: انا مرتاح كدة عن اذنك
نورا : مش حتسامحني يا ابني
عمر بحزن :
مش ابنك ابنك انا امي ماتت ..
نورا : لا انا امك غصب عنك الام اللي بتربي
عمر: والام اللي تكسر قلب ابنها وتجوز حبيبة عمرو واكتر حد بتمناه في الدنيا
نورا : لما اعرف انها بتحب حد تاني يبقى اكسر قلبك احسن ما اعذبك حياتك كلها عشان ما بتحبكش
عمر بدموع : بس انا بحبها … بحبها اوي مش قادر احب غيرها كنت حخليها تحبني ربنا يسامحك بس انا عمري ما حسامحكو ..
تركهم وخرج بدموع عينيه حتى لا يبقى معها في نفس المكان
قررت نفين ان تعود للبيت والكلام معه ربما استطاعت
جهزت له حفلة خاصة وجلست تنتظره وقررت ان تكفيه عن غيرها
سمعت صوت الباب يفتح ركضت تراه لتتفاجئ به يدخل وفي يده فتاة شبه عا.رية
&&&&
كان دكتور علي رزينا وهادئا … من الصعب ان يبدي مشاعره..
يعطي المحاضرات بالجامعة لكن تلك العيون لا تفارقه ..
لماذا هذه الفتاة الوحيدة التي علقت في دماغه ايعقل لانها تحدته
ينتظر محاضرتها بفارغ الصبر ليجد نفسه دون وعي قد قام بطلب تغيير جدوله وتبيدل مادة اخرى لتدريسها له
كانت تجلس تنتظر دكتور مادتها لتتفاجئ بدكتور علي يدخل القاعة
علي بابتسامه : انا حعطي بدال دكتور رحيم المادة دي عشان حصل تغيير كدة
نظرت له بتفاجئ لا تدري بماذا شعرت بالخوف بالقلق بالسعادة …
بدأ يشرح وكان شرحه سلسا بسيطا تفاجئ بها تسأله اسئلة تدل على ذكاءه وان سأل تجيب أجابة نموذجية لو ان الوقت يطول اكثر ..
عند انتهاء المحاضرة بدا الجميع بالخروج كان ينظر لها بطرف عينيه
علي : انسة رحمة
استدارت له رحمة واقتربت منه بتوتر لماذا قربه يقلقها
علي بتوتر : بصي انا عندي مركز بعطي في دورات لتطوير الدكتور الصيدلي وصناعة مركبات وكدة يمكن سمعتي فيه مركز السمري سنتر
رحمة بانتباه : ايوة طبعا ده اكبر مركز انا بتابع دوراته عالانترنت بصراحة حاجة ممتازة اوي
كل تركيزه على تلك الشفت.ين اللتان لن ينسى طعمهم اغمض عينيه يحاول استجماع نفسهم ورائحتها كالاطفال تفقده عقله
علي :
المهم هلا انا كنت عايز حد يشتغل معايا ينظم يتعلم مني ويعيد الشرح لجروب تاني .. فلاحظت انك ممتازة اوي وحابة تتعلمي فلو تحبي تشتغلي بالمركز وده مش حيأثر على دراستك بالعكس حيفيدك
رحمة بسعادة ولهفة: طبعا موافقة حضرتك دكتور رائع والدورات اللي بعطيها مشرفين اتعلموا منك فخمة فحيكون ليا الشرف اكيد
علي بابتسامه : متشكر جدا خلاص ممكن تبدأي من بكرة
أعطاها الكرت واكمل : ده العنوان والارقام
رحمة: ان شاء الله شكرا لثقتك عن اذنك
علي : آنسة رحمة
نظرت له بانتباه ليهمس:
هو انتي بتحطي بيرفن
رفعت يدها تشتم نفسها وقالت ببراءة : لا طبعا ايما امرأة استعطرت فخرجت على قوم فشموا ريحها فقد ز.نت
علي باستغراب: بس يعني ياريت ما تضايقيش من كلامي ريحتك دي ريحة بيبي ايه معطر ملابس
رحمة بخجل : لا ما بستخمدش اي معطر .. دي ريحتي انا
نظر لها بصدمة ولوجهها الذي أصبح بلون الدم من شدة الخجل وهمس : احم ما شاء الله ممكن تحطي كاز تغطي عالريحة
نظرت له بصدمة لتضحك بقوة وهو ايضا ضحك بصوته كله ونظر لها بتيه كيف لم ينتبه لتلك البراءه
رحمة : كاز ..
ما ينفعش بنزين
علي : اي حاجة تغطي بقى
رحمة: خلاص ححاول عن اذنك
بدأ بالعمل معه بالمركز وكانت مقابلات كثيره يشرح لها كيفية العمل وهي تنظر له بانتباه
علي : اللاب ده زي ما فهمتك عليه الدورات والفيديوهات حتخلي معاكي حتواصل معاكي واقولك كل يوم حنعمل ايه
رحمة: تمام
علي: ما اتفقناش عالراتب
رحمة بخجل : راتب ؟؟ انا ما جاش في بالي الموضوع ده
علي بضحك : يعني حتشتغلي صدقة كدة ربنا يكتر من امثالك متشكر … بجد عايزة كام
رحمة: منا حستفيد انا كمان فعادي
علي :
ايوة بس حنتعبك معانا وحتعطي معانا اسمعي انتي حيكون ليكي نسبة بكل جروب تعطي ايه رايك
رحمة بخجل: لا ده كدة كتير
علي : لا ده حقك اثبتي شطارتك ونافسيني يا قمر
رحمة : ان شاء الله
كان يعطي الدورة لجروب وهيا تعطي للباقي بعدما تتعلم منه كان يستغرب استعيابها وتفوقها على نفسها خلال شهرين كانت متعلمة معظم الدورات تعمل بجد دون توقف
علي: انا فخور جدا فيكي يا رحمة برافو
رحمة بخجل : تعليمك يا دكتور
علي: انا حامشي دلوقتي خلصتي ممكن اوصلك
رحمة: لا لازم ابعت المسجات والجدول
علي:
حاولي ما تتأخريش كلميني لما تمشي
رحمة: تمام
بدأت تعمل ونسيت نفسها وبدأ الجميع بالذهاب
رحمة : ييي انا تأخرت اوي حامشي
ذهبت للخروج لكنها وجدت الباب مغلق من الخارج # ٦
اسراء هاني شويخ
تنتظره وقد جهزت له حفلة بسيطة كان يظن انها في بيت أهلها لتتفاجأ به يفتح الباب وفي يده فتاة شبه عا’رية
سمعت صوت مفاتيحه ركضت له بابتسامه
نفين : دودو انت ….
لتشهق مما رأت يق.بل فتاة بشغف تركها بصدمة بعد ان سمع صوتها
تنظر له غير مصدقة عينيها ايعقل ان قذا.رته جعلته يجبلها لبيتها … هربت الفتاة
وظلت تلك البريئة تحاول استيعاب ما رأت
هبطت دموعه بغزارة على ألمها ومنظرها التي كأنها رأت ملك الم*وت
شادي بدموع وهو يقترب : نفين أنا أنا
نفين بابتسامه :
انت زبا”لة
اغمض عينيه وهمس برجاء: فرصة اخيرة عشان خاطري
جلست على الاريكة ووضعت قدم فوق الأخرى تستمع لتلك الاسطوانة لكنه ولأول مرة يخاف بشدة من تركها
شادي بدموع : انا اسف اسف عارف ما فيش كلام يبرر اللي عملته بس انا بحبك اوي غصب عني نفين انتي ساكتة ليه … نفين اتكلمي
نفين بضحك : وايه كمان
شادي : نفين انتي حتسامحيني صح وانا اخر مرة
نفين بضحك : ههههه فاضل جزء بسيط
شادي بعدم فهم: ايه
نفين : السرير…
شادي : مش فاهم
نفين ؛
يا ابني نفين دي هبلة خام بشكلها على ايدي بكلمتين اضحك عليها وبالسرير بدلعها فبتنسى …
نظر لها بصدمو وخزي واخفض رأسه
نفين : قولت الكلمتين فاضل السرير
شادي بدموع شديدة فهو يعلم ان سبب تماسكها ألم وقهر : انا انا زبا”لة وكل.ب بس سامحيني والله العظيم ما اعيدها
قامت من مكانها وتحزمت وشغلت الأغنية التي كان يغنيها مع وائل
نفين: طب اقولك كانت غالية بس معايا هادية كانت صعبة بس معايا سهلة كانت جامدة بس معايا سايبة
اقترب منها وامسكها بقوة وضمها بقوة وقال بانهيار : عيطي اصرخي ما تعمليش كدة ..
نفين اوعك يحصلك حاجة انا امو*ت والله العظيم بعشقك
لترتخي يديها نظر لها بصدمة ليجدها فقدت وعيها ركض بها إلى السرير و اتصل بالطبيب وهو يبكي بخزي على ما فعل بتلك البريئة فتاة أنقى ما يكون أحبته بصدق لم تحزنه يوما ماذا فعل لها بالمقابل .. لم تشتكي لأحد منه لم تخبر احد بقذارته
شادي ببكاء شديد : فوقي وانا اخر مرة حافضل عند رجلك نفين انا حمو*ت ان حصلك حاجة
الدكتور :
انهيار عصبي اعطيناها مهدأ حتصحى دايخة شويا حتجيب الدوا اللي هنا وان شاء الله حتبقى كويسة
هز رأسه وقب.ل جبينها بحب وخرج يجلب الدواء ..
بدات تستيقظ نظر لها بحب وهمس : عاملة ايه
نظرت له ولم تجيب
شادي : نفين سامحيني آخر فرصة والله اخر مرة
بقيت يومين في سريرها كأنها في عالم آخر تفكر في مصيرها وماذا فعلت بنفسها وهو فقط يتوسل لها أن تسامحه لكنها كأنها لم تسمعه
كانت تقف تمشط شعرها تفكر كيف تخلص نفسها من هذا الشيطان حتى جاء وفي يده شريط منع حمل
شادي بعينين كالدم :
ايه ده … ده بيعمل في بيتي ايه
نظرت لحاله بخوف ولم تجيب
شادي بصراخ : يعني شايفاني بتشقلب على عيل مش عايزة تحملي مني ليه … قولتلك ده اللي حيغيرني سنة ونص بتصبري فيا وانتي بتلعبي فيا
اقترب منها كوحش مفترس وهي ترجع للخلف بخوف صفعها بقوة وهمس من بين اسنانه : حخليكي تشوفي نار جهنم عالارض يا نفين
صفعها مرة أخرى لتسقط على الأرض بقوة شديدة وخبط رأسها بحافة الطاولة
شادي بصراخ : نفييييين
طار بها إلى المشفى وبعد وقت طويل خرج الطبيب وهمس :
للاسف البيبي نزل
&&&&
ظل طول الليل يدرس رغم تعبه ونعاسه حتى انتهى وصل منهك جدا
هناء : مالك ..
زين : صداع مش قادر ارفع راسي
هناء بقلق : تروح المستشفى
زين : لا مش مستاهلة بس ما نمتش
هناء بغيظ : اكيد بتراجع بالفيلم ما فيش فايدة فيك انت …
زين ؛ اهدي اهدي بتوجاز .. كنت اراجع للامتحان
هناء باستغراب: معقول غريبة.. ايه اللي غيرك
زين بابتسامه: أصل في وحدة قالتلي امبارح ان ما حفظتش مش حكلمك وانا ما صدقت أصالحها
نظرت له بعدم فهم :
وحدة مين دي .. اه انا دي … انا حاروح المحاضرة انا حامشي انا مشيت
ركضت بسرعة من امامه وتركته يضحك بشدة على منظرها وتلعثمها
بدأ يقدم الاختبار وكانت الإمتحان سهلا لانه درس نظر لها بابتسامه وبعد الانتهاء خرجوا سويا
زين : دلوقتي
هناء بمقاطعة : انت تمشي تنام عشان شكلك تعبان اوي
زين بابتسامه: لما بشوفك بيروح اي تعب
هناء بتوتر : زين بلاش الكلام ده
زين : طيب تعالي نقعد ٥ دقايق وحامشي انام
جلسوا سويا ليهمس زين : حتروحي الشغل اكيد
هناء بابتسامه:
اكيد المخرج جالي لغاية هنا الصبح تأسف وترجاني انسى موضوع شهد لانها مش حتتأسف ومش عايز يخسر الفيلم .. انا متشكرة اوي يا زين
نظرا لبعض طويلا … ثم همس : تشكريني على ايه مافيش بينا الكلام ده انا في ضهرك دايما يا هناء
اخرج سيجارة لتسحبها منه
زين : ايه مصدع
هناء : فطرت
هز رأسه بالنفي
هناء : تفطر الاول بعدين نشوف موضوع السجاير واساسا حتبطله
زين بصدمة: ابطله مستحيل
هناء : مستحيل ليه .. تضيع فلوس وصحة علفاضي مش بيلزم
زين باصطناع البكاء : مش حاقدر
هناء:
انت حتخفف شويا شويا …بعدين انا بتخنق من ريحته
زين : اما نكون سوا مش حادخن
هناء : برضو حيكون ريحتك دخان
زين : اهئ اهئ ماشي حخفف بس بالراحة
هناء : على مهلك يلا عالنوم بقى ..
زين بضحك : حاضر قومي حوصلك
هناء : عمر حيوصلني
زين بضيق : عمر ؟؟ عمر مين هو في عمر
هناء : ايه في عمر دي ؟؟
زين بغضب : هناء مين زفت ده اللي حيوصلك
قامت من مكانها تريد الذهاب امسكها
هناء بعصبية: زين ايدي .. مالكش دعوة يكون مين ما يكون
زين بهدوء ؛ مين عمر ده عشان خاطري اتكلمي
هناء بغيظ : خطيبي ارتحت
&&
انتهت من عملها وارادت الذهاب لتتفاجئ بالباب مغلق من الخارج …
ذهبت انفاسها وشعرت برعب شديد حاولت فتحه دون فائدة بحثت عن هاتفها وهي تبكي بانهيار من شدة الخوف
كان يجلس مع عائلته يسمعهم بصمت الجو الذي لا يطيقه لينتبه لهاتفه يرن ابتسم تلقائيا واجاب باستغراب: رحمة انتي لسة ما روحتيش
رحمة ببكاء شديد : الباب مش بيفتح
لم يجد نفسه الا وهو يركض للخارج
علي بقلق : رحمة ما تخافيش انا مسافة الطريق ما تقلقيش
لم يجد منها الا صوت بكاءها
علي : رحمة اهدي انا جاي
رحمة:
انا خايفة اوي
علي: ما تخافيش يا حبيبتي انا جاي اهدي كدة واقرأي قرآن وادعي كدة انا جاي على طول
رحمة: يارب يارب
علي : ايوة كدة انا مش حتأخر … بس انا معيش مفتاح
رحمة : ايه .. بكت بشكل اكبر
علي : مش انا اللي بفتح طيب اهدي كدة حجيبه والله ما تأخر ثقي فيا عشان خاطري انا معاكي اهو
رحمة: النور قطع حاسة حالي حم*وت
علي برعب:
ايه تم*وتي اهدي مش حيحصلك حاجة والله اوعدك
طار الى منزل الحارس الذي يفتح المركز وطار اليها وهو ما زال معها على الخط
حتى وصل واغلق ا لخط وركض الى الباب وفتحه كانت متكورة على الارض ركض اليها وضمها برعب وهيا ما زالت متكورة ترجف بشدة
علي : اهدي اهدي انا هنا اهدي
زادت من ضمه وبكت بشدة وهي ترجف
ملس على رأسها بحنان وهمس وهو يضمها :
خلاص يا قلبي اهدي خلاص انا جيت
بقيت على وضعها هذا في حضنه وهو يرتعب عليها حتى هدأت
ابتعدت قليلا ونظرت له وهمست ووجهها احمر من شدة البكاء وشف.تيها ترتعش : انا بقيت كويسة
علي: انتي بقيتي كويسة انا قطعت الخلف
فرد نفسه على الأرض وتنهد : انتي ليه ضايلة لحد دلوقتي
رحمة : ما انتبهتش للوقت كنت عايز اخلص الجدول
علي : جدول ؟؟ يتحر.ق انا مش قادر التم على اعصابي
رحمة بخجل : وليه خفت كل ده
علي بهزار :
تنسيش المركز ده بتاعي بلاش يحصلك حاجة ألبس انا
رحمة بضحك : كنت حكتب وصية علي السمري مالوش ذنب
علي : ههههه اذا كان كدة اتكلي عالله .. حامشي انا واسكر عليكي تاني
قام ليذهب قامت من مكانها بسرعة واحتضنته بخوف : لا انا حخاف ابقى لوحدي
يدق قلبه بطريقة رهيبة ابتعد قليلا ونظرا لبعض عن قرب ابتلع ريقه وهو ينظر لشفت.يها الحمراء ولأول مرة يتمنى ان يقب.ل أحد وخصوصا انه لم ينسى طعمهم زادت انفاسه وشعر انه على وشك أكلها
ابتعد قليلا وهمس بهزار : اسيبك ايه .. بلاش يحسبوكي عليا نفر
رحمة :
نفر ؟؟ ليه انا مش نفر
علي بغمز : لا قمر
رحمة : احم… انا تأخرت يلا نمشي
علي : احسن برضو انا ماسك نفسي بالعافيه
رحمة بعدم فهم : عن ايه
نظر لشفت.يها وهمس : عايز اروح انام نعست
رحمة : احم ماشي
صعد بسيارته ليتفاجأ بها توقف تاكسي
هبط مرة أخرى وهمس : انتي يا بت هبلة اركبي
رحمة : مش عايزة اتعبك
علي بضحك : يعني ممرمطاني ومش عايزة تتعبيني
ضحكت وصعدت معه
علي : خلي المفتاح ده معاكي ..
وبعد كدة مش حامشي غير اما تأكد انك مشيتي
رحمة: متشكرة اوي يا دكتور تعبتك
علي بحنان : انتي غالية عندي اوي يا رحمة كان نفسي يبقى ليا اخت بنت نتخانق ونهزر واهو بقى عندي
رحمة بامتنان : متشكرة
ابتسم لها وهي ذهبت إلى المنزل وقلبها لا تدري ما أصابه
بعد كام يوم ..
ميرا : واخيرا يا علي تخطبنا انا مبسوطة اوي اوي
علي بابتسامه ” الف مبروك يا قمر كل حاجة بوقتها حلو
# ٧
اسراء هاني شويخ للاسف البيبي نزل
شادي بصعقة : ايه … بيبي ايه اللي نزل انت بتقول ايه هيا كانت حامل ابني ابني انا راح .. ابني اللي حيخليها معايا راح
الطبيب باسف : ولازم نشيل الرحم لانه حصله تهتك مع قوة الخبطة و حصلها نزيف جامد
شادي بعدم استيعاب : رحم رحم ايه اللي تشيله … يعني مش حيبقى ليا ابن منها انت بتقول ايه
بدا يلكم بالطبيب بهسترية حتى كتفوه وهو يصرخ بشكل جنوني يحاول فك يديه
شادي :
سبيوني المجنون ده بيقول ابني راح ومش حيبقى ليا ابن تاني منها حق*تله لااااا لا يمكن اكون قت*لت ابني كدة مش حتسامحني ابدا ابدا
دخل لها يقبل يدها بجنون يتوسل لها ان تستقيظ فهو يعشقها يخبرها انه ندم لكن ؟؟ فات الأوان
دخلت العمليات لتخرج بعد وقت وقد فقدت فرصتها بأن تصبح اماااا
بعد فترة استيقظت تتألم بشدة
نفين : انا فين
امسك يدها بلهفة وهمس : انت معايا يا روحي حاسة بايه انادي الدكتور
نظرت له قليلا ثم تركت يده وهمست بضعف : اخرج برة خلاص خلصنا
شادي بدموع:
انت تعبانة هلا ارتاحي بعدين حنتكلم
نفين بتعب : امشي يا شادي امشي .. انت خنت وضربت وشتمت فاضل ايه تق*تلني
شادي: انا
نفين بمقاطعة : اوعك تقول بتحبني انت عملت اللي عدو ما بيعملوا انا بكرهك فوق ما تتخيل ندمانة على كل لحظة عشت معاك فيها ندمانة اني عرفتك اني حبيتك انا مش طايقة ابص في وشك
كان يهز راسه بالنفي وهو يتسمع بكلامها لا والله ماتنزل دمعه عليك … لا والله ماقول وحشتنى عينيك
انت مالكش في قلبى خلاص ولا حاجه زمنك … زمنك كان ولا حاجه تمنك … انت رخيص ولا حاجه انـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا انا ده انا هقدر ع النسيان … ده انا بعدك ولا ندمان ولا حــــــــــــــــــــــــــاجــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ايه يعنى خاين وراح … او ظلــم … او جــرح … او اســى … او نســــى ايه يعنى خاين وراح … كان حجر … مش بشر … كان نصيب … كان قدر سنه وانا حاسس ان انا بتخان واتجرح..من انســـــــــــــــــــــان ولا حـــــــــــــــــــــــــــــاجـــــــــــــــــــــــــــــــه
خرج من أمامها حتى لا تنهار فهي لا تريد رؤيته
شادي : انا السبب كنت فاكر ايه حتفضل لغاية امتى تحاول .. هيا تستاهل احسن حد في الدنيا .. فرصة اخيرة يارب … بكااا حتى ورمت عينيه على طفله الذي تمناه منذ رؤيتها
دخل لها بعد وقت وهمس: عاملة ايه دلوقتي
نفين بضيق : لما بشوفك بتعب … حل عني حابقى كويسة
شادي بدموع : نفين فرصة اخيرة وحياة ربنا انا تعلمت
دخل الطبيب وهمس : ايه الاخبار حاسة بوجع
نفين: مغص جامد ايه السبب
الطبيب:
ده طبيعي بعد شيل الرحم بيستمر اسبوع او اسبوعين
نفين بعدم استيعاب: شيل رحم ايه ؟؟ مين اللي شال الرحم
اخفض رأسه شادي بانهيار وبكاء يقطع القلب
الطبيب بأسف : انتي كنتي حامل وسقطتي واضطرينا نشيل الرحم عن اذنك
نفين بصدمة : انت بتهزر صح …
نظرت لشادي وهمست : لسة عايز فرصة اخيرة.. انت دمرتني وجاي بكل بجاحة عايز اسامحك انت عارف اني سقطت ومش حخلف منك ولا في حاجة تربطني بيك هون عليا اللي حصلي ..
ما هو أصل لو شالوا كل اعضائي مش مشكلة المهم اني ما خلفش شيطا..ن زيك اخرج برررة … برررررة
بدات تصرخ بانهيار شديد حتى ركض اليها الممرضات واعطوها المهدأ وشادي يقف ليس بيده حيلة فقط يبكي لكن هل البكاء يفيد ..
مر اسبوعين وهي بالمستشفى تكلم اخواتها مسجات حتى لا يشكوا بها … وبعد ان استعادت عافيتها قليلا طلبت بعض الملابس وذهب شادي لجلبها كله أمل ان الوقت يشفي جرحها وتعوض لحضنه
وعند عودته وجدها قد تركت المشفى وتركت له رسالة
&&&&&
ما زالت الكلمة تتردد في اذنه “خطيبي”
لماذا يشعر ان الكون يضيق يشعر انه يريد الصراخ لماذا يختنق ..
هي مجرد صديقة لماذا يريد ان يحر.ق الكون عندما سمع هذه الكلمة ..
رمت له هذه الكلمة وذهبت وتركته يكلم نفسه يحاول استيعاب هذه الكلمة
على سريره رغم تعبه الا انه يفرك في السرير ولا يستطيع النوم
زين : يووو تخطبت عادي انا حتجنن ليه .. معقول تكون بتحبه ياربي اعمل ايه ..
حاول النوم دون فائدة وفي المساء ذهب الى التصوير كانت هناك من قبله وقف ينظر لها يحاول معرفة ماذا تعني له جميلة هيا بحركاتها ضحكتها رائحتها كلامها
انتبهت له فاقتربت منه وهمست : سرحان في ايه
نظر لها بطرف عينيه وهمس : مافيش تعبان شويا
هناء بقلق :
انت شكلك ما نمتش صح … وشك بيقول كدة طيب استأذن وامشي نام
نظر لها قليلا وهمس بضيق : معرفتش انام معرفتش عقلي لما يكون مشغول مستحيل انام
هناء باستفهام ؛ وايه اللي شاغل بالك كدة
زين : مشكلة ما تشغليش بالك
هناء : اممم طيب أما تحب تحكي انا موجودة حساعدك
هز رأسه قليلا وسكت وضع يده على رأسه يحاول التركيز
هناء بقلق: اعملك قهوة
زين : ياريت
هناء :
طيب ارتاح بغرفتك لغاية معاد تصويرك وانا حجيبهالك
صنعت له القهوة وذهبت له كان متمدد على الاريكة مغمض عينيه
نظرت له بحب وهمست : زين زين
كان يستمع لها لكنه ما زال مغمض عينيه
اقتربت منه كثيرا تنظر له بعشق شديد ولملامحه الذي تعشقها
وضعت يدها على شعره بحنان شعر بانفاسه تزداد وضربات قلبه
مشت بظهر يدها على وجهه لتسري في جسده ناراا
فتح عينيه ينظر لها رجعت للخلف بتوتر وهمست : بقالي فترة بصحيك مش بترد
جلس وفرك رأسه وهو ما زال ينظر لها
هناء بتوتر :
بتبصلي كدة ليه
زين : بقالك زمان مخطوبة يا هناء
هناء باستغراب : مخطوبة .. انا مخطوبة
زين : مش انتي قولتيلي عن عمر انه خطيبك
هناء بضحك : اه صح افتكرت
زين: وفي وحدة تنسى خطيبها ولا كنتي بتشتغليني
هناء بضحك : بصراحة اه كنت بشتغلك لانك تعصبت وفتحت تحقيق
زين بسعادة وهو يفرك جبهته : امال مين عمر
هناء : حضرة الظابط عمر اخويا
ضحك وكز على اسنانه بغيظ : اخوكي ؟؟ تعرفي كان عقلي حيتجنن معرفتش انام ولا ثانية
هناء بخجل :
احم هو ده الموضوع اللي شغلك
هز رأسه وقال : معرفش تضايقت بشكل مش طبيعي بقيت حتجنن وانتي طلعتي بتشغليني حرام عليكي يا شيخة
هناء : احم ولا تخطبت عادي يعني
وقف وهمس : لا مش عادي
رجعت للخلف بتوتر وهمست : ليه يعني كل بنت مسيرها تتخطب
اقترب منها اكثر وهمس وهو ينظر داخل عينيها : انا مش حاسمح بكدة .. مش مستعد احس اللي حسيته النهاردة تاني
هناء بخجل شديد وهو يقترب منها ؛ ليه ..
تسمح ولا ما تسمحش انت من بقيت اهلي
التصقت بالحائط وهو اقترب منها كثيرا وهي ترجف بشدة وهو ينظر داخل عينيها ولشفت.يها التي ترجف من الخجل والخوف
هناء : زين ابعد لو سمحت عايزة اخرج زين بصوت هامس حنون : انتي جميلة اوي يا هناء مش بس شكلا كل حاجة فيكي جميلة
هناء برجف : متشكرة ابعد
اقترب منها كثيرا حتى اصبح يتنفس انفاسها اغمضت عينيها بخوف وتوتر
نظر لشفت.يها وابتلع ريقه قب.لها بجانب شفت.يها نظر لها وهي مغمضة عينيها ترتجف
ليجد نفسه كالمغيب يقب.لها من شفتيها بغرام وحنان كأنه يتذوق أجمل أكلاته
وضع جبهته على جبهتها وهمس :
أجمل حاجة دوقتها في حياتي
فتحت عينيها تنظر لها وهو ينظر لها باعجاب شديد لم يكن يعلم انه عشق
زادت انفاسه لتصفعه بقوة
وضع يده على خده وعى لنفسه ولفعلته رجع للخلف
زين بندم : هناء انا…
هناء بحدة : انتي تنساني خالص واوعدك مش حتلمحني حتى
همت بالخروج امسك بها بلهفة وقال بندم : لا لا لا يا هناء الا العقاب ده والله العظيم غصب عني غصب عني معرفش عملت كدة ازاي عشان خاطري بلاش العقاب ده اقسم بالله ما حعيديها تاني
دفعت يده بقوة وهمست :
انت زبا”لة انا مش من البنات الرخي.صة اللي تعرفهم ومتعود تحض.نهم وتبو.سهم لما قربت مني قولت استحالة تعملها بس ..
زين بندم : اسف اسف اسف ..
تركته وخرجت ركض خلفها ليجدها ذهبت ناحية المخرج
هناء بتماسك : استاذ عادل انا خلصت تقريبا تجهيز تصميمات الجزء الاول من السيناريو بس عندي امتحانات مش حاقدر اكمل الجزء الثاني ياريت تشوف حد تاني عن اذنك
لم تنتظر منه الإجابة ركضت للخارج لحق بها كالمجنون كان متأكد انها ان ذهبت لن تعود
امسك بها بسرعة وهمس برجاء : هناء عشان خاطري بلاش تمشي حمو*ت والله العظيم ..
مش حعمل كدة تاني
هناء بدموع : ابعد عني يا زين
زين : مش حابعد غير ان سامحتيني
هناء : والله العظيم ان ما بعدت لاصوت والم عليك الناس
زين : لميهم ولا حيفرق عندي .. هناء انا بحبك
&&&&
خطب فتاة حسب ونسب بريستيج ..
لكن عادي جدا لم يشعر بالسعادة التي توقعها
علي : ايه الزحمة دي يا هند
هند : في تسجيل غير عادي بالدورات وخصوصا الشباب
علي باستغراب: ليه يعني
نظرت له ولم تجب
علي : ايه انطقي
هند :
اصلهم بيجو يسجلوا مخصوص عند رحمة
علي بعدم فهم : رحمة؟؟ شمعنة
هند : ايه شمعنة… انت مش شايف نظرة عيونها
غلى الدم بعيونه وقال لها وهو يكز على اسنانه : هيا فين
هند : بتعطي دورة في غرفة ٣
ذهب لها مسرعا
علي: سوري يا جماعة مضطرين نأجل لبكرة بنفس الموعد وحتوصل رسالة بالموعد اتفضلوا
بدأ الجميع بالخروج وعلي ينظر للشباب ونظرتهم لرحمة
تمالك اعصابه بصعوبة شديدة
رحمة باستغراب : ايه اللي حصل
علي بهدوء : تعالي يا رحمة عايزك
ذهبت رحمة وجلست في مكتبه
علي:
انا حعمل نظام جديد حافصل الشباب عن البنات كل جروب بمعاد
كان يتوقع اعتراضها لترد بلهفة : فكرة جميلة اوي جت في بالي بس خفت تعارض
علي : انا حعطي جروب الشباب وانتي الصبايا
رحمة بسعادة : حلو اوي موافقة جدا
علي : وايه سبب سعادتك بده
رحمة بتوتر : لانه دينا حرم الاختلاط
علي بعدم تصديق: رحمة في سبب تاني مش كدة
رحمة بحزن :
اصل معظم الشباب بصاتهم مش بريئة انا حابة الشغل كدة بتجنبهم بس مش دايما بقدر وبحس في ناس بتسجل مخصوص عشاني فما كنتش عارفة اتصرف
شعر بنار تحر.قه وهمس بحنان: انا موجود كان قولتيلي ليه كدة يا رحمة يعني لو معرفتش كان فضلتي تعاني لوحدك رحمة قولتلك انا معاكي اي حاجة تاني قوليلي على طول
رحمة بابتسامه : ان شاء الله تشرب قهوة
علي : اشرب قهوة
ذهبت تشرب قهوة وهو ينظر لاثرها ولبراءتها التي اصبحت قليلة جدا
دخلت ميرا عليه المكتب وقبلت خديه وهمست بدلع : ايه ما وحشتكش
علي:
اكيد طبعا
ميرا : هو انا مش خطيبتك وليا حق عليك
ليتسمع لصوت تكسير على الباب رفع رأسه ليجد رحمة تقف كمن صعقت بالكهرباء # بارت ٨
اسراء هاني شويخ
انا بحبك
نظرت له بعدم تصديق ليكمل بحنان: ايوة اللي انا فيه مالوش غير معنى واحد.. انا عمري ما التزمت بالجامعة ولا حتى بالتصوير عمري ما خفت من زعل حد عمري ما استنيت اشوف حد الصبح لما قولتي خطيبي كنت حمو*ت ضربات قلبي وانا قريب منك من شويا .. ده مالوش غير معنى واحد اني بحبك اوي
اصبح جس.دها كاللهب غير مصدقة ما تسمع تنظر له تحاول استيعاب ما حدث فها هو اكبر أحلامها يتحقق
زين بقلق:
هناء اوعى تكوني زعلتي مني تاني ما هو انا مش عارف اعمل ايه
امسك يدها وجلسا سويا في سيارته وسار بها حتى وقف بالقرب من الشاطئ
هبط وسند على السيارة بعد قليل هبطت ووقفت بجواره
تنهد وهمس : تقبلي فيا يا هناء
نظرت له ماذا تخبره انها تعشقه منذ عامين
زين : ما هو ما تجيش تعلقيني فيكي وتمشي انا عمري ما قلبي تعلق في حد زيك
هناء : مش يمكن اكون نوع جديد ما جربتوش ولما تزهق تقولي باي وتسيبني بوجع
هز رأسه بالنفي:
انا شوفت كتير اوي مافيش وحدة بعد اما مشيت افتكرتها كنت فرحان بلمة المعجبات حواليا بس بعد اما تعلقت فيكي بقيت مش عايز اشوف حد غيرك
هناء : وان وجعتني
زين ” عمرو ما حيحصل
هناء: وان حصل
زين : بصي في عينيا وشوفي حيحصل ولا لا
هناء : مش حاستحمل الوجع
زين : مش حيبقى في وجع …حب وبس
هناء : انا خايفة .. انت اول ..
زين بمقاطعة: عارف اول واخر واحد حيكون مش حسيبك في عمري بحبك
شبك يده بيدها وهمس بابتسامه:
عمرك ما حتندمي
بادلته الابتسامه تبادل النظرات بحب
هناء : يلا حفلة الجامعة حتبتدي
زين : تصدقيني لو قولتلك مش عايز غير افضل معاكي
هناء بضحك : يا خوفي تكون حلاوة البدايات
زين : ههههه بس النهايات حتكون احلى ان شاء الله
اخرج سيجارة لتمسكها وترميها وقالت بتحذير : انا والسجاير مش بنجتمع سوا يا انا ياهما
رمى العلبة وقال : سجاير ايه دي مضرة بالصحة هو الواحد ملاقي صحته
قبل يدها سحبتها بخجل وذهبا الى الحفلة ..
وقف في الحفلة يريد الغناء …
زين :
حاغني اغنية بحبها اوي لوحدة غيرت حياتي بقى وجودها مهم اوي لا وجودها اهم حاجة في حياتي .. بقى حياتي ليها طعم انا حابب اقولها شكرا انك موجودة
بدأ يغني بصوت جميل تحت اعجاب الفتيات وكان يسترق النظرات لها
عليكي عيون
لا بتنافق ولا بتخون
وفيها من الامان مخزون
وفيها من الجمال اسرار
عليكي كلام
يمشي الحزن وابقى تمام
يطمن قلبي يرجع خام
ف اكون انا وانتي كالاطفال
عليكي سلام
يقويني على الايام
في طاقة تزقني لقدام
وبيها بكمل المشوار
عليكي هدوء
حلاوة صوت ونظرة شوق
اكون زعلان اشوفك اروق
واحس براحة واستقرار
عليكي جمال
وقلبِك صافي وابن حلال
معاكي بعيش في راحِة بال
ومن غيرك بكون محتار
وجودك خير
بضحكة تخلي يومي جميل
بتسندي ضهري وقت ما أميل
انا فعلا عرفت إختار
صفق الجميع بحرارة وهي كانت تستمع له بدموع غير مصدقة انه يحبها لكن ماذا بعد الحب
مر اسبوع على اعترافه …. كان سعيد جدا
زين : الو يا ابن عمي فينك اختفيت
وائل : ما انت عارف عمك خلاني اسافر اكمل شغل
زين بضحك: ومن امتى النشاط ده كله
وائل: اصله قالي ان تعدلت حيخطبلي البنت اللي عايزها
زين :
هو في حكاية وانا معرفش مين دي اللي خلتك تعقل كدة
وائل : هههه قولتلك عنها قبل كدة اما اجي ابقى اخليك تشوفها
زين : حلوة
وائل : قمر والاهم أخلاقها وبرائتها انا بجد نفسي اتغير على عشانها
زين : ربنا يفرح قلبك … وصاحبك وقع
وائل بذهول : لا ما تقولش معقول
زين: ايوة شايف تكفيت بس مبسوط اوي اما تيجي نبقى نتكلم
وائل : اوك يلا سلام دلوقتي
هناء: بتكلم في مين
زين : وائل ابن عمي
هناء : عارفاه … أصيع واحد في الجامعة
زين بضحك :
ربنا هداه بقاله فترة
هناء: ان شاء الله
لتأتي فتيات تتصور برفقته
_ ممكن تصورينا
هناء بضيق : ماشي
امسكت الهاتف وبدأت بالتصوير لتحض.تنه فتاة وتق.بله من خده
حدقت بعينيها له واكملت تصوير
ابتعد زين قليلا وهمس : كفاية كدة
_ انت جميل اوي انا بحبك اوي اوي
زين بابتسامه: متشكر عن اذنك
ذهبت الفتاة وهو اقترب من تلك التي عينيها تخرج شرار
زين ” هناء انااا
هناء بدموع : انا عارفة انه شغلك كدة بس صعب اوي
زين بحنان : ولا هزتني ولا شوفتها
هناء :
بس دي حض.نتك وبا.ستك يا زين يعني لو انا شغلي كدة وجه حد يتصور معايا وعمل كدة
امسك يدها وذهب للجلوس وهمس : بصي يا هناء حقك تزعلي مش حقولك حاجة غير كدة .. بس خليكي متأكدة اني عمري ما افتكرت وحدة هناء انا بحبك انتي وبس وبعد كدة اوعدك ححاول قد ما اقدر ابعدها عني واتصور من بعيد
هزت راسها
رفع رأسها ونظر لها وهمس : بلاش العيون دي تعيط عشان خاطري
زين ؛ هناء انا جاهز وعندي شقة وكل حاجة انا عايز اتقدملك
نظرت له بصدمة وهمست ….
&&&
تقف على الباب وفي يدها القهوة حتى استمعت بجملة اخترقت قلبها
ميرا : هو انا مش خطيبتك ولازم تسأل عني
لتسقط الصينية من يديها واصبحت تتنفس بسرعة وصد.رها يعلو ويهبط
رفع رأسه ينظر مكان الصوت ليهمس بقلق : رحمة انتي كويسة
بدأت ترفع الزجاج وهي تبكي بشدة : انا اسفة اسفة غصب عني
على : معلش يا رحمة عادي سيبي انا حارفعه
لكنها كانت تبكي فقد لم تسمع سوى كلمة خطيبته وهمست : اسفة اسفة غصب عني حشيله وقع
اقترب منها بقلق على حالها وانهيارها
علي ” رحمة في ايه مالك اهدي تكسروا عادي
رحمة : انا اسفة اسفة غصب عني
امسك بها وهمس بحدة : رحمة في ايه اهدي اهدي
نظرت له وهي تبكي بشدة سحبت يدها وخرجت تركض للخارج تركض دون وعي حتى وصلت غرفتها واغلقت على نفسها لتبكي كأنها لم تبكي من قبل
ميرا بضيق : ايه اصله ده مالك مهتم بيها كدة
علي : ما تفهميش غلط دي زيها زي اي حد شغال هنا زي اختي بالظبط
ميرا : امممم ياريت تخفف شويا الاهتمام ده
علي :
هو انتي ما شوفتيش كانت عاملة ازاي مش طبيعي اقلق عليها هيا مش بتشتغل معايا
ميرا: ايوة وجميلة وعلي نقطة ضعفه البنات الحلوة
علي بضيق : والله ما ناقصك كانت قدامي طول الوقت قومي اوصلك
قام بايصالها وكل تفكيره في تلك الفتاة لماذا انهارت بهذا الشكل ما الذي حدث
اتصل بها لم تجب بالمرة التالية اغلقت الهاتف
علي بعصبية: يعني ينفع كدة يا رحمة اووف
هناء بقلق: في ايه مالك
رحمة ببكاء شديد : طلع خاطب يا هناء خاطب
هناء بصدمة :
ايه … علي خاطب امال كل اللي بيعملوا معاكي ايه
رحمة بانهيار : معرفش .. انتي مش عارفة انا تعلقت فيه ازاي هو اول واحد اكلمه واتعامل معاه انا حبيته اوي
ضمتها اختها بشدة وبكت معها فلا يوجد كلام يواسيها
في اليوم التالي ذهب للجامعة وبمجرد ما دخل القاعة بحث عنها كالمجنون لكنها غير موجودة
علي باختناق : كدة كتير
ذهب للمركز غير موجودة يتصل دون فائدة
لكن ما زود جنونه ان يمر اسبوع دون ان يراها او يكلمها او يصل اليها
وقف عند باب بيتها ينتظر ان يراها او يلمحها
علي بضيق : اعمل ايه طيب اطلعلها .. اقولهم ايه ياربي
ذهب للمركز وجلس مع هند
علي : هند انتي حتيجي حوصلك بيتها حتطلعي تشوفيها تعرفي مالها وتحاولي تكلميني ضروري
هند :
تمام يا دكتور
وبالفعل ذهبت هند اليها وعلي على الباب سيمو*ت ويقابلها
رحمة باستغراب: هند ،؟ في حاجة انتي عرفتي بيتي ازاي
هند بابتسامه: اللي يسأل ما يتوهش … عاملة ايه قلقتيني ما بتجيش ليه
رحمة بتماسك : تعبانة شويا
هند : طيب ما بترديش على تلفونك ليه . دكتور علي عايزك ضروري
رحمة بضيق : قوليله مش حاجي المركز تاني عشان تعطلت عن دروسي .. والجامعة حاجي عالامتحانات بس
هند: طيب ليه فجأة كدة .. بس ينفع اتصل في تكلمي من تلفوني
رحمة:
لا مش عايزة اكلم حد انا أسفة يا هند بس قوليله كدة وخلاص
خرجت هند من عندها ليركض لها علي بلهفة
علي : ايه ما كلمتنيش ليه
هند : رفضت وبتقولك مش حتكمل بالمركز وحتيجي عالامتحانات على طول
علي بصدمة: ايه ..
ايه ده انا لازم اقابلها ضروري يوم كمان وحتجنن رسمي اعمل ايه طيب
قام بإعلان عن امتحان ضروري وسيحسب من الأعمال وكانت احدى صديقاتها تخبرها بكل جديد
اضطريت الى الذهاب لان كل درجة ستفرق معها
جلست في اخر القاعة دخل القاعة يبحث عنها حتى رآها كأنه رأى كنز كان قد جاء بدكتور اخر معه
بدأ الجميع بتقديم الاختبار وهو ينظر لها فقط لماذا اشتاقها لهذا الحد اشتاقها كثيرا
انتهت من تقديمه بسرعة وقامت بتسليمه كما توقع وخرجت مسرعة
علي :
دكتور خلي عينك راجع بسرعة
ركض خلفها يلحقها حتى امسك بيدها
سحبها دون كلام حتى دخل المكتب ترك يدها واصبح يدور حول نفسه
علي : بتعملي كدة ليه … ما هو انا لازم افهم في ايه
رحمة : …
&&&&
وصل المستشفى ليجدها قد غادرت
شادي بقلق : هيا نفين راحت فين
الممرضة :
سابت المستشفى وسابتلك الجواب ده
امسكه بقلق وبدا بقرآته
” شادي انساني وياريت تتطلقني من غير مشاكل لاني مش حارجعلك انا كرهتك لآخر حد وعندي ام*وت نفسي ولا افضل معاك ابعد عني ورقتي توصلني والا حخلعلك دور على وحدة شبهك ”
مزق الورقة وصدره يعلو ويهبط وانفاسه تزداد وصرخ بكل صوته : نفييين مش حيحصل انتي ليا وعمرك ما حتكوني لحد تاني
حاول ان يعيدها لكنها ترفض حتى مقابلته ولا احد من عائلتها يفهم السبب لا تتكلم فقط تريد الطلاق
شادي : عمي خليني ادخلها ححاول اخر مرة
مصطفى:
تفضل يا ابني ربنا معاك
دخل لها وهو يتمنى رجوعها
نفين : امشي بلاش امو*ت نفسي
أعطاها وصل صغير لتجد زوج والدتها قد مضى على وصل بقيمة ٥٠ الف جنيها
نفين : ايه ده
شادي : معايا ٥ منه يعني ٢٥٠ الف جنيه تمن البيت الحلو ده اللي باباكي اشتراه بعد ما وقعت عمارتكو
نفين : ….
# يتبع
_ مش حارجع لو قت*ل.تني مستحيل ارجعلك طلقني
شادي : نفين انا بحبك اوي اوي مش قادر اعيش من غيرك
نفين : انسى كان في منه وخلص امشي طلقني والا حخلعك
شادي : طيب شوفي دي
اعطاها ورقة أمسكتها لتجدها وصلا لزوج امها الذي تحبه كوالدها .. بقيمة ٥٠ الف جنيه
ابتلعت ريقها وهمست : ايه
شادي :
ده شيك وعندي منه ٥ يعني ٢٥٠ الف جنيه اما بيته تهد عرضت على مصطفى باشا الدين رفض بالاول بس الحيت عليه وما صدقت يقولي بشرط امضيلك وصل وكدة ضمنت انك يوم ما تمشي
نفين بضحك : حتهددني بيهم ههههه
شادي : انا مش عايز ده فرصة اخيرة
نفين : كل مالك بتثبتلي انك قذ..ر انا ازاي كنت عامية انت طول الوقت بتغلط ومجهز اللي يمنعني من اني اسيبك وكان في طريق اسهل من اني اخلف او يكون معاك وصولات ممكن تكسبني بكل سهولة..
تحترمني تقدرني تتقي ربنا فيا كنت حابقى عند رجلك
ركع على ركبتيه وامسك يديها وهمس بدموع ورجاء : سامحيني فرصة اخيرة مش حبص بصة حتى لاي بنت
نفين : ديل الكل.ب
شادي : لا المرة دي انا تبت وندمت خليكي معايا بحبك اوي
نفين : حتى لو بجد ندمت مش حارجعلك .. انت كسرتني هدتني انا كرهت نفسي بسببك انا مش طايقاك
شادي : حاولي .. والنبي
نفين: لو خيروني بين المو*ت ورجوعي ليك حختار الم*وت
شادي بنفاذ صبر ” بس حتختاري بابا مصطفى مش كدة
نفين :
أخرج بررة برررررة
شادي : حامشي معاكي ليوم الخميس… وحسلمهم
جلست تبكي لا تعرف ماذا تفعل فزوج والدتها عوضها عن والدها كان حنونا عليها كبناته واكثر
في اليوم التالي أخبرتهم انها تصالحت مع زوجها وستعود اليه وارسلت له رسالة
” انا قولتلهم اني رجعت ليك بس انا حاختفي ومش حتلاقيني وان فكرت تسلم الوصولات حمو*ت نفسي ”
خبط هاتفه بالأرض وجلس على ركبتيه يبكي ان اضاع حب عمره
لكنه بدأ بالبحث عنها كالمجنون
شادي : الاقيكي بس ومش حخرجك من حضني ابدا
كان يجلس في بيته يتأمل صورتها على هاتفه قلبه يؤلمه منذ يومان عليها حتى دق بابه
قام بفتحه ليتفاجأ بحوريته بل نور عينيه
عمر : نفين ايه المفاجأة الحلوة دي
نفين بابتسامه: ينفع ادخل ..
عمر : طبعا تفضلي
قلبه يدق بسرعة حتى كاد يخرج ويحتضنه
جلست واستمرت بالسكوت وعينيها مليئة بالدموع يتأملها فقط
نفين : عمر انا عايز مساعدتك
عمر بانتباه: عينيا اكيد اتكلمي
نفين بدموع: انا عايزة ارفع قضية خلع
نظر لها يستوعب ما سمع
عمر: مش فاهم انتي قولتي ايه
نفين:
عايزة اتطلق وهو رافض عايزة ارفع قضية خلع
كأنه نسي معاني الكلمات لم يفهم من شدة سعادته يكذب نفسه ان ممكن حلمه يتحقق
عمر : مش فاهم برضو
نفين بتعب : عمر في ايه ركز عايزة اتطلق
عمر: احم ليه في سبب
نفين : بدون اسئلة او ابداء اسباب عايزة اتطلق
عمر ” بسيطة نرفعها بكرة
نفين: ومش عايزاه يعرف بده دلوقتي عايزة اتطلق بعدين اقولوا
عمر بعدم تصديق: مش بتحبي
نفين بضحكة سخرية : احبه ..
عمر انا وخواتي ما نعرفش حد وده دمرنا فلما جه شادي او غيرو سمعنا كلمة حلوة حسينا بحاجة عمرنا ما حسيناها بس اكتشفت اني عمري ما حبيته حبيبت الكلام اللي كان يقولوا ليا بس فراقوا ما اثرش انا ندمانة اني عرفته يوم واني تجوزت واحد زيه
عمر : وده اللي قولته بس ماحدش سمعني
نفين : ما حدش بيتعلم ببلاش
عمر: وحتروحي لبابا هلا
نفين : ينفع افضل هنا
عمر : هنا ؟؟ بس
نفين : انا واثقة فيك يا عمر
عمر بضحك: انا مش واثق بنفسي بحلاوة امك دي
نفين بضحك :
انا عشت معاك ٢١ سنة عمرك ما عملتلي حاجة
عمر : جيتي وانتي عندك ٣ سنين دخل بيتنا قمر يومها حسيتك بنتي كان عندي ٧ سنين بس حسيت بجد انك مسؤولة مني
نفين : كنت في ضهري دايما تذاكرني تخرجني تجبلي لبس كنت اخ وسند وضهر انت ليك عندي كتير يا عمر
عمر : انت تستاهلي كل الخير اللي في الدنيا
نفين : كنت تميزني عن خواتك … كنت احس اني مهمة اكتر
عمر : يمكن عشانك اول فرحة ما هو انتي بنتي الأولى والبنت الاولى دايما حبيبة ابوها
نفين بدموع :
عمر خليك جمبي دايما يا عمر
عمر بحنان : لحد اخر يوم في عمري يا نفين
نفين : طيب حعيش فين
عمر : بصي في باب هنا بيقفل بيقسم الشقة نصين حيبقى عندك حمام وغرفة وصالة وعندي متلك بس المطبخ مشترك
نفين : حلو اوي انا حنام دلوقتي لاني تعبانة اوي
عمر: نامي وارتاحي وبكرة اخلص كل حاجة… اوعي تخافي وانا موجود
ذهبت لغرفتها وبعد قليل دق عليها قبل ان تنام
عمر : نيفو نمتي
نفين: لسة
عمر : طيب طلبت اكل حيوصل كمان عشر دقايق حتتغدى سوا
نفين بحزن :
مش جعانة يا عمر
عمر : انا جعان مش حاكل ان ما كلتيش .. عالعموم طلبت شاورما ان ما جتيش حاكلها لوحدي
فتحت الباب بسرعة وهمست : لا حاجي
ليذهل من جمالها في بجامة بيتيه وشعرها منسدل على اخر ظهرها وعلى وجهها … اصوات قلبه تسمع
عمر بذهول : بسم الله ماشاء الله
نظرت لنفسها لتشهق بخجل وتغلق الباب بسرعة
نفين : انا انا نسيت انا مش عايزة آكل
حاول استجماع نفسه وتمالك اعصابه ..
عمر : حجبلك وجبتك هنا ..
انا اسف حانزل كمان شويا وجاي بالليل خودي راحتك
&&&&&
خرجت مسرعة ليخرج خلفها امسك يدها وسار بها الى مكتبه واغلق الباب
بدأ يمشي ذهابا ايابا يحاول ان يتكلم بهدوء مع انه يود فتك رأسها
تنظر للارض تحاول ان تمسك دموعها كم اشتاقت له كم تمنت احتضانه
علي : في ايه يا رحمة … اكتر من اسبوع بلف حوالين نفسي مش عارف اوصلك تختفي فجأة ليه انا زعلتك في ايه مش عايزة تكلميني .. انا عملت الاختبار ده مخصوص عشان اشوفك ولو ما كنتيش جيتي كنت حاجي البيت
نظرت له ليهمس باشتياق:
ما هو مش عارف في ايه
هبطت دموعها دون اي كلمة
علي بحنان : نفين بلاش تعيطي بس قوليلي في ايه يمكن الحل عندي
رحمة: انا عايزة امشي
فرك جبهته بعنف وهمس بهدوء : ما فيش خروج غير افهم يا رحمة
رحمة بدموع : وانا مش عايزة اتكلم انا حرة .. كنت بشتغل معاك ومش عايزة اكمل
نظر لها طويلا وكز على اسنانه بغيظ وهمس وهو يحاول تمالك اعصابه : برضو عايز اعرف في ايه
رحمة : ما فيش سبب … بأثر على جامعتي
علي :
عشان كدة ما بتجيش الجامعة
رحمة : يوووو مش عايزة اشتغل هو عافية
علي بضيق : ماشي يا رحمة براحتك اتفضلي امشي انا حاسس انك مش عايزة تشوفيني عشان كدة .. بس بلاش تسيبي جامعتك عشاني ممكن اغير انا ودكتور تاني ان مش عايزة تشوفيني
نظرت له بدموع وبكت بشدة وهي تضع يديها على وجهها لم تتحمل نبرة صوته وتحبه كثيرا ماذا عساها تفعل
اقترب منها وازال يديها وهمس بحنان :
اتكلمي يا رحمة عشان خاطري في ايه يمكن نلاقي الحل سوا
اصبحت ترجف من شدة البكاء قلق عليها بشدة
قام باجلاسها وطلب لها عصير وهو ينظر لها
علي : هااا احسن
هزت راسها
علي : مش حتقوليلي برضو في ايه
رحمة: عايزة امشي عشان خاطري مش عايزة اتكلم
علي بحنان: حاضر مش حضغط عليكي… بس بلاش نسيب جامعتنا تمام بلاش المركز بس تعالي الجامعة
هزت راسها وما ان وصلت الباب حتى ناداها
استدارت تنظر له وهو يتأملها همس دون وعي منه :
كنتي وحشاني اوي
لتركض للخارج بسرعة ودموعها تتطاير لانها لا تفهم شئ كل اهتمامه يدل على انه يحبها لماذا خطب اذا
اذا كان هو نفسه لا يعرف ما الذي يحصل معه لماذا بعدها يهمه لماذا لا يريد ان يفارقها
مر يومان كانا اجازة وهو يذهب للمركز يتمنى ان تعود للعمل معه
هند : في كذا طالب لغو معانا
علي باستغراب : ليه ايه اللي حصل
هند : سجلوا بمركز الرائد
علي بضحك: هههه سابو السمري وراحوا للرائد ايه جاب لجاب
هند : ما هو اصل … اصل ..
علي:
ايه انتي عارفة في ايه
هند : اصل رحمة بتشتغل هناك
&&&&
زين ؛ هناء انا مش مراهق عايز اتعرف انا عايز ارتبط فيكي رسمي انا جاهز وعندي كل حاجة عايز اتقدم
هناء بتوتر : خلينا نعدي السنة الاول
زين بذهول : سنة ؟؟ مش الفصل ده انتي بتهرجي
هناء : طيب نخلص امتحانات وتخلص الفيلم ونفضى
زين : ايه دخل ده بده … هناء انا عايز ابقى معاكي
هناء : ما احنا مع بعض
زين :
مش عايز ابقى خايف طول الوقت عليكي تتأخري تتعاقبي او اني بعمل حاجة غلط نفسي احضنك قدام الكل بدون خوف
هناء: عشان خاطري هو شهر نعدي ونتفق
زين بتنهيدة : ماشي شهر بس .. اخر يوم امتحان حتلاقيني عباب البيت
هناء بابتسامه : ان شاء الله
زين : حتيجي التصوير النهادرة
هناء : معرفش انا خلصت تصميم الجزء الاول
زين : خلاص بلاش تيجي هو مشهد حصوروا ونخلص بعدين تنزلي تتفقي عالباقي
هناء : ايه مش عايز تشوفني
زين : بقولك مش صابر وعايز اتقدم تقوليلي مش عايز تشوفني
هناء: ماشي … عايزة بيتزا
زين بابتسامه: والله العظيم أشري واجبلك كل البيتزا اللي بمصر
هناء :
ربنا يخليك ليا … طيب في مطعم جميل حيعجبك بس انا اللي عازماك
زين : ماشي كلامك
هناء: وانت اللي حتدفع
زين : عازماني ازاي طيب
هناء بغرور : مش كفاية انك جاي معايا شخصيا
زين بابتسامه حب : اه طبعا بس ممكن طلب
هناء بانتباه: شو
زين : ان جت معجبة حد يتصور بلاش تتضايقي والله العظيم زعلك بيوجع قلبي
هناء بابتسامه: ححاول بس أتصور من بعيد
هز رأسه وجلب طاقية ونظارة وارتداهم
هناء: ليه ده
زين :
بصراحة مش ضامنك تيجي معجبة تعمل حاجة يتنكد عاللي جابوني افضل سنة اراضي
ضحكت عليه بشدة وهمست : طيب يلا عشان جدو وحشني اوي
زين : يادي جدو انا حغير منه
هناء: ايوة لازم تغير ده الحتة اللي جوة يا ابني
زين بحب : ربنا يخليكو لبعض
وفي المساء بدا بالتصوير لكنها لم تحب ان تبقى في البيت فذهبت هناء كان زين يصور المشهد
وهو ان يكون في السرير ومحت.ضن شهد ويقب.لها بشغف اسراء هاني شويخجط
دخلت استوديو التصوير حيث كان زين يمثل مشهد فيه قب.لات واحض.ان حدقت في عينيها عند رؤية المشهد زين في السرير يقب.ل الممثلة شهد بشغف عار الصد.ر شعرت بنار في قلبها وكأنها تختنق
المخرج: كت
التف ليجد تلك المسكينة تحدق أمامها من المنظر اغمض عينيه بعنف فهو لم يكن يريدها ان تأتي حتى لا تشاهد ذلك استدرات وخرجت تمشي ببطء لا تدري اين تذهب كأنها آلة ارتدى زين ملابسه وركض إليها وقف امامها نظرا لبعض طويلا ثم تركته واكملت المشي
ذهب إليها وجذبها لحض.نه وضمها بحب كان يريد هذا الحض.ن وهي كذلك
تركته بعد فترة وهمست :
انا مش عايزة اكمل يا زين
ماذا يقول لها فاي كلام سيخفف ما رأت
هناء : انا مش حاقدر
زين بتعب : هناء انا مش امام مسجد .. انتي عرفتيني ممثل وشوفتي الحاجات دي من اول التصوير
هناء : انا بقى عايزة اشتغل ممثلة وامثل زيك كدة وانت تشوفني في المنظر ده بحكم الشغل ما هو شغل
زين : انا مش قصدي كدة .. انا اعترضت والله العظيم وطلبت دبلير يمثل المشهد المخرج رفض وشهد كمان فقولتلك ما تجيش
هناء : عشان تاخد راحتك ما حستش انك بتمثل
زين :
شهد ما هو لازم انا ما يبنش انه تمثيل اكيد مش حابو.سها من بعيد لبعيد
نظرت لجس.ده وهمست بسخرية : بس مش باين انه تمثيل تأثير البو.سة والحضن واضح عليك
زين بخجل ؛ انا بشر يا هناء … وحدة في حض.ني طبيعي احس بحاجة
هناء بصراخ : وانا ايه اللي يجبرني ااقبل بالخيا”نة تحت مسمى شغلك … تحض.ن وتبو.س وتتحرك مشاعرك تحت مسمى شغلك انا مش عايزة اكمل انا افتكرت ان حبتني حتتغير بس مش قادرة
حاول مسكها لكنها دفعته بقوة وهمست :
انا قرفا”نة منك انا مش عايزة اشوفك تاني
ركضت بعيدا وهو نظر لاثرها بألم فكل كلامها لديها حق به فان وضع نفسه مكانها كان سيقت’لها
اما هي فجلست امام البحر تبكي بشدة كانت تعلم ذلك منذ البداية لكن بعد اعترافه بحبها لم تعد تقدر على التحمل
زين بهمس : انا اسف
نظرت بجانبها بفزع لتجده يبكي بصمت
جلس على ركبتيه امامها وامسك يدها وقب.لها قب.لات عديدة وهمس برجاء : مش حاقدر ابعد انا عمري ما تعلقت في حد زي ما تعلقت فيكي .. انتي الحاجة الكويسة الوحيدة اللي في حياتي
تركت يده وهمست:
بس انا بتوجع اوي انت مش عارف انا حاسة بايه نار في قلبي .. امشي يا زين امشي وكمل وانساني
ذهبت لبيتها وتركته تحت ألمه وقلة حيلته ولم تذهب للجامعة يومين كانا كفيلين انا يجن رسميا
عادل بصدمة: يعني ايه مش عايز تكمل الفيلم انت بتهزر احنا بقالنا ٦ شهور وحاننزل فيه بالعيد ومراهن عليه في ايه احنا بنلعب
زين بهدوء ؛ انا مش جاي اخد رايك انا جاي ابلغك
عادل بعصبية : انت تجننت انت ماضي عقد احبسك فيه
زين : في شرط جزائي ادفعه مش انا اللي اتسجن
عادل :
والله العظيم احبسك
زين : اعلى ما خيلك اركبه
تركه تحت صدمته وصراخه ماذا عساه يفعل فهو يعلم عقل زين وعناده
ظل زين يومان يحاول ان يوصل لها دون جدوى حتى هاتفها مغلق
رحمة: بتعيطي ليه ده مش جديد عليكي انتي عارفة ده ووافقتي
هناء : صعب اوي انت مش عارفة انا حسيت بايه انا كنت حمو*ت
رحمة بألم: لا حاسة
ذهبت إلى الجامعة لتقديم الامتحان وما ان شاهدها حتى شعر انه شاهد كنزا جلس جوارها وما ان رأته حتى قامت وجلست على مقعد آخر تحت ذهوله والمه
زين :
ملع.ون ابوه الحب عاللي عايزين يحبه
وما ان انهت الامتحان حتى ركضت للخارج قبل ان ينتبه لها
كان المخرج ينتظرها على الباب
عادل: انسة هناء
هناء باستغراب: استاذ عادل خير
عادل : انا عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم لو نقعد مكان
هناء: معرفش ممكن نقعد بالعربية اصله
عادل بتفهم : ماشي
جلسا وبدا عادل يتكلم برجاء: هناء زين اعتذر يكمل الفيلم
هناء بصدمة: ايه
عادل: ايوة انا متأكد انه ليك يد في ده ..
قبل ما تقاطعيني اسمعيني انا ده تعب ٦ شهور وخسرت كتير اوي وهو ماضي عقد اقسم بالله احبسه
هناء بخوف: تحبسه
عادل : ايوة ده غير شرط جزائي ب١٠ مليون جنيه هو مش حيفرق معاه المبلغ ده بس العقد يسجنه ومش عايز اضيع مستقبله
هناء بدموع: تمام يا استاذ عادل انا حشوف الموضوع
ذهبت إلى الجامعة مرة أخرى وكان قد خرج يس”ب ويش”تم انها خرجت
هناء بابتسامه : بتدور على حد
زين بنرفزة : وحدة غلسة اشطر حاجة فيها الهرب وانها تختفي
هناء : اممم غلسة ماشي عايزة اتكلم معاك بموضوع
زين :
انا عايز اضربك.. وحشتيني اوي اوي اوي حرام عليكي بجد عمري ما تخيلت الف حوالين نفسي زي المجنون
هناء بضحك ؛ تستاهل نروح فين
زين : مكان ما انتي عايزة
ذهبا الى مكانهم امام البحر
وقبل ان تتكلم همس زين بالم : ليه يا هناء ليه لما بتتضايقي بتهربي وبتختفي وبتسبيني اتعذب حتى مش عارف اوصلك اصالحك نتعاتب نتكلم
هناء بحزن : زين انت سبت الفيلم ليه
زين : بجد بتسألي … عشان الوجع اللي شوفته بعينيكي عشان خوفت اخسرك انا بحبك اوي يا هناء
هناء بدموع: بس ده مستقبلك ..
حلم حياتك
زين : اكتشفت انك انتي حلم حياتي .. مش عايز غيرك
هناء بابتسامه: عايزاك تكمل الفيلم
زين : لا مس..
هناء بمقاطعة: وانا معاك مش حسيبك … دي فيها سجن يا زين امو*ت ان تأذيت
زين بلهفة: يعني بتحبيني يا هناء
هناء بدموع: لسة معرفتش لسة ما شوفتش انت عندي ايه … يلا بينا عالتصوير بدون ولا كلمة ..
ذهب الى المخرج الذي ابتسم اول ما شاهده
عادل: كنت متأكد انك تكفيت عوشك
زين بابتسامه: المهم عندي شرط
عادل: حاضر حاعمل دبلاج لاي مشهد في قب.لات
زين بابتسامه:
كدة متفقين
في اليوم التالي وصل وائل بلده بسعادة وقابل زين ليخبره بنيته لخطوبته الفتاة التي احبها وهي هناء
&&&&
عاد من العمل باكرا ليجد على الطاولة اشهى انواع الطعام
عمر بصدمة: هو انا دخلت مطعم ولا ايه
نفين بابتسامه: عملتلك كل الاكل اللي بتحبه
يجلس يأكل بلهفة وهو يدندن من جمال الطعام
عمر : ايه ده يا بنتي معلمة اقسم بالله مروح واقع من الجوع وزهقت اكل الشارع عملت كل ده امتى
كانت تبتسم لكلامه تنظر له وهو يأكل بسرعة
نظر لها بضيق وهمس : جبتي الحاجات دي ازاي
نفين:
ما تقلقش طلبتهم بالتلفون
عاد يأكل وهو يبتسم كم هو سعيد بقربها فقد ينتظر حكم المحكمة ويعد ثلاث شهور ولن يتركها ابدا حتى لو سيبقى طوال حياته كأخيها المهم انها بجانبه
عمر : ااااه انا مش قادر اتنفس .. اكلت عن مية سنة قدام
نفين : صحة وهنا حعملك شاي تهضم
عمر: ايوة كدة
نفين : مش لو كنت تجوزت كان زمان هيا بتعملك كل ده
عمر: قريب اوي
نفين : بجد في بنت بتحبها ومش قايلي
عمر بابتسامه: من زمان اوي وما حبتش ولا ححب زيها
نفين بعبوس : حاعمل شاي واجي تقولي
عمر : اصلي وعدتها مش حقول غير كمان كام شهر
نفين: شمعنة
عمر : عندها مشكلة تحلها ومش حسيبها ابدا مش حتخرج من حضني
نفين : ربنا يسعدك يا عمورة
بعد يومان حكمت لها المستشفى بالخلع بعد تقرير المستشفى بالضرب
دخل عمر الباب بلهفة:
نيفو نيفو
فتحت الباب الفاصل بينهم وهمست: ايه السعادة دي
عمر: المحكمة حكمت بالخلع مبروك
عبست بوجهها وتغيرت ملامحها
عمر بحزن : انتي لسة بتحبي
نفين بنفي: ابدا انا ما بكرهش قدو
تنهد عمر وهمس : امال في ايه
نفين : انا خايفة يا عمر .. شادي مش حيسكت
عمر : انا في ضهرك اوعك تخافي
نفين بدموع: شادي مكتب بابا مصطفى وصولات ب٢٥٠ الف جنيه
عمر بصدمة : ايه
نفين : ايوة البيت اللي بابا اشتراه وقالنا قسط شوفت الوصولات بعيني هددني ان طلبت الطلاق حيسلمهم
عمر :
ما تخافيش ان شاء الله خير انا معاكي
نفين ” طيب عايزة ازورهم واقعد عندهم يومين
عمر: يلا نروح سوا
ذهبوا الى هناك وجلسوا برفقة اهلهم ونفين قلقة جدا وعمر يطمئنها
نفين : بابا انا اتطلقت
&&&&
ينتظرها على باب المركز والنار تتطاير من عينيه كم يتمنى حر’ق هذا المركز لماذا فعلت ذلك
خرجت من المركز وكانت تمشي لإيقاف تاكسي لتتفاجئ بعلي امامها
علي: رحمة اركبي
رحمة بضيق: ابعد عني يا دكتور
علي:
عايزك بموضوع مهم مش حاخد اكتر من ٥ دقايق
تنهدت بتعب وصعدت بجواره مشى قليلا ثم توقف على الشاطئ
علي: رحمة انتي مديونالي بتوضيح
نظرت له باستغراب ليكمل بألم ” سبتي الشغل معايا وقولتي بيلهيكي عن دروسك واشتغلتي هنا عند اقذ”ر واحد في العالم هو وأخوه وانتي بتقدمي امتحانات ليه عايز اعرف مين ضايقك ايه اللي حصل
بدات كالعادة بالبكاء
علي بتعب : ليه العياط ليه انا ما بقولش كدة عشان تعيطي عشان خاطري قوليلي في ايه والله ايا كان السبب حصلحه واذا حد ضايقك اخنق.قه في ايه
رحمة بضيق :
انا حرة مش عايزة اشتغل معاك
علي بعصبية : رحمة كفاية بقى اتكلمي ايه اللي غيرك فجأة
رحمة: مش عايزة اتكلم ومالكش دعوة بيا اقولك ايه تاني اكتر من كدة
علي : يبقى انا السبب طيب ايا كان اللي عملته فانا اسف والله اسف بس بلاش تشتغلي عند ده مش حيعتقك انا خايف عليكي
رحمة: وفر خوفك لخطيبتك وسيبني في حالي يا ابن الناس
علي بحدة: مش حتكملي شغل هنا فهمتي
رحمة: انت بتزعق بتاع ايه فاكر نفسك مين ابعد عني اشتغل في اي مكان انا حرة
علي :
مش حتشتغلي هنا سمعتيني
رحمة: انا حرة حاشتغل وحاعرف اوقفه عند حدو
علي بزعيق : مش حتشتغلي
اقتربت منه كثيرا ونظرت له بتحدي وهمست : حاشتغل حتمنعني ازاي
هبطت من سيارته وتركته يكلم نفسه …
علي : انتي اللي اخترتي يا رحمة
ذهب علي الى الجامعة وقد قرر ان يعدل نتيجتها لراسب حتى يكسر عينيها … لم يكن يعلم ان غلطة كهذه ربما ستكلفه الكثير والكثير …
#
اسراء هاني شويخ