Uncategorized

التحدي المستحيل اسراء شويخ ٥

صدح صوت جهاز القلب … واستقام الخط لينبئ عن توقف القلب ..
حدقت بعينيها تنظر له و للجهاز وانفاسها قد ذهبت
مشت له بخطوات بطيئة وضربات قلبها تزداد وهمست بصوت متقطع ؛ علي ما تعملش كدة فيا قوم يا علي انا ححصلك والله ما حافضل هنا عليييييييي
نامت على صدره وهي تتوسل له ان يقوم ركض لها الجميع يحاول ان يسحبها دون فائدة
نظرت لهم وهمست : حيقوم والله قلبو حيدق تاني … ما متش علي ما متش
نظر الطبيب بصدمة للجهاز الذي يوحي بأن قلبه عاد للعمل..

نظرت لهم بابتسامه وضحكت ركضت له وهمست وهي تقبل يده : كنت عارفة انك مش حتسيبني لوحدي
الطبيب: لازم تخرجي عشان ما يحصلش كدة تاني ممكن يكون سامعك وقلبه بيتعب عشانك ياريت تستني برة ان كنتي عايزاه يخف..
جلس الجميع بالخارج وسط سكوت تام ودعاء وهم ينظرون لتلك المسكينة التي تبكي بصمت ..
اتى زين وهو يحمل اكياس بها وجبات طعم
زين : عشان نقدر نسند بعض لازم تاكلوا لو حاجة بسيطة ..

وده دوا الضغط يا عمي ليك
امسك مصطفى بالدواء وابتسم بسبب معرفة زين تفاصيل كهذه من هناء
اخذ وجبة وذهب بها إلى رحمة وهمس بابتسامه: انتي شوفتي لما وصلتك كان زعلان انك مش مبسوطه يعني لو ما كلتيش حيتعب بجد لو بتحبي ااقوي عشانه عشان ما توقعيش من طولك وساعتها مش حتكوني جمبه عشان اما يفوق تكوني قوية وتقدري تسندي لو احتاج حاجة
امسك باقي الوجبات وقام بتوزيعها وذهب لحبيبة قلبه وهو يحمل اكثر اكلة تحبها بيتزا
جلس بجوارها وهمس بكل حنان الدنيا :

لو تعرفي قلبي بيوجعني قد ايه وانا شايفك كدة ومش قادر اعمل حاجة
هناء : ازاي مش قادر .. انت فضلت في الاوتيل عشان تتطمن على اختي وجيت معانا هنا وفكرت باكلنا حتى العلاج لبابا ما نستوش ..
ضم يدها وهمس ؛ طيب عشان خاطري كولي جبتلك تشكن بيتزا من احلى مطعم مع اني ما بحبهاش حاكل معاكي يلا
امسكت قطعة وبدأت تأكل بصعوبة وهو ينظر لها فقط وقلبه يعتصر حزنا عليها ..
هناء: ماخدتش مني غير التعب مش كدة
زين بضحك : هو انا بتكتب كتابنا وحاطلعه كله عليكي تقلقيش
هناء بابتسامه وتحدي :

حتعمل ايه يعني
اقترب منها قليلا وهمس وهو ينظر لشفت.يها بعشق : لما نكتب حقولك
هناء بخجل: لا مش عايزة اعرف وبابا عينيه علينا حيقت.لك
زين : ليه انا بحكم خطيبك عفكرة نطمن على علي بس ومش حاستنى دقيقة ..
سكت قليلا ثم همس : لو تعرفي بحبك قد ايه
هناء بخجل : وانا كمان والله الحمد لله انك موجود في حياتي
ذهب زين الى عائلتها وهمس : حد عايز هدوم اي حاجة اجبهاله
نورا بابتسامه: متشكرين اوي يا ابني
زين بابتسامه :

ايه متشكرين دي هو انا مش بقيت واحد من العيلة ولا ايه
نورا: اكيد ان شاء الله
عمر: انا حاخد نفين ونجيب هدوم انت افضل هنا لو احتاجوا حاجة
هز رأسه بالايجاب وذهب عمر الى البيت دخل وجلس على الاريكة تنهد وهمس بألم : قلبي وجعني عليها اوي كان المفروض النهاردة يكون أجمل يوم في حياتها قلب مأساة شكلها لما كانت في الاوتيل مش بيفارقني بدل ما تكون في حضنه كانت بتمسح د.مه
هبطت دموعه وبكت معه نفين بشدة ..
عمر: تمنيت لو انا اللي عملت ..

شهقت نفين ورمت نفسها في حضنه حتى لا يكمل
نفين ببكاء : انت بتقول ايه اسكت خالص .. انا ما اقدرش اعيش من غيرك والله العظيم ام*وت لو حصلك حاجة
ذهبت انفاسه من قربها رفعت رأسها تنظر له نظرة لم يفهمها ..
عمر ؛ خوف على اخ ولا خوف على حبيب
نفين : كل حاجة يا عمر .. انت الاخ والحبيب والاب انا معرفتش في حياتي غيرك
عمر :

وانا ما تمنيتش في حياتي غيرك
احتضن وجهها بكفيه وق.بل جانب شفت.يها ثم نظر داخل عينيها بغرام ثم عرفت شفت.يه طريقها قب.لها بغرام شديد كانت في البداية جامدة لكن عشقه وصل لها بادلته هيا القب.لة بحب
وضع جبهته على جبهتها وانفاسه تسمع فهي اول فتاة يقب.لها في حياته..
عمر : ينفع ااا..

خبأت وجهها في عنقه من شدة خجلها ليشعر ان قلبه سيخرج من مكانها حملها وذهب الى غرفته يعبر لها عن مدى عشقه في البداية كانت متحجرة استطاع من شدة عشقه لها اذابة ذاك الجليد وتجاوبت معه ومع عشقه ليتحقق بعد وقت حلم حياته بأن تصبح زوجته…
عمر بسعادة شديدة : لو مت دلوقتي حابقى اسعد واحد
نفين بضيق: تاني يا عمر .. طيب مش حكلمك تاني
وقبل ان تقوم من على السرير كان قد جذبها لحض.نه مرة أخرى وهمس : آسف
قبل ان يأخذها لجولات عشقه مرة أخرى..

كانت متزوجة قبل لذلك لكنها شعرت معها شعورا مختلف تماما .. شعرت بحبه وجنونه بها .. على عكس شادي التي كان يعاملها على انها فتاة جميلة فقط علاقة يقيمها معها كما اقامها مع الكثير غيرها .. لكن ذاك العمر اشعرها انها فتاة تستحق ان تحب…

بعد وقت كانت قد جهزت لهم ملابس وما يحتاجوا .
عمر : وجودكوا كلكوا هناك مالوش لازمه انتي تروحي جمب رحمة .. وانا حاخد ماما وهناء وبابا وتبقوا تبدلوا
نفين : ان قبلوا
ضمها من كتفها وقبل رأسه وهمس : بس ايه الجمال ده
نفين بخجل: والله العظيم اضر.بك امشي من هنا
ضحك بكل صوته عليها وذهب امامها وضع الاغراض في سيارته وساروا الى المشفى
نفين : عمر بلاش حد يعرف اللي حصل
عمر: ليه انتي مراتي وانا مش عايز فرح
نفين:

انا عارفة بس ماما عايزة تعملك فرح وبابا مصطفى انت اول فرحتهم وانا يعتبر
عمر بضيق : بلاش تتكلمي كدة تاني .. انتي مراتي ولازم يعرفوا ده عايزين يعملوا فرح مش حمنعهم مش عايزين يبقى احسن كفاية عليا انك في حضني
وصلوا لهم
نورا بشك : كل ده بتجيبوا هدوم ..
عمر بثبات : لا ريحنا ساعتين عشان حاخدكوا تروحوا وهيا حتفضل هنا والصبح تيجوا وهيا تمشي
هناء : انا مش حاسيب رحمة هنا .. الدكتور اعطاها مهدأ عشان تنام حافضل جمبها
نفين :

انا حافضل جمبها وانتي تعالي الصبح
زين بحنان ” ايوة انتي لسة الليلة كنتي تعبانة بلاش تتعبي تاني ونبقى باتنين .. انا الصبح حاجي اوصلك عشان خاطري
عمر: وانتي ياماما وانت يا بابا وانا حافضل معاهم ..
وافقوا جميعا مشت نورا من جانبه وهمست : بقت مراتك مش كدة
عمر بابتسامه: متأخر اوي المفروض من عمر ١٥ سنة كتبت عليها بس ده غباء مني مش حاضيع وقت تاني وانا استنى فرح وكلام فارغ .. اما نطمن على علي حاعمل حفلة بسيطة كفاية
نورا بابتسامه: المهم تكون مبسوط يا حبيبي
اقترب منها وهمس في اذنها:

بنتك طلعت تجنن
لكمته في كتفه بسبب جرأته وهي تضحك وخرجوا جميعا ليوصلهم زين الذي ينظر من المرآة لتلك التي يتمنى ان يأخذها لبيته ولا يخرجها من حضنه ابدا..
اوصلهم زين وذهب بيته وارسل لها رسالة : حاولي تنامي عشان ما تتعبيش بحبك اوي
كانت ما زالت مستقيظة اتصلت به اجاب بسرعة
زين : برضو ما نمتيش ..
هناء بحزن: قلبي وجعني على اختي اوي .. دي حتة من قلبي كانت مستنية اليوم ده بفارغ الصبر ما فرحتش
زين بحزن: ان شاء الله حيبقى احسن ويقضوا احلام ايام عمرهم
هناء:

احساس صعب اوي انه يبقى حد غالي عليك كدة بين الحياة والم*وت وانت مستني بس حاجة تطمنك
زين : يعني لو كنت مكانه كنت حتزعلي عليا
وكعادتها عندما تغضب تغلق هاتفها حاول الاتصال بها اكثر من مرة كان مغلق
كز على اسنانه وهمس : مجنونة اقسم بالله لما تيجي بيتي لانفخك يا بنت مصطفى انا حتة عيلة تخليني الف حوالين نفسي يامين يجبلي رقبتك
حاول ان ينام دون جدوى .. كيف ينام ونبض قلبه حزين ليس فقط بسببه بل بسبب اختها ..
صعد بسيارته وذهب الى بيتها ووقف امام الباب
زين :

دلوقتي ممكن اعرف انام وانا قريب منها
اما هيا لم تعرف طعم النوم مجرد التخيل ان يحصل له شئ أماتها رعبا وقفت على الشباك .. لتصدم حين رؤية سيارته ..
أمسكت هاتفها واتصلت به اجاب بلهفة: انتي كويسة
هناء : انت مش في بيتك ليه
زين : معرفتش انام وانتي زعلانة مني انا اسف حقك عليا
هناء بدموع: انت بجد رجعت هنا عشان قفلت الخط
زين: ما هو انت مش حتبطلي تعملي كدة ما بعرفش اكلمك اصالحك فما قدرتش ابقى في البيت
هناء : انا بحبك اوي اوي ..

انا مجرد التخيل بس انك تتعور قلبي بيوقف
زين بسعادة : خلاص مش حتكلم كدة تاني بس بلاش تقفلي لما تزعلي.. عاتبيني اشتميني اضربيني بس بلاش تختفي
هناء بضحك: ما بعرفش بحس افضل عقاب للي زعلني انه ما يطولنيش كان عمر يقولي اللي حياخدك حيتشل مش حيعرف يطولك عشان يصالحك ممكن اروح عند جدو عمتو اي حد وما رضاش اقابل اللي مزعلني
زين بخوف : احم كويس انك قولتيلي واحنا عالبر
هناء : اممم عالبر ليه يعني
زين : عشان اسرع في الإجراءات واكتب كتابنا بسرعة عشان حجيبك عندي وارنك علقة عالحوارات دي
هناء بضحك:

اتكلم على قدك طيب
زين : على رأيك انا قادر اتنفس .. عمري ما تخيلت اعمل لحد حساب جت بت مفعوصة مرمطتني
قفلت الهاتف مرة أخرى نزل من سيارته ونظر لها وهي على الشباك
زين : وحياة امي لاعلقك يا بنت مصطفى انتي بس تبقي مراتي ولتشوفي
مصطفى: مالها بقى بنت مصطفى
زين بصدمة: انا بقولها اخبار عمي مصطفى ايه
ركضت هناء للداخل
مصطفى بشك : امممم طيب امشي نصلي امشي انا عارفة اخري حاتف.ضح على ايدك
زين بضحك : جوزهالي طيب وانا مش حافض.حك
مصطفى:

لا ما انت تتعدل بلاش اغير رأيي
زين : هههه لا خلاص توبت
وعند خروجه من المسجد اتى مصطفى اتصالا من عمر جعلخ يقلق كثيرا اجاب برعب
مصطفى بابتسامه: الحمد الله يارب
زين بلهفة: علي فاق مش كدة #يتبع ا بارت ٢٧
اسراء هاني شويخ

على سجادة الصلاة تجلس وتدعو الله من صميم قلبها ان ينجيه فهي لن تقوى على الحياة بدونه ..
انتهت دموعها من كثرة ما بكت واصبحت عينيها بلون الد.م من شدة البكاء وكلمته تتردد في اذنها
” كل همي اوصل عشان اصلح اللي عملته عشان ما حدش يقول عليكي كلمة وحشة ”
كل همه كان هيا حتى لو على حساب حياته ..
“رحمة ” همس بها علي بين اليقظة والغياب سمعتها رحمة بقلبها ركضت الى غرفته دون ارتداء حذائها منعتها يد الممرضة التي كانت اتية لاعطاءه الدواء
الممرضة : لو سمحتي ما ينفعش اخرجي
رحمة:

فاق مش كدة
الممرضة وهي تتفحصه : لا لسة
رحمة بتأكيد : فاق انا بقولك فاق
الممرضة : لسة لو …
ليوقفها صوت علي ” رحمة
ركضت اليه وركعت على ركبتيها بجانب سريره وهمست ببكاء شديد وهي تقبل يده بجنون: انا هنا انا هنا يا قلب رحمة يا روح قلبي
اتى الطبيب لفحصه وهي ممسكة بيده وترفض ان تتحرك
الطبيب : الحمد الله انه فاق ده انجاز كبير بس لسة حنشوف هو وضعه ازاي بعد اللي حصل والنز.يف
عمر بقلق: ممكن يأثر على عقله
نظرت له رحمة بفزع ليكمل الطبيب :

ما نقدرش نحدد يأثر على عقله نطقه مشيته بس الاحتمال الكبير مشيته والنطق
رحمة ببكاء شديد : وحيرجع يبقى كويس
الطبيب : والله حسب الحالة .. في حالة مع العلاج والتمارين بتتحسن وفي للاسف لا
رحمة: مش مهم عندي لو بيتنفس بس .. مش مهم المهم انه معايا وانا والله قابلة باي حاجة المهم يقوملي
بعد وقت بعد نقله لغرفة عادية بدأ يفتح عينيه ويردد اسمها امسكت يده بلهفة وهمست: انا جنبك يا روحي
نظر لها بابتسامه وعاد للنوم مجددا ..
اتى زين ووالدها وقد سروا كثيرا بسبب زوال الخطر عنه
مصطفى:

ايه رايك يا حبيبتي تروحي ترتاحي شويا وتيجي كمان ساعتين واحنا كلنا جمبه
رحمة بنفي: مستحيل طبعا .. مش حاتحرك غير وهو معايا لو حافضل حياتي كلها هنا
مصطفى : ما هو لازم ترتاحي
رحمة: بابا اول ما بيفوق بيدور بعينيه عليا انا مش متحركة من غيرو
هز رأسه بيأس بعد وقت وصلت هناء مع والدتها المستشفى ذهبت الى غرفة علي لم تجده
اوقفت احد الاطباء في الطريق تسأله عنه
نظر الطبيب داخل عينيها قليلا جعلها تتوتر وهمس : ايوة اعتقد راح غرفة عادية
نورا :

فين يا ابني لو سمحت
نظر لتلك الأعين الفاتنة وهمس : تعالوا انا حوصلكم
مشى بجانبهم حتى وصل الغرفة شاهدهم زين مشى ناحيتهم
زين : كنت كلمتيني كنت جيت وصلتكوا
نورا : ما حبيناش نتعبك يا حبيبي
ذهب الطبيب لكنه عاد بعد دقائق كان يتحدث مع والدها عن حالة علي ونظراته لتلك الجميلة..
توترت بشدة وخافت من انتباه زين خرجت بسرعة وهي تتنهد بخوف
زين بابتسامه ” مالك ساكتة مش عوايدك مش عايزة تنكدي عليا اوي حاجة
هناء بتوتر : لا عادي بس ما فطرتش
زين :

حاروح اجبلك فطار وارجع ولا تيجي معايا
هناء : اه اه حاجي معاك
زين : هناء مالك متوترة يا روحي في ايه ..
هناء بابتسامه: ابدا بس قلقانة على علي
زين : ان شاء الله حيبقى كويس
ذهب برفقتها لجلب وجبات للافطار ..
زين بهمس : وحشتيني اوي
هناء بخجل: وانت كمان
زين : ان اطمنا على علي النهادرة ان شاء الله حكلم عمو مصطفى بخصوص موضوعنا
هناء : ان شاء الله نطمن بس خليها يومين كدة
زين :

كل ما اقول هانت تتعقد هو انا اللي نحس ولا ايه مش عارف
هناء بضحك : هانت ان شاء الله
جلب وجبات الطعام امسكت بعضها وهو حمل البعض
اوقفه بعض الناس للتصوير برفقته
هناء: انا حاسبقك عشان بابا ما يتعصبش
هز رأسه بتفهم وما ان وصلت حتى اوقفها الطبيب
حسام : اختفيتي فين
هناء بتوتر : حضرتك عايز حاجة
حسام : كنت عايزة اطمنك على اخوكي
هناء بقلق وهي تتلفت حتى لا يأتي زين : اه علي .. علي جوز اختي متشكرة عن اذنك
حسام :

هو انتي مرتبطة
كان زين بالقرب من الممر يستمع لها لم تنتبه وجوده فقط توترت بشدة مع كلمته وظلت صافنة
حسام بضحك : هااا روحتي فين شكلك حلو اوي وانتي مصدومة
التفت لتجد زين يقف وينظر للارض فقط مشى ناحيتها واعطاها الاكياس وذهب
وهي ما زالت تحت تأثير الصدمة رمت ما في يدها وركضت خلفه : زين زين
كان يمشي في خطوات سريعة حتى لا يعود ويقت.ل الاثنين نار تتصاعد من صد.ره كم تمنى فتك رأسه ورأسها
وقبل ان يتحرك بسيارته كانت صعدت بجواره
زين بهدوء : انزلي
هناء ببكاء:

مش حانزل لازم تسمعني
زين وهو يحاول التماسك : انزلي يا هناء
هناء برجاء : اسمعني عشان خاطري
امسك يدها وضغط عليها بعصبية شديدة وقال بهدير : انزلي يا هناء .. روحي قوليله مش مرتبطة واوقفي كملي الكلام معاه
لم تستطيع الكلام فرمت نفسها في حض.نه اغمض عينيه وعض على شفتيه بغيظ
كانت يداه مرفوعة فحزنه منها كبير
هناء ببكاء وهي ما زالت في حض.نه :

اسفة والله العظيم أسفة انا اتفاجأت فيه وتصدمت من كلامه وكنت خايفة تيجي وتتضايق انا بحبك اوي يا زين والله العظيم كان نفسي افتح دما.غه بس الصدمة وخوفي من زعلك لجموني .. ااقت.لني ولا اشوف في عينيك النظرة دي بسببي عشان خاطري ما تزعلش مني رفع رأسه ينظر لها كم يعشقها بل متيم بها كيف اصبحت حياته في فترة قصيرة همس امام شفتيها : طلعتيلي منين
ليقتنص شف.تيها بغيرة وعشق شديد ضمها مرة أخرى لصد.ره وهمس : تعالي عايز اشوف عمو مصطفى نكتب النهاردة مش عايز يبقى بين حاجة غلط
هناء بابتسامه: يعني مش زعلان
زين بهدوء :

بصي يا هناء انا في طبيعتي هادي بتعامل مع اي موقف في هدوء بحاول يعني من شويا مشيت عشان لو كنت تهورت كان باباكي ممكن يغير رأيه ويقلق فامشيت ونفسي ارجع اك.سر دماغك ودماغه بس عايزك تعرفي انه ان انتي غيورة قراط انا مليون فحاجة تحصل زي دي ممكن ااق.تلك انتي واياه فلازم تتصرفي انتي تتضربي بالالم تلمي عليه المكان انتي حرة المهم ما الاقكيش واقفة مع حد فهمتي
هناء : بحبك
زين بضحك : تثبت انا كدة .. بس ما بتحبيش حد يعاملك بسلاحك يختفي زي ما بتعملي
هناء بضحك:

لا انا اختفي اه انت لا
ضمها مرة أخرى وهمس: بقيتي قلبي كدة ازاي بالفترة دي
هناء: انت قلبي من زمان اوي يا زين
ابتسم لها ونزلوا سويا وهو ممسك يدها بقوة حتى وصل الغرفة وترك يدها
امسك مصطفى يد زين وخرج معه
زين قبل ان يتكلم : عارف والله حتقول ايه واسف وعارف اني غلطان اوي بس روحنا نجيب اكل لقيت دكتور زفت واقف بيتكلم وبيسألها مرتبطة وبيتغزل فيها ما قدرتش اسيبها والله العظيم مسكت نفسي اني ما افتحش دماغه عشان ما تزعلش بس والنبي حن عليا وخلينا نكتب كتابنا
مصطفى:

يا ابني هو ينفع كلامك ده مش في اصول وتجيب اهلك ونسأل وانت شايف الوضع
زين بتفهم وخجل : انا اسف انا والله مش قاصد بس كنت خايف الدكتور يكلمك ويطلبها منك
مصطفى: وانا اعطيتك كلمة خلينا نطمن على علي بعدين تيجي تتطلبها
زين بقلق :

ماشي يا عم واسف مرة تانية
الرواية موجودة واتباد
دخل مصطفى عندهم ونظر لهناء التي اخفضت رأسها بخجل وظل زين بالخارج
بعد قليل اتى حسام ودخل لهم الغرفة بحجة الاطمئنان على علي واول ما شاهدته خرجت بسرعة وهي تسحب يد عمر ابتسم زين حينما شاهدها غادرت بسرعة
عمر : في ايه يا بنت المجانين في ايه
هناء بتوتر : عمر وصلني البيت عشان تعبانة
عمر: حتفضلي لوحدك
هناء: هات ماما نفين انت اي حد مش عايزة أفضل هنا
عمر: طيب تعالي انا عايز انام ساعتين ونبقى نرجع
عمر :

زين حوصلها وانام شويا وراجع ينفع تفضل هنا
زين بابتسامه: اكيد طبعا ما تخافش انا عالباب ان احتاجوا حاجة
مشت هناء قليلا ثم استدارت تنظر له ليتكلم بدون اصدار صوت ” بحبك
ابتسمت وذهبت مسرعة مع عمر

خرج الطبيب مع والدها وطمئنه عليه وزين ينظر لهم من بعيد وكان متأكد انه سيتكلم بخصوص هناء
حسام بخجل : انا عارف مش وقته بس يعني انا كنت عايز اكلم حضرتك بخصوص بنت حضرتك
مصطفى بابتسامه: بص يا ابني اللي واقف هناك
حسام: زين الشريف
مصطفى: ايوة.. خطيبها انا متأسف
حسام بخجل: انا اللي اسف عن اذنك
اتى زين الى والدها مسرعا وهمس بسعادة: وانا اوعدك اني مش حاتخطى اي حدود مع هناء وحاستنى تصير مراتي
مصطفى وهو يربت على كتفه : ربنا يجيب اللي في الخير

فتح على عينيه ينظر لها فقط كأنه لا يعرف غيرها
ابتسمت من وسط دموعها وهمست : حمد الله عالسلامة
علي بكلام متقطع ” يعني مش حارتاح منك ابدا
رحمة بضحك : تؤ على قلبك لآخر العمر وحشتني اوي يا علي اوي
رفع يدها وقب.لها سلم عليه الجميع وخرج وظلت هيا تنظر له فقط تريد ان تصدق انه بخير
علي بثقل :بقالي كتير هنا
رحمة ” يومين مروا عليا سنتين من خوفي عليك قلبك وقف بين ايديا يا علي كنت حمو*ت بس الحمد لله رجعت ليا
علي بابتسامه :

طيب هو مش في علاج
(بعد كدة كل كلام علي تقيل ومقطع)
همس بها بثقل وهو ينظر لشفت.يها باشتياق
اقتربت منه واغمضت عينيها وهو يقب.لها قب.لات ضعيفة بتعب
رحمة: مش عايزاك تتعب
علي : انتي راحتي
نامت على كتفه وهي تحمد ربها مئات المرات
علي : حاسس لساني تقيل وبتكلم بصعوبة كأني بجاهد
رحمة بقلق:

ده من العملية الطبيب قالي كدة كلامك حيتأثر شويا مع العلاج حيرجع تماما
نظر لها بشك قليلا ثم هز رأسه واغمض عينيه
كانت طبيعة علي كتوم لا يظهر اي شئ من مشاعره شعرت به وانه سيقلل من نفسه
امسكت يده وبدأت بالبكاء فتح عينيه وهمس : مالك يا قلبي
رحمة: عشان خاطري ان بتحبني بلاش تتضايق انا وجودك جمبي دلوقتي بالنسبة ليا حلم كل حاجة حتتحسن بس ما تزعلش
علي : حاضر بس ما تعيطيش
رحمة: انا بقالي يومين ما نمتش والسرير جمبك واسع كدة
علي بضحك قليل :

عاساس انك عايزة مكان ده انتي قد النتفة تتحطي في الجيبة
رحمة بغيظ: احم اللي قد النتفة دي ما تقدرش تعيش من غيرها
علي: حصل
تمددت بجواره ونامت على كتفه ضمها بحب شديد غير مصدق انه بجوارها الآن
اقل من دقيقة كانت ذهبت في نوم عميق مطمئنة الآن فهي في حضنه ماذا ستحتاج الآن
قبل جبينها وهمس لنفسه: يا ترى لو طلعت من اللي انا فيه بعجز حتفضلي تحبيني كدة يا رحمة
#يتبع بارت ٢٨
اسراء هاني شويخ

مر يومان على علي في المشفى..
ورحمة بجانبه ترفض رفضا نهائيا ان تتحرك من جواره رغم تحايل الجميع عليها حتى علي ..
وزين اثبت انه شخص يعتمد عليه لم يتحرك من جوارهم سوى ساعات قليلة يساعدهم باي شئ يحتاجونه يعد الدقائق حتى يخرج علي ويخطب مجنونته ..
زين : عمي مصطفى ينفع اخد هناء نتغدى سوا .. ساعة وحدة
مصطفى: ما ..
زين : انا يعتبر خطيبها وفي مكان مفتوح وعام مش حأخرها
مصطفى: ماشي انا واثق انك قد ثقتي ومعلش عالخربطة اللي حصلت يخرج علي ونفرح بيكو
زين :

يارب ده انا بعد الدقايق
ذهب برفقتها ودقات قلبه كطفل مراهق ليش شاب عرف الكثير من الفتيات وحوله الكثير من المعجبين
هناء : قدرت تقنع بابا ازاي
زين : شاف في عينيا عشق السنين ومرمطة فصعبت عليه … عايزة تتغدي فين
هناء : اممم تشكن بيتزا
زين : اهئ ما بحبهاش حاكلها حاضر
هناء : وكنافة نابولسية بعشقها ان عايز تصالحني جبلي منها اصالحك على طول
نظر لها قليلا ثم همس :

حاشتري محل عشان الاحق على جنانك
قضوا أجمل وقت سويا لكن الوقت برفقة من تحب يمر ثوان
اوصلها البيت كان والدها على الشباك يتنظر
نظر برفقتها ليتفاجأ بفتيات تركض تحتضنه وتتصور برفقته تحت صدمته وفتاة قامت بتقب.يل خده
نظرت لهم هناء بدموع وركضت للمنزل دفعهم بهدوء واعتذر وركض خلفها كانت قد دخلتها غرفتها واغلقت الباب
زين : يا ربي اعمل ايه انا مش مكتوب عليا افرح
دق الباب وطلب الدخول كان والدها قد شاهد هذا كله
زين : عمي ينفع ااقابل هناء
مصطفى: انت مش كنت معاها من شويا
زين :

بس عايز اوضحلها حاجة .. مش حاقدر امشي وهيا زعلانة مني
دق عليها والدها رفضت الإجابة اغمض زين عينيه بتعب فاكثر شئ يتعبه منها هو عندما تخاصمه تختفي
ذهب إلى البيت حاول النوم لم يستطيع لف في سيارته لكن منظرها وهي تبكي يؤلمه
هاتفها مغلق كز على اسنانه ولع.ن الحب الف مرة
في الصباح انتظرها على الباب حتى يوصلها للجامعة لم تذهب هبط والدها يريد الذهاب للمستشفى شاهد زين على الباب ووجهه يكسوه الحزن
دق عليه النافذة فتح زين بابتسامه وهمس : ازيك يا عمي
مصطفى: الحمد الله انت نايم هنا
زين :

لا بس بستنى هناء اوصلها الجامعة
مصطفى: عمر كان حيوصلها رفضت تروح قالت مافيش محاضرات مهمة… امشي بلاش تفضل في الشارع تعب عليك
زين : مش قادر اسيبها زعلانة
مصطفى: سيبها تت.فلق اسمع مني طنشها ان فضلت تلف حوالين نفسك مع كل خصام حتتدلع عليك بزيادة
زين بابتسامه: مش هاين عليا.. رايح المستشفى حوصلك
مصطفى: مش عايز اتعبك
زين : يا خبر .. اشيلك على راسي
صعد برفقته ولم يتكلم مصطفى بخصوص موضوع خصامهم لكنه لاحظ ضيق زين وحبه الشديد لابنته
مصطفى ” بتركبوها السيارات دي ازاي ..

دي تنفع غرفة نوم
زين بضحك : ده جيب ماليش في السيارات الصغيرة ان شاء الله لما اكتب على هناء حجبلها زي دي بس سلفر هدية جوازنا ..
مصطفى بضحك : انا برأيي انت عالبر اهرب
زين : ههههه اهرب ايه ده انا شوية واخط.فها والله

في اليوم التالي ذهب زين الى المشفى وكانت هناء هناك كان ينظر لها بحزن انها تقسو عليه في خصامهم وهي لم تنظر له حتى ووالدها ينظر اليها …
هناء : بابا انا حاروح.. سلامتك يا علي
زين : انا حوصلك
هناء : عمر حيوصلني
مصطفى: خودوني معاكوا
نظر زين لاثرهم بضيق والم
رحمة بحزن : هيا كدة زعلها وحش معلش يا زين استحمل بكرة تقدر تغيرها
زين بضيق :

انا ما عملتش حاجة وبعدين توقف نتكلم نتحاسب نتعاتب بتختفي ليه لما بازعل منها ما بتخلنيش اتحرك ثانية وانا زعلان انا مش بعرف اشوفها حتى بقيت طول الوقت خايف يحصل حاجة تزعلها مني ده ..
رحمة: معلش والله طيبة وبتحبك استحملها .. الحب مش كله عسل نحل لازم يكون في قرص
زين بحزن فقط اشتاقها كثيرا : قرصه صعب اوي يا رحمة
وصل مصطفى البيت وقبل ان تدخل هناء الغرفة
مصطفى: استني عايزك
هناء : ايوة يا بابا
مصطفى: انا غيرت رأيي بخصوص زين
نظرت له هيا وعمر بصدمة
هناء :

ليه يا بابا
مصطفى: عفكرة انا مش باخد رأيك انا قررت وحانفذ
امسك هاتفه يريد الاتصال به اخذته منه بلهفة وهي تبكي وهمست ” بابا حصل منه ايه
مصطفى: لا العيب مش فيه .. عشانه خسارة فيكي
نظرت له بصدمة ليكمل: اه خسارة فيكي مخلياه يلف حوالين نفسه ليه عشان بحبك يا شيخة مل.عون ابوه الحب اللي يذلني لابوها شويا وليها شوية .. مستحملك ليه عشانك حلوة انا شوفت بقى حواليه بنات أجمل منك مليون مرة بتمنى منه صورة
كانت تستمع لوالدها بصدمة ليكمل هو بحدة:

شاب طويل عريض راجل خدمنا بعينيه مش معطياه حتى فرصة يتأسف يتكلم
هناء ببكاء : اصلي في بنت
مصطفى: باسته شوفتها هو مالوش ذنب هيا بنت قليلة الادب ومش بتستحي هو ذنبه ايه وبعدين انا من يوم ما تقدم قولتلك حتتحملي قولتي ايوة لسة ياما تقابلي كل ما يحصل كدة حتعملي في كدة احنا لسة عالبر بلا منه الموضوع ونقوله شوف نصيبك مع وحدة ما تذلكاش عشان بتحبها ..انتي بنتي ايوة بس انا اللي ما ارضهوش لابني ما ارضهوش لابن الناس لو مكانه والله ما اعبرك كسفتي من شويا قدامنا كلنا ..

امسك هاتفه يريد الاتصال به لكنها رمت نفسها في حض.ن والدها تبكي بشدة
مصطفى بحنان:

مش صح يا حبيبتي اللي بتعملي ان كنا احنا اهلك نتحملك هو مش حيتحمله حتى لو بحبك لي تهيني كرامته لو بتحبي بجد مش حيهون عليكي تخاصمي الوقت ده كله انا ومامتك عمرنا ما كملنا نص يوم متخانقين كنا نتخاصم والدتك تيجي تقولي تشرب شاي اضحك وانسى وده ما قللش منها بالعكس بقت عندي اغلى منكو اتخانقتوا تعاتبوا حتتصافوا ومش عكل صغيرة وكبيرة لازم حاجات نعديها قومي يا بنتي قومي ربنا يهديكي صلي ربنا وكلمي الراجل اعزمي عالعشا كنت محوش ٥٠٠ جنيه فداكي حصرفهم على عشوة
هناء ببكاء وهي تق.بله :

انت أعظم اب في الدنيا انا بحبك اوي اوي يا بابا
مصطفى: ان شاء الله علي بكرة ان خرج حنكتب كتابكوا بعد بكرة عمر سأل عنه الجدع كويس اوي وابوه راجل اعمال مهم وعيلة محترمة جدا
هزت رأسها بابتسامه ودخلت غرفتها وامسكت هاتفها تريد الاتصال به وقد لامت نفسها على قسوته عليها وقررت ان تتغير … لانها فعلا تحبه
&&&
في المستشفى سرح علي في السقف يتذكر كلام الطبيب عندما ذهبت رحمة للاستحمام…
فلاش باااك
علي:

دكتور لو سمحت ما تخبيش عليا حالتي ايه بالظبط انا لساني تقيل اوي بجاهد وانا بتكلم وصوتي زي ما انت شايف .. بابتسامه الم .. بقيت بتهته ولما مشيت مشيتي كانت فيها عرج
الطبيب بجدية : العملية كانت مش بسيطة سببتلك خلل في صوتك ومشيتك ممكن مع العلاج يتعدل ونحتاج عملية تانية وممكن
علي بتفهم: وممكن لا افضل كدة
الطبيب بأسف :

انت اللي حصلك معجزة انت صحيت من الم*وت حالتك كانت صعبة اوي … عن اذنك
بااااك
فاق من تخيلاته على قب.له من خده من تلك الفتاة التي لا يراها سواء انها ملاك دخلت حياته فأصبحت هيا حياته النظرة من وجهها بالنسبة له كافية وتغنيه عن الدنيا وما فيها
رحمة بابتسامه : بتبصلي كدة ليه
علي : بقول عملت ايه في حياتي عشان ربنا يبعتلي رحمة لقلبي وهي رحمة
وضعت يده على خدها وهمست بحب :

انت اللي دعوة امي ليا في ليلة قدر يا علي والله العظيم انت كتير عليا وعالدنيا كلها انا مستنية تقوم وتخرج واروح بيتك انام في حضنك اسبوع كامل
علي بابتسامه: ان شاء الله يا قلب علي … انا قولتلهم يجيبوا السرير اللي هناك روحي ارتاحي عليه
رحمة بابتسامه: منا حارتاح بس مش عالسرير ده ..
تمددت بجواره ووضعت رأسها على صد.ره رفعت رأسها قليلا تنظر لها من قرب حتى تصدق انه معها وهيا في حض.نه ..
نظرا لبعض قليلا ليضع يده حول عن.قها ويقربهاا اليها ويقب.لها باحن ما يكون ..

كما يتعامل معها دائما بكل حنان
رحمة : ليه حاسة انك متضايق
علي : عشان كان نفسي دلوقتي اكون بفسحك في شهر العسل مش في المستشفى
رحمة بابتسامه وسعادة : انا اي مكان معاك بالنسبة ليا جنة يا علي … ما تفكرش في ده عشان خاطري حالتك تحسنت اوي وحتخرج بكرة ان شاء الله تنور بيتنا انا فرحانة اوووووي اوووي
نامت على كتفه لينظر لها ويهمس لنفسه : مش حرام وحدة في جمالك وبراءتك تفضل مع واحد دلوقتي كل الدنيا حتضحك عليكي وانتي معاه ..

اللهم لا اعتراض الحمد لله يارب
خرج علي في اليوم التالي وكانت سعادة رحمة تسع الدنيا باكملها اتت بالكثير من الحلويات ووزعت على المنطقة باكملها
دخلت برفقته البيت وكان الجميع برفقتها …

زين بصوت جميل : حمد الله عالسلامة هلا هلا يا هلا .. اشتقنا ليكم ياما هلا يا هلا
اكملت رحمة الغناء وهي تبكي بشدة ضمها لصد.ره وهمس : بلاش دموع عشان خاطري
رحمة : نورت الدنيا كلها يا علي انا الفرحة اللي في قلبي تتوزع عالدنيا كلها
خرج الجميع وبقيت هيا معه كم تمنى ان تدخل هذا البيت وهو يحملها بين يديه لكنها دخلت وهي تسنده ابتسم بسخرية على حظه ..

قامت بتغيبر ملابسها وارتدت بجامة بيتية ملتصقة بجس.دها وشعرها كان لاخر ظهرها ووقفت في المطبخ تجهز له الطعام
كان ينظر لها بهيام فمن شدة عشقه يراها أجمل فتاة في الكون …
علي : انا داخل ارتاح شويا
اتت له مسرعة لتسنده قبل جبينها وهمس : حاقدر ادخل لوحدي انا كويس يا روحي نامي شويا ولما تصحي تكملي اكل
رحمة: لا انت تعال غير هدومك ونام وانا حاكمل الاكل اصلي من كتر فرحتي مش عارفة انام
علي بضحك :

فرحانة اوي كدة… كيف لو خرجت من الحادثة زي ما انا ما خرجتش بعاهة ههه
نظرت له بألم وصدمة واستدارت تريد الذهاب جذبها لحض.نه رغما عنها يعلم انه ألمها لكنها الحقيقة
رحمة ببكاء شديد بل انهيار ” ايوة فرحانة اوي اوي اوي حتى لو كنت خرجت منها عاجز كليا وبتتنفس بس .. انت الحمد لله قدامي بصحتك ايه يعني كلامك تغير ولا فارقلي مشيتك ولا تهمني المهم انك معايا انا بعشقك
علي بدموع: وانا والله بحبك اوي
رحمة برجاء وهي تحتضن وجهه :

اوعى تحس بالنقص عشان بجد دي الحاجة ممكن تم*وتني عشان خاطري ان شاء الله حترجع زي الاول
ق.بل جبينها وهز رأسه بالايجاب وذهب للنوم وهي دخلت الحمام تبكي بشدة على ألمه..
كان العميد قد اتفق مع عند زيارته ان يعود للجامعة في تأليف مناهج ووضع اختبارات واشياء اخرى غير المحاضرات
وعند عودتهم تنتظرهم الكثير من المفاجآت
استنوا باقي الاحداث حتعجبكوا جدا بالنسبة للي بيسأل هل النهاية حطول بصراحة مش حابة اخلصها فلسة في احداث كتير جميلة اوي
#يتبع ا بارت ٢٩

اسراء هاني شويخخصامها يقت.له لا يتحمل حزنها لكنها لم تعطيه اي فرصة حتى يصالحها
زين : ربنا يسامحك يا هناء
رن هاتفه كانت والدته
زين : ست الكل حبيبة قلبي
ناهد بضحك: انا حبيبة قلبك برضو .. بص انا قاعدة زهقانه وباباك مشغول رحت على مطعم ضي القمر تعال تعشا معايا
زين: حبيبة قلبي مسافة الطريق كنتي كلميني كنت وصلتك
ناهد :

ابقى روحني مستنياك
وصل هناك ودخل المطعم كان فارغا استغرب زين وبحث ليجد اجمل مفاجأة في حياته كم اشتاقها ظل مكانه يتأمل بها بأجمل هيئة فستانها الاوف وايت وحجابها كحورية اتت لتخطف انفاسه ..
هناء بخجل: ما تبصليش كدة
زين بألم : هونت عليكي يا هناء
هناء بحزن : عمرك ما هونت عليا انا كدة والله بحاول اتغير انا أسفة
زين : لو تعرفي بعادك بيعمل فيا ايه والله ما كنتي تعملي فيا كدة .. لما تبقي تزعليني حختفي زي ما بتعملي وشوفي حيحصلك ايه
اقتربت منه وهي تنظر داخل عينيه وهمست:

ان كنت تقدر تختفي من غير ما تشوفني اختفي
زين : وليه انتي بتقدري
هناء : وحياة ربنا بتعذب اكتر منك .. بس بحس انه لازم اعاقبك
زين: وحشتيني اوي اوي اوي
احتض.نته من خصره ليشعر انه يحلق في السماء اغمض عينيه يريد للزمن ان يتوقف
ابعدها قليلا وهمس: انا وعدت عمو مصطفى مش قادر فعلا حكمله نيجي بكرة
هناء بحزن : بابا كان حيكلمك
زين بقلق ” في حاجة
هناء بمكر :

قالي عايز يلغي اتفاقنا ويقولك ما فيش نصيب
شعر بقلبه سقط تحت قدميه وانفاسه تلاشت هرب الكلام من شفت.يه ينظر لها يريد اي شئ يطمئنه
زين بصوت هامس : ليه انا عملت ايه .. هو أعطاني كلمة انتي بتهزري مش كدة
هناء : وحياة ربنا قالي كدة
زين بعينين دامعتان:

طيب ليه اكيد كل حاجة ليها حل بلاش يأسى عليا كدة لو غلطت بلاش يحكم عليا بالإعدام انا لازم اروحله دلوقتي ولو حاترجاه حاعمل كدة
امسكت يده تعيده اليها ولأول مرة هيا من تتعلق بشفت.تيه قب.لته بكل ما اوتيت من عشق بادلها القب.لة بجنون بل بهوس ودموعه تهبط
وضعت جبهته على جبهتها وهمست ببكاء: بابا عندو حق لما قالي انك خسارة فيا انت تستاهل احسن وحدة في الدنيا كلها
ضمها لحضنه وهمس: وهيا في حضني دلوقتي… خسارة في مين ده انا حم*وت واتجوزك
هناء :

قالي حكلمه الغي عشانك خسارة فيا عشان ممرمطاك معايا ومش معطياك فرصة حتى تتكلم ولا تعتذر ومعذباك
زين بابتسامه: كل كلمة عندو حق فيه ما عدا خسارة فيا ده انتي اغلى من روحي بس انا بجد بحب باباكي اوي حتى لما رفضني .. كدة فاهم وطيب وحنين ربنا يخلي لينا
هناء : ويخليك ليا .. ايه حتقضيها كلام مش حتعزمني عالعشا
زين : عشا وبس انتي تؤمري .. الا صحيح انا كنت جاي ااقابل ماما وبعدين المطعم فاضي ليه
هناء :

بابا كان عايز يعزمك عندنا بس جتني الفكرة دي وكلمة ماما ناهد ووافقت وهيا اللي حجزت
زين بابتسامه: احلى مفاجأة في حياتي ولو الاقي بابا مصطفى كاتب كتابنا حتبقى احلى واحلى
هناء بضحك: يا راجل كاتبه بدون ما انت تعرف ازاي ده
زين: انا جاي بكرة يا ق.اتل يا مقت.ول مش مروح غير وانتي مراتي ولو ينفع اخدك وانا مروح
قضوا وقت اجمل ما يكون وقد عادت اليه روحه
هناء: انا اسفة بجد يا زين على الوجع اللي بيحصلك بسببي
زين بحب :

ما تتأسفيش يا روحي بكرة تبقي مراتي وحطلعه عليكي كله ما تقلقيش ما بسبش حقي ابدا
اقترب منه كثيرا وهمست بتحدي : حتعمل ايه يعني
زين وهو يقترب اكثر: مش حخرجك من حض.ني ابدا وكل الإشتياق حعوضه
اوصلها البيت وهو يتمنى ان يأخذها لبيته ولا يخرجها من حضنه
في اليوم التالي اتصل بهناء وطلب منها اخبار ابيها انه سيأتي لخطبتها
هبط الى والدته بسعادة وهمس : حبيبة قلبي اللي بتخطط لافكار تجنن اعمليها دايما يا نونو
ناهد ” ربنا يسعدك يا روح قلبي
زين : هااا بابا فضى نفسه الليلة
ناهد بتوتر :

الليلة الليلة يعني هو ينفع
ذهبت ابتسامته وهمس : ايه مالك متوترة
ناهد : اصل باباك سافر
زين بصدمة : سافر يعني ايه سافر هو انا مش اتفقت معاه عالنهاردة واكدت عليه وتحايلت عليه قولتله يفضي نفسه النهاردة او بكرة
ناهد؛ غصب عنه شغل ضروري اوي والله
زين بوجع : وانا مش مهم يا امي هو شايف قد ايه بستنى في اليوم ده وبعد الدقايق يعمل كدة طيب والناس اللي اتفقت معاهم ااقولهم ايه يقولوا عني بتلكك
ناهد بدموع: حقك عليا يا حبيبي طيب نروح احنا ويبقى يروح
زين ؛

لا يا امي هناء مش قليلة عشان بابا ما يروحش يعني حكتب من غيرو مثلا الرجالة اللي بتتطلب وانا مش حاروح من غيرو خلي مبسوط بتعاستي المهم يخلص شغله ..
تركها وخرج صعد بسيارته وهبطت دموعه لأنه يشعر ان الحياة تستكتر عليه الفرحة اتصلت والدته بهناء وشرحت لها كل شئ
.
اتصلت به تنهد وحاول ان يكون طبيعيا
هناء بلهفة : زين انت كويس طمني عليك
زين بألم: لا مش كويس يا هناء انا تعبان اوي
هناء ببكاء :

يا روح قلب هناء وحياتها وحياتي عندك ما تزعل مش مهم نستنى كام يوم مش حسيبك والله عشان خاطري ما تزعلش نفسك بابا تفهم وانا كمان انت مالكش ذنب مش حانزعل وحياة هناء عندك ما تتضايق
زين ؛ كان شايف لهفتي وقد ايه بستنى اليوم ده ليه يعمل كدة
هناء بألم لحاله : مش المهم اننا سوا ممكن تستغل الوقت بتجهيز بيتنا واختيار القاعة جهز كل حاجة عشان نكتب الكتاب وخلال وقت قصير نتجوز
زين : انا فعلا حاعمل كدة انا حبعتلك تصميم كذا فيلا تختاري وحدة او تيجي تشوفيهم لانه بابا محتاج شهر ااقل حاجة عشان يرجع..

هناء بضحك: فيلة ايه يا زين انا عايزة شقة
زين ؛ تستاهلي قصر يا هناء والدنيا كلها
هناء بحب : اي مكان معاك حيكون جنة عندي انا بعشقك يا زين
زين بابتسامه وحب : وانا اوي اوي … يارب تبقي مراتي في أقرب وقت
هناء:

ان شاء الله
حاولت قدر الإمكان التخفيف عنه واتفقوا ان يختاروا ويجهزوا كل شئ حتى يعود والده كان يرسل لها الكثير من التصاميم واي شئ تختاره يتم تنفيذه فورا وخلال اسبوعين كان قد جهز كل شئ فقط ينتظر عقد قرانه ثم خلال يومين يكون زواجهم
&&&
خلال هذا الاسبوع كان علي هادئ جدا يتكلم معاها على قدر سؤاله ينام معظم وقته لم يقترب منها نهائيا لكنها تنام في حض.نه ولم تضعط عليه نهائيا يستيقظ على نفس الابتسامة وينام عليها .. ملاك دخل حياته لكن الحياة استكرت عليه ان يفرح ..
رحمة وهي تق.بل خده :

قوم يا علي لازم نروح النهادرة عالجامعة يلا يا روحي
فتح عينيه ينظر لها وهي تجلس على ركبتيه امامه أجمل وارق فتاة رأتها عينيه
قب.لت يده وهمست بابتسامه ولا اروع : جهزتلك هدومك وكل حاجة خود شاور والفطار جاهز.. بحبك
ابتسم لها ضمها من رأسها لحض.نه ثم دخل الحمام وارتدى ملابسه كانت قد جهزت هيا الاخرى وجلست تنتظره ان يتناولوا الفطور
رحمة:

انا متحمسة اوي اننا حنروح الجامعة سوا نشتغل سوا انطلك كل شويا في المكتب انا تخيلت كل ده من اول ما حسيت اني بحبك انا مبسوطة اوي
ابتسم واكمل تناول طعامه بهدوء وقلبه يؤلمه بشدة .. لانه خطط هو الآخر لكل شئ برفقتها ولشهر عسلهم الذي قضته في المشفى وانا ستعود لعمله
صعدوا سويا في سيارته وقاد الى الجامعة
علي : روحي انتي حاركن واجي وراكي
رحمة بابتسامه:

تؤ حانروح سوا
كانت تعلم لماذا يريدها ان تسبقه حتى لا تشعر بالخجل من مشيته لكنها لا ترى شئ
امسكت يده وشبكت اصابعها بين يديه تخبره انها تفتخر به زوجا وحبيبا ..
استلم كل منهم عمله
رحمة : عندي محاضرة دلوقتي حخلصها واجي نتغدى سوا اوعى تفطر من غيري
علي: وانا اقدر
خرجت من مكتبه ليترك دموعه التي حبسها بوجودها اغمض عينيه بألم شديد وهمس :

يارب هونها على قلبي يارب
اما هيا كالعادة دخلت الحمام تبكي على ألم حبيبها التي يخفيه عنها وتشعر اكثر منها ثم غسلت وجهها وذهبت الى المحاضرة ومجرد انتهائها ركضت اليه دقت وطلت من الباب بابتسامه وهمست : حبيب قلبي عامل ايه
علي : مشتاق للقمر طبعا .. كانت محاضرتك ازاي
(تذكير علي كلامه تهته)
رحمة : كويسة اوي .. بس الدكتور رامي بيسألني على المجاستير ولازم ابتدي اجهز المشروع
علي : كنت حقولك كدة ابتدي فيه من دلوقتي حيسهل عليكي وهو قالي حيتابع معاكي
رحمة:

بس زي ما اتفقنا الدكتوراه انت اللي حتشرف عليا فيها
علي: وتدفعي كام
اقتربت منه كثيرا وجلست في حض.نه وهمست : ادفع عمري مقابل اكون معاك وتكون مبسوط
علي وقلبه كاد يخرج من مكانها : وانتي مبسوطة
رحمة: اكتر من اي وحدة في الدنيا كلها ..
احت.ضن وجهها وقب.لها بحنان شديد كما يليق بملاكه
ضمها لصد.ره وهو يتمنى ادخالها بقلبه
ذهبا للمراجعة للطبيب وعندما خرج الطبيب..
رحمة: دكتور لو سمحت هو عمليته ممكن تكون اثرت على العلاقة الزوجية وكدة
الطبيب : لا مالوش علاقة ابدا..
رحمة: متشكرة… همست لنفسها :

كنت متأكدة بس ولا فارق معايا يا علي …
بدأت تختار مشروعها ووتتابع مع الدكتور قليلا ثم تذهب اليه تبقى جالسة برفقته الى موعد المحاضرة..
وكان دكتورها الذي يساعدها في رسالة المجاستير قد فتن بها … وكان متأكد انه اذا اقترب منها ستفضله بكل سهولة على زوجها الذي يرى انه معا.ق وهو افضل منه ..
رامي بابتسامه: ما فيش وجه مقارنة القمر ده محتاج حد كامل متلي ..
بدأ يساعدها يمدحها … حتى يلفت انتباهها لكن هيهات فعلي يجري في دمها ..

في الحمام تمسك الشريط وهي تحضت.نه بشدة وتبكي كما لم تبكي من قبل خرجت تغسل وجهها
رحمة: كنت حاسة والله العظيم كنت حاسة الحمد لله يارب الحمدلله
كان علي خارج المنزل ذهب الى بيت اهلها ..
مصطفى: اهلا يا حبيبي ازيك فين رحمة ما جتش معاك ليه
علي بابتسامه: الحمد الله كويسة اصلي كنت عايزك بموضوع
مصطفى: تفضل اهلا وسهلا
جلسا سويا وعلي يفرك يديه يتمنى انه لم يخلق..
مصطفى: خير يا ابني قلقتني
علي:

عمي انا عايزك تساعدني اطلق رحمة بدون ما تتوجع
” غصب عني بتأخر في البارت عشان امتحانات وضغط واولادي صغار سامحوني .. تاني حاجة انا في تعليقات بتحرق دمي اللي بيقولي اوفر اللي بيقولي معرفش ايه اللي مش عجباه روايتي يحظرني ما يقرأهاش كفاية اللي بستنوها وبحبوني وبحبهم .. اما الناس السودة انا مش بقبض منكو ما تقرؤوش رواياتي ” # يتبع
اسراء هاني شويخ

تأنيب ضميره … يشعر انها دفنت برفقته لن تحيا احلامها او تخرج برفقته دون ان تحرج ..
نعم ستظلم ان بقيت برفقته طفلة بعمر ٢٢ عاما يكبرها بأكثر من ١٢ عاما لماذا ترضى بهذه الحياة
ان قبلت هيا لن يقبل عليها هذا ..

حتى لو تحبه ستحب غيره شاب من عمرها يمنحها حياة كاملة تخرج لا تخجل كونها برفقته وستحبه بعد ذلك منذ زواجهم لم يقترب منها حتى لا تحمل لانه يريد لها ان تنساه وتبدأ من جديد لا يريد لشئ ان يقف عائق في طريقها كل هذه الأفكار كانت في رأسه منذ استيقاظه من غيبوبته لأن حبه لها اكبر من أي شئ يتمنى لها حياة افضل حتى لو كانت مع غيره وقد قرر تنفيذ ذلك وذهب الى والدها وهو يتمنى انه لم يخلق … كيف سيذهب للانت.حار بل أكثر يشعر بأن روحه ستخرج من جس.ده
مصطفى بقلق:

اتكلم يا ابني في حاجة
تنهد بكل الم الدنيا وهمس وهو يحاول التماسك : عمي انا عايز حضرتك تساعدني اني اطلق رحمة
حدق مصطفى في عينيه يستوعب جملته ابتلع ريقه وهمس بصدمة : انت قولت ايه .. طلاق ليه يا ابني
علي ؛ عشان مش قادر يا عمي مش قادر
مصطفى: هيا رحمة عملت حاجة زعلتك
علي بحزن: ياريتها بتعمل ياريت عمي رحمة دي مافيش كلمة توصفها دي قلبي من جوة
مصطفى باستغراب: قلبك ؟؟ وجاي تقولي طلاق
علي :

عمي بص انا بتكلم ازاي الجملة بتاخد معايا وقت قد ايه لغاية ما ااقولها لو عايز اتكلم معاها بموضوع او تاخد رأيي مش حتعمل كدا لانها حتزهق

مصطفى بنفي : لا طبعا رحمة بتحبك اوي
علي : عمي رحمة طبيعتها كتومة مش حتبين اي وجع انا بسمعها لما بتروح تعيط في الحمام انا عارفة بتعيط على وجعي بس وجعي هيا السبب فيه انا شايفها كتيرة عليا اوي
مصطفى بحزن لهذا العاشق: يا حبيبي انت اللي محمل نفسك فوق طاقتها
علي : عمي انا رحت مع رحمة نتعشى مرة جه النادل يسألنا نطلب ايه .. سكت قليلا واكمل وهو يمسك دموعه : ومجرد ما بديت اتكلم بصلي بصدمة ورجع بصلها وفضل ماسك ضحكته وراح لصاحبه يأشر عليا ويبصوا لرحمة ..

انه لي بنت جميلة تقبل بده وبعدها رفضت تخرج تاني لما اقولها تخرجي تقولي ايه رايك اعملك عشا خيالي تقوم تعمله بأحلى ابتسامة وهي بتغني وتيجي تبو.سني كل حركة بتعملها بتد.بح فيا شويا شويا
هبطت دموع مصطفى عليه ونبرة الألم بصوته
تنهد علي وارتاح قليلا وهمس : انا بمشي معها في الجامعة وبعرج في اللي ببصلها وهو بيضحك وفي اللي ببصلها بشفقة ليه ااقبل ليها بده وهيا تقدر تعيش حياة افضل تخرج تسافر تتفسح تعيش سنها وحياتها
مصطفى:

حبها ليك مش حيخليها حاسة بنقص في كتير بيتجوزوا معاقين وفاقدين بصر وفاقدين نطق رحمة مش بتخرج معك مش عشان بتخجل منك عشان انت ما تحسش بالنقص انا عايز أسألك لو هيا مكانك كنت حتسيبها
نظر له علي وهمس بكل ما اوتي من عشق : بعد الشر عنها
مصطفى: كنت حتحبها اكتر واكتر وهيا كدة .. رحمة كانت بتدعي بالفرح تكون سبتها وما بقتش عايز تتجوزها وما يكونش حصلك حاجة في حب اكتر من كدة حتتجوز حد كامل بيتكلم كويس لكن مش بيعرف يتكلم مش بيعرف بقولها بحبها ازاي بس بيتكلم ..

حتتجوز واحد بمشي كويس وحيخليها عايشة حياة عذاب كلامك كل غلط تفكيرك غلط جرب قولها عايز نتطلق حطب ساكتة دي بتعشقك دي ما جاتش عندنا من بعد جوازكو ..
علي بألم: أنا اسف يا عم .. انا محتاج مساعدتك بجد خليها تكرهني تنساني لاني قررت اسافر وأبعد وهيا حتنساني وحتلاقي اللي يعوضها
مصطفى بحزن ؛ فكر تاني يا حبيبي لا انت حتقدر تعيش من غيرها ولا هيا قولي انت حتتجوز تاني بعد رحمة
نظر له قليلا وهمس : اتجوز تاني .. انا بعد ما اطلق رحمة حاكون كتبت شهادة وفاتي في ايدي
مصطفى:

يعني مش حل صدقني مش حل علي : صدقني ان استحملت دلوقتي مش حتستحمل بعدين انا اسف يا عمي
خرج علي بسرعة ودخل سيارته ليبكي بكل قوته يبكي كأنه لم يبكي من قبل بل صراخ
اخرج صورتها وهمس : انا اسف اسف يا حبيبتي غصب عني والله
ذهب الى البيت استقبلته بابتسامه وكانت قد جهزت الطعام بدأ يأكل دون اي كلام لكنه لاحظ سعادتها
علي بابتسامه : ايه سر السعادة الكبيرة دي
رحمة: اكيد عشان معاك مبسوطة اوي
علي بتفكير : امممم لا في حاجة
رحمة: حقولك بعدين اصله سر ..

حد قالهولي ووصاني ما قولش
علي ” ربنا يفرحك دايما يا رحمة
قب.لت يده وهمست : طول ما انت معايا انا اسعد وحدة في الدنيا
كان دكتور رامي دائما ما يشكر في رحمة ويمدحها وهي اكثر من سعيدة انها متفوقة ..
كان احيانا علي يشاهدهم وهي سعيدة .. وكان يفهم نظرات رامي جيدا ينتظر اقرب فرصة حتى ينسحب
علي : يارب يا رحمة يقدر يدخل قلبك يارب ..
رامي: رحمة انتي بجد من اشطر البنات اللي درستهم
رحمة بسعادة : متشكرة اوي اوي يادكتور
رامي: واجملهم
رحمة بتوتر:

انا خلصت حامشي عشان اجهز أكل لجوزي
وشددت على اخر كلمة حتى لا ينسى ذلك ..

كانت رحمة تجلس في مكتبها تعد احد الاختبارات
دخل لها رامي حتى يعزمها على الغداء كان متأكد انها لن تمانع فهي عالاكيد تخجل ان تخرج مع علي ..
كان علي ذاهب اليها ايضا ليخرجوا سويا ..
رامي : استاذة رحمة
رحمة : ايوة يا دكتور في حاجة
رامي : ايه رأيك نخرج نتغدى سوا
كان علي على الباب حتى سمع تلك الجملة تسمر مكانه يسمع ردها وحزن الكون بقلبه ليتفاجأ برد فعلها وكلامها الذي أثلج قلبه بل كان الدواء والعلاج لكل آلامه
نظرت له بصدمة وضيق ثم قامت من مكانها وهي متوترة وقالت :

اصل .. اصل ايوة انا اصلي متفقة مع اهلي نتغدى معهم
جاءت لتخرج امسك معصمها يسحبها عليه لتصفعه بكل ما اوتيت من قوة
رحمة من بين اسنانها : ايدك لو تمدت عليا حقطعها .. انا اسفة جدا اني افتكرتك دكتور محترم
رامي باسف : رحمة انا اسف انا معجب فيكي بجد
رحمة بصدمة وقرف : معجب بمين .. انا انا متجوزة
رامي : وجوزك…
رحمة :

جوزي احسن راجل في الدنيا كلها انا ملك علي وعمري ما كون لحد تاني والاعاقة اللي عندو ما غيرتش حاجة انا بعشقه وعمري ما بص لحد تاني خليك فاهم ده كويس انه علي قلبي وحياتي ولا انت ولا مليون غيرك حياخدوا مكانه وحشوفلي دكتور تاني يشرف على رسالة المجاستير بتاعتي متشكرة يا دكتور

كان يستمع لها وسعادته لا توصف
رجع للخلف وتظاهر بقدومه الان حينما خرج رامي
دق الباب وهمس : رحوم يلا عشان نمشي
دخل لها لتتعلق به وتحتض.نه وهي تبكي بشدة وتزيد من ضمه
علي بحنان : هششش ايه يا روحي مالك
رحمة ببكاء ” انا بحبك اوي انت وبس يا علي
علي : وانا بحبك انتي وبس يا قلب علي
رحمة : ايه رايك نتغدى برة
مسح دموعها بشفت.تيه وقب.لها بحنان ثم همس : موافق طبعا حد يطول يخرج مع القمر بس انتي اللي تغزميني
ابتسمت له وهمست بحب:

واعطيك عمري وقليل عليك يا علي
في المساء اتت لها هناء وجلست معها وهي تفرك يديها
رحمة ” في ايه اتكلمي
هناء : هو انتي وعلي اخباركوا ايه
رحمة: الحمد الله كويسة في حاجة
نظرت لها رحمة بتوتر وهمست : اصلي اصلي
رحمة بقلق ” انطقي
هناء ” اصلي سمعته بيتكلم مع بابا وبيقولوا انه عايز يطلقك
___________ صلوا على النبي ___________
يجلس عمر ونفين وزين وهناء على طاولة مطعم يتناولوا العشاء في محاولة لاسعاد زين ..
عمر: هااا يا زين حتشتغل ايه بعد كدة
زين :

مش عارف ما قررتش لسة مافيش في بالي حاجة غير اني اتجوز قبل ما ام*وت
عمر بضحك : يعني الواد فقد الأمل هههه الا قولي انت من النوع اللي بيحكم ولا بيتحكم
زين : مش فاهم
عمر ” يعني قصدي بتمشي كلمتك في البيت
زين بضحك : بص كنت اشوف صحابي اللي يخاف يتأخر اللي يخاف يتعشى من غيرها اضحك عليهم يعني ايه اللي خلي راجل طول بعرض يعمل حساب لمراته او لما امثل فيلم في شخصية كدة اضحك على نفسي اني عملت كدة بس دلوقتي كل الاستغراب راح
هناء :

ما فهمتش ايه اجابة السؤال
زين : يعني انا بخاف اتكلم حاجة تزعلها ما بالك حاجات تانية بعد للعشرة قبل اي كلمة
عمر بضحك : وانا كان نفسي تتجوزي يا هناء واحد يمسيكي بعلقة ويفطرك علقة
زين : علقة مرة وحدة.. انا اقصى طموحي اشخط صوت
هناء برفقة حاجب : صوت امممم
زين : قصدي ارفعه شويا يا حبيبتي برضو انا الراجل يعني كدة وكدة بين الناس
عمر بضحك شديد : يعيني ده انت عديت
زين وهي يرفع شعره : صدقني مش خوف ..

محبة يعني لو تجوزت وحدة مش عن حب كنت حتعامل معها باحترام بس دلوقتي من حبي في هناء بخاف على زعلها
____ وائل: مش حهني فيها لو فاضل بعمري يوم واحد هناء ليا انا ..
اتصل بأحد واخبره : نفذ ..
كان زين خارج من بيته ليسرق هاتفه..
زين بصراخ : استنى يا ابني طيب خود تمنه بس رجعه
اوووف
وبالوقت نفسه كانت هناء مع نفين تختار ملابس معينة اوقفها على باب المحل احد
_ حضرتك خطيبة زين مش كدة هو عمل حادثة وعايزك ضروري مش بيقول غير اسمك
هناء بصراخ :

انت بتقول ايه وهو عامل ايه
_ كسر في دراعه بس مش كتير
اتصلت به ليجيب احد على هاتفه
_ ايوة انا صاحبه هو نايم دلوقتي مع العلاج احنا بمستشفى الرحمة
هناء ببكاء : انا جاية معاك نفين خودي الاغراض وقولي لبابا يحصلني حتصل فيه ابلغه بعنوان المستشفى
وصلت نفين البيت لتجد زين يهبط من سيارته
نفين بصدمة وسعادة : زين الحمد لله انت كويس
زين : ايوة ليه في ايه هناء فوق عايزها ضروري
نفين بصراخ : هناء ايوة … يا نهار اسود
ذهبت لتركض امسكها زين بقلق وقال :

في ايه مالها هناء
نفين برعب : في حد جه عباب المحل قالنا انه انت عملت حادث وعايز تشوفها وهي راحت معاه
صعد بسيارته وصعدت نفين بجوراه
زين بصراخ وقلق ” هيا غب.ية حد يروح مع حد ما يعرفوش
نفين ببكاء : كلمتك رد حد قالها انت نايم عشان واخد مهدأ
زين : انا تلفوني تسرق … يعني مترتبة
هبط قلبه وذهبت دماءه وقال برعب : يعني ايه يعني هناء فين تخطفت هناء في خطر
صعدت هناء برفقة هذا الشاب وبعد قليل تفاجأت بأحد يوجه السلاح لرأسها
هناء برعب :

في ايه
وائل : انتي تجيبي تلفونك وتقعدي عاقلة وساكتة لغاية ما نوصل يا قمر _ علي جه لبابا وقالوا عايز يطلقك
نظرت لها بهدوء وابتسامة وهمست : تشربي ايه
قامت الى المطبخ وقالت : عندي نسكافيه بلاك حيعجبك جدا
كانت تنظر لها هناء بصدمة مستعجبة رد فعلها
هناء بذهول : هو انتي كنتي عارفة هو انتي عايزة تتطلقي
وضعت الكوب على الطاولة وتنهدت ثم همست : اطلق ؟؟ اذا علي طلقني حيدفني بنفس الدقيقة انا بتنفسه
هناء بحزن : طيب حتعملي ايه حسيت انك ما تفاجئتيش
رحمة ببوادر بكاء :

انا حاسة انه حيعمل كدة المه عشاني وتأنيب ضميره اني استاهل حد احسن منه زي ما بيفكر دايما ساكت بعيد ما بيرضاش يقرب عشان مش عايزني احمل .. عشان فاكر اني حاقدر اكمل حياتي من دونه
هناء بحزن: انتي علي ما اقربش منك
هزت راسها بالنفي وهمست ببكاء : المرة اللي كانت قبل الفرح بعدها بعيد عني تماما نفسي اطمنه نفسي اوصله انه مكفيني عن الدنيا كلها ومش عايزة غيرو وراضية بيه لو كان ايه
هناء ببكاء وهي تحتضن اختها : وحتعملي ايه لو طلقك
وضعت يدها على بطنها وبكت بشدة وقالت :

معرفش خايفة اوي يجي يقولهالي مش حاستحمل انا بحبه اوي ..
فتح علي الباب ليجد هناء غسلت رحمة وجهها وابتسمت
علي بابتسامه: وانا بقول البيت منور ليه
هناء بضحك : عاساس بصيت ليا اساسا عينيك على ريري
علي بحب وهو يضم رحمة بعشق : ما بعرفش اشوف غيرها ازيك يا قمر
هناء : الحمد الله كويسة ادعيلي اتجوز بدال ما يحصلي حاجة انا وزين
علي بضحك : ههههه انا حاسس اللي حصلي بسبب حظكوا
هناء بضحك : يا خوفي امو*ت العيلة كلها على بال ما اتجوز
ضحك علي عليها وهمس:

حتتغدي هنا مش كدة
هناء : لا مستعجله اوي
علي: انا مش باخد رأيك حاتصل اجبلك تشكن بيتزا
جلست هناء على الاريكة وقالت : انا اصلا مش مروحة عليا النعمة يا جوز اختي انك بتفهم .. ما تتجوزني انت بدال انا زين منحوسين
علي بضحك : افكر واردلك
رحمة برفعة حاجب : ما تمشي يا بت من هنا
امسكت السك.ين وهمست لعلي: قولتلي حتفكر
علي بخوف وهي يرجع للخلف : بفكر احدفها من البلكونة
سحب رحمة لحضنه وهمس باذنها :

لو تعرفي بحبك قد ايه
شعرت بقشعريرة بجسدها واصبحت تتنفس بسرعة
هناء بغمز : امشي ولا ايه ..
بعد وقت قضوه سويا ذهب علي يوصل هناء
هناء : علي انت انسان رائع والله العظيم بجد يعني انا لو مش بحب زين ولقيت انسان زيك كدة ومش بيمشي خالص او مش بيتكلم خالص حابقى فخورة جدا اني اكون مراته صدقني يا علي رحمة بتحبك اوي يعني انت عايز تسيبها عشان تشوف حد غيرك انا بقولك انت انطبعت جواها يعني لو انفصلتوا مش حتتجوز في حياتها
علي بألم ” طيب اعمل ايه ..

شايفة بتكلم ازاي ببقى نفسي اتكلم معاها وقت طويل تحكيلي احكيلها بخاف تزهق فبنام بقيت بنام طول الوقت
هناء بدموع : مش حتزهق منك انا شوف بعزك قد ايه لو فضلت تكلمني لبكرة الصبح مش حازهق منك ما بالك وحدة بتعشق الارض اللي بتمشي عليها بلاش تسيبها يا علي
هبطت من السيارة وتركته بألمه وحيرته .. عاد اليها كانت تشاهد التلفاز قابلته بنفس الابتسامة رغم انه لم يلمسها الا ان ذلك لم يؤثر عليها ابدا
علي : بتتفرجي على ايه
رحمة : فيلم محمد رمضان الجديد
علي: هههه انا عايز البيضة
رحمة :

هههه ايوة هو تعالا اسهر معايا
علي بضحك ” تسهري ماشي حشوف بعد كام دقيقة حتنامي
غير ملابسه وتمدد جوارها على الاريكة وضعت رأسها على كتفه وبعد عشر دقائق غاصت في النوم
قب.ل شفت.يها بحنان وحملها للسرير وحاول ان ينام دون فائدة..
في الجامعة انتهت محاضرتها ذهبت اليه متعبة لم تجده في المكتب
رحمة ” رحت فين يا علي
ذهبت تسأل عليه احد الدكاترة .. سألتها أحدهم
_ حتحضري المؤتمر اللي برة
رحمة : لا رفضت
_ غريبة يعني علي حيسافر لوحدو
رحمة بصدمة :

علي حيحضروا
_ ايوة وقدم من اسبوع والسفر كمان يومين واعتقد قال حيستقر هناك
جلست على الكرسي بصدمة وقالت ” يستقر ؟؟
_ ايوة تنسيش انه علي معه الجنسية الفرنسية عشان مامته فيقدر يعيش هناك
زادت انفاسها وهمست ببكاء شديد : علي ناوي يسيبني علي حيسافر
وقفت تريد الذهاب لتشعر بدوار وتسقط فاقدة وعيها
اقتربت منها منى التي كانت تسألها بخوف وحاولت ايقاظها
منى لدكتور برفقتها : كلم علي شوف هو فين بسرعة

كان يجلس برفقة العميد يتفق معه على السفر وعمله هناك رن هاتفه
علي : ايوة يا معتصم
قام من مكانه بفزع وركض للخارج حتى وصل غرفتهم كانت رحمة على الكرسي يحاولوا ايقاظها
علي برعب : رحمة في ايه
كانت قد بدأت تفتح عينيها وهي تنظر حولها ودموعه كست وجهه جن عليها.. خرج الجميع وكانت هيا تحاول التركيز
علي ببكاء : انتي كويسة
سمعت صوته لتتعلق برقبته وتبكي بشدة جعلت قلبه يم*وت رعبا
علي : رحمة في ايه .. ماما وبابا كويسين انتي كويسة اتكلمي قلبي حيوقف
رحمة:

انا بحبك اوي يا علي
علي وهو يزيد من ضمها : مش قدي يا قلب علي قوليلي فيكي ايه طمنيني عليكي
رحمة : دوخت شويا اصلي ما كلتش
علي بلوم : كدة عايزاني اخاصمك الظاهر
وقفت واسندها وقف على باب أحد المحلات وطلب لها اكل وصل البيت وبدأت بالأكل بعض الشئ وهو ينظر لها بقلق
رحمة : ما بتاكلش ليه
علي : ايه اللي مزعلك يا رحمة حد قالك حاجة عني أو عايرك بيا
لهنا ولم تحتمل كانت قد تعلقت بشفت.تيه تقب.له بكل ما اوتيت من عشق قب.لة قوية وسط دموعها ..

فوجئ بها في البداية لكنه بادلها القب.لة بقوة اكبر وجنون طالت قب.لتهم كثيرا هبط الى عن.قها ثم عاد لشفت.يها وبدأ كل منهم يزيل ملابس الآخر
حملها الى السرير وهو ما زال يقب.لها وقبل ان يكمل جولة عشق همس بحنان : رحمة مش حاقدر
رحمة وهي تزيد من ضمه: وانا اللي حصل كفاية عليا اوي يا علي اوي مش حاضفط عليكي بأي حاجة …
ذهبت الى الحمام وتركته يلوم نفسه على غباءه وانها كانت بين يديه وتركها لكن خوفه من حملها منعه لم يعرف انها حامل ..
&&&&
نفين :

زين انت ساكت ليه قول اي حاجة هناء فين
زين ببكاء : مش قادر افكر اول مرة احس انه عقلي وقف مش عارف اروح فين انا حاسس اني مشلول دي هناء حتة من قلبي لا دي قلبي كله في خطر ومش عارف فين خايف أبلغ البوليس يحصلها حاجة
نفين : عمر ايوة عمر
امسكت هاتفها واتصلت به
عمر : حبيبة قلبي
نفين ببكاء : الحقني يا عمر
كان قد ركض للخارج قبل ان تكمل جملتها وقال بلهفة : فيكي ايه يا قلب
نفين : هناء تخطفت يا عمر
عمر بصدمة جعلته يقف مكانه:

انتي بتقولي ايه هناء مالها
نفين ببكاء : انا عايزة اختي يا عمر
عمر : انته فين
وصل لهم عمر واخبرته نفين بكل ما حدث اتصل بأحد الرجال حتى يحدد موقع هاتف زين
زين : عمر احنا حنفضل كدة نستنى
عمر بدموع: اعمل ايه ادور عليها في البيوت مافيش خيط نمشي وراه
زين :

اللي خطفها خاد تلفوني يعني ممكن يكون عايز ينتقم مني انا … شهد مافيش غيرها
ركض لها بسيارته خلفه عمر ونفين وهو يدعو الله ان ينجد حبيبة قلبه
ذهبا الى بيته وما ان وصل حتى ركضت له وقبل ان تتكلم كان قد حملها من عنقها وهمس بحدة : هناء فين اقسم بالله اقت.لك مكانك
شهد وهي تختنق ” سيبني بس ااااه
تركها بعنف ثم همس بتوسل : ابوس ايدك يا شهد هناء فين انا حمو*ت
شهد وهي تتنفس بصعوبة :

كنت بحاول اكلمك تلفونك مقفول وائل وائل اللي خطط لده
حدق بعينيه وركض للخارج حتى ينقذ حبيبته

في شاليه في مكان ما وصل وائل ومعه تلك المسكينة التي من شدة الخوف لم تستطيع الحركة او النطق
وائل : يلا قطة الليلة دخلتنا
نظرت له بصدمة ليكمل وهو يتأمل شفت.يها وجمالها : ايوة انا حدوق قبله ما هو مش حياخد كل حاجة
وصلت احدى الغرف دفعها فيها ثم سحب حجابها ليظهر شعرها القصير لآخر عن.قها يجعلها اشبه بملكات الجمال وهي تبكي فقط دون اي ردة فعل ترجف بشدة
حدق في عينيه من جمالها بشعرها وهمس : اذا كان ده شعرك باقي جسمك عامل ازاي ..

ايه رايك تساعديني وتقل.عي هد.ومك وانا حبسطك حخليكي مش قادرة تفارقيني
اقترب منها وهي ترجع للخلف وقلبها يدعو الله ان ينقذها
حاوطها بين ذراعيه وهمس بألم: من يوم ما شوفتك وانا بتمناكي انا حلمت فيكي من زمان اوي ده انا بقيت باشتغل وما بسهرش عشان توافقي عليا شمعنة هو في ايه زيادة عفكرة انا حانتق.م منك انك فضلتي عليا مش منه هو …
كتف يديها فوق رأسها وثبت ذقنها وهي تحاول الفرار لكن هيهات اقتنص شفت.تيها بقوة كو.حش مفترس وبعد فترة تركها لتستفرغ بقوة مرات متواصلة دون توقف
وائل بغيظ : ينعن ابو قرفك ..

لما بتبوسي حبيب القلب بترجعي برضو مش حسيبك يا هناء غير وانتي حامل ..
وقبل ان يزيل ملابسها سمع صوت سيارة والده
وائل بغيظ: ايه اللي جابه ده دلوقتي
نظر لها وهمس : اقسم بالله ان سمعت صوتك لاكون مخلص عليكي
نظر من الشباك يجده يهبط من سيارته
كانت هناء في محاولة لجلب صوتها حتى تصر.خ فهي فرصتها وقبل ان تنطق كان قد صفعها بقوة جعلها تفقد وعيها
وضعها على السرير وهبط بسرعة الى والده

مؤمن : ايه يا باشا لففتني عليك البلد كلها
وائل ببرود : خير يا مؤمن باشا في حاجة مهمة اوي خلتك تدور عليا
مؤمن : حتسافر معايا الليلة
وائل : خليها بكرة الليلة مش فاضي
مؤمن: ايه سهرة من سهراتك الزب.الة
وائل: قولت مش مسافر الليلة ااقولك ولا بكرة
سحبه مؤمن من يديه بقوة وهمس:

يبقى تيجي معايا تمضي الورق اللي حضرتك وقفت حاله بعد ما ورطتني بالمشروع ده تيجي تكمله
حاول وائل الاعتراض لكن والده سحبه رغما عنه وذهبا إلى الاجتماع في احد الفنادق
كان زين يدور حول نفسه وقد قلب عليه الأماكن وهو يبكي … خائف جدا من ان تتاذى
زين بدموع ” يارب يارب
عمر بحزن : اهدى يا زين ان شاء الله حنلاقيها
زين : روحي بتنسحب مني يا عمر
عمر بدموع : مش قادر اتصرف
اتصل به احد واخبره بمكان تلفون زين
عمر بلهفة:

اطلع عالمكان ده بسرعة
في اخر الليل كانت قد استيقظت نظرت حولها لتفزع وتتذكر ما حدث
حاولت الخروج دون جدوى كان قد وصل وائل وهو في اخر شهو.ته يريدها حتى لو سيم*وت بعدها وما ان شاهدته حتى شهقت من خوفها
وائل : الليلة دخلتنا يا عروسة … دي أمنية حياتي بارت ٣٢

الليلة دخلتنا يا عروسة دي أمنية حياتي
نطق بها وائل الذي بدأ يقترب منها كوحش مفتر.س وهي ترجع للخلف برعب شديد تدعو كل الادعية ان لا يغتص.بها
هناء ببكاء : والنبي خليني امشي
وائل بشغف وجنون: اسيبك تمشي ده انا مش خليكي فيكي منطقة سلمية… انا نفسي فيكي من زمان اووي

قبل ذلك بنصف ساعة ..
نورا : الاولاد تأخروا وانا مش مطمنة
مصطفى بقلق اخفاه ؛ بتصل في عمر مش بيرد ولا البنات
اتصل بعلي ربما يكونوا عنده
علي : اهلا يا عمي
مصطفى: علي عمر ما رجعش هو والبنات ومش بيردوا والوقت تأخر تعرف هما فين او كلموك
علي: اليوم ما كلمتهومش
مصطفى: اعطيني رحمة اسألها
رحمة: بابا حببيي ازيك
مصطفى: رحمة كلمك حد من البنات النهادرة او قالولك حيروحوا مكان
رحمة بقلق : لا في حاجة
مصطفى:

أصلهم تاخروا ومش بيردوا كانت نفين خارجة مع هناء يشتروا هدوم وعمر بشغله ماحدش فيهم جه
رحمة بخوف: غريبة جرب رن تاني
مصطفى: ماحدش بيرد من فترة
رحمة : طيب اقفل وانا ان وصلت لحاجة حكلمك
مصطفى: ماشي
اغلقت الهاتف ونظرت لعلي بقلق وهمست : الوقت تأخر حيكونوا فين
علي ” جربي كلميهم
امسكت هاتفها واتصلت بنفين أجابت ببكاء …
رحمة برعب ؛ نفين انتو فين بابا حيم*وت عليكو من الرعب
نفين : هناء تخطفت يا رحمة
رحمة بصر.اخ : ايه هناء انتي بتقولي ايه
علي :

افتحي سبيكر … نفين هاتي حد اكلمه
زين : ايوة يا علي
علي : في ايه
زين : وائل خطف هناء ومش عارفين نوصلوا خالص وعمر بلغ كذا حد ومافيش اي اخبار
علي: وائل ابن عمك
زين : ايوة
اغلق الهاتف واحتضن تلك التي بكت بانهيار
رحمة ببكاء شديد: انا عايزة اختي يا علي
نظر لها قليلا وتذكر شيئا عندما عاد من سفره برفقة وائل من كام سنة
فلاش باااك
علي : مش عايز اتقل عليك
وائل :

ايه يا ابني احنا عشرة برضو في الغربة الشاليه ده شاليه مزاجي جايبه كدة لما احب اهرب من كل حاجة حيعجبك
علي : لوحدك ولا بتجيب في حد
وائل بضحك : اوووه ده مش بيفضى … انت اقعد فيه على بال ما تلاقي بيت
بااااك
ركض للخارج تبعته رحمة
رحمة: علي في ايه رايح فين
صعدا بالسيارة بسرعة وطار بها
علي : اتصلي بعمر بسرعة وافتحي سبيكر قوليلوا عرفت مكان وائل
عمر: ايوة يا رحمة
رحمة : ايوة يا عمر.. علي عارف مكان وائل واحنا رايحين هناك
عمر بلهفة :

علي عارف فين قولي انطقي
زين : افتح سبيكر
علي بتقطيع : في شاليه كان
عمر: انت لسة حتقطع
نفين ” عمر ايه اللي انت بتقولوا
دخلت الكلمة قلب رحمة احر.قته كمن ط.عن مئة مرة نظرت لعلي الذي لم تؤلمه الكلمة كما المتها ابتسم لها وهو رأسه بلا بأس
اخذ زين الهاتف من عمر وقال : ليه كدة
لام عمر نفسه كثيرا على كلمته لكن من قلقه على أخته نطق بها دون قصد
زين : انا معاك يا علي اتكلم
علي بابتسامه :

شاليه في العجمي انا قريب منه حبعتلك اللوكيشن
اغلق الهاتف وسار بسرعة وزين ركض خلف الموقع الذي ارسله
زين : عمر بلغ البوليس
رحمة : علي ..
علي بحب : ما يهمنيش حد في الدنيا غيرك بحبك
اقترب وائل منها وحاصرها وهي ترجف بشدة وتتوسل له رفع يديها فوقها ومن شدة خوفها وانتفاضها لم تتحرك او تدافع عن نفسها
وائل : اهدي عشان تتبسطي
هناء بتوسل : سيبني امشي
وائل:

تعرفي نفسي فيكي قد ايه اوعدك اتجوزك واستر عليكي بس آكل من ده
اقتنص شفت.تيها بقوة وهي ستمو*ت … تركها عندما شعر انها ستختنق
هناء بتوسل : ارحمني عشان خاطر ربنا
ازال حجابها وهو ينظر لعن.قها بجنون لبشرته الحليبية وبعض النمش من شدة جمالها
وائل: تجنني
حملها ووضعها على السرير
كانت هي كمن صعق بالكهرباء ترجف بشدة وتناجي ربها
وصل علي المكان واخذ سلاحه وهمس : خليكي
رحمة:

حاجي معاك
نظر لها نظرة اخافتها وركض للداخل بسرعة
كانت مفاتيحه جميعها في ميدالية واحدة ولحسن حظها كان مفتاح الشاليه بهم فتح الباب وركض للداخل صعد للاعلى وهو يدعو ان تكون هناك
دخل علي الباب بقوة جعل وائل ينتفض خوفا .. وقفزت هناء خلف علي ترجع للخلف بخوف
هناء: علي الحقني يا علي
علي بصر.اخ : يا ك.لب
بدأ علي يل.كمه بكل ما اوتي من قوة وكر.ه حتى فقد وعيه
استدار لها وضمها بحب وخوف
علي: انتي كويسة
هزت راسها بخوف شديد وهي تنتفض
علي :

اهدي خلاص اهدي
انتبه انها ما زالت بفستانها ولكن بشعرها
بحث حوله وجد الحجاب وضعه على رأسها
علي : عملك حاجة.. انتي ..
هناء ببكاء: الحمد الله ما حصلش حاجة
علي : الحمد الله ما تقوليش لزين حاجة
هناء : لا لازم يعرف كل اللي حصل عايز يكمل يكمل مش عايز مش حجبره على حاجة … متشكرة اوي يا علي من غيرك كان زماني علي : انتي اختي يا هناء والله حتة من قلبي
هناء : ربنا يخليك يارب

وصل زين وهبطوا بسرعة وجدوا رحمة تقف بجانب سيارة علي خائفة ان تدخل..
عمر : لقيتوها ..
نظرت له ولم تجبه اخفض رأسه بخزي وخجل
زين : علي فين
رحمة ببكاء وخوف : جوة
دخلوا بسرعة وبقيت نفين برفقتها تضمها بخوف لكنهم بعد وقت ركضوا خلفهم
وما ان دخل زين ووجد هناء امامه حتى ركض لها وضمها بخوف شديد وبكاء وهو يحمد ربه مئات المرات انتبهوا لذلك الذي فاقد وعيه على الارض
عمر بضيق : زين ما تخلنيش ااقت.لك انت عبيط
سحبها عمر لحضنه يضمها كانت تنتفض رعبا
زين ببكاء :

غصب عني يا عمر كنت حم*وت من الرعب عمري ما خفت كدة
عمر : انتي كويسة حصلك حاجة عملك حاجة
هناء ببكاء : انا كويسة
عمر ” يعني ما ..
زين : المهم انها قدام عينيا واقفة انا مش مصدق نفسي
وصلوا نفين ورحمة ركضت لهم هناء وضمتهم بشدة وكل منهم يبكي بصوت عالي
زين : يلا نمشي من هنا ..

حنعمل ايه في ده
عمر ” حتوصل دلوقتي دورية حتاخدوا
هبطوا جميعا وقفوا على باب الشاليه ورحمة بجانب علي الذي يحتضن كتفها وهي تضم خصره وقبل ان يصعدوا بسيارته
نكزت نفين عمر الذي كان خجلا جدا اقترب منهم وهمس: علي انا بجد اسف
علي بابتسامه: عادي انت اخويا
عمر بضيق: والله العظيم ما اعرف قولتها ازاي بس من خوفي على هناء
نظر لرحمة التي لم تنظر له حتى اقترب منها لكنها رجعت للخلف
عمر: رحمة انا اسف
نظرت له بحدة وملامح جامدة وقالت بألم :

كان عندي اخ ومات يا عمر
نظر لها عمر بصدمة من ردة فعلها فلم يتوقع ان ترد بذلك
اقترب منها وهمس بدموع وحزن : ايه يا رحمة انا عمر … حتعتبريني مت عشان كلمة قولتها من خوفي على هناء
رحمة ببكاء شديد: انت قولتها عشانك عمر … لما حد غالي عندك اوي يوجعك بالشكل ده فالوجع حيكون عندو مضاعف
هناء : هو في ايه
علي بضحك : اصلي جيت ااقول مكان الشاليه فعمر من خوفوا قالي انت لسة حتقطع
هناء بصدمة وضيق : ليه كدة يا عمر ..

انت عارف لولا علي كان زمان وائل اغتص.بني
نظر لها الجميع برعب لتكمل ببكاء : ايوة بس علي جه في الوقت المناسب
عمر بدموع : والله العظيم ما اقصد انا اساسا نسيت موضوع تعبه انا نسيت كل حاجة يعني لو اي حد حتى لو بابا كلمني وقعد يتكلم كأنه بفتكر حقولوا كدة
علي : انا مش زعلان ورحمة بتحبك مش حاتزعل منك
رحمة: انا اللي عندي قولته
عمر :

طيب اعمل ايه …
اقترب من علي يريد تقب.يل رأسه حتى ترضى
لكن علي رجع للخلف وهمس ” ايه يا عمر مش زعلان والله
عمر : انت عارف رحمة عندي ايه … احنا عمرنا ما تزاعلنا .. يارب امو*ت ان …
ضمته من خصره وقالت ببكاء : بعد الشر الوجع منك صعب اوي يا عمر اول مرة تزعلني في حياتك
عمر وهو يضمها:

يا روح قلبي والله ما اقصد انا علي لو عندي اخ مش ححبه كدة انا بجد اسف … اللي علي فيه مش بيقلل منه ربنا يخليكوا لبعض
كان زين ممسك بيد حبيبة قلبه التي غير مصدق انها بين يديه منفصل عنهم وعن العالم اجمع
عمر : دلوقتي البوليس خدو بكرة حنروح كلنا نقول اللي حصل …
هناء ببكاء شديد : مش عايزة
زين : اوعي تخافي او تهتزي … اللي حصل ما يقللش منك او يعيبك ماشي يا حبيبتي ..

كانوا قد طمئنوا والدهم انهم يشاهدوا احد الافلام في السينما
جلس زين برفقة هناء التي لم تنطق ابدا
زين : هناء انتي كويسة نروح مستشفى
هزت راسها بلا
زين بألم : اطول يوم يعدي عليا كنت حمو*ت رعب انا مديون لعلي بحياتي
هناء : وائل كان ..
وضع يده على فمها وهمس : مش عايز اعرف كفاية عليا انك قدامي اللي كنت خايف منه اني ما اشوفكيش تاني انا بعشقك يا هناء..
هناء : انت لازم تعرف حصل ..
زين : ولا يفرق عندي بحبك
هناء : وانا بحبك اوي والله

في اليوم التالي ذهبوا للشهادة على وائل والاعتراف عليه
كان زين ينظر له بألم فقد كان أكثر من أخيه وكره
كان عمر يحتضن تلك التي تنتفض خوفا ورعبا ..
وائل ” بس تعرف يا زين حتعجبك .. قولتلك تجنن قولتلك حادوق قبلك
بدأ عمر بلك.مه وبدأت تبكي هناء بشكل أكثر
سحب أحد الظباط عمر واخر وائل وذهبوا به الى السجن
زين : اهدي يا حبيبتي اهدي
في اليوم التالي ذهب زين للاطمئنان عليها والاتفاق على التقدم لخطبتها
زين بابتسامه : انا ان شاء الله بكرة بابا جاي ..

فبستأذن حضرتك نيجي بكرة
مصطفى: اهلا وسهلا
هناء : تيجوا ليه
زين بضحكة: لا والله جاي اطلب ايد عمي مصطفى
هناء: انا بتكلم بجد
زين بقلق من نبرتها ” انا حاجي اخطبك يا هناء مالك مستغربة كأنه ما تعرفيش
قامت من مكانها وقالت بجدية وحدة : انا اسفة طلبك مش عندنا… انا مش موافقة
# يتبع البارت ٣٣ #يتبع اسراء هاني شويخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى