_ عمي انا بستأذن حضرتك نيجي انا وبابا نطلب ايد هناء
هناء بحدة : انا اسفة طلبك مش عندنا انا مش موافقة
ابتلع ريقه وهمس بصـ,ـدمة : انتي بتهزري صح .. مش موافقة ازاي هناء في ايه
هناء بابتسامه : عادي مافيش نصيب مش مرتاحة ومش موافقة
ما زال ينتظر منها ان تخبره انها تتكلم بمزاح لكن ملامحها جامدة
نظر لوالدها الذي ينظر له بألم وهمس : في ايه يا عمي ايه اللي حصل .. ليه بيحصل معايا كدة
هناء بتماسك :
مش اول واحد ما يحلصش مع اللي بحبها نصيب ياما ناس حبت وكملت يا زين … حتلاقي وحدة احسن مني عن اذنك
ارادت ان تمشي لكنه أمسك يدها بحدة وهمس من بين اسنانه : مش حتمشي قبل ما افهم .. انا مش عيل صغير .. ناس حبت وما حصلش نصيب بعد كل الحب اللي بينا واللي حصلنا وصبرنا على كل اللي حصل تيجي تقولي مافيش نصيب انا حعرف السبب عشان اشوف حقتنع ولا لا ..
دفعت يده بقوة وهمست بحدة:
ايه اقتنع ولا لا … انت تقرر ليه وحدة مش عايزاك حتتجوزها غصب تفضل امشي من هنا معندناش بنات للجواز
مصطفى بعصبية : هناء مش كدة
كان ينظر لها بصدمة غير مصدق ما يسمع هل بعد كل هذا الحب تقابله بهذه المعاملة .. هل أخطأ عندما احبها وتنازل عن كل شئ لأجلها هل أخطأ عندما توقفت حياته لأجلها فقط هل أخطأ عندما عشقها بجنون هل هكذا قابلت حبه …
هناء بتماسك شديد : قولوا يمشي يا بابا البنات على قفى مين يشيل
زين بهدوء : فعلا يا هناء البنات كتيرة حلاقي وحدة احبها وتحبني وتقدر حبي ..
مش عارف ااقولك ربنا يسعدك ولا ربنا يحر.ق قلبك زي ما حر.قني قلبي بس حتندمي يا هناء وحياة ربنا لتندمي انا مش طايق ابص في وشك انتي لا يمكن تكوني بني آدمة انتي شيطا.ن
تركها وهبط وهيا رمت نفسها في حضن والدها تبكي بانهيار لماذا الدنيا استكرت عليها الفرحة
مصطفى : قسيتي عليه اوي يا بنتي انا صعب عليا اكتر منك .. ده شاف كتير اوي عشان تبقي من نصيبه
هناء ببكاء شديد : عايزاه يكرهني يا بابا زين يستاهل احسن وحدة في الدنيا بقلبه الطيب وحنيته عندو قلب كبير يستاهل كل الخير
مصطفى:
طيب بتعيطي ليه بدال عايزاه يحب
هناء بانهيار : بحبه اوي يا بابا اوي اوي .
مصطفى بحزن: قومي صلي وادعي ربنا يهونها على قلبك وقلبه …
صعد بسيارته يتنفس بسرعة يخرج نارا من قلبه دموعه تحر.ق عينيه وترفض الهبوط
زين : ليه لييييه بعد كل ده تعملي فيا كدة
وصل بيته يريد حضن والدته ذهب الى غرفتهل وما ان وجدها حتى ركض لحض.نها ليبكي بشدة ييكي كطفل صغير
ناهد ببكاء ورعب : في ايه يا زين انت كويس
زين : خليني في حضنك يا امي الدنيا برة وحشة اوي وجعتني اوي يا امي اوي
ناهد ببكاء وهي تضمه بقوة : خليك في حضني يا قلب امك في ايه يا حبيبي طمني عليك
دفن رأسه في حضنها وبكى كمن لم يبكي من قبل ..
زين : قالتلي امشي يا امي بعد كل ده مش عايزاني
ناهد :
هيا أطول في داهية ما تعملش في نفسك كدة
زين: بحبها اوي يا امي حتى مش قادر اكرهها لو كلمتني وقالتلي ارجع حاروحلها
ناهد ببكاء : طيب اهدى اكيد زعلانة منك بحاجة او في حاجة حصلت وحترجع هيا اكيد بتحبك اوي
زين بأمل : يعني حتكون ليا.. بس وجعتني اوي
ظل في حضن والدته حتى نام خرجت والدته تبكي على وحيدها ماذا تفعل هل تذهب تتوسل لهناء لا فابنها اغلى من ذلك ..
استيقظ في اليوم التالي وقد قرر انه سينساها لا أحد يمو*ت من أجل أحد سيتألم قليلا لكنه سينساها ..
ولكن قرر انه سيؤلمها سينت.قم حتى يهدأ هل سيقدر .. كيف وهو يتنفسها هل ينت.قم أحد من نفسه بعد يومين بدأت تذهب هناء إلى الجامعة من أجل الامتحانات ولكن وجهها يغني عن سؤالها فقط ذبل كثيرا كالوردة التي بقيت بلا ماء ..
فهي لم تأكل سوى لقيمات عديدة
تجلس في المحاضرة في عالم آخر حتى لمحته دخل القاعة كمن عادت اليها روحها يكفي رؤيته لا تريد أكثر من ذلك …
كانت عينيه تبحث عنها حتى شاهدها تظاهرت في النظر في الكتاب لكنها ترجف استغرب ملامحها فيظهر عليها التعب والارهاق والحزن هل حزينة وهي بعيدة عنه لكن لماذا ابتعدت وهو يتمنى قربها
جلس امام أحد أصحابها في المقعد الذي يجاورها على الجهة الاخرى ينظر لها بطرف عينيه كم تمنى ان يذهب لها يحتضنها يضر.بها يقب.لها يخن.قها وهي تنظر للكتاب فقط ..
بدأت المحاضرة وكل منهم في ملكوته …
وعندما خرج زين بدأت الفتيات تتجمع حوله كالعادة كان يصدهم لكنه توقف معهم ربما يغيظها
خرجت لتتقابل عينيهم بنظرة طويلة وهو حوله الكثير من الفتيات لا يراهم اصلا لو سألته عن اي شئ في شكلهم لن يتذكر يريد ان يوجعها لا يدري انها موجوعة اكثر منه
اخفضت عينيها وتابعت المشي تركهم وغادر
قابلت رحمة هناء التي حزنت جدا من أجل اختها فهي تعلم هذا الشعور جيدا
رحمة : وبعدين يا هناء
هناء بابتسامه ألم: حتعدي يا رحمة كله بيعدي
رحمة: انا حاروح
هناء بتحذير :
تبقي لا اختي ولا اعرفك
مشت هناء وفي طريقها قابلت زين وقفت امامه تريد النطق لكن خافت من هناء ..
زين بلهفة: اتكلمي سامعك اي حاجة تبرد قلبي يا رحمة عشان خاطري ان ليا غلاوة عندك
رحمة بدموع : مش عارفة اقولك غير ربنا يريح قلبك
زين : الحياة من غيرها صـ,ـعب اوي اوي
رحمة : ربنا ما بيعملش غير الخير قول يارب
تركته وذهبت وهو ظل واقفا يتنهد بألم ماذا يفعل هل فعلا تكرهه
وصل بيته بعد ان كان يقضي معظم وقته يكلمها يخرج معها الآن اصبح لا يفعل شئ
خالد :
حبيبي ازيك
احتضنه والده بشوق لكنه زين احتضنه ببرود لولا سفره لكانت زوجته
خالد: لسة واصل تأخرت غصب عني شوف جبتلك ايه لعروستك ووصيت على الفستان من باريس
زين بابتسامه حسرة: خلاص يا بابا مافيش عروسة بح
خالد بعدم فهم ” ليه مش عايزها
زين : قالتلي البنات على قفى مين يشيل اشوف حد تاني
خالد بغيظ: وهيا فاكرة نفسها مين اجوزك ست ستها
زين بألم : فيها ايه لو أجلت سفرك يومها شويا مش كنت حققـ,ـتلي حلمي فيها ايه لو بديتني على شغلك مرة وحدة ..
خالد بخزي:
غصب عني كنت مضطر مش يمكن خير ربنا كشفها وانها مش بتحبك
زين : بس انا بحبها اوي حاسس الدنيا فضيت عليا كانت كل حاجة حلوة يا بابا
شعر خالد بنغزة في قلبه لأجل والده وهمس : حبيبي بكرة تنساها
زين : ياريت يا بابا ياريت
ذهب الى غرفته يهرب عن طريق النوم ووالده يتابعه بحزن فلاول مرة يرى ابنه هكذا
ناهد ببكاء : انت السبب مش لو ما سفرتش كان تجوز وارتاح مش حرام عليك اللي عملته
خالد بحزن:
لعله خير مش يمكن لو تجوزها ولا خطبها وبعدين وائل خطفها كانت حتبقى فضي.حة
ناهد : وهيا ذنبها ايه ابن اخوك الزب.الة ابني يدفع التمن ليه
خالد : بكرة ينساها ويحب غيرها انا حخطبله أجمل وحدة في الدنيا
ناهد : ان ابني فضل كدة انا مش حاسامحك انت فاهم
ضمها خالد بحب شديد وهمس: ايه يا ناهد من امتى بتكلميني كدة انا خالد مالك يا روحي
ناهد ببكاء : قلبي وجعني عليه اوي يا خالد ده ما بياكلش غير مرة وحدة وبالعافية خايفة عليه اوي اول مرة اشوفوا كدة
خالد بقلق :
ان شاء الله خير..
في اليوم التالي كان قد شاع أحدهم في الجامعة خبر خطبة زين كانت تمشي مع رحمة بالقرب منهم حتى سمعت احدهم يبارك له حتى زين تفاجأ
زين : في ايه
_ طيب تخطب كدة سكيتي كنت تعزمنا
اقتربت منه دون وعي منها وهمست بصدمة: زين انت خطبت
تلبك زين كثيرا لانه تفاجأ اصلا بكلامه ثم همس ببرود :
عادي مش قولتيلي البنات على قفى مين يشيل لقيت وحدة انتي جمبها كيس رز
هناء بذهول وهي تستوعب كلمة انه خطب ايعقل ان يكون لغيرها هل حضنه ممكن ان يكون لغيرها التفكير وحده قاتل .. منظرها ومنظر شحوب وجهها جعله ينـ,ـدم على ذلك ليته اخبرها انه لم يرى غيرها
زين بخوف عند سكوتها : هناء انتي كويسة
اقتربت منها رحمة بقلق :
هناء في ايه يلا نمشي
ومجرد ما سحبتها كانت قد سقطت فاقدة وعيها التقطها بين يديها وهربت دماءه من شدة خوفه
حملها وركض بها إلى طبيب الجامعة ودقات قلبه يسمعها من يمر من جانبه
الطبيب : ضغـ,ـطها واطي جدا هيا ما بتاكلش انا حطيت ليها محلول حتبقى كويسة
رحمة ببكـ,ـاء شديد : امشي يا زين وجودك مالوش لازمة امشي
زين بصدمة: انا السبب في اللي هيا فيه مش كدة انا كنت عايز اوجعها بس قلبي اللي تحر.ق انا ما خطبتش ولا عمري حاقدر اشوف غيرها اساسا
رحمة ببكاء شديد :
ربنا يسامح اللي كان السبب
انتبه زين لكلمتها وهمس باستغراب: اللي كان السبب ؟؟ هو في ايه رحمة ايه اللي حصل خلا هناء ترفضني اللي شوفته في عينيها بيقولي استحالة تكون بتكرهني وشها الأصفر زي الوردة الدبلانة في ايه قوليلي ريحيني
هزت راسها بلا وبقيت تنظر لاختها تنتظر ان تستيقظ بقي بجانبها ورفض التحرك
دخل علي بلهفة وهمس : رحمة انتي كويسة
ضمته واستمرت بالبكاء ونظرت لاختها التي كبرت مئة عام بدأت تستيقظ اقترب منها زين بلهفة وهمس : هناء طمنيني عليكي نروح المستشفى
هناء :
دماغي حتنفجر هو ايه اللي حصل … ايوة صح مبروك يا زين
قامت بصعوبة وهي تترنح وقام علي بايصالهم للبيت وزين يدور حول نفسه يريد ان يفهم ماذا حدث ..
ذهب الى بيته وهم الدنيا على وجهه صعد غرفته حاول ان ينام لكنه اراد ان يطمئن عليها ..
هبط على السلالم ليستمع لصدمة حياته..
خالد : كنتي عايزاني اوافق على وحدة ابن اخويا خطفها والله اعلم عمل معها ايه وايه وبكرة يعايروه فيها ده قالهالوا تجنن وحتعجبك دي سمعة عيلة
ناهد بعدم تصديق : انت عملت كدة في ابني
#يتبع بارت ٣٤
اسراء هاني شويخ _ انتي عايزاني اسيبه يتجوزها كان لازم اعمل كدة
عندما تنصدم بأغلى الناس على قلبك … عندما تتط.عن بكل قوة ثم تتفاجأ بأن من طع.نك هو سندك وروحك هو والدك
وصل بيته يدور حول نفسه قلقا على تلك التي اصبحت عالوردة الذابلة وجهها يحكي عنها الكثير أنها تمو*ت في بعده اذا لماذا اختارت الإبتعاد ومن ذلك التي تقصده رحمة ..
حاول ان ينام لكن دون جدوى يريد الاطمئنان عليها يعشقها بل يتنفسها توقعت حياته عندها
هبط السلالم يريد الذهاب ورؤيتها او سؤال أحد عليها حتى يستمع جواب كل اسئلته وليته لم يسمعها ليته بقي هكذا
ناهد : انا خايفة عليه اوي شوفته عامل ازاي ..
كان خالد في عالم آخر فهو لم يتوقع ان يحدث كل ذلك
ناهد باستغراب: انا ليه حاسة انه في حاجة
تنهد خالد بألم: ما كنتش اقصد كل ده
ناهد عشق خالد لا يخبأ عنها شئ مهما كان ..
ناهد بقلق : تقصد ايه
خالد بحزن ” انا كنت ناوي ارجع تاني يوم ما كلمني زين يتأكد من رجوعي عشان نخطبها بس يومها تلفوني رن وكان مؤمن اخويا وكان متعصب اوي
فلاش باااك
خالد : انت بتزعق انا مش فاهم حاجة
مؤمن :
ابنك يشهد على ابني عشان حتة بنت لا راحت ولا جت .. هو ده اخرتها هما مش اخوة طول عمرهم جت حتة بنت فرقتهم انت تيجي تشوف حل والا لا انت أخويا ولا اعرفك
خالد بعدم فهم : انا مش فاهم حاجة بنت مين وشهد على مين اسمع انا جاي بكرة وحشوفك افهم
وفعلا وصلت ورحتله كان على اخرو وقالي اللي حصل انه وائل عجبته هناء وفضلت زين عليه جابها يضغط عليها عشان توافق عليه وانه زين شهد عليهم رحت معاه لوائل
خالد : ايه اللي حصل
وائل بابتسامه سخرية: طلعت تجنن يا عمو … بنت الايه عليها &&& ولا &&& تهوس
خالد وهو يبتلع ريقه: انت نمت معاها
وائل : وطلعت جامدة موافق اتجوزها والله بس ان ابنك عايزها مافيش مشكلة خلي يجرب حتعجبه
خالد بعصبية:
ايه اللي انت بتقولوا ده لا يمكن ده يحصل مستحيل ابني يتجوز وحدة كانت قصدي
سبتهم ومشيت وفضلت الف حوالين نفسي يومين مش عارف اعمل ايه ازاي اسيب ابني يتجوز وحدة زي دي ولازم اشوف حل زين لا يمكن يتجوز هناء
كانت هذه الجملة التي هبط عندها زين وسمعها تيبست قدماه وذهبت انفاسه
خالد بحزن وألم: ورحتلهم البيت
وصلت خبطت وانا متوتر خايف
مصطفى: اهلا مين حضرتك
خالد: اهلا بيك انا والد زين
ابتسم مصطفى بسعادة وهمس تفضل اهلا وسهلا تفضل
خالد بتوتر : ينفع اشوف بنتك
مصطفى:
ثواني حقولها
اغمض عينيه وتنهد بألم حينما تذكر فرحتهم ظنا منهم انه جاء لخطبتها
مصطفى: هناء قومي البسي ابوه زين برة جاي يطلبك
سمعت صوت فرحتها وهي بتحضن والدها وقالها الف مبروك يا حبيبتي بس كل تفكيري كان بكلام وائل ..
شوفتها طفلة بجسم فتاة ما شاء الله حسيتها بنتي بس لو اللي حصل ده ..
هناء : ازيك يا عمي
خالد: اهلا يا بنتي …
سكتت شويا بعدين قولت بتوتر :
بنتي انا عايز اعرف هو انتي حصل بينك وبين وائل قصدي
عينيها تملت دموع وهزت رأسها بلا
خالد ” حبيبتي يا ريت ما تفهمنيش غلط بس انا وائل قعد معايا وقالي كلام انه حصل قصدي
مصطفى بعصبية ” قطع لسانه كداب بنتي زي ما هيا وحتى لو حصل فهو خطفها يعني غصب عنها
خالد بحزن:
عندك حق بس دي لما يكون حد غريب مش حد من العيلة حيقول لكل الناس اللي حصل وحتفضل مرات ابني قدام كل الناس وحدة ابن عمه يعني …
مصطفى بعصبية ” انت جاي ليه عايز ايه
خالد ” انا عارف انه زين بحبك وانتي بتحبي بس الجوازة دي ما ينفعش تتم
بصت ليا بصدمة وحسيتها حتمو*ت بس كل همي كان سمعة ابني كنت فاكر انه حيزعل يومين وخلاص
خالد : بصي يا بنتي تمانعي لو عملنا فحص عذرية عشان ..
وقف ابوها بعصبية وقال بحدة:
تفضل امشي معندناش بنات للجواز وخلي ابنك في حضنك بنتي مليون مين يتمناها
وقفت بخجل: انا عارف كلامي صعب بس ياريت تقدروا ده ابني الوحيد وماشي ورى عاطفته بكرا حيروح الانبهار والحب وحيفضل شايف اللي حصل قدامه ومش حيستحمل اللي حيحصل فلو بتحبي اقنعي يشوف حد تاني عن اذنكو
خرج خالد وذهب مصطفى الى تلك التي تبكي بانهيار تبكي لدرجة انه غشي عليها المو*ت
مصطفى: حتعملي ايه زين بحبك اوي ده ممكن يمو*ت لو رفضناه
هناء بصعوبة من بين دموعها ” ابوه عندو حق يا بابا انا ما انفعوش بكرة كل الناس حتتكلم عنه ووائل حيقول ليهم كلام ما حصلش .. زين يستاهل كل الخير اللي في الدنيا انا بحبه اوي اوي
بااااك
مشيت من عندهم وفضلت شويا بعدين جيت هنا
كانت تستمع له ناهد غير مصدقة ما سمعت
ناهد ” بصدمة انت عملت كدة في ابني
خالد :
كنتي عايزاني اجوزوا وحدة ابن عمه اغتض.بها كان وافقوا على كشف العذر..
حدق بعينيه حينما رأى ذلك الذي يدل شكله على انه سيمو*ت..
اقترب منه خالد بدموع خوفا عليه وهمس: والله العظيم عشان عايز مصلحتك
هبط زين وهو يحدق لوالده غير مصدق ما سمع
زين بعدم تصديق : انت عملت كدة في هناء انت قولتلها عملي كشف عذرية
خالد بخزي : عشان
زين بصدمة:
يعني انا الس.كينة اللي خدتها في قلبي كنت انت اللي طع.نتي فيها اي حد في الدنيا اي حد الا انت يا بابا
خالد برعب من منظر ابنه الذي بدأ يعرق ” زين انت كويس
زين : انت وجعتها اوي يا بابا وجعتها ليه ذنبها ايه انه ابن اخوك زبا”لة
وضع يده على صدره يحاول التنفس
ناهد بخوف: زين انت كويس انت بتتنفس كدة ليه
وضع يده على صدره وهمس : مش قادر اتنفس يا امي
خالد بخوف وصرا.خ :
زين في ايه يا ابني زييييين
حمله هو واحد الخدم وذهب به الى المشفى وهو غير مصدق انه السبب في الم ابنه
وصل المشفى وخرج الطبيب وهو ينظر لهم بلهفة ان يطمئنوا
خالد : طمني
_ الضغط كان عالي جدا ربنا الى ستره شريان القلب كان حينفـ,ـجر
خالد بدموع : حيبقى كويس
_ الحمد لله قدرنا ننظموا بس ياريت يبعد عن اي حاجة بتعـ,ـصبه بلاش يحصله حاجة
اقترب خالد من ناهد التي كانت على آخرها يريد ضمها لكنه أنزلت يديه ورجعت للخلف
دخلت لابنها وقب.لت يديه وراسه
خالد :
ناهد انا …
ناهد ” طلقني يا خالد
خالد بذهول : ناهد انتي بتقولي ايه اطلقك ؟؟ قدرتي تنطقيها
ناهد : لما تبقى السبب برمية ابني دي يبقى ااقدر
زين بهمس : لا يا ماما
قبلت يديه بقوة وهمست ببكاء : حبيب قلبي حاسس بايه
نظر زين لذلك الذي ينظر للارض وكان احن الناس عليه كان يصديقه يتفنن في اسعاده
رفع يده لوالده الذي امسكها وقب.لها وهمس :
سامحني يا ابني
زين بحب ” لو قت.لتني مسامحك انا وكل حياتي فداك يا ابو الزين بلاش دموع
خالد ببكاء شديد على طيبة ابنه : انا انا
زين : انت احسن اب في الدنيا وحتفضل احسن اب في الدنيا
احتضنه وبكا بشدة وزين يقبل راسه بتعب ..
&&&&&
استيقظ على صوت انينها في الحمام ركض اليها بخوف وجدها تجلس على الارض اما مقعد الحـ,ـمام وتستفرغ بألم
علي بقلق وهو يمسكها ويجفف وجهها : رحمة انتي كويسة بقالك يومين كدة
رحمة ” برد … تعبني اوي
علي : طيب نروح المستشفى تاخدي محلول حاجة كدة بقيتي قد النتفة
رحمة ” حابقى احسن
حملها ووضعها على السرير سحبته وضمته كان رأسه على بطنها شعر بشـ,ـعور غـ,ـريب … شعر بروحه هنا
رحمة بقلق ” في ايه
علي : مافيش بس كنت عايز اخدك نروح نطمن
رحمة:
ان فضل كدة للصبح نروح
علي : ماشي أعملك حاجة دافية
رحمة: لا عايزة انام
في اليوم التالي كان يدور حول نفسها يريد اخباره بسفره
رحمة بهدوء : سافر يا علي سافر
نظر لها بصدمة وحزن لتكمل ” انا ده حيريحك سافر بس عايزة اطلب منك طلب
نظر لها يريدها ان تكمل لتجلس على ركبتيه امامها وهمست بدموع ورجاء: بلاش تتطلقني مش حاستحمل ابدا
علي بألم: رحمة ..
رحمة:
ده الحل اللي انت شايفه كويس انا ما اقدرض اعيش من غيرك انا بتنفسك يا علي خليني على ذمتك سنتين طول فترة المشروع الجديد وان قدرنا نعيش من غير بعض نكمل حياتنا بس ما تطلقنيش حم*وت يا علي والله العظيم حم*وت ان ما بتقربش مني عشان ما احملش وااقدر اكمل حياتي بدونك مش الحمل اللي حيربطني بيك انت بتجري في دمي ولا عمرك حتخرج انت اول حب ولا دقة لقلبي
كانت دموعه تهبط بشدة لماذا تفعل الدنيا بهم هذا كيف يرضى لها شخص يتكلم كلام مضحك اول من عايره اخيها كيف باقي الناس
رحمة : علي انا ..
# يتبع بارت ٣٥
_ ما طلقنيش يا علي حم*وت لو عملتها
نظر لها بدموع ولبراءتها طفلة رقيقة ناعمة ربما الدنيا رأتها كثيرة عليه لذلك فعلت به هذا
جلست على ركبتيه امامها وهمست : حتقدر حتعيش من غيري يا علي
احتضن وجهها وهمس : اذا كانت الحياة هيا انتي حعيشها من غيرك ازاي
رحمة وهي تمسح دموعها التي تنهمر ” طيب ليه بتعمل بنفسك كدة ليه تأنيب الضمير اللي مش في محله انا مبسوطة معاك ومش حاسة بنقص
نامت على رجله وهمست ببكاء شديد : خليني معاك يا علي
هبطت دموعه وهمس :
عشان مش عايز حد يعايرك ولا يبصلك النظرة نفسها … مش قادر والله ما قادر
قبلت يديه وباطن يديه : لو تقدر تعرف بحبك قد ايه كنت حتتأكد انه فخورة جدا انك جوزي.. جوزي اللي رمى نفسه في حضن الم*وت وجالي عشان ما اتفضـ,ـحش اللي انقذ اختي من اللي خطفها اللي دايما في ضهري بحبك اوي يا علي اوي
قبل شف.تيها وهمس : خلاص حسافر اخلص المشروع واشوف حيحصل ايه
رحمة بأمل ولهفة : يعني مش حطلقني
علي :
اساسا لو قادر كنت عملتها من بدري سحبها واجلسها في حضنه وضمها بحب … حتى نامت كيف لا وحضنه هو كل الدنيا بالنسبة لها
في اليوم التالي ذهب برفقتها الى الجامعة ورأت هناء التي تغيرت كثيرا ..
رحمة بحزن : عاملة ايه
هناء : عايشة يا رحمة ما تخافيش مش حم*وت
رحمة : زين بحبك يا هناء بحبك اوي بلاش تسمعي كلام حد
هناء ؛ وان خلص انبهار الحب وخرج وائل يعايره حعمل ايه
رحمة :
انتي وعلي اغبية معرفش بتفكرو ازاي اني اضحي بسعادتي وسعادة اللي بحبه عشان كلام الناس ط.ززززز بكلام الناس الناس مش حتعيش معاكوا مش حتاخد حزنكوا لما تبعدوا عن بعض الناس بس شاطرة بالكلام وبيتكلموا ومش بيبطلوا يتكلموا ما تضحيش بسعادتك عشان خاطر كلام الناس
تركت رحمة اختها وهناء تنظر لاثرها ونبرة الحزن والوجع في صوتها
ذهبت إلى المحاضرة وعينيها تبحث عنه وهي قلقة جدا عليه
في المستشفى تحسنت حالة زين ووالده بجانبه ينظر له بخزي وحزن انه كان السبب في مرض ابنه الوحيد غير قادر على تصديق ذلك
زين بمزاح ” ايه يا ابو الزين ما تقلقش ناهد مش حتتطلق هيا تقدر
ناهد: بطل يا واد
زين : بعد كل الحب ده قدرتي تنطقيها ازاي ما في داهية انا
خالد بلهفة : بعد الشر عنك ان شاء الله تعيش عمر طويل يا حبيبي سامحني يا حبيبي
زين وهو يقبل يديه :
انا كلي فداك يا بابا اوعى تحس بالذنب انا متأكد انك عملت كدة لمصلحتي انا بس قلبي وجعني عليها
هبطت دموعه وهمس: انا لومتها وقسيت عليها وهيا جواها جرح ونار اكيد تصدمت لما قولتلها عملي كشف
تنهد بحرقة وهمس : انا خجلان اوريها وشي بعد العذاب اللي حسته مني كان المفروض نروح نتقدم
خالد: اروحلها يا ابني
هز رأسه بالنفي وهمس:
انا عارف هناء اللي تكسر بينا عمرو ما يتصلح هيا اقتنعت اصلا في كلامك انت لو شوفت وشها بقى عامل ازاي انطفت حبيبة قلبي ياريت ااقدر اخد الوجع اللي فيها فيا واخليها ما تزعلش في حياتها
ناهد: حتعمل ايه
زين ؛ ربنا يسعدها لو كان لينا نصيب حنكون لبعض ولا لا خلاص ارادة ربنا… مش حتمنالها غير السعادة
في اليوم التالي كانت خارجة من القاعة لتتفاجأ به في وجهها
زين: هناء انا عايز اكلمك ضروري
نظرت له قليلا وقبل ان ترفض همس برجاء :
مش حأخرك موضوع مهم
هزت راسها ومشت بجواره صعدت بسيارته دون اي كلمة حتى وصلوا مكان على الشاطئ مشت جانبه واستمر السكوت نظرت له وهمست : انا حامشي
زين بألم: انا اسف يا هناء انا عارف انها ما بتكفيش وما بتصلحش وجع قلبك بس بجد اسف انا كنت مرتب كلام ااقوله بس مش عارف بس اسف عن بابا وعن الدنيا كلها ان وجعتك ووجعتني
هناء بدموع: مش محتاج تقول كدة انا مش زعلانة منك ولا من بابابك باباك خاف عليه حقه انت ابنه الوحيد
زين : وانتي ذنبك ايه ..
تتاخدي بذنب وائل ليه انا اتحرم منك ليه ..
هناء ؛ كل واحد ونصيبه انا حامشي ربنا يوفقك يا زين
زين وهو يتمنى اعتصارها داخل حضنه؛ ويوفقك يا حلم عمر زين ..
تركته وصعدت في احد السيارات تبكي بانهيار وهو مكانه لا يدري ماذا يفعل هل انتهيت حكايتهم على ذلك ..
كيف هل يستطيع اكمال حياته بدونها
بعد اسبوع تقدم ابن عمتها لخطبتها ويود الزواج والسفر وكانت صدمة للجميع انها وافقت
هناء ” ايه مصدومين ليه عادي حسافر وانسى زين وابتدي حياة جديدة مش اول واحد ما تتجوزش اللي بتحبه
ومجرد ما كلمت نفين رحمة التي صعقت من الخبر ارتدت ملابسها بسرعة
علي : رايحة فين
رحمة برجاء : تعال معايا لزين لازم يلحقها مش حسمحلها تم*وت نفسها
علي : حتقوليله تجوز اختي
رحمة:
مش حسمحلها هناء حتمو*ت ان تجوزت حد تاني اسمعني دي بتحبه من اكتر من ٣ سنين غيرت تخصصها عشانه وزين لو عرف انها حتتخطب مش حيسكت تعال معايا عشان خاطري
ذهب برفقتها وهبطت من سيارته ودقت باب فيلته حتى فتحت لها احد الخادمات كان زين يهبط السلالم حين لمح رحمة
وصل لها برعب وانفاس مقطوعه وهمس : رحمة في ايه هناء كويسة
رحمة وهي تنهج بشدة : هناء حتتخطب يا زين لازم تعمل حاجة
نزلت الكلمة عليه كالصاعقة وشعر بسقوط قلبه أرضا
زين بتقطيع ” هناء حتتجوز مين… تتجوز هناء
علي :
زين انت حتسيبها
اغمض عينيه بعنف وهمس : اعمل ايه اعمل ايه .. حتوافق تتجوز ابن واحد شايفها مش كويسة حتستحمل بصته انا مش حاقدر خايف حد يجرحها
رحمة بعصبية وكأن كلامها موجه لعلي ” ده جبن غبا..ء خودها وسافر اهرب في مليون طريقة بس انت اخترت الهروب والاستسلام اخترت الحل السهل وبتقول بتحبها فين الحب ده ..
يكون بعلمك هناء لو تجوزت حد غيرك حتمو*ت استحمل بقى عن اذنك
تركته وركضت للخارج وعلي كان متأكد ان كلامها له لكن ما يفكر به يختلف كل الاختلاف عن تفكيرها
وصلت البيت عند نفين التي كانت تبكي هيا الاخرى
عمر بضيق : خلاص بقى أنته التنتين سكت مراتك يا علي مش حتمو*ت حتحب جوزها ونخلص
نفين : وانت ما حبتش حد غيري ليه ما يئستش حسيت في ايه اما تجوزت غيرك عايز هناء الحساسة تتوجع زي ما توجعت
عمر :
طيب اعمل ايه كلمتها الموضوع منتهي بالنسبة ليها
بعد وقت دق الباب ليتفاجأ عمر بزين ..
عمر بحزن لحاله : اتفضل اعملك ايه انت اللي نحس انا تأكدت
علي بضحك : ايوة ده جاب اجلي
زين : عمر انا عايز اتجوز هناء والله العظيم اخطفها انت حر
عمر ” صدقني مسامحك بس حل عننا انت وهيا
بعد وقت جلسوا به سويا وعلي حاول اضحاكهم قليلا
زين: حد يشوفلنا حل حانت*حر ان ما اتجوزتهاش
نفين بلهفة : انا عندي الحل
زين : انطقي ربنا يخليكي
نفين بمزاح :
تدفع كام
زين ببراءة : اللي انتي عايزاه
نفين بعد ان غمزت لعمر: في شاليه شوفته بالسخنة عجبني اوي
زين : موافق طبعا تحبي تروحي امتى
صدم عمر من موافقته اكمل بمزاح : احنا قولنا اللي في شرم هو اللي عجبني
نفين : لا السخنة
زين : اشتري الاتنين مافيش مشكلة
نفين بصدمة وضحك : الاتنين هو انت معاك فلوس كتير للدرجة دي
زين بخجل :
بصي بصراحة انته لو احتاجتوا اي حاجة بغض النظر عن موضوع هناء مش حتأخر الفلوس ما تهمنيش … بابا راجل اعمال كبير وانا الاغاني عاليوتيوب بدخل كتير وافلام وكدة يعني الحمد لله
عمر : خلاص تشتري لينا الاتنين ونبقى نتفق
زين ؛ طيب يلا
نفين بضحك: والله كنت حاسة انك اهبل اصل اللي يحب هناء مستحيل يكون عاقل
زين بضحك :
انتوا بتشقطوني لبعض ماشي متشكر يا نفين طيب ايه الحل مجنون مجنون يا عمي عايز اتجوزها
نفين ” بص أنته لما بتصوروا مشهد سقوط من مكان مش بتبقوا معلقين في احبال ما بتبينش
زين : ايوة
نفين : تقدر تدبر مكان وحاجة زي كدة
زين : ايوة برضو مش فاهم ليه
نفين : بص انا حقولك… بس قبلها عايزة حد يصور بث مباشر ما يظهرش غير على تلفوني مش عايزين فضايح وابو عمر يوافق وما يعلقناش
تجلس هناء على السرير تدرس حتى شهقت نفين
هناء بخوف ” في ايه
نفين : زين بيحاول ينت*حر ..
هناء بصراخ: زين انتي بتقولي ايه
كان بث مباشر لزين يقف على سور عمارة خالد : يا بني انزل ما توجعش قلبي
زين ” ابدا حان*تحر واريحك حتتجوز غيري وانا مش حاستحمل حمو*ت قبلها
خالد : طيب انت عايز ايه
زين : معاكو ساعة بس ان ما كانش المؤذون عاقد علينا حارمي نفسي قولوا للمجنونة اللي وافقت عالعريس حم*وت نفسي
نفين: حتعملي ايه
ركضت هناء للخارج كان عمر قد وصل وهو يكتم ضحكته لان والده كان غير موافق حتى طلب منه والد زين ذلك وتأكد ان يكون بينهم ولا يوجد اي مصور في المكان فقط على هاتف نفين
هناء : بابا لازم نلحقه بلاش يعملها والنبي
ذهب الجميع الى هناك وعمر في يده المؤذون
عمر : زين انا جبت المؤذون انزل يلا
زين : ابدا اكتب الأول والله ما اضمنها دي مجنونة
هناء بغيظ: مجنونة طيب مافيش جواز
زين : خلاص الوداع ..
هناء بلهفة:
خلاص خلاص موافقة
بدأ الشيخ يردد ووالد هناء يردد خلفه وزين كذلك يردد بلهفة حتى انه نسي بعض الكلمات كان شكله مضحك كثيرا .. وعمر وعلي شهود
زين : لو ما برضو ما مضيتش تبقى مراتي
الشيخ : ايوة موافقة ولي امر وشهود الاركان كلها جاهزة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
#يتبع بارت ٣٦
اسراء هاني شويخ
كان يعمل بلا توقف حتى يجهز كل شئ دخل بيته وهو يفرك يديه كيف سيخبر والدته أن فرحه غدا ربما تضرـ,ـبه بالناـ,ـر ..
زين : مساء الخير
ناهد وهي تحتضنه : حبيب قلبي مساء الورد وشك منور اوي انا فرحانة جدا اخيرا ابني عريس
خالد باستغراب: ايه الهبل ده ازاي ينزلوا كلام زي ده بدون علمنا
ناهد : في ايه
خالد : الصحافة منزله فرح زين الشريف بكرة وناس بتتصل عليا تبارك
زين بتوتر وارتباك : هو بصراحة مش كلام فارغ هو كلامهم مظبوط
نظر له الاثنين بعدم تصديق وهمست والدته :
انت بتهزر فرح مين بكرة
زين : ماما اسمعيني
ناهد بعصبية : بلا ماما بلا زفت وناوي تعزمنا يا استاذ زين ولا لا .. لو ما قرأناش الخبر عالنت ايه مش ناوي تقولنا
تنهد بتعب وهمس :
انا اساسا مش عايز فرح مش عايز ليه الفرح مسألة حياة او مو*ت ناس كتير عملت فرح يجنن ومش فاكرين منه حاجة علي عشان الفرح كان حيم*وت ولحتى الآن بيعاني لو فضلت في حضنه ما كانش ده كله حصل انا عايز اعملها احلى فرح بس عايزها في حضني اكتر ممكن كنت يهمني الفرح لو ما تعبتش كل ده لغاية ما صارت مراتي الفرح حيمشي سواء بكرة او بعد شهر حيحصل ايه زيادة
ناهد بحزن : انت ابني الوحيد وعايزة افرح فيك
ضمها زين وهمس :
مش اللي يهمك سعادتي وانا سعادتي وهيا معايا يا امي لو حصل حاجة بعدتنا مش حاستحمل تعبت وزهقت بحبها اوي يا امي
خالد بابتسامه ” ربنا يسعدك يا ابني بكرة بكرة المهم حتلحق تجهز
زين بلهفة : كل كلمة جاهزة حتى فستانك يا ام العريس فوق وبدلتك يا ابو الزين كلها كام ساعة يا امي وابنك حيبقى عريس
ناهد بدموع فرحة : احلى عريس في الدنيا كلها
زين بصوت جميل : شو غنت وشو قالت أم العريس شو غنت وشو قالت ام العريس
وصل غرفته اتصل بها ردت بحب : وحشتني
زين بعشق :
مش قدي كلها كام ساعة يا هنا قلبي
هناء : يمكن بالاول تضايقت لما قولت الفرح بكرة بس دلوقتي مبسوطة اوي كفاية بعد
زين بتنهيدة اخرج بها تعب كل ما مضى : الحمد الله ما ضعش تعبي علفاضي ربنا يتمم بخير وتكمل فرحتي
هناء ” يارب يا حبيبي
زين : طيب نامي دلوقتي عشان بكرة تبقي مرتاحة حبعتلك الميك اب ارتست عالبيت بكل لوازمها ليكي وللقمرات الباقين خصوصا حماتي اللي احلى منكو اصلا
هناء بضحك: ههههه اوعى مصطفى يسمعك
زين : عمو مصطفى ده حتة من قلبي اقسم بالله ..
نفين فكرتها المجنونة بانك توافقي بعد ما كنتي وافقتي على ابن عمتك لسة حسابك معايا بعدين ورحمة اللي عمري ما انسالها انها جت وفوقتني الحقك
هناء : انت حد جميل اوي يا زين بجد انا محظوظة جدا فيك ربنا يخليك ليا
جهز العشاء ونادى عليها لم تجب
عمر بقلق : نيفو انتي كويسة
دق على باب الحمام سمع صوتها تبكي
عمر بقلق : نفين قلبي افتحي في ايه انتي كويسة
فتحت الباب وهي تنظر له بابتسامه ودموع شديدة
عمر بخوف: في ايه انتي كويسة
أعطته شئ كان في يده
عمر بتوهان : ايه ده …
نظرت له ولم تجبه فقط تبكي بشدة
عمر بعدم تصديق وذهول :
ايه ده
وضعت يدها على فمها تبكي كم تمنت ان تكون ام منذ سنوات لكن شادي لم يجعلها تتمنى ذلك منه
هبطت دموع عمر بشدة وهمس : انتي حامل يا نفين حامل يا حبيبتي
هزت راسها واحتضنته بقوة ضمها ودفن رأسه في عنقها يبكي
حملها واجلسها على السرير وهمس : انا طاير انا مبسوط اوي اوي
نفين بدموع: لو تعرف حاسة بايه
عمر : اهدي طيب .. انا سامعك
نفين:
كنت فاكرة انك اخويا وعمري ما حاقدر اشوفك غير كدة كنت فاكرة اني حبيت شادي بس لا يا عمر انا ما حبتش شادي
نظر لها بعدم فهم لتكمل : انا طول عمري بتمنى اصير ام عشان بعشق الاطفال بس اما تجوزت شادي ما تمنتش ابقى ام منه .. لكن ام تأخرت من يومين حسيت نفسي طايرة والنهارده او ما ظهر الخط التاني ما كنتش مصدقة نفسي يا عمر ..
انا يا عمر بحبك اوي اوي اكتشفت اني ما حبتش غيرك اكتشفت انك اخويا وابويا وحبيبي وانك كل حاجة بالنسبة ليا
دفن رأسه في حجرها يبكي بسعادة فقط سمع أجمل كلام ممكن ان يتمنى سماعه فلم تقبل به زوجا فقط بل لم تحب غيره .. كما هو لم يعشق غيرها
رفع رأسه ينظر لها وهمس : يا احلى امنية وحلم حلمته في حياتي بحبك اوي يا نفين اووي
اقتربت هيا من شفت.يه ولأول مرة تكون جر.يئة تخبره ان قلبها لم يعرف الحب لغيره
بدأ كل منهم يسحب الآخر لعالمه .. بسعادة الكون اجمع
في اليوم التالي استيقظ الجميع للتجهيز لم ينم زين من لهفته مرت عليها كأنها اعوام
اتصل بها وهمس : نمتي كويس
هناء : يعني متوترة شويا
زين : لا يا قلبي يوم وحيعدي وان شاء الله حيطلع احلى يوم .. يلا قومي الساعة ٧ حاكون عندك حبعتلك انا الغدا ما تحمليش هم حاجة
هناء : ان شاء الله
زين : حابة تروحي الهاني مون فين باريس لندن
هناء بمزاح : المالديف
زين : انت تؤمر يا قمر انا حجزت باريس نسافر من هناك
هناء :
انت بتتكلم جد انا كنت بهزر
زين : انتي تحلمي بس وانا احقق يا قلب زين رحمة ارتدت فستانها بلون قميصه ناعم جدا اصبحت اشبه باميرات ديزني رغم رفض علي ان تضع اي مكياج لكنها لم تجادله
علي : حتتخطبي مني النهاردة
رحمة بخجل : مش اوي كدة
علي : مش اوي ايه .. بس مليتي انتي بعد الجواز
رحمة بتوتر : هههه اه وجودك يا حبيبي يلا حنتأخر
وصل زين بيتها بأجمل هيئة كان وسيما جدا وما ان شاهدها حتى استمر في التحديق بها
هناء : حلو
زين: بقالي من الصبح بحاول ابقى أجمل ما يكون عشان اليق في القمر ده وبرضو ما فيش فايدة
هناء بتوهان لوسامته : مافيش فايدة ايه ربنا يستر ما تتشقط مني في الفرح
ضحك الجميع عليها بشدة همس زين بصعوبة من بين ضحكاته : اتشقط جبتيها منين دي لا ما تخافيش انا تدبست
نظرت له برفعة حاجب ليهمس بعشق واعجاب جديد :
أجمل تدبيسة في حياتي
بدأ الفرح وسط فرحة الجميع ورقصته وزين يغني بشكل جميل كان في فرحهم العديد من المغنين والممثلين
زين : الأغنية دي تليق بيكي ” لا ملاك ولا جنية ولا انسية دي احلى شوية لا سمرة ولا كدة بيضة ولا خمرية حيغمى عليا ”
انتهى الفرح ووصل الفندق وهي متوترة جدا كان سعيد جدا على توترها وخجلها اغلقت الباب ليهمس زين بنظرة غريبة : اخيرا وقعتيلي يا هناء
هناء بخوف: وقعتلك ازاي يعني انا عايزة اروح
ضحك بشدة وهمس بتمثيل :
كل اللي عملتي فيا حطلعه عليكي دلوقتي حاخد حقي تالت ومتلت
هناء بدموع : انت بتتكلم كدة ليه انت حتعمل ايه
ضمها بحنان وهمس : هشش اوعي تخافي مني بهزر معاكي يا قلبي انا بس كان نفسي انتقم ما انتي برضو اللي عملتي فيا مش قليل
قبلت جانب شفتيه جعلته يتوه في عالم اخر وهمست : حقك عليا يا قلبي .. هو انا لو قولتلك عايزة انام حتسيبني انام
زين ” غيري هدومك الأول هناك في قميص حلو البسي
ارتدت قميص بروب جعلته ينسى اسمه دون ان تزيل الروب كيف ان زالته
زين :
قولتيلي عايزة تنامي
هناء بخجل: ايوة بس النهادرة
زين بجدية: نامي مش حمنعك
هناء : بجد وانت حتنام
اقترب منها وهمس باعجاب شديد : انتي نامي مالكيش دعوة بيا انام اصحى ..
هناء : حاسة في صوتك نبرة قلة ادب
زين بشغف ؛ نبرة قلة ادب ده انا لسة مؤدب
حملها بخفة جعلها تشهق وهمس وهو يضعها على السرير ويعتليها :
معقول مش بحلم
هزت راسها بلا ووجنتيها كالدم من شدة خجلها
ليحلقا سويا في بحر عشقهم ويقضي برفقتها ليلة بعمره كلها … ليلة جعلته ينسى تعبه وألمه حتى اصبحت زوجته
دخل الحمام وسعادته توزع على العالم كله خرج وجدها تغطي وجهها من شدة خجلها ضحك عليها بصوته كله
زين : ايه يا قلبي ما بقاش في خجل خلاص
هناء بصوت اوشك عالبكاء : اسكت والله العظيم حعيط
زين : خلاص حسكت بس ايه الحلاوة دي
هناء بغيظ وخجل شديد : زين والله العظيم اروح مع بابا لما يجي
زين بضحك :
بابا مين انا حخليكي تقطعي مع العالم كله بعد الحلاوة دي مش حتخرجي من البيت
هناء بعصبية : كفاية قلة ..ادب قلبي حيوقف
زين بضحك: خلاص حاقعد مؤدب مش حتكلم نهائي بس فعل
ليقترب من جنته مرة اخرى ويحلق برفقتها
&&&&&
جهز كل شئ واستعد للسفر كانت معنوياتها عالية لم تبكي او تحزن لانها متأكدة انه سيعود قام بايصالها لبيت والدها والجميع يظن انه سفر بسبب عمل
علي: خلي بالك من نفسك يا رحمة
رحمة بابتسامه: وانت كمان حستناك
علي:
ان شاء الله
ضمها لحضنه ليشعر بشئ يخفق عند بطنها فقد بدأت بشهرها الرابع شعر بقلبه يدق بشدة شعور غـ,ـريب
علي : هيا معدتك فيها مشكلة
رحمة بتوتر: اه عادي عشان .. انت سافر عشان تلحق
وبالفعل سافر علي لتشعر رحمة ان الكون فرغ من الناس
بعد يومان استيقظت لتسمع كلام مرعب
نورا : لو عرفت مش حتسامحنا
مصطفى : نعمل ايه هو اللي جه وحلفنا ما نقولش
نورا ” طيب مش بيرد ليه عايزين نطمن عليه
مصطفى بقلق: ان شاء الله خير
#يتبع ٣٨
اسراء هاني شويخ
اخيرا تركها تنام عندما شعر بتعبها … رغما عنه لا يود ترك حضنها ..
خرج من الحمام يرتدي بنطالا فقط عار الصد.ر ينظر لها وهيا نائمة كالملاك غير مصدق نفسه .. هل فعلا هيا زوجته
فتحت عينيها بنعاس لتجده أمامها عينيه مليئة بالدموع
هناء بقلق: في ايه انت كويس
زين : لا يا قلبي ايه نمتي كويس
قامت تقف امامه واحتضنت وجهه وهمست : انت بتعيط في ايه
قبل باطن يدها بعشق وهمس : دموع فرحة يا روحي اخيرا انتي معايا الليلة احلى ليلة في عمري
وضعت رأسها على صد.ره وهمست :
وانا اقول ايه انت حلم سنة انا حلم ٣ سنين و٤ شهور و٥ ايام يا زين من يوم ما شوفتك وانا حلمت بيك جوزي
ضمها بقوة وهمس : ان شاء الله العمر كله سوا
حملها فجأة وهمس : ما تيجي اقولك كلمة سر
هناء باصطناع البكاء : لا لا انا تعـ,ـبت والنبي بلاش انا عايزة انام
زين : فاكرة لما كنتي بتجننيني وبتختفي قولتلك مستني اللحظة واخد بتاري
هناء بتودد : انا اسفة حقك عليا مش حاعمل كدة تاني
زين : يعني ما عجبكيش
هناء بخجل شديد : انت قليل الأدب
زين وهو يكز على اسنانه: بتقولي لجوزك قليل الادب طيب حتشوفي قلة الادب إزاي
وقبل ان تتكلم كان قد اقتنص شفت.تيها بغرام مد يده داخل يدها وشبك اصابعه واستطاع ان يجعلها تستسلم
زين :
ما تغمضيش عينكي يا هناء خليكي بصالي عايز اشوف اجمل عيون من اول مرة شوفتها جننتني
ليعود لشفت.يها ويبدا جولة احن ما يكون حتى لا يتعبها … اثبت لها انها امتلكت عقله وقلبه وسكنت روحه انها كنزه الثمين ..
نائمة على بطنها رأسها على كتفه ينظر للاعلى بارتياح ..
هناء : زين انت ما نمتش من امبارح لازم تنام عندنا سفر الليلة
زين : مش عارف انام من الفرحة والله حاولت
عدلت من نفسها وجذبت رأسه على صد.رها وهمست :
حاول تنام عشان خاطري مش عايزة تتعب
وبالفعل ثواني فقط كان قد ذهب في ثبات عميق وهي ايضا استيقظ على صوت الباب كان نومه خفيفا اعتدل بهدوء وارتدى البجامة وذهب لفتح الباب ..
مصطفى: لسة نايمين ما حبيناش نيجي بدري
زين بابتسامه: انته تيجو في اي وقت
نورا : الف مبروك يا حبيبي
قبل يدها وهمس : ربنا يبارك فيكي يا ست الكل
مصطفى: ايه عروستنا نايمة
زين : يعني عشان في سفر الليلة سبتها تنام بس بيني وبينك بنتك ما تتسبش
مصطفى بضحك :
اختشي يا واد روح ناديها عشان تاكلوا اكيد ما كلتوش
زين وهو يغمز : ده انا كلت وكلت وكلت
هناء بغيظ فقط كانت خلفه : بابا كويس انك جيت عشان عايزة امشي معاك
سلموا عليها بحب
مصطفى بضحك : لا والله ده انا ما صدقت ارتحت منك
هناء: كدة يا بابا طيب قولوا انك جمبي عشان يعني يعمل حساب مش يقول ما صدقوا يزقوها ويرتاحوا منها
زين: مش محتاجين يقولوا ولا يوصوني انتي في قلبي وفي عيني
نورا: هاا وايه الأخبار
زين :
الحمدلله عايزها تعد على ايدها ٩ شهور تكون جابت بنوتة شبهه اوي
مصطفى: ان شاء الله حتسافروا كام يوم
زين بضحك : قول كام سنة انا حاعتزل العالم وافضل في حضن بنتك
هناء بعصبية وخجل : بس بس انت ما كنتش كدا انا تخدعت فيك افتكرتك مؤدب
كان مستلذ عليها كثيرا وعلى خجلها قلبه يرقص فرحا
مصطفى: فاكراه مؤدب إزاي يعني حينام في اوضة وانتي في اوضة
هناء: اصله اصله مش بيسكت بيفضل يضايقني بالكلام ده
زين بضحك :
كلام بس طيب وبالنسبة للفعل مش بضايقك
خبطت في قدمها بالارض وركضت للداخل
ضحك الجميع عليها بشدة
نورا : ربنا يسعدكو يا قلبي
زين بابتسامه: يارب انا خدت كل حاجة في الدنيا لما تجوزت هناء
ركض خلفها كانت تخرج عصير من الثلاجة ضمها ودفن رأسه في عنقها وهمس : بحبك .. بهزر معاكي مش حعمل كدة تاني خلاص
هناء : طيب ابعد اضيف الناس
زين : هما حيتأخروا بقالهم كتير قاعدين
هناء بحزن : زين اهلي يجو في اي وقت وطول الوقت ويقعدوا قد ما يعوزوا
زين بتوضيح: ايه يا روحي انتي فهمتي ايه ربنا يعلم غلاوتهم عندي انا بهزر عشان عايز اخدك في حضني
هناء:
اطردهم يعني
ذهبت تريد الخروج امسك يدها وجذبها لحضنه وهمس بحزن: والله العظيم ما ااقصد حقك عليا اوعي تزعلي مني .. ححس نفسي ما استهلكيش لو زعلتك في اول يوم جواز حقك عليا
هناء بضحك : هههههه كنت بشتغلك انا عارفة انك ما تقصدش
حدق بعينيه يستوعب انها لعبت في اعصابه وكز على اسنانه: بقى انا اللي بمثل واشتغلت مع ممثلين تعملي فيا كدة استحملي اما يمشوا
هناء بضحك:
ولا تقدر تعمل حاجة
ركضت للخارج وقدمت العصير وهو يتوعد لها
بعد وقت اتت نفين وعمر ورحمة وعلي ووالد زين ووالدته سلموا عليهم وخرجوا ذهبت خلفهم وما ان اغلق الباب حتى ركضت واغلقت الباب
زين : افتحي يا هناء
هناء : ابدا انت متحلفلي اوعدني تسيبني انام عشان الليلة طيارة وانا حافتح
زين :
تنامي … افتحي نتفاهم
خرجت ترتدي قميصا كانت قد اشترته وطلبت من نفين جلبه بلون عينيها بفتحات من الجوانب وبطن شيفون ورفعت شعرها من جانب واحد
ينظر لها بعدم تصديق فقد اصبحت فتاة اخرى تتغير بكل زي وتصبح حورية أجمل واجمل يقسم ان جنونه على يد تلك الفتاة …
تيبس مكانه كأنه اول مرة يراها كأنه يكتشفها ..
هناء بخجل: ما تبصليش كدة
زين: عايزة تمو*تيني ولا تجنيني عايزة ايه بالزبط
هناء : عايزة تحبني اكتر واكتر وما تشوفش غيري
زين:
احبك اكتر من كدة انا وصلت لاخر درجة اصلا ومش شايف غيرك من يوم ما شوفتك يا هناء
ركضت لحضنه وتعلقت برقبته فهي من أحبته وعشقته منذ البداية
نظر لها وهي في حضنه وهمس : حخليكي اسعد وحدة في الدنيا يا هناء خودي ده وعد مني تجبيلي بنت شبهك اكون خلاص مش عايز حاجة تاني
هناء بحب : ان شاء الله ..
لو عايزين البارت اللي بعدو اكتبوا في جوجل كيان الروايات حتلاقوا الرواية حصري
في المساء سافروا الى باريس وقد نوى ان يأخذها الى المالديف بعد قضاء كم يوم هنا … كان يتفنن في اسعادها بل قبل أن تفكر بشئ يكون قد فكر به
&&&
سافر علي بعد كام يوم من فرح زين ..
كانت تظن رحمة انه سافر للمؤتمر وسيعود لن يستطيع الابتعاد اكثر لكن ما سمعته جعلتها تتمنى لو طلقها وارتاح من تأنيب ضميره
مصطفى: انتي عارفة رحمة لو عرفت حتمو*ت
نورا : طيب نوصله إزاي مين عندو
مصطفى:
معرفش ما قالش تفاصيل ..
نورا ببكاء : انا خايفة اوي يحصله حاجة العملية خطرة اوي وهو نفسه قلنا كدة
فتحت الباب تنظر لهم واسنانها تخبط في بعضها
اخفض مصطفى رأسه بحزن على طفلته وما مرت به
جلست على ركبتيها امام والدها وهمست
رحمة بتوسل : قولي انه اللي سمعته ما حصلش قولي علي ما رحش يمو*ت برة
مصطفى بدموع: حاولت والله ما وافق
رحمة بدموع شديدة:
انت عارف العملية دي نسبة نجاحها كام انا عارفة انه في عملية بس عمري ما فكرت اعرض عليه يعملها ولا حتى شوية علي طلع من العملية الأولى باعجوبة وافقته يا بابا وخبيت عليا .. ليه ما قولتليش ليه
مصطفى بحزن: غصب عني هو في الاول جه قالي عايز يطلقك وبعد ما تكلمت معاه خرج اتفاجأت في جاي وعايز يقعد معانا انا ووالدتك وعمر
فلاش باااك
مصطفى ” خير يا ابني في حاجة
علي :
عمي انا كنت جتلك في الأول عايز اطلق رحمة بس ما قدرتش اطلقها يعني احكم على نفسي في الاعدام
مصطفى ” طيب الحمد لله خير وبركة
علي ” بما انه كدة اعدام وكدة اعدام فحختار حل تاني
مصطفى: مش فاهم
علي: بقالي شهر بتواصل مع دكاترة برة وعرفت انه في عملية ممكن تتعمل لحالتي
نورا بسعادة : طيب الحمد لله اعملها
علي بألم : بس نسبة نجاحها ما تتعداش العشرة في المية
نورا بصدمة: ايه وانت ناوي تعملها
هز رأسه وهمس :
ايوة رحمة تتستاهل اجازف في حاجة زي كدة انا بدعي ربنا طول الليل اخف عشانها عشان اعوضها اسافر معها اعيش معها طبيعي بدون ما اخجل ولا اعمل حساب لحد انا أمنية حياتي ارجع كويس عشانها
عمر بحزن: وان حصلك حاجة حتبقى عوضتها
علي ” ساعتها حبقى مش موجود وممكن تنساني
مصطفى: وهيا حتوافق
علي : هيا فاكرة اني حسافر عشان مؤتمر واقدر اقرر وضع علاقتنا
مصطفى: ايه مش ناوي تقولها .. دي لو عرفت اننا عارفين حتقاطعنا كلنا
علي :
عمي اسمعني عشان خاطري انا نفسي ارتاح وان شاء الله ربنا مش حيخيبني انا كتبت ليها كل حاجة باسمها بس عايز تكونوا جمبها لغاية ما ارجع او …
نورا ببكاء شديد : ان شاء الله حترجع يا حبيبي ان شاء الله
بااااك
مصطفى: حلفنا ما نقولش كان نفسيا تعبان اوي فماحدش قدر يقنعه
وقفت ونظرت لهم بعدم تصديق : انته تعملوا فيا كدة … توافقوا على مو*توا انا مش عارفه اقولوكوا ايه انا حاترمل وابني ولا بنتي حيتيتموا
نظر لها الجميع بصدمة لتهمس :
ايوة حامل معرفتش اقولوا عشان مش عايزة يفضل عشان ابنه عايزة يفضل عشاني قولت ان رجع وما قدرش يبعد عني حقولوا بس انته دمرتوني انكوا خبيتوا عني حاجة زي دي لو ما قدرتش امنعوا كنت عالاقل حاكون جمبه حاقدر اودعوا انته حتكونوا السبب ان علي حصلوا حاجة انا مش حعرفكوا تاني مش حعرفكوا تاني
لتدخل في نوبة انهيار وتفقد الوعي وبقيت في سريرها مدة اسبوع كامل ..
والجميع يحاول الوصول لعلي دون فائدة لا يعرفوا اين سافر او اين هو لا يوجد اي عنوان يدل عليه
وهي تنظر للجميع بلوم وترفض الكلام معهم
مر ستة اشهر دون اي معلومة عنه وهي تذهب الى عملها وتعود وما زال لديها امل لعودته بدأت تصرخ من الألم
ذهبوا بها إلى المشفى لتمر الساعات وتأتي طفلته التي تشبهه كثيرا ولون عينين والدتها .. واسمتها شام كما اراد علي
# يتبع البارت ٣٩ اسراء هاني شويخ
مر شهر عسلهم كأجمل ايام حياته لم يدع لها فرصة للخصام … شعرت انها بالجنة
زاد حبه اضعافا مضاعفة لتلك الشقية الذي غيرت حياته
زين : تعرفي يا هناء السنة اللي تعبتها عشان اوصلك قليلة جدا على اللي حاسس فيه لو تعبت عمري كله عشان تكوني مراتي قليل
ابتسمت ونامت على صد.ره بعد ليلة نارية وهمست بتعب ونعاس : انا بحبك اوي
ليذهبا في ثبات عميق كانت تظن في اليوم التالي انها ستعود بلدها لتتـ,ـفاجئ بنفسها في بلد اخرى
هناء بضحك: ايه مش حنرجع
زين :
تؤ مش عايز غيرك معايا
وشهر اخر على اجمل ايام حياتهم وبعد مدة عادوا بيتهم سلم عليهم الجميع وانفرد بها بعد تعب وجدها نائمة
زين بغيظ ” ياريتني فضلت هناك
استيقظت بعد ساعتين وهمست: جعانة اوي
زين: اؤمري تاكلي ايه ولا تخرجى ناكل برة
هناء: لا حاشغل فيلم نسهر هنا جبلي تشكن بيتزا
زين بحزن : اهئ اهئ والنبي بلاش اي حاجة تانية
هناء:
انت عارف بحبها قد ايه اطلب ليك حاجة تانية مش حتضايق عفكرة
طلب لهم تشكن بيتزا وبدأ يأكل معها من شفت.يها وضعها في حضنه ويطعمها كطفلته
بعد قليل دخل الحمام وتأخر داخله ..
هناء : زين انت كويس
خرج من الحمام بابتسامه وهمس : حاروح مشوار عالسريع وجاي
هناء بقلق : في حاجة
زين بحب : لا بس حجيب حاجات لزوم السهرة
هزت راسها وخرج بسرعة دخل احد الصيدليات وهمس : عايز ابرة الحساسية بسرعة
مالك : تاني يا زين حاجة بتتعبك بتاكلها ليه
زين :
عشان بحب اللي بحبها اعطيني الابرة يلا حاسس حالي نار أخذ الإبرة وجلس يرتاح قليلا
زين : جسمي حيبان فيه
مالك : احتمال واحتمال تسخن كمان
زين : يالله لو هناء عرفت مش حتكلمني تاني
ظل خارج البيت ساعتين ثم عاد متعب ومشتاق ومجرد ما رآها نسي تعبه..
هناء : وحشتني تأخرت قولت جاي بسرعة
زين : اصلي حسيت اني سخن فخدت حقنة في الصيدلية وضعت يدها على رأسه بلهفة وهمست: سخن ازاي في ايه
زين : لا يا روحي يمكن عشان استحميت وخرجت
ناهد : اه يا عم ما لاقى احبابه
زين بحب : حبيبة قلبي وحشتيني
ضمها وجلسوا سويا يريد ان يخبرها الا تتكلم باي شئ
لكنها لاحظ قبل آثار بقع في جسده
ناهد بقلق :
زين انت كلت ايه جسمك بدا يتحسس
زين بتوتر وهو ينظر لهناء : ابدا يا ماما بس استحميت وخرجت
ناهد : ايه حتتضحك على امك كلت ايه جبنة مش كدة
هناء بصدمة : هو عندو حساسية من الجبنة
ناهد: عندو حساسية لاي نوع جبنة او حليب او اي حاجة تدخل في صناعتهم او لحوم بيضا
نظرت له بصدمة كز اسنانه انه الان سيدخل في نوبة خصام طويلة
زين : انا كويس يا امي
ناهد بعصبية:
كويس حاجة بتتعبك بتاكلها ليه دلوقتي يومين سخونة وجـ,ـسمك بيحـ,ـرقك استفدت ايه بقالك سنة بتاكلها وبتيجي تعاني يومين وترجع تاكلها مش بتحرم ليه ..
كانت هناء تنظر للارض دون اي كلمة فقط تفرك بيدها تريد ضـ,ـربه حتى تكسير عضمه على غباءه
نهضت حزينة وهمست بضـ,ـيق ؛ هناء ياريت تعمليلوا كمادات دلوقتي ويتعشى شوربا وانا حكلم السواق يجبلوا العلاج .. وانا حنام في اوضة جمبكوا وبعدها حازعل منك جامد
امسكت يده وقامت به الى غرفته وما ان دخلت حتى جذبها لحضنه دفعته بقوة وهمست بتماسك :
اول ما تخف حاروح عند بابا عقابا ليك يا زين
تنهد واغمض عينيه ثم همس ” يارب ما اخف اذا
هناء بدموع : عمرو قلبي ما زعل منك زي دلوقتي يا زين زعلانة منك لدرجة اني عايزة اطلق منك تصدق
نظر لها بصدمة وقد سقط قلبه ارضا وهمس : هناء ايه الكلمة دي
هناء : لما تأذي نفسك يعني بتأذيني انت عارف مش بتحمل فيك شكة دبوس حتحمل جسمك يحرقك وتسخن وتتعب بالشكل ده ليه ما قولتليش
زين : ما حبتش احرمك من حاجة بتحبيها
هناء بعصبيه:
ان شاء الله عني ما كلت ايه الاكل اهم منك عندي انا مستعدة اصوم عمري كله بس انت تفضل كويس
زين : حبيبة قلبي انا حاجات كتيرة بتعب منها فلو حتنظمي اكلك معايا حتتحرمي من معظم الحاجات اللي بتحبيها
هناء : اتحرم وايه يعني مش انت معايا وكويس انت كل الحاجات اللي بحبها انا زعلانة منك اوي يا زين اوي
امسكت يده وبدأت تضع له الكمادات وهو متمدد على السرير ودموعها تهبط بشدة
زين بحنان ؛
عشان خاطري بلاش تعيطي عمري ما اخف وانتي كدة حقك عليا والله لاعملك جدول في الحاجات اللي ينفع اكلها بس ما تتضايقيش
هناء : غصب عنك اساسا انت كنت من يوم ما عرفتني بتاكلها معايا وكل مرة كان بيحصلك كدة
زين : كان وجودي معاكي بهون عليا اي وجع يا هناء
ازالت معه قميصه حتى تدهن جمسه بالمرهم ولمساتها على جسده تثير جنونه حتى هيا ..
زين بحب : تعالي في حضني يا هناء
نظرت له ولم تجب نظره أخبرته بها ان عقابه سيكون شديد
زين : طيب اعمل ايه وتسامحيني
هناء :
تسيبني اروح عند بابا اسبوع عقابا ليك
زين : نروح سوا وحشوني اصلهم
هناء: لا لوحدي
قامت تريد الخروج امسك يدها وجذبها له وفي ثانية كان قد غير وضعهم واعتلاها
نظر لها بعشق بل هوس وهمس : ولا حتى ثانية وكدة بعشقك يا بنت مصطفى
كانت تريد القيام لكن قب.لة واحدة جعلتها تنسى اسمها وتغرق في بحره
بعد مدة طالت شعر بها بأنه شفي تماما كورت نفسها في حضنه كطفلة وهمست:
عشان خاطري خلي بالك من نفسي انت مالكش حكم على نفسك عشان تأذيها يا زين انت انا ومش حسمحلك تأذيني
هز رأسه وابتسم ثم همس : مش عايزة تشكن بيتزا طيب
هناء : اقسم بالله بطلت اطيقها حتى .. زين احنا بقالنا ٦ شهور متجوزين وما حصلش حمل خلينا نروح للدكتور كل ما اقولك تقولي بعدين
زين : يا حبيبتي مستعجلة ليه نروح بعد السنة خلينا عايشين كدة
هناء: انت كنت تقول عايز تعد على ايدك ٩ شهور دلوقتي مش عايز تتطمن اول ما شوفت بنت رحمة قلبي دق بشكل مش طبيعي
زين : خايف ..
خايف حياتي تنقلب يطلع العيب مني او منك ونفضل نلف خلينا عايشين كدة بعدين نشوف الموضوع
هناء ؛ يمكن حاجة بسيطة ومسألة علاج وخلاص عشان خاطري انا حمو*ت على ابن منك
زين : حاضر يا قلبي خليني اخف الاول بعدين نروح سوا
بعد مرور يومين كانا عند الطبيب..
اسامة : تحاليلك كويسة يا مدام هناء بس يا زين ما خبيش عليك عندك مشكلة صعبة بس مع العلاج ممكن تتحسن
قبل ما حد يقولي نكد وما نكد في مفاجآت كتير ما تستعجلوش
&&&
فرنسا … قبل ستة اشهر
الحوار باللغة الفرنسية
ايفلين : اشتقت لك كثيرا كيف حالك
علي: بخير وانا ايضا
ايفلين : ارجوك تراجع عن العملية انا خائفة عليك كثيرا
علي : امي ارجوكي الموضوع محسوم بالنسبة لي سأسافر ألمانيا غدا هل ستأتي معي
ايفلين : اكيد يا عزيزي فانت ابني الوحيد
علي وهو يقبل يدها : حبيبتي انتي هل ستأتي مصر للتعرف على زوجتي
ايفلين : بالتأكيد اطمئن عليك الأول
ألمانيا … احد اكبر المستشفيات واكبر الاطباء في اعصاب الرأس
ميد : اعجبتني معنواياتك وعدم خوفك لا تقلق اصبحت النسبة اكبر من ذي قبل وتتطورت الأجهزة
علي : اتمنى شكرا لك يا دكتور ميد .. كم النسبة تقريبا
ميد : فوق ال٢٥ لكن معنوية المريض مهمة جدا متى تريد ان تخضع لها
علي : في اقرب وقت ارجوك
ميد : حسنا بعد يومان الساعة السابعة صباحا ..
كان علي قد قام الليل وتصدق كثيرا كما قال رسولنا داوو مرضاكم بالصدقات يراها امامه هيا المحفز له للشفاء باذن الله
ارتدى ملابس العملية وتخيلها أمامها تمسك يده وتبتسم تلك الابتسامه التي تحدى نفسه وتحدى المرض للعودة لها ..
بعد ساعات طويلة قضتها والدته في بكاء وانهيار وخوف شديد خرج الطبيب وعلى وجهه ابتسامه
ايفلين: ما الاخبار دكتور ارجوك تكلم
ميد :
لم اتوقع هذا النجاح صراحة كنت متوقع ان يتحسن قليلا لكن ارادته كانت هيا الشفاء حتى وسط نومه كان ينادي باسمها رهمة
ابتسمت ايفلين على ابنها وعشقه بعد وقت كان قد فاق نظر للطبيب ينتظر اي كلمة تطمئنه انه سيعود لصغيرته
ميد : انت بطل يا علي اهنئك لقد نجحت عمليتك اكثر مما اتوقع لكن يوجد عملية اخرى اخبرتك بها ليست خطيرة لا تقلق وايضا علاج طبيعي وجلسات تحتاج وقت معنا يا علي
هبطت دموعه بشدة واخيرا سيعود لها ويعوضها لم يرد ربه كسر قلبه اخيرا ساعود يا حبيبتي
ايفلين :
كم من الوقت نحتاج
ميد : ليس اقل من سنة العملية الثانية بعد ستة شهور والجلسات تحتاج ايضا ٦ أشهر الان نام وارتاح ولا تتكلم نهائي الان ..
بعد ٦ أشهر عمل العملية الاخرى ونجحت ايضا وعند نومه سمع بكاء طفلة صغيره في أحلامه طفلة جميلة جدا
علي : الله انتي مين يا حلـ,ـوة
الطفلة : بابا علي
علي : حبيبة قلب بابا
فتح عينيه يبحث عنها
علي بابتسامه همس لنفسه : شكلي حارجع عشان نجيب نونة حلوة كدة .. وحشتيني اوي يا رحمة اوي ..
هانت تعدي الاشهر الجاية ومش حسيبك ابدا ابدا
&&&
في غرفتها ترضع ابنتها كلامها قليل جدا مع الجميع ..
مصطفى: حتفضلي كدة معانا لامتى يا رحمة
رحمة: مالي يا بابا انا كويسة
مصطفى: يا بنتي مخلناش مكان ولا حد غير سألنا ما فيش اخبار شوفي حياتك حتفضلي حابسة نفسك كدة
رحمة :
حاستنى لاخر عمري يا بابا انا عارفة انت عايز تقول ايه بس احب اقولك علي عايش يا بابا لو علي حصله حاجة كان قلبي وقف يا بابا حيرجع صدقني حيرجع عشان خاطر بنته حيرجع
مصطفى: لو كان كويس ما جاش ليه طيب
رحمة باصرار: حيجي يا بابا ان شاء الله حيجي
بعد شهران بدأت تذهب للجامعة وللمركز وكلها امل ان تجده يوما ينتظرها على باب الجامعة او المركز لم ينطفأ أملها نهائيا ..
تترك ابنتها مع امها لرفضهم ان تذهب الى الحضانة
د..سعيد : استاذة رحمة
رحمة: خير يا دمار
سعيد :
كنت عايز أسألك لو ينفع اجي اقابل والدك
رحمة بصدمة: تقابله لايه
سعيد: انا عارف انك كنتي متجوزة وجوزك سافر وخلال العملية
رحمة بعصبية وبكاء : انا متجوزة يا دكتور يا محترم اخبارك كلها غلط انا مرات علي لاخر يوم في عمري وحتى لو كان… مش حكون لحد غيرو عن اذنك
خرجت تركض حتى وصلت بيتها اغلقت على نفسها ودخلت في نوبة بكاء شديدة
رحمة : تعال يا علي عشان خاطري كفاية كدة
اصبحت شام سنة واحتفلوا بعيد ميلادها الجميع يحاول التخفيف عن رحمة لكن شغفها وانتظارها لم يتأخر ابدا .. ومصطفى الصغير ابن عمر ٨ أشهر
مطار القاهرة الدولي…
وصل علي بعد مرور اكثر من سنة ونصف وعلى وجهه ابتسامه ولا أجمل وسعادة الكون في قلبه أخيرا سيأخذ حبيبته في حضنه
علي بحب : انا جاي يا رحمة وحشتيني اوي بارت ٤٠
#يتبع
اسراء هاني شويخ
_ عندك مـ,ـشكلة في الخلفة حتحتاج وقت لغاية ما تتعافى وان شاء الله كله خير ..
حدقت بعينيها لذاك الذي اخفض رأسه وضغطت على يده
هناء بدموع: حتحتاج وقت كبير يعني
_ ان شاءالله لا بس دلوقتي حتاخدي علاج انتي وهو عشان يكون في امكانية للحمل
شرح لهم كل شئ وهي تستمع بعناية وتركيز فقد كان متأكد ان الدنيا ستحاسبه على أيام السعادة ..
لن تتركه سعيد الى الابد
قاد سيارته الى المنزل دون كلام حتى وصلوا كم تمنت ان لم تصر على الذهاب إلى الطبيب كم تمنت ان العيب فيها
جلست على الاريكة دموعها تهبط تريد التخفيف عنه لكن كيف
جلس بجوارها وأمسك يدها وهمس : ناوية على ايه يا هناء
نظرت له بعدم فهم ليكمل : حتسبيني
هناء بذهول وصدمة: زين انت بتقول ايه .. ده سبب اسييك عشانه
زين : ازاي مش سبب من حقك تصيري ام
هناء ببكاء : ايوة ونفسي جدا بس منك ان مش منك مش عايزاه ايه ابني أغلى منك انت اغلى من روحي بعدين في علاج وان شاء الله حتتحسن
زين: ده حقك يا هناء ان كنتي عايزة ننفصل
جلست على ركبتيه وتعلقت في رقبته وهمست بعشق اذابه ؛ ايه كنت عايزة حطلقني يعني طيب يلا
نظر لها بابتسامه لتكمل هيا : مش قد الكلام ما تتكلمش ان كنت عايزة وده مستحيل انت مش حتعمل كدة ..
ممكن تمو*ت نفسك ولا تطلقني مش كدة
هز رأسه بقوة لتقب.له بحب بادلها القب.لة بجنون وحملها للسرير يخبرها ان الكون كله هيا
بعد وقت جميل جدا نسوا به الدنيا نامت على صدره نظر لها وهي نائمة وابتسم وحمد ربه على كل شئ
فلاش باااك
هناء : يلا يا زين حنعمل التحاليل النهاردة انا متحمسة اوي
زين بقلق : مش عارف خايف نكون استعجلنا
هناء : ان شاء الله خير ..
قاموا بعمل التحاليل وفي اليوم التالي اتصل به الطبيب يخبره بظهور النتيجة وجلب زوجته .
لكنه ذهب وحده بسبب خوفه كان متأكد انه سليم فهو يقوم بعمل تحاليل كاملة كل ٦ أشهر
اسامة : بص يا زين مش حخبي عليك مرات حضرتك عندها مشكلة حتحتاج علاج طويل
زين بصدمة وألم: طيب في علاج برة او عملية
اسامة : حسأل عن حالتها واشوف فين بالظبط
زين : دكتور عايز اطلب من حضرتك طلب بكرة لما اجي تقول العيب فيا انا
اسامة بصدمة: ليه .. بس
زين برجاء:
ارجوك يا دكتور هناء طفلة لو عرفت العيب منها حتطلب الطلاق فوري مش حتقولي تجوز عليا لانها بتغير عليا من نفسها فحتقولي طلاقني وانا مسألة الخلفة عندي مش حياة او مو*ت عادي هيا لو افتكرت العيب مني حتفضل معايا بس لو منها مش حتفضل ومش حاقدر اعيش من غيرها انا كفاية عليا هيا
اسامة بابتسامه لعشقه : بس عفكرة حالتها مش ميؤوس منها في كتير خفوا بس عايزة متابعة
زين : حنتابع انت اكتبلي فيتامين على انه علاجي وهيا اعطيها العلاج على انه فيتامين ليها لغاية ما ان شاء الله يصير حمل
اسامة :
ممكن تتجوز وتخلف
زين بصدمة وألم : لا طبعا لا لا لا هناء عندي بالدنيا والله العظيم لو نفسي في بنت حتكون منها اما وحدة تانية تكون في حضني مستحيل ..
خرج من عنده وهو يبكي بشدة على حظه وألمه
بااااك
ضمها لحضنه ونام مكتف بها هيا طفلته وتغنيه عن الدنيا بأكملها
في صباح اليوم التالي استيقظ على صوت اتصال من نفين على هاتفه لأن هاتف هناء مغلق .. قام بهدوء
زين بقلق ؛ نفين في حاجة
نفين بصوت باكي : زين هيا هناء تلفونها مغلق ليه
زين بتوتر :
نفين انته كويسين
نفين : بابا مصطفى تعب واخدنا المستشفى وممكن يحتاج عملية
هبط قلبه ارضا بل ارتعب عليه كأنه والده وأكثر
زين : انته بمستشفى ايه
أخبرته باسمها همس بخوف : اسمعيني حبعت اسعاف حالا ياخدوا مستشفى تانية ما تخليهمش يدخلوا عملية
بالفعل اتصل بأحد ارسل له اسعاف لأكبر مستشفى في البلد ووقف له أكثر من طبيب أكبر الاطباء وعلى اتصال دائم
استيقظت هناء لمحته يجري اتصالات على الشرفة ضمت خصره ونامت على ظهره
هناء : صباح الخير صاحي من زمان
زين :
يعني من شويا
قبل جبينها وجسده يرجف يحاول التماسك لكن دون فائدة
هناء : زين انت كويس
زين بابتسامه: ايوة بس ماما كلمتني متضايقة متخانقة مع بابا
هناء : طيب روح يا قلبي شوفها
قبل جبينها وارتدى ملابسه بسرعة واخفى هاتفها وطار الى المشفى ظل على الباب ينظر لنفين التي تحتضن والدتها ولعمر الذي كاد يفقد وعيه
ورحمة التي تحتضن ابنتها بقوة وتهمس بأدعية
زين بهمس ” يارب يارب
خرج الطبيب ركض له بلهفة همس بدموع : طمني يا دكتور
الطبيب :
اهدوا الحمد لله كويس اوي مافيش أي خطؤ على حياته
نظر الجميع لبعضهم بسعادة واحتضنوا بعضهم
احتضن عمر زين وهمس : مش عارف اقولك ايه
زين ” مش عايزك تقول الحمد لله انا قلبي كان حيوقف عمو مصطفى ده حتة من قلبي
نفين : فين هناء
زين : خوفت اقولها قبل ما اطمن عليه مش حاستحمل رعبها الحمد لله انه كويس يفوق واروح اجيبها
بدأ بالاستيقاظ والجميع حوله امسك يد زوجته يضمها بعشق عندما لاحظ رعبها
ذهب زين لهناء التي تبحث عن هاتفها
هناء :
حبيبي اتأخرت حاولت اكلمك مش لاقية تلفوني عملت ايه مع ماما ناهد
زين : الحمد الله.. بس عمر متخانق مع والدك واما تعصب ضغطه علي
هناء بلهفة ودموع ” وبابا كويس حصله ايه
زين وهو يضمها ويتنهد : الحمد الله بس شويا وعادي كويس والله
هناء: طيب اروحله والنبي يا زين بسرعة
هز رأسه وذهب بها إلى المشفى نامت على صدره وهمست ببكاء : انت كويس صح مش كدة
مصطفى: والله كويس يا حبيبتي الحمد لله الفضل لربنا بعدين جوزك اللي جابني مستشفى نضيفة مش من المستشفيات بتوعنا
هناء :
انت الصبح كنت هنا وما قولتليش
زين : خفت اقولك اطمنت علي وجتلك الحمد لله في مطار القاهرة الدولي خرج علي بلهفة شديدة بعدما أجرى العملية الثانية واستمر بعلاج طبيعي مكثف للنطق ولقدمه حتى اصبح افضل بكثير بارادته فقط يراها هيا
علي: امي ساذهب بك الى بيتي لترتاحي واذهب الى زوجتي واعود
ايفلين : ارتاح اولا بني
علي باشتياق: اشتاقها حد الجنون امي اريد رؤيتها اولا هل ستسامحني أمي
أوصل بيتها وسأل احد الجيران عليها … طلب من أحدهم الاتصال بعمر ومعرفة العنوان ذهب هناك وقلبه كالطبول وصل غرفته وهو يرجف كمراهق دق دقة خفيفة
عمر :
ادخل
فتح الباب ليتفاجأ الجميع به كانت رحمة تطعم والدها عندما رأت الجميع يصفن للباب دق قلبها بشدة ذهبت انفاسها شعرت به نعم رائحته … لم تلتفت له ان التفتت ستركض لحضنه لا … ستذيقه نفس العذاب التي مرت به
عمر : اهلا ابو النسب ازيك
نورا : اهلا يا ابني ازيك
زين : وحشتنا يا علوة
سلم الجميع عليه وهو لم يتكلم ابدا ينظر لتلك التي لم تلتفت له حتى
اقترب منها حتى اصبح خلفها همس :
وحشتيني قومي بصيلي عايز اشوفك
صوته طبيعيا لقد فرحت لاجله فقط لم يفرق معها صوته ابدا نظرت لوالدها التي ينظر لها بحزن ظن الجميع انها ستركض لحضنه وتبكي لكن تفاجأ الجميع بها
قامت من مكانها بتماسك استدارت له نظرا لبعض طويلا يريد خطفها والاختفاء …
رحمة ببرود : اهلا .. عن اذنكو ..
اخفض رأسه بحزن على كمية الالم في عينيها
مصطفى: محتاج مشوار طويل عشان تعالج ألمها يا ابني
علي بحزن:
لاخر نفس يا عمي
ركض خلفها واوقفها من يدها جذبها لحضنه ضمها بشدة حتى تألمت حاولت دفعه دون فائدة رائحتها كم اشتاق رائحة الاطفال التي على جسدها
دفعته بقوة وهمست بحدة ” جاي ليه عايز ايه انا بقى مش عايزة اشوفك قدرت اعيش سنة ونص من غيرك حاقدر اكمل يا علي ارجع سافر ارجع
علي بعينين دامعة ” وحشتيني اوي يا رحمة اوي
رحمة بحدة: خلاص شطبنا ماعدش ياكل معنا كلامك الكدب ده
علي : رحمة انا ..
رحمة:
سيبني دلوقتي عشان خاطر ربنا ان جيت ورايا حم*وت نفسي
ركضت من امامه عاد لوالدها يريد معرفة ما حدث حتى يستطيع الكلام معها ..
مصطفى: معلش يا ابني انت ما فكرتش تكلمها سنة ونص وهيا بتستنى اي خبر يطمنها عليك كلنا قولنا انك لا قدر الله الا هيا كانت متأكدة انك عايش ..
علي : ما كنتش عايزها تتعشم .. كنت عايز اخف الاول وارجع انا عارف اني وجعتها بس انا توجعت اضعافها غصب عني انا كنت من عملية لعملية لعلاج طبيعي لجلسات انا شوفت كتير
نورا بدموع :
حمد الله عالسلامة يا ابني
لفت نظره طفلة جميلة في يد هناء تنظر له وتضحك خفق قلبه بشدة .. البارت ٤٢ موجود على كيان الروايات أكتبوا في جوجل كيان الروايات واقرؤوا
علي بابتسامه: ايه القمر ده .. بنتك دي يا هناء
نظرت هناء لزين ولم تجب نظر الجميع لبعضهم ولم يتكلموا قام من مكانه وحملها والغربية انها قبلت عليه رغم انها لا تقبل على احد .. اشتم رائحتها نفس الرائحة.. رائحة والدتها ..
علي : بس مش شبهك يا هناء ولا شبهك يا زين هو اه العيون بس شبه مين ..
ملامحها مش غريبة بس حلوة اوي ..
كانت الطفلة من ملامحه وملامح والدته ايفلين حتى انها لها حسنة قرب فمه كوالدها
علي : حاسس اني شوفتها قبل كدة جميلة اوي اوي عندها قد ايه
نفين : سنة
لم ينتبه علي ولم يحسبها لكنه لا يريد تركها حتى نامت على كتفه
هناء: ناوي على ايه يا علي ..
علي بتعب وألم: نفسي اخد عنها كل الم الدنيا واحط بقلبها الفرحة بس .. نفسي اعوضها عن اللي شافته بس شوفت من شويا وجعها تعبني اوي
هناء بدموع :
انت اخترت وقررت بناء عنها كان لازم تشاركها تكلمها ما كانش ينفع اللي عملته لو كل واحد تعب اختفى عن كل اللي بحبهم ما كانش حد فضل مع حد
نظر لها ولم يجب كان كلامها صائبا لقد اوجعها وبشدة
عادت بعد وقت رحمة لطفلتها حتى تتطعمها وما ان راتها الطفلة حتى رفعت يدها لرحمة وهمست : ماما بارت ٤١
#يتبع ماحدش يقولي البارت صغير
اسراء هاني شويخ
ماما .. همست بها الطفلة عندما دخلت رحمة الغرفة…
لم يستوعب الكلمة المعادلة بسيطة انها ابنته لكن هيهات ان يفهم ذلك يحتاج مئة عقل فوق عقله ليستوعب ..
حدق بعينيه يحاول فهم الموضوع ماذا يفهم كيف سيفهم ..
الجميع ينتظر ردة فعله الا انه ينظر للطفلة ولرحمة عقله الباطن ادرك انها ابنته لكن توقف استيعابه من صدمته نطق بكلام هو نفسه استغربه
علي بهمس : رحمة انتي تجوزتي بعد اما سافرت
حدقت به بصدمة ابتسمت بسخرية على غباءه وغباءها انها انتظرته واحبته كل هذا الحب
هناء بغيظ :
علي انت واخد الدكتوراه بجد ولا اشتريتها
مصطفى ” عيب يا هناء
هناء : اصله ذكاءه تخطي الحدود يعني تجوزت وهو ما طلقهاش ولحقت امتى تستنى عدة وتتجوز وتحمل وبنتها تصير سنة
نظر لهم علي بحالة يرثى لها الموضوع اصعب ما يكون رغم انه اجمل ما يكون ان تكون ابنته لكن كيف ؟؟ كيف ؟؟ ايعقل انه منع نفسه عنها اشهر حتى يحرم نفسه من اجمل طفلة بالعالم اجمل ما يكون
بدا يقترب منها وهمس بصدمة مصحوبة بسعادة شديدة وقلب يخفق بشدة ودموع كالمطر : بنتي مش كدة ..
شام
اغمضت عينيها رحمة تبكي بشدة لقد توقع اسمها كيف لا وهو من اختار الاسم
اخذ الطفلة في حضنه وضـ,ـمها بشدة وضع رأسه على صدرها يبكي بشدة رائحتها هيا .. رائحة طفلته وعشقه
ينظر لها غير مصدق تشبهه كثيرا وتشبه والدته لدرجة كبيرة قب.لها قب.لات متعددة وهمس : احلى مفاجأة في حياتي .. بنتي
رحمة بسخرية : ايه ممكن تعمل تحليل DNA ان مش مصدق
نظر لها ولم يجبها ثم همس بلوم : ليه ما قولتليش ليه خبيتي عليا
نظرت له بصدمة ثم انفجرت بالضحك ضحكت بشدة وقالت بغيظ : بجد بتلومني بجد..
منعت نفسك عني عشان مش عايزني اخلف وبتلومني ..
سافرت وغبت سنة ونص سبتني فيهم في مليون تخيل والم وقهر وبتلومني عايزني اقولك انا حامل عشان تفضل عشان بنتك وانا اللي كنت بترجاك تبقى ومش فارق معايا مرضك حتى لو مش بتتكلم خالص حتى لو مش بتمشي خالص ما صعبتش عليك كان ممكن رسالة منك تريح قلبي اتصال اي حاجة بس انت قررت واخترت لو حملي حيخليك تقربلي او يخليك تبقى مش عايزاك تبقى راجع ليه يا علي رجعت ليه متخيل مني ايه حجري لحضنك وانسى كأنه ما حصلش حاجة لا يا علي انا بقى بقولك مش عايزاك واتفضل ارجع مكان ما كنت انا عشت سنة ونص من غيرك وحكمل
من غيرك
علي بدموع وألم لتلك الطفلة التي رأت وجع جعلها تكبر مئة عام : انا عملت كدة علش…
قاطعته بعصبية وصرا.خ : ما تقولش عشاني ما تقولش انت عملت كدة عشانك عشان الناس ما تستكترنيش عليك عشان ما تحسش بالخجل انا قولتلك مليون الف مرة مرضك مش فارق معايا كان كفاية عليا وجودك لو كنت قولتلي عايز تسافر كان سافرنا سوا كان تشاركنا وجعنا سوا انت سبتني بمو*ت مليون مرة … عارف حسيت في ايه اما بنتي جت للدنيا وانت مش معايا جت ما تعرفش ابوها عايش ولا ميت جت ما تعرفش هيا يتيمة ولا لا ..
باتصال منك او حتى رسالة كنت تخليني استنى واطمن لولا عمر اللي جه وسكن معانا عشان يعوضها وبابا مصطفى بتقول بتحبني عملت ليا ايه بالحب بتاعك وجعتني وقهرتني انا بكرهك يا علي بكرهك بجد
نظرت لوالدها الذي يبكي كما يبكي الجميع على ألمها وهمست ببكاء شديد : خلي يطلقني يا بابا
فتح لها والدها يداه لتركض لحضنه وتصطدم بكتف ذلك الذي يقف يبكي بكل الم الدنيا عليها وعلى تعذيبها وقهرها نعم يحبها لكن ماذا فعل لها بذلك الحب لقد انطفأت وذبلت
اعطى ابنته لهناء التي كانت تبكي بشدة عليه وعلى اختها وخرج يس.ب ويل.عن نفسه كيف يخفف عنها كيف يداويها ماذا عساه يفعل لتسامحه
تمنى لو مات داخل العملية .. ولم ير كل هذا الحزن الذي عانته ..
هبطت دمعة مسحها وهمس: ياريت تسامحيني يا رحمة نفسي اخدك واهرب من الدنيا كلها.. يارب
في اليوم التالي ذهب إلى المركز عندما علم انها هناك
كانت طفلته تجلس على مفرش وحولها ألعاب حملها ومشى ناحية تلك التي تعمل وتتظاهر بعدم الشعور به
نظر لها بعشق وهمس: وحشتيني
رفعت عينيها تنظر له بألم وهمست بقوة زائفة : كويس انك جيت انت سلمتني امانة وانا حاولت الحمد لله اخلي زي ما كان تقدر تستلمه النهاردة انا كفاية عليا كدة
قامت تريد الذهاب امسك بيدها وهمس برجاء : انتي تكلمتي وقولتي كل اللي في قلبك خليني اتكلم حقي تسمعيني
جلست على الاريكة وهمست
رحمة: حقك سقط لما سبتني سنة ونص
علي بوجع:
غلطت عارف .. وعارف اي كلام حقولوا مش حيخفف ألمك بس انتي عايزاني اعمل ايه اخدك معايا تتوجعي زي ما توجعت انا تشويت عمليات وجلسات اذا كان والدتي رجعت بلدها ورجعتلي تاني مش حاستحمل تتعبي زيي ..
رحمة ببكاء : الحب تشارك المفروض اني اشاركك فرحك بس يبقى ما استهلش اكون مراتك
ركع على ركبتيه امامها وهمس برجاء : كنت بعدهم ثانية بثانية مستني الوقت اللي ارجع فيك الدكتور قالي ارادتك كانت كبيرة اوي ما توقعتش عمليتك تنجح بالصورة دي عارفة ليه لانك كنتي قدام عيني طول الوقت بضحكتك ببراءتك ما كنتش اخد راحة ابدا كثفت الجلسات عشان ارجع..
سامحيني يا رحمة روحي معايا وحعوضك والله لاعوضك نسافر كل يوم في بلد حنسيكي كل حاجة اعطيني فرصة اخيرة عشان خاطر بنتنا
رحمة : ما بقتش بآمنلك يا علي اللي يسيبني مرة حيسيبني ألف
كز على اسنانه بألم وبكل بشدة وهمس : حاولي
قب.ل يدها بجنون اكثر من مرة وهمس ؛ مش حتندمي اوعدك فرصة اخيرة
قامت من مكانها وهمست ؛ اسفة مافيش في قلبي وجع لجرح تاني كفاية عليا كدة .. ياريت تقابل بابا وتخلص معاه موضوع الطلاق باسرع وقت
علي بعصبية: مش عايز اسمع الكلمة دي تاني طلاق مش حاطلق لو على مو*تي..
مش بعد كل الصبر ده اسيبك مستحيل انا نفسي طويل اوي ولو فاضل في عمري يوم واحد حتكوني ملكي فيه .. وحرجع انتي وبنتي لحضني
رحمة بسخرية: تأكدت ازاي انها بنتك مش سألتني تجوزت ولا لا مش عايز تعمل تحليل
علي : اعمل تحليل لايه انا اول ما شوفتها حسيت قلبي راحلها بعدين شبهت عليها كنت بشوفها دايما في احلامي … واشك بنفسي وما اشكش فيكي يا رحمة.. ارحمي قلبي وسامحيني
اقتربت منه وهمست بتحدي: حتطلقني يا علي غصب عنك .. قصتها قضية خلع بيوم واحد ..
وحعد ٣ شهور واتجوز
علي بتحدي اكبر وهو يقترب منها حتى اصبح يتنفس انفاسها: كنت عملتيها وانا مسافر حتعمليها دلوقتي ما تقدريش تكوني لحد تاني انا بجري في دمك يا بنت مصطفى
وضع يده خلف رأسها بسرعة واقتنص شفت.يها بقوة حاولت الفرار كان قد كتفها وثبت يدها زاد من تقب.يلها بجنون لتستسلم لذلك العشق وتبادله قب.لة اشتياق .. طال الوقت كثيرا نسوا الدنيا بأكملها افاقوا على صوت طفلتهم
نظر لها بهيام ظنا انها سامحت وهمس : تجنن .. تعالي نروح عشان خاطري
رحمة بسخرية:
كويس انها عجبتك عشان تكون قب.لة الوداع
تركته وخرجت وهو يكز على اسنانه وجس.ده كالنار لن يطفئه سوى ان يلتهم كل انش بها
&&&&
دخل المطبخ وضـ,ـمها من خصـ,ـرها ودفن رأسه في عن.قها وهمـ,ـس: غاـ,ـوية تعب قولتلك اجيب شغالة
هناء : اخاف على جوزي وهو قمر كدة يعملوا في حاجة ولا يتحر.شوا بيه … اطلع انشر الغسيل اللي في السبت وشغل الغسالة ورتب الغرفة
زين بصدمة وهو يلتفت حوله : انتي ملبوسة بتكلمي مين
هناء : بكلمك يا روحي اكيد مش حيهون عليك اعمل كدة لوحدي
زين:
انا انضف وارتب انتي بتهزري انا قولتلك اجيب شغالة انتي اللي رفضتي ماليش دعوة انا عمري ما رفعت كاسة
هناء بنبرة تهديد ؛ ده كان زمان امسكت السك..ين وهمست دلوقتي هنا في كلام تاني
زين بخوف: عايزة حاجة تاني غير الغسيل والاوضة
هناء ؛ خلصهم ونبقى نشوف
زين وهو خارج : ربنا عالمفتري
هناء بضحك :
بتقول حاجة يا حبيبي
زين ” بقول ربنا يخليكي ليا يا قلبي
انهى كل شئ واكثر لانه لا يريد ان تتعب
في اليوم التالي كان خارج من المحاضرة وذهب الى العميد وهمس لها ان تنتظر قليلا عاد ليجدها تقف مع ابن عمتها بالصدفة وهو نفسه الذي تقدم لها وكانت تبتسم بصفي نية
لمحته يقترب منها كالاسد الذي يريد الانقضا.ض على فريسته
اقترب منها بهدوء حذر امسك يدها وخرج مسرعا حتى ان ابن عمتها يريد السلام عليه لم يعيره اي اهتمام
فتح الباب ودفعها بقوة
طار بسيارته بأقصى سرعة كالمجنون غيرته عليها فوق الوصف
هناء بخوـ,ـف ودمـ,ـوع : زين بالراحة والنبي مش قصدي هدي السرعة حنمو*ت
وصل البيت امسك يدها ودخل البيت بسرعة حتى وصل احد الارائك دفعها عليها وظل ينظر لها بعصبية شديدة ثم همس بهدير مرعب : سبق وقولتلد غيرتي جنونية يا هناء ما سمعتنيش توقفي تتكلمي معاه وتتضحكي بتاع اييييه
انتفضت برعب وهمست بدموع : وقفني يسلم عليا عادي والله ما اقصد لو اعرف انك حتزعل ما كنتش وقفت معاه انا اسفة يا زين حقك عليا والله ما حتتكرر
زين بحدة : ما فيش جامعة تاني يا هناء
هناء بصدمة :
زين ايه اللي انت بتقولوا ده من امتى انت بالقسوة دي
زين : لما سمحتي لنفسك توقفي تتضحكي مع واحد كان طالبك للجواز .. ابتسم بسخرية : ولا عيدتي التفكير في الموضوع عشان ممكن يكون بخلف
نظرت له بصدمة وألم لتركض لحض.نه تضمه بقوة وهمست بدموع ولوم : كدة يا زين… ده تفكيرك فيا والله ما يملى عيني غيرك ولا شايفة غيرك اصلا .. انا اسفة والله اسفة
اقتنص شفت.تيها بقوة حتى سال د.ماءها حملها وهمس وهو يصعد غرفتهم : حعلمك الأدب يا هناء
هناء وهي تخفي وجهها بعن.قك : بحبك يا قلب هناء
بعد وقت طويل ..
زين بهمس : حقك عليا عشان تعصبت عليكي ما تزعليش مني بس ان شوفتك تاني حد.فنك مكانك
هناء بضحك : غيرتك حلوة اوي اوي
زين بغمز ” بس غيرتي اللي حلوة ..
طيب ما تيجي اقولك كلمة سر … في صباح اليوم التالي استيقظت وجلبت الشريط وضعت قطرات ليظهر خطين .. انها حامل وكيف وزوجها لا ينجب
امسكت الشريط وهي خائفة جدا واقتربت منه برعـ,ـب شديد
زين : حبيبة قلبي في ايه بترجفي كدة ليه
هناء برعب : زين انا حامل
حدق بعينيه بذهول وهمس وهو يقترب منها : حااامل من مين …
# يتبع البارت ٤٢
اسراء هاني شويخ
اعدت القهوة لوالد زوجها وذهبت ناحية المكتب تعلقت يدها في الهواء عند سماع صدمة حياتها ..
زين : انا مش حتجوز على هناء ولو ربنا اراد اخلف هخلف منها غير كدة مش عايز حكتفي فيها انا بعشقها ومش ده السبب اللي يخليني اسيبها ..
كانت تستمع لباقي الكلام وهي كالتمثال ذهبت دماءها وتمنت الم*وت لحظتها
فتح الباب ليصعق من تلك التي تقف كمن فارقت الحياة ابتلع ريقه وهمس :
ه… هناء
رمت ما في يدها وركضت للأعلى كم تمنت أنها لم تخلق فابسط حقوقها لن تستطيع تحقيقها لزوجها ان يصبح ابا سيبقى طول الدهر وحده دون وريث
ركض خلفها بلهفة ومنعها ان تغلق الباب حاول سحبها لحضنه ولكنها كانت في حالة يرثى لها
ثبت يديها وضمها ببكاء شديد : اهدي عشان خاطري اهدي
هناء : انت كدبت عليا كدبت عليا
زين بتوسل : اهدي ايوة كدبت عشان ما يحصلش فيكي كدة .. عشان ما تحسيش بنقص عشان بحبك اوي اوي اوي
هناء بدموع: وانت ذنبك ايه ووالدك ذنبه ايه
زين :
تقصدي ايه
هناء : زين اسمعني عشان خاطري الحاجة دي مش حقك لوحدك عشان تتنازل دي حق والدك ووالدتك عايزين حفيد من ابنهم الوحيد ليه تربط نفسك بارض بور زيي ليه عشان حب وغيرو اما تشيل ابنك بين ايديك حتنساني
اشتعل قلبه لهبا يريد فتك رأسها همس بهدوء شديد : ايوة المفروض اعمل ايه
هناء بكلام متقطع وهي تتمنى ان تمو*ت قبل ان تنطقها: تتجوز
حاول تهدئة نفسه حتى لا يخن.قها لانه كان يعلم ماذا ستقول بعدها كلمة تزوج وهمس : وقبل ما اتجوز
هناء وقد شعرت ان روحها ستخرج من جسدها:
تطلقني
دخلت الكلمة قلبه كرصا.صة بل أكثر استدار حتى لا يتهور يريد الخروج لتهمس هيا باصرار : انا حاخد حاجتي واروح عند بابا لغاية ما ننفصل
اقترب منها وهز اكتافها بهدير وهمس بعصبية وعيون كالدم : انتي تسمعيني كويس ولا انتي ولا اللي قوة منك حيخدوكي مني انتي سامعة ايه اهبل انا اتجوز وحدة مش طايقها واعيش حياتي في عذاب عشان ابني اعمل ايه فيه ابني وانا بم*وت مية مرة
ضغط على اكتافها وهمس :
مش حتخرجي من هنا انتي سامعة ان كنت بقولك حاضر وامرك ده عشان بحبك لكن ما شوفتيش وشي التاني انتي ليا لاخر يوم في عمري مش عايز ولاد سمعتي مش عايز ولاد عايزك انتي
كان كلامه رغم علو صوته الا ان به ألم وخوف الكون كله من تركها له بل نبرة صوته تخبرها انه سيمووت ان خرجت من البيت ..
كانت ضرـ,ـبات قلبه سريعة كمن هو في سباق
لتتعلق هيا بشفت.تيه تخبره ان المو*ت عندها أهون من تركها بادلها القب.لة بقوة بل بجنون ودموعهما تهبط بشدة رفعها على خصره وهي على نفس وضعها ذهب بها الى سريرهما ليجذبها في جنته ليلة أخبرها بها انها تكفيه عن كل شئ
بعد وقت جميل جدا ضمها لحضنه وهمس: اوعي تسبيني اوعي مش ده اللي تعاهدنا عليه يا هناء انا يوم ما تخرجي من هنا حتيجي جنازتي بنفس اليوم
انقبض قلبها ليضمها لصد.ره وهمس : ليه بقيتي معايا اما عرفتي العيب مني وما طلبتيش الطلاق
هناء :
عشان ما اقدرش اعيش من غيرك
زين : كدة خالصين حنسافر وحتتعالجي وحتصيري ماما ان شاء الله صدقيني حلمت فيهم وهما حوالينا وانتي بتصوتي منهم وبتغيري من بنتك وانا بخدها في حضني بدالك
هناء بابتسامه: وهيا تقولك انت بتحب ماما اكتر ولا انا
زين: وانا اقولها انا بحبك عشان بنتها بس هيا القلب كله
هناء بدموع: خايفة ما اقدرش احققلك الحلم ده
زين : ولا يهمني انتي بنتي ..
مش عايزك تعملي زي علي اللي فضل مقتنع انه في نقص ولا عرف يسعد نفسه ولا يسعدها
هزت راسها بتفاهم واستكانت في حض.نه ضمها بتملك ونام كطفل صغير
استيقظت في الصباح وتسحبت وضعت قطرات في الشريط لكن ظهر خط واحد هبطت دموعها كم تمنت ان تحقق له حلمه
استيقظ في الصباح قب.لها وهمس: بابا مصمم اشتغل معاه ححضر الاجتماع وجاي عالغدا اوك
هزت راسها بابتسامه وارتدى ملابسه نظرت للشريط لتشهق عندما وجدت الخط الثاني قد ظهر ..
استدار يريد الخروج لتهمس هيا بلا وعي بهمس:
زين انا حامل
ظل واقف مكانه وشعر ببرودة في جسده وزادت ضـ,ـربات قلبه هل مازال نائم لم يستطيع الاستدارة او النطق جلس على ركبتيه ينهج بشدة يبكي
مشت ناحيته وجلست امامه تنظر لها وهو في حالة يرثى لها وهمست بعدم تصديق: حامل يا زين
وضع يده على فمه وبدا وصلة بكاء كطفل صغير وجد ضالته
احتضنت وجهه بين كفيها وهمست : حتبقى احلى واحن اب في الكون كله
زين ؛
من اول يوم تجوزتك فيه كنت بصلي كل يوم قيام الليل وادعي تفضلي معايا لاخر عمري واخلف منك كنت كل يوم مافيش يوم ضيعته يا هناء واتصدق كل يوم بنية تخلفي اما الدكتور قالي المشكلة منك ما فرقش معايا اوي كنت متأكد انه مش هما الطب ولا الدوا ربنا ..
وكنت حاسس قريب اوي حصير بابا يا هناء
(عفكرة قيام الليل بيحقق المعجزات بس داوموا عليه عن تجربة ولازمي الاستغفار كل احلامك حتتحقق حتى لو شبه مستحيلة قيمي الليل وانتي على ثقة بربنا انه مافيش مستحيل )
نظر الى بطنها ووضع يده عليها وهو يمشي بها ذهابا وايابا قرب رأسه من بطنها وهمس : عايز بنت ان شاء الله بنت نفس جنان وجمال وشقاوة امها انا بحبك اوي يا هناء اوي
هناء : وانا كل يوم بحبك اضعاف
حملها وهمس:
تعالي
ألبسها وهمس حنفرح كل اللي بنحبهم بس عايز منك طلب حجيب وحدة تساعدك في شغل البيت قبل ما تعترضي تساعدك وتمشي وانا فس الشغل واما اجي حكمل انا عشان خاطري يا هناء خلي فرحتنا تكمل..
ذهب بها إلى والدته الذي قلقت من شكله وهو يبكي
توتر خالد ظنا ان مشـ,ـكلة حدثت بسببه نظر لوالده ليهمس : حبيبي انا عايزلك السعادة بس بدال مقتنع بسعادتك معاها خلاص ربنا يوفقكو
اقترب زين من والده وامسك يد هناء وجلس على الارض امام والده وهمس :
انت احسن اب في الدنيا انا عايزك تعلمني ازاي ابقى اب مثالي زيك
لم يهتم خالد للجملة او لم يفهم قصده وهمس ” ربنا كريم يا حبيبي اكيد ان شاء الله حتبقى احسن مني كمان
وقف زين ووضع يده على بطنها وهمس : اممم سامعة يا بابا حابقى اب كويس جدك قال كدة
وقف خالد واقترب من زين وقال باعصاب متوترة ” ما تلعبش باعصابي يا زين
اما ناهد فذهبت تحتضن زين بسعادة شديدة هو وهناء
زين :
ايوة يا بابا حتبقى جد ان شاء الله
ابتسم خالد بسعادة شديدة حتى كاد يصر.خ واحتضن زين بقوة وهو يحمد ربه كثيرا
ناهد : انتو تيجو تعيشوا معانا هنا البيت فاضي وابوك دايما في الشغل وانت كمان وهناء تسليني
نظر زين لهناء التي همست بابتسامه ” فكرة حلوة اوي فعلا انت كدة حتبقى مطمن اكتر
ذهب زين الى عمر لأن والدها ليس في البيت فرحت نفين بقدومهم
عمر : حاسس في حاجة
زين بابتسامه : حتبقى خال لتاني مرة
شهقت نفين بفرحة وبدأت تقفز بسعادة واحتضنت اختها بقوة واحتضنها عمر كذلك
دق الباب ليجدوا علي ..
عمر : اهلا نحس باشا ازيك
علي: والله يا عمر اعتقد اللي نحس هيا خلفة مصطفى انت جوازتك كانت سهلة
عمر : ده انا طلع عيني
زين : وانا طلع عينيا الاتنين
وعلي :
انا كانت جوازتي أسهل وحدة بس بعدها شوفت الويل ابقوا اتبخروا يا قلبي لو حد قالي قبل سنتين وشويا اني انا حتمرمط المرمطة دي عشان بنت مفعوصة كنت ضحكت عليه جدا على خياله الواسع فانا جاي يا قا.تل يا مقت.ول حترجعلي اختك ولا اقت.ل العيلة كلها
زين : الله وتقت.لي مراتي ليه بقى
علي : انا ما بهزرش انت تشوفوا حل في المجنونة بنت المجانين قال في زميل ليا عايز يقابل بابا .. ده انا ممكن اولع فيها وفي عيلتها
نفين بتفكير : طلقها
نظر لها علي بذهول ثم همس: الله ايه الحل الرهيب ده ..
ما تفكريش تاني يا نفين عشان ما اولعـ,ـش في عمر دلوقتي
عمر بضحك : وانا ذنبي ايه ولع فيها والبنزين عليا
نفين ” اسمعني بس رحمة بتعشق التراب اللي بتمشي عليه دي مدمناك هيا عايزة تتطلق مش كدة انت اقنعها انك موافق
علي بغيظ : ايه يا نفين انا اقنعها اني مستغني عنها ومش فارقة معايا فهيا حتجيلي تجري انتي هبلة
نفين : اسمع انت بس .. دلوقتي عايزين مؤذون نجيبه البيت عندنا نقولها علي وافق يطلقك وشوف ردة فعلها ان فرحت تبقى قضيتك خسرانة لكن دي مش بعيد تمسك برقبتك
علي بتوتر وخوف: خايف ..
انا حمو*ت ان خسرتها للابد
نفين : طيب احنا نلبس زين مؤذون ممثل وحيظبط الدور
زين بضحك : ايوة بقى الراتب كام
علي : خود عمري بس رجعلي اياها
بدؤوا بتنفيذ الخطة ووافق والدها لسبب واحد يريد ان تعرف رحمة ماذا تريد هيا نفسها لا تعرف ستكون ردة فعلها الدليل الوحيد على اختيارها
دخلت البيت وهمست عند رؤية المؤذون ” مين حيتجوز ما بقاش في حد
عمر بأسف ” علي كلم بابا قالوا يجيب المؤذون عشان يطلق
رمت كتبها وقالت بعدم تصديق: علي عايز يطلقني دي تمثيلية اكيد مستحيل علي يعمل كدة
ركضت الى والدها وقالت برجاء وتماسك : بابا علي عايز يطلقني هو قالك كدة .. قالك ايه بالظبط
عمر : مش ده طلبك
رحمة بنفي ولهفة :
لا لا انا بس عايزة اوجعه شويا بس انا ما اقدرش اعيش من غيرو
التفت لتجد ذاك الذي ينظر للارض بخزي من أفعاله كم اوجعها وهيا تستحق كل السعادة التي في العالم
ركضت لحضنه وتعلقت برقبته ودفنت وجهها بصد.ره وهمست : علي انت عايز تتطلقني
علي بدموع لتلك البريئة: ياريت يا رحمة ااقدر اخلي كل سعادة الدنيا من نصيبك .. ياريت ااقدر اخد اي وجع عنك ياريت اقدر احطك في قلبي واقفل عليكي … اطلقك انا حياتي ايه من غيرك يا رحمة
رحمة بابتسامه وهيا تمسح دموعها بسعادة ولهفة :
يعني مش حتطلقني
ركع على ركبتيه واخرج خاتم وهمس بدموع : تقبلي تسامحيني وتبدأي معايا صفحة جديدة اوعدك قدام ربنا وقدام كل الناس اللي قاعدة حعوضك عن كل حاجة شوفتيها يا رحمتي
بارت ٤٤ والاخير استنوا النهاية يا بكرة تأخرت في تنزيلها عشان عندي ظروف
# يتبع النهاية ما قدرتش اخلصها بكرة بارت كله فرفشة استنوني
اسراء هاني شويخ
جلس على ركبتيه امامها وهمس بدموع ورجاء : عارف اني ما استحقش تسامحيني بس طمعان في قلبك اللي احن من اي قلب في الدنيا انك تعطيني فرصة اخيرة.. تقبلي يا رحمة ترجعيلي وتنوري بيتك اللي ما دخلتوش من غيرك وانا اوعدك قدام ربنا وقدام كل الناس اني عمري ما حخذلك ابدا ابدا وحعوضك .. انا بحبك اوي يا رحمة
كانت تضع يدها على فمها تبكي بشدة سحبته من على الأرض وضمته بشدة وهو يستنشق رائحتها التي ادمنها
مصطفى:
علي تعالى عايزك
ذهب اليه علي وهي ما زالت في حضنه كان يعلم ماذا سيقول
مصطفى ” بص يا علي انا وافقت على اللي عملتو عشان عايز رحمة تعرف هيا عايزاك ولا لا بس دي اخر فرصة معاك بنتي شافت كتير اوي ان حصل حاجة تاني
زاد من ضمها وهمس: مش حيحصل رحمة مراتي لآخر يوم في عمري انا مش حوجعها تاني ..
أخذ طفلته وامسك يد حبيبته
نورا : خلي شام عندي الليلة
علي بابتسامه: متشكر اوي يا ماما بس عايز نتلم سوا انا تعبت بجد
نورا :
ربنا يسعدكو يارب
صعدت بسيارته وابنته في حضنه جذبها لحضنه وهو يقود في يد واحد
وصل البيت دخل ووضع ابنته عند الألعاب احتضنها من الخلف ورفع حجابها يقب.ل عن.قها بشوق كبير
علي : نورتي بيتك يا رحمة قلبي
رحمة : منور بيك يا علي
جذبها وجلس على الاريكة واجلسها في حض.نه وهمس : عارف انك رجعتي عشاني علي مش عشان سامحتيني وانا يكفيني ده دلوقتي بس حعرف انسيكي اي حاجة المهم انك معايا
رحمة: ما بقاش في مكان لجرح تاني يا علي
علي بنفي: مش حتشوفي غير سعادة
امسك يدها وهمس :
تعالي عايزك تشوفي حاجة
فتح لها احد الغرف لتشهق عندما رأت غرفة أطفال بشكل خرافي بلونها البينك وألعاب كثيرة جدا وصور رحمة وهيا طفلة على الحائط وصورهم سويا وصور لابنتهم منذ يوم الى الآن
كانت تنظر بسعادة شديدة وهو ينظر لها فقط
رحمة : دي بقى غرفتي وانت تاخد بنتك الغرفة التانية
علي بضحك : لا والله لا احنا ننام انا وانتي هنا ونعطي شام غرفتنا ماعنديش مشكلة.. كنت عارف انك حتقولي كدة عشان كدة ده سرير شام وده لينا لو حبيته ننام هنا
رحمة : حلوة اوي اوي عملت كل ده امتى
علي :
من ساعة ما عرفت احلى خبر في حياتي انه عندي بنت منك يا رحمة
رحمة بابتسامه: بجد كنت مبسوط اما عرفت
علي: فوق ما تتخيلي واكتشفت اني اغبى مخلوق في الدنيا كلها عشان كنت عايز احرم حالي من اجمل بنوتة
رحمة : ما تقولش عن حبيبي غبي
كز على اسنانه بغـ,ـيظ وهمس : انا لو كلتك دلوقتي ما حدش يلومني
ضمها لصد.ره ووضع رأسها على حض.نه واخرج تنهيدة كبيرة
احت.ضن وجهها وبدأ بتق.بيله قب.لات حنونة على كافة انحاء وجهها
سمع صوت طفلته تبكي ابتسم بحب وهمس :
انا حنيمها حيجي دلوقتي بتاع الديلفري جايب اغراض كتيرة مسافة ما تنام تكون ظبطي لينا عشا حلو زيك عايز اكل من ايدك
هزت راسها واخذ طفلته حتى نامت خرج ليخرج قلبه من مكانه حينما رأى رحمة بهيئة ولا أجمل كحورية .. فا.تنة بفستانها القصير وشعرها على اكتافها
ابتلع ريقه وهمس: ايه ده
رحمة بخجل: ما تصبش ليا كدة
علي : انتي مين .. هو انا دخلت الجنة ولا ايه
رحمة: بجد حلو
علي : تؤ .. يهوس
رحمة: مع انك شوفت بفرنسا بنات شبه مامتك كدة دول احلى بكتير
علي بهيام:
احلى من مين انا ما شوفتش احلى منك .. احنا حنقضيها كلام
رفعها على خصره وهمس : معاكي رقم النجدة
وقبل ان تنطق كان قد اسكتها بطريقته وذهب بها إلى عالم آخر شعرت انها تحلق … وقت كان بمثابة انعاش لروحها بعد عذاب طال وطال في بعده
جذبها لحض.نه وهمس : انا ما شوفتش اغبى مني بجد انتي معايا ٤ شهور وانا زي الحجر ده انا عايز اتضـ,ـرب بالـ,ـنار
رحمة بخجل: علي ان شتمت نفسك تاني حخاصمك
علي وهو ينظر لها نظرة اذابتها :
انتي خاصميني بس وانا حعرف اصلح كل حاجه
سحب الغطاء فوقهم وعاد جولته بشـ,ـوق اكبر وعشق اكبر حتى ناموا
استيقظ على صوت طفلـ,ـتهم ذهب اليها وجهز اليها طعامها وبدا يطعم بها يقسم انه اسعد رجل على وجه الأرض
سمع رسالة على هاتفه جعلته يبتسم
استيقظت لم تجده بجوارها ظنت انها تحلم ..
قامت لتجده قد اعد الفطور بطريقة رومانسية جدا وطفلتها تلعب على الارض
ضمها من الخلف وهمس : احلى يوم في حياتي النهاردة
وضع وردة بجانب اذنها وهمس :
الوردة بقت جميلة دلوقتي
اجلسها وبدأ باطعامها بل يأكل من شف.تيها وهيا لم تستطيع النطق بسبب سعادتها
علي : ساكتة ليه يا قلب علي
رحمة: خايفة السعادة دي ..
علي : هششش بس ما تقوليش كدة لو كلنا خفنا من انه سعادتنا تخلص ما كناش حنعيش لحظة فرحة اللي يقدر يخطف ساعة سعادة ما يترددش قوليلي بقى عايزاني اخطفك اي بلد ..
رحمة ” يعني ايه
علي : انا عريس وعايز اعمل شهر عسل بس بتاع ٨٥ سنة وارجع
رحمة بضحك : اي مكان المهم معاك
علي :
اممم يلا قوليلي فرنسا ايطاليا نيويورك القمر عايزة تروحي فين
رحمة: حتوديني القمر ازاي طيب
علي : بصراحة انا معايا القمر هنا فعايز اخدو والف العالم بس الليلة عايزك تلبسي أجمل فستان
رحمة : ليه
علي : في مفاجأة
في المساء ارتدت فستان بلون الاوف وايت وحجاب بلون الورود ووضعت مكياجا خفيفا
كان هو قد ألبس طفلته فستانا جميلا وارتدى بدلة جعلته في غاية الوسامة
رحمة: انا خايفة تتخطف مني
علي بضحك: انا عارف اني مز واتخطف خلقة ربنا حنعترض ..
بس اجي جمبك ايه يا قمر انت
وصلت مطعم لتتفاجأ بأهلها هناك والمطعم مزين بطريقة جميلة جدا
علي ” انتي فرحك كان وجع عشان كدة عايزك تفرحي مع اهلك عشان حنسافر بكرة
بدأ زين يغني بطريقة جميلة وكل واحد يرقص مع زوجته
اقتربت رحمة من زين واخبرته بشئ ثم اخذت منه المايك
علي بفرحة طفل : حتغني ليا ..
رحمة: نفسي أسألك سؤال بسيط مش لاقية اي اجابة ليه …. ليه بلاقي في قربي منك كل شئ انا نفسي فيه
ليه بنادي الناس باسمك وابقى خايفة اني اخاصمك
حاسة اني بقيت بقاسمك في الهوا اللي بعيش عليه
ليه بشوف الكل شاكلك ليه بعيش دايما مشاكلك حاسة اني نصي شكلي وانه النص التاني شكلك
في حاجات موجودة فيا حابة حابة تزيد شويا احنا فينا حاجات كتيرة زي بعض وهيا هيا
حملها ودار بها وسط تصفيق الجميع وهمس : بحبك
اكملوا سهرتهم وهو لم يفلت يدها..
هناء بحزن:
طيب سافروا مش مشكله وان مش عايزين ترجعوا براحتكو مش فارق بس شمشوم حرام والله حرام ده انتو حتاخدو روحي
زين بحزن؛ انا مش عارف يا علي حسيبك تاخدها ازاي انا كرهتك يا علي بجد
كانت نورا تبكي بشدة فهي حزينة على شام اكثر من ابنتها
عمر : علي اسمع مني شهر العسل حيبقى اجمل من غير اطفال .. سافر بالسلامة وخلي شام والنبي
رحمة : انت ملاحظ يا علي انهم حيم*وتوا عليا اوي
علي بضحك : اوي اوي ده ولا واحد فيهم سلم عليكي كلهم بيبوسوا في شام
رحمة :
ايه يا جماعة ده انا حتى زي بنتكوا
مصطفى بحزن : طيب خليها وانتي سافري واما ترجعي تاخديها
رحمة ؛ حتى انت يا بابا
علي : انا شاكك انك بنتهم يكنش ملاقيينك على باب جامع
رحمة: انا كنت حاسة اصلا
سلم عليهم الجميع وشام مع مصطفى
رحمة: بابا عايزة بنتي
مصطفى وهو يقب.لها : هيا فين دوري عليها دي بنتي انا .. نظر لعلي وهمس: انت ايه اللي رجعك
ضحك علي بشدة وهمس ” ربنا يخليك ..
شكلنا كدة مش حنقدر ناخدها طيب اخطفها ولا ارش عليهم بنج انا ما شوفتش حد عبرك حتى
رحمة ؛ ما تفكرنيش
النهاية 1
التحدي المستحيل
جلس على ركبتيه امامها وهمس بدموع ورجاء : عارف اني ما استحقش تسامحيني بس طمعان في قلبك اللي احن من اي قلب في الدنيا انك تعطيني فرصة اخيرة.. تقبلي يا رحمة ترجعيلي وتنوري بيتك اللي ما دخلتوش من غيرك وانا اوعدك قدام ربنا وقدام كل الناس اني عمري ما حخذلك ابدا ابدا وحعوضك .. انا بحبك اوي يا رحمة
كانت تضع يدها على فمها تبكي بشدة سحبته من على الأرض وضمته بشدة وهو يستنشق رائحتها التي ادمنها
مصطفى:
علي تعالى عايزك
ذهب اليه علي وهي ما زالت في حضنه كان يعلم ماذا سيقول
مصطفى ” بص يا علي انا وافقت على اللي عملتو عشان عايز رحمة تعرف هيا عايزاك ولا لا بس دي اخر فرصة معاك بنتي شافت كتير اوي ان حصل حاجة تاني
زاد من ضمها وهمس: مش حيحصل رحمة مراتي لآخر يوم في عمري انا مش حوجعها تاني ..
أخذ طفلته وامسك يد حبيبته
نورا : خلي شام عندي الليلة
علي بابتسامه: متشكر اوي يا ماما بس عايز نتلم سوا انا تعبت بجد
نورا :
ربنا يسعدكو يارب
صعدت بسيارته وابنته في حضنه جذبها لحضنه وهو يقود في يد واحد
وصل البيت دخل ووضع ابنته عند الألعاب احتضنها من الخلف ورفع حجابها يقب.ل عن.قها بشوق كبير
علي : نورتي بيتك يا رحمة قلبي
رحمة : منور بيك يا علي
جذبها وجلس على الاريكة واجلسها في حض.نه وهمس : عارف انك رجعتي عشاني علي مش عشان سامحتيني وانا يكفيني ده دلوقتي بس حعرف انسيكي اي حاجة المهم انك معايا
رحمة: ما بقاش في مكان لجرح تاني يا علي
علي بنفي: مش حتشوفي غير سعادة
امسك يدها وهمس :
تعالي عايزك تشوفي حاجة
فتح لها احد الغرف لتشهق عندما رأت غرفة أطفال بشكل خرافي بلونها البينك وألعاب كثيرة جدا وصور رحمة وهيا طفلة على الحائط وصورهم سويا وصور لابنتهم منذ يوم الى الآن
كانت تنظر بسعادة شديدة وهو ينظر لها فقط
رحمة : دي بقى غرفتي وانت تاخد بنتك الغرفة التانية
علي بضحك : لا والله لا احنا ننام انا وانتي هنا ونعطي شام غرفتنا ماعنديش مشكلة.. كنت عارف انك حتقولي كدة عشان كدة ده سرير شام وده لينا لو حبيته ننام هنا
رحمة : حلوة اوي اوي عملت كل ده امتى
علي :
من ساعة ما عرفت احلى خبر في حياتي انه عندي بنت منك يا رحمة
رحمة بابتسامه: بجد كنت مبسوط اما عرفت
علي: فوق ما تتخيلي واكتشفت اني اغبى مخلوق في الدنيا كلها عشان كنت عايز احرم حالي من اجمل بنوتة
رحمة : ما تقولش عن حبيبي غبي
كز على اسنانه بغيظ وهمس : انا لو كلتك دلوقتي ما حدش يلومني
ضمها لصد.ره ووضع رأسها على حض.نه واخرج تنهيدة كبيرة
احت.ضن وجهها وبدأ بتق.بيله قب.لات حنونة على كافة انحاء وجهها
سمع صوت طفلته تبكي ابتسم بحب وهمس :
انا حنيمها حيجي دلوقتي بتاع الديلفري جايب اغراض كتيرة مسافة ما تنام تكون ظبطي لينا عشا حلو زيك عايز اكل من ايدك
هزت راسها واخذ طفلته حتى نامت خرج ليخرج قلبه من مكانه حينما رأى رحمة بهيئة ولا أجمل كحورية .. فا.تنة بفستانها القصير وشعرها على اكتافها
ابتلع ريقه وهمس: ايه ده
رحمة بخجل: ما تصبش ليا كدة
علي : انتي مين .. هو انا دخلت الجنة ولا ايه
رحمة: بجد حلو
علي : تؤ .. يهوس
رحمة: مع انك شوفت بفرنسا بنات شبه مامتك كدة دول احلى بكتير
علي بهيام:
احلى من مين انا ما شوفتش احلى منك .. احنا حنقضيها كلام
رفعها على خصره وهمس : معاكي رقم النجدة
وقبل ان تنطق كان قد اسكتها بطريقته وذهب بها إلى عالم آخر شعرت انها تحلق … وقت كان بمثابة انعاش لروحـ,ـها بعد عذاب طال وطال في بعده
جذبها لحض.نه وهمس : انا ما شوفتش اغبى مني بجد انتي معايا ٤ شهور وانا زي الحجر ده انا عايز اتضـ,ـرب بالنـ,ـار
رحمة بخجل: علي ان شتمت نفسك تاني حخاصمك
علي وهو ينظر لها نظرة اذابتها :
انتي خاصميني بس وانا حعرف اصلح كل حاجه
سحب الغطاء فوقهم وعاد جولته بشوق اكبر وعشق اكبر حتى ناموا
استيقظ على صوت طفلتهم ذهب اليها وجهز اليها طعامها وبدا يطعم بها يقسم انه اسعد رجل على وجه الأرض
سمع رسالة على هاتفه جعلته يبتسم
استيقظت لم تجده بجوارها ظنت انها تحلم ..
قامت لتجده قد اعد الفطور بطريقة رومانسية جدا وطفلتها تلعب على الارض
ضمها من الخلف وهمس : احلى يوم في حياتي النهاردة
وضع وردة بجانب اذنها وهمس :
الوردة بقت جميلة دلوقتي
اجلسها وبدأ باطعامها بل يأكل من شف.تيها وهيا لم تستطيع النطق بسبب سعادتها
علي : ساكتة ليه يا قلب علي
رحمة: خايفة السعادة دي ..
علي : هششش بس ما تقوليش كدة لو كلنا خفنا من انه سعادتنا تخلص ما كناش حنعيش لحظة فرحة اللي يقدر يخطف ساعة سعادة ما يترددش قوليلي بقى عايزاني اخطفك اي بلد ..
رحمة ” يعني ايه
علي : انا عريس وعايز اعمل شهر عسل بس بتاع ٨٥ سنة وارجع
رحمة بضحك : اي مكان المهم معاك
علي :
اممم يلا قوليلي فرنسا ايطاليا نيويورك القمر عايزة تروحي فين
رحمة: حتوديني القمر ازاي طيب
علي : بصراحة انا معايا القمر هنا فعايز اخدو والف العالم بس الليلة عايزك تلبسي أجمل فستان
رحمة : ليه
علي : في مفاجأة
في المساء ارتدت فستان بلون الاوف وايت وحجاب بلون الورود ووضعت مكياجا خفيفا
كان هو قد ألبس طفلته فستانا جميلا وارتدى بدلة جعلته في غاية الوسامة
رحمة: انا خايفة تتخطف مني
علي بضحك: انا عارف اني مز واتخطف خلقة ربنا حنعترض .. بس اجي جمبك ايه يا قمر انت
وصلت مطعم لتتفاجأ بأهلها هناك والمطعم مزين بطريقة جميلة جدا
علي ” انتي فرحك كان وجع عشان كدة عايزك تفرحي مع اهلك عشان حنسافر بكرة
بدأ زين يغني بطريقة جميلة وكل واحد يرقص مع زوجته
اقتربت رحمة من زين واخبرته بشئ ثم اخذت منه المايك
علي بفرحة طفل : حتغني ليا ..
رحمة: نفسي أسألك سؤال بسيط مش لاقية اي اجابة ليه ….
ليه بلاقي في قربي منك كل شئ انا نفسي فيه
ليه بنادي الناس باسمك وابقى خايفة اني اخاصمك
حاسة اني بقيت بقاسمك في الهوا اللي بعيش عليه
ليه بشوف الكل شاكلك ليه بعيش دايما مشاكلك حاسة اني نصي شكلي وانه النص التاني شكلك
في حاجات موجودة فيا حابة حابة تزيد شويا احنا فينا حاجات كتيرة زي بعض وهيا هيا
حملها ودار بها وسط تصفيق الجميع وهمس : بحبك
اكملوا سهرتهم وهو لم يفلت يدها..
هناء بحزن:
طيب سافروا مش مشكله وان مش عايزين ترجعوا براحتكو مش فارق بس شمشوم حرام والله حرام ده انتو حتاخدو روحي
زين بحزن؛ انا مش عارف يا علي حسيبك تاخدها ازاي انا كرهتك يا علي بجد
كانت نورا تبكي بشدة فهي حزينة على شام اكثر من ابنتها
عمر : علي اسمع مني شهر العسل حيبقى اجمل من غير اطفال .. سافر بالسلامة وخلي شام والنبي
رحمة : انت ملاحظ يا علي انهم حيم*وتوا عليا اوي
علي بضحك : اوي اوي ده ولا واحد فيهم سلم عليكي كلهم بيبوسوا في شام
رحمة :
ايه يا جماعة ده انا حتى زي بنتكوا
مصطفى بحزن : طيب خليها وانتي سافري واما ترجعي تاخديها
رحمة ؛ حتى انت يا بابا
علي : انا شاكك انك بنتهم يكنش ملاقيينك على باب جامع
رحمة: انا كنت حاسة اصلا
سلم عليهم الجميع وشام مع مصطفى
رحمة: بابا عايزة بنتي
مصطفى وهو يقب.لها : هيا فين دوري عليها دي بنتي انا .. نظر لعلي وهمس: انت ايه اللي رجعك
ضحك علي بشدة وهمس ” ربنا يخليك ..
شكلنا كدة مش حنقدر ناخدها طيب اخـ,ـطفها ولا ارش عليهم بنج انا ما شوفتش حد عبرك حتى
رحمة ؛ ما تفكرنيش
&&&&&
عندما تنال راحتك بعد تعب كبير … لن تتذكر احزانك حتى ..
نامت على كتفه بعد جولة نار.ية يزداد بها شوقه وعشـ,ـقه لها بل جنونه بها اصبحت نبضه وأكثر
همست بحب : اعملك تتعشى ..
نظر لها نظرة افقدتها النطق وهمس : واللي كلته من شويا ايه
شهقت بخجل ودفنت وجهها في صد.ره وهمست : اسكت يا علي والله اخاصمك
وضع يده على عن.قها يزيد من ضمها وهمس : لو تعرفي بقيتي عندي ايه حبي ليكي زاد اضعاف مضاعفة
رحمة : وانت كمان اغلى عندي من اي حد
علي :
والقمر اللي انتي مخلفاه ايه ده تتاكل بنت الايه مش عايزها تنام يعني الاهل ما بيصدقوا بنتهم تنام انا بتضايق اما تنام عايز افضل باصص ليها ولعيون امها اللي خدتهم كوبي كدة
رفعت رحمة حاجبها وهمست : ليه حاسة انه بقى ليا درة
علي : احم انتي الاصل طبعا يا روحي
رحمة بتهديد : اياك اياك احس انها خدت مكاني ونسيتك رحمة اخن.قك انت واياها
علي بخوف مصطتنع : اخن.قيني انا بس سيبي بنت الحلوة كويسة انا امو*ت لو شكها دبوس اصلا
رحمة بحدة :
علي بطل تدلعها بقى دلوقتي انا اللي في حض.نك مش هيا
علي بضحك : بتغيري من بنتك يا رحومي
رحمة وهي تمسك عن.قك بيديها : اه ومن والدتك يا قلب رحوم
سمع صوتها ليركض لها نظرت له رحمة بغيظ وسعادة
حملها بين يديه وهمس بحب: يا قلبي انا بقيتي حياتي امتى يا بت انتي ايه القمر ده
سمعت رحمة صرا.خه بسعادة ركضت له وجدته يقفز وفي يده طفلته ويهمس : قالتلي بابا والله العظيم قالت بابا
ضحكت على منظره وقالت لطفلتها :
تعالي
حتى تتطعمها لكنها تفاجئت بها تخبئ نفسها في حض.ن والدها ورفضت ان تذهب معها
ضحك بشدة وشعر ان قلبه سيخرج من مكانه ليحتض.نها من شدة سعادته
رحمة بغيظ: اه يا بنتي الجز.مة بتعرفي من امتى ده مش عايزة تيجي معايا عشانه شوف البت نسيت سنة بشهرين بنت..
علي بضحك : انتي مين يا حلوة احنا نعرفك منين
نظر لطفلته وهمس : تعرفيها يا بابا ههههه يا جبيبتي جربت حض.ن ابوها
غمز لها وهمس : اصل حض.ني حلو اوي اعرف وحدة بتنامش غير بيه
اخذها خزانتها البسها احلى فستان ثم ارتدى ملابسه وهمس لرحمة:
باي يا قلبي حنخرج
ابتسمت بألم مبطن وهزت رأسها استدارت وعينيها امتلئت بالدموع وقب.ل ان تذهب فوجئت بأحد يحتض.نها من الخلف ودفن رأسه في عن.قها وهمس : بجد تفتكري اني اخرج واسيبك بحب بنتي اه بس ما توصلش نقطة في بحر عشقي ليكي
استدارت ليجد الدموع في عينيها وضع طفلته وهمس بضيق : والله كنت بهزر انا اسف بجد حقك عليا يلا البسي
مسحت دموعها وهمست : لا عادي روحوا انته
جذبها لحض.نه وضغط عليها حتى اصدرت صوت وهمس :
رحمة عشان خاطري والله العظيم ما أاقصد طيب اخن.قهالك عشان تصدقي انك اغلى
نظرت له وهمست ؛ اه عشان اتأكد
نظر لها وهيا تلعب وتضحك له ليهمس وقلبه يدق بشدة ؛ امو*ت روحي… قوليلي اضـ,ـرب نفسك بالنـ,ـار بس شمشموم تفضل بخير
ضمت خصره وهمست: ربنا يخليك لينا
علي : طيب يلا البسي بسرعة عشان بكرة مسافرين
رحمة بضحك : احنا مالناش يومين في البلد دي .. دي عاشر بلد نروحها
علي : انا قولتلك حنلف العالم .. انا بعشقك يا رحوم ..
كانت سعادتها غير طبيعية كان احن ما يكون يعاملها كطفلته .. كأبيها يدللها حتى نسيت اي جرح ووجع
كان خارج المنزل عندما اتصلت به
علي : اجبلك حاجة معايا يا قلبي
رحمة بتماسك ؛ علي شام سخنة والحرارة مش بتنزل
وقع قلبه ارضا لا يدري كيف وصل الفندق ركض اليها وجذبها لحضنه
علي : بقالها قد ايه
رحمة في محاولة لتهدئته : من ساعة تقريبا
علي : طيب البسي بسرعة
رحمة: يا حبيبي انت دكتور وعارف دي حاجة طبيعية عشان التسنين
علي بعينين دامعة:
رحمة حبيبتي البسي او اروح المستشفى لوحدي انتي مش عارفة انا حاسس بايه
ذهب بها الى المشفى وبقي بجوارها نامت رحمة على الكرسي بجانبها اما هو لم يغمض عينيه حتى .. ينظر لها ويتحسسها من وقت لآخر حتى فتحت عينيها وهمست : بابا
ضحك قلبه وهبطت دموعه ضم لحضنه وهمس : روح وقلب وحياة بابا وقفتي قلب بابا .. انا لو فضلت اشكر ربنا عمري كله عليكي انتي ورحمة قلبي مش حكفي
رحمة بابتسامه: صباح الخير
قبل جبينها لتهمس : طيب لو انا في مركب وهيا في مركب حتنقذ مين
علي بضحك:
حنقذ شمشوم ونغرقك واحنا خارجين
رحمة بغـ,ـيظ: علي طـ,ـلقني
ضحك بـ,ـقوة عليها وهمس : هو وانا وشام نسوى ايه من غيرك .. بحبك
حتى حملت مرة اخرى … سعادته كانت شديدة حتى شعر بانها ممكن ان تنجب ولد يأخذها منه
رحمة : حاسة ولد شبهك بالظبط
علي : اممم وبعدين
رحمة: يا سلام ويغير عليا منك وما يخلكاش تقرب وينام هو في حضني
علي بغيظ : لا والله انتي بتاعتي يا قلبي لا ابنك ولا غيرو .. اصلا مش حخليكي تحملي حجبله دادة
رحمة :
لا والله وشمعنة انت وست شام بقى شغالين حبيبة انا بقى عايز حد اغيظك بيه
اقترب منها حتى أصبح يتنفس انفاسها وهمس : ما تيجي اثبتلك انه انتي اغلى من اي حد عندي
&&&
هناء : زين خليني اعمل صورة عشان خاطري
زين : مش محتاجة يا قلبي هيا بنت انا متأكد
هناء بضحك : ايه اللي خليك متأكد
زين : قلب الاب اسمع مني هيا بنت شبهك تمام اخدها في حضني وانتي تنامي في الغرفة التانية وهي تتطلع ليكي لسانها يا سلام
هناء : لا والله مش عايزة اولد خليها جوة .. انا حاسة ولد
زين : طيب تراهني انها بنت
رفعت جواجبها بالنفي
نظر لها بصدمة وهمس : هناء انتي عملتي صورة بنت مش كدة … اتكلمي بنت صح هناء الصغيرة
هناء بضحك:
ايوة بنتك يا قلب هناء
قفز بسعادة شديدة وهمس : الله فاضل قد ايه تأخرتي كتير
هناء : ايه يا قلبي انا لسة بالخامس
زين : ما هو علي باشا خد شام كنا تسلينا بيها البنت دي كانت قطعة من قلبي
هناء: ايوة وحشتني اوي والله
بعد مرور اقل من ٤ اشهر استيقظ بفزع على صريخ أحدهم
زين : ايه في ايه
هناء بألم وبكاء : مش قادرة انا بولد الحقني
البسها وحملها وصعد بسيارته وكانت طوال الطريق تش.تم به وتلك.مه بطريقة مضحكة جدا
زين : ااااه بتعض.يني ليه
هناء:
كله منك انت .. اااااه طلقني يا زين طلقني
زين : اطلقك انتي هبلة يا قلبي
هناء : اااااه سوق بسرعة حمو*ت.. يا بنت الكل.ب بالراحة حتمو*تيني
زين بغيظ : بنت الك.لب اللي هو انا .. انا مراعي الموقف بس
هناء: انت تتنيل لسة حسابك معايا بعدين كله منك
زين : الله انا ذنبي ايه انت تتبسطي بعدين تقوليلي منك
قامت بع.ضه مرة أخرى جعلته يصر.خ وبعد وقت ضر.ب فيه زين وش.تم بشكل فظيع ولدت هناء
زين بتعب وألم :
أقسم بالله حاسس اني انا اللي ولدت حمد الله عالسلامة يا حبيبتي في شت.يمة حاجة نسيتيها يا روحي
هناء بضحك: اما ابقى افتكر بقى
زين : انتي بس شدي حيلك واقسم بالله..
هناء: هاااا
زين : احم حشيلك في عيني يا روحي
احضرت الممرضة الطفلة ليقفز قلبه للخارج شعر انه حلق في السماء.. قطعة منه بين يديه يلا هذا الشعور هبطت دموعه بشدة سعادته تسع بلاد كاملة
كانت تنظر له بسعادة ولفرحته حمدت الله كثيرا انها حققت حلمه
زين لوالده : بنتي يا بابا حفيدتك
حملها والده وهمس بسعادة :
الله حلوة اوي ما شاء الله شبه ماماتها ربنا يخليهالك وتفرح بيها
حضر الجميع وباركو لها بسعادة لتصر.خ هناء حين رؤيتها رحمة
رحمة بحب ودموع: وحشتوني مبروك يا هنون مبروك يا زين
مصطفى: حبيبة قلبي ازيك ..
أخذوا شام منها بدال ان يسلموا عليها
رحمة: كنت حاسة
هناء : هااا اخترتي الاسم في الشهر الكام
علي : في الشهر الخامس لسة ..
مصطفى: وحتسموا ايه علي: وهيا عايزة كلام مصطفى طبعا
فوجئ الجميع به حتى رحمة التي ابتسمت بسعادة شديدة
#انتهت استنوا رواياتي الجديدة ان شاء الله
عايزين حلقات خاصة التحدي المستحيل
جلس على ركبتيه امامها وهمس بدموع ورجاء : عارف اني ما استحقش تسامحيني بس طمعان في قلبك اللي احن من اي قلب في الدنيا انك تعطيني فرصة اخيرة.. تقبلي يا رحمة ترجعيلي وتنوري بيتك اللي ما دخلتوش من غيرك وانا اوعدك قدام ربنا وقدام كل الناس اني عمري ما حخذلك ابدا ابدا وحعوضك .. انا بحبك اوي يا رحمة
كانت تضع يدها على فمها تبكي بشدة سحبته من على الأرض وضمته بشدة وهو يستنشق رائحتها التي ادمنها
مصطفى:
علي تعالى عايزك
ذهب اليه علي وهي ما زالت في حضنه كان يعلم ماذا سيقول
مصطفى ” بص يا علي انا وافقت على اللي عملتو عشان عايز رحمة تعرف هيا عايزاك ولا لا بس دي اخر فرصة معاك بنتي شافت كتير اوي ان حصل حاجة تاني
زاد من ضمها وهمس: مش حيحصل رحمة مراتي لآخر يوم في عمري انا مش حوجعها تاني ..
أخذ طفلته وامسك يد حبيبته
نورا : خلي شام عندي الليلة
علي بابتسامه: متشكر اوي يا ماما بس عايز نتلم سوا انا تعبت بجد
نورا :
ربنا يسعدكو يارب
صعدت بسيارته وابنته في حضنه جذبها لحضنه وهو يقود في يد واحد
وصل البيت دخل ووضع ابنته عند الألعاب احتضنها من الخلف ورفع حجابها يقب.ل عن.قها بشوق كبير
علي : نورتي بيتك يا رحمة قلبي
رحمة : منور بيك يا علي
جذبها وجلس على الاريكة واجلسها في حض.نه وهمس : عارف انك رجعتي عشاني علي مش عشان سامحتيني وانا يكفيني ده دلوقتي بس حعرف انسيكي اي حاجة المهم انك معايا
رحمة: ما بقاش في مكان لجرح تاني يا علي
علي بنفي: مش حتشوفي غير سعادة
امسك يدها وهمس :
تعالي عايزك تشوفي حاجة
فتح لها احد الغرف لتشهق عندما رأت غرفة أطفال بشكل خرافي بلونها البينك وألعاب كثيرة جدا وصور رحمة وهيا طفلة على الحائط وصورهم سويا وصور لابنتهم منذ يوم الى الآن
كانت تنظر بسعادة شديدة وهو ينظر لها فقط
رحمة : دي بقى غرفتي وانت تاخد بنتك الغرفة التانية
علي بضحك : لا والله لا احنا ننام انا وانتي هنا ونعطي شام غرفتنا ماعنديش مشكلة.. كنت عارف انك حتقولي كدة عشان كدة ده سرير شام وده لينا لو حبيته ننام هنا
رحمة : حلوة اوي اوي عملت كل ده امتى
علي :
من ساعة ما عرفت احلى خبر في حياتي انه عندي بنت منك يا رحمة
رحمة بابتسامه: بجد كنت مبسوط اما عرفت
علي: فوق ما تتخيلي واكتشفت اني اغبى مخلوق في الدنيا كلها عشان كنت عايز احرم حالي من اجمل بنوتة
رحمة : ما تقولش عن حبيبي غبي
كز على اسنانه بغيظ وهمس : انا لو كلتك دلوقتي ما حدش يلومني
ضمها لصد.ره ووضع رأسها على حض.نه واخرج تنهيدة كبيرة
احت.ضن وجهها وبدأ بتق.بيله قب.لات حنونة على كافة انحاء وجهها
سمع صوت طفلته تبكي ابتسم بحب وهمس :
انا حنيمها حيجي دلوقتي بتاع الديلفري جايب اغراض كتيرة مسافة ما تنام تكون ظبطي لينا عشا حلو زيك عايز اكل من ايدك
هزت راسها واخذ طفلته حتى نامت خرج ليخرج قلبه من مكانه حينما رأى رحمة بهيئة ولا أجمل كحورية .. فا.تنة بفستانها القصير وشعرها على اكتافها
ابتلع ريقه وهمس: ايه ده
رحمة بخجل: ما تصبش ليا كدة
علي : انتي مين .. هو انا دخلت الجنة ولا ايه
رحمة: بجد حلو
علي : تؤ .. يهوس
رحمة: مع انك شوفت بفرنسا بنات شبه مامتك كدة دول احلى بكتير
علي بهيام: احلى من مين انا ما شوفتش احلى منك .. احنا حنقضيها كلام
رفعها على خصره وهمس : معاكي رقم النجدة
وقبل ان تنطق كان قد اسكتها بطريقته وذهب بها إلى عالم آخر شعرت انها تـ,ـحلق … وقت كان بمثابة انعاش لروحها بعد عذاب طال وطال في بعده
جذبها لحض.نه وهمس : انا ما شوفتش اغبى مني بجد انتي معايا ٤ شهور وانا زي الحجر ده انا عايز اتضرـ,ـب بالناـ,ـر
رحمة بخجل:
علي ان شتمت نفسك تاني حخاصمك
علي وهو ينظر لها نظرة اذابتها : انتي خاصميني بس وانا حعرف اصلح كل حاجه
سحب الغطاء فوقهم وعاد جولته بشوق اكبر وعشق اكبر حتى ناموا
استيقظ على صوت طفلتهم ذهب اليها وجهز اليها طعامها وبدا يطعم بها يقسم انه اسعد رجل على وجه الأرض
سمع رسالة على هاتفه جعلته يبتسم
استيقظت لم تجده بجوارها ظنت انها تحلم ..
قامت لتجده قد اعد الفطور بطريقة رومانسية جدا وطفلتها تلعب على الارض
ضمها من الخلف وهمس : احلى يوم في حياتي النهاردة
وضع وردة بجانب اذنها وهمس :
الوردة بقت جميلة دلوقتي
اجلسها وبدأ باطعامها بل يأكل من شف.تيها وهيا لم تستطيع النطق بسبب سعادتها
علي : ساكتة ليه يا قلب علي
رحمة: خايفة السعادة دي ..
علي : هششش بس ما تقوليش كدة لو كلنا خفنا من انه سعادتنا تخلص ما كناش حنعيش لحظة فرحة اللي يقدر يخطف ساعة سعادة ما يترددش قوليلي بقى عايزاني اخطفك اي بلد ..
رحمة ” يعني ايه
علي : انا عريس وعايز اعمل شهر عسل بس بتاع ٨٥ سنة وارجع
رحمة بضحك : اي مكان المهم معاك
علي :
اممم يلا قوليلي فرنسا ايطاليا نيويورك القمر عايزة تروحي فين
رحمة: حتوديني القمر ازاي طيب
علي : بصراحة انا معايا القمر هنا فعايز اخدو والف العالم بس الليلة عايزك تلبسي أجمل فستان
رحمة : ليه
علي : في مفاجأة
في المساء ارتدت فستان بلون الاوف وايت وحجاب بلون الورود ووضعت مكياجا خفيفا
كان هو قد ألبس طفلته فستانا جميلا وارتدى بدلة جعلته في غاية الوسامة
رحمة: انا خايفة تتخطف مني
علي بضحك: انا عارف اني مز واتخطف خلقة ربنا حنعترض ..
بس اجي جمبك ايه يا قمر انت
وصلت مطعم لتتفاجأ بأهلها هناك والمطعم مزين بطريقة جميلة جدا
علي ” انتي فرحك كان وجع عشان كدة عايزك تفرحي مع اهلك عشان حنسافر بكرة
بدأ زين يغني بطريقة جميلة وكل واحد يرقص مع زوجته
اقتربت رحمة من زين واخبرته بشئ ثم اخذت منه المايك
علي بفرحة طفل : حتغني ليا ..
رحمة: نفسي أسألك سؤال بسيط مش لاقية اي اجابة ليه ….
ليه بلاقي في قربي منك كل شئ انا نفسي فيه
ليه بنادي الناس باسمك وابقى خايفة اني اخاصمك
حاسة اني بقيت بقاسمك في الهوا اللي بعيش عليه
ليه بشوف الكل شاكلك ليه بعيش دايما مشاكلك حاسة اني نصي شكلي وانه النص التاني شكلك
في حاجات موجودة فيا حابة حابة تزيد شويا احنا فينا حاجات كتيرة زي بعض وهيا هيا
حملها ودار بها وسط تصفيق الجميع وهمس : بحبك
اكملوا سهرتهم وهو لم يفلت يدها.ـ,ـ.
هناء بحزن:
طيب سافروا مش مـ,ـشكله وان مش عايزين ترجعوا براحتكو مش فارق بس شمشوم حرام والله حرام ده انتو حتاخدو روحي
زين بحزن؛ انا مش عارف يا علي حسيبك تاخدها ازاي انا كرهتك يا علي بجد
كانت نورا تبكي بشدة فهي حزينة على شام اكثر من ابنتها
عمر : علي اسمع مني شهر العسل حيبقى اجمل من غير اطفال .. سافر بالسلامة وخلي شام والنبي
رحمة : انت ملاحظ يا علي انهم حيم*وتوا عليا اوي
علي بضحك : اوي اوي ده ولا واحد فيهم سلم عليكي كلهم بيبوسوا في شام
رحمة :
ايه يا جماعة ده انا حتى زي بنتكوا
مصطفى بحزن : طيب خليها وانتي سافري واما ترجعي تاخديها
رحمة ؛ حتى انت يا بابا
علي : انا شاكك انك بنتهم يكنش ملاقيينك على باب جامع
رحمة: انا كنت حاسة اصلا
سلم عليهم الجميع وشام مع مصطفى
رحمة: بابا عايزة بنتي
مصطفى وهو يقب.لها : هيا فين دوري عليها دي بنتي انا .. نظر لعلي وهمس: انت ايه اللي رجعك
ضحك علي بشدة وهمس ” ربنا يخليك ..
شكلنا كدة مش حنقدر ناخدها طيب اخطفها ولا ارش عليهم بنج انا ما شوفتش حد عبرك حتى
رحمة ؛ ما تفكرنيش
&&&&&
عندما تنال راحتك بعد تعب كبير … لن تتذكر احزانك حتى ..
نامت على كتفه بعد جولة نار.ية يزداد بها شوقه وعشقه لها بل جنونه بها اصبحت نبضه وأكثر
همست بحب : اعملك تتعشى ..
نظر لها نظرة افقدتها النطق وهمس : واللي كلته من شويا ايه
شهقت بخجل ودفنت وجهها في صد.ره وهمست : اسكت يا علي والله اخاصمك
وضع يده على عن.قها يزيد من ضمها وهمس : لو تعرفي بقيتي عندي ايه حبي ليكي زاد اضعاف مضاعفة
رحمة : وانت كمان اغلى عندي من اي حد
علي :
والقمر اللي انتي مخلفاه ايه ده تتاكل بنت الايه مش عايزها تنام يعني الاهل ما بيصدقوا بنتهم تنام انا بتضايق اما تنام عايز افضل باصص ليها ولعيون امها اللي خدتهم كوبي كدة
رفعت رحمة حاجبها وهمست : ليه حاسة انه بقى ليا درة
علي : احم انتي الاصل طبعا يا روحي
رحمة بتهديد : اياك اياك احس انها خدت مكاني ونسيتك رحمة اخن.قك انت واياها
علي بخوف مصطتنع : اخن.قيني انا بس سيبي بنت الحلوة كويسة انا امو*ت لو شكها دبوس اصلا
رحمة بحدة :
علي بطل تدلعها بقى دلوقتي انا اللي في حض.نك مش هيا
علي بضحك : بتغيري من بنتك يا رحومي
رحمة وهي تمسك عن.قك بيديها : اه ومن والدتك يا قلب رحوم
سمع صوتها ليركض لها نظرت له رحمة بغيظ وسعادة
حملها بين يديه وهمس بحب: يا قلبي انا بقيتي حياتي امتى يا بت انتي ايه القمر ده
سمعت رحمة صرا.خه بسعادة ركضت له وجدته يقفز وفي يده طفلته ويهمس : قالتلي بابا والله العظيم قالت بابا
ضحكت على منظره وقالت لطفلتها :
تعالي
حتى تتطعمها لكنها تفاجئت بها تخـ,ـبئ نفسها في حض.ن والدها ورفضت ان تذهب معها
ضحك بشدة وشعر ان قلبه سيخرج من مكانه ليحتض.نها من شدة سعادته
رحمة بغيظ: اه يا بنتي الجز.مة بتعرفي من امتى ده مش عايزة تيجي معايا عشانه شوف البت نسيت سنة بشهرين بنت..
علي بضحك : انتي مين يا حلوة احنا نعرفك منين
نظر لطفلته وهمس : تعرفيها يا بابا ههههه يا جبيبتي جربت حض.ن ابوها
غمز لها وهمس : اصل حض.ني حلو اوي اعرف وحدة بتنامش غير بيه
اخذها خزانتها البسها احلى فستان ثم ارتدى ملابسه وهمس لرحمة:
باي يا قلبي حنخرج
ابتسمت بألم مبطن وهزت رأسها استدارت وعينيها امتلئت بالدموع وقب.ل ان تذهب فوجئت بأحد يحتض.نها من الخلف ودفن رأسه في عن.قها وهمس : بجد تفتكري اني اخرج واسيبك بحب بنتي اه بس ما توصلش نقطة في بحر عشقي ليكي
استدارت ليجد الدموع في عينيها وضع طفلته وهمس بضيق : والله كنت بهزر انا اسف بجد حقك عليا يلا البسي
مسحت دموعها وهمست : لا عادي روحوا انته
جذبها لحض.نه وضغط عليها حتى اصدرت صوت وهمس :
رحمة عشان خاطري والله العظيم ما أاقصد طيب اخن.قهالك عشان تصدقي انك اغلى
نظرت له وهمست ؛ اه عشان اتأكد
نظر لها وهيا تلعب وتضحك له ليهمس وقلبه يدق بشدة ؛ امو*ت روحي… قوليلي اضرـ,ـب نفسك بالنار بس شمـ,ـشموم تفضل بخير
ضمت خصره وهمست: ربنا يخليك لينا
علي : طيب يلا البسي بسرعة عشان بكرة مسافرين
رحمة بضحك : احنا مالناش يومين في البلد دي .. دي عاشر بلد نروحها
علي : انا قولتلك حنلف العالم .. انا بعشقك يا رحوم ..
كانت سعادتها غير طبيعية كان احن ما يكون يعاملها كطفلته .. كأبيها يدللها حتى نسيت اي جرح ووجع
كان خارج المنزل عندما اتصلت به
علي : اجبلك حاجة معايا يا قلبي
رحمة بتماسك ؛ علي شام سخنة والحرارة مش بتنزل
وقع قلبه ارضا لا يدري كيف وصل الفندق ركض اليها وجذبها لحضنه
علي : بقالها قد ايه
رحمة في محاولة لتهدئته : من ساعة تقريبا
علي : طيب البسي بسرعة
رحمة: يا حبيبي انت دكتور وعارف دي حاجة طبيعية عشان التسنين
علي بعينين دامعة:
رحمة حبيبتي البسي او اروح المستشفى لوحدي انتي مش عارفة انا حاسـ,ـس بايه
ذهب بها الى المشفى وبقي بجوارها نامت رحمة على الكرسي بجانبها اما هو لم يغمض عينيه حتى .. ينظر لها ويتحسسها من وقت لآخر حتى فتحت عينيها وهمست : بابا
ضحك قلبه وهبطت دموعه ضم لحضنه وهمس : روح وقلب وحياة بابا وقفتي قلب بابا .. انا لو فضلت اشكر ربنا عمري كله عليكي انتي ورحمة قلبي مش حكفي
رحمة بابتسامه: صباح الخير
قبل جبينها لتهمس : طيب لو انا في مركب وهيا في مركب حتنقذ مين
علي بضحك:
حنقذ شمشوم ونغرقك واحنا خارجين
رحمة بغيظ: علي طلقني
ضحك بقوة عليها وهمس : هو وانا وشام نسوى ايه من غيرك .. بحبك
حتى حملت مرة اخرى … سعادته كانت شديدة حتى شعر بانها ممكن ان تنجب ولد يأخذها منه
رحمة : حاسة ولد شبهك بالظبط
علي : اممم وبعدين
رحمة: يا سلام ويغير عليا منك وما يخـ,ـلكاش تقرب وينام هو في حضني
علي بغيظ : لا والله انتي بتاعتي يا قلبي لا ابنك ولا غيرو .. اصلا مش حخليكي تحملي حجبله دادة
رحمة :
لا والله وشمعنة انت وست شام بقى شغالين حبيبة انا بقى عايز حد اغـ,ـيظك بيه
اقترب منها حتى أصبح يتنفس انفاسها وهمس : ما تيجي اثبتلك انه انتي اغلى من اي حد عندي
&&& هناء : زين خليني اعمل صورة عشان خاطري
زين : مش محتاجة يا قلبي هيا بنت انا متأكد
هناء بضحك : ايه اللي خليك متأكد
زين : قلب الاب اسمع مني هيا بنت شبهك تمام اخدها في حضني وانتي تنامي في الغرفة التانية وهي تتطلع ليكي لسانها يا سلام
هناء : لا والله مش عايزة اولد خليها جوة .. انا حاسة ولد
زين : طيب تراهني انها بنت
رفعت جواجبها بالنفي
نظر لها بصدمة وهمس : هناء انتي عملتي صورة بنت مش كدة … اتكلمي بنت صح هناء الصغيرة
هناء بضحك: ايوة بنتك يا قلب هناء
قفز بسعادة شديدة وهمس :
الله فاضل قد ايه تأخرتي كتير
هناء : ايه يا قلبي انا لسة بالخامس
زين : ما هو علي باشا خد شام كنا تسلينا بيها البنت دي كانت قطعة من قلبي
هناء: ايوة وحشتني اوي والله
بعد مرور اقل من ٤ اشهر استيقظ بفزع على صريخ أحدهم
زين : ايه في ايه
هناء بألم وبكاء : مش قادرة انا بولد الحقني
البسها وحملها وصعد بسيارته وكانت طوال الطريق تش.تم به وتلك.مه بطريقة مضحكة جدا
زين : ااااه بتعض.يني ليه
هناء: كله منك انت .. اااااه طلقني يا زين طلقني
زين :
اطلقك انتي هبلة يا قلبي
هناء : اااااه سوق بسرعة حم*وت.. يا بنت الكل.ب بالراحة حتم*وتيني
زين بغيظ : بنت الك.لب اللي هو انا .. انا مراعي الموقف بس
هناء: انت تتنيل لسة حسابك معايا بعدين كله منك
زين : الله انا ذنبي ايه انت تتبسطي بعدين تقوليلي منك
قامت بع.ضه مرة أخرى جعلته يصر.خ وبعد وقت ضر.ب فيه زين وش.تم بشكل فظيع ولدت هناء
زين بتعب وألم : أقسم بالله حاسس اني انا اللي ولدت حمد الله عالسلامة يا حبيبتي في شت.يمة حاجة نسيتيها يا روحي
هناء بضحك:
اما ابقى افتكر بقى
زين : انتي بس شدي حيلك واقسم بالله..
هناء: هاااا
زين : احم حشيلك في عيني يا روحي
احضرت الممرضة الطفلة ليقفز قلبه للخارج شعر انه حلق في السماء.. قطعة منه بين يديه يلا هذا الشعور هبطت دموعه بشدة سعادته تسع بلاد كاملة
كانت تنظر له بسعادة ولفرحته حمدت الله كثيرا انها حققت حلمه
زين لوالده : بنتي يا بابا حفيدتك
حملها والده وهمس بسعادة :
الله حلوة اوي ما شاء الله شبه ماماتها ربنا يخليهالك وتفرح بيها
حضر الجميع وباركو لها بسعادة لتصر.خ هناء حين رؤيتها رحمة
رحمة بحب ودموع: وحشتوني مبروك يا هنون مبروك يا زين
مصطفى: حبيبة قلبي ازيك ..
أخذوا شام منها بدال ان يسلموا عليها
رحمة: كنت حاسة
هناء : هااا اخترتي الاسم في الشهر الكام
علي : في الشهر الخامس لسة ..
مصطفى: وحتسموا ايه
علي: وهيا عايزة كلام مصطفى طبعا
فوجئ الجميع به حتى رحمة التي ابتسمت بسعادة شديدة
#انتهت استنوا رواياتي الجديدة ان شاء الله
عايزين حلقات خاصة
التحدي المستحيل حلقة خاصة ٢
تمشي في الشارع كالضائعة كالمجنو.نة كأنها لا ترى الناس وكلماته تتردد في اذنها ” تتطلقي منه وحعد ٣ شهور ونتجوز ياما تودعيه هو وولاده ”
من يراها يحسبها جسد بلا روح .. ظلت تمشي مدة لا تعلم عددها حتى وصلت البيت ..
فتحت الباب لتجد ذاك الذي ركض لها وضمها بعشق شديد وهمس بحنان ؛ كدة يا نفين قلبي كان حيوقف تأخرتي ومش بتردي على تلفونك ”
نظر لوجهها الذي اصبح شاحب ولونها الأصفر وهمس بقلق : نفين انتي كويسة
همست قبل ان تفقد وعيها بين يديه :
انا بحبك اوي
حملها بفزع شديد ودخل بها أحد الغرف وهو يخبط وجهها ودموعه هبطت على منظرها
عمر : نفين حبيبتي في ايه فوقي يا روحي نفين
فاقت بعد وقت وجدته ينظر لها ودموعه تغرق وجهه وهمس بخوف : نروح المستشفى نطمن .. انا قلبي حيوقف من الخوف
نفين برجاء : عايزة انام في حض.نك يا عمر
خلع الجاكيت وتمدد جوارها وضمها بحب شديد وهي زادت من ضمه وجس.دها يرجف بشدة
عمر بحنان: في ايه يا روحي مالك بترجفي كدة ليه
نفين: اصلي كنت حعمل حادثة
عمر بقلق :
يا روحي الف سلامة عليكي ان شاء الله دايما تبقي بخير يا قلبي
نفين : يعني لو ما بقتش موجودة ه..
اسكتها بطريقته وقت طال امتص به خوفها يخبرها ان الحياة بدونها لا يريدها
نظرت للخوف في عينيه ليهمس وهو يضمها : حياتي من غيرك ما تلزمنيش يا نفين
نفين : ومصطفى واحمد
عمر ” ما يعوضونيش .. انتي اغلى من اي حد انتي فرحتي الأولى يا نفين حب عمري
نفين بدموع : وانا كمان بحبك اوي والله اوي
عمر بحنان:
طيب قوليلي فيكي ايه وانا ححل كل حاجة
هزت راسها بالنفي وهمست : اصلي خوفت اسيبك لوحدك
عمر ” ان شاء الله حنعيش العمر كله سوا
_____ صلوا على النبي ______
هناء : انتي يا بنت المجانين حقوم اعلقك عشان مش عايزة تذاكري
قامت تمسك يدها وقبل ان تضـ,ـربها فزـ,ـعت بصوت من خلفها جعلها تتيبس خوفا
خالد: هنااااء
استدارت وهمست بابتسامه خوف : ايوة يا عمي
خالد: اقسم بالله يا هناء ان ايدك تمدت على وحدة فيهم تاني لترجعي بيتك انتي وزين ويفضلوا عندي هنا تجيلهم كل شهر مرة
هناء بحزن :
يا عمي انا امهم وخايفة عليهم عايزها تدرس
خالد بحدة : عنها ما درست انتي وجوزك تسيبوا البيت لو حد فيكو فكر يمد ايدو
زين : وانا ذنبي ايه
خالد : ذنبك انك تخاف تتكلم لو شوفتها بتضـ,ـربها او بتزعـ,ـق ليها .. دول اغلى منكو انته الاتنين واللي حيفكر بس يزعلهم ما يلوم اللي نفسه
حمل سنا وهمس :
تعالوا يا قلبي نلعب سوا
ضمته تيلا بحب واخرجت لسانها لوالدتها التي اغتاظت بشدة
رغم ضيقها من كلامه الى ان سعادتها ليس لها حدود فهو يلعب معهم بالساعات يجلب لهم كل يوم اشكال واصناف من الهدايا والالعاب
نظرت لزين بطرف عينيها ليهمس بخوف: انا مالي ما الكلام كان موجه ليا انا كمان
هناء بغيظ : انا مش حعرف اكلمهم بعد الدلع ده عمي خربهم بدلعه خالص
ضمها من كتفها وهمس : بابا بحبهم بشكل جنوني احيانا بحس اني مش ابنه انا ما كانش بيدلعني كدة ده انا كنت في مدرسة خاصة رافض يوديهم هناك
هناء:
ما اعز من الولد اللي ولد الولد
زين بضحك : اغلى مين ده مش فاكرني اساسا
ضحكا سويا ليهمس وهو يحملها : بما انه بابا بحبهم اوي كدة ما تيجي نجبلهم اخ
هناء : وحياة امك
زين : امك .. انا حق.صه قريب لسا.نك اوعدك
هناء : ما انت عايز تخلف تاني هو احنا عارفين نربيهم اصلا .. ده احنا اللي تربينا بعدين حافضل اخلف لما اجيب الواد لا شكرا
زين : طيب .. انا بقى عايز اقولك كلمة سر ..
لم يختلف زين في حبه حنانه عشـ,ـقه غيرته …
اسامة مساعده السابق:
ها ايه رايك
زين بضحك: في ايه
اسامة بضيق: بقالي ساعة بتكلم
زين : اسمعني يا اسامة انا عارف ومقدر انت قصدك تساعدني بس انا الموضوع رافضه تماما
اسامة: هناء حتقتنع
زين : اسامة انا اب ل٣ بنات بكرة بناتي حتفتح تشوف افلامي اللي اكيد مش بمثل فيها امام مسجد حقولهم ايه انا لو اقدر احذف اللي مثلته مش حتردد .. انا ما صدقت خفت قصة المعجبات والمشاكل انا روحي في هناء ومش مستعد تزعل مني ثانية حتى ..
والأهم من ده كله انه حراااام حرام وانا عايز ادخل الجنة انا وولادي ومراتي ان شاء الله
اسامة: حتى الغناء
زين : انا الحمد لله عندي فلوس مكفياني وشغل بابا ناجح وبجد اللي ندمان عليه مش اعتزالي اللي ندمان عليه شغلي من الاول
اسامة ” ربنا يوفقك
غادر اسامة وبعد وقت دخلت له تلك الفتاة التي ما زال يراها أجمل من ذي قبل يراها طفلة .. طفلة قلبه كانت في أجمل صورة ..
همس بابتسامه : ايه القمر ده .. راضية عنك بقى
هناء :
كنت فاكرة في الاول لما اعتزلت بعد اما نتجوز حترجع عادي واهو مراتك حاروح فين ما كنتش عارفة اني اهم عندك من كل ده
زين بعتاب محبب : بجد مش عارفة .. انتي اغلى من الدنيا بحالها استفيد ايه من كل ده ذنوب ومشاكل بيني وبينك وانتي شايفة انا ما شاء الله دلوقتي جدع عرفت كل طرقك ما بزعلكيش باي حاجة عشان ما افضل شهر احايل
همست بصوت خافت: بحبك
لهنا وانهارت كل حصونه جذبها وهمس: كوني قدها بس ..
زاد عشقه خلال فترة زواجهم .. واصبحت ادمانه وحياته وما زال يتمنى اخ .. سند لاخوته
في المساء تفاجئ به مصطفى واحمد يدخلوا راكضين وكل واحد فيهم يحت.ضن واحدة
زين بعصبية : عمر قولتلك تيجي لوحدك ولا ما قولتش
هناء : بس يا زين
زين : شوفي قلة ادبهم .. داخلين يحض.نوا ويبو.سوا هو غصب على جث.تي اجوزهالكوا
مصطفى وهو يرفع حاجبه ؛ انا مش حستناك توافق حخط.فها او حقول لجوزها كنت ببو.سها
زين بصدمة والجميع يضحك عليه بشدة : هو انت طالع كدة لمين ..
هناء بضحك ؛ لجوز خالته.. او جوز عمتو
زين وهو يلوي فمه : اللي هو انا يعني ..
ماشي يا بنت مصطفى
هناء : مالك يا عمر في ايه يا روحي
عمر بضيق: مش عارف نفين مالها .. سرحانة مش بتتكلم عصبية بتصحى على كوابيس في الليل تصر.خ وطول الوقت بتعيـ,ـط
زين : هيا لسة كدة لما جيت امبارح كانت برضو مش على طبيعتها بتضحك وبتهزر
هناء بقلق : حاولت تتكلم معاها
عمر : بتقولي تعبانة .. انا خايف عليها اوي
هناء ؛ ان شاء الله خير انا حاجي بكرة اشوفها واحاول اخليها تتكلم
&&&
دخل لها الغرفة وهي في اجمل هيئة ليهمس :
عارفة ان جه تاني ححدفه من الشباك
رحمة بضحك : عشان كدة الوحدة ما ينفعش تتجوز اكتر من واحد ده انته لو ضراير مش حتعملوا كدة
علي بغيظ : ابن الك.لب مستقصدني ده لو فاهم احنا بنعمل ايه مش حيكون كدة انا متغاظ منه اوي ومنك انتي كمان
رحمة ببراءة : انا .. ليه
علي : عشان بتقفي في صفه .. بحس انك بتحبي اكتر مني مستعدة ترضي على حسابي انا اتفلق مش مـ,ـشكله. ده انا بقعد في الشهر مش بعرف اخدك في حضني غير لما ببات عند هناء
رحمة:
يا حبيبي مصطفى صغير ومتعلق فيا اوي وبعدين ياما شام كانت تنام في حضنك ما كنتش اتكلم
علي: طيب ايه حتقضيها كلام وحشاني اوي
قب.لها بحنان شديد وقبل ان يكمل سمع صوت ابنه يبكي .. تركها ونظر لها ينتظر ان يرى ردة فعلها
نظرت له بحزن وهبطت دمعة منها مسح دمعتها
علي : روحيله يا حبيبتي
رحمة: يعني مش حتزعل ..
علي ؛ ده ابني يا هبلة متغاظ منه بس مش حسيبه يعيط واكمل اللي بعمله
ذهبت له بسرعة وارتدت الروب واخذته في حض.نها حتى نام ..
اما علي ذهب الى سريره بغيظ شديد تمدد وغطى وجهه وهو يتوعد له بالمدرسة الخاصة
بعد ان تأكدت انه نام وصبرت نفسها ان لا تنام كما تفعل دايما ذهبت له وجدته نائم اغمضت عينيها بتعب
تمددت بجواره وهزت كتفه لم يجيب
استدارت تريد النوم لتتفاجئ به يعتليها وهمس بعشق الدنيا كلها : لو تعرفي بحبك قد ايه
واخذها بجولة عاشقة .. لا ولم يكتفي بها
بعد يومان كان ذاهب الى المركز وهو ينهج بغيظ يريد احر.اق العالم اجمع ليرن هاتفه امسك الهاتف وهمس بهدوء: الو
مصطفى بعصبية: انت تجيب المأذون وتيجي حالا تتطلقها ان ما خليتك تلف حوالين نفسك عشان تعرف قيمتها ما يبقاش اسمي مصطفى
يا ترى ايه اللي حصل …
#يتبع
اسراء هاني شويخ
التحدي المستحيل حلقة خاصة ٣
جنون وغيرة عاشق …
عندما تجري في دمك ستتمنى لو تستطيع اخفاؤها داخل قلبك .. حتى لا يراها غيرها
يغار عليها من ابنها ابيها اخيها .. كيف من احد طلبها للزواج..
رحمة بتعب: علي خلاص بقى انت ومصطفى مش كدة
مصطفى: انا يا ماما اما اكبر حتجوزك واريحك منه
علي بصدمة : تتجوزها ؟ اه يا ابن الك.لب
رحمة بعصبية : علي قولتلك ما تقولش الفاظ دي قدام الاولاد
علي بنفاذ صبر : وطلبك للجواز الباشا ولا لسة .. عايزيني ايه ابو.سوا
رحمة :
يا حبيبي مش بيفهم لما يكبر ابقى افهمه
علي : السنة الجديدة عالمدرسة الخاصة وان تكلمتي مش حتلومي غير نفسك فهمتي ؟؟
تركها وخرج ينتظرها جهزتهم واوصلهم للمدارس واوصلها للجامعة
رحمة : علي حبيبي
علي بهدوء : اسكتي يا رحمة احسن .. بدال ما تقولي صغير فهمي انك امه ده الصح
رحمة: حاضر بس بلاش تزعل
اوقفته احد الطلبات وهمست بدلع ونظرات غير بريئة: دكتور علي قالولنا انه حضرتك مش حتعطينا تاني والمادة وبقت مع دكتور تاني
علي :
احم ايوة اصلي بحضر كتاب ومشغول
اقتربت اكثر ورجع للخلف ينظر لتلك التي اصبحت عينيها بلون الد.م
علي : اتفضلي على محاضرتك
الفتاة كانت جميلة جدا لكنه لا يرى غير صغيرته
همست بدلع : انا زعلت جدا اصلك بتوحشني قصدي بتوحشنا ..
جذبتها رحمة من شعرها وص.فعتها تحت صدمت علي الذي جذبها بقوة ودخل بها مكتبه وتلك الفتاة تصر.خ وتتوعد وقبل ان يتكلم كانت لك.مته في بطنه
علي : اااه ايه يا مفترية انا ذنبي ايه
رحمة بعصبية شديدة : اصلك بتوحشني حخليك توحشنا كلنا
ركضت خلفه وهو يركض ويضحك :
ايه يا حبيبتي انا ذنبي ايه
رحمة : عجبتك صح عشان كدة فضلت واقف وهيا بتضحك وبتتدلع انا بكرهك يا علي وحمشي دلوقتي وتبقى تيجي عند بابا
جذبها لحض.نه وحصرها بالحائط وهمس: لو تعرفي انتي عندي ايه مش حتغيري من حد
وضع رأسها على صد.ره وضمها بحنان وهمس: والله العظيم شوفت اجمل منها بمليون مرة بفرنسا ما كان يجي قدامي غير صورتك بحبك اوووي
رفعت رأسها تنظر له وهمست ” بجد يا علي
لم يجب فقط ينظر لها فقد اتعبه عشقها …
علي :
انا نفسي متفاجئ اني بحب حد كدة ليا صاحب اسمه يوسف القاضي كنت اقرا عنه حبه في الصحافة بس كنت احكي ببالغوا مافيش حب كدة بس لا يا رحمة في وفي اكتر انتي عندي بالدنيا كلها حتى ولادي ما يجوش حاجة جمب عشقك
هبطت دموعها بسعادة وهمست : طيب ليه وقفت تتكلم معها
علي ؛ انا اسف حقك عليا بعد كدة حعرف كل واحد حده بس ما تزعليش الدنيا كلها تزعل وانتي لا
رحمة بخجل : هو انت عليك محاضرات النهادرة لو نمشي
ضحك بشدة عليها ودفنت وجهها في عنقه من شدة خجلها
همس:
ولو عليا ايه .. دي فرصة قليل اما بتتكرر
ذهب برفقتها الى البوابة وهمس : حجيب العربية وجاي
مشت تنتظره على الجانب الآخر لتتفاجأ بسيارة مسرعة نحوها لم تستطيع الحركة من الخوف حتى فقدت وعيها
عاد بسيارته لم يجدها وجد الناس متجمعه حول شئ ما قلق بشدة خرج مسرعا ليسقط قلبه ارضا حين رؤيتها على الارض تلاشت انفاسه وتوقف النبض مشى ناحيتها برعب وهمس بانفاس متقطعة : رحمة
السائق بخوف: انا ما قربتش منها هيا خافت واغمى عليها
حملها بيدين راجفة ووضعها على الكرسي وبدأ يوقظها وهمس بصوت خافت:
فوقي قبل ما ام*وت من الرعب
فتحت عينيها تنظر له ليضمها لصد.ره بشدة ويبكي بصوت عالي جدا.. ولأول مرة تسمعه يبكي هكذا
رحمة: حبيبي انا كويسة
زاد من ضمها يبكي فقط
رحمة بدموع: عشان خاطري اهدى
علي : لما شوفت الناس واقفة حواليكي تخيلت انه حصلك حاجة خوفت اقرب خوفت اوي يا رحمة.. لو كان حصلك حاجة كنت حم*وت ربنا ما يحرمني منك يارب
رحمة : ولا منك عشان خاطري خلاص ولا عاملها حجة عشان ما نمشيش …غمزت له
نظر لها ثم ضحك عليها وجذبها لحض.نه
علي :
كل طولي ده بس بقلب معاكي عيل صغير مش عايز غيرك
نامت على كتفه وذهبت الى البيت ليخبرها بطريقته كيف يعشقها هيا فقط ..
&&&&
في شركة الشريف حفل كبير
هناء : الحفل كان حلو اوي يا زين وخصوصا جدو اللي نورني
محمد جدها : جيت عشانك غالية يا حبيبتي
هناء: ربنا يخليك ليا حبيبي
سلم عليهم زين وبعدها خرج برفقة حبيبته الى البيت كانت سعيدو جدا بتفوق زوجها
بعد كم ساعة كانت تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي حتى اتتها رسالة من عمر .. هنااء
هناء : اه يا حبيبي
عمر :
جدو محمد توفى
لم تفهم ما يقصد تابعت التصفح ثم استوعبت وارسلت له ” بكفي كدب .. بكفي كدب
(المشهد ده حصل معايا حرفيا )
خرجت تركض وهيا تصر.خ كان زين قد عرف الخبر للتو وقبل ان يذهب لها كانت قد عرفت
امسك يدها وضمها بشدة وهمس برجاء : حبيبتي ربنا يرحمه.. اهدي عشان خاطري
هناء : جدو مات لسة كان معايا من شويا قالي جيت عشانك يا حبيبتي اكيد بيهرجوا
امسك يدها بدموع وهمس ” عرفت انه نطق الشهادة مرتين وغمض عيونه بدون اي عذاب ربنا يرحمه
هناء :
جدوووو
حملها بين يديه بعد ان فقدت وعيها ووضعها على السرير يبكي على حبيبة قلبه
جلب لها الطبيب واعطاها المهدأ وهي في حض.نه ترك عمله وكل شئ وبقي بجوارها شهر كامل لم يترك لها مجال للحزن .. حتى بناته لم يهتم بهم كثيرا
نام على كتفها وعندما فتح عينيه وجدها تبتسم له
اغمض عينيه وفتحها مرة اخرى وهمس بعدم تصديق: هناء انتي بتضحكي
اقتربت منه وطبعت قب.لة طويلة بجانب شف.تيه تخدر جس.ده على اثرها
زين : هو انا لسة نايم وبحلم
هناء بحب وامتنان :
مافيش كلام يوصفك انت لو مش في حياتي كنت مت زمان
زين بعينين دامعة : وحشتيني اوي يا هناء كنت بم*وت وانا شايفك كدة مافيش في ايدي حاجة اعملها
هناء : ازاي بس ده انت متحركتش من جمبي لا بالعزا ولا بعده
زين : وافضل عمري شايلك بعينيا يا هناء
لهنا ووجدت نفسها هيا من تجذبه لها .. لتعوضه وتشكره بطريقة يحبها كثيرا فقد اشتاقها حد الجنون
بعد مرور اسبوع ذهب الى الشركة بعد ان تم توظيف سكرتيرة جديدة وكانت جميلة جدا وترتدي أشباه ملابس
زين : صلاة النبي احسن ايه ده يا بابا
خالد بهدوء : ايه
زين : اكيد بتهزر ودي مش سكرتيرة مكتبي
خالد: لا هيا دي بنت صديقي وكانت تشتغل بفرع القاهرة
زين : وجايبها عندي ليه ان شاء الله
خالد ” ايه مش واثق بنفسك
زين ” ولا تحرك فيا شعرة..
بس يا بابا هناء غيورة جدا دي ممكن تيجي تولع فيا لو شافتها خودها عندك رجعها مكانها عشان خاطري
خالد : انا مش فاضي لدلعك انت وهيا لو واثقة فيك مش حتعمل حاجة
زين برجاء ” بابا عشان خاطري طيب قولها تلبس
خالد بتعجب : تلبس
زين : ايوة يعني هيا كدة لابسة .. يا بابا انا مش حاستحمل زعل هناء وصراحة معها حق دي جاية بقميص نوم
خالد بحدة: دي هيا اللي ماسكة الصفقة الجديدة لسة شهرين عليها وبعدين انقلها
زين بضيق ” واقنع المجنونة اللي عندي ازاي
خالد :
انت بقت شخصيتك ضعيفه كدة ليه ما انت عشان مدلعها بتعمل كدة
زين بحب : ربنا يخليها ليا وافضل ادلعها كمان وكمان
خالد برفع حاجب ” طيب يا اخويا في اجتماع دلوقتي يلا نشوفوا
مرت الايام وزين رسمي جدا مع السكرتيرة ميرا حتى انها انزعجت لم يرفع عينه بها يتجنبها كثيرا ومنتظر انتهاء الصفقة ونقلها حتى دخلت مكتبه
ميرا ” مستر زين .. ده الورق اللي حنعرضه كمان شويا
زين : هاتي اشوف
وقفت بجانبه وبدأت تخبره بالتفاصيل وملابسها قصيرة جدا فرك جبهته واستغفر بسره
وضعت يدها على كتفه وهمست :
مستر زين انت كويس
حتى دخلت هناء وبقيت صافنة بالمنظر .. ربما لم تكن قريبة منه كثيرا لكن كاف جدا لاشعال غيرتها المجنونة
&&&
نفين ما زالت في عالم آخر حتى رن هاتفها
اجابت بيدين راجفة: اظن عملت باصلي وسبتك شهرين عشان عزا جدو دلوقتي ننفذ اتفاقنا بقى
نفين برجاء : سيبني في حالي عايزة عيلتي مش حاقدر اسيبها
شادي بتحذير : منا قادر احسرك عليهم كلهم .. انتي ليا وحنعمل عيلة سوى يا حبيبتي مستني معاكي الاسبوع ده ومش حاقبل اعذار ..
بحبك
اغلق الهاتف وتركها تحت.ضن وسادتها وتبكي بشدة دخل عليها وجدها تبكي بانهيار
عمر بخوف : يا حبيبتي اهدي في ايه .. عشان خاطري تكلمي وجعتي قلبي يا روحي فيكي ايه
نفين ببكاء شديد: لو طلبت منك طلب تنفذه ليا
عمر : واعطيكي روحي بس تكوني كويسة .. عايزة ايه يا قلبي
نفين : تنفذه بدون ما تسأل عن اي حاجة
عمر بقلق : طلب ايه ده
نفين : ت .. تت .. .
عمر: ت.. ايه اتكلمي
نفين : تتطلقني
#يتبع
اسراء هاني شويخ
التحدي المستحيل بارت ٤ تتطلقني .. همست بها دون ان تنظر داخل عينيه وكم تمنت لو ماتت قبلها
عاد للخلف عند اهتزاز جس.ده لولا حالتها لقال انها تمازحه
ذهب الكلام يحاول تجميع كلمتين او ان يجيب لكن دون فائدة .. فقط ينظر لها بصدمة
نظرت لوجهه الذي شحب وعيونه التي بدات تدمع وهمست برجاء : انت تستاهل احسن وحدة في الدنيا
عمر بعدم استيعاب ” هو انا اشتكتلك ؟؟ نفين انتي الحالة اللي انتي فيها عشان عايزة تتطلقي .. عايزة تسيبني يا نفين
نفين بتماسك : انت قولتلي حتتفذلي اي طلب بدون ما تسألني عن الأسباب
عمر :
وده اللي حيريحك يا نفين
هزت راسها بالايجاب دون النظر داخل عينيه
عمر : انتي طالق يا نفين
نظرت له بصدمة وعدم تصديق انه نطقها بهذه السهولة حتى هو لا يدري كيف نطقها ينظر الاثنين لبعضهم لتتركه وتخرج من البيت تركض بسرعة كبيرة استمرت بالركض الى ان وصلت الى الشاطئ وجلست تأخذ نفسا عندما شعرت ان الكون لا يوجد به اي اكسجين
اما عمر فجلس على ركبتيه لا يصدق انه طلقها ربما من هول المفاجأة
مصطفى: في ايه يا عمر نفين بتجري كدة ليه خواتك كويسين
عمر بابتسامه حسرة :
انا طلقت نفين يا بابا
شهق والده من هول المفاجأة وهمس : يخرب بيتك انت عملت ايه
عمر : انا مش عارف عملت كدة ازاي
مصطفى: يعني ايه مش عارف.. طلقتها وولادكو .. وبحبها ومعرفش ايه قوم شوف مراتك راحت فين
ما زال يجلس على ركبتيه همس بدموع: كل الوجع اللي هيا فيا عشان مش عايزاني عشان ما حبتنيش هيا طلبت الطـ,ـلاق وانا ريحتها
نظر خلفه ليجد زوجة والده التي همست بدموع اول مرة ازعل منك كدة يا عمر انا دايما بوقف في صفك لكن انت خذلتني ..
طلبت الطلاق يمكن عشان تتطمنها انك عمرك ما حتسيبها نفين بنتي عارفاها خايفة من حاجة وانت جيت عليها
على شاطئ البحر كانت تنظر للبحر ودموعها مستمرة بشكل يمزق القلوب ..
مر بجانبها الثنائي الذي نعرفه جميعا .. (يوسف واسراء)
اسراء: حلو اوي اليخت انا .. شوف البنت اللي هناك بتعيط ازاي
نظر يوسف قليلا وهمس : عياطها عياط حد بحب
اسراء بضحك: اه ما انت خبرة بقى
يوسف : تراهنيني
اسراء : موافقة على ايه
همس لها ببعض الكلمات التي جعلتها تخجل بشدة
اسراء : موافقة
اقتربت منها وجلست بجوارها وبقي يوسف قريب منها
اسراء بابتسامه: مساء الخير ينفع اقعد
نظرت لها نفين ومسحت دموعها
اسراء ” ممكن الواحد يفضفض مع حد غريب ويلاقي الحل عندو بعدين يروح كل واحد في طريق
نفين ببكاء : انا اتطلقت
نظرت لها اسراء بصدمة ثم همست : بدون سبب ولا ايه
نفين : لا انا اللي طلبت الطلاق
اسراء :
ايه ده فازورة طيب انت قوليلي الحكاية من الاول يمكن تلاقي الحل عندي
نظرت نفين لذلك الذي يقف خلفها كسد منيع الذي عرفته جيدا
بدأت تروي لها الحكاية منذ زواجها من شادي الى طلاقها من عمر.
نظرت ليوسف لانها لم تجد ما تخبرها به حكايتها صعبة جدا
وضع يوسف يده على كتفها وهمس: انتي غلطانة وهو غلطان .. خوفك مش سبب انك تبعدي عنه انتي عارفة انه بحبك واخترتي لي مو*تة من اتنين انه يتق.تل او تسيبي والتانية بالنسبة ليه م*وتة ..
مش سهل على راجل شايف مراته تعبانة جدا ويطلع سبب تعبها انها عايزة تتطلق عشان كدة طلقك
اسراء: يا سلام يعني انا لو قولتلك مش عايزة اكمل طلقني حتطلقني
يوسف بحب : يا حبيبتي انا وانتي استثناء انتي غصب عنك برضاكي حتفضلي مراتي
ضحكت عليه ليكمل وهو ينظر لتلك التي عينيها بلون الد.م من شدة البكاء وهمس : كنتي تكلمتي معاه هو ظابط حيحمي نفسه كويس ممكن يعمل خطة توقعه او مع حد بتثقي بيه وهو يحللك
اسراء بضيق : ينفع نساعدها .. خلصها منه انت
يوسف بضحك :
هو انا راجل عصابات جرى ايه يا قلبي .. بس ان كانت عايزة مساعدة اكيد مش حتأخر
اسراء برفعة حاجب : اممم طول عمرك شهم يا روحي
اعطت اسراء نفين رقمها ان احتاجت مساعدة رفعت نفين تنظر ليوسف الذي لاحظ ان اسراء على وشك قت.لها
نفين : انت يوسف القاضي صح
هز رأسه وسكت لتكمل هيا : كانت اختي رحمة دايما متابعة قصتكو وتقولنا حكايتكو واخباركو مع اني ماليش في قصص الحب بس حبيت حكايتكو جدا
يوسف : الناس شافت الظاهر ماحدش شاف شوفنا ايه ومرينا بايه بس دايما كنا متمسكين في بعض
اسراء :
تؤ الاصح هو اللي دايما كان متمسك بيا
جذب اسراء من خصرها ضمها وهمس : دافعي عن حبك احنا حنعيش مرة وحدة بس وليلة في حض.ن حبيبك بالدنيا وما فيها عيشوا سوا ومو*توا سوا
نفين : ربنا يخليكو لبعض
مشى الاثنان ليهمس يوسف لاسراء : انا كسبت على فكرة
همست في اذنه : حتى لو خسرت كنت حاعمل اللي انت عايزه
يوسف بلهفة : طيب يلا نروح اصلي بنام بدري
ظلت نفين تفكر بماذا ستفعل وكيف ستتصرف
&&&&
دخلت المكتب وكانت ميرا بجانب زين يدها على كتفه وهيا بملابس عا.رية ..
نظر لها بتوتر وهمس : حبيبة قلبي تعالي
هناء بهدوء وابتسامة ” هو انا جيت في وقت مش مناسب
زين : ايه يا حبيبتي انتي تيجي في اي وقت
هناء : حبيبتك ايه بقى ما في اللي يسد
اقترب منها بقلق فهو لديه استعداد ان يخسر الدنيا كلها ولا تخاصمه يوما فقط
وضع يده على كتفها لكنها دفعته وهمست وهيا تنظر لتلك التي تقف خلفه بثقة : روح كمل شغلك
ركض خلفها اوقفه والده : زين الاجتـ,ـماع
زين بعصبية:
يتحر.ق مش حسيـ,ـبها كدة واجي اشتغل
امسك يدها وسحبها الى الاسنسير وضمها رغما عنها بعد ان اوقفه ..
ضمها بشدة شعرت برجفة ج.سده لذلك استكانت
زين : تصدقيني لو قولتلك مستعد اخسر الدنيا كلها وانتي ما تزعليش
هناء بحزن : بس دي كانت قريبة منك.
زين : ولا هزت فيا شعرة
هناء : بس هيا حلوة
زين : قلبي وعقلي وعيني مليانين ومش شايف غيرك
هناء بدموع: بس انا بغير عليك اوي
ضمها وهمس :
عارف واول ما شوفتها قولت لبابا تمشي يا اما تلبس لبس محترم قالي حتمشي الصفقة وينقلها استحملي الشهرين دول بس
هناء ” شهرين؟؟ دي حتفضل معاك شهرين لغاية ما ..
زين : ما… ايه
هناء : الاقيك اتجوزتها
نظر لها بصدمة وهمس : اتجوزها ايه يا هناء .. للدرجة دي مش واثقة فيا .. انا بعشقك بتنفسك .. واحد تاني بيفرح انه عندو سكرتيرة كدة .. انا بقى تخانقت ومش عايزها تخلص الصفقة وترجع الفرع التاني
هناء : انا بغير عليك اوي بغير عليك من هدومك اللي لابسها
غمز لها وهمس :
ما تيجي نروح البيت واق.لعها عشان غيرانة منها
هناء بضحك : عمو بيستنى في اجتماع حيكرهني كدة
زين : مش عايز حد يحبك غير انا اصلا يو.لع الاجتماع تعالي نتغدى برة .. ونروح اقولك كلمة سر
هناء : يادي الكلمات السر دي
وصلوا البيت ليتفاجؤوا بنفين تجلس على الباب
علي بقلق : نفين انته كويسين في ايه
ركضت رحمة لها وضمتها بقلق
علي : ادخلي يا نفين ارتاحي حجيب اكل ونتكلم
نفين : انا اتطلقت
تصنم مكانه وشهقت رحمة التي ضمتها بشدة
رحمة بدموع:
انتي قولتي ايه
نفين وقد انتهت دموعها : تقدر تساعدني يا علي
رحمة: اهدي يا حبيبتي تعالي اقعدي وخودي شاور وحنتكلم
هزت راسها وبعد وقت جلب علي الغداء واجبرها ان تأكل .. اكلت بعض اللقيمات وهمست : الكلام اللي حقولوا انه قولتوا لحد مش حعرفكوا تاني
علي: ما تخافيش اتكلمي انا سامعك
بدأت تخبره بتهديد شادي لها وصور عمر واطفالها تحت صدمته وغيظه
علي بغيظ : انتي غبية يا نفين
رحمة: علي بالراحة
علي :
اسمعيني يا نفين ربنا وحده يعلم غلاوتك انتي وهناء عندي اخواتي واكتر بس اللي انتي عملتي ده الغباء بعينه يعني ايه اضحي بسعادتي عشان خاطر واحد مريض ما في مليون حل يوقفوا عند حدو
نفين ببكاء شديد ؛ خوفت خوفت انت عارف لو حد فيهم تأذى حم*وت والله العظيم حمو*ت
علي بحنان: يا حبيبتي اسمعي ده مش حل انتي كسرتي عمر .. يعني المفروض دلوقتي حتستني العدة وتتجوزي شادي صدقيني لو سبتي شادي يقت.له أهون ليه ااقوي بيه وقوي بيكي
نفين : طيب اعمل ايه ان نفذ تهديده وقت.ل واحد فيهم اعمل ايه
علي بغيظ :
هيا سايبة ابن الك.لب ده حخلي يشوف نار جهنم عالارض .. ده عايزله تكتيك تاني انتي تكلمي وتقوليله انك تطلقتي وحتستني العدة
هزت راسها بخوف ودعت الله بصمت ان ينقذ عائلتها
امسكت هاتفها واتصلت به
شادي بلهفة: حبيبة قلبي
نفين ببكاء: انا اتطلقت يا شادي
#يتبع
اسراء هاني شويخ
التحدي المستحيل حلقة خاصة ٥
_ انا اتطلقت
شادي بلهفة وسعادة : اخيرا يا حبيبتي اخيرا حستنى ٣ شهور بفارغ الصبر
نفين بدموع : تمام
شادي : نفين ان عرفت انه ما حصلش .. ما تلومنيش
نفين بدموع شديدة : والله العظيم اتطلقت
شادي بعشق : وانا حعوضك حخليكي اسعد وحدة في الدنيا بس الفرصة دي
اغلقت الهاتف وارتمت في حض.ن رحمة تبكي بانهيار وعلي يكلم نفسه ويكز على اسنانه بغيظ يريد قت.له
علي : عارفة يا نفين نفسي اكسر دماغك ..
اقسم بالله لو مراتي طلبت الطلاق عشان عايزة تتجوز حد تاني حتى لو عشان تنقذني لاقت.لها
رحمة ” علي مش كدة
نفين برجاء : اعمل يا علي مش حاقدر اتزوج حد غير عمر.. ما شوفتش شكله من شويا
رحمة ببكاء: يا حبيبي يا عمر
علي بغيظ : مش حيحصل يا نفين اوعدك.. لو حقت.له في ايدي مش حيحصل
زين : علي ازيك تفضل
هناء : ما جبتش رحمة معاك ليه
علي : مش عايزة تخرج لقيت نفسي قريب قولت اما ادخل اسلم..
هناء: تنور في اي وقت .. حاروح اعمل قهوة
مشت ناحية المطبخ وعلي تأكد من دخولها
زين بقلق : في ايه اتكلم
علي : عمر طلق نفين
شهقت هناء التي كانت قد اتت لتسأله عن قهوته وقالت ببكاء وصدمة : ايه مين طلق مين
ضمها زين بقوة فهو لا يتحمل حزنها ولو ثانية
علي بغيظ: هناء انا مش طايق نفسي كفاية المناحة اللي عندي في البيت اقعدوا خلينا نشوف حل لانه نفين حالتها صعبة جدا
هناء بانهيار: انا عايزة اروح لاختي ..
زين :عمر ازاي عمل كدة ده روحوا في نفين
علي بتعب : طيب اقعدي وانا اقولكوا اللي حصل وبطلي عياط انا مصدع مشان ربنا
حكي لهم كل شئ تحت صدمة زين وبكاء هناء الشديد
زين : يا بن الكل.ب هيا سايبة اقسم بالله باتصال واحد اودي ورى الشمس
علي: ده اللي فكرت فيه بس شادي مش سهل اكيد مأمن نفسه وممكن فعلا يقت.ل حد فيهم
زين: طيب ايه حنفضل كدة
علي : ده عايزله تكتيك تاني ..
خبطة ما يقومش منها
كان زين ينظر لتلك التي تبكي بشدة بقلب منفطر لا يحتمل ألمها قبض على يده يريد قت.ل شادي
علي: اللي عندي برضو كدة يا زين رحمة مم*وتة نفسها بقيت مش طايق نفسي مش قادر اشوفها كدة
زين : عمر لازم يعرف
نظر له علي بعدم فهم
زين بتوضيح : بص عمر لازم يوقف جنب نفين ويطمنها وخطة يوقعه
هناء : عمر ممكن يتهور ويقت.له
علي : ااقل واجب
زين : صدقوني ده الحل قوموا نروح ونقعد معاه نفهمه ونهدي
كان عمر في حالة يرثى لها كيف طلق حبيبة عمره.. شعر ان قلبه يهدده بالتوقف ان لم تعود لحض.نه ذهب الى من عوضته عن حنان والدته
فتحت له حض.نها وهمست : تعال يا ابني
دفن وجهه في حض.نها وبكا .. بكا بقهر ووجع حتى كاد يذهب صوته
نورا : خلاص يا حبيبي حترجع هيا ليها غير حض.نك
عمر بلهفة: بجد يعني هيا بتحبني ..
نورا : بتعشقك .. قالتلي انها ندمانة على كل يوم عاشت في بعيد عنك .. عن كل لحظة قضتها مع حد تاني وانك اغلى من اي حد عندها
عمر ” طيب ليه .. ليه في ايه
دق الباب ذهب مصطفى ليفتح الباب وجد زين وعلي وهناء
عمر بقلق : هيا نفين كويسة
علي : ما تقلقش هيا عند رحمة احنا جايين عايزينك في موضوع
هز رأسه واشار لهم في الجلوس
لكن زين قام اغلق الباب بالمفتاح وخبأه تحت استغراب الجميع
علي بتوتر: احنا عارفين نفين طلبت الطلاق ليه
عمر بانتباه : ليه عشان ما بتحبنيش .. اتكلم
هناء ببكاء وهي تحتضن اخيها :
هيا بتحبك لدرجة انها ممكن تضحي بسعادتها وبعمرها عشانك
عمر ” بجد هيا قالتلك كدة
زين : عمر انت مين اسبوع كدة تضرـ,ـب جمبك نار وجت في واحد تاني وانت قولت صدفة يومها مش كدة
عمر بعدم فهم : ايه دخل ده في ده
علي ” الطلقة ما كانتش صدفة وكان مقصود انها تيجي في اللي جمبك كتحذير لنفين يا تتطلق يا تتق.تل انت او حد من ولادك
شهقت نورا وهمست بصدمة: مين ده
عمر وعينيه بلون الد.م :
شادي مش كدة
قلق علي من منظره وهز رأسه ليطير عمر للخارج
اقترب من زين وهمس بهدير: هات المفتاح
زين : عمر اسمعني لازم نفكر ..
عمر بصرا.خ : هات المفتاح لاقت.لك دلوقتي
هناء : عمر حبيبي عشان خاطري بس ..
وضع يده على رقبة زين الذي لم يقاوم وهمس : هات المفتاح لاخلص عليك
صرخت هناء وركضت لعمر تحاول فك زين وهي تبكي
مصطفى: اعطي المفتاح يا زين
زين باستغراب: ايه
مصطفى: اعطي المفتاح ..
ان خرج من البيت وقرب من شادي انا متبري منه ليوم الدين واقسم بالله لحد ما امو*ت ما اتعرف عليه
نظر له عمر بصـ,ـدمة وحدق بعينـ,ـيه حتى كادت تخرج من مكانها وجلس على الاريكة ينهج وماء العالم كله لا يكفي لاطفاء نار صد.ره
عمر : سيبني اقت.له
مصطفى: ايوة وبعدين تتدخل السجن وتتعدم ونفضل لوحدنا حنبقى استفدنا ايه .. نفين حسبتها صح انها رفضت تقولك عشان خافت تخسرك
عمر : واللي عملته ده ما كسرنيش ما هدنيش انها تتطلق مني عشان تتجوز حد تاني
علي :
اذا كان هيا غلطت غلطك انت اكبر
نظر له عمر بعدم فهم
علي :لما طلبت الطلاق كانت محتاجة منك تتطمنها تاخدها في حض.نك تفهم منها مش اول ما تتطلبها تنفذ صدمتها فيك كانت كبيرة اي حد مكانها كان حيعمل كدة عشان خايف على حبيبه بس انت سهلت الموضوع
قام من مكانه وقال برجاء” انا عايز نفين .. تعال اجيب مراتي ولو حسافر اخر الدنيا عشان اطمنها حاعمل كدة
قاموا جميعا بالذهاب اليها ..
كانت تجلس مع رحمة في احدى الغرف في عالم اخر تسرح في ذكرياته مع صديق طفولتها بل والدها وعائلتها كلها
حتى لمحته يقف امامها ودموعه تغرق وجهها للحظة كانت ستركض لحض.نه لكنها وقفت تريد الذهاب ركع على ركبتيه واحتضنها وهي واقفه رأسه على بطنها ضمها بل اعتصرها وصوت بكاءه ابكى كل الموجود
انسحب الجميع بهدوء حاولت فك يديه وايقافه دون فائده
نزلت على ركبتيها امامه احتض.نت وجهه وبدأت بتوزيع قب.لات وسط دموعها همست: وحشتني
ليدمي شفت.يها من قب.لاتها المجنونة العاشقة وهمس بندم : انا اسف ..
انا جمبك وعمري ما حسيبك نسافر نختفي بس نفضل مع بعض
وضعت رأسها على صد.ره وكأن حض.نه علاج لكل آلام الدنيا وهمست : خايفة عليك اوي يا عمر اووووي .. ان شكك دبوس حم*وت
عمر : حبيبتي انا مش صغير انا ظابط
نفين: بس الغد.ر وحش وشادي زبا’لة ممكن يوصلك ساعتها انا مش حافضل ثانية عايشة
دفن رأسه في عن.قها يشتم رائحتها باشتياق وعشق وهمس : كنت خايف تكوني طلبتي الطلاق عشان ما بتحبنيش
قب.لته بكل حب وهمست :
انا فعلا مش بحبك ولا بعشقك انا تخطيت كل ده لو حد عندو كلمة اكتر من العشق بمراحل يقولي عليها
ضمها مرة أخرى لصد.ره وهمس : وانا والله
نفين بلوم: عشان كدة طلقتني ما صدقت
وضع جبهته على جبهتها وهمس : صدمتي مع الكلمة خلتني مش في وعيي .. وعشان افتكرت راحتك في بعدي .. حتى لو انا حتعذب المهم انتي تكوني كويسة
وقف واغلق الباب واقترب منها وهو يفك ازرار قميصه
نفين بصدمة وخجل : عمر بس نروح بيتنا .. الناس برة
عمر بهيام :
اللي بعرف ابويا يقولوا مش متحرك من هنا قبل ما اعوض اليومين اللي فاتوا ووجع قلبي
ركضت لحض.نه تخبره انها تريده اكثر منه
ليمضي وقت طويل طويل داوى جرحهم علي بزهق : وبعدين طيب ايه مش حنخلص في اليوم ده .. ده لو كان مسافر مش حيعمل كدة
زين بضحك : انا لو مكانه مش طالع قبل سنة عالاقل اسلم عالناس وارجع تاني
كانت هناء ورحمة يبتسمان على بسعادة على عودتهم لبعض
علي بغيظ :طيب ايه حيفضل فوق مش حيخرج نشوف حل
رحمة: خليهم يياتوا هنا والصبح نبقى فكرنا ونشوف حل دلوقتي سبوهم سوى
زين :
صح كلامك ربنا يسعدهم دايما يلا يا هناء نمشي ونفضل على تواصل
امسك يدها وضغط عليها بحب وخرجا سويا
وقف علي واقترب من رحمة ونظراته غير بريئة
رحمة بخجل : في ايه
علي بغمز: هو يعني احسن مني انا معرفش ألتم عليكي من ابنك الغلس واهو عند جدته
رحمة: ما تقولش عن صفصف غلس
علي بغيرة : المدراس حتبدا وحسجل ليه في الخاصة
وقفت وقب.لت جانب شفت.يه وهمست: يهون عليك
علي بعشق : اي حد حياخدك مني يهون عليا حتى لو ابني
حملها وسار بها إلى غرفته ليدخل جن.تها
&&&
بعد اسبوع تجلس نفين في احد المطاعم برفقه شادي الذي ينظر لها بعشق
نفين : وايه اللي يثبتلي انك تغيرت
شادي : اي اثبات انتي عايزاها
نفين : ٥ مليون جنيه مهر و٥ مؤخر
شادي: ٥٠ مليون مهر و ٢٠٠ مؤخر لاني مش حطلق لو السماء انطبقت عالارض
نفين بصدمة: كل دي فلوسك
شادي : ومستعد اكتبها كلها باسمك بس تبقي معايا وتخلفي ليا ولد منك
نفين : الا قولي الفلوس دي كلها منين
وضع يده على رأسه وهمس : مخد.رات تلاقي .. دعا..رة شغال سلا.ح كل حاجة
#يتبع
اسراء هاني شويخ
التحدي المستحيل بارت ٦
في اليوم التالي خرج عمر من الغرفة ممسك بيد حب عمره وكانت تشعر بالخجل الشديد
علي بضحك : ما بدري يا عمر بيه
عمر وهو يفرك جبهته: بيني وبينك مش عايز اخرج بس افتكرت انه مش بيتنا
رحمة : خود راحتك يا حبيبي
علي : طيب اقعد نتفق
عمر: مش محتاجين نتفق حساب شادي معايا
علي:
عمر اسمعني انت معك حق في كل حاجة حتعملها وانا لو مكانك حخنقه في ايدي بس فكر في اللي بترتعش دي وولادك اللي مش حيكملوا ان حصلك حاجة
عمر ” لو فاضل في عمري يوم واحد حخلص عليه
تركت يده ونظرت له برعب وهمست : وانا اعمل ايه بعدها .. مش حسامحك ان حصلك حاجة عايز تأذي نفسك قولي من دلوقتي عشان نبعد عن بعض للأبد
وقبل ان تذهب كان قد امسك يدها وهمس : خلاص نشوف حل بس ما تبعديش
علي : عين العقل يا عمر .. صدقني حيدفع التمن غالي اوي
عمر:
شادي خرج المرة اللي فاتت ما كانش في حاجة تثبت عليه وشكله كان شاري ناس تشهد عليها وتخـ,ـرجه بس اللي تثبت عليه حاجات بسيطة تسجن بيها ٧ سنين اعتقد
علي : وخرج عايز يرجع اللي باعتقاده تاخد منه ..
سكت علي قليلا وهو ينظر لحبيبة قلبه يفكر في طريقة يريح الجميع بها حتى لا تتأذى حبيبته ولا تحزن
علي: عمر في بدماغي حاجة بس محتاجين اذن نيابة
عمر : اعتبرو جاهز
علي: وموافقتك
نظر له عمر بطرف عينيه ليكمل علي: نفين جزء من الخطة
عمر بحدة : انسى ..
نفين مش حتقابله ولا حتى من بعيد
نفين ؛ طيب خلينا نسمع عشان خاطري انا خايفة اوي
علي : اسمع محتاجين اعتراف من شادي كامل باذن النيابة واماكن الحاجات دي
عمر : وهو حيقولوها كل حاجة
علي : هيا حتقابله قدام عينينا وتحطله نقط حقولها عليها حتخلي يقول كل حاجة بدون ما يحس
رحمة : حبوب هلوسة يعني
علي : لا وصفة انا اخترعتها وعرضتها على معمل برة وتجربت وكل حاجة .. حيقول كل حاجة غصب عنه وهو نفسه مش حيعرف ..
عمر :
اضحي بنفين ابعتها تقعد وياه وتحط نقط في العصير وان شافها يخلص عليها
علي : اسمعني احنا حنكون جمبها والبوليس مجرد ما يعترف حتكون في حض.نك
عمر : في حل اسهل
نفين ؛ ايه هو
عمر ” ااقت.له
نفين: ايه يا عمر انت ظابط وعارف هو كل واحد عايز ينت.قم من حد يروح يقت.ل يعني لو جالك واحد في قضية قت.ل وقالك نفس اسبابك حتعطي براءة يا حبيبي انا اكتر وحدة نفسي اخلص عليه في ايدي بس احيانا العقل بيكون افضل
عمر : ااقوم ابعتك ليه في ايديا دي ..
مستحيل طبعا الامر مفروغ منه
علي : عمر اسمعني .. لو مطعم مفتوح مش حيقدر يعمل حاجة ممكن يبقى الجرسونات وكل حاجة في المطعم مننا
بدأ علي يقنع عمر وبدؤوا برسم الخطة واخراج اذن نيابة
وبانتظار طلب شادي منها المقابلة رن هاتفها امسكت يدها وضغطت على يد حبيبها وهمست: بحبك
نفين : الو
شادي : وحشتيني
نفين: مش قولنا ما تتصلش غير لما العدة تخلص
شادي : عايز أأقابلك بموضوع مهم
نفين : شادي انت قولتلي اتطلقي وحتستني ٣ شهور فاستنى بعدها نتقابل
شادي :
النهاردة الساعة ٩ في مطعم سي سايد ما تتأخريش بحبك
كان عمر يستمع لكل المحادثة وقبل ان ينف.جر ركضت لحض.نه وهمست وهي تحت.ضن وجهه : انا اسفة اسفة اني ما تجوزتكاش انت في الأول اسفة اني كنت غب.ية وتجوزت واحد زي شادي وما حسيتش في حبك يا عمر .. انا بحبك اوي اوي اوي انت وبس لاخر يوم في عمري يا عمر .. عشان خاطري عارفة الموضوع صعب بس اللي متأكدة منه عشان خاطر سعادتي وراحتي حتستحمل كل حاجة
هز رأسه وهو يبكي لتمسح دموعه وتقب.ل كل جزء في وجهه ..
بدأ بتجهيز المطعم بسرية كاملة وتغيير الجرسونات برجال شرطة ووضع الكاميرات في كل مكان
ارتدت نفين فستانها وقلب عمر سيخرج من مكانه من الخوف
عمر : نفين بلاش تخرجي عشان خاطري خلينا نسافر وخلاص انا مرعوب
علي : هانت يا عمر ساعة اوعدك حترجع لحض.نك ان شاء الله خير
كان علي يطمئن عمر وهو نفسه غير مطمئن لو كانت رحمة مكانها لما.ت فورا
وصلت المطعم قابلها بابتسامه ولهفة وهمس : وحشتيني
حاول مسك يدها لترجع للخلف وهمست : اما نتجوز
شادي: ما هو ده اللي خلاني ااقابلك
نظرت له بعدم فهم ليكمل بعشق : انا اتجوزك قبل ال٣ شهور
كتف علي عمر بين يديه قبل ان يرتكب جريمة
علي ” نفين بين ايديه اهدى بلاش يئذيها اهدى
شعرت برجفة تسري في جس.دها واوشك على الم*وت لتهمس :
ازاي ده هو مش في عدة
شادي: ما يهمنيش الموضوع ده نبقى نستغفر
من ماذا سوف تستغرب رجل كل حياتي حرام هل ستستغرب هذا
نفين: بس انا حامل
حدق عمر في عينيه لدرجة انها كادت تخرج من مكانها وشادي كز على اسنانه بغيظ وهمس” يبقى كدة تحلت تنزلي اللي في بطنك حتخلص عدتك .. عدة الحامل بمجرد ميلادها او تسقيطها
نفين : انت بتقول ايه
شادي بهدير مرعب : انتي تقولي حاضر ونعم
نفين بتعب:
اطلب عصير او اي حاجة انا مش قادرة
قام بسرعة يجلب لها بنفسه لتضع حبة كانت بين يديها في قهوته
امسكت العصير وبدأت تشرب وهيا تدعو من قلبها ان ينتهي هذا الكابوس
لم يكن سيشرب القهوة لكن الدعاء يغير القدر ..
نفين : ٥ مليون مهر و٥ مؤخر
شادي : ٥٠ مليون مهر و٥٠٠ مؤخر لأني مش حطلق
نفين : انت عندك كل الفلوس دي
شادي: ايوة مستغربة ليه
نفين: من شغل التجارة
شادي: تجارة ايه .. مخد.رات تلاقي د.عارة تلاقي سلا.ح تلاقي
علي بابتسامه: المفعول بدأ
نفين بأمل :
من امتى
شادي : من زمان ومعرفوش يمسكوا عليا غير حاجات بسيطة ودلوقتي شحنة اسل.حة على الطريق الزراعي جاية .. وكمان يومين حنخرج بنات برة مصر نشغلهم
نفين : تشغلوهم ايه
كان شادي يستغرب نفسه واعترافاته يحاول منع نفسه لكن دون جدوى
شادي ” برة في شبكة د..عارة اكتر من ١٥٠ بنت
علي وعمر بصدمة : يا ابن الك.لب
نفين بتماسك من وسا.خته : وانا حتشغلني معاهم
شادي: انتي .. انتي حب حياتي معرفتش انساكي ابدا
نفين : انت اللي ضـ,ـربت على عمر نار لما مات الراجل اللي جمبه
شادي :
ايوة كنت قاصد تخافي وتخلي يطلقك
نفين : بس الراجل ما.ت
شادي: في داهية .. انا م*وت كتييير عشانك
علي : يلا يا نفين قرري بسرعة المفعول بس ربع ساعة
نفين : مو*ت مين
بدا شادي يخبرها بمن قت.ل حتى بدأ يشعر بصداع وان هناك شئ غير طبيعي
نفين بتوتر : انا حاروح الحمام وراجعة
وقبل ان تتحرك كان قد امسكها والسل.اح على رأسها
جعل قلب عمر يتوقف عن النبض
شادي ” عمر باشا وحشتني يا باشا تعال استلم جثتها
ظهر عمر امامه برعب شديد وهمس :
سيبها يا شادي
شادي: خدت تسجيل وقررتني بكل حاجة انا ما كنتش عارف اسكت نفسي انا اعترفت بحاجات ما بقولهاش وانا بكلم نفسي
عمر : انا حوقف معاك و..
شادي بضحك : وحتخرجني براءة تعرف نفسي في ايه احسرك عليها زي ما عملت فيا لما حرمتني منها
عمر بتوسل ” سيبها يا شادي انا عندك اهو اقت.لني
شادي : اممم ايه يا رأيك يا نيفو يا قلبي
نفين بدموع وخوف : لا يا شادي انا معاك امشي نخرج ونختفي بس سيب عمر
شادي:
ايه رايك توسعلي الطريق اخرج وما حدش يقرب عليا ولا اخلص عليها
هز رأسه ونادى في الجهاز الذي معه الكل يفتح المجال يخرج شادي ماحدش يقرب ناحيته
كان ينظر لتلك التي بين يديه ترجف بشدة كيف غامر بها كيف وافق على ذلك اهيا في خطر
نفين بحركة شفا.بفها : بحبك
اغمض عينيه وهو يرجو ربه ان تعود لحض.نه آمنة
وقبل ان يتحرك شعر بخبطة قوية فوق رأسه جعلته يركض أرضا ويصر.خ بكل صوته استدار ليجد علي هو من خبطه
ركضت لحض.نه ليشعر الآن باطمئنان الكون كله خبأها كلها بين يديه
علي :
يلا يا عمر خرج نفين بسرعة
وقبل ان يأتي أحد لامساكه كان قد ضر.ب طلـ,ـقة لتأتي في ….
يا ترى مين اللي اتضـ,ـرب في النـ,ـار
الحلقات الخاصة ١٠ حلقات بس
التحدي المستحيل حلقة خاصة ٧
اول اشي اسفة جدا عالتأخير ظروف بعد كدة مش حانزل رواية غير اما تكمل عندي
_____
ضر.به علي على رأسه ركضت نفين لحض.ن عمر ليشهق عندما ضر.ب شادي طلقة اخترقت ظهر زين الذي جاء ليدفع عمر صرخت نفين بعلو صوتها
وبثانية كان عمر اخذ سلا.حه من الارض وافرغه في شادي الذي سقط قت.يلا على الفور ..
ذهب الى زين وهمس برعب : مش حسمحلك تم*وت يا زين مش حسمحلك
زين بابتسامه وألم : خلي بالك من هناء وبناتي
نفين بنفي :
زين فكر في هناء تماسك يا زين
علي بصرا.خ : مافيش وقت للندب بسرعة
حمل عمر وعلي زين وركضوا به الى المشفى وصر.خ ينادي على الطبيب حتى كادت احباله الصوتية تقطع من مكانها .. وكان قد امر احد الظباط بتوصيل نفين
دخل العمليات زين وركع عمر على قدميه يبكي بشكل لا يصدق فهو يحب علي من جهة ويفكر في هناء التي بنى سعادته على سعادتها وكان زوجها وحبيبها هو التمن
عمر ببكاء ورجاء :
يارب هناء يارب مش حتسـ,ـتحمل
وصلت نفين البيت وبكاءها يقطع القلوب وكانت هناء تضع يدها على قلبها شعرت بانقباضه وبضيق نفسها
فتحت رحمة البيت واحتض.نت نفين بسعادة والجميع يضمها لكن نظرها كان على تلك التي تجلس كأنها في عالم آخر كان بكاءها هستيري
نورا بقلق: عمر كويس
هزت راسها وذهبت تجلس على ركبتيها امام هناء التي خافت ان تسأل
نفين : انا أسفة والله ما كنت أأقصد
هناء بتكذيب نفسها : زين فين
بكت نفين بشكل اكبر وهمست : ما كنتش أاقصد سامحيني
هناء بهدوء ورجاء :
زين كويس صح
نفين ببكاء ” ما كانش قصدي
وقفت تركض للخارج في بجامتها وشعرها اخبرتها نفين باسم المستشفى من الشباك..لم يستطيع احد اللحاق بها … لحق بها والدها وفي يده اسدال
رحمة ؛ علي كويس .. وزين ماله
نفين بألم : شادي ضرـ,ـبوا بالناـ,ـر والرصا.صة جت بضهروا
شهق الجميع ووضعت رحمة يدها على فمها وهمست : يا حبيبتي يا هناء
وصلت المشفى ونظرت لذلك الذي يجلس على ركبتيه ويبكي فقط
جلست امامه وهمست : زين فين يا عمر زين كويس صح
احت.ضنها بقوة وهمس :
غصب عني يا حبيبتي سامحيني
هناء بهدوء : طيب قولي ماله بس هو كويس حصله ايه.. هو فين
نظر ناحية الغرفة التي بجانبها وقفت على الباب وهمست : حبيبي كنت عارفة انك مستعد تضحي بحياتك عشان عيلتي … دايما موجود في ضهري ومعايا قوم يا حبيبي عشان خاطري انا مستنياك يا زين اوعى ما تخرجش
وفي ثانية كانت غابت عن الوعي للهروب من الواقع
حملها عمر بلهفة ووضعها في احد الغرف واعطاها الطبيب حقنة مهدئة ..
بعد قليل وصل والدها أخبره عمر بما حدث
مصطفى بدموع :
لا حول ولا قوة الا بالله
ذهب يلبس ابنته الاسدال
خرج الطبيب ركض له عمر وهمس برعب : ايه الأخبار
الطبيب: الحمد الله زلنا الرصا.صة ووضعه كويس حنستنى شويا نطمن عليه
عمر بابتسامه: الحمد لله
احتض.ن والدها وعلي بقوة وهو يبكي ..
فاقت هناء ووقفت ترتكز على الحائط حتى تصل اليه
كان قد خرج من العمليات وذهب الى غرفة اخرى
وصلت اليه ركضت اليها رحمة تسندها ..
كانت لا تنظر الا لذاك الذي ينام حوله الأجهزة مغمض العينين
قام عمر من الكرسي وجلست مكانه امسكت يده دون اي كلمة ..
وضع عمر يده على كتفها وهمس : هناء انا ..
لم يجد ما يقول قبلت يد زين بقوة ودموعها لم تهبط ابدا .. فقط عقلها يتخيل لو ان الرصا.صة قت.لته ماذا كانت ستفعل ..
بعد وقت فتح عينيه ونظر حوله حتى شاهد حبيبته التي حالها يغني عن سؤالها وجهها الشاحب
زين بهمس: هناء
هناء بلهفة وهي تقبل يده : قلب وروح وعمر هناء
مصطفى: حمد الله عالسلامة يا ابني
عمر بدموع : زين انا مش عارف بجد اودي جميلك ده فين ..
زين بضحك:
انا كان قصدي از.وقك مش اتضر.ب بدالك انت فهمت غلط
ضحك عليه الجميع وهناء نامت على كتفه غير مصدقة انه امامها
نفين ببكاء شديد: زين انا ..
زين بحب : ما تقوليش حاجة يا نيفو انتي اختي الحمد لله على سلامتك ارتحنا منه
علي بضحك : بس ايه بطل بطل بجد
زين : لا يا عم انا كنت ممثل كنت انقذ اللي قدامي بدون ما تضرـ,ـب انا..
عمر بضحك : خلاص المرة الجاية تبقى زوقني بدون ما تنضـ,ـرب
زين : انا مش عايز اعرفك بعد كدة اساسا
هناء: ولا انا
سحب عمر هناء الى حض.نه وهمس : حبيبة قلبي عمري ما كنت أأقصد أأذيكي انتي او اي حد يخصك انا اسف يا حبيبتي
زين بغيظ : ايه يا عم انت ما كفاية احضان
زاد عمر من ضمها وغمز له وهمس ” الدكتور قال ممنوع اي مجهود لمدة سنة
زين بصدمة : سنة ؟
ربنا ينتقم منك يا عمر
نفين بضحك : بعد الشر ايه يا زين حتذلنا
زين بغيظ : انتي سامعة بقول ايه.. سنة
سحب هناء من كتفها وضمها وهمس : الدكتور يقول اللي يقولوا
هناء بخجل: بس يا زين
بعد وقت استأذن علي ورحمة ومصطفى اخذ نفين معه وبقي عمر مع زين وهناء
عمر بامتنان : لو شو ما اقولك مش كفاية
زين : ما خلاص يا عم قولتلك مش قصدي اتضـ,ـرب بدالك
هناء بدموع: لو كان حصلك حاجة كنت حمو*ت يا زين
سحب يدها وقبلها وهمس :
ان شاء الله العمر كله سوا &&&
بعد مرور اسبوع ذهب رحمة الى الجامعة وبعد ان انهت محاضرتها جلست في مكتبها مجهدة كانت مغمضة عينيها وترجع براسها على الكرسي ولم تشعر بمن دخل مكتبها يتأملها باعجاب شديد .. وهمس لنفسه : ايه القمر ده
فتحت عينيها لتقف بصدمة وخجل ” دكتور رامي في حاجة
رامي: احم لا ما فيش كنت عايز اسالك على الامتحان الاخير حصل في ايه
كانت تنظر للخارج خوفا من مجئ علي لانه لا يتفاهم ابدا
رحمة بتوتر : اه ايوة هو دلوقتي مع المعيد
رامي : مالك متوترة في حاجة
رحمة وعينيها للخارج :
لا لا مافيش انا حمشي عشان متأخرة بس
امسك يدها قبل ان تخرج وهمس : مش ناوية تحني عليا ..
كانت لحظة دخول علي الذي شعر بأنه يريد ان يقت.ل
انتفضت بخوف شديد ورجعت للخلف تبتلع ريقها برعب
عندما امسك علي رامي من عن.قه دون سابق انذار وعلقه على الحائط وبدأ بل.كمه بدون وعي
رحمة بصر.اخ : علي كفاية يا علي حيم*وت في ايدك
علي: ايه خايفة عليه
رحمة ببكاء : خايفة عليك
امسك يدها وخرج بها مسرعا وطار بسيارته كالمجنون
رحمة بخوف :
علي مش كدة حنمـ,ـوت
وصل البيت ودفعها بقوة وهمس : اقسم بالله يا رحمة لاندمك عمرك كله
رحمة ببكاء : والله العظيم انا كنت حخرج اول ما شوفته جاي
علي بهدير مرعب : يمسك ايدك بتاع ايه تسكتي لي ليه ما اعطيتهوش باللي في رجلك ليه تقبلي توقفي معاه
رحمة بخوف شديد : علي اهدى عشان خاطري
وقفت تقترب منه همس بتحذير : مافيش جامعة تاني يا رحمة
رحمة : علي انت بتقول ايه
امسك ذق.نها بكفه وضغط عليه بقوة
رحمة :
ااه علي فوق مالك انا رحمة حبيبتك
رجعت للخلف وقبل ان تتكلم صف..عها بظهر يده خبط رأسها بطرف الحائط وبدأ الد.م يسيل من جبهتها وفمها لكنه لم ينتبه خرج من البيت يدور بسيارته كالمجنون
وهو ينهج بغيظ يريد احر.اق العالم اجمع ليرن هاتفه امسك الهاتف وهمس بهدوء عكس نار قلبه : الو
مصطفى بعصبية: انت تجيب المأذون وتيجي حالا تتطلقها ان ما خليتك تلف حوالين نفسك عشان تعرف قيمتها ما يبقاش اسمي مصطفى
# يتبع
اسراء هاني شويخ
التحدي المستحيل بارت ٨
اول اشي اسفة على التأخير دي اول رواية اتأخر فيها انا ام ل٣ اطفال وكان عيد وكسوة وتعزيل وكمان عندي فرح اخويا مسؤولة عن البروجرام كله فياريت نقدر ونراعي ده بلاش التعليقات السلبية بعد كدة مش حانزل رواية غير اما تكمل عندي لو حانزل كل سنة رواية بس تكون كاملة
خرج من غرفة اولاده بعد ان ناموا وذهب الى حبيبة قلبه واخيرا … سيرتاح باله
ذهب اليها وجدها ترتدي قميصا جعله يفقد عقله اقترب منها وهو يتأمل عينيها وكل شئ بها
وضمها لقلبه واخرج تنهيدة كبيرة
نفين : انا آسفة
عمر : هششش ما تتأسفيش المهم انك في حض.ني بحبك
نفين: والله العظيم بمو*ت فيك
حملها بخفة ووضعها على السرير وضمها بقوة لا يريد شئ غير ذلك
عمر بحنان: تعرفي الحض.ن ده عندي بالدنيا كلها
اقتربت من شفت.يه وهمست :
مش عايز حاجة غير الحض.ن
كان تصريح له ليأخذ لجوله جنونية للتعبير عن عشقه الذي يزيد
لم يدروا كم من الوقت مر وهم في عالم آخر حتى نامت على كتفه ضمها بقوة ونام هو الآخر
استيقظ على دقات الباب فتح ليجد والده
عمر ؛ بابا في حاجة
مصطفى بقلق : مصطفى ابن رحمة كلمني بعيط ما فهمتش منه حاجة ..
كان يقول د.م وبابا وحش روح شوف يا ابني في ايه
دخل الحمام على عجل استحم بسرعة وركض الى بيت اخته اوقفه صوت والده ذاهب برفقته دق كثيرا حتى فتحت له شهق عندما رأى وجهها
زراق تحت عينيها واسفل فمها وجبينها عندما خبطت في الحافة
رحمة بتمثيل :بابا حبيبي ازيك يا عمر
عمر : ايه ده اللي عمل فيكي كدة
رحمة : تكعبلت وتخبطت في الحفة
مصطفى ببكاء : لا بابا وحش بابا وحش
مصطفى بعدم تصديق: علي اللي عمل فيكي كدة
رحمة بتوتر :
لا يا بابا انت تعرف انه علي ممكن يمد ايده
كانت شام طفلتها تنظر لها وتبكي فقط ..
اقترب منها وعمر وهمس : حبيبتي مين اللي عمل في ماما كدة
اشارت لها والدتها في عينيها ان لا تتكلم لذلك استمرت في السكوت
اقترب منها عمر وازال اللاصق كز على اسنانه وهمس : عايزة تخييط امشي نروح عيادة ولا حاجة
رحمة بتوتر: انته مكبرين الموضوع انا كويسة اهو
مصطفى: البسي يا رحمة وتعالي معانا عالعيادة بعدين عالبيت عندي وانا حعرف تكعبلتي ولا حاجة تانية
رحمة بخوف: بابا انت ناوي على ايه
مصطفى:
لا عاش ولا كان اللي يمد ايدو على وحدة من بناتي..
عمر : علي؟؟ مستحيل يعملها مش كدة
رحمة بقلق كبير : ايوة يا بابا علي ما يعملش كدة
مصطفى بحدة : انتي سمعتيني انا قولت يلا
ارتدت ملابسها وذهبت الى العيادة لتخييط الجرح ثم الى البيت وهي متوترة كثيرا
مصطفى: صفصف حبيبي قولي مين عمل كدة في ماما
مصطفى الصغير : بابا زعق لماما وضر.بها وخرج
كزت رحمة على اسنانها وهمست : بابا علي ما كانش يقصد
امسك هاتفه واتصل به
كان علي نائم في المركز خرج عائد الى المنزل حتى يعتذر لها لكنه متعصب كثيرا وقلبه يغلي من غيرته وقبل ان يصل اوقفه رنين هاتفه وكان والدها
مصطفى بعصبية:
انت تجننت انت تجيب المؤذون وتيجي حالا ده انا حخليك تلف حوالين نفسك عشان تلمح طرفها انت سامعني تيجي تتطلق حالا
لم يفهم شئ اهتز جس.ده وكاد قلبه يخرج من شدة الخوف ركض الى بيته لم يجدها به
طار إلى بيتها بسرعة البرق دق الباب بقوة حتى فتح له عمر الذي حزن على منظره
لمح والدها همس وهو ينهج : مراتي فين يا عمي
مصطفى بهدوء: ااقعد يا علي
مسح وجهه وهمس بلهفة : مراتي فين يا عمي
مصطفى : انا بقولك ااقعد يا علي نتكلم
علي برعب شديد :
حوصلها بيتي وارجع نتكلم انا عايز مراتي
مصطفى بحدة: رحمة تعالي
خرجت رحمة ووقفت امام علي الذي حدق بعينيه يستوعب منظر وجهها
علي بصدمة : مين اللي عمل فيكي كدة
كانت تنظر للارض وتبكي بشدة على نبرة صوته
اقترب منها ورفع وجهها يتأمل الكدمات وهمس بعدم تصديق: اتكلمي يا رحمة مين اللي عمل فيكي كدة وانا او.لع في عايش
مصطفى بابتسامه سخرية : علي السمري تفضل ولع في نفسك
علي بعدم فهم: اولع في نفسي
&&&&
استيقظ لم يجدها بجواره سمع صوت الماء في الحمام وقف وذهب اليها ليسمع صوت بكاءها .. كان قد تحسن قليلا
زين بقلق: هناء في ايه افتحي هناء قلبي حيوقف من الخوف انتي كويسة
فتحت الباب نظر الى وجهها وهمس برعب : انتي تعبانة نروح المستشفى
ضمها بخوف ليسقط منها شريط امسكه وابتسم بسعادة شديدة: هناء انتي حامل
هناء بغيظ : انت فرحان
زين: جدا جدا كأنه اول واحد
لك.مته في كتفه وهمست من بين اسنانها:
ايوة ما انت لا حتحمل ولا حتولد ولا حترضع ولا حتسهر انت بتعمل عملتك وبتسيبني امو*ت
زين بغمز ؛ هو انتي تلبسي وتتشيكي وتجيني قمر بعدين تحطي الحق عليا
شهقت بخجل وهمست : انا بكرهك
ضمها بشدة وهمس : انا فرحان اوي اوي
هناء : انا مش عارفة اربي اللي عندي حخلف تاني اعمل بيه ايه وعمي يدلعهم وانا اتدبس
زين بضحك: انا حم*وت على ولد عشان يبقى في ضهر خواته وسند ليهم
هناء بحب : انت السند يا قلبي انت عمري كله ربنا يخليك ليا
زين بعشق بعد ان قب.لها بقوة :
ويخليكي ليا يا قلب الزين .. تعالي نفرح بابا وماما خرجوا ليجدوا والدهم استيقظ باكرا يلعب برفقة بناتهم ابتسموا على حبه لهم
زين بضحك : هو لو شافني ممكن يفتكرني
هناء : ولا يعرفك حتى
زين : بابا هناء حامل
خالد بابتسامه: الف مبروك يا حبيبتي
هناء ” ربنا يبارك فيك يا عمي
زين : ان شاء الله اجيب خالد وافرحك
خالد : ولو طلعت بنت مالها وحشة.. الواد خلي ليك كفاية عليا القمرات دول قلب جدهم
نظر زين لهناء بصدمة وهمس: بابا مش انت اول ما تجوزت هناء كنت حتمو*ت على حفيد
خالد :
كنت عبيط معرفش انه خلفة البنات في الحلاوة دول روحي
زين بحب بعد ان قبل رأسه : ربنا يخليك ليهم .. الا قولي يا حاج
خالد : ايه
زين : لو انا في مركب وبغرق وبناتي في مركب تاني حتنقذ مين
خالد بضحك : بعد الشر عنهم بص هو الأعمار بيد الله ربنا يرحمك حنقذهم هما عشان اطفال
زين بصدمة : بابا انا ابنك
خالد : مين اللي قالك انا لقيتك على باب جامع
زين : انا كنت حاسس اصلا
هناء بحب : عمي طيب حتنقذني انا ولا زين
خالد:
طبعا انتي يا قلب عمك واتجوزك انا ما تقلقش
زين بغيظ: يا ناهد تعالي اسمعي جوزك
لك.مه خالد في بطنه وهمس : ايه الواحد ما يعرفش يهزر .. بعدين انت بجد مش عارف انك اغلى من عمري
قبل زين يده وراسه وهمس : ربنا يخليك ليا يا حاج
&&&
علي بعدم فهم: اولع في نفسي
مصطفى ابنه: انت وحش انا مش بحبك انت خليت
ماما تعيط وخليت ماما وشها د.م
لم يفهم بعد عقله رافض استيعاب ذلك : انا عملت كدة فيكي .. ازاي
مصطفى:
اقعد نتكلم
امسك يدها وجلس على الاريكة واجلسها بجواره وهمس بعينين دامعة: رحمة انا عملت فيكي كدة انا اتكلمي عشان خاطري
كانت تبكي فقط..نظر الى والدها وهمس : عمي حصل ازاي ده
مصطفى بغيظ: تعصـ,ـبت عليها وضرـ,ـبتها في قفا ايدك خبط دماغها في حافة ونز.فت وحضرتك ما جتش تبص عليها تشوف حصلها ايه وخدـ,ـت غرزتين
كادت عينيه تخرج من مكانها يستوعب ما سمع تذكر صفعته لكن لم يقصد ذلك .. حتى لو صفعة كيف فعل ذلك كيف استطاع مد يده عليها
رفع وجهها ونظر لها وقلبه يتمز.ق
مصطفى: ادخلي جوة يا رحمة
رحمة :
بابا
مصطفى بحدة: سمعتي قولت ايه
كان علي يفرك يديه كأنه ينتظر النتيجة : همس عمي انا
مصطفى بمقاطعة : انا عمري ما مديت ايدي على وحدة من بناتي .. ولا عاش ولا كان اللي يعملها أكله بسناني
اغمض عينيه بعنف يل.عن نفسه على جنونه وتهوره
مصطفى: عشان كدة انت تجيب المؤذون وتطلقها
شهقت رحمة من الداخل ووضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها
عمر : بابا ايه ..
مصطفى بحدة: انا قولت كلمتي ومش عايز نقاش
علي بعدم فهم : انا عايز مراتي انا حاخدها وامشي واصالحها وابو.س جز.متها كمان
مصطفى:
انا مش عايزك تبو.س جزمتها انا عايزك تتطلقها
حدق بعينيه وهمس بصد.ر يعلو ويهبط وقلب ينبض بشدة : عمي انت بتقول ايه .. اطلق رحمة لا يمكن انت اكيد بتهزر مش كدة
مصطفى: اعتقد سمعتني تتفضل تجيب المؤذون ولا اجيبه انا
وقف من مكانه ودار حول نفسه يحاول تهدئة اعصابه حتى لا ينهار وهمس بدموع : انا غلطان ومش مسامح نفسي بس والله ما اقصد انا رحمة دي روحي انا ما اقدرش اعيش من غيرها بلاش العقاب ده يا عمي ابو.س رجلك
مصطفى:
تهورك وعصبيتك النهاردة فتحت دماغها بكرة تجيبهالي في كفنها وانا مش حستنى
علي : لا لا اوعدك والله العظيم مش حعمل كدة تاني طيب شوف رحمة اسألها هيا عايزة تتطلق ان عايزة انا حطلقها
مصطفى: رحمة تعالي
وقفت امام والدها وعلي ينظر لها بعشق وخوف
مصطفى : انتي عايزة تمشي مع علي ولا تتطلقي
رحمة بلهفة : لا لا يا بابا مش عايزة اتطلق
علي بابتسامه: وانا مش حزعلها تاني اقسم بالله
مصطفى: تمام تفضلي معاه
استدرات تريد الخروج ليوقفها صوت والدها : يكون بعلمك ان خرجتي معاه تنسي انه ليكي اب ومش عايز اشوفك تاني ولو مت ما تجيش تشوفني
تشجنت قدمها ولم تصدق ما سمعت شعرت ان روحها ستخرج من جس.دها
اما علي فقد كاد يسقط قت.يلا لأنه متأكد تماما انها ستختار حبها الاول والدها
#يتبع النهاية
اسراء هاني شويخ
التحدي المستحيل النهاية
_ يكون في علمك ان خرجتي معاه لا انتي بنتي ولا اعرفك ومتبري منك ليوم الدين ولما امو*ت ما تجيش تودعيني
شلت قدماها وتوقفت عن السير وهيا تحدق لعلي الذي شعرت انه على وشك الم*وت
عمر بصدمة : بابا ان…
نظر له مصطفى نظرة اسكتته
اما علي فكان ينظر لرحمة يتوسل لها بعينيه الا تفعل ذلك لأنه متأكد مهما بلغت درجة عشقها له لن تختاره ان وضع في مقارنه بينه وبين والدها
مشت ناحية والدها ووقفت بجواره وعلي يتابعها بكل الم وندم الكون
مصطفى:
اظن سمعت الرد
لكن علي ما زال ينظر لتلك التي تنظر للارض ودموعها تنهمر دون صوت
علي بألم : عمي اكيد في حل تاني
مصطفى بهدوء: المؤذون بكرة يكون موجود وتطلق والا في المحكمة نخلص الموضوع نورت يا علي باشا
كان عمر ينظر لوالده بـ,ـصدمة غير مصدق ان هذا والده الحنون نعم حنون لكن ان تعلق الأمر ببناته وأذيتهم سيكون اقسى مما يتخيلوا
استدار يريد الخروج ليوقفه صوت ابنته : بابي
نظر لها بوجع وهمس بحب : ايه يا روح بابي
شام : انت مش حتاخدنا معاك احنا ومامي
مصطفى ابنه :
مش عايز امشي معاه بابا وحش
جلس على ركبته امامه وهمس : انا اسف حتقبل اسف بابا يا مصطفى
مصطفى بدموع : بابا ماما قالتلي انك كويس وقالتلي بابا مش يقصد ماما تتعور
علي بدموع : بابا كان يتمنى ايدو تتقطع ولا ماما تتأذي بحاجة بس انا اسف يا روح قلب بابا
ضمهم بحب شديد
مصطفى بابتسامه: طيب يلا يا ماما عشان نمشي مع بابا مش كدة يا بابا
علي وهو ينظر لمصطفى بتحدي عاشق: كدة يا قلب بابا ماما مراتي لاخر يوم في عمري ويوم ما اسيبها حكون ميت ..
ماحدش حيقدر يحرمني منها ولا حد
خرج من البيت بصدمة قا.تلة كيف يستطيع العيش بدونها كيف وهي الحياة من الاساس
جلس في السيارة وامسك الهاتف بلهفة يتصل بها مرارا وتكرارا
نظر مصطفى لابنته وضمها لحض.نه وهمس : واثقة في ابوكي
رحمة بدموع شديدة : انا بحبه اوي يا بابا مش عايزة اتطلق
مصطفى بحنان: اسمعي يا حبيبتي كل وحدة جوزها مد ايدو عليها مرة وسكتت الموضوع تكرر كتير وفي احيانا كانت توصل للقت.ل
رحمة بصدمة : ايه اللي انت بتقولوا يا بابا علي مش كدة
مصطفى:
وهيا كل وحدة ماتت كانت عارفة انه جوزها قا.تل
رحمة: بابا علي بحبني
مصطفى: عمرك كنتي تتوقعي انه يمد ايدو عليكي
هزت راسها بالنفي وهمست بابا علي غيرته عليا جنونية غصب عنه
مصطفى بحدة : غصب عنه بكرة تجيني مقت.لة ويقولي غصب عنه الغيرة حلوة لكن بالعقل والمفروض يكون واثق فيكي دماغك تعورت وهو ما بصش وراه مش عايز كلام تاني في الموضوع
دخلت غرفتها وجدته يتصل فصلت مكالمته ووضعته في قائمة البلوك وهي تبكي بشدة
ركض الى زين الذي خاف من منظره وهمس : تلفونك فين
زين بقلق :
في ايه
علي بلهفة ونهج : تلفونك بسرعة
اعطاه تلفونه وارسل رسالة لرحمة ردي الموضوع مهم جدا ظنت انه زين فردت
علي بلهفة طفل صغير ودموع شديدة : رحمة ما تقفليش رحمة اكيد في حل مش هيا دي النهاية
رحمة ببكاء لصوته : خلاص خلصت يا علي
علي بحدة: ما خلصتش ولا حتخلص انت مراتي غصب عن الكل بلغي ابوكي لا هو ولا المحكمة ولا الدنيا كلها حترحمني منك
رحمة ببكاء : وانا حختار ابويا يا علي حتى لو روحي فيك
علي بتوسل:
ما تقفليش يا رحمة انا بحبك ما اقدرش اكمل بدونك يا رحمة اسف اسف مستعد ابو.س دماغ عمى وجز.مته طلاق لا يا رحمة طلاق لا
جلس على ركبتيه ينهج بشدة ودموعه كالمطر انه فعل بنفسه هذا
اغلقت الهاتف واحتضـ,ـنته وهي تبكي بشدة بانهيار : انا اسفة يا علي اسفة
زين بعدم استيعاب: طلاق ؟؟ انت ورحمة ؟؟ في ايه انت بتهزر عمي عايز يطلقك
نظر له علي ولم يجيب فقط يبكي
امسك زين يده وسحبه يجلس على الاريكة واحضر له ماء ..
زين :
اهدى كدة وقولي في ايه وان شاء الله في حل
علي بندم : انا غلطت عارف والله العظيم عارف بس العقاب صعب اوي حاتحكم بالاعدام مش حاقدر حاسس كأنه في حد بيخنق فيا رحمة دي بنتي واختي وامي وصاحبتي دي انا اطلقها ازاي
زين بحزن : غلطت ؟؟ خن.تها يعني اتكلم في ايه
علي بابتسامه الم : اخو.نها هو في ستات في الدنيا غير رحمة قلبي
زين بنفاذ صبر : حتنطـ,ـق ولا اضـ,ـربك
علي بصوت خافت: مدت ايدي عليها
نظر له زين قليلا وهمس : ايوة برضو ما فهمتش عملت ايه حضرتك
علي بندم:
لحظة شيط.ان غصب عني
زين بعدم تصديق: مدت ايدك على رحمة ؟؟؟ انت بتهزر
علي: غيرتي عمتني ما شوفتش قدامي
زين : وعمي مصطفى حيطلقها منك عشان كدة مالوش حق
شعر علي بنبرة صوته بسخرية ليكمل زين من بين اسنانه : المفروض قت.لك
اغمض عينيه بعنف يل.عن نفسه ليكمل زين : انا حسالك سؤال واحد وبس لو شام جتلك مضروبة من جوزها حتعمل ايه
اخفض علي رأسه وهمس : حد.فنه حي
قام زين من مكانه وهمس :
انا وانت بتتكلم للحظة تخيلت وحدة من بناتي جتلي مضروبة ممكن ارتكب جنا.ية انت بتاخدها ظن بيت كانت في اميرة سابت ابوها واخوها وامها وجت عاشت معاك المفروض تكون ليها كل دول ما فيش سبب يبررلك تتضر.بها حتى لو ضر.ب خفيف غلطت ليها اهل تتكلم معاهم بس واضح من عقاب عمي ليك انك أذيتها مستني منه ايه واحد روحوا في بناته وانت عارف كدة كويس المفروض يقولها ارجعي مع جوزك احب اقولك انه قضيتك خسرانة وعمي مش حيأمن ليها تاني معاك وحيخاف وانا مكانه ما ارجعهاش ليك لو عملت ايه
علي بتعب :
زين كفاية انا مش ناقص انا عارف غلطتي كبيرة بس بلاش تسيبني انا قابل يقت.لني أهون عليا انا ورحمة تعبنا اوي لغاية ما صرنا مع بعض
زين : والمفروض عشان تعبت تفكر مليون مرة قبل ما تزعلها بكلمة
علي : زين انا مش حاقدر اطلق رحمة
اغمض زين عينيه وهمس : ولا رحمة حتقدر تكمل بدونك انت سيب عمي يهدى شويا بس بعدين نجيب جاهة ونروح
علي بلهفة :
ايوة صح نجيب جاهة النهادرة نجيب مين والدك ولا صحاب عمي مصطفى انا اعرفهم ولا امام المسجد ايوة امام المسجد صح ااقولك نجيبهم كلهم اسمع نجيب مين كمان مين نخلي عمر يجيب حد من الرتب الكبيرة وامضي على ورق ووصولات اني ما أذيهاش بكلمة وكمان ايه اتكلم ..
ينظر له زين بعدم تصديق وهمس : علي انت مريض
علي بابتسامه:
مريض بيها دي كل حاجة في حياتي ايه لازمة حياتي من غيرها ايوة مريض ومش مكسوف من حاجة زي كدة ورحمة حترجعلي غصب عن الكل
خرج وذهب الى بيتها مرة أخرى دق الباب فتحت له نفين الذي كانت حزينة جدا على حاله
علي بابتسامه: ما فيش عندك اي فكرة زي المرة اللي فاتت واكتبلك كل ما املك بيع وشراء
نفين بدموع : ان شاء الله كل حاجة تتحل
نظر علي لوالدها الذي ينظر له وهو جالس على الاريكة وهمس : لازم تتحل يا نفين
مصطفى: يا اهلا المؤذون معاك
اغمض عينيه بعنف وهمس:
عمي بلاش الكلمة دي يا عمي مصطفى: تعال ااقعد وانا حكلمه
مشى ناحيته وهمس برجاء : طيب نتفاهم اي طلب حتتطلبه انا موافق الا ده
مصطفى: تتطلقها
جلس على الاريكة وهمس : اعتبرني ابنك وساعدني
مصطفى:
ومين قالك اني ما كننش معتبرك ابني قسما بالله لو عمر اللي عمل كدة في نفين ليطلقها فوري ما فيش حاجة اسمها غصب عني وجهها متورم كان ممكن تتخبط جامد وما تقومش تاني في عقاب تاني تسيب البيت تخاصمها تجيبهالي ده لو غلطت إنما تجيبهالي دماغها مفتوحة احمد ربنا اني ما سجنتكش انا بستغرب جدا من اللي بنته بتجيه مضروبة جامد ويرجعها عشان عيالها او كلام الناس لغاية ما تيجي ميتة انا معطيك امانة حتة من روحي حتة مني مش قدها سيبهالي خليها تعنس جمبي انا قابل ..
تقبل شام تجيك دماغها مفتوحة من جوزها انا متأكد مش حيطلع عليه صبح
كان علي يستمع له وهو يش.تم نفسه معه حق في كل كلمة لكن يريد فرصة واحدة فقط واحدة
بعد وقت دق الباب كان زين ووالده وامام المسجد واحد اصدقاء مصطفى المقربين
امام المسجد احمد: احنا كلنا جايين نكفل علي ومستعدين لكل اللي تؤمر بيه بس بلاش طلاق قلبك ابيض يا حج مصطفى
خالد بضحك :
بص احنا نمضي على شيك على بياض ضمان حق
كان مصطفى يستمع لهم وينظر لعلي الذي ينظر للارض دون اي كلام وقد لاحظ انه تعلم من خطأه ولن يعيده
قام الجميع وهو ينتظر من مصطفى ان يفكر قليلا وما زال علي ينظر للارض وبجانبه زين
مصطفى بمكر : طيب خليها عندي شهرين زمن أفكر بعدين اردلك
علي بلهفة: ولا يوم واحد انا مش ماشي من هنا غير وانا مراتي في ايدي واقسم بالله ارمي نفسي من البلكونة وذنبي في رقبتك
مصطفى بضحك : بلاش يحسبوك عليا نفر طيب
علي بأمل :
حاسس من الضحكة دي انه في خير ان شاء الله
مصطفى: بص يا ابني انت وزين زي عمر بالظبط بس بناتي بقى اغلى من عمر عندي
عمر بضحك : ربنا يخليك يا حاج
مصطفى: دي قرصة ودن ليك فرصة مافيش وراها فرصة لانه اقسم بالله اقسم بالله اقسم بالله هي تلت ايمان ما اخليك تلمح طرفها ان تكررت ده غير اني ممكن ااقت.لك فيها
علي بلهفة : يعني حترجعهالي
مصطفى بابتسامه : توعدني تحافظ على الامانة
علي بدموع :
برقبتي يا عم كفاية الخضة اللي خدتها انا عمري ما خفت كدة
خرجت رحمة من الغرقة بلهفة واحتض.نت علي بكل حب وعشق ضمته بقوة وهي تبكي بشدة وهو يمسد على ضهرها بحنان
تركته واحتض.نت والدها وهي تقبل يده رأسه وهمست : انا بحبك اوي يا احن وأطيب اب في الدنيا كلها
مصطفى: ربنا يسعدك يا حبيبة ابوكي
نظر زين لوجهها ليهمس بصدمة : يخرب بيتك يا علي ايه اللي انت عامله عمي المفروض ما توافقش …
لك.مه علي بخصره وهمس من بين اسنانه:
ربنا يخرب بيتك يا شيخ انت جاي تهد الدنيا تفضل غور مستغنين عن خدماتك
عمر بضحك: أصيل يا زين والله ههههه
مسح علي دموعه واخرج من جيبه تذاكر وهمس لمصطفى: انت قولت انك معتبرني زي ابنك وانا عمري ما شوفتك غير ابويا وكنت محضرلك هدية قبل الموضوع ده اتمنى ما تكسفنيش
اخذ مصطفى التذاكر يقرأهم ثم حدق بعينيه بدون تصديق وهمس بدموع : ايه ايه ده
علي بابتسامه: عشان نقولك يا حج رسمي
سحب مصطفى علي لحض.نه بقوة وهمس بدموع شديدة :
انت مش عارف انا بحلم فيها ازاي انا بتمناها من زمان اوي وقدمت كتير واسمي ما يطلعش
علي بضحك : الجـ,ــ,ــ,ـنـ,ـسية الالمانية ليها دور برضو
نورا بعدم فهم : في ايه انا قلقت
مصطفى ببكاء : حنطلع نحج انا وانتي يا ام عمر
بدأت نورا تزغرط بدموع وبكاء وضمت علي بحب
اقترب من رحمة وهمس : ودول انا وانتي يا رحمة حنطلع نحج معاهم
رحمة بصدمة : انت بتتكلم جد
نطت وهي تصقف وتبكي سحبها لحض.نه وهمس :
بحبك
بعد وقت قضوه برفقة بعضهم وعلي ممسك بيدها بقوة كأنه خائف ان يأخذها احد منه
نورا : خود مراتك وروح يا حبيبي وخلي شام ومصطفى عندي الليلة
زين بضحك : والله حماتي دي بتفهم ابسط يا عم ماشية معاك حلاوة
علي :
انا قولت ده من نقك وقرك
اخذها وصعدت بجواره دون اي كلمة منه وصل البيت فتح الباب ودخلت هيا ثم تبعها لكن ان سامحها والدها فهو لن يسامحه نفسه
دخلت البيت لكنه استغربت منه انه دخل احد الغرف واغلق الباب ذهبت الى غرفتها ارتدت طقم لا تعليق عليه جعلها في غاية الف.تنة ووضعت مكياجا تخفي به اثار الكدمات لكنه لم تضع اي عطر لانه يحب رائحتها هيا
ارتدت فوقه اسدالا وطرقت الباب ودخلت له جلست على ركبتيها امامه وامسكت يدها وهمست : مالك يا حبيبي
نظر لها كثيرا يحفظ ملامحها التي اشتاقها وهمس :
خوفت اوي يا رحمة اول مرة اخاف كدة
رحمة بابتسامه: عمرك ما تخاف احنا لاخر يوم مع بعض
علي : ليه وافقتي ترجعي انا ما استهلكيش والدك عندو حق
رحمة : عشان بحبك بسيطة لا بعشقك
علي بخنقة: مش حسامح نفسي ابدا .. المفروض رفضتي انتي تستاهلي احسن حد في الدنيا
رحمة بمكر: عندك حق
قامت تريد الذهاب ليمسك يدها بلهفة ويدخلها كلها في حض.نه اعتصرها حتى انها تألمت
رحمة بضحك : مش قد الكلام بتتكلم ليه
علي بخوف :
فكرت اني اخسرك مميتة حرفيا انا بحبك اوي انا عمري ما حبيت حد كدة كنت اسمع انه الضنا اغلى لا انتي اغلى من الدنيا كلها
رحمة بحب : خلاص يا علي انسى .. انا بحب غيرتك اوي اصلا
وضعت يدها على خدها وهمست بضحك : بس من غير ايدك ما تتطول
علي بألم : حقك عليا يا نور عيني
قب.لت جانب شفت.يه همست غمض عينيك طيب
علي : ليه
رحمة بخجل : غمض عينيك عشان خاطري اوعك تفتح
هز رأسه وغمض عينيه وسعاده قلبه انها بجوراه تسع الكون كله
أزالت اسدالها وبقيت امامه ترجف من الخجل وهمست بصوت خجول جدا : فتح عيونك
فتح عينيه ونظر لها بحب الكون كله وهمس :
ما شاء الله تبارك الله انتي حلوة اوي يا رحمة
كانت تفرك يديها بخجل شديد
اقترب منها وضمها بحنان حتى تهدأ وهمس : يعني خلفنا عييلين ولسة بتتكسفي
رحمة بخجل : اسكت يا علي
رفع رأسها وقب.لها بحب شديد بدأت حنونة تحولت لعاشقة ثم سحبها لعالمه الخاص
#انتهت يؤسفني اقولوكوا اني حاخد اجازة طويلة من الكتابة لانه مشغولة ان شاء الله اما تكمل عندي رواية حنزلها
استنوني في نوفيلا وهم …