Uncategorized

طليقة الشيخ سالم ٢

✨الفصل الحادي عشر✨ بسم الله ……………. هرولت على الدرج….. وهوى قلبها أرضا عندما رأت ابنها… ملقي على الارض داخل أحضان عمرو ويصرخ متألما…. هبطت بركبتيها على الارض بجانبه وسحبته من داخل احضان عمرو لأحضانها وهي تقول بفزع…. =ايه اللي حصلللل…. رد عمرو مطمئنًا=ما فيش حاجه يا رغده اهدي اتكعبل ووقع على وشه الحمد لله ما فيهوش حاجه… ضمت ابنها و عدلت وضعه ليجلس على ساقيها لتتفحص جسده بلهفه… وهي تقول بهلع… =تميم حبيبي انت كويس…. رد عليا يا ماما….

هز الطفل رأسه وقال من بين بكائه… =I’m fine يا رغده… ما تخافيش عليا…. احتضنته بقوة…. وأغمضت عينيها بألم… فاكثر ما يؤلمها في الحياه ان ترى فلذات كبدها متألمين… نظر عمرو بطرف عينيه لايسل التي كانت تقف بعيدا وعينيها أرضا…. فتحت رغده عينيها رأت ابنتها على هذه الحاله… فعلمت انها هي من دفعت شقيقها…. ابعدت تميم عن أحضانها… ثم وقفت من على الارض اقتربت منها وقالت بأعصاب حاولت ان تجعلها هادئه… =ايه اللي حصل يا ايسل….

رفعت ايسل عينيها نظرت إلى والدتها وقالت من بين دموعها…. =ما كنتش اقصد…. اقترب عمرو وهو يقول لرغده=خلاص يا رغده حصل خير… هم كانوا بيلعبوا…. وايسل ما كانتش تقصد.. انحنت امام ابنتها لتجلس على ركبتيها امامها وضعت يديها الاثنتين على كتفيها ثم قالت بحنان… =غلطانه ولا مش غلطانه….. =غلطانه…. فتحت رغده فمها و كادت ان تتحدث ولكن تذكرت مثل هذا الموقف فقد حدث معها في الماضي مع طليقها…. اغمضت عينيها وابتلعت لعابها بصعوبه ثم قالت…

=هعديها المره دي…. لانه ما كانش مقصود زي ما بيقول… بس رغده دايما بتقول ايه…. اقترب الطفل الاخر لف ذراعه حول كتف شقيقته وقال بمزاح طفولي…. =رغده دايما بتقول ايسل وتميم مالهمش غير بعض… وهيفضلوا دايما في ضهر بعض…. صح يا سيلا…. نظرت الصغيرة لشقيقها ثم عانقته بقوه وقالت ببكاء… =I’m so sorry bro… ابتسم الصغير مسح على خصلاتها بحنان وقال … =It’s okay…. Calm down…

ابتسمت رغده بحنان… وشعرت بالسعادة كونها استطاعت ان تزرع الحب داخل ابنائها…. فيوجد كثير من البشر…. قلوبهم مليئة بالسواد وخاصة الاشقاء و هي لا تريد لابنائها أن يذهبا الى هذا المنعطف… التفتت برأسها الى عمرو الذي ابتسم لها وهز رأسه بمعنى احسنتِ…. نعم احسنتِ…. فهذا الشيء ما تفعله الام النظيفه من داخلها والتي تعلم مسئوليتها تجاه تربية ابنائها ليصبحوا اسوياء….. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

نظرت للكدمات التي تملأ وجهها عبر المرآة. امسكت محرمة ورقية ومسحت وجهها بعنف…. ثم رفعت رأسها المرتعشة من شدة الغضب للأعلى…. بنظرة تقول لن استسلم…. ليس بعد ما فعلته استسلم…. سأستمر حتى ولو كلف الامر الكثير من الخسائر… ثم ابتسمت بجنون وهي تنظر لنفسها في المرآة عندما تذكرت ما فعلته قبل اربع سنوات….. فلاش ………… في ذلك اليوم…. الذي سافر فيه الشيخ إلى القاهرة… صعدت هي معه السيارة…. لكي يقوم الشيخ بإيصالها أولا….أبعد عينيه من على الهاتف ونظر لها عندما استمع بكائها قال باستغراب….

=علامك…. ((ما بك))…. نظرت من النافذه بجانبها وقالت بانهيار…. =تذكرت لابويا الغالي…. معلش يا شيخ نزلني في اي مكان في ودي زور جبر الغالي….. أمر السائق بأن يأخذهم إلى المقابر…. لكي يقرأ الفاتحه هو الاخر على روح عمه الراحل…. نظرت له بطرف عينيها عندما ابتسم وهو ينظر إلى الهاتف ومن الواضح أنه يتحدث مع زوجته…. وهذا ما يحدث الان فقد تبسم الشيخ عندما أرسلت رغده صورة لها وهي ممدده على الفراش وتخرج لسانها بطفولية ومدون اسفلها…..

((اخيرا هرتاح منك ليلة))…. ارسل هو لها ((والله انا يا اللي راح ريح راسي من تمثيلك ودموع التماسيح))…. ارسلت له ((😡😡))….و مقطع صوتي…. =وانا كمان يا روحي بموت فيك خلي بالك من نفسك وخلي بالك من عينك وخلي بالك من رغده… اللي جوه قلبك….تشاو يا بيبي اول ما توصل كلمني…اممموه…. بحبك….. =الله يلعنك…. قال هكذا بضحك وهو يستند بيده وينظر من النافذة بجانبه…. فاكثر ما يفهمه هي ألاعيبها وهي تعمدت أن ترسل له هذا المقطع لكي تستمع اليه هناء…. التي كانت تبتسم ابتسامة جانبية واثقة….

توقفت السيارة أمام المقابر… ونزلت هناء والشيخ سالم متوجهين إلى قبر الشيخ جلال السويركي…. تعرقلت هناء في عباءتها الطويلة واستندت تلقائيا في معصم الشيخ سالم…. نظر لها وهي رفعت عينيها له…. أبعد هو عينيه عنها…. وهي تراجعت إلى الخلف بعد أن قبضت على هذه الساعة التي سحبتها بسهولة من معصمه…. قرآ الفاتحة على الشيخ جلال السويركي…. ثم توجها إلى السيارة كاد الشيخ أن يصعد ولكن أوقفته هناء عندما قالت بخجل مصطنع…. =معلش يا شيخ… بس تعطيني دقيقه اظبط وضع ملابسي….. ما بيصير امشي بهاي الحاله….

يال وقاحتك…. فهم عليها جيدا هز رأسه موافقا وأبعد عينيه بعيدا وهي فتحت باب السيارة الخلفي وصعدت وأغلقت الباب عليها التفتت إلى هاتفه الموضوع على المقعد أخذته سريعا بين يديها ولأن السيارة معتمة لم يراها الشيخ الذي التفت واعطى ظهره للسيارة….. فتحت تطبيق الواتساب…. قامت بتحديد كل الرسائل الصوتيه وأرسلتها إلى نفسها…. ثم تسجيل المكالمات بينه وبين زوجته وقامت بإرسالها لنفسها…. وعندما تأكدت انهم وصلوا اليها…. قامت بمحو المحادثة بينها وبين الشيخ حتى لا يلاحظ….

وضعت الهاتف على المقعد مرة أخرى ثم انزلت زجاج السياره وقالت له أنها انتهت…. صعد الشيخ السيارة وتوجه مره اخرى لكي يوصلها إلى منزل والدها…. وما هي إلا دقائق وكانت تنزل من سيارته لتدخل إلى قصر جلال السويركي والشيخ توجه إلى القاهره لينهي أعماله….. ركضت إلى الأعلى سريعا قاصدة غرفتها قامت بفتح الباب وهي تعبث بهاتفها قامت بفتح جميع السجلات الصوتيه التي أرسلتها إلى نفسها…. وكلما تستمع صوت الشيخ وهو يتغزل في هذه الغربية تشتعل غيظا….

فكرت وخططت…. ابتسمت وقامت بالاتصال على احدهم…. وعندما أتاها الرد قالت…. =هلا بشيخنا…. …..=هلا بالشيخه هناء…. وحرم الشيخ سالم السويركي…. والله اشتقت لليكي… ضحكت وقالت=اممم… هم وتعال خلينا نحيا الليله القديمه…. ودي منك خدمه…… …….=ودك مني انا خدمه…. حرمه الشيخ سالم تطلب من عدوه خدمه….امممم…. وايش المقابل…. =اي شيء ودك ياه راح يصير…. ……=تم…. كيف فيني اساعدك يا بنت السواركه…. ابتسمت وقصت عليه ما تنوي فعله…. والطرف الاخر لانه شخص ندل…. سيستفاد من مخططها في كلا الحالتين وافق دون تفكير….

في الليل…. دخل هذا الشخص الى قصر الشيخ جلال السويركي من الباب الخلفي…. حتى لا يراه احد…. وكانت هناء في انتظاره في حديقة القصر الخلفية… وعندما رأته سحبته من معصمه وركضت به إلى الأعلى سريعا….. دخلت إلى الغرفة…. و أغلقت الباب جيدا…. التفتت ونظرت إلى هذا الرجل الذي نزع طرف الشامخ من على وجهه لتظهر ابتسامته الخبيثة وعينيه المليئة بالكره للشيخ سالم…. نظر لها من أعلاها لأسفلها.. وقال بتهكم…. =والله الشيخ سالم محظوظ فيكي يا بنت السواركه….

ابتسمت ونزعت ملابسها دون خجل لتبقى امامه عارية….. ثم نظرت داخل عينيه وقالت بوقاحة… =والحين دورك لحتى تاخد من الحظ جانب… نزع ملابسه هو الاخر وهو ينظر اليها ويبتسم بخباثة…. وعينيه تأكل جسدها العاري بطريقة شهوانية مقززة… اقتربت منه وقالت وهي تنظر إليه بنظرة عاشقة مصطنعة….. =مو قادره اتحمل يا شيخ سالم…..

لم يجب عليها… دفن رأسه في تجويف عنقها….. وضم جسدها العاري اليه…. رفعها بين يديه ومددها على الفراش و اعتلاها…. رفع الغطاء ليغطي جزئهما السفلي…. تمدد عليها… انهال على شفتيها يقبلها بقوة وهي كانت تأن بصوت عالي يملأه الدلال المقزز…. اقتحمها…. بقضيبه ليخترقها….واا….اممم… يبدو انها ليست عذراء…. وعندما صرخت…. كانت تصرخ كاذبة….. =هدي يا شيخ….اااه…. لساتني بكر….. لم يجب عليها…. وهي أكملت بنفس الطريقة…. =ويش راح تعمل في زوجتك يا شيخ….ااااااه…. =لهاي الدرجه مشتاق لي….امممم….

=وانا بموت فيك…. من سنين يا شيخ….. كانت تتحدث هكذا وهو يتحرك داخلها بعنف.. ويأكل عنقها بقبلته الشرسة المقززه… وهذه الرخيصة تصرخ بمتعة كاذبة رغم اتساع مهبلها ومن الواضح انها فعلت الفاحشة اكثر من مرة…. وأخيرا ابتعد عنها…. عندما دفعته في كتفه… ليأتي بخلاصه داخلها وتنزل هي مياه شهوتها على رجولته…. توجهت إلى الهاتف الموضوع في إحدى الأماكن العالية وقامت باغلاق هذا التسجيل…. ثم توجهت إلى هذا الشخص وابتسمت وقالت…. =مشكور يا غالي ما راح انسى لك هالمعروف….

رد عليها=ولو يا بنت السواركه وقت ما تحسي نفسك انك هايجة تتصلي فيني…ههههه….. انهي حديثه…. ثم رحل… هذا الشخص الذي لا نعلم هويته…. وهذه الشيطانة … أمسكت هاتفها…. ابتسمت بخباثة عندما رأت أن الفيديو كما خططت إليه حقا…. من يرى ظهر هذا الرجل…. يقول أنه ظهر الشيخ سالم…. فهذا الرجل في نفس طول الشيخ سالم وايضا نفس بنيته العريضة….. نسخة مفصلة من جسد الشيخ….. قامت بالعبث داخل هاتفها وأدخلت صوتها مع بعض التسجيلات الصوتيه للشيخ سالم وقامت بتركيبه على هذا الفيديو ليكون كما رأينا الان…. ولكن الجزء الخاص بالفراش فقط…. وايضا التسجيل الصوتي كان كالتالي…..

=مو قادره اتحمل يا شيخ سالم….. =طاح الشيخ سالم من حلاوه الاسم اللي خرج من شفافك… =هدي يا شيخ….اااه…. لساتني بكر….. =اتحملي يا روح الشيخ…. =ويش راح تعمل في زوجتك يا شيخ….ااااااه…. =انسي اي شيء وانا معك يا جلب الشيخ….. =لهاي الدرجه مشتاق لي….امممم…. =الشوق يقتل روحي…. وينهش جلبي….بحبك يا بنت الشيخ سالم…. =وانا بموت فيك…. من سنين يا شيخ….. لا تبعد عني…. =بموتي يا ملعونه….هههه….

هذا ما كان يعرض في هذا الفيديو… الذي تم إحكامه بطريقة أذهلتني…. من يراه يقول حقا ان هذا الشيخ سالم بصوته وبجسده…. حتى طريقته في الحديث وهو يلهث تقول أنه هو الشيخ سالم في وضع حميمي….. وفي الحقيقة الشيخ سالم كان لديه بعض الأوقات الحميميه بينه وبين رغده على الهاتف…. لا اعلم متى ولكن من الواضح انها قبل أن يتزوجا… وكل ذلك كان يتم تسجيله دون ان يعلم… فالشيخ ليس من الشخصيات الفضولية للعبث في محتويات الهاتف… وكان يتم تسجيل المكالمات دون ان يعلم…. وهذه الحية استغلته ابشع استغلال…..

اخرجت هاتفا اخر برقم اخر ثم قامت بإرسال الفيديو لرغده….. التي كانت تهاتف زوجها الذي يعقد اجتماعا هاما الان مع أحد شركائه في القاهره…. وكان الموقع الذي هو فيه لا يوجد به تغطيه لذلك كان الهاتف مغلقا… وكان متصلا بالانترنت عبر الواي فاي…. امسك الهاتف… وفصل الخط في وجه رغده بالخطأ…. كاد ان يرسل لها رسالة يخبرها أنه مشغول ولكن تحدث معه احد الرجال لذلك أجلها…. ورغده في ذلك الوقت أتاها هذا الفيديو الذي جعلها في حالة من الصدمة والذهول…. واشياء كثيرة لا تشعر بها غير المرأة عندما يأتيها الخذلان من رجل عشقته حد الجنون….

باك ……….. والله تنحى الشيطان عن مقعده لتجلسي مكانه…. ما فعلتِه لا يخطر على بال أعتى الرجال انتزعت الرحمة والحياء من داخلك….. الخجل كلمه تخجل ان تقال في حق امرأة خبيثة مثلك….. انحدرتي إلى مستوى وضيع…. عريتي جسدك الذي ستره الله…. امام عين رجل لا يحل لكِ ولا يوجد له صله بكِ من الاساس….. بل وايضا مارستي معه الفاحشة والرزيلة… لتصبحي روح خبيثة في جسد انثى قذرة… لن اقول شفاكِ الله من مرض الخبث بل سأقول لكِ زادكِ الله مرضا… حتى يكون الحصاد يليق بكي…

في صباح اليوم الثاني…. حطت الطائرة التي يستقلها الشيخ سالم والشيخ خالد في بريطانيا (انجلترا )…. هذه البلاد الذي سيقام بها…. مسابقة عن جمال الخيول العربيه…. والشيخ سالم…. سيشارك في هذه المنافسة باجمل الجياد لديه…. ليس في أشكالهم فقط بل ايضا في بنيتهم وأجسادهم…..

توجه الى المزرعة الخاصة به في بريطانيا…ف الشيخ سالم لديه مزرعة خيول هنا أسسها بنفسه…. وكان يتابعها من خلال هاتفه وايضا في بعض الاوقات كان يأتي الى هذه البلاد ويقيم في هذه المزرعه بالشهور لرعايه اعماله هنا…. القليلون فقط يعلمون عن هذه المزرعة…. يعلمون ان الشيخ سالم من اكبر مستثمرين الخيول العربيه…. ولكن لا احد يعلم ان لديه مزرعة في بريطانيا…. حتى طليقته التي لم يكن يخفي عنها شيئا لم تكن تعلم شيئا بامر هذه المزرعة…..

وها هو الان…. بعد ساعات قليله… يقف يتابع بعينيه من خلف نظارته الشمسية تدريب الخيول… الذي سيشترك بها في السباق….. وجه سمعه من اعلى كتفه لهذه المرأة التي قالت من خلفه…. =İngiltere’ye hoş geldiniz يا شيخ سالم =مرحبا بك في انجلترا يا شيخ سالم…. اكتفى بايماءة رأسه وعينيه تتابع الخيول… ابتسمت هذه السيده التي تدعى رزان وهي تركية الأصل .. تعيش ف انجلترا وتعتز بلغتها كثيرا …ثم وقفت بجانبه وقالت بحماس وهي تنظر له بالاعجاب….

=هل يمكنني ان seninle geliyorum اليوم ل yuvarlak في انجلترا؟؟…. = هل يمكنني أن اذهب معك اليوم لجولة في انجلترا ؟؟؟… رد عليها=نحن أتينا للعمل ليس للهو واللعب… ضغطت رزان على شفتها السفليه بإحراج…. فهي تعرفه منذ زمن بعيد…. وهي من تدير له اعمال الحسابات في تركيا… التفتت الى خالد عندما قال للشيخ…. =يم يا شيخ…. كل شيء مثل ما أمرت…..

هز الشيخ رأسه وهو لا زال على وضع الصمت… نزلت عين رزان الى ذراعه الملفوفة خلف ظهره وأصابعه التي تمر على حبات المسبحه.. تبسمت بهيام وعينيها تمر باعجاب على زيه البدوي الذي لم يتخلى عنه رغم انه في بلاد أوروبية متحضره…. ادركت حالها عندما قال خالد…. =الحين يا شيخ انا جوعان فينا نروح ناكل…. قالت رزان سريعا فهي تفهم العربي ولكن لا تتحدث العربية كثيرا…. =يوجد هنا restoran يصنع Lezzetli yiyecekler ما رايكم ان Seni ona götür ؟؟؟؟….

= يوجد هنا مطعم يصنع مأكولات لذيذة ما رأيكم أن اصطحبكما إليه ؟؟ =فكره جيده…. وايش رايك يا شيخ….. تنهد الشيخ ثم هز رأسه موافقا…. اتسعت ابتسامه رزان…. ثم اشارت لهما بأن يتبعاها… ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, في منزل رغده المنشاوي…. ككل صباح تستيقظ من نومها مبكرا… لتقوم بتجهيز أطفالها مع مساعدتها في المنزل…. التي تأتي لترتيب المكان…. ف عمرو لا يقيم معها…. هو فقط يأتي للجلوس مع الاطفال عندما تكون هي مشغولة في أعمالها…. أما هي في الحقيقة مَن تعتني باطفالها…. ولكن اكثر الاوقات يقضوها الاطفال مع عمرو… لذلك تعلقا به بشدة… ولجت لغرفه اطفالها وهي تقول….

=يلا يلا يا كسلانين…. استيقظ الطفل تميم الذي قال لوالدته… =Good morning…. =Good morning Timo…. ردت عليه وهي تقترب منه لتقبله من وجنتيه…. نظر هما الاثنين لهذه الغافيه ثم نظر الى بعضهما وابتسما بخباثه وبلحظه كان..عااااا…. صرخت ايسل ضاحكةً عندما باغتوها بالدغدغه…. فانفجرت الصغيرة في الضحك…. وقفت على فراشها بعد ان تملصت من بين يديهما واخذت تلقي عليهما الوسادات…. توجه تميم الى فراشه هو الاخر…. والقى الوسادات في الهواء…. ووالدتهم تضحك وتشاركهم في اللعب…. وبعد موجه من الضحك واللهو قالت لهم…

=كفايه بقى يلا عشان نجهز for school…. تلاشت ضحكة ايسل وقالت بخوف لاحظته والدتها…. =انا مش عايزه اروح….. قالت رغده بقلق من خوفها=ليه يا روحي ده انت بتحبي المدرسه اكتر من تميم…. تجمعت الدموع في عيني الطفله وابعدت عينيها عن مرمى بصر والدتها…. ووالدتها نهش القلق قلبها فهي تعلم طفلتها جيدا…. يبدو ان شيئا ما يخيفها داخل المدرسه…. هل من الممكن ان تكون تتعرض للضرب والتعنيف…. كادت ان تتحدث ولكن منعها تميم بقوله وهو يقفز على الفراش….

السابقانت في الصفحة 1 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى