=What kind of calm are you talking about? My four-year-old daughter was molested by this corrupt man. =عن اي هدوء تتحدث…. انا ابنتي ذات الاربع اعوام تعرضت للتحرش من قبل هذا الرجل الفاسق…. نظر المدير ونائبه الى بعضهما بتوتر فهذه ليست اول شكوى تأتيهما من هذا الرجل…. ابتسمت الام بقسوة عندما فهمت عليهما ثم رفعت سبابتها في وجههما وقالت بقوة ارعبتهما…. =You’ll bear the consequences of your negligence. =فلتتحملوا نتائج اهمالكم…. هددتهم بالكلمات…. وارعبتهم بخطواتها الغاضبه للخارج… يبدو حقا ان لدينا انثى شرسه….اممم… ترهقنا لا محاله…..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, لم يمل من مراقبه الطفلين… بل كان مستمتعا بالنظر اليهما وهما يتناولان طعامهما بطريقة منمقة…. نظر خالد ورزان للشيخ عندما وقف من مقعده… وتوجه الى الطفلين… كاد خالد ان يلحق به ولكن أشار له بأن يظل على مقعده…. توجه هو للطفلين اللذان رفعا اعينهما من اطباقهما… ابتسم لهما وقال بعد ان انحنى قليلا للامام…. =May I sit with you? =تسمحون لي بالجلوس معكم…. امسك تميم المحرمة ومررها على فمه ثم اشار للشيخ سالم بالجلوس على المقعد المجاور له وهو يقول…
=Please have a seat, sir =تفضل بالجلوس سيدي….. ابتسم الشيخ على طريقته الانيقة ثم جلس على المقعد المجاور له…. نظر لهما والابتسامه لازالت على وجهه ثم قال بالعربية… =ما شاء الله عليكم… سمعتكم انتم تتحدثوا بالعربي… ردت ايسل=ايوه بنتكلم عربي…. هاي انا ايسل… قالت هكذا وهي تمد يدها للشيخ الذي ابتسم وامسك يدها الصغيره داخل يده… ثم انحنى وطبع قبلة حنونة على يدها الصغيره وقال…. =هلا فيكي يا جهيلا…. نظر الطفلان الى بعضهما بعدم فهم ضحك الشيخ وقال…
=يعني يا صغيره… وانت ايش اسمك…. تبسم الصغير ومد يده هو الاخر وقال برزانه ورثها من احدهم…. =انا تميم…. تشرفت بمعرفتك…. =امممم…. اخرج الشيخ هكذا من فمه معجبا بطريقة حديثه ثم امسك كف يده الصغير وفعل مثل ما فعل مع الصغيره…. وقال مقلدا طريقه تميم في الحديث… =الشرف ليا يا استاذ تميم…. تبسم الصغار…. ونظر الى عمرو عندما قال للشيخ سالم… = تعرفت عليهم…. ابتسم الشيخ سالم ونظر لهما بحنان شعر به داخل قلبه لا يعلم مصدره ولكن شعر بحنين لهؤلاء الاطفال وحلل ذلك… لعدم انجابه اطفال حتى الان…. التفت الطفلان عندما قال عمرو وهو ينظر لمدخل المطعم…
=اهي ماما وصلت…. ابتسمت رغده عندما رأت طفليها ولم ترى الشيخ سالم…. بسبب عمرو الذي كان يحجب الرؤية… و الشيخ سالم وقف من مقعده لكي يذهب الى طاولته…. حتى يترك المساحة الشخصية للاسره… ابتعد عن محيط الطاوله… تزامنا مع تقدم رغده..وووو….. توقف الزمن وفرغت الحياه من الاصوات…. عندما تقابلت العيون بعد اربع سنوات…. هي تخشب جسدها واتسعت عينيها بصدمه…. وهو لم يكن اقل منها صدمه…. فهما الاثنين يقفان امام بعضهما الان واعينهما المصدومه تصرخ بعدم تصديق…. همست شفتيها بعدم تصديق…
=ساا…سالم…. ليرد عليها بصدمه=رغده… وبينهما هما الاثنين نرى الطفلين ينظران لهما بعدم فهم…. هيا بنا… لنبدأ موجه من العناد والكبرياء والغرور والغيرة…. تنتهي بشيء لم يتوقعه احد… سأذهب واتبعوني… انا سالي دياب…. مع الشيخ سالم ورغده المنشاوي….. ……. ✨ الفصل الثاني عشر ✨ بسم الله …………….. =غلاك في قلبي جعلني شفقان ولهان… =انت الحياه اللي انا عايشه عشانها… =بحبك يا رغدتي… =بحبك يا سالم… =عمرك ما هتبعد… =بعدك عني بموتي يا رغده الشيخ…. =طلقننني… =انتي طالق..
هذه كانت الوعود التي تحطمت بالطلاق…. وعود تحطمت وقلوب مزقتها الخيانة وروح خذلتها الثقة… وعيون نبض بها عرق الاشتياق…. تواجهت العيون ونبضت القلوب مره اخرى… سنوات من الجفاف والخذلان…. والان التقت لتصرخ…. أين الوعود؟ أين الحب؟ أين الوفاء؟…. أين الوعد بالاستمرار و البقاء؟ اين انا واين انت؟…تحدثت العيون بلغة مشفرة لتعبر عن صرخات القلب المحطم داخل ضلوعهما واخيرا… ((انا ما ظلمتش يا اللي ظالمني))…. وهنا وابتعدت الاعين…. غُلفت عينيه الحادة بالشموخ رغم صدمته من لقائها…. وهي ارتفع رأسها بكبرياء والذهول واضح على وجهها الذي أصفر بشده….
الاطفال…. أبنائي…. نظرت الى الاطفال…. ثم ألقت نظرة خاطفة على الشيخ الذي تشنجت عروقه وهو ينظر للاطفال هو الاخر….. كادت ان تتحدث لتأمر طفليها بالذهاب ولكن قال خالد…. =والله ماني مصدق عيوني شيخة رغده…. فور ان نطق اسمها ارتفعت عينيه الحادة لتلقي سهام نارية مصوبة تجاه خالد…. هذه النظرة المليئة بالغيرة التي خرجت من قلبه دون إرادة منه…. فرغم سنوات الفراق ولكن القلب الخائن خذله مرة اخرى… اغمض عينيه وارتعش قلبه عندما استمع لصوتها المرتبك…
=اهلا… عن اذنكم….. قالت هكذا وكادت أن تأخذ الطفلين وتفر هاربة ولكن اوقفها عمرو عندما قال باستغراب…. =رايحه فين احنا مش متفقين نتغدى سوا…. وبعدين انتي ما قلتليش ايه اللي حصل معاكي…. =مش وقته يا عمرو لازم اخد الاولاد للنادي…. عقد عمرو حاجبيه باستغراب من حديثها ولهفتها في الذهاب…. عمرو… ما بك اهدأ هي لم تعد ملكك…. فلتصمت عن الصراخ…. ولكن…. عقد حاجبيه ونظر للطفلين…. عندما أدرك هذه الكلمة الذي قالها عمرو فور دخول رغده الى المطعم ((ماما وصلت))…
من هي هذه الماما… عن اي ام يتحدث…. لم يستطع التحكم في ردة فعله…. امسك ذراعها مما جعلها تشهق وتلتفت لتواجه عينيه الحادة بارتباك… وهو قال بنبرة جعلت جسدها يرتعش… =ولاد ايش اللي بتتحدثي عنها…. ابتلعت لعابها… حاولت سحب ذراعها من يده ولكن كان يضغط عليه يريد تفسير… كيف هذا وهي لا تنجب…. وان كان هذا حدث… اولاد من هؤلاء… اتسعت عينيه ونظر الى عمرو … أيعقل أن يكون هذا الابغض زوجها؟؟!!…. هل تزوجت من بعدى؟؟! هل أحلت جسدها لشخص اخر غيره؟؟!!!…. اقترب عمرو وامسك معصم الشيخ سالم وقال بهدوء خطير…..
= ابعد ايدك عنها…. مين سمح لك تمسكها بالطريقه دي…. وكأنه لم يتحدث… كانت عينيه الحادة مصوبة عليها…. كاد ان يتحدث مره اخرى ولكن تراجع عن الحديث ونزلت عينيه للطفل تميم عندما دفعه في ساقه وهو يقول ببكاء…. =ابعد عن رغده…. على الفور ترك ذراعها…. وانحنى على احدى ركبتيه امام الطفل تبسم وقال… =ليش تبكي…. في راجل يبكي…. لا تخاف انا..واا… شعر ان لسانه ثقل… شعر ان عضلاته تيبست عندما نطق مجبرا اسمها….
