Uncategorized

حورية بين يدي شيط.ان اسراء علي

رفع منكبيه وصمت لتزفر ب ضيق وعادت تسأله
مين دا اللي مبيرحمش
إلتوى شدقه ب سخرية وقالمفيش داعي تسألي أنت هتعرفي لوحدك
وها هو لغز جديد يلقى ب طريقها ب تلك المدينة ألا يكفي الړعب الذي إجتاح أوصالها حظر تجوال ثم محل أسلحة غير مرخص مفتوح ب ذلك الحظر وأخيرا من لا يرحم الذي لا تعرفه بعد ولكن ثمة ها..جس ب عقلها أخبرها أنها لا يجب أن تعرفه لا يجب لا يجب أبدا
إرتفعت أنظارها إليه وهو يقول ب جدية
بصي يا ست الدكتورة شوية قوانين هتعرفيها بس مش دلوقتي أنا هوصلك لسكن حنين كدا عليك

بتاع واحدة أعرفها ومحدش هيقربلك زي ما قولتلك مفيش حد يقدر يكـ،،ــسر القانون دا وإلا حياته هتكون هي التمن
أمن المفترض ما قاله
يطمأنها بل على العكس أضفى المزيد من الړعب لر..عبها الحالي ضمت قبضتيها تخفي إرتجافتها وهي تستمع إلى صاحب المحل يخبر من ب الداخل أنه سيقضي مصلحة ما ثم يعود أشار ب يده وقال
إتفضلي يا ست الدكتورة ألا الدكتورة اسمها إيه!

تحركت بجواره وهمستسديم
حك ذقنه ثم قال ب إبتسامة واسعةالله اسم حلو أوي لأ ولايق عليك
إمتعضت ملامحها يحادثها وكأنه يعرفها منذ زمن وكأنه من الطبيعي أن يحاد..ثها وكأن كل هذا طبيعيا أن يحدث
ظلت تسير بجواره والرجل يتحدث بلا إنقطاع ولا تنكر أنه يتمتع ب حس فكاهي رائع ولكنه لم يتطرق إلى ما يخص تلك المدينة بل حياته الشخصية و زوجاته الأربع الاتي
لا يقدر عليهن بل ويفكر ب قتلهن والهروب
توقفا أمام بناية ليست ب حديثة الطراز ولكنها تفي ب الغرض طلب منها صاحب المحل أن تنتظره ب الأسفل أومأت ب موافقة ليصعد هو

بعد عدة دقائق ظهر هو ومعه فتاة تبدو في الثلاثين من عمرها تبتسم ب وجهها المشو..ه ب حړ..ق ب وجنتها اليسرى ولكنه لم يخف ملامحها الجميلة
إبتسمت تلك الفتاة ثم رفعت عباءتها السوداء لتقول ب حبور وهي تتقدم من سديم
هي دي الداكتورة! يا ألف أهلا وسهلا خطوة عزيزة يا ست الكل
ردت سديم ب شكرا تولى الرجل الحديث دي سمية طليـ،،ــقتي!!
.
إرتفع حاجبيها ب ذهول أهو متزوج لأربعة وأخرى طلـ،،ــقها!

لا تصدق تلك الحميمية ب تعاملهما طليــ،،ــقته ولكنها تتحاور معه الآن وكأنه جارها
لازم تشليها ف عينيك يا سمية دي من طرفي
أشارت إلى عينها اليسرى ثم اليمنى وقالتأنت تؤمر والقمر تستريح
إستدارت سمية إلى سديم الذي عقد الإنشداه لسانها ثم أردفت وهى تمسك مرفقها ب حركة عفوية
أنا عندي ليك مكنة هتعجبك صحيح مش كبيرة أوي بس أنت ست لوحدك مش هتحتاجي أكتر من كدا
ثم عادت تلتفت إلى صاحب المحل وقالت ب نبرتها العالية ضاربة على صدرها عدة مرات
دي بقت ف حمايتي يا حج مش هخليها تحتاج أيتوها حاجة
أصلية يا

بت إبقي تعالي
أردف عبارته ب مكر وهو يضربها ب مرفقه ب خاصتها لتضحك سمية ب غنج وهي تومئ ب تأكيد كانت سديم تتابعا ما يحدث ب أعين جاحظة لا تصدق بيئتها الطاهرة التي نشأت بها تلوثت ب شخصين أغرب من الكائنات الفضائية
إنتبهت على صوت سمية وهى تقول ب صوتها الرنان
معلش يا ست الداكتورة مفيش هنا أسانسير ف هتطلعي على رجلك
ثم صمتت دون أن تكمل لتقول ب عفوية وإنبهار
بسم الله الله أكبر عينك لونهم حلو و واسعين
ثم ضحكت لتقول وهي تصعد
أنا مبحسدش بس عينيك لونهم حلو ومبنشفهوش كتير

أومأت سديم قائلة ب إبتسامة تظهر لأول مرةشكرا أنت كمان جميلة أوي
ضحكت سمية مرة أخرى ثم أردفتتسلمي يا غالية
وصلتا إلى الطابق الخامس لتقول سديم ب إنهاك
السلم متعب أوي
معلش يا ست الداكتورة البيت قديم شوية بس مرة ف مرة هتتعودي
كانت ب مقابل شقتها أخرى ألقت عليها نظرة خاطفة ولكنها لم تعيرها أدنى إهتمام فتحت سمية الباب ودلفت وسديم خلفها
الشقة مساحتها متوسطة صالة وساحة إستقبال صغيرة تحتوي الأولى على أريكتين عصريتين متقابلتين وتلفاز موضوع ب مسافة ليست ببعيدة عن الاريكيتين والثانية بها صالون عتيق ولكنه أنيق وشرفة طولها لا يتعدى الخمس

أمتار ولكن عرضها واسع بها طاولة مستديرة وحولها مقعدين خشبيين من اللون الأبيض
وغرفتين إحداهما واسعة وأخرى ضيقة المطبخ معزول قليلا ومساحتة ليست ب الهينة وكذلك المرحاض
أعجبت سديم ب الشقة ولكنها قالت ب مرح
كل دي وصغيرة! أومال لو كبيرة كانت هتبقى أد إيه!
ضحكت سمية وقالتأومال لو شوفتي الشقة اللي قصادك!

دي كلها متجيش حمام جنبها والله يا ست سديم لولا إنها متسكنة مكنتش تتعز عليك
نفت سديم قائلةلالا دي حلوة أوي
معلش بقى هي مش نضيفة هبعتلك كام بت كدة يقوموا ب الواجب
عادت تنفيلا ملوش لزوم أنا هقوم ب الواجب قوليلي بقى الإيجار كام!
تحولت معالم سمية ب ضيق وقالتعيب كدا أنت بتشتميني يا عروسة ولا إيه!

أنت جاية من طرف المعلم وميصحش اللي بتقوليه
أصرت سديم قائلةوبرضو ميصحش أقعد من غير فلوس
ربتت سمية على ذراعها وقالتمش هنختلف بس نتفق بعدين السفر أكيد تعبك يلا فتك ب عافية
عدلت من وضع وشاح رأسها الذي يظهر منه مقدمة خصلاتها الشقراء
ثم رحلت
أمسكت سديم ب حقائها وجرتها إلى الغرفة لتنتقي بعض الثياب الملائمة لعملية التنظيف ولكن بعد تناول وجبة خفيفة كانت قد إبتاعتها أثناء السفر
خرج من المرحاض بعدما أخذ حماما هادئ دلك مؤخرة عنقه لإزالة تلك التشنجات إلتقط الفرشاة وبدأ ب تمشيط خصلاته السوداء ثم وضعها وإتجه إلى المطبخ لإعداد كوبا

من الشاي الأسود
وضع الماء الساخن ب الكوب إسترعى إنتباهه تلك الإضاءة الآتية من المطبخ المقابل لخاصته أمسك الكوب وإتجه إلى النافذة ليجد بعض الحركة التي تدب هناك يبدو أنه سيصبح جارا لآخر ولا يستبعد أن يكون أربعيني لزج
لوى شدقه ب عدم إكتراث ثم إتجه إلى الصالة إلتقط هاتفه عندما صدح ب نغمته ليضعه على أذنه و يقول ب صوت عميق
خير!!
أتاه صوتا من الجانب الآخرإيه يا بني أنت فين!
أجاب دون إكتراث وهو يتجه إلى الشرفةكنت باخد دش لسه راجع من القسم دلوقتي
طيب عمتن هتعمل إيه!

جلس على المقعد الأسود وقالف إيه!!
زفر الآخر وقاليا بني ركز في دكتورة جاية عندك ولازم تخلي بالك منها هي منقولة غلط أصلا
ضړب على سطح الطاولة وهدر ب ڠضبقولت ستات لأ مفيش ست تدخل المكان دا ولا هو عند وخلاص
عند إيه بس! قولتلك جت غلط أصلا المفروض واحد اسمه سليم يجي بدالها بس حصل لبس ف الموضوع ف لبست هي
حك جبهته ب عڼف وقال من بين أسنانه
والمفروض بكل
اللي بيحصل هنا أبقى مسئول عن واحدة ست كمان صح!

أتاه صوت الآخر يقول ب تهدئةمعلش يا قصي تعال على نفسك كام شهر لحد أما المستشفى هنا تتصرف
زفر ب حنق قائلاأوووف طيب يلا أقفل
أغلق الهاتف ثم

ألقاه ب ڠضب فوق الطاولة ليحك خصلاته السوداء التي تصل إلى عنقه ليتمتم ب حنق
ناقص أنا ستات وقرف
إرتشف من كوبه الساخن ليستمتع ب نسمات الهواء الهادئة عند الغروب قبل أن يتجه إلى نومه حتى يتجه إلى عمله صباحا
وعلى الجانب الآخر كانت سديم قد إتجهت إلى الشرفة لتفتحها ثم وقفت بها تتطلع بها إبتسمت ب إعجاب ف هي تشبه شرفة منزلهم ب مدينتها مدينة الإسماعيلية
إلتفتت حولها تشاهد الطريق الساكن وقد حل المساء دون قصد إلتفتت إلى الشرفة الخاصة ب الشقة المقابلها لخاصتها ولكنها شهقت ب صوت مكتوم وهي ترى جارها الوقح يجلس معطيا إياها

ظهره يرتدي منشفة تحيط خصره وساقيه حتى ركبته
تضرجت

وجنتيها ب خجل لترتبك وتعود أدراجها ولكن بعد أنا أثارت الفوضى وشق السكون صوت تخبطها ب أثاث الشرفة
إلتفت قصي على صوت الذي أقتحم خلوته ب ڠضب ولكنه لم يجد سوى أثاث مبعثر وصوت باب الشرفة يغلق ليتمتم ب ڠضب وفد تقلصت عضلات وجهه ب إمتعاض
كمان مبيحترمش الجيرة والهدوء
وقفت تلك الخادمة أمام الغرفة المحرمة مترددة ب الطرق لا أحد يقترب لا أحد يجوز له ب الإقتراب لا أحد ينجو من بطشه
لا تعلم ماذا عليها أن تفعل ولكن الأمر هام و زوجته المړيضة تطلبه وتتألم إبتلعت ريقها ب تردد وهى تقول ب داخلها
أهي

مۏتة والسلام
طرقت ب خفة ولسان حالها يردد الشهادتين دقائق وسمعت صوت خطواته تقترب إستشعرت غضبه وإستشعرت نهايتها تلوح لها من بعيد
.
فتح الباب على مصرعيه لترتد عدة خطوات والړعب يجتاح جسدها ف إرتعشت عيناه السوداء ترسل نظرات تخبرها ألم أحذر ب الإقتراب!

إبتلعت ريقها الجاف وأردفت ب تلعثم وكل عضلة ب جسدها ترتعد
آآ آسفة بس بس
توقف لسانها عن التحرك وتقطعت أحبالها الصوتية وهي ترى عيناه تشتد قسۏة ولكنها أردفت سريعا عندما شعرت ب قدرتها على تحريك لسانها
الست هانم تعبانة وطلبت تشوف حضرتك
ما أردفت به شفع لها ف قد تركها وتحرك سريعا إلى غرفة زوجته دون أن ينظر إلى الخادمة التي وضعت يدها على صدرها تتنفس ب إرتياح ف قد ظنت أن رئتيها إنكمشتا وفقدت القدرة على إدخال الأكسجين وإخراج ثاني أكسيد الكربون لتركض بعدها إلى الأسفل ف قد كتب لها الحياة
إرتدى بنطاله الأسود

وعليه كنزته البيضاء وإضجع فوق الفراش حاول النوم عبثا وتلك الأصوات الصادرة عن الشقة المقابلة له تقلق راحته
.

زفر ب ضيق ليستدير على جانبه الأيسر ليضع الوسادة فوق رأسه ولكن صوت تحريك الأثاث يصدر إحتكاك قوي يخترق أذنيه
إنتفض جالسا على الفراش يسب ويلعن
ذلك الجار المزعج هز ساقه ب عصبية و هو يتكئ ب مرفقه على ركبتيه يتسول النوم بعد يوما طويل من العمل الشاق والمرهق وذلك الأربعيني اللزج يسرق راحته
إنتظر طويلا حتى هدأت الأصوات ليتأفف ب ضيق هامسا من بين أسنانه
حسبي الله ونعم الوكيل الله يسامحك يا سمية على مجايبك اللي تكفر
عاد يضجع فوق الفراش يضع يده فوق عينيه وأغلق الإضاءة
دقائق فقط دقائق قبل أن يعود وتصدح

الأصوات ب شكل أعنف ف نافذة غرفته تطل على الغرفة المقابلة للشقة الأخرى وصوت الإحتكاك يصله ب وضوح بل يكاد يشعر أنه يحدث ب غرفته
إنتفض ب عڼف هادرا
لأ بقى دي قلة ذوق
إرتدى خفه المنزلي وفتح باب غرفته خطواته تكاد تلتهم الأرض وصل إلى باب شقته ليفتحه ب قوة تاركا إياه مفتوح على مصرعيه
إتجه إلى الباب المقابل له وبدأ الطرق ب عڼف يد تطرق الباب وأخرى تدق الجرس والعڼف يجتاح أوصاله
وب الداخل إنتفضت سديم لتسقط من يدها القنينة ملوثة الأرضية ب سائل التنظيف زفرت ب ڠضب وألقت القطعة القماشية البالية ب عڼف

أكبر وهى تتمتم ب غيظ
مين عديم الذوق اللي بره دا!
فتحت هي الأخرى بابها ب عڼف ليهدر الأثنان ب ڠضب ب الوقت ذاته
إيه قلة الذوق دي!
خلي عندك شوية ډم الناس مش عارفة تنام!!
أشاحت ب نظرها عن تفاحة آدم الظاهرة ب وضوح لتعقد ذراعيها أمام صدرها مغمغمة ب حدة
أفندم!!
إستفاق قصي من تحديقه المذهول بها ليحمحم ب ضيق ثم أردف
مش عارف أنام

انت في الصفحة 2 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى