و استمرت بالبكاء دلف صهيب الى غرفتها و هو ينظر لها بنظرات غير مفهومة شعرت بوجوده فاغلقت الخط قامت و نظرت له بدموع وقالت : الي كنت خايفة منه حصل و انت هتتجوزها .. هتتجوزهااا ووضعت يداها عاى وجهها و جلست تبكي صهيب بهدوء : لؤلؤة ما تكونيش عاطفية زيادة لؤلؤة ببكاء و غل : عايزني اعمل ايه يعني ؟؟؟ ما انت هتتجوزها خلاص صهيب ببرود : لا مش هتجوزها نظرت له بصدمة و دموع
صهيب بهدوء : اهدي ممكن ؟ لؤلؤة مسحت دموعها وقالت بامل : ح..حاضر اما هو خرج من غرفتها و هو يحمل غضب الكون كله في اعماقه في اوضة نعيم دلف نعيم و نظر لها بابتسامة فهي جميلة جدا نعيم بتلاعب: اهلا اهلا بعروستي نظرت له ياسمين بقرف وقالت بحدة : اترمي هناك ياض نعيم بغضب : مين الي بتقوليله ياض ده ؟؟ ياسمين باستخفاف : انت اقترب منها نعيم و شدها من معصمها
نفضت يده و امسكته من ياقة الجلابية و قالت بحدة : لو ما احترمتش نفسك هبعترك ، ما يغركش الابيض الي انا لابساه انا قلبي اسود منه مافيش نعيم بصدمة : يخرببيتك عاملالي فيها دكر انز هوريكي و امسك بفستانها و مزقه من عند الكتف ياسمين : يا نهار ابوك مش فايت و امسكت الفازا و كانت ستصربه ياها ولكنه شدها من خصرها و اخذ الفازا من يدها نعيم بغمزة: بقولك ايه تعالي نعمل صفقة
ياسمين بضحكة جانبية : لا راجل اوي ، صفقة ايه ترك خصرها و ابتعد قليلا نعيم بهدوء : نبقا صحاب او جيران نحترم بعض و كل واحد بحاله ياسمين : ماشي و دلفت الى الحمام لتبدل ملابسها بينما هو ينظر لاثرها بتعجب نزل صهيب عن السلم بسرعة و كان رجال العائلة مجتمعين في وسط القصر و حنان و ضحى وقمر و عبلة يتابعن حديثهم من زاوية المطبخ اما لؤلؤة وقفت في اعلى السلم تنظر لهم دون ان يراها احد
نظر صهيب الى والده وقال بهدوء : وانا من امتا بيتفرض عليا حاجة انا مطلبتهاش فخر الدين : قصدك ايه يا ابني صهيب ببرود : انت فاهم قصدي كويس ، مش انا الي تتفرض عليا وحدة انا مش عايزها و ان كنت سكت فده عشان ما اصغركش قدام الناس بلاش يجيبو بسيرتنا رشاد : وه يا صهيب بتكلم ابوك كده
صهيب بحدة : انا عارف انا بعمل ايه ، مش صهيب الكاسر الي يتحط تحت امر واقع و ان كنت رافض بنتك مرة فانا دلوقتي رافضها الف مرة و تحرم عليا زي ما حرمت عليا امي و اختي و بنتي ، مش انا الي يتغصب على الجواز زي الحريم وقع كلامه كالسم في قلب ضحى شعرت كان العالم توقف بها و تدحرجت دموعها اما لؤلؤة فاختلطت مشاعرها فنظرت الى ضحى بحزن لقد انجرحت كرامتها امام الجميع و مع ذلك فلؤلؤة لن تتنازل عن حبها مهما كان السبب و لن تسمح لانثى غيرها ان تستوطن قلب صهيب
ابتلع فخر الدين ريقه و قال بهدوء : يعني هتكسر كلامي يا ابني ؟ صهيب نظر له بقوة وقال : مش من شيم الرجالة اني اكسر كلام ابوي و لا هو من طبعي اني اتحط تحت امر واقع انا اخري اخطبها لمدة يوم واحد بس قدام الناس وهو بكرا و بعدها هي حرة و انا مالياش صالح فيها و من هنا لوقتها مش هعتب البيت ده و خرج وهو بقمة غضبه بينما لؤلؤة نظرت الى حنان بنصر
حضنت ضحى والدتها و بدأت تبكي باحضانها رشاد بعتب : انا ما اشتكتش من بناتي عشان تفرضها عليه يخوي ، كرامتي و كرامة بنتي اتهانت قدامك و انت ما حركتش ساكن ، كلنا عارفين صهيب مش قابل يتجوز ليه تكسر شوكة البت قدام العالم فخر الدين بحزن : حقك علي يخوي ، كنت فاكر اني كده صح ، امسحها فيا صهيب ملهوش ذنب رشاد بخوف : مالك يخوي انت تعبان فخرالدين و هو بقمة حزنه : لا
و اتجه الى غرفته و تبعته حنان جلس بتعب حنان : مالك يحج اخليهم يجيبو الحكيم ؟ فخر الدين بغضب : ده جزات الي يمشي ورا الحريم ، كله بسببك يا وجه الفقر حنان بخوف : ليه بس يحج فخر الدين بانكسار و غصة : اول مرة ازعل صهيب اول مرة ابني يبعد عني ، ده ده مش بس ابني ده صاحبي و اخويا … ومالو لو عايز يتجوز بنت البندر و مالوووو المهم يتجوز و اشوفله عيال … اول مرة اجبره على حاجة عمري ما عملتها ، كله بسببك كله منك
حنان بدموع : والله ما قصدت يحج فخر الدين بغضب : اطلعي برا ، غوري من وشي اخذ صهيب خيله و ركب عليه و انطلق بسرعة خيالية و كانه يفرغ كل غضبه بالطريق في اوضة ضحى مها : بس بس يا حببتي قدر الله و ما شاء فعل ضحى بدموع : انا ملحقتش افرح ملحقتش قمر بحزن : صهيب مش بيتفرض عليه حاجة ضحى بدموع و صراخ: زمان كان عندي امل واحد بلمية دلوقتي خلااااص ده حرمني على نفسه
و بدات تلطم و تبكي بحرقة مها : بس يحببتي خلي ايمانك بربنا كبير عبلة بدموع : وكان لزومه ايه يخطبها عاجبك المهزلة ديه رشاد بغضب : انا اتهنت اوي ، الحق على اخويا ، صهيب مش بيتفرض عليه حاجة عبلة بحقد :. لا الحق على مرت اخوك هي الي بتلعب بدماغه انا عارفاها كويس العمدة ما بياخدش قرار مش مدروس كويس بس هي تلاقيها عبت بدماغه
رشاد بغضب : دي ولية عقربة و زبالة ، بس خلاص انا مش هصبر على ضحى كمان البت هتعنس لو ما انجوزتش و دلوقت هنفسخ الخطوبة يبقا هجوزها لاول عريس بيتقدم و خلصنا عبلة بدموع : عيني على حظها البت رشاد بشر : بتك كانت تدلل على العرسان و ترفض اي حد بيتقدم دلوقت العرسان كلهم بيتقدمو لاختها و هي لا و كل ده ع امل نجوزها صهيب بس دلوقت بقت محرمة عليه يعني ما فيش امل يتجوزها خالص
في اليوم التالي على طاولة الطعام فخر الدين : جهزت العربية الي هتروح بيها الضيفة