Uncategorized

في قل.ب لؤ لؤ همس كاتبة ١

فخر الدين : اخوك وحشني قوي انا قررت هعمل الي يريحه بس ما حدش يقول اننا فسخنا الخطوبة دلوقت خلوها لقدام شوية بكر : وانا بقول كدة بردو اصلا احنا ما اعلنهاش رسمي فعادي هنقول مفيش نصيب فجأة قاطعهم صوت الغفير العفير : حضرة العمدة في راجل عايز يقابلك و قالي موضوع مهم فخر الدين : خير ان شاء الله   في مجلس الرجال طارق : انا طارق اخو لؤلؤة الي استضفتوها عندكم عايز اخذها و نرجع مصر و مشكورين جدا على استضافتكم ليها

فخر الدين باستغراب : وه اختك رجعت مصر امبارح عشان ابوك رجع من السفر طارق : بس انا ابويا لسا ما رجعش يحج ازاي ترجع من غير ما تكلمهم و تتاكد دي اكيد هربت تاني بس انا هعرف اربيها و اكسر دماغها فخر الدين : دي اختك يا ابني عيب تقول عليها كده وسط الناس و بعدين اختك قعدت في بيتنا ما شوفناش منها الا كل خير طارق بطريقة فظة : انا هروح و لو عرفتو عنها حاجة كلموني

بكر بحدة : دي اختك دور عليها لوحدك و لو عرفنا عنها حاجة مش هنبلغك عشان تعرف تتادب و انت بتكلم العمدة فخر الدين : بس يا ابني خلي الراجل يتكل   خرج طارق و كان خلفه بكر انصدم طارق عندما رأى لؤلؤة تمشي مع صهيب و يتحدثان ويبدو عليها التوتر الشديد ثم دلفا الى الداخل   طارق بجنون : لؤلؤة لكنها لم تسمعه اتى فخر الدين وقال : في ايه طارق : مش عيب راجل في سنك يكدب

امسه بكر من ياقة القميص وقال بغضب : احترم نفسك و اتكلم عدل بلاش ادفنك بارضك طارق : اختي عندكم و عايزها و ما حدش بيقدر بمنعني فخر الدين بحدة : عنا كيف يا ابني قولتلك وديناها مصر بكر : دلوقتي يابا دخلت مع صهيب للبيت فخر الدين بصدمة : انت بتقول ايه ودلف الى القصر و تبعه بكر و طارق   بكر : استنا البيوت ليها حرمة طارق : ماشي   فخر الدين بصوت عالٍ : صهيب

ارتعبت لؤلؤة و امسكت بيد صهيب استدار صهيب و نظر الى والده وقال : ايوة يابا فخر الدين اقترب منه و حضنه بقوة شدد صهيب على احضان والده فخر الدين : مش عيب عليك لما تزعل من ابوك و تطفش يا ابني صهيب : مش عشان زعلت طفشت انا ما ازعلش منك يابا بس انا روحت عشان الجو مش مناسب ليا فخر الدين : ارجع لبيتك يا ابني و وعد مني الي رايده هيحصل  

طارق بحدة : انتي هنا يا فاجرة نظرت له لؤلؤة برعب تقدم منها يريد امساكها لكن صهيب تصدر له وقال بحدة : اوعك تفكر تقرب منها و لكمه بالبوكس صرخت لؤلؤة برعب و هذا كله تحت صدمة بكر و فخر الدين اجتمعت العائلة بعد سماع صوتهم صهيب بغضب : و البوكس ده عشان غلطت فيها قدامي طارق بشر : ومين دا يا غندورة ؟ دا الي بعتي شرفك على شانه ؟ ضمت يداها على فمها و بدأت تبكي بحرقة و صوت شهقاته عالٍ جدا

اما صهيب انقض على طارق يسدد له اللكمات حتى خلصه بكر و سالم من يديه   صهيب بغضب : الي بتتكلم عليها دي مرتي و مش هسمح لمخلوق ربنا خلقه يغلط فيها ……. يتبع   في قلبي لؤلؤة همس كاتبة

انت في الصفحة 20 من 20 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى