Uncategorized

ما تبقى لي بقلم شاهندا

تمارا كانت بتحاول تفهم اللي بيحصل حواليها عينيها مشوشة وبعد لحظة
مر أسبوع كامل وسيف ما قدرش يهدأ أو يبعد عن التفكير في تمارا كان كل لحظة بالنسبة ليه تمر ببطء وهو مش قادر يتحمل فكرة إنها لسه مش في وعيها مش قادر يسمع صوتها ولا يشوفها زي ما كانت الدكتور قال له إن حالتها كانت حر*جة وإنه لازم ينتظر

في اليوم اللي دخل فيه الرعاية أخيرًا سيف دخل بخطوات ثقيلة قلبه كان مشدود ودماغه مليانة بصور تمارا قبل ما يحصل لها كل ده عينه بدأت تركز على شكل ايديها اللي كانت متو*رمة بشكل بسيط عن الأول وعليها علامات وحوالين رقبتها كانت فيه آثار قليلة لعلامات خن*ق هز رأسه بمرارة وهو بيحاول يسيطر على دموعه قلبه كان بيبكي من جوه لما قرب منها قرب وشه منها وملامحه كانت مليانة أ*لم مش قادر يتحمل كل ما جرى لها.

وهو واقف جنب سريرها قرب منها بحذر ومال على رأسها ببطء وبا*س رأسها بحب وو*جع وهو بيحاول يهمس باسمها بصوت مختنق: ـ “تمارا أنا هنا أنا جنبك فتحي عيونك لو سمحتي افتحي عيونك.” في اللحظة دي سمع صوت أنين خفيف جدا خرج منها بدأ يركز وشاف جفنها بيرتجف شويه فجأة فتحت عينيها ببطء وصوت تنفسها بدأ يعود لطبيعته سيف حس بقلبه هينف*جر من الفرحة وهو بيركز في عيونها اللي كانت بتشوفه بصعوبة بعد كل اللي مرت به همس برقة:

ـ “تمارا حبيبتي أنا هنا خلاص أنا جنبك.”

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى