سند راسه على دماغها و ضمها لحضنه بحب ، و اتكلم بحنيه
: صباح النور يا روح قلب ادهم مرر ايديه على شعرها بحب و حنيه ، و هوا مش مصدق نفسه ان ربنا رزقه بزوجه صالحه زي غرام بعد مرور أيام ادهم صحته اتحسنت و غرام معاه لحظه بالحظه مسبتهوش ، و حاسه بمشاعر جديده عليها و ادهم كل لحظه بيسبتلها حبه ليها اكتر بافعاله ، حسيت ان ربنا بعتلها العوض اللي هينسيها كل اللي عشيته
صحيه هما الاتنين على صوت خبط مزعج على الباب ، قام ادهم فتح الباب بسرعه و قلق لاقه فارس قدامه
: ابوي عايزك تحت ادهم اتكلم بستغرب و هدوء
: خمس دقايق اغير هدومي و هاجي وراك دخل و قفل الباب و هوا مستغرب ، اتكلمت غرام بقلق
: في إيه يا ادهم فارس كان عايز ايه قرب عليها و سحبها من خصرها ، و بص في عينيها و قال
: في حد يعمل اللي عملتيه أمبارح دا
علشان تبقي تسمعي الكلام بعد كده و تكلي كويس و تشربي البن مش كان هيفدنا أمبارح
خدودها اتوردت من فرط خجلها ، و اتكلمت بخجل
: خلاص بقي مكنتش تعبت شويه و دخت اتكلم ادهم بضيق مكتوم
: طيرتي علينا الليله بصتله بصدمه ، و اتكلمت برقه و خجل
: ادهم بصلها في عينيها بعشق جارف
: عيون ادهم و قلب ادهم و روح ادهم نعم يا روح قلبي نغزته في ايديه بغضب طفولي ، و خجل شديد
: اتلم اتصدم من ردها ، و اتكلم بتفاجئ
: اتلم بقي في واحده تقول لجوزها اتلم يا غرام
اتكلمت بنفعال و غضب من خجلها الدائم
: اه علشان انت أنت قربها من اكتر و بص في عينيها ، و اتكلمت بابتسامة
: عشان ايه بصتله في عينيه بعشق ، و اتكلمت بتوهان
: عنيك جميله اوي نزل لمستواها و دفن.. وشه في عنقها بتوهان فيها ، اتكلمت غرام بتوتر شديد و خجل
: عمي كان عايز منك ايه اتنهد و بعد عنها بضيق شديد ، و اتكلم
: دا موضوع كان قيلي عليه بس أنا نسيته يلا روحي البسي علشان ننزل اتاخرنا عليهم تحت
يتبع….
الفصل السابع نزلت غرام مع أدهم على السلم لاقيت العائلة كلها متجمعه و مستنياهم ، استغربت لمتهم و حسيت بالخوف بدا يتسلل لـ قلبها و راحت على والدته غرام بصوت رقيق و هي بصه لـ والدتها بمعنى في ايه
: صباح الخير فريال بصتلها بطمئنان ، و اتكلمت بحب
: صباح النور يا حبيبتي حمدان بص لـ أدهم و اتكلم بهدوء
: اتأخرت كده ليه يا أدهم انا مش معرفك من امبارح انك تصحى بدري
أدهم بص لـ غرام و أبتسم من غير ما حد ياخد باله ، و بصله و اتكلم بمكر
: كان عندي شغل مهم سهرت عليه طول الليل عزه اتكلمت بستغرب
: شغل إيه اللي هنا في البيت مش شكلك كلوا في المدريه هناك في مكتبك بصلها ادهم و اتكلم بهدوء
: شغل على التليفون يا أمي قضيه بتابعها مع زميل ليا احمرت وجنتها من فرط خجلها ، و بصتله بغيظ و غضب شديد و هي مبرقاله
أكمل حمدان كلامه و هوا بيقوم من على الكنبه
: يلا علشان نلحق نخلص
الكل اتحرك و خرج واحد ورا التاني لحد اما مبقاش فيه حد غيرها هي و هوا ، قربت عليه بغضب منه و اتكلمت بستغراب
: هو في إيه أنا مش فاهمه حاجه سحبها من خصرها عليه بابتسامة ، شالت ايديه من عليها و بصتله بتحذير و اتكلمت بصوت حاد رغم رقته
: أدهم بصلها في عينيها بحب ، و اتكلم بهيام
: عيونه رفعت سباتها قدام وشه و اتكلمت بغيظ و حدا
: بطل حركاتك دي و اتلم شويه حد يشوفنا
سابته و خرجت بص لـ أثرها بابتسامة و خرج وراها ، كان فيه راجل واقف في الجنينه و مسك في ايديه سكيـ نه.. و قدامه جمل مقعدينه على الارض ، قرب عليه فارس و مسك الحبل من الراجل غرام بصتلهم بتعجب ، و اتكلمت بعدم فهم
: هو في إيه و مقعدين الجمل ليه كدا بصلها ادهم و اتكلم
: دا ندر بابا ندره علشان قمت بالسلامة و عديت من الطلقه.. اللي كنت واخدها في كتفي
أبتسمت غرام على حب عمها لي اولاده ، مشي أدهم راح عندهم و مسك السـ كينه.. و خباها ، قرب على الجمل و خله يقعد و طلع السكـ ينه… و سماء بالله و مره واحده دبـ حه.. و غرق كف أيده بالـ دم
و أبتسم و هو بيقرب على غرام ، اول دما شافته صرخت بخوف و جريت جري ورها و هي بتصرخ و الكل واقف بيضحك على خوفها جريت من ورا عمها ، و اتكلمت من وسط صريخها
: لا يا أدهم متعملش كده
مسكها أدهم بكل سهوله و ختم.. على ملابسها بكف ايديه بالدم..
: تعالي هنا أنتي مفكره أنك لم تجري مش هعرف امسكك بصتله غرام بقرف ، و اتكلمت بغضب شديد
: بهدلت الدريس ينفع كدا مروه بصيت على فارس و هي مستنيه يجي و يعمل زي أدهم بس معملش و انشغل في تقـ طيع الاحمه ، مثلت التعب و سندت على عزه كأنها هتقع
مسكتها عزه بسرعه و خوف عليها و اتكلمت بقلق
: مالك يا بنتي في حاجه
مسكت دماغها بتعب و اتكلمت بصوت متعب
: مش عارفه حاسه بدوخه و صداع هيفرتك دماغي عزه حاوطت ضهرها بحمايا و خوف
: طب تعالي معايا أعملك حاجه تشربيها علشان الدوخه دي تروح و ارتاحي أنتي فريال بصتلهم و راحت عندهم بقلق
: في حاجه يا عزه مالك يا مروه في إيه أنتي تعبانه عزه بصتلها و اتكلمت بقلق
: حسيت بدوخه مره واحده و حاست بصداع شديد حمدان بهدوء
: طب ادخلي ارتاحي أنتي و غرام هتنظف مكان البهدله
مروه بصتله ، و اتكلمت بتعب شديد
: لا خليها أنا اللي هنظف المكان غرام بصتلها بقلق ، و اتكلمت بعتراض
: لا لا خلاص ادخلي انتي و أنا هنظف متقلقيش دخلت مروه و هي سنده على عزه و فريال وراهم
شافهم فارس و هما واخدنها و دخلين ، و باين عليها التعب خلص شغله بسرعه مع أدهم و سابه و طلع قرب أدهم على غرام و باين عليه انه مجهد ، حطيت غرام ايديها على فمها بقرف.. و اتكلمت
: أنا مستحيل اعمل البتاع ده
ادهم بحنيه
: معلش يا غرام أنتي شايفه مروه تعبانه بس أنا هبقي معاكي متقلقيش تعالي يلا بدأت تنضف المكان هي و ادهم ، كانت ماسكه خرطوم المايه و ادهم ماسك المساحه بينضف الارض ، رشته بالمايه بصلها ادهم و قرب عليها بسرعه مسك منها الخرطوم و غرقها مايه
فضلت تضحك و تلعب معاه بسعاده ، شالها ادهم بين ايديه مسكت فيه بقوة ولف بيها و هي بتضحك بحب نزلها على الارض وقفت على طرطيف صوابعها و هي محاوطه رقبته و حضنته بحب ضمها أدهم بشده
انتبهت غرام لوضعهم بعدت عنه ، و اتكلمت بخجل
: بس أبعد حد يشوفنا ادهم بص حوليه و اتكلم بتملك عاشق
: و إيه يعني هيقوله واحد حاضن مراته فيها حاجه دي مسكت لياقت التشيرت بتاعه بتدلع
: اممم مراته طب يلا يا حبيبي نخلص لأن ريحت هدومي بقت وحشه اوي و بقيت قرفانه.. من نفسي ضحك عليها أوي و رجعه يكمله شغلهم لحد أما خلصه تنضيف حوش السرايا ، جريت غرام طلعت اوضتها و دخلت الحمام الاول و أدهم استناها في الخارج
خرجت بعد فتره و دخل ادهم
في المساء قربت غرام على السفره و قعدت جنب أدهم و بداءة في تناول الطعام في جو عائلي حمدان بصلها و هي بتاكل ، و اتكلم بحنيه
: قوليلي يا غرام أدهم عامل ايه معاكي حسيت بتوتر من سؤال حمدان و بصت لـ أدهم ، و اتكلمت
: الحمدلله كويس يا عمي كمل كلامه بهدوء
: هتكملي جمعتك سمعت ان امتحاناتك قربت بصتله و اتكلمت بارتباك شديد
: اه هكمل الجامعه ادهم حول ورقي هنا في الصعيد
ابتسم حمدان ، و اتكلم بشتياق
: مش تشده حلكه شويه عايزين نفرح بحفدنا عن قريب أدهم بصله و اتكلم بهدوء
: إن شاءلله دعواتك يا حج بصتلهم ، و اتكلمت بتوتر شديد و دون وعي
: بس أنا مش عايزه الكل بصلها بصدمه و عدم تصديق ، اتكلم ادهم بحدا
: مش عايزه إيه بصتله و حسيت بخوف من نظراته ، و اتكلمت بتوتر
: مش عايزه أطفال دلوقتي علشان درستي كنت عايزه أفتحك في الموضوع ده أنا هكمل درستي الأول و بعد كده أبقي افكر في الخلفه
مسك ايدها بحدا من تحت الترابيزه بعيداً عن عيونهم و اتكلم بصوت منخفض و هو بيتك على سنانه
: هعمل نفسي أني مسمعتش حاجه و الكلام ده مش عايز أسمعه تاني أنتي فاهمه اتجمعت في عنيها الدموع ، و اتكلمت بصوت متحشرج و هي حاسه ان ايديها هتتكسر.. بين ايديه
: حاضر ساب أيديها و رجع كمل اكله كأنه معملش إي حاجه ، قامت من على السفره و طلعت بص لـ طفها و أتنهد بضيق
فريال بصت لـ ادهم ، و اتكلمت بلطف و هي بتحاول تلطف اللي بنتها عملته
: معلش يا أدهم غرام لسه صغيره و مش فاهمه هي بتقول ايه قاطعها حمدان بصوت حاد ممذوج بغضب
: لا بنت مبقتش لسه صغيره و أدهم دلوقتي جوزها يعني لو ضربها.. قدامك متتكلميش و لا تدخلي بنهم متخربيش بيت بنتك بيديكي فريال شورت على نفسها ، و اتكلمت بصدمه كبيره
: و أنا هخرب بيت بنتي ليه يا حج حمدان
الظاهر أني غلط لما جبتها و جيت هنا نتحامه فيك
حمدان بغضب اشد
: متنسيش أنتي جيباها هنا ليه قاطعهم أدهم بصوت مرتفع ممذوج بغضب مكتوم
: بابا غرام بقت مراتي دلوقتي ملوش لازمه نفتح في القديم فريال سابتهم و قامت طلعت اوضتها و هي مصدومه من معملتهم اللي أتغيرت مع بنتها من أول غلطه ليها ، دخلت الغرف بندم شديد أنها سلمت بنتها الوحيده ليهم
في الأسفل حسيت مروه بالسعاده و انتصار ، و كملت كلامها و لا كأن شئ حصل
قامت عزه من على السفره ، و بصتله بعتاب و اتكلمت
: مكنش ينفع اللي أنت عملته دا يا حمدان هي استئمنتك على حتا من قلبها تقوم تكلمها بالطريقه دي حمدان بصلها و اتكلم
: و أنتي مش شايفها بتتدخل أزاي في حياة بنتها