Uncategorized

أحببتك و ليس ملكي

في منزل احمد..
فتحت ليلي الباب بسبب الطرقات التي صدحت منه لتجد محمود يقف بحلته رسميه سوداء لتشعر بسلب أنفاسها فتقدمت سريعه تخطف قبله من وجنته وعادت مطرحها وهي تقول بسعاده : محمود!! أتفضل مال هو على وجنته يخطف منهم قبله وهو يغمز لها لتأتي ياسمين من خلفهم وهي تقول : محمود إزيك يا إبني تحدث محمود بخزي مصطنع : ينفع كده يا أمي ليلي مش راضيه تدخلني _ أنا!! تحدثت والدتها بتذمر وهي تجارية الحوار : مش عيب كده يا ليلي أتفضل يا إبني

دخل محمود بهدوء ليجلس على الأريكة هو يفتح زر بدلته قائلا : فين عم أحمد جاءه صوت حماه المستبد وهو يقول : خير إبتسم محمود على مضض مردفا : عمي أنا جاي أطلب أيد بنتك المدام ليلي للجواز قهقهة ليلي ثم إبتلعت باقي ضحكتها عندما رأت نظرت والدها الذي قال بجمود : معنديش بنات للجواز _ صلي على النبي يا أحمد ورجعله مراته _ إللى عندي قولته

تنهد محمود بقوة محاولا عدم الفتك برأسه وقال : بص يا عمي أنا سكت وإستحملت بُعد مراتي عني لكن معتش قادر أستحمل أكتر من كده مع أن مفيش دين أو شرع يقول كده بس أنا احترامتك وقولت علشان يصدق أني بحب بنته مش بس بحبها أنا بعشقها وطلما أنت مش موافق بالهدوء انا هاخد مراتي وأرجع بيها.. _ أهدي بس يا بني وأقعدي وأنا هتكلم معاه
أحكمت ياسمين على يد زوجها ودلفت به إلي غرفتهم..

تحدثت ليلي لزوجها بصوت هادئ : أهدي بالله عليك يا محمود متعندش قدام بابا غمز لها محمود مردفا بشوق : أهدي أنتي بس كده علشان مخدكيش من إيدك حالا على شقتنا عدل لأنك وحشاني أوي _ أحمد اللى أنت بتعمله ده غلط _ لاء لازم يتعلم الأدب _ هو عملك إيه؟, _ مجاش طلبها مني ليه!!؟ زمجرت بضيق وهي تقول : أستهدي بالله مش هتبقي انت وبنتك على الواد أنا لو مكانه مكنتش رجعتلكم أصلا
ثم أضافت بنفاذ صبر : أحمد بنتك حامل رجعها لجوزها

_ حامل!! _ اه حامل _ أخيرا هبقي جدووو _وطي صوتك بس علشان هو لسه معرف، أطلع يلا لين خاطره بكلمتين.. إبتسم بتهكم وهو يخرج من الغرفه متجها نحوهم ليتنهد أحمد بقوة قائلا : موافق بس بشرط _ أنت تؤمرني يا عمي _ وقت ما عوزها تجبهالي إبتسم محمود بتزيف قائلا : من عنيا أتصل أنت بس وأنا هجبهالك لحد هنا _ على بركه الله نقرأ الفتحه… ★★★ كانت جيلان تعبث في خصلات شعر ريان ليقول بهدوء : خلاص بقا شعري هيبوظ

تحدثت جيلان متذمره : ماسي يا ليان _ خلاص متزعليش
وقبل فروة رأسها وهو يكمل : يلا علشان ننزل _ بث أنت لثه تعبان _أنا كويس علشان أنتي معايا
حكم على يداها برفق ثم هبطوا إلي أسفل لتنطلق نور نحوه وهي تقول بقلق : ريان حبيبي إيه إللي نزلك.. منتهدتش عليا ليه.. _ أنا كرفستي كرافس دي يا اخويا والله حتي ما فاكره النطق إبتسم ريان مردفا : كراسيفي _ ما أنت ضحتك حلوه زي أبوك أهو أومال مش بتضحك ليه

جاوبها بخبث : أه ضحكت بابا حلوه اوي _ ماشي يا أخويا تذمرت جيلان وهي تقول بغيظ : إثمه ليان مس أخوكي _ بس يا لدغه في هذا الوقت خرج آسر وسيدرا من غرفتهم فنظر لهم متسائلا وهو يقول : إيه سر التجمع العظيم تذمرت جيلان وهي تقول : نول بتستمني _ خير يا أبلة نور _ بتزعقيلي علشانها يا سيدرا _ أنتي كبيره وعاقله أكيد مش هتعملى دماغك بدماغها قالت جيلان بهدوء : يلا يا ليان علسان ثو ونول عايثين يتكلمو

نظرت لها نور بغيظ قائلة : شوفوا البت الكياده.. بقا دي طفله دي..
إنطلق آسر بعيدا عندما رن هاتفه، فتذمرت سيدرا على نور وتصرفاتها الطفوليه.. جلس يزن بجوار إبنه بعدما طبع قبله حانيه أعلى رأسه وقال : بقيت أحسن يا حبيبي؟ _ أه الحمد لله يا بابا _ مزعل طنط نور ليه زمجرت جيلان مردفه : مس هو أنا.. _ جيلان دي أكبر منك وكده عيب تحدثت ببراءه : أنا مس عملت حاجه قبض آسر على يداه في غضب وهو يقول : متأكد من الكلام ده

_ طبعا يا باشا أخذ نفس عميق مردفا : طب ابعتلى كل سجلات المراقبه وما هي إلا دقائق قليلة حتي وصلت جميع السجلات إلي آسر ليتنهد قبل فتح الفيديو قائلا : يارب ما يكون حقيقي.. يارب.. ★★★ جلست ليلي أمام محمود في توتر ليمسح على شعرها قائلا : متتوتريش كدا.. قولي في إيه متخفيش أنا جنبك _ أنا حامل.. قالتها دفعه واحده ليأخذ نفس عميق وهو يقول في صدمه : أنتي إيه.. _ حامل.. هز رأسه بنفي قائلا : لاء

هزت رأسها بالإيجاب مردفه : أه حلمها بين يداه وهو يحملها بين يداه يلف بها وهو يقول بفرحه غارمه : هيبقي أب.. أخيرا.. مش مصدق نفسي تشبتت في عنقه وهي تقول : نزلي كدا غلط يا محمود.. دوخت والله أهبطها برفق وهو يكور وجهها بين يداه : أمتي.. ولد ولا بنت.. عرفتي إزاي _ أهدي يا حبيبي.. بدايه الشهر الثالث.. عرفت يوم الحفلة بس قولت أعلمها مفاجأه أول ما ترجعني البيت
ضمها بقوة إلي صدره فرحا بهذا الخير السعيد..

شد آسر خصلات شعره بقوه وهو يقول من بين أسنانه : إللي كنت خايف منه حصل.. قبض آسر على يداه قائلا بغضب : يعني لا راحمني وأنا صغير ولا وأنا كبير.. حتي مراتي.. أزارح ما يقبع على المكتب وهو يصيح بغضب : آااااه لاااا مش هتضيع مني.. أنا ماليش ذنب.. مقدرش أعيش من غيرها والله.. مقدرش أخسر تااااااني ________________ يا تري في أي..
إيه إللى هيخلي سيدرا تبعد عن آسر..
آسر هيعمل إيه علشان يحافظ على مراته..
الملاك الشرس
الفصل الرابع والعشرون

“سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم” إتجه آسر إلي سيدرا القابعه على الصالون بعدما مسح وجهه بتعب وهو يحاول التحكم في أعصابه لتقول بقلق : حبيبي مالك.. هز رأسه بنفي وهو يربت على شعرها قائلا : مفيش شويه ضغط شغل _ أنا كنت سامعه أن فيه ماتش ملاكمه جاوب يزن على نور : وأنا لسه عند رائي _ هتندم يا يزن أجاب يزن على تهديد آسر الواضح : مبندمش على كلمه قولتها _ طب يلا

ذهبوا للغرفه التي خصصها آسر للملاكمه والحديد فقط فقال يزن بشوق : الأوضه وحشتني اوي أرتدي آسر خُفي المصارعه كما فعل يزن ليبدأو المعاركه مع صياح نور بـ : سيداتي وساداتي وها قد بدأت أحداث الشوط الأول بين الملاكم العظيم آسر والمصارع الضخم إللي مش ضخم أوي يعني يزن.. المباره العظيمه بين إبن الجراحي واين الشامي.. أيوه آسر برافو شمال شويه تذمرت سيدرا وصاحت : أخرسي يا نور أكملت نور في برود : أيوه يا يزن برافو أيوه في وشه تحت شويه يا لعيب

بلعت سيدرا غثتها وهي تقول : آسر لو سمحت خلاص
أرسل لها آسر قبله خفيفه في الهواء فإبتسمت سيدرا خجلا.. _ آسر الجراحي بيبعت بوسه لسيدرا ثم تخجل سيدرا على أساس أنها وش كسوف أوي.. يلا برافو يا آسر عايزاك تعدمه العافيه خليه يطلع من أم البرود ده نظر لها يزن بحده مكملا الملاكمه مع آسر فإبتسمت مليكه بسخريه وهي تكمل دور نور : وهنا تصمت نور عن التحدث فقد أرتعبت من نظرات يزن الذي تهابه كثيرا

_ أنا مبخفش من حد _ طب كملي صاحت نور بفزع عندما أخذ يزن لكمه شديده : يزن يزن أنت كويس؟ صاح يزن بصوت متقطع بسبب أنفاسه المتقاطعه من الملاكمه : بطـ..ـلو دراما عايـ..ـزين نلعب سدد يزن لآسر اللكمه لتصيح نور بسعاده : أوووووو جوووووول جول جول الله عليك يا شلبوته يا لعيب لقد أخذ اسر لكمه رهيبه.. يلا يا آسر أضربه خد حقك أضربه شمين شويه آاااااســــر.. وجول جول جول يزن أخد ضربه ساعقه … أخد الحق لعبه بردو..

بعد مرور ربع ساعه من الملاكمه الرائعه بين آسر ويزن وكأنهم يلاكمون منذ قرون ودراميه نور وخوفهم أيضا عندما يضرب كل منهم.. جلسوا الاثنان على الارض وهم يأخذون نفسهم واحده تلو الأخر.. ليقول آسر متنهجاً : الماتش ده جه في وقته _ جدا يعني كنت محتاج أطلع كل القرف ده.. مال آسر على أذن يزن وقال : محتاجك في حاجه ضروريه _ هستناك في المكتب بتاعك
وقف كلا منهم واتجهوا إلى غرفهم لأخذ حمام دافئ بعد هذه المباراه الأكثر من رائعه ذهب يزن الى غرفته بهدوء وذهبت سيدرا مع آسر..

بينما إبتسمت مليكه وهي تردف لنور : إيه يا عم الحبيب _ بس بقا _ باين أوي من نظراتكم لبعض _ لاء مفيش بنا حاجه _ أنتي اللى طلبتي تتطلقي تيرارارا وتسيبي بيتك وتفلقي تيرارارا… مش معقول يزن لسه متقدملكيش..!! دلف آسر إلي المرحاض وتولت سيدرا مهمة أخراج ملابسه، لتدق باب الحمام ففتح لها مخرجا يداه لأخذ الملابس لكنه لم يمررها مرور الكرام حيث جذبها من معصها ملصقاً إياها بصدره الصلب ثم دفعها للباب الذي أغلقه ومازال ملتصقا بها..

إبتلعت غثتها وهي تشعر بقطرات الدماء تنسدل على جسدها من جسده المبلل لتقول بتوتر : أنت بتعمل إيه.. أنحني أكثر وهو يبعد خصلات شعرها عن عنقها مقبلا أياها بشغف ينمو هامسا عند أذنها بصوت أجش : أوعي في يوم تنسي أنك كل حياتي إبتسم بحب وهي تقول : فيه حد ينسي سنده.. أنت سندي ورجلي وكل حاجه في حياتي وعمري ما هنساك ولا حتي أزعل منك حتي لو بعد ميت سنه هفضل ملاكك وأنت سندي..

قبل شفتيها بقوة عكس كل مره يحاول إثبات حنانه بها لكن هذه المره كانت مختلفه.. رأي بتلك الشفاه الحياه وما بها.. رأهم كما يري الجمل الماء بعد رحله في بيداء بعد شهور.. نهل من رحيقهم ما يكفيه لتخطي كل ما يمر به.. ولم يجد منها غير القبول والرحب على سعاده ظهرت وهي تحاول مجاريته في قبلته الدمويه وأنامله التي تعبث في خصلات شعره من الخلف جعله يكمل في قبلته المحببه.. بعد عنها بعدما تراكا لكلهم حرية التنفس لتتأخذ عددة أنفاس لاهثه وهي تنظر للأسفل لترفع عينها وهي تشهق بصدمه قائلة : إلبس يا سافل..

ضحك بجانبه مردفا : مش كنت سندك من شويه تذمرت وهي تقول : كدا عيب يا آسر.. لو سمحت إلبس هز رأسه بيأس فمن كانت تجارية منذ قليل في قبلته ليقول وهو يجذبها داخل صدره مربتا عليها بحنان قائلا وهو يستنشق رائحتها المسكره : دا أنتوا البنات عليكم حركات.. نظرت لها مليكه بغيظ قائلة : ما هو إعترفلك اهو يا نور أومال مستنيه أيه _ هو مقلش أنو بيحبني قال عليا جميله وعايز يتجوزني

_ تصدقي بالله أنا لو مكانه لكنت ماشي وسيبك
ثم أضافت : نور كلنا عارفين يزن وطريقة تفكيره وعصبيته متخصرهوش يا نور هو بيحبك وأنتي كمان متخصرهوش علشان كلمه فاضيه لا بتودي ولا بتجيب في حاجات كتير أهم من الكلمه دي كفايه أنك بتحسي جنبه بالامان كفايه نظرات الحب اللى بتبقي في عينه دول أهم بكتير من الكلمه دي بالعكس سهل جدا أن حد يقولها وهو مش حسيسها أهم حاجه شعوركم تجاه بعض مش كلام سخيف..

_ يا عم الشاعر.. طيب اسألك أنا بقا.. أنتي بتحبي زياد
ابتسمت مليكه بهدوء ثم نظرت أرضا بشئ من الخجل لتصيح نور : أنا لا عارف أنا مالى ولا إيه اللى جرالى بحبااااك العب يا كبير _ أخرسي إيه ده مركبه ميكروفون في زورك.. _ شوفتي يا بنتي وقعنا على شويه مزز هححح _ هقول ليزن أنك بتقولي عليه مز _ يزن يزن مين ده يا ماما دا عيل فريزر ومش حلو علي فكره هو بس بيتظاهر بشويه العضلات اللى عنده.. بس مش حلو ولا فيه أي حاجه مميزه دا فاشل وصايع وبتاع نسوان وخمره

كانت مليكه تبتسم بخوف وهي تري يزن يسمتع لها فهو يقف خلفها محركاً رأسه يمين وشمال بصدمه لتقول نور متسائلة : مالك يا بت يا مليكه _ يزن _ يزن مين يا بنتي دا عيل بارد فريزر كده متجبيش سرته بالله عليكي أحسن بتعصب لما بسمع سرته كتلك ثلج ماشيه على الارض تنككك وعلى الفاضي يا ريته حتي عدل مثلا أو… قاطعتها مليكه وهي تبتسم بسخرية : يزن وراكي _ مش بخاف يا حبيبتي حتي لو جه ده بيخاف مني يا ماما

_ طب بس بصي وراكي نظرت نور خلفها وياليتها لم تنظر لتتفاجئ بيزن يقف متصلباً وهو ينظر لها بحده فقال : سبينا لوحدنا يا مليكه ذهبت مليكه وهي تهز رأسها بضيق من أفعال نور وفرحه أيضا لسماع يزن حديثها لعله يفلح في تربيتها.. لتقول هي بضيق : أه يا زبالة طب أقفي دفعي عني حتي..
أكملت وهي تنظر ليزن بتعاطف : أنا أسفه وال… _ عيدي إللي قولتيه تاني.. _ وربنا كنت بهزر أنت هتاخد بكلام عيله

_ ولما أنتي خايفه بتجيبي سرتي ليه..
أضاف مستنكرا : أنا بتظاهر بعضلاتي..!!؟ وبتاع نسوان وخمره!!؟ وصايع!!؟ _ طايع أنت سمعت غلط.. _ وبالنسبه الباقي إيه.. _ عيلة وغلطت والله.. الأطفال أحباب الله نظر لها متهكما وهو يقول بإزدراء : أنتي طفله..!!؟ مسحت على صدرها تترجاه بدموع حاولت أن تخرجها ليرق قلبه : بالله عليك.. ألاهي تنستر ومتشوف مرض في جتتك أبدا أن شاللله تتجوز واحده هبله ما تتضربني يا أخويا _ أنتي هبلة ولا بتستهبلي

_ أبويا كان دايما يقولي كدا بردو.. بس عمره ما ضربي دايما يقول اللي بيضرب ست مبيبقاش راجل.. هز رأسه بيأس وجاء أن يذهب من أمامها قبل أن يفتك رأسها لولا صوتها وهي تقول : أستني لحظه.. كان آسر يجلس أمام تلك التي تجلس على السرير في حماس مغمضه عينها فقال : أوعي تفتحي أماءت برأسها وهي تنتظر منه الدعوه لتفتح عينها ليمسك يداها ثم أدخل بيها خاتم ألماس جميل جدا وطبع قبله رقيقه على يداها قائلا : فتحي..

فتحت عينها ببطئ لترفع يداه وهي تنظر لما وضع بيها لتفتحهم بصدمه وهي تبتسم بقوة قائلة : واووو دا بتاعي أماء برأسه وهو يري لمعته عينها لتضمه بسعاده وهي تضع قبله على وجنته قائلة : ربنا يديمك ليا يا سندي _ لو هتفرحي كدا هجبلك كل يوم واحد بس بالبوسه دي قبلته برقه مره أخري وهي تقول في غزل : ليك مني أحلي بوسة لأحلي سند كل يوم.. ★★★ _ خير

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى