Uncategorized

سيطرة ناعمة ٤

سحبت نفس عميق وأردفت بعده:
-انا عارفه انه خطفك وكلفتك في الجوازه دي..واي كلام مش هيبرر الي عمله بس اقولك يا بنتي…بصي لنص الكوباية المليان… زمت لونا شفتيها بضيق فأكملت أم ماهر ساخرة:
-ده أحسن لك يعني…اصله مش هيسيبك في حالك…هما الوراقيين كده مايسبوش حاجة بتاعتهم ابداً..أشتري نفسك ودماغك وخديها كلمة من ست عدت الخمسين…انتي هتعيشي وتم*وتي مرات ماهر الوراقي. القت لونا معلقتها من يدها بيأس وضيّق واضحين لتضحك عليها والدة ماهر مرددة:
-سديت نفسك؟! يقطعني.
ثم تجلجلت ضحكاتها تضحك بزيادة على لونا التي تكاد تبكي من ما أُكد لها الأن.

لحظتها دلف ماهر للداخل وبعيناه الإستغراب يردد:
-هو في إيه؟ ايه الي حصل في الدنيا؟
ابتسمت له والدته مردده:
-لونا كتر خيرها حبت تيجي نتغدى سوا بدل ما بتغدى كل يوم لوحدي.
أبتسمت لها لونا لتكمل الأم:
-طبعاً مش مرات ابني الوحيد.
تحولت ملامح لونا للحنق الشديد فلم تتمالك الأم نفسها وانخرطت في الضحك تتسع عينا ماهر من جديد ويميل على لونا هامسا:
-بت أوعي تكوني شربتي أمي حاجة
-انت على طول ظالمني كده
-امال في ايه؟ أمي بقالها زمن ماضحكتش كده…
-مظلومه والله
-ايوه انتي اول ما تكومشي وشك كده بعرف ان في مصيبه في الخلفيه

زفرت بحنق ثم رددت:
-خير تعمل ..ماهر تلقى
-الله..انتي بتحلوي عليا..ماشي يالونا انا هوريكي.
كانت الام تتابعهم مراقبه وابتسامتها على وجهها ثم قالت:
-كفايه كلام ويالا عشان ناكل فتحتوا نفسي على الأكل فجأة.
مد ماهر يده يقول:
-وانا كمان
فهمست لونا:
-أنا جايبه معلقتين بس روح هات لنفسك واحده
-ها… كاد ان يتحدث لولا اندفاع جيلان تقتحم الغرفه مرددة:
-اسمعي ياست انتي لو قربتي من جوزي تاني انا مش هسكت لك انتي سامعه.

تجعدت جباههم جميعاً ووقف ماهو هاتفاً:
-انتي ازاي تدخلي الاوضه من غير ما تخبطي انتي شكلك نسيتي نفسك واتعديتي حدودك ..وايه الهبل الي بتهبليه ده…امشي اطلعي برا ولو رجلك عتبت هنا اما هكسوها لك..فاهمه. كادت جيلان ان تتحرك لولا صوت لونا:
-چيجي..
توقفت تنظر لها فقالت لونا بشماته وخبث:
-الست مش بتتحرك اصلا يعني مش بتقرب من حد …هي اللي الناس بتجيلها لحد عندها..مش نعقل الكلام قبل ما نقوله يا جين!؟؟ عصفت عينا جيلان بغيظ عظيم فيما لمعت عينا ماهر وجاهد لكبت ضحكته وغادرت جيلان تحمل في قدميها الخسارة والذل فيما قال ماهر للونا هامساً:
-مش بقولك وراكي مصيبه…كلامنا بعدين.

___________سوما العربي _________ انتهوا من الطعام وخرج بها من غرفة والدته بعدما نامت يسألها:
-تيجي معايا الشغل؟
اتسعت عيناها تسأله :
-بجد؟؟
اومأ مؤكداً:
-أممم
-بس انت قولت لي ماخرجش من.. قاطعها مبتسماً:
-غيرت رأيي…لما لاقيتك سمعتي كلامي وغيرتي الفستان ولميتي شعرك وبقيتي هاديه وكمان فكيتي وبدأتي تظهري شخصيتك الحقيقية وتضحكي وتهزري..وتعملي مقاالب هااا. قالها مشيراً ناحيه غرفة جيلان لتدرك انه قد فهم عليها ليكمل:
-كده هقدر انا كمان أعاملك بهدوء وبحنيه وماطلعش جناني عليكي…هممم هتيجي معايا ولا اغير كلامي.
-لا لا هاجي…هاجي بسرعه.

خرجت معه سريعاً وذهبا للعمل ثم تركها تذهب لقصم التصميمات يتابعها من بعيد وهي تعمل بشغف وسعاده. كانت إبتسامته واسعه وصدره منشرح وهو يخرج من مقر الشركه مقرراً الذهاب للمشفى ومتابعة حالة جده ريثما نتتهي لونته مما تفعله. وكاد ان يتحرك بسيارته لولا تلك الدراجة البخارية التي اعترضت طريقه تقف في المنتصف وترجل من عليها قائدها يقف أمام ماهر قائلاً:
-ايه يا باشا كل ده…بوابات وأمن وحراسات..ده انت طلعت هايلمان بقا وانا مش عارف..كل ما اجي لك اقابلك يقولك عندك معاد سابق وتفتيشات وحورات تقولش داخل ألبيت الأبيض.

نزع ماهر نظارته وسأله:
-أنت مين يالا
ضحك الاخر ببذاءة يردد:
-هههأأ..لحقت تنساني يا باشا..ده الدوكش حبيبك..ولا مفكرني انور الاهطل هسكت من كلمتين هددته بيهم. اتسعت عينا ماهر…كيف تناسى أمره وامر مافعله يومها فيما أكمل الدوكش:
-انا لاقيتك غيبت وقولت عدولي ايه فاكرني هفيه مش هعرف أوصلك
زم ماهر شفتيه بضيق وسأله :
-أخلص عايز ايه
-تحيني يا باشا..توريني ورقك الحلو..اللا الماده شاحه والمكنه جايبه زيت.
-عايز كام؟
لمعت عينا الدوكش لم يكن يعتقد ان يمر معه الأمر بتلك السلاسه..يبدو ان الأمر حساس وهام بالنسبه له ليهتف بعدم تدارك:
-عشرين باكو
-موافق
اتسعت عيناه أكثر بصدمه ليتهور مردداً:

-دلوقتي
-الي معايا ١٥ سيبلي رقم كاش ليك وانا احولك الباقي بس لو لمحت طيفك حوليا او حوالين حد يخصني تاني فانت مش عارف أنا ممكن أعمل إيه ؟!
-أوامر يا باشويه..بس لايمني على الفلوس. ________سوما العربي_________ دلف للمشفى وهو مهموم حزين …وجد كمال يجلس على باب غرفة جده فسأله:
-ايه الأخبار
-أخد الدوا ونام تاني …مالك؟!
-مشكلة…مشكله كبيره انا عملتها ..لو لونا عرفتها هتبقى كارثه.
-ليه؟؟ هو في كارثه تانيه بعد ما جبرتها تتجوزك بالطريقه دي.

ارتمى على المقعد من خلفه يردد:
-مش بعدها لا…قبلها
-هببت ايه يخربيتك. لم يستطع ماهر رفع عيناه والنظر لكمال الذي فهم وسأله:
-ماتقول يابني.
-مش وقته…مش قادر اتكلم دلوقتي…و..
قاطعه دخول فاخر الذي ردد :
-أهلاً اهلا بابن اخويا حبيبي وفخر الوراقين كلهم.

نكس كمال رأسه أرضاً من أفعال والده لفت انتباه ماهر الذي نظر له ثم لعمه وعلم أن بعد تلك المقدمة مصيبه كبيرة فسأل:
-في إيه
ليجيبه كمال:
-جدك كان فايق من شويه..وانت اول واحد نطق اسمه
ارتعب ماهر ليكمل فاخر:
-بس ريحلي بالك خالص..عمك حبيبك سوى الحكاية.
-بمعنى؟!
جاوب فاخر بلا مبالاه:
-قولت لجدك ان الي انت قولته كان مجرد كلام وانك كنت عايز تطلب أيدها منه مش اكتر…

اندفع ماهر يقترب من عمه يض*رب مردداً:
-مين سمحلك تقول كده.
فهتف فاخر:
-الزم حدك يا ماهر واعرف انك بتكلم عمك…جرى ايه يا بيه مش عاجبك كمان…انا الحق عليا اني بلم من وراك..بدل ماكل حاجه كانت تبوظ…صحة جدك الي ما صدقنا تتحسن وعلاقتنا وشغلنا الي كانوا هيتدمروا…تعالى اتفضل شوف معايا. سحبه عنوة يوقفه عن الفاصل الزجاجي يقول:
-اتفضل شوف جدك مرمي وعايش على الأجهزة من ورا عمايلك…

مال على اذنه يهمس مهدداً:
-لو عاندت زي عوايدك وعملت فيها عشر رجالة في بعض واعلنت جوازك من البت دي انا كمان هعلن عن رفع قضية الحجر واهو اطول الي أقدر عليه بقا طالما نويت تخربها على الكل. سكن ماهر بعجز وضيّق ليبتعد عنه فاخر مردداً:
-برافو عليك..هو ده ماهر الوراقي الي طول عمره بيحسبها حسبة عقل…عايزك بقا تجمد وتجهز عشان خطوبتك من جميلة مش عايزين نأجلها زي ما ابوك بيقول…همم.. _________سوما العربي_______

جلس مع صديقه في أحد الأندية الليلية والهم يسيطر عليه متجلي على ملامحه …اقترب منه يهمس له:
-خد أشرب الكاس ده
-مش عايز يا علاء مش عايز
-مالك بس يا ماهر…روق كده وكل حاجة هتتحل
-عماله تتعقد مافيش حاجة بتتحل وانا تعبت. إقتربت منهما أحدى الفتيات تردد:
-أووه ماهر…مش ممكن أخيراً ظهرت. وضعت يدها تميل عليه تنوي إغوائه ليبعدها بحده:
-إتجننتي ولا ايه؟ اتسعت عيناها بصدمه…فهتف:
-هو انا اي حد يقرب مني كده…شكل جرى لمخك حاجة…

تسمرت مكانها بصدمه ليتدخل علاء ويهمس لها:
-ماعلش يا مايا مانتي عارفه ماهر مالوش في كده . نظرت لهما مايا بغضب ثم تحركت مغادره وجسدها يهتز من الامام والخلف معها لينظر عليها ماهر شذراً فيقول له علاء:
-مابراحه ياعم ..هبيت في البت كده ليه؟
-دي اتجننت في مخها…فاكره ممكن تلمس وتحسس عليا انا نفسي مش حلوه زي باقي الرجاله الي تعرفهم مش أي واحده تقدر تنول شرف انها تلمس ماهر الوراقي.
هز علاء رأسه متفهماً ومدركاً كل خصال صديقه فقدم له كأس نبيذ مردداً:
-طب هتشوف ولا ايه؟!
نظر ماهر للكأس بتردد ثم قال:

-لا لا..مش هشرب بردوا
يأس علاء منه كعادته وجلس لجواره يحاول معرفه سبب ضيقه إلى ان بدأ يتحدث وهو شارد يردد:
-كلهم بيقولوا اني لأول مره قلبي الي يتحكم فيا واني طول عمري بحسبها بعقلي وجيت عندها وحسبتها بقلبي بس. ضحك ساخراً ثم أكمل:
-مايعرفوش ان حتى عقلي كان موافق وبيصرخ ويقولي دي فرصه مش هتلاقي زيها تاني…اوعى تضيعها مابتجيش في العمر كتير دي. ضحك بشدة وهو يتنارل التفاح من الطبق الموضوع امامه مكملاً:
-ده حتى هو الي بدأ يخطط لي ازاي اوقعها واخليها تتجوزني في أسرع وقت….هههه واضح ان انا زي ما قال كمال…وقعت ولا حدش سمى عليا.

جعد علاء مابين حاجبيه ثم سأله:
-خططت وًوقعتها؟! ليه هو انت عملت ايه؟!
نظر له ماهر بتردد ثم صمت بعجز لكن علاء وفضوله لن يتركانه بحاله _________سوما العربي ___________ اقتربت ساعات العمل في الشركه على الانتهاء وهو منذ أتى بها لم يظهر ولم تراه. نظرت للهاتف تسمع توالي الرسائل متتابعه من طارق وهي تتعمد عدم الإجابه. عليها التركيز في ورقه واحده …حديثها مع طارق يشتتها يجب ان تحسم قصتها مع ماهو بلا تشويش من تداخلات أخرى

مرت ساعة أخرى والكل بدأ يرحل وماهر غير موجود وهاتفه مغلق..للحظات انتابها القلق وزاد حين أبصرت طارق بضخامته وعنفوانه يتقدم داخل الشركه بخطى واثقه في نفس اللحظة التي يهاتفها فيها والغضب متجلي على ملامحه. كانت كأنها تراه لأول مره وترى ذلك الجانب منه كان يتقدم يبحث عنها بين الغرف وقد احتدمت النيران في عيناه وهو يسمع صوت هاتفها باتصال منه والهاتف بيدها لكن لا تجيب. استطاع الوصول لها من بين الغرف ليقف أمامها بضخامة جثته و وجهه أحمر يردد:
-بقا أنا..طارق أبو العينين بكلمك مش بتردي عليا؟!!

سقط قلبها بين قدميها واصابها هبوط في ضغط الدم الذي تجمد من هيئته المرعبه يبدو وكأنه مقبل على إرتكاب جريمة شنعاء بها وهي وحدها في مواجهته. يتبع أمامه كانت تشعر بالضألة والقزامة، تحس بانحسار الهواء وأنفاسها، ترفع رأسها عالياً كي تراه وهو يقف مسيطراً عليه الغضب.

كان مُستفز لأقصى درجة، بحياته لم يقابل عدم الاهتمام ، مافعلته جريمة تستحق العقاب، المغضب في الموضوع انه بالفعل مهتم بها ولم يستطع التعامل مع اختفائها ولا مبالاتها..
بوضع مختلف ماكان سيهتم من بعد اول رسالة لم تجيب عليها، طارق ابو العينين من الاساس لا يتعاطى مع شخص يتأخر عليه في رجل كان او فتاه ومعها هي صبر وحطم كل قواعده الثابتة ارتكتبت في وقفتها وقد جف حلقها..تقريباً لسانها غير قادر على الحركة فقط تنظر له من تحت وكأنها تطالع مارد ضخم يرعبها ولا تستطيع مواجهته، لونا في المواقف المفاجئة تتوتر وتتلعثم…

ومازاد صمتها سوى غضبه فهتف بحده:
-انتي كمان مش هتردي عليا وانا واقف قدامك؟!
ارتجف جسدها وتفزز حسه العالي وقد زم شفتيه وندم على هتافه الحاد فيها للتو حينما لاحظ ارتجاج جسدها . تراجع عن غضبه وحاول سحب نفس عميق وهي حاولت التحدث:
-أنا..
قاطعها بنفاذ صبر :
-انتي ايه؟! ومش بتردي عليا ليه؟
ارتفعت وتيرة أنفاسها لكنها حاولت ألا تظهر ذلك وقالت:
-بصراحة أنا…ماكنتش شايفه الفون و..
رفعت إحدى حاجبيها و وأتتها الشجاعة لتتغلب قليلاً على توترها الذي تعرفه ثم قالت:
-ماهر
تجعدت جبهته يسأل:
-ماله؟
-مانعني أكلمك؟!
-وهو ماله بيكي ماهر؟! هيتحكم تكلمي مين وماتكلميش مين بتاع ايه؟!

توترت من جديد وهو ملاحظ لأقل حركة منها يراقب بدقه فركها أصابع كفيها معاً وقد أشفق عليها مما سببه لها من توتر وخوف لكنه حقيقي عاضب ومُستفز يسمعها تجيب:
-بيقول انه قايل التعليمات دي لچنا كمان وانا مش عايزه مشاكل معاه انا ماصدقت انه وافق أشتغل عنده في الشركة بأعجوبه عشان أتعلم فمش عايزاه يغضب عليا ممكن يمشيني من الشغل ومش هلاقي فرصه تانيه زيها.

سحب نفس عميق فابتسمت…لقد نجحت أولى محاولاتها..فها قد نجحت في إمتصاص غضبه وتغيير مجرى الحديث حين عمدت إلى توظيف إمكانياتها وإستغلالها تستفز فطرة الرجولة وهي تخبره بضعفها كأنثى تحتاج للمساعدة ..رققت صوتها وصغرت مساحة جسدها التعبيرية فأنقلب الوضع على الفور وقال بصوت أهدأ من زي قبل:
-أنتي محتاجة شغل؟!
-محتاجة أتعلم جرافيك
اندفعت معالم الحماس على ملامحها تخبره:
-انا شاطره فيه قوي والله.
ابتسم بحنان ثم قال:
-مصدقك طبعاً يا لونا.
أتسعت ابتسامتها ليسألها بجديه:
-بس لما آنتي محتاجة للشغل ماقولتليش ليه وانا كنت هوفرلك اكتر من فرصه.
-بجد؟!

لمعت عيناها تلقط الفرصه وهي تسمعه فجاوبها:
-أكيد طبعا تتعلمي وتشتغلي زي ما انتي عايزة ماقولتليش ليه بقا؟ لجأت لحيلتها الناجحه تتحدث برقة وصوت مغلوب على أمره:
-مانا ماكنتش لسه أعرفك.
زم شفتيه يردد:
-صح…ياريتني عرفتك من زمان.
ارتبكت في وقفتها مع جملته الأخيرة لا تحبذ التمادي معه حالياً…عقلها أخبرها ان الإنسحاب هو الأفضل على الأقل الأن فقالت مرتبكة:
-أنا لازم أمشي حالاً.
احتدت صوته من هربها وخرج صوته حاد رغماً عنه:
-تمشي ايه انا لسه جاي وبعدين انا عازمك على العشا اصلاً.

وعشاء أيضاً..ربما سيصنع ماهر منها كور من كفتة داوود باشا لو وصله خبر…هو بالأساس قد يفرمها لحماً إن علم بوقفتها معه فقط. تلعثمت في الرد لكنها فكرة في مخرج:
-مش هينفع انا ماقولتش لحد و..ده غلط مش كده؟
بارعة.. انها تطور بصورة ملحوظة، وضعته بخانة إليك تذكره بالأصول والمفروض..بما سيجيب؟ هل يخبرها ان تخرج معه دون علم أهلها مثلاً؟!!

هو يريد لكنه لا يستطيع التفوه بذلك والأ انتقص من اخلاقه وأصله وبقى واقف يشعر بالعجز.. ولم يسعه سوى أن يقول:
-ماشي عندك حق..بس أظن أي جنتل مان في مكاني شاف بنت حلوة قوي قوي زيك كده مش معاها عربية وعايزه تروح يبقى واجب عليه يوصلها. ارتعبت…سيراها ماهر ويسحقها لذا هتفت بخوف طفولي:
-لا والله مش بالضرورة.
ضحك على طريقتها الذيذة ثم قال بنفس الطريقة:
-لا بالضرورة.
عدل صوته يقول بكياسة:

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى