إبتسمت بدلال و جوبته..
الحق عليا بعملك كل يوم شخصيه عشان متبصش برا….
ابقا اعما لو عملت كده حد يبقا معاه الألماظ و يبص على الفضه!…
ميت مره اقولك يا مصطفى ابعد ابنك المجنون ده عن بنتى …
اتكلم ريان بغيظ و هو شايف ابن مصطفى بيحاول يشيل بنته
فقالت رزان بضيق..
ريان متقلش كده قدامه عشان بيزعل…
فتح مصطفى درعاته ليها عشان تقعد جمبه و قال..
سيبك منه المهم إن ابننا مبسوط…
استرسل كلامه بمناغشه و هو بيقرب رزان ليه..
و لا أيه يا عسليه!…
إبتسمت ليه بخجل قابله ريان بضيق و قال..
مجانين أنت و جوزك و أبنك…
فى أيه يا ريان بتزعق ليه…
إبتسم ليها و نسى كل غضبه فا هى كانت بايته عند مامتها يومين بسبب تعبها ……
و من غير كلام سحبها من إيديها لأوضتهم…
و أول ما قفل الباب بقوه سمعت صوت تنهدته المتعبه…
يومين كتير اوى يا فسدقه…
بحب و قالت..
و حشتنى اوى يا ريان…بس اعمل ايه ماما كانت تعبانه و أنت عندك شغل…
بعدها عنه بحب و إشتياق..
انا هبقا اكلم طنط و هخليها بعد كده تبات عندنا…
فقالت بإبتسامه..
يلا عشان نطلعلهم عيب كده ..
قال بمناغشه..
عيب ايه بس ده أنا…
قاطعته و هى بتحط ايديها على بقه. و بتقول بتحذير..
ريان..
وقال بهيام..
قلبه…
تمت
كده تكون انتهت حكايه تقى و ريان
بقلم هنا محمود
الثالث من ديسمبر