Uncategorized

ظ*لمني من أحببت

——– أذكروا الله ———–
جاسر قاعد مش طايق نفسه الباب خبط فقال بزعيق: قولت مش عاوز أشوف حد
– بس يا مستر فيه فاكس مهم جداً لازم حضرتك تشوفه
جاسر بزعيق:

إنتي هتعلميني شغلي وإلا ايه اسمعي اللي بقولك عليه وإلا اعتبري نفسك مرفوده
– وانا مالي ما إن شالله عنه ما شافه هو عمال يزعق و يشخط في الكل كدا ليه دا ايه الهنا إلا إحنا فيه دا يولاد و قعدت تخلص شغلها
جاسر قاعد مش طايق نفسه و كل تفكيره في أسيل و ليه تعمل كدا هو لحد دلوقتي مش مصدق أنها تخو.نه من كتر تفكيره و قلت نومه بقي يتخيلها واقفة قدامه بتعيط
جاسر أول ما شافها كدا جري عليها و مسح دموعها و قال بدموع:

إنتي اللي خلتيني أعمل كدا يا أسيل و مع ذالك أنا لسه بحبك
ليه عملتي كدا لييه و لسه هيقرب منها اختفت من قدامه بص الناحية التانية لقاها واقفة بقي يبص في كل مكان زي المجنون و كل مكان يتخيلها فيه لحد ما اتجنن خلص و بقي يز*عق بصوت عالي و يقول اخرجي من دماغي بقي اخرجي اخرجي و بيكسر في أي حاجه تقابله
جاسر:

خـ,ـيانه انتي خاينة و مع ذالك مش قادر انساكي لعنه و صابت قلبي بكرهك يا أسيل
——– أذكروا الله ———–
يسر كانت قاعدة في شغلها و اتفاجئت بـ ياسر قدامها وافق و بيقول: تعالي معايا عاوزك
يسر: مش وقته يا ياسر انا مشغولة أوي
ياسر: خمس دقايق مش هعطلك
يسر: قولتلك مشغولة
ياسر: تمام انا هخرج من هنا عند جاسر أقوله إن بنت خالته و صديقته المقربية هي السبب الرئيسي في اتهامه لمراته
قطعت كلامه و هي بتبص حوليها: هشششش و قامت اخدته و خرجت في مكان خالي و قالت:

خير يا أستاذ ياسر
ياسر: بتهربي مني ليه و هتحددي معاد امتي اجي اخطبك فيه
يسر: و انت شايف اللي إحنا فيه دا يسمح بخطوبة أو حتي جواز و بصت حوليها و قالت: ياسر امشي دلوقتي و انا هبقي أكلمك
ياسر: همشي عشان معملكيش مشاكل بس عارفه لو متكلمتنيش
يسر:هكلمك صدقني
ياسر مشي و يسر تفت عليه و قالت: انا لازم أشوف ليك صرفه في أقرب وقت لازم أخلص منك خالص
——– أذكروا الله ———–
جاسر قاعد منهار و مش قادر لقي الباب بيخبط قال بزعيق:

مش عاوزه اشوف حد
واحد دخل من الباب و قال: حتي انا
جاسر بصدمة: أنت
يتبع…. الحلقة الثامنة
جاسر بصدمة: أنت
– الشخص بصدمة: انت ايه اللي عمل فيك كدا يا جاسر و جري عليه و حضنه و قومه من على الأرض
جاسر بضعف: حبيتها أوي يا فؤاد جبيتها و جرحتني أوي لا دي قتـ,ـلتني بالحيا
فؤاد: مش يمكن مظلومة يا جاسر ؟
جاسر بقوه: بقولك شايفها بعنيا أنت متخيل
فؤاد: مش كل اللي تشوفه العين حقيقة يا جاسر استهدي بالله و اقعد احكيلي ايه اللي حصل ؟

جاسر: و هيفيد بايه يا فؤاد ما اللي حصل حصل
فؤاد: مش يمكن يكون الحل عندي مش بيقولك يوضع سره في أضعف خلقه
جاسر نفخ و افتكر اللي حصل
فلاش باك
بعد ما روح من عند أسيل كان متغاظ منها جداً على اللي عملته قعد يهري في نفسه و يقول:

بقي أنا يتعمل فيا كدا انا جاسر إسماعيل تعمل فيا حتت عيله كدا وانا اللي رايح قال ايه اتفاهم معاها بالزوق و بالعقل عشان اخليها ترفض الجوازة لا دا انا اللي هتمم الجوازة دي عشان اربيكي من أول و جديد يا أسيل ماشي ماشي وفي لحظة تهور منه إتصل بوالده و قال: أنا موافق على الجوازة دي بس عاوزها في أقرب وقت
إسماعيل: و إيه اللي غير رايك كدا لدرجة إنك عاوز تتجوز بسرعة
جاسر: مفيش يا سيدي تقدر تقول أعجبت بيها ها هتساعدني
إسماعيل بفرح:

طبعاً هساعدك يا جاسر دا يوم المني بس والدتك هتعمل فيها ايه دي مش طايقة نفسها أساساً
جاسر: طلما أنا موافق يبقي مش مهم أي حاجه تانية
إسماعيل بفرح:

انا هتصل بـ ثريا ابلغها الخبر دا دي هتفرح أوي و متأكد انها هتاثر على أسيل عشان توافق
جاسر قفل معاه و قال بغيظ و كمان تأثر عليها عشان تتكرم و توافق دا كدا احلوت أوي ماشي يا أسيل ماشي
باااك
فؤاد روحت فين يا ابني
جاسر مفيش المهم انت رجعت امتي معلش جت متأخر مع إن المفروض أسألك أول ما تدخل
فؤاد:لا ولا يهمك تعال نروح ت
أي مكان هادي و تحكيلك
جاسر:

تمام يلا بينا
———– اذكروا الله ———–
أسيل نزلت دورت على شغل تاني هي مش عاوزة تيأس لازم تلاقي شغل عشان ابنها اللي جاي و طول ما هي ماشية في الطريق مفيش على لسانها غير حسبي الله ونعم الوكيل تشوفوا اللي عملتوه فيا و ظلمكم ليا قدام عنيكم
بعد ما داخت أخيراً لقت شغل في محل ملابس و فرحت أوي اينعم هي معاها كلية بس الأيام دي الشغل بالكليات مش ماشي
رجعت البيت فرحانة جداً بالشغل دا و دخلت تستريح عشان خاطر ابنها اللي لسه مجاش على الدنيا يستريح
سندت ظهرها على السرير و افتكرت

فلاش باك
ثريا: بجد يا إسماعيل يعني في قبول الحمد لله من ناحيه جاسر ؟
إسماعيل: أيوة والله زي ما بقولك كدا يا ثريا انا لسه قافل معاه دلوقتي و أسيل إيه نظامها
ثريا :هي لسه متكلمتش لكني هعرف اخليها تتكلم و توافق متقلقش من ناحية أسيل
أسيل من وراها بطـ.ـلطم و بتقول: هتشربني
حاجة اصفره عشان اوافق أنت اخدتها عند يا إبن إسماعيل طيب شوف أسيل هتعمل فيك إيه
ثريا: ها يا أسيل ارد اقولهم ايه ريحي قلبي يا بنتي
أسيل بكسوف مصطنع:

اللي تشوفية يا ماما
ثريا من فرحتها بقت تزرغط لدرجة إنها سمعت الشارع كله
إسماعيل و جاسر جم و اتفقوا على الخطوبه و كل حاجه و جه معاد أنهم ينزلوا يجيبوا الشبكة
جاسر واقف ساند على العربية مستني أسيل أول ما شافها فتح بقوه و قال بصدمة: لا كدا كتير
يتبع…

الحلقة التاسعة
جاسر واقف ساند على العربية مستني أسيل أول ما شافها فتح بقوه و قال بصدمة: لا كدا كتير
أسيل كانت لابسه كله أسود من أول الطرحة لحد الجذمة
جاسر: ايه اللي انتي لبساه دا
أسيل: ملقتش أحسن منه البسه في المناسبة السعيدة دي يا روحي
جاسر: دا انتي اللي روحي غيري القر*ف دا و البسي حاجة عدله الناس يقولوا علينا ايه واخدك غصب عنك
أسيل ببرطمه: مهي دي حقيقه
جاسر بحاجب مرفوع: نعم ؟
أسيل:

بقول لو دخلت مش نخرج تاني أها و روح انت هات الشبكة لوحدك بقي
جاسر و هو بيجز على سنانه اتفضلي ادخلي يا آنسه
أسيل بتكبر مصطنع: اي دا انت مش هتفتخلي الباب اومال رجل أعمال ايه و الاتكيت اللي قارفني بيه
جاسر: اتفضلي يختي ياك نخلص
أسيل ركبت العربية و هي بتضحك على غيظ جاسر منها و راحوا جابوا الشبكة
في المحل
أسيل: لا مش عاجبني مش هاخده
جاسر: دي عاشر حاجه متعجبكيش انا تعبت بصي انا هقعد هنا و انتي اختاري و انا هدفع
أسيل بصرامة:

فين أسلوب المشاركة يا استاذ
جاسر: بلا اسلوب بلا زفت اختاري خلينا نغور
أسيل اتجاهلت جاسر و نقت دبله و خاتم جمال و النقشه اللي فيهم بسيطه خالص
الراجل صاحب المحل: زوق حضرتك هايل جدا يا آنسه
أسيل بخجل: شكراً
جاسر شاف اللي هي اختارته قالها كملي بقيت شبكتك
أسيل: انا تمام كدا دول يكفوا شوف انت دبلتك
جاسر بزهول: دبله و خاتم بس
أسيل بسخرية:

هنشتري المحل كله أخلص يا جاسر
جاسر أول ما سمع اسمه منها تنح بصلها قوي و سرح في عيونها اسمه ليه رنه خاصه منها حاجة من جواه اتحركت تجاها معقولة من أول مره تنطق إسمه يحصل فيه كدا اومال لو عاشت معاه ايه اللي هيحصل فاق على صوتها و هي بتقول: أنت سامعني يبني شوف دبلتك خلينا نمشي
الراجل: يظهر أنه بيحبك أوي
أسيل بسخرية: أوي أوي
جاسر نقي دبلته و هما خارجين لفت نظره سلسلة على هيئة فراشة صغيره عجبته جدا فاشتراها و خباها معاه
بااااك
أسيل:

يااااه أيام و دمعت و هي يتقول أيام ما كان جاسر إللي انا أعرفه لكن اللي موثقش فيا و صدق اللعبة الر*خيصه دي عليا دا معرفوش
——— اذكروا الله ———–
فؤاد: ها يا جاسر حابب تحكي منين
جاسر بشرود: انت لسه مصمم تسمع يا فؤاد
فؤاد: طبعاً مش هساعدك توصل للحقيقه
جاسر: الحقيقة واضحة زي نور الشمس
فؤاد:

قولتلك قبل كدا اللي بتشوفه العين مش بيبقي الحقيقة دايما و انا عند رأي من كلامك على أسيل إن مفيش منها خلتني اتشوق أتعرف عليها و واحده زيها على حسب وصفك استحالة تعمل حاجة كبيرة
جاسر بدموع: عملت يا فؤاد خا*نتني
فؤاد بثقه: أنا متأكد إن في حاجة غلط احكي يا جاسر خلينا نوصل لحل
جاسر بغضب: حل ايه و وفت ايه دي لو كانت آخر بنات الدنيا استحالة أرجع ليها
فؤاد: طب نحكي عن الماضي شوية
فلاش باك
جاسر :

بعد ما جبنا الشبكة و روحت دخلت اوضتي و قعدت أفكر فيها في نظره عيونها و ضحكتها اللي اتحفرت في قلبي و انا مش دريان صوتها و هي بتقول يا جاسر بيرن في ودني بيخليني أفكر فيها أكثر بقيت اكلم نفسي و اقول: أي يا جاسر هنخيب وإلا ايه لازم تعمل كنترول لمساعرك أنت بدأت تحبها وإلا إيه
قلبه:طب وفيها ايه لما أحبها مش هتبقى مراتي
عقله: فوق يا بني آدم أنت نسيت ظروف جوازكم أبوك جابرك عشان خاطر أمها
قلبه: طب مهي كمان عاوزه ترضي أمها معي أكيد مش متجوزاني برضاها
عقله:

و يمكن قالت شاب غني و مفهوش غلطه و إبن خالي يعني لقطه
قلبه: قصدك طمعانه فيك اخص عليك بجد انت مشوفتش نقت ايه شبكتها غيرها كان اختار المحل كله
عقله: لا دول شويه بتعملهم عشان تبان أنها مش طماعه
قلبه : بذمتك أنت مصدق كدا طب جبتلها سلسله ليه
عقله: أيوه مصدق اسكت انت اللي بتجبنا لورا

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى