بصتله بغـ,ـضب وقالت: انت بالذات متتكلمش معايا مش عايزه اشوفك اصلا وسابتهم ورجعت علي اوضتها…. بص سلطان لـ ضيـ,ـفها بـ,ـضيق وغـ,ـضب من غـ,ـرورها تكبرها ورفضها لنعمة ربنا… بص علي ابوه وقال: هيا اي الحكايه فجأه كدا انور باشا يبعت بته تقعد معانا بصله عثمان بقلق وقال: عادي فيها ايه سلطان: لاا فيه يا ابوي البت قاعده هنا غصب عنها اي اللي يجبرها علي القعده هنا ساب عثمان الفطير وبص لابنه وقال: عايز تعرف سلطان بفضول: اكيد طبعا
عثمان: عشان قـ,ــ,ـتلت……….. #يتبع #الفصل_الاول #رواية_لعبة_القدر بص سلطان علي ابوه وقال: هيا اي الحكايه فجأه كدا انور باشا يبعت بته تقعد معانا بصله عثمان بقلق وقال: عادي فيها ايه سلطان: لاا فيه يا ابوي البت قاعده هنا غصب عنها اي اللي يجبرها علي القعده هنا ساب عثمان الفطير وبص لابنه وقال: عايز تعرف سلطان بفضول: اكيد طبعا عثمان: عشان بصله سلطان بدهشة و زهول: …. مين وازاي
عثمان: واحد قريبهم بس مش من العيله كانت بتدافع عن نفسها بس في ناس منهم لله شهدو عليها ظلم وافترو عليها وهيا دلوقتي في نظر القانون مجرمه قاتله والبوليس بيدور عليها البنيه مظلومه بس نعمل ايه في النااس اللي مش بتخاف ربها سلطان بفضول واهتمام: مين ده اللي هيا وكانت بتدافع عن نفسها ازاي يعني عثمان: انا معرفش التفاصيل وبقولك خف معاها شويه البت مش حمل حاجه فيها اللي مكفيها سلطان: وانا عملتلها حاجه مش كفايه الاوضه اللي خدتها
عثمان: الاوض ماليه القصر… واسمع مش عايز مخلوق يعرف ان هيام هنا عندنا انت سامع محدش يعرف حاجه ماشي سلطان وهوا بيكمل اكل: حاضر يا ابوي مسك حازم يد جميلة، كانت جميلة فتاة صعيدية ترتدي عباءة سوداء وتغطي وجهها بوشاحها الأسود. حازم شاب صعيدي يرتدي جلبابًا صعيديًا، بصتله بعتاب وحزن. كانوا واقفين في وسط الحقل، تحت شجرة نخل كبيرة، حيث كان الهواء دافئًا ومليئًا برائحة التربة والخضرة. الشمس كانت تشع فوق رؤوسهم، وتلقي ظلالًا طويلة على الأرض.
جميله بحزن ودمـ,ـوع: مينفعش نتقابل تاني يا حازم وانت عارف اللي فيها حازم بحزن: صدقيني انا ممكن احارب الدنيا عشانك مستعد ارمي نفسي في النار عشانك يا جميله جميله بدموع: فكرك يعني هكون مبسوطه لما تعمل كده حازم: مش هقدر اسيبك انا بحبك يا جميله جميله بحزن ودموع: عارفه وانت عارف كمان اني انا كمان بحبك بس صدقني مش هينفع…. دا لو حد شافنا مع بعض تطير فيها رقاب عشان خاطري يا ولد الناس ابعد ابعد عني
حازم بانفعال وحزن: مش هبعد يا جميله وميهمنيش حد…. مليش صالح بالمشاكل اللي بين عيلتي و عيلتك جميله: دي مش مشاكل يا حازم دا تار…. تار مش هيخلص غير بـ بحور من الدم حازم بحزن: وبعدين جميله بحزن ودموع! روح لحالك وانا لحالي يا ولد الناس بعدين سابته ومشيت و دموعها بتنزل بغزاره بقهر ووجع شديد… بص لطيفها بحزن شديد سلطان كان قاعد في محل الدهب بتاعهم، اللي كان يشتغل فيه، وبيخلص شغله مع ذبون. كان المكان مظلمًا قليلاً، والهواء كان دافئًا ومليئًا برائحة الذهب والفضة. النور كان يأتي من النافذة الصغيرة اللي كانت مشرعة على شارع الرئيسي.
دخل صاحبه رجب، وقعد معاه. كان رجب شابًا صعيديًا، له عينان سوداوان وشارب أسود. كان يرتدي جلبابًا صعيديًا، مثل سلطان. رجب بود: ازيك يا سلطان بصله سلطان وهوا بيحط فلوس في الدرج وقال: نحمد ربنا رجب بفضول: الا قولي هوا انتو جالكم ضيوف ولا ايه بصله سلطان وقال: ضيوف… ضيوف زي مين يعني رجب بفضول: اصل انا شوفت الحاج عثمان وهوا راجع البلد ومعاه وحده كدا…. مين دي يا سلطان “واسمع مش عايز مخلوق يعرف ان هيام هنا عندنا انت سامع محدش يعرف حاجه ماشي”
افتكر سلطان كلام ابوه بعدين قال: الظاهر انك مش بتشوف كويس ابويا رجع بس مكنش معاه حد رجب باستغراب: انا متاكد انه كان معاه وحده انا شوفته بعيني اللي هياكلهم الدود سلطان: يمكن حد غير ابوي رجب: انا متأكد……. قاطعه سلطان بحده وقال: خلاص عاد في ايه بعدين ملكش دعوه باللي راح واللي جاي انت سامع ولا لا…. قوم قوم شوف وراك ايه بصله رجب بخوف بعدين قال: مالك قلبت مره واحده كدا ليه انا كنت بسأل بس
بعدين قام ومشي بصله سلطان بتفكير هوا عارف رجب كويس لما يبقا عايز يعرف حاجه يفضل يلف و يدور لحد ما يعرفها رجع سلطان من شغله وطلع علي اوضته بس قبل ما يعدي من قدام اوضة هيام سمع صوت شهقات بكاها استغرب كان متردد يخبط الباب يسألها مالك ولا لا…. بس اتنهد وخبط علي الباب… مسحت دموعها وقالت: مين حس بنبرتها الحزينه وقال: انتي كويسه عرفته من صوته ادايقت وقالت: عايز ايه سلطان بضيق من طرقتها: مش عايز حاجه انا كنت بس يعني بسأل عليكي
هيام بضيق: ملكش دعوه بيا سلطان بضيق وغضب: انا استاهل الضرـ,ـب بالجـ,ـذمه اني فكرت اطمن عليكي يخش تولعي وسابها ودخل اوضته وقفل الباب بقوة وراه… بصت هيام علي باب اوضتها بغضب منه وقالت: هيا نقصاك قعدت هيام في اوضتها وحيده كانت الاوضه ضلمه…. والهواء ثقيل ومليئ برائحه الخوف…. كانت حاسه بضيق وغضب كل ما تفتكر اللي حصل بتحس بألم شديد بصت للاسفل وغمضت عنيها بقوة وافتكرت اللي حصل رفعت هيام السكينه و طعنـ ته في قلبه… وقع علي الارض جثه غارق في دمائه بصتله بصدمه وهيا مش مصدقه اللي عملته
بصت علي ايديها اللي متلطخه بـ دمه كانت ايديها بتترعش من الخوف كانت حاسه انها مش قادره تتحكم في نفسها دفنت وشها بين كفوف ايديها وبدأت تبكي بحرقه كانت حاسه بخوف ورعب من اللي حصل واللي لسه هيحصل.. كل ما تفتكره تفتكر شكله كلامهم وكل حاجه حصلت تتوجع اكتر واكتر الغرفة كانت هادئة، إلا من صوت دموع هيام اللي كانت تنزل بحرقة على خدها. كانت تشعر بالوحدة والخوف فجأه حست بحركه غريبه في البلكونه… وشافت ضل راجل واقف وبيقرب منها ببـ,ـطء………..
#يتبع #الفصل_الثاني #رواية_لعبة_القدر هيام حست بحركة غريبة في البلكونة، وشافت ضل راجل واقف وبيقرب منها ببطء. كانت تشعر بخوف شديد، وقلبها بدأ يخفق بسرعة. النور القادم من الشارع كان يلقي ظلالًا غامضة على الحائط، مما زاد من خوفها. الغرفة كانت هادئة، إلا من صوت النافورة في الحديقة الخارجية. الهواء كان دافئًا ومليئًا برائحة الزهور. هيام كانت جالسة على الكرسي، قريبة من البلكونة، ووجهها كان مشرقًا في الظلام. لما شافت الضل، قامت هيام من الكرسي، ورجعت لورا برعب. كانت تشعر بالخوف والضيق، وقلبها كان بيخفق بسرعة.
هيام بخوف: انت مين قربت من البلكونة ببطء وسحبت الستاره بسرعه اتفاجأت برجب كان واقف و بيبصلها بدهشة و زهول من جمالها و انوثتها وشعرها الناعم الطويل رجب بفضول: انتي اللي مين و بتعملي ايه هنا هيام بتوتر وخوف: انا عايشه هنا…. انت اللي مين بقاا وازاي تدخل بيوت الناس بالطريقه دي رجب باستغراب: عايشه هنا… ازاي…… اااااه فهمت يبقا انتي البت اللي انا شوفتها داخله القصر مع الحاج عثمان هيام بغضب وضيق من شكله وقالت: امشي اطلع برا
رجب بفضول ولهفه: طيب ما نتعرف الاول هيام بغضب: انت شكلك مش بتفهم راحت فتحت بابا الاوضه وصرخت بصوت عالي: حرامي… في حرامي في اوضتي طلع سلطان من اوضته بسرعه وفي ايديه مسدس اول ما سمع حرامي… طلع عثمان بخضه وجري علي فوق دخل سلطان واتفاجأ بوجود رجب في اوضة هيام… قربت هيام من سلطان وقالت: الحيوان دا دخل اوضتي من البلكونه معرفش ازاي طلبت منه يطلع رفض بص سلطان علي رجب بغضب شديد وقال: انت بتعمل ايه هنا
رجب: انا كنت جاي اشوفك مكنتش اعرف ان فيه قمر قاعد عندك بصتله هيام بغضب وضيق… ضم سلطان قبضة ايده وقال: مش فيه بابا تدخل منه رجب: منا متوعد اجيلك بالطريقه دي بصله عثمان بقلق انه شاف هيام اكيد دلوقتي هيروح يقول لأهل الصعيد كلهم عنها مسكه سلطان بضيق وسحبه وراه خده علي اوضته…. بصت هيام لـ عثمان وقالت: هوا انتو عادي عندكم كدا تدخلو بيوت الناس بالطريقه دي عثمان بحرج: لا طبعاً بس الواد ده مجنون شويه
سلطان بضيق وغضب: انت جاي عايز ايه في الوقت ده رجب بفضول: لما تقولي الاول مين دي…. يبقا كنت بتكدب عليا ودي البت اللي الحاج عثمان جابها معاه علي هنا صح ولا غلطان سلطان: ايوه صح وبعدين… متحشرش منخيرك في اللي ميخصكش رجب: ماشي بس برضو عايز اعرف مين دي “مراته “قالها عثمان وهوا بيدخل الاوضه الاتنين بصوله بصدمه رجب: مرات مين عثمان: مرات ابني هوا في غيره… سلطان بصله سلطان بصدمه كان هبتكلم منعه عثمان وهوا بيبصله بحده انه ميتكلمش دلوقتي و هيفهمه كل حاجه بعدين
بص رجب علي سلطان بصدمه وقال: الكلام ده صح دي مراتك يعني انت اتجوزت سلطان بتردد: اا ايوه مراتي في حاجه رجب بصدمه: مراتك كيف وامتي حصل الكلام ده…. دنا صاحبك يعني اول حد يعرف كنت انا وليه معملتش فرح كيف ولد الحاج عثمان يتجوز كدا سلطان: عادي الموضوع حصل بسرعه…. قفل علي الموضوع وقولي كنت عايزني في ايه رجب: مفيش كنت فاضي قولت اجي اقعد معاك شويه بصله سلطان وهوا عارف ان رجب جي هنا عشان يعرف موضوع البت اللي شافها مع ابوه
فجأه حط سلطان المسدس علي راس رجب وقال بحده ارعبته: لو لسانك نطق بكلمه قدام اي حد عن موضوع مراتي انت عارف كويس يا رجب هعمل فيك اي بلع رجب ريقه بخوف وقال: متقلقش يا صاحبي سرك في بير… استأذن انا ومشي من قدامهم بسرعه وطلع برا القصر…. بص سلطان علي عثمان وهوا عايز يفهم ابوه قال ليه انها مراته قدام رجب سلطان: انت ليه قولتله انها مراتي وهيا مش كدا
عثمان: كنت عايزنا نقوله اي…. اول ما يعرف انها مراتك مش هيحاول يدور وراها ولا يعرف هيا مين وجايه هنا ليه…. وعشان كدا كدا اكيد اهل البلد هيشمو خبر بوجودها هيقولو اي علينا ولا عليها بت غريبه قاعده مع راجلين وحديها وانت عارف الناس وكلامهم لكن اول ما يعرفو انها مراتك مش هيتكلمو…. واسم هيام دا تنساه خالص هيكون اسمها هدير عشان محدش يعرفها سكت سلطان بيفكر في كلام ابوه شويه وقال: ماشي وياريت تفهمها هيا كمان الكلام ده….. دا اصلا ان وافقت عليه