Uncategorized

هيام و سلطان

عبد القوي بغضـ,ـب: هطـ,ـلقها ورجلك فوق رقبتك سلطان بغضب: مش هطلقها انت ايه عايز تمشي الكل علي مزاجك حتي لو كان كلامك غلط عايز الكل ينفذو وخلاص مش كفايا جوزتونا انا وجميله بالعافيه عشان محدش يكسر كلمتك فاكر نفسك مين انصدم الكل من جرأت و بجاحة سلطان في الكلام مع جده وكبير العيله…. قرب عبد القوي منه وبصله بغضب جحيمي وفجاه ضرـ,ـب سلطان بكل قوته علي وشه وقال: من الواضح انك اتجنيت علي الاخر ومبقاش عندك عقل تفكر بيه قبل ما تتكلم

بصله سلطان بغضب شديد وقال: اتجنيت عشان بقولك الكلام اللي محدش قادر يقلهولك من خوفهم منك بس مش خايف منك ولا من اي مخلوق علي وش الارض انا مبخافش غير من اللي خلقني وخلقك من اللي اكبر منك واكبر من اي حد في الكون كله ضحك عبد القوي وبص لـ عثمان وقال بغضب شديد: شايف ربايتك لابنك عملت في ايه…. بيقف في وشي…. بس هقول ايه منتا وامه معرفتوش تربوه صح سلطان بانفعال وغضب شديد: متجبش سيرت امي علي لسانك

كان عبد القوي هيضرـ,ـبه تاني بس مسك ايده عثمان وقال بغضب: ولدي مش صغير عشان كل شويه تضرـ,ـبه قدامنه جابر بمكر: صغير وهـ,ـيفضل طول عمره صغير طالمه مش محترم جده ولا بيحترم حد ولا عامل حساب لحد بص عثمان علي اخوه وقال بغـ,ـضب: ملكش صالح ومتدخلش جابر بغضب شديد: ومتدخلش ليه………. قاطعه عبد القوي وهوا بيرفع ايده وبص لـ عثمان وقال بغضب شديد: واقف مع ولدك في اللي بيعمله بتشجعه يقف في وشي عثمان: مش بشجعه بس مش هقف ساكت وانا شايفك كل شويه تـ,ـضـ,ـربه قدامي وتهينه قدام الكل

هز عبد القوي راسه بغضب شديد وقال: والله عال قوي يا عثمان بقيت ترد علي ابوك بصله عثمان وهوا ساكت… بص عبد القوي علي سلطان وقال بغضب شديد: طيب اسمعو اللي هقولو إما تطلقها او تخليها علي زمتك بسسس…. ملكش مكان وسطينا ولا ليك مكان في البلد كلها وكل حاجه انت مالكها هاخدها منك وهتطلع من هنا وانت معكش حاجه غير جلبيتك اللي انت لابسها ولو انت يا عثمان مش عاجبك كلامي اطلع مع ولدك وملكش حاجه عندي لا ورث ولا ارض ملكش مليم واحد

سلطان بغضب شديد: متقدرش تعمل كده عبد القوي: لا اقدر واقدر ادفنكم مكانكم طالمه طلعتو عن طوعي وبتكسرو كلمتي…. اختار بت البندر ولا تختار اهلك ومالك بصله سلطان بغضب شديد بعدين قال: انا مش هسيبها ولا هطلقها بصله عبد القوي بغضب جحيمي وقال: براحتك انت اللي اخترت……. جاااابر قرب جابر منه فقاله عبد القوي بغضب: اطلع هات البت اللي فوق ملهاش مكان هنا لا هيا ولا هوا هز جابر راسه بمكر وطلع جري عشان يجيب هيام…. بص عبد القوي علي عثمان وقال: وانت هتقعد معانا ولا هتطلع مع ولدك

كان عثمان هيرد بس سكت لما سلطان قال: ابوي هيفضل هنا ملوش صالح باللي بيحصل بصله عثمان بحزن وضيق من ابوه وقال: مش هسيبك تطلع من هنا لحالك سلطان بابتسامة وهوا بيطمن ابوه: متخافش عليا يا حاج انا اعرف ادبر حالي كويس حضن ابوه وقال بهمس: مش هينفع نطلع كلنا من هنا ونسيب عمي ياخد كل حاجه ملكنا وحقنا عشان كده لازم حد فينا يفضل هنا وعايزك تطمن علي هيام هتبقي في حمايتي

بعد سلطان عن ابوه بصله عثمان وهز راسه بتفهم وحزن…. نزل جابر وهوا ساحب هيام وراه وبتصرخ لانه ماسك ايدها بقوه جري عليها سلطان وبعد عمه عنها وقال بغضب: بعد يدك عنها ابتسم جابر بسخريه وقال: خايف عليها عبد القوي بغضب جحيمي: خد الهانم بتاعتك واطلع و مشفش خلقتك تاني

بصت هيام عليهم بخوف منهم ودموعها بتنزل كانت هتتكلم وتقولهم انهم مش متجوزين بس بصلها سلطان بحده عشان متتكلمش لانه لو عرفو مين هيا وجاي عشان اي هيطلبو لها البوليس اهله وعارفهم كويس… بصتله هيام بحزن شديد و دموعها بتنزل كل اللي بيحصل معاه دلوقتي بسببها…. حط سلطان شالها اللي علي كتفها وغطي راسها كلها ومسك ايدها ومشي بس وقف علي الباب وبص علي جميله اللي بتبصلهم بحزن من اللي عمله جدها معاهم بصلها سلطان وقال: انتي طالق يا جميله

شهقت انصاف بصدمه كبيره.. بصتله هيام بصدمه انه طلقها…. بصتله جميله بابتسامةحزيته خدها ومشي بصلهم عثمان بحزن وهوا قلقان هيروحو فين ولمين كان رجب نايم وفي حضنه واحده علي السرير… قاطعهم صوت تليفونه اللي عمال يرن سميحه: رد علي تليفونك دا يا اما تقفله خالص…. بيجي عند احلي حته ويزعجنا بصلها بشهـ وه وقال: هنقفله خالص عشان ميبقاش فيه ازعاج مد ايده علي الكمود خد التلفون اتوتر لما لقي اللي بيتصل مراته حنان…. بص لـ سميحه وقال: هرد دقيقه واحده

سميحه بدلع: ماشي بس بسرعه فتح المكلمه وقال بـ,ـغضب وضـ,ـيق: اي في ايه رن رن رن ارحمي ام التليفون شويه حنان بعياط: الحقني يا رجب ابننا تعبان وجسمه حامي ومش عارفه اعمل ايه وانا لوحدي هنا رجب بضيق وغضب وقال: صغيره معرفاش تاخديه علي المستشفى حنان بعياط وحزن: مفيش عربيه ولا حاجه اخده عليها والمستشفي بعيده عن هنا رجب بانفعال وغضب: اتصرفي يا وش الفقر عندي شغل مهم دلوقتي ومش هينفع اسيبه وامشي حنان بحزن شديد: ابنك اهم من اي حاجه يا رجب بقولك تعبان بيمـ,ـوت

رجب بضيق وغضب: الهي تمـ,ـوتي انتي و تريحيني من فقرك ووشك النحس غوري غوري اقفلي واتصرفي انا مش هسيب الشغل المهم دا عشان خاطرك انتي وابنك وقفل التليفون و رماه علي الكود بضيق وغضب شديد… حطت سميحه ايدها على كتفه بدلع و اغراء وقالت: هنقضيها نكد ولا ايه بصلها بشهـ وه وقال: نكد ايه دا احنا ندلع ونفرح وننبسط وكل حاجه نفسك فيها يا حتة قشطه انتي وفعله ما حرمه الله وهوا ولا مهتم بأبنه اللي تعبان وبيمـ,ـوت في البيت……………..

#يتبع #الفصل_السادس #رواية_لعبة_القدر #رواية_لعبة_القدر حنان بحزن شديد: ابنك اهم من اي حاجه يا رجب بقولك تعبان بيمـ,ـوت رجب بضيق وغضب: الهي تمـ,ـوتي انتي و تريحيني من فقرك ووشك النحس غوري غوري اقفلي واتصرفي انا مش هسيب الشغل المهم دا عشان خاطرك انتي وابنك وقفل التليفون و رماه علي الكود بضيق وغضب شديد… حطت سميحه ايدها على كتفه بـ,ـدلـ,ـع و اغراء وقالت: هنقضيها نكد ولا ايه بصلها بشهـ وه وقال: نكد ايه دا احنا ندلع ونفرح وننبسط وكل حاجه نفسك فيها يا حتة قشطه انتي

وفعله ما حرمه الله وهوا ولا مهتم بأبنه اللي تعبان وبيمـ,ـوت في البيت بصت حنان علي التلفون بقهر وحزن من اهمال جوزها ليها ولابنهم علي طول… بصت علي ابنها اللي نايم علي السرير وهوا بيفتح عنيه بصعوبه كان عمره 5 سنين هزت وشه بحنان وحزن ودموعها بتنزل علي خدها بوجع علي ابنها وقالت: يوسف قوم معاي يا ولدي اخدك علي المستشفى بصلها يوسف بتعب شديد ومكنش قادر يتكلم عرفت انه مش قادر يقوم ولا يتحرك… قعدت تفكر هتعمل ايه معاش حد يساعدها والمستشفي بعيده…. هتعمل ايه دلوقتي

حنان بحزن شديد ودموع: يااارب…. يارب مليش حد غيرك اقف معانا يارب قعد سلطان علي حجر علي الطريق… قعدت هيام جنبه وبصتله بعتاب وحزن وقالت: انت طلقتها ليه ذنبها اي تعمل فيها كدا بصلها سلطان وقال: متقلقيش هيا مبسوطه و مرتاحه دلوقتي بصتله هيام بشده وقالت: مبسوطه…. في واحده تطلق تاني يوم فرحها وتقولي مبسوطه سلطان: احنا الاتنين كان مغصوب علينا في الجوازه دي كل واحد فينا مش رايد التاني هيا دلوقتي ارتاحت وانا ارتحت

هيام بتفكير: وانتو ايه اللي يجبركم تتجزو وانتو مش عايزين بعض سلطان: انتي مش هتفهمي حاجه دي عاداتنا وتقاليدنا هنا البت متتجوزش غير واحد من عيلتها و الراجل ميجبش واحده من بره هيام بدهشه: عاداتكم دي غريبه خالص مفيش حاجه اسمها كده افرض البنت مش بتحب ابن عمها مثلا هتتجوزو بالعافيه والراجل نفس الحاجه افرض حب واحده من برا الصعيد وعايز يتجوزها سلطان: هنعمل ايه عاد مكتوب علينا كده هيام: طيب حتي لو انتو الاتنين مش عايزين بعض بس مكنش ينفع تطلقها تاني يوم فرحكم مفكرتش الناس هتقول عليها اي…. وكلام الناس مبيرحمش

سلطان: محدش هيقدر يتكلم عليها نص كلمه الكل بيخاف من جدي وبيعملولو الف حساب محدش هيتجرأ يقول كلمه واحده وحشه في حقها…. وبعدين مش ذنبي انا كمان جدي كان السبب في الجوازه دي يحل الموضوع هوا بقااا مليش صالح هيام: بصراحه جدك ده شكله يخوف اوي وخصوصا عمك الهمجي دا…. ده ايدي كانت هتتخلع في ايده….. اي دا انتو كدا علي طول مفيش رحمه في قلوبكم سلطان: مش اهل الصعيد كلهم كدا….في منهم الطيب والغلبان وقلوبهم صافيه… وبعدين انتي لو لفيتي الدنيا كلها مش هلاقي حد زي اهل و جدعنة اهل الصعيد

هيام بابتسامة: وانت بقا انهي واحد فيهم طيب ولا الغلبان ولا النوع اللي زي عمك وجدك سلطان بنفس الابتسامة: انتي شيفاني كيف هيام بتفكير: بصراحه كلهم علي بعض احيانا بشوفك زي جدك كدا عايز كل حاجه علي مزاجك بس احيانا بشوف الجانب الطيب و الكويس منك جدعنه وطيبه وبتساعد اللي محتاجك ومش بتسيبه مهما حصل…… بس قولي اي اللي يخليك تقف جنبي وتسيب اهلك ومالك وكل حاجه وتقف معايا سلطان: قولتيها جدعنه ومش بسيب اللي بيحتاج مساعدتي مهما حصل

بصت هيام حوليها وقالت: طيب احنا هنروح فين ولا هنفضل قاعدين في الشارع كدا اللي رايح وجاي عمال يبص علينا قام سلطان وقال: متقلقيش مش هنقعد في الشارع ومشي قامت بسرعه ومشيت جنبه بصلها وكان الشال هيقع من علي راسها وبص علي العبايا اللي لبساها ابتسم وقف وقال وهوا بيغطي وشها وشعرها بالشال: علي فكره شكلك كدا حلو قوي ولايق عليكي بصتله في عنيه شويه بعدين بعدت نظرها عنه بخجل وكملو طريق وهيا بتبصله بابتسامة جميله

كانت حنان شايله يوسف ابنها علي ضهرها وبتمشي بيه عشان تاخده علي المستشفى وقفت في نص الطريق ونزلت ابنها ترتاح شويه حست بضهرها هيتقسم نصين طول الطريق وهيا شايلاه علي ضهرها بصتله يوسف كان شبه مغمي عليه ومكنش حاسس بأي حاجه بتحصل حوليه و درجة حرارته بتذيد وبيذيد معاها خوف حنان عليه شافت عربيه جايه عليهم وقفت في وش العربيه وقالت: الله يخليك وقف ساعدني الله يكرمك….. سكتت لما لقيته الحاج عثمان… نزل عثمان وبصلها بدهشه وقال: حنان مالك في ايه

بص علي يوسف اللي نايم علي الارض وقال بقلق: مال يوسف نايم علي الارض كدا ليه حنان بحزن ودموع: ابوس علي يدك يا حاج عثمان ساعدني اخده المستشفى جسمه حامي من الصبح ومش عارف اعمل ايه ابوس يدك ساعدني بصلها عثمان وكانت صعبانه عليه راح شال يوسف وحطه في عربيته وقال: اركبي مسحت دموعها وقالت: ربنا يخليك ويكرمك يارب ركبت جنب ابنها وشالته بصلها عثمان من مراية العربيه وقال بغضب: اومال البهيم رجب راح فين وسايب ولده كدا

حنان بحزن: عنده شغل وقال مش هيقدر يسيبه عثمان بغضب: شغل اي دا اللي اهم من ولده بصت حنان علي ابنها بحزن ودموع من غير ما ترد عثمان: فين الفلوس اللي بيجيبها من شغله دا اربع وعشرين ساعه شغال فين الفلوس اللي عملها حنان بحزن: معرفش مبيدخلش جنيه البيت انا اللي بصرف علي ولدي والبيت من القرشين اللي معايا…. كل ما اقوله يقولي بحوشهم للزمن عثمان بسخرية: للزمن…… رجب دا وشه مش وش عمار ابدا… مكلمتيش حد من اهلك ليه يشوفله صرفه معاه ويعلمه الادب

حنان بحزن شديد ودموع: اهلي كلهم ماتو معنديش حد بصلها عثمان بحزن شديد وغضب شديد من رجب وحالف يربيه لما يشوفه جميله بصدمه: نهرب يا حازم ايه اللي انت بتقوله ده حازم بحزن: عندك حل تاني يا جميله…… مفيش حل تاني غير كده عشان نكون مع بعض جميله: لو ابوي وجدي عرفو دول  ويدفنوني بالحيا حازم: ما هما دفنوكي بالحيا يوم ما جوزوكي من ولد عمك غصب عنك جميله: لا يا حازم مش انا اللي اعمل كده واجيب العار لأهلي واحط راسهم في الطين

حازم بحزن: احنا مش بنعمل حاجه غلط يا جميله هما اللي بيجبرونا نعمل كده اهلي واهلك مستحيل يوافقو علي جوازنا طالمه في بينهم تار……. وانتي عارفه كويس احنا ملناش دخل في مـ,ـوت اخوكي والدكتور قال انه مـ,ـات مـ,ـوته عاديه مفيش راصاصه دخلت جسمه…. بس اهلك اللي مش مصدقين كلام الدكتور ومفكرين ان احنا اللي اخوكي جميله بحزن و دموع: عارفه عارفه دا كويس يا حازم…. وعارفه كويس ان اهلي عايزين  انت عشان ياخدو تار اخوي بمـ,ـوتك انت……الموضوع كبير كبير قوي

حازم بحزن: هسيبك تختاري براحتك يا بت الناس توافقي تجي معايا ونهرب من هنا ونعيش سوا علي سنة الله ورسوله ولا تفضلي عايشه في العـ,ـذاب هنا ومستحيل نكون لبعض ومش بعيد اهلك  وياخدوه بتارهم مننا بصتله جميله بشده ودموع وقالت: بعد الشر دا اللي يلمسك فيهم اكلو بسناني حازم: يبقا اختاري يبت الناس تيجي معايا ولا تفضلي هنا بصتله جميله شويه بحزن وتفكير وهوا بيبصلها ومستني ردها علي نار لحد ما اخيرا عطته جوابها…………….. #يبتع

#الفصل_السابع #رواية_لعبة_القدر
حازم بحزن: هسيبك تختاري براحتك يا بت الناس توافقي تجي معايا ونهرب من هنا ونعيش سوا علي سنة الله ورسوله ولا تفضلي عايشه في العـ,ــ,ـذاب هنا ومستحيل نكون لبعض ومش بعيد اهلك  وياخدوه بتارهم مننا بصتله جميله بشـ,ـده ودموع وقالت: بعد الشر دا اللي يلمسك فيهم اكلو بسناني
حازم: يبقا اختاري يبت الناس تيجي معايا ولا تفضلي هنا
بصتله جميله شويه بحزن وتفكير وهوا بيبصلها ومستني ردها علي نار لحد ما اخيرا عطته جوابها
جميله: انا مقدرش اسيبك يا حازم
ابتسم حازم بحب وقال: يعني موافقه نهرب سوا ونمشي من هنا
جميله: موافقه يا حازم

هيام بتعب: طيب ممكن تقولي انت واخدني و رايحين علي فين
سلطان وهوا بيبص حوليه كأنه بيدور علي حد: عايزك تطمني ومتخفيش من حاجه قولتلك انتي في امان معايا ومحدش يقدر يأذيكي
هيام: طيب انت مستني مين
بصلها وقال: واحد معرفه كده هنروح نقعد عنده لحد ما نشوف هنعمل ايه
بصت هيام حوليها بخوف وقالت: طيب هوا هيتأخر هنفضل قاعدين في الشارع كدا كتير
سلطان: شويه وهتلاقيه جاي…. اقعد لحد ما يجي
وقعد سلطان علي الارض…. بصت هيام حوليها بخوف وضيق وفي الاخر راحت وقعدت…… الدنيا ضلمت والجو بقا برد
هيام بضيق:

انت متأكد البني ادم اللي انت مستنيه دا هيجي… الليل دخل علينا الجو بقا برد اوي والمكان يخوف
سلطان: زمانه علي وصول خليكي هنا دقيقه و راجع
مسكت هيام فيه وقالت بخوف: انت هتروح فين وتسيبني هنا
بص علي ايديها اللي ماسكه فيه بقوة…. سابته هيام بخجل بصلها وقال: متخافيش مش هسيبك و اهرب يعني انا هجيب شويه حطب اولع فيهم تدفى عليهم لحد ما يجي مش هعوق
وقام وسابها ومشي…. فركت هيام ايديها وهيا بتبص حوليها بخوف شديد….

شويه ورجع سلطان ومعاه شويه حطب حطهم قدامها وطلع الولاعه وولع فيهم
قربت هيام من النار وجسمها بدأ يحس بالدفا…. بصلها سلطان وكانت تايه فيها وفي جمالها ورقتها… بصتله هيام فبعد نظره عنها بسرعه…. كانت حاسه بمـ,ـشاعر غـ,ـريبه اتجاهه مش قادره تفسر معناها بس كانت حاسه معاه بالامان مش خايفه من حاجه طول ما هوا جنبها
سلطان بغضب: عوق ليه ابن الجذمه ده
هيام: شكله خايف من جدك ومش هيجي
سلطان: لا انا متأكد انه جاي بس معرفش عوق ليه

طلع الدكتور وقال: متقلقوش هوا كويس
حنان بقلق: طيب هوا تعب ليه
الدكتور: شكله اكل حاجه صلاحيتها منتهيا بس متقلقيش هوا كويس دلوقتي
عثمان: نقدر ندخل نشوفه
الدكتور: اكيد طبعا هوا شويه وهيفوق
سابهم الدكتور ومشي.. دخلت حنان و وراها عثمان قعدت جنب ابنها علي السرير وهيا بتبصله بحزن علي حالهم و وحدتهم في الدنيا وقلة اهتمام رحب بيهم كأنها مش مراته ولا دا ابنه
جي رجب ودخل وقال: الواد عامل ايه دلوقتي
بصله عثمان بغضب شديد وقال: لسه فاكر تسأل عليه كنت فين
رجب بقلق و توتر:

كنت في الشغل
عثمان بغضب: شغل اي دا اللي يخليك تسيب ابنك ومرتك وهما في ظرف زي ده انت معندكش دم مش بتحس
رجب بقلق: اي لازم الكلام ده دلوقتي ما الواد كويس اهه
عثمان: لو انا مقبلتهاش في الطريق ومكنش حد ساعدها وضع ولدك هيكون ايه
سكت رجب وهوا مش عارف يقول ايه…..

نامت هيام من غير ما تحس بنفسها وهيا قاعده جسـ,ــ,ـمها مال ووقعت علي سلطان بصلها سند راسها كويس علي كتفه وهوا بيتأمل ملامحه البريئة…. مش مصدق ان الملاك دا بني ادم اكيد في حاجه غلط مستحيل تقدر تقـ,ــ,ـتل
سمع صوت خطواط حصان بيقرب منهم…. بعد هيام عنه وسندها علي الارض برفق وقام…. نزل واحد من علي الحـ,ـصان كان شاب في عمر اـ,ـلتلاتين
بصله سلطان بغضب وقال: ايه كله دا
مصطفى: معلش منتا عارف الطريق بعيده عن هنا يعني كان غصب عني
بص مصطفى علي هيام وقال:

هيا دي البت اللي قولتلي عنها
بص سلطان علي هيام وقال: ايوه هيا
مصطفى: طيب بص اول حاجه مينفعش تكون معاك كده وتيجي تعيش معانا في حتتنا وانتو مش متجوزين وانت عارف امي مش عايزها تعرف حاجه عن الموضوع ده
سلطان: يعني نعمل ايه دلوقتي
مصطفى: تتجوزها ويبقي معاكم قسيمة جواز تحطوها في عين التخين وعشان محدش يشك فيكم…. دا غير انكم هتبقو في اوضه واحده يعني مينفعش هيبقا حرام مفيش حل غير انكم تتجوزو صح مش كلام
سلطان بدهشه: اتجوزها اي اللي انت بتقوله ده يا مصطفى
مصطفى:

يا اخي افهم جواز علي ورق بس لحد ما تشفلها حل وترجع لأهلها وقتها طلقها عادي وكل واحد يروح لحاله
بص سلطان علي هيام بتفكير وقال: هيا مستحيل توافق تتجوزني
مصطفى باستغراب: متوافقش ليه
سلطان بضيق: مش من ماقامها ولا من مستواها الراقي
مصطفى: اي هوا اللي مش من مقامها هيا تطول تتجوز واحد زيك…. وبعدين انا قولتلك جواز علي ورق بس

بصت جميله علي البلد لأخر مره بحزن ودموعها بتنزل وهيا مش عارفه اذا اللي هتعمله دا صح ولا غلط…. غطت وشها بشالها وهيا بتمسح دموعها وخدها حازم وهربو من البلد كلها
خبطت انصاف علي باب الاوضه بس محدش بيفتح…. فتحت الباب واستغربت ان جميله مش جوا
انصاف: هتكون راحت فين دي
انصدمت لما ملقياش هدوم جميله في الدولاب اللي كان مفتوح ولا الصيغة بتاعتها… ضـ,ـربت ايدها على صـ,ـدرها بقوة وقالت: يا لهوي البت راحت فين
وجريت علي تحت عشان تقول لـ جابر و عبد القوي

رجب: يعني ايه
حنان بقوة عكس الوجع والكسره اللي جواها: زي ما سمعت يا رجب
رجب مغضب: انتي واعيه انتي بتقولي ايه
حنان: ايوه واعيه للي انا بقوله وهقولهالك للمره الاخيره…. طلقني يا رجب……. #يتبع
#الفصل_الثامن رجب: يعني ايه حنان بقوة عكس الوجع والكسره اللي جواها: زي ما سمعت يا رجب رجب بغضب: انتي واعيه انتي بتقولي ايه حنان: ايوه واعيه للي انا بقوله وهقولهالك للمره الاخيره…. طلقني يا رجب رجب بغضب: شكلك اتجننتي يا بت المركوب انتي…. غـ,ـوري غـ,ـوري اعمليلي حاجه اكلها ومتوجـ,ـعيش دماغي

حنان بصوت عالي: مش هعملك حاجه يا رجب وانت هتطلـ,ـقني ودلوقتي رفع ايده وكان هيضـ,ـربها بس مسكت ايده بغضب وقوة وقالت: مبقتش حنان الضعيفة اللي تمرمط فيها زي منتا عايز لا يا رجب خلاص حنان اللي انت تعرفها دي ماتت واللي واقفه قدامك حنان تاني خالص… كفايا ذل وقهر وعذاب كفايا إهـ,ـانه فيا طول كفايا اهمال وقلة تقدير كفايا ضـ,ـرب وشـ,ـتيمه ومـ,ـعايره فيها اني مليش اهل…… وكفايا خيانه يا رجب بصلها بصدمه وقال بتوتر: خيانه….. خيانه اي انتي اتهبلتي ولا ايه

ابتسمت بوجع وقالت: ريحت العطر بتاعها بشمه علي خلقك كل يوم وانت راجعلي دا غير الاحمر بتاع الشفايف اللي بشوفه علي رقبتك و خلقاتك…. يكنش فاكرني نايمه علي وداني ومعرفاش اللي بيحصل من ورا ضهري لااااا انا عارفه كل حاجه بس كنت ساكته…. ساكته عشان ولدي بس لحد هنا وكفايا مش هتحمل منك حاجه تاني…….. طلقني وخون زي منتا عايز محدش هيمنعك رجب بغضب شديد: منا لو لاقي الدلع منك ولا لو كنتي بتلبسيلي وتحطي من الاحمر والاخضر مكنتش بصيت علي غيرك لكن هنقول ايه شكلك يقرف الكلب الميت معرفش اتجوزتك علي ايه وانتي مفكيش حاجه عدله

بصتله وهيا ماسكه نفسها عشان دموعها متنزلش ومتتكسرش قدامه وقالت: انا حلوه يا رجب بس انت اللي اعمى مش بتشوف ضحك بسخريه وقال: حلوه وفين حلاوتك دي بقا ان شاء الله….. عايزه تطلقي من عنيا غـ,ـوري في ستين داهيـ,ـه وهجيب الاحلي والاحسن منك هجيب اللي تدلعني وتبسطني ومتكنش وش فقر زيك…….. انتي طالق… طالق…. طالق دخلت كلامته ليها زي السكين اللي غرزت قلبها من غير رحمه….. مسكها من ايدها ومسك ولده بايده التانيه وسحبهم ورماهم برا البيت بصلهم بكره وقال: غورو مش عايز اشوف وشكم تاني

وقفل الباب بقوة….. بدأ يوسف يبكي من قسوة ابوه عليه… خدته حنان في حضنها ودموعها بتنزل بحرقه ووجع شديد وقعت هيام علي قسيمة الجواز تحت نظرات الدهشه من سلطان من موافقتها علي طول من غير رفض ولا من غير ما تقول حاجه مصطفى: تمام قوى كدا محدش هيقدر يفتح خشمه عليكم بنص كلمه سلطان لـ هيام: متقلقيش انا عند كلامي امورك تتحل وترجعي علي اهلك وهطلقك زي ما اتفقنا بصتله هيام وهيا مش عارفه ليه زعـ,ـلانه من كلمت هطلقك… جواها احساس انها مش عايزه تبعد عنه

مصطفى: خد مراتك وانت عارف طريق بيتي وانا مشوار كده هخلصه وهحصلكم هز سلطان راسه سابهم مصطفى ومشي… طبق سلطان قسيمة الجواز وحطها في جيبه وبصلها وقال: يلا اركبي هيام بشده: اركب اي شاور سلطان علي الحصان وقال: علي الحصان اومال هنقضي الطريق كلها مشي بصت هيام علي الحصان بخوف وقالت: لا انا بخاف احسن اقع اتعور ضحك وقال: متخافيش مش هتتعوري بصت علي ضحكته اللي خطفتها وذادت من وسامته اكتر…. ركب هوا الاول علي الحصان ومد لها ايده وقال: يلا قولتلك متخافيش

بصت علي ايده بتردد بعدين حطت ايدها في ايده سحبها بسرعه وركبها علي الحصان قدامه وهوا محاوط خصرها بايده…. اتقبلت عيونهم وكل واحد تاه في جمال وسحر التاني خد سلطان باله من نفسه حم حم وقال: نمشي بصت هيام قدامها بخجل وقالت: بس اوعي توقعني ضم ايده علي خصرها اكتر وقال: متخافيش مش هوقعك

انت في الصفحة 7 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى