Uncategorized

بيدي لا بيد عمر رانيا الطنوبي ١

لحظات وبيتنا علي مشارف السابعة لتفتح يمني الباب لتخرج وحينها كانت سلمي تفتح باب شقتها هي نور ، ليخرج يوسف ثم يارا ثم تتباعهم نور باتنظار باص المدرسة وتنزل سلمي ثم يمني
ليجلس عمرو في منزله يتوسط المائدة التي وضع عليها ( فول وجبنة وبيض بالبسطرمة وخيار مقطع وزيتون واخيرا العيش البلدي ) لتبدأ الاسرة في التسمية وتناول الفطور ليقطع عمرو الصمت
عمرو : يحيي ،عندك محاضرات انهاردة
يحيي : عندي سكشن
عمرو : حتخلص امتي
يحيي : علي الساعة واحدة
عمرو : تخلص وترجع علي طول ، فاهم
يحيي :

فاهم يا بابا
ليقوم يحيي باتجاه باب الشقة ليفتحه : انا نازل بقي عايزين حاجة
عمرو وشيرين : لا يا حبيبي مع السلامة
ليفتح يحيي باب شقته بينما يفتح طارق الباب
طارق : صباح الخير يا يحيي
يحيي : صباح النور يا طارق
طارق : ع الكلية ولا رايح حتة تانية
يحيي : لا يا خويا انا مليش حتة تانية ، انت اللي علي فين ، علي حتة تانية ولا علي حتة تانية
طارق ضاحكا : لا يا خويا انا مليش كلية
ليتبادلا الضحك وهو يتجهون الي الخارج سويا
….

ولحظات وبات علي عمرو السويفي ان يجهز نفسه لكي يذهب الي عمله اتجه الي غرفة نومه وفتح دولابه واخرج بدلته السوداء ووقف يرتديها ليقف عمرو امام المرآة وهو ينظر الي نفسه ( عمرو حسين السويفي ) الرجل الذي بات علي مشارف الخمسين من عمره متزوج من ابنه عمه (شيرين رشاد السويفي ) اخت ريم وكريم والتي تبلغ من العمر 42 سنة ولديه اربع ابناء يحيي 19 سنة – يمني 17 سنة – يارا 14 سنة واخيرا يوسف 11 سنة
زفر بضيق وهو يحكم رابطة عنقه ، شعر بالهم يعتلي جنبات صدره وهو يمسك بالمشط ويمشط شعره الاسود المائل الي الرمادي

لاختلاط شعره الابيض بالاسود ،ورغم ان تقاسيم وجهه بات عليها سنه الا انه لايزال في عمرو وسامة ، وسامة يستشعرها كل من ينظر الي عمرو رغم كبر سنه ، لتضفي هيبته ووقاره عليه هالة من الاحترام تتبعه اينما ذهب ، يستشعرها وسط عائلته اولا بحكم انه الاخ الاكبر ، رغم انه يستشعر احيانا انه يلعب دورا غير دوره الا ان هذا الدور بات قدره
ليزفر وهو يسحب حقبته الخاصة بعمله ويخرج من الغرفة ، لينادي شيرين التي كانت بالتأكيد في المطبخ
عمرو : يا شيرين ، انا نازل
شيرين وهي لا تزال في المطبخ :

ماشي يا عمرو مع السلامة
بينما كان عمرو يفتح باب شقته كان في شقة عبير
مصطفي : انا نازي يا عبير ، عايزة حاجة
عبير وهي تجري حتي تلحق به عند الباب : اه معلش ارمي معاك كيس الزبالة ده
مصطفي بالضيق : مدتيهوش لطارق ليه
عبير : معلش يا مصطفي بقي يلا سلام
ليخرج عمرو من الباب ويقابله مصطفي
مصطفي : صباح الخير يا عمرو
عمرو : صباح النور يا مصطفي ، عبير والولاد عاملين ايه
مصطفي : كويسين والحمد لله
لينزلا سويا سويا بينما يفتح علاء الباب ليخرج :

صباح الخير يا عمرو ، صباح الخير يا مصطفي
عمرو ومصطفي : صباح النور يا علاء
لحظات كان علي عند الباب لتتوقه ميار بذراعيها وهي تقبل خده : مع السلامة يا حبيبي
علي وهو يفتح الباب : مع السلامة يا ميورتي
لينزل علي باتجه شقة والدته والتي كان بابها مفتوحا ليصبح علي الواقفين جميعا ( علاء ومصطفي وعمرو وامه واخيراا علا )
لتقاطعهم مديحة : اصبلكم شاي
مصطفي : لا انا يدوبك امشي سلام عليكم
لينصرف مصطفي وتنظر علا لعمرو
علا :

احنا لسة فينا شاي ، ايه يا ابيه عمرو احنا كده ايه
عمرو : لا انا شربت يلا يا علا ، اوصلك وبعدين اطلع علي الكلية
علي : انا كمان شربت النسكافية بتاعي
علاء لعلي : النسكافية بتاعي ، الله يرحم ايام ما كنت بتمص القصب بزعزيعه
علا ضاحكة : يا اخي بطل حقد ، صبيله يا ماما احسن يبص لعلي في النسكافية
علاء :

لا خلاص يا حجة انا يدوبك اوصل علي شغلي
لينصرف الابناء الاربعة وسط دعوات الام ويمضي كلا في طريقه باتجه عمله ليسود الهدوء منزل السويفي ، وتتجه الزوجات الاربعة الي النظر الي يومها وما عليها فعله من روتين حياتها اليومي ليظل بيت السويفي علي هدوءه كعادة كل يوم ولكن يا تري سيظل ذاك الهدوء طويلا ام سيأتي يوما ويتغير خصوصا اذا كانت سارة زوجة واحد من الرجال الاربعة رواية بيدي لا بيد عمرو. بقلم/رانيا الطنوبي.

الحلقة التانية
مرة اخري صباح يوم جديد علي عائلة السويفي ، ليتكرر مشهد الامس بكل تفاصله الي ان يغادر الابناء الاربعة وزوج اختهم الي اعمالهم
بينما كان هذا هو حال بيت حسين السويفي كان هذا هو حال بيت الاخ الاصغر رشاد السويفي
الي غرفة ابنها من اجل ايقاظه ، اضاءت الغرفة وهي تنادي
سعاد : كريم اصحي يا كريم
ليرد بتثاقل : هي الساعة كام دلوقتي
سعاد : 8 الا ربع يلا معندكش شغل يا ابني
ليرد وهو ينزل من سريره :

خلاص قايم اهو
لتخرج سعاد من اجل اعداد الفطار ويتوجه كريم الي الحمام ثم الي غرفته من اجل تبديل ملابسه
ليقف امام المرآة ذو الشعر البني والبشرة البيضاء وصاحب الوسامة والجاذبية في عائلة السويفي خصوصا بعيناه العسلية انه (كريم رشاد السويفي ) 29 سنة ، صفف شعره ووضع عطره ولم يغلق اول ثلاث زراير من قمصيه وخرج ليجاور امه الفطور
سعاد بضيق : فين دبلتك يا كريم
زفر بضيق وهو يرد: علي التسريحة
وقبل ان يسمع كلاما بات محفوظا تحرك الي غرفته ولبس دبلته وعاد ليكمل فطوره
ليقطع الصمت وقد قرر حسم الكلام :

انا مش قولتلك اني عايز افسخ خطوبتي انا وعلا
سعاد بضيق : وانا سبق وقولتلك اياك تفكر مجرد تفكير في الموضوع ده
كريم ببعض العصبية : يعني اتجوز واحدة مبحبهاش ومش عايزها
سعاد : ومقولتش الكلام ده ليه لما ابوك الله يرحمه جه يخطبهالك من سنتين ، انت عارف ان عمرو خلاص ناوي يحدد معاد الفرح ثم تعالي هنا فسخ ايه انت عايز تخرب علي اخواتك انت ناسي ان شيرين مرات عمرو وريم مرات علاء يعني لو زعلوا علي اختهم ، يبقي حضرتك كده بتخرب علي اخواتك
كريم بضيقا اكبر:

ده علي اعتبار انهم عايشين مبسوطين اوي وانا اللي حاخرب عليهم مش كفاية هما كمان انا وعلا
سعاد بعصبية : متفتحش علي نفسك ابواب جهنم وبلاش تعمل مشكلة مع عمرو بالذات انت عارف علا عنده ايه
لم يرد كريم وسحب هاتفه ومفاتيحه واتجه ليخرج الي عمله
في سيارته قاطعه صوت الهاتف ليرد
كريم : ايوة يا داليا
: لا لسه مش عارف اعمل حاجة
: يا داليا قولتلك انا لو عليا افسخها من بكرة بس الموضوع معقد
: عموما انا ناوي اقرف علا لحد ما تجي منها هي
:

يلا سلام يا حبي امام مدخل كلية صيدلة جامعة عين شمس اوقف عمرو سيارته ،لتنزل علا باتجه الكلية وهي تودع عمرو
علا : انا حادخل بقي يا ابيه عايز حاجة
عمرو : لا حتخلصي امتي ، لسه مش عارفة حابقي اكلمك
لينطلق عمرو بسيارته وتتجه علا للداخل وهي لا تعلم ان هناك من كان يتباعها بنظره حتي تدخل ، ترجل خلفها وهو يتابعها حتي دخلت حجرة المعيدين فدخل خلفها لتلتفت علا لمن دخل
علا : صباح الخير يا دكتور احمد
احمد : صباح النور يا دكتورة علا ، عندك سكاشن انهاردة

علا : لا بس يمكن اقابل دكتور جلال عشان الرسالة بتاعتي
احمد : انتي بدأتي في الماجستير علي طول كده
علا : مش عايزة اضيع وقت وبعدين انا لسه بحط الخطوط العريضة مع دكتور جلال
احمد : انتي ناوية علي ايه
ليقطعهم صوت يدخل ليلقي السلام وهو ينظر شذرا للاثنين
سمية بضيق : صباح الخير يا دكتور احمد
احمد : صباح النور يا دكتورة سمية
ثم علا : صباح الخير يا علا
علا : صباح النور يا سمية
ثم تكمل علا لاحمد وسمية :

حاكلم عن (brain cancer chemotherapy) بس لسه معتبرش بدأت في حاجة يدوبك حددت الموضوع
سمية : وايه الجديد بقي ما ياما ابحاث ورسايل اتكلمت علي العلاج الكيميائي لسرطان المخ
علا : لا انا عمرو حيساعدني عشان باحكم ان تخصصه جراحة اورام ، عايزة اتكلم بتوسع ال temozolomideو ال carmustine وعمرو يقولي مدي نجاح الادوية في العلاج ومدي تأثيرها علي المرضي وكده

سمية بضيق : طبعا لازم عمرو يساعدك ، ده انتي اخت عمرو السويفي اشهر جراح اورام في مصر دلوقتي
علا بضيق : ايوة بس انا حاعتمد علي نفسي بردوا مش معني اني اخت عمرو السويفي انه هو اللي حيعمل الرسالة
سمية : يعني احنا حنشوف
احمد مهدئا : خلاص يا جماعة وعموما يا علا ربنا يوفقك
لتقاطعهم علا وهي تخرج من الغرفة بضيق بعد ما نظرت شذرا لسمية كمن تتوعد بالرد : انا رايحة اقابل دكتور جلال

….
بخطوات مملوءة بالهيبة والثقة تقدم عمرو السويفي ليدخل المدرج وما ان وصل حتي ساد الصمت وربما الخوف ، اذا سقطت ابرة عند لحظة دخوله يسمع صوتها من كثرة هيبة طلابه له ، نظر لطلاب الفرقة الرابعة بكلية طب جامعة القاهرة كمن يتوعدهم وهو يقول : صباح الخير
ليسمع اصواتا تخرج بالكاد من اصحابها : صباح النور
ليغلق النور من اجل اضاءة البروجيكتور ليبدأ عمرو بوضع الslides الخاصة بالمحاضرة ويبدأ بالشرح وما ان يبدأ يبدأ الطلبة ورائه الكتابة ومن يستطيع ان يلحق به فليلحق
لتقطع احدي الطالبات زميلتها في همس :

the majority of the brain is separated from the blood by
ايه
لترد بهمس : بس يا اسراء
اسراء : ملحقتش
دينا : by BBB
اسراء : ايه ال BBB ده
دينا : blood brain barrier
ليضع عمرو كلتا يديه امامه ويتوقف عن الشرح ليصمت الجميع في ترقب منهم لما سيفعل ، ينزل باتجه بنشات الطلبة ثم يتوقف امام البنش التالت وهو يشير باصبعه باتجاه اسراء
عمرو بصوت هادر : كنت باقول ايه
اسراء وهي تقف وكأن دلو من الماء البارد قد سكب عليها :

ماهو اصل يا …
ليعيد عمرو سؤاله بنظرة اكثر حدة : كنت باقول ايه
لتتلعثم اسراء ولا تستطيع الرد فينظر لمن كانت تجاورها ثم يوجه كلامه لهم : ميت مرة اقول محبش اشوف بنت بتتكلم في محاضرتي بردوا مفيش فايدة
ليصمت لحظة ثم بعصبية : بره ، انتي واللي جانبك بره
ليلتف ليعود لمكان وقوفه بينما تخرج الفتاتان بمنتي الاحراج
خارج المحاضرة وهي تبكي
دينا : عاجبك كده كله بسببك
اسراء : اللهي ربنا يخرب بيتك يا دكتور عمرو ، بجد انا مشوفتش في حياتي حد مفتري قد الراجل ده
دينا :

حنعمل ايه يا فالحة زمانك
اسراء : هو حد عارف يعمل حاجة مع عمرو السويفي الراجل ده اكيد هو الي اكل دراع مراته
دينا بضيق : كمان فايقة تهزري دكتور عمرو بياخد الغياب اخر المحاضرة واللي بيحل من ورق الكورسات بيسقطه
لتقاطعها اسراء : واللي بيحضر مبيفهمش حاجة ، ونص الدفعة بتشيل مادته ، يبقي ايه ، يبقي عمرو
لتكمل اسراء : لينا رب اسمه الكريم ، وعمرو ان شاء الله يخرب بيته

…
امام باب المحل الخاص به اوقف السيارة لينزل باتجاه محله وهو يقابل عمال المحل والعاملين به ليلقوا جميعا عليه التحية : صباح الخير يا حاج مصطفي
مصطفي : صباح النور
ليتوجه الي مكتبه ويجلس عليه
ليدخل عليه احد العاملين : صباح الخير يا حاج مصطفي
مصطفي : صباح النور يا عبد الرحمن ، ايه اخبار الشغل انهارده
عبد الرحمن : في عربيتين عفش وصلوا من دمياط انهارده ووصلوا علي المخازن والعمال هناك ابتدوا ينزلوهم بس انا قلت اقولك يا حاج عايز حاجة منهم تيجي المعرض ولا نحط كله في المخازن
مصطفي :

طب انا حاشرب قهوتي واروحلهم واشوف اللي انا عايزه في المعرض حاقولهم يحملوا ويجبوا علي هنا
ليتوجه عبد الرحمن ليخرج ولكنه يعود
مصطفي: في حاجة يا عبد الرحمن
عبد الرحمن : كان في عامل من عمال المخزن كان قصدي اقولك علي حاجة كده يا حاج
مصطفي : خير
اقترب ليجلس علي احد المقاعد التي تلي المكتب
عبد الرحمن : الصراحة يا حاج هو امه عيانة وكان عايز مبلغ سلف عشان يعالجها بس مش مبلغ صغير
مصطفي : كام يعني
عبد الرحمن : 3 الاف جنية
مصطفي وهو يزفر :

لا حول ولا قوة الا بالله ، طب مجاش طلبهم ليه
عبد الرحمن : هو خاف منك
مصطفي ضاحكا : هو انا في حد بيخاف مني ، طب والله كويس ، طب يا عبد الرحمن قوله الحاج مصطفي عايزك وانا حاشوفه عايز ايه
ليخرج عبد الرحمن مبتسما وهو يردد: ربنا يخليك لينا يا حاج
ليقطعه صوت الهاتف فينظر الي الرقم ، تنهد ثم قرر الرد : ايوة
: انا كويس ، انتي عاملة ايه
: لسه مش عارف بس ححاول اجي ان شاء الله
:

خلاص استنيني بقي ، ماشي سلام
ليضع مصطفي الهاتف ويشرد في المتصل ، تري ماذا سيحدث اذا علم احدا بالحقيقة و اولهم عبير
….
الي مكتبه وهو يبادل الجميع التحية
: صباح الخير يا بشمهندس
علي : صباح النور
الي ان وصل علي الي مكتبه ليطرق الباب المفتوح ويدخل
علي : صباح الخير يا ماجد
ماجد : صباح النور يا علي
لينظر علي الي المكتب الثالث الذي كان فارغا حتي الامس ثم ينظر لماجد
ماجد : مهندسة مي
لينظر علي اليها : اهلا يا بشمهندسة مي
مي :

اهلا يا بشمهندس علي
ليجلس علي علي مكتبه وهو يسأل : في حد في الموقع انهارده
ماجد : لا لسه حيكملوا علي اول الاسبوع الجاي ، الاسبوع ده مريحين شوية ، بس بشمهندس شاكر حيعمل بكرة اجتماع الساعة 11 بكل المهندسين
ليقطعهم طرق الباب المفتوح
: بشمندسة مي
مي : ايوة
: شاكر بيه عايزك
لتتقدم مي وتخرج خارج الغرفة ليلتفت ماجد لعلي
ماجد : شوفت المهندسة الجديدة
علي بضيق : انا ميت مرة اقولك يا ماجد اتلم ومش كده ، يا اخي دقة بدقة وخالي بالك
ماجد :

يعني انت مبصتش عليها
علي : ابص عليها بتاع ايه ، مدام حاجة محبش اخواتي يتعرضولها يبقي معلمهاش
ماجد وهو يتجه ليجلس علي المقعد المقابل لمكتبه : طب انت مش ناوي تقولي مالك اليومين دول يا علي علي وهو يزفر : مفيش يا ماجد

ماجد : طب مفيش اخبار جديدة، لسه ربنا مأردش
علي بضيق : انا خلاص شيلت الموضوع ده من دماغي ومبقتش بافكر فيه ، مدام ربنا مأردش خلاص ، مش طالبة وجع قلب ولف علي الدكاترة ونتعشم وفي الاخر زي كل مرة
ماجد : طب ما تتجوز يا علي
علي بضيق : انا مبحبش حد يتكلم معايا في الموضوع ده وانت عارف ، انا مش ناوي اطلق مراتي ولا اسيبها
ماجد : ومين قالك انك تتطلقها ولا تسيبها ، انت حتتجوز عليها وتفضل علي ذمتك
علي ولا يزال علي ضيقه :

انا عارف مراتي كويس ومتأكد انها حتطلب الطلاق وعشان كده انا …
زفر وبدي شاردا ليقطعه ماجد : مالك روحت فين
علي : لا مفيش

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى