Uncategorized

أدم و ميار

في صباح اليوم التالي فتح آدم شقة والدته بمفتاحه الخاص ثم أذن لميار بالدخول. آدم ماما ماما. خرجت الأم من المطبخ مبتسمة لآدم ثم تحولت ملامحها عندما رأت ميار خلفه. شعرت ميار برهبة منها لاتعلم ماسببها ولكنها حاولت تجاوز ذلك فاقتربت منها ميار ومدت يدها ازي حضرتك. نظرت لها نوال باستنكار ثم قالت آمرة ومشيرة ناحية المطبخ اسبقيني علي المطبخ علي اما اجيلك. نظرت ميار لآدم ثم دخلت حيثما أشارت نوال. تنهد آدم ثم قال لأمه ممكن نتكلم شوية.

دخلا آدم وأمه إلي غرفتها ودار بينهم التالي نوال عايز ايه يا ادم آدم كفاية بقي كده ياماما. نوال هو ايه اللي كفاية. آدم ماما أظن حضرتك شوفتي شكل البنت بقي ازاي عما شوفتيها اول مرة. ودا كفيل انك تبردي نارك. نوال بانفعال لسه ڼاري مابردتش. آدم ولاهتبرد ياماما لاننا بنبردها ببنزين فبتزيد وتشتعل بزيادة. نوال ايه اللي غيرك ياآدم هو ده اللي نزلنا مصر عشانه. آدم جلس مستسلما تعبت ياأمي كل مدي الۏجع بيكتر وڼاري بتزيد حاسس اننا اخترنا الشخص الغلط للاڼتقام.

نوال بالعكس ده الشخص المناسب وانا بقي هعرف آخد حق بنتي يا آدم وطالما هي غيرتك يبقي ابعد انت بقي. آدم بانفعال اعملي اللي تعمليه انا ماشي ويارب ماارجع.

انت في الصفحة 10 من 30 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى