يعني؟! _أجصد عندي يعني. اممممم..أنا جوعت أوي. اعتدل في جلسته قائلا: ي خبرر.. أؤمري يكون عندك اللي تعوزيه. _لا لا أنا مش عايزة حاجة أنا بدردش بس معاك بما إننا مفيش ورانا حاجه يعني. لم يجيبها.. أدار السياره ثم ذهب و اشتري لها الكثير من الأشياء ثم عاد إليها و بنفس الطريقه التي دخل بها الي المشفي أول مره دخل ثانية.. طرق الباب ثم دخل وهو يضع عيناه أرضا فحمحم و قال: احمممم.. السلام عليكم ي ست الناس لم يصله رد فكرر نداؤه و لكنه دون جدوي ف رفع عيناه إلي سريرها و هوي قلبه أرضا عندما لم يجدها. ست
الحسن البارت التاسع بقلمينعمه حسن هوي قلبه أرضا عندمادخل إلي غرفتها و لم يجدها.. ظل يتلفت حوله بخوف قاتل مناديا: ست النااس.. ست النااااس. دخل إلي الشرفه فإذ بها تخرج منها فاصطدما ببعضهما البعض: سلام قول من رب رحيم إنت بتنزل من السقف يبني إنت؟! _ابنك؟! يشيخه خرعتيني عليكي فكرتك اتخطفتي ولا جرالك حاجه. اتخطفت؟! مازحته قائله: بطل تشوف هندي كتير ألا مش هلحقك المره الجايه. قال ضاحكا: ي راااجل؟! ماشي ي أم لسان و نص.. تعالي عشان تاكلي. حضرتك. ليه تاعب نفسك مش كفايه معطلاك جمبي. تعبك راحه يست الناس.. هو انتي كنتي بتعملي إيه ف البلكونة؟! _بشوفك روحت
فين.. أصلك قفلت الخط مرة واحده.. خوفت تكون سيبتني و مشيت. كانت تتكلم بعفوية شديده.. لا تعلم ماذا تفعل به تلك الكلمات.. أما هو ينظر له كالمشدوه.. كالمغيب تماما.. لوحت بأيديها أما عينيه لجذب انتباهه: هيييييي… روحت فين ي حضرة العمده. ثم انتباتها حاله من الضحك الهيستيري استغرقت دقائق ثم نظرت إليه قائله: معلش بس أصل حضرة العمده دي ضحكتني هو انت طول النهار ي عمده ي عمده كده؟! _اعتياد بجا.. مراتي مبتجولش غير ي عمده.. أمي كمان بتجوللي ي عمده من صغري.. من جبل حتي ما امسك العموديه.. و الباجيين بردو بيجولوا ي عمده لما نسيت إسمي. أيوة صح..
إنت لما كنا ف أسوان قولتلي إن اسمك محمد و اللي كان معاك ده قال إن إسمك داود.. إنت آسمك إيه بالظبط.؟! _بصي ي ستي. اعتدلت في جلستها ثم وضعت يدها أسفل وجنتها و قالت: بصيت. ابتسم هو ثم قال: أنا إسمي الحقيقي ف شهادة الميلاد و كده محمد علي إسم أبويا إنما جدي الكبير إسمه داود، فكان أول حد يمسك العموديه ف عيلتنا، فكانوا طبعا يجولوا العمده داود راح.. العمده داود جه. ف لما مات،، عمي داود مسك العموديه مكانه، لأنه ابنه الكبير، فكان نفس الكلام.. العمده داود راح العمده داود جه.. و بعدها مات أبويا، ولما مسكت العموديه
بعد عمي عشان انا الراجل اللي من بعده كلهم كانوا بيجولولي العمده بردو فكلهم نسيوا إسم محمد و بجوا ينادوني داود بردو. _و طبعا العمده داود راح العمده داود جه. ضحك ملء فمه ثم قال: بالظبط كده. _إنما إنت أصلا محمد. نبيهه ماشاء الله عليكي. بادلته الضحك ثم قالت: لا أعجبك. فباغتها قائلا دون وعي منه: انتي عجباني من جبل مااشوفك. اخترقت الكلمه حواسها لا أذنيها.. دقات قلبها تتصارع الآن.. شعر هو بما تفوه به فحمحم قائلا: لا مؤاخذه ي ست الناس انا لازم أمشي.. هفضل بره متخافيش و لو عوزتي حاجه كلميني.. بالاذن. خرج من الغرفه دون ان ينظر
خلفه ثم ركب سيارته و اخرج زفير قوي طرد معه جميع انفعالاته. أخذ يتمتم في نفسه: أنا إيه اللي هببته ده.. انا مش لازم أشوفها تاني.. أستغفر الله العظيم يرب. ظلت هي في غرفتها شارده تتذكر كلمته تلك و ترددها علي لسانها و كأنها تتذوقها ثم امسكت بهاتفها و أرسلت له علي واتساب مقطع صوتي فتحه فوجد أغنية وصفولي الصبر و ارسلت له رساله اخري اسمع اسمع هي الست دايما بتجيب م الآخر صدحت الست مبدعه: وصفووووولي الصبر لقيته خيال و كلام في الحب، كلام في الحب يدوب يتقاال. أغمض عينيه و دندن معها: أهرب من قلبي و اروح علي
فين، ليالينا الحلوة في كل مكان، مليناها حب احنا الاتنين و ملينا الدنياا أمل، أمل و حنان….. كانت تهز رأسها انتشاءا و هي تستمع لأم كلثوم و تردد معها: عيييييني عيني ع العاشقين.. حيااري، مظلومين، ع الصبر مش قادريييييييين، ع الصبر مش قادرين. انقضي الليل سريعا و أعلنت الجوناء عن حلول يوم جديد.. خرجت حسناء من المشفي و اتجهت إلي بيت أهلها ثم قامت بالاتصال ب العمده..سرعان ما أتاها رده :حمدالله على السلامة ي ست الناس. _الله يسلمك ياارب..ايه انت مشيت ولا لسه. أاااه..اتحركت من شويه. _توصل بالسلامةان شاء الله. تسلمي من كل شر ي ست الناس.اي الاخبار عندك..في جديد؟!
_جايلنا ناس النهارده علي أساس صلح و كده. انقبض قلبه و قال:هااا..و انتي هتعملي ايه؟! _هعمل ايه؟!دنا هعمل و هعمل و هعمل..و هفضحه قدامهم كلهم و هقوللهم علي بلاويه و هصمم علي الطـ,ـلاق. ربنا يجدملك اللي فيه الخير و يرضيكي بيه ي ست الناس. _اللهم آمين ياارب..متحرمش منك ابدا يارب..تعـ,ـبتك معايا اليومين دول منا جولتلك ي ست الناس تعبك راحه..و لو احتاجتي اي حاجه..اي حاجه..أؤمريني تكون عندك.. _ميؤمرش عليك ظالم يرب..يلا خلي بالك من الطريق..مع السلامه بعد ست ساعات و مع غروب الشمس كان يصف سيارته أمام منزله بأسوان..دخل المنزل فقابلته زوجته بشديد الترحاب قائله:حمدالله بالسلامه ي عمده..البيت نور. _الله
يسلمك ي رشيده..ازي حالك و امي عامله اي؟! انا بخير يخويا تسلم..مرات عمي كل شويه تسألنيالاسمر جه ولا لسه. تبسم قائلا:سألت عليها العافيه..هتحمم بس و ادخل لها. في منزل والدها يجتمع حشد كبير من كبار الرجال و أعتاهم..كل منهم يدلي برأيه و ينصح بالأخذ به.. _ي جماعه احنا قعدنا معاه و فهمناه و هو ندمان و بيحلف مش هيمد إيده عليها تاني. ليقول والدها:يريتها بتيجي علي مد الإيد ي حجحكم ده اتسبب ف إنها سقطت. عند هذه النقطه و انتبهت حسناء جيدا لتسمع رد فاديالذي تعلمه مسبقاو لكنه صدمها حين قال:يعني ي عمي محمد انا قاصد أمـ,ـوت ابني؟!ده ابني ي
نااس!! أقسم بالله أنا مكنتش أقصد اضـ,ـربها بس هي حسناء اللي استفزتني كالعاده و هي بنتك و انت عارف لسانها المتبري منها. هز والدها رأسه في اقتناع منه بكلامفاديفقال:أنا عارف إن حسناء صـ,ـعبه و دماـ,ـغها ناشـ,ـفه بس انت بردو ملكش حق تضـ,ـربها و بقيت قايلك الكلام ده 100مرة. لتفاجئهم حسناء عندما خرجت من غرفتها و قالت:بقيت قايله 100مره؟؟!!و مستني ايه لسه ي بابا؟!لما يمـ,ـوتني؟! ادخلي جوة انتي دلوقتيي حسناء. قالت ببـ,ـكاء:لااا مش داخله..و مش هرجعله..و علي جثـ,ـتي المره دي. ثم وجهت حديثها للجالسين أمامها قائله:انتو ترضو ان بناتكو يتعمل معاها كده؟!تضرب و تتهان و جوزها يشك فيها و يتهمها ف
شرفها؟؟ انتفضفاديواقفا يرسم علي وجهه علامات الدهشه و الانكسـ,ـار:انا ي حسناء؟!أنا عمري اتهمتك ف شرفك؟!انتي ازاي تقولي الكلام ده؟!ده انتي لحمي و دمي و ام بنتي..أنا أعمل معاكي كده؟!إنتي أعصابك تعبانه غشان موضوع الحمل اللي نزل..بس معلش كل حاجه هتتصلح و هتبقا تمام إن شاءلله. _انت بني ادم حقييير..و انا مبقتش عيزاك ولا طيقاك.. طلقني..ارمي عليا اليمين و اعتقني لوجه الله بقا ي أخي. ليصيح مستنكرا:أهوووو..شايفين..شايف ي عمي..اهو ده أسلوب بنتك معايا..عايزني لما مراتي تقولي ي حقير أعمل إيه؟!أنت ي عمي لو حماتي قالتلك كده هتعمل إيه؟! ليقول والدها بخزي:معلش ي فادي امسحها فيا يبني هيا حسناء زي منتا قولت
أعصابها تعبانه بسبب اللي حصل..سيبها يومين ترتاح و تقعد مع أختها هنا تغير جو و وعد مني يسيدي قدام الرجاله اللي قاعده دي أنا اللي هجيبهالك و أجي لحد البيت. راق له ما آلت إليه الأمور كثيرا فتصنع الوداعه و هو يقول:اللي تؤمر بيه ي عم محمد..يلا ي رجاله..سلام عليكم. لا شئ يؤلم كدموع القهر. ماذا عساها أن تفعل؟!..ثارت بلا فائده..تحدت بلا فائده..بكت بلا فائده..توسلت بلا فائده..فماذا عساها أنت تفعل؟! قامت ثم توضت و صلت ثم دخلت إلي فراشها و احـ,ـتضنت إبنتها ثم أغمضت عيناها تترجي النوم أن يرحمها من دوامة التفكير تلك التي أهلكتها ثم فتحت عيناها فجأه عندما
واتتها فكرة و عملت علي تنفيذها.. قامت و أحـ,ـضرت حقيبه كبيره ثم وضعت بها ملابسها و ملابس ابنتها و أبدلت ثيابها و ثياب ابنتها ثم تأكدت من كون الجميع يحتضـ,ـروا الأن فحملت ابنتها و حملت حقيبتها وخرجت من المنزل بهدوء حذر. كان يستعد للخروج من منزله عندما أتاه إتصالها فشعر بأن هناك امر ما فأجاب قائلا:السلام عليكم أتاه صوتها باكيا:و عليكم السلام..معلش أزعجتك عالصبح..بس أنا مقدرتش ألجأ لحد غيرك. _لا ي ست الناس ولا ازعاج ولا حاجه..بس خير..فيكي حاجه؟! أنا ف أسوان. _نعم؟!ازااااي؟!و جيتي امتا؟! لسه نازله من العربيه حالا..هفهمك لما اشوفك.. _طيب أنا جايلك حالا متتحركيش من مكانك..انتي ف
المحطه صح؟! أيوة. _طيب انا جاي حالا.. في غضون نصف ساعه كان يقف أمامها بسيارته فأشار لها فتقدمت منه و ادخلت ابنتها إلي المقعد الخلفي ووضعت حقيبتها ثم ركبت بجانبه و قالت:معلش اناعارفه اني مشيلاك همي بس معرفتش اتصرف. _يستي متجوليش كده..عيب عليكي..بس طمنيني ايه في؟! حكت له حسناءما حدث خلال جلسة الصلحو قرار والدها برجوعها إليفادي. قال و حزن:ايه الظـ,ـلم ده؟!ليه كده هو في حد يرضي لبنته المهانه دي؟! أمسكت يده بغتة تتوسل إليه:عشان خاطري تساعدني أنا مليش غيرك دلوقتي..أنا لو رجعت ليه هيمـ,ـوتني. نظر إلي يدها الممسكه بيده ثم نظر إلي عيناها الباكيه ثم زفر بقلة حيله قائلا:أنا
عنيا ليكيي ست الناس و انتي عارفه..بس أنا آسف..مش هجدر أخبيكي هنا و أهلك يفتشوا عليكي هناك..مينفعش. _بالله عليك..أنا مش طالبه منك غير مكان بس اقعد فيه انا و بنتي لحد ما اطلق منه و بعدها همشي و مش هتسمع عني تاني والله. يستي عشان خاطر ربنا متصعبيهاش علياا..أنا لو عملت كده يبجا بخالف الشرع و الأصول..ده كلام ميرضيش ربنا. تركت يده و هي تنظر له في خذلان أودي بحياته و قالت:و اللي بيحصل معايا ده يرضي ربناا؟!الضـ,ـرب و الإهانه و اتهامي ف شرفي..ده يرضي ربنا؟! عالعموم كتر خيرك..يلا ي صبا..همت بالنزول فاوقفها قائلا:عشان خاطر ربنا افهميني..أنا لو عليا مش
عايز أفرط فيكي..مش عايزك تمشي..بس مينفعش..ولا هينفع تجعدي لوحدك ولا هينفع تجعدي معايا و لا هينفع تجعدي بعيد عن أهلك و هما ميعرفوش ليكي طريج اصلا!!! ارجعي بلدك و روحي اجعدي عند عمك او خالك او اي حد يجدر يساعدك إنما انا مش هينفع..و كمان متصغريش أبوكي جدام النااس..هو عطاهم كلمه. _خليك في حالك..يلا ي صبا. لا انا هوصلكم عند المحطه اللي جبل الفيوم و ابجوا كملوا انتو. _كتر خيرك..يلا ي صبااااا. طب خدي الفلوس دي دسيها معاكي عشان لو احتاجتي حاجه. نظرت آلي النقود بيده ثم رمقته باستهزاء ثم اخذت ابنتها وحملت حقيبتها و رحلت. ست الحسن البارت العاشر
بقلمينعمه حسن عادت أدراجها إلي الفيوم تحت أنظار العاشق المتيم الذي يتتبعهم بسيارته.. ست ساعات متواصله و هي تتنقل من مواصلة إلي أخري وهو يسير خلفها تحسبا لأي ظرف قد يحدث و حتي يطمئن علي سلامتهم في المقام الأول.. مع آذان المغرب وطئت قدماها أرض منزلها.. ما إن دخلت إلي البيت حتي استقبلها والدها صافعا إياهاا صفعه أطلقت شياطينها.. لم تبكي.. لم تنتحب.. لم تتألم.. فقط انفجرت. قالت بصوت عالي نسبيا: ليه؟! بتضـ,ـربني ليه؟؟ _عشان عيارك فلت و معدش حد مالي عينك. كنتي فين ي محترمه طول اليوم و قافله تليفونك؟! أيوة معدش حد مالي عيني.. عارف ليه؟! لأن مفيش
حد خايف عليا و بيدور علي مصلحتي.. إنت أب إنت؟! ده انا شوفت حنيه من الناس الغريبه مشوفتهاش فيك ثم انتابتها حاله من الهياج العصبي و اللاوعي فقالت صارخه: هو انا مش بنتك؟! لاقيني ع باب جامع؟! بنت حراام؟! فيباغتها بصفعه أقوي من ذي قبل: انتي بت قليلة الادب و ليه حق فادي يولع فيكي مش بس يضـ,ـربك. _فاادي؟! فادي ده ف الاخره هيبقا حطب جهنم من اللي بيعمله فيا.. فادي مش مصدق ان الحمل اللي نزل ده كان منه.. شوفت سكوتك ليه وصله لفين؟! انقبض قلبه للحظه فأدار وجهه عنها ثم اكمل: انتي اللي بتخليه يشك فيكي بسبب تصرفاتك..
مع اني غلبت اقولك فادي ده عاوزه معامله خاصه.. ده دماغه بايظه.. ده ضعيف.. ده و ده و ده.. و انتي بتعملي عكس اللي بقوله.. يبقي تستحملي نتيجة أفعالك. _حسبي الله ونعم الوكيل.. ف كل حد ظـ,ـلمني سواء إنت أو هو.. أنا مبقاش يفرق معايا خلاص.. لما انت المفروض أبويا اللي متطيقش عليا الهوا سايبني لكلب زي فادي يبيع و يشتري فيا.. هيبقالي مين بعد كده؟! يبنتي افهمي.. الواحده ملهاش غير بيت جوزها مهما كان.. وانتي مش خاليه ده انتي معاكي بنت يعني محتاجه أبوها أكتر منك. _ده لو أب سوي.. محترم.. ملتزم، إنما هتحتاج أب بالمنظر ده تعمل بيه
ايه؟! جلس والدها في قلة حيله و تنهد بتعب فإنفطر قلبها لرؤيته هكذا فجلست بجانبه و أجهشت بالبكاء قائله: وحياة حبيبك النبي ي بابا مترجعنيش ليه. _ي حسناء مينفعش.. عايزة تطلقي؟!.. تبقي مطلقه؟! و كل واحد يقول عليكي كلمه شكل؟! طب مفكرتيش ف بنتك هيبقا منظرها إيه و امها متطلقه.. ارجعي لجوزك يبنتي و عيشي.. يوم حلو و يوم مر و العمر بيعدي. ادركت أن. الحديث معه لن يجدي نفعـا فقالت: عندك حق ي بابا.. العمر بيعدي فعلا.. طيب انا هرجع لفادي بس علي شرط. _إيه هو؟! تلم الرجاله اللي كانوا ف قعدة الصلح هنا ال المرة ال فاتت و
تخلي فادي يجيبهم و ييجي بكرة. _و الرجاله هتيجي تاني تعمل ايه.. ماحنا هنشد عليه شويه و خلاص. لا معلش خليهم ييجوا عشان يضمنوه.. عشان يبقا الكلام قدامهم ولو حصل حاجه تانيه هما اللي يطلقوني منه.. ده شرطي الوحيد. _مااشي ي حسناء هعمللك اللي انتي عيزاه.. ربنا يهديكي يبنتي. بعد أن اطمئن علي عودتهم إلي الفيوم أخذ طريقه عائدا إلي أسوان.. أتاه اتصال من زوجته: السلام عليكم _أيوة ي عمده و عليكم السلام.. انت فين؟! في حاجه ي رشيده؟! _كنت بشوف اتأخرت ليه ده انت خارج من بدري!! علي الطريج اهو ي رشيده.. سلام أيوة إنت فين يعني؟! فصرخ بها